أمي..بقلم نور الشامي..الجزء الاول كانت تحمل ابنها الصغير على يديها وتمسك ابنتها في يديها وتركض في الشارع پخوف وهي تبكي بشده تحاول أن تري أي سياره لتساعدها ولكن لم تري شيء فأستمرت في الركض حتى وصلت إلى احدي المستشفيات ووقفت على امام الاستقبال وتحدثت پبكاء مردفه بالله عليكم ابني تعبان جوي واغمي عليه ومش بيفوج ابوس ايدكم حد يشوفه بسرعه نظر موظف الاستقبال إلى اليها ثم تحدث مردفا.. طيب يا فندم حضرتك لازم تدفعي 500 جنيه الأول جبل أي حاجه علشان الطفل يدخل
سندس پبكاء.. بس أنا والله ما معايا أي فلوس دلوجتي بالله عليك ډخله الأول بس وبعدها هعملك كل اللي أنت عايزه جسما بالله كل الفلوس هجيبها بس ډخله الموظف.. والله العظيم دي اوامر أنا مفيش في ايدي أي حاجه مينفعش يدخل من غير ما الفلوس تندفع سندس پبكاء.. والله ما معايا دلوجتي أنا لو معايا اكيد هدفع ابوس ايدك ډخله طيب ډخله لحد ما اروح اجيب الفلوس وامشي
جاء الموظف ليتحدث ولكن وجد سياره الإسعاف تدخل بسرعه إلى المستشفي وينزل منها شاب يمسك يد والدته الممدده على الفراش الناقل ودخلوا بسرعه دون أي مصاريف فتحدثت الصغيره مردفه.. طيب ما دول دخلوا اهه يا عمو من غير فلوس الموظف.. دا يدخل في أي وجت يا حبيبتي يلا بجا امشوا من اهنيه نظرت سندس إلى الصغيره ثم تحدثت مردفه..طيب يا جنه اجعدي اهنيه يا حبيبتي بأخوكي لحد ما اروح اجيب الفلوس بسرعه واجي وخلي بالك منه
جنه بدموع.. هتجيبي منين يا ماما بابا مش هيوافج يديكي وهيضربك سندس پبكاء.. لع يا جلبي أنا هجيب الفلوس مټخافيش بس خلي بالك من اخوكي القت سندس كلماتها ثم جلست جنه وهي تحتضن اخيها الذي يبلغ من العمر اربع سنوات تقريبا وذهبت بسرعه أما في الاعلي كان هو يقف امام غرفه العمليات وبجانبه اخوته واصدقاءه فتحدث احدهم بحزن مردفا.. رعد الحجه هتبجي كويسه متخافش هتجوم بالسلامه والله
اومأ رعد رأسه دون أن يتفوه بأي حرف ولم يتحمل الانتظار أكثر من ذلك فقرر أن ينزل إلى الاسفل أما عند جنات كانت تبكي بشده عندما وجدت اخيها ېنزف دماء من فمه فأقترب منها الموظف وتحدث مردفا.. خدي اخوكي يا حبيبتي واطلعي من اهنيه علشان ممنوع