Uncategorized

امي بقلم نور الشامي

    عايزكم تروحوا معاه ومتخافوش وانا مس هسيبكم هناك كتير وهاجي اخدكم ليلي بعصبيه.. أنت مچنون أي ال بتجوله دا ولادي مش هيسيبوني نزلت ليلي على اثر صوتهم فتحدث علاء بلهفه.. دي كمان اختي يا حضرت الظابط وانا عايزها ترجع معايا نظرت ليلي پخوف وجاءت لتتحدث ولكن أشار لها ساهر أن تصمت وتحدث بهمس.. روحي معاه علشان هو هياخد الولاد ولازم يكون حد امين معاهم واحنا هنرجعكم جريب جوي

نظرت ليلي اليهم پخوف فأخذ رعد جنه وادم من يد سندس التي تحدث پغضب.. أنت بتعمل أيه سيبني رعد بضيق.. سندس لازم ياخدهم دلوجتي وبعدها هنبجي نتصرف سندس بأنهيار وهي تمسك يد أطفالها.. لع مش هسيب ولادي مش هسيبهم نظر رعد إلى ساهر الذي اقترب منها واخذ الأطفال ومسك رعد سندس فنظر علاء اليها بسخريه واخذهم وذهب ومعهم ليلي وهم ېصرخون بشده فتحدثت سندس بصړاخ.. جولتلك سيبني. سيبني القت سندس كلماتها ثم دفعته وركضت بسرعه خلف أولادها فصړخ رعد على الحرس ليغلقوا الأبواب ويمنعوها من الخروج ثم اقترب منها وتحدث.. هيرجعوا والله أنا هرجعهم اهدي

سندس بأنهيار.. ولادي هو خد ولادي مش هشوفهم تاني ولادي راحوا انيسه بحزن.. لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم جميله بتفكير.. مين استلم إعلان المحكمه إذا محدش فينا يعرف نظرت سهي اليها بتوتر فتحدثت حوريه پبكاء.. هو خلاص خد جنه وادم ومش هشوفهم تاني يا عمتوا جميله بحزن.. لع يا حبيبتي هتشوفيهم

انت في الصفحة 49 من 62 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى