: وحشتيني اوي اخيرا لاقيتك انا مسبتش مكان إلا اما دورت عليكي فيه رندا دموعها نزلت على خدها و مشاعر كتير بتهجمها بعدته عنها بجمود و اتكلمت ببرود
: لو سمحت ابعد عني و متلمسنيش تاني
ايه اللي رجعك عايز مننا ايه تاني مش كفايه كل اللي عملته فينا فهد اتصدم من صدها ليه و اتكلم بحزن شديد
: انا عارف انك زعلانه مني و كلكوا زعلانين مني بس انا اتغيرت ادوني فرصه اصلح كل اللي انا عملته انا ندمان على كل حاجه عملتها الانسان مننا مبيقدرش قيمة الحاجه اللي قدامه غير لما بضيع منه صدقيني انا اتغيرت
رندا سبته و دخلت اوضتها و قفلت الباب و قعدت على التسريحه قدام المرايا و دموعها على خدها
فهد بص لـ والدته بعتاب انها كانت مخبيها عندها اليومين دول و معرفتهش
دخل الاوضه وراها و راح عندها وقف وراها و اتكلم
: رندا انا مش عارف اقولك ايه و لا ليا عين بس اختبريني و شوفي انا بقيت ازاي رندا التفتت بصتله و اتكلمت بعصبيه
: انت مين اللي سمحلك تدخل اوضتي اتفضل اخرج برا
فهد
: انا اللي سمحت لنفسي ادخل
انتي ناسيه انك مراتي رندا بغضـ,ـب مفرط
: طب خليك انا سيبلك الاوضه و خرجه اشبع بيها فهد جري على الباب و قفل الباب بالمفتاح و اخد المفتاح حطه في جيبه و فرد جسده على السرير بتعب شديد رندا بغـ,ـضب منه
: انت بتعمل ايه هات المفتاح خليني اخرج فهد طلع المفتاح من جيب حطه على الكومود جنبه و اتكلم ببرود
: المفتاح عندك عايزه تخرجي اخرجي بس في علمك انتي كدا بتغـ,ـضبي ربنا
رندا بعد ما كانت بتفتح الباب وقفت و بصتله
: بغضـ,ـب ربنا في ايه فهد
: بتغضـ,ـبي ربنا انك تعملي حاجه انا رفضها عايزه تخرجي و تخلفي كلامي براحتك بس انا مش موافق رندا دبدبت في الارض بغـ,ـضب و هي بصه على الباب بتردد بصتله و قالت بضيق
: مافيش مكان انام فيه حضرتك نايم على السرير فهد
: تعالي نايمي هنا جنبي السرير كبير و واسع رندا بصتله بعناد
: لا نام انت انا هنام على الارض
فهد ادها ضهره و طفاء نور الابجوره
: براحتك رندا بصتله بضيق و قعديت على طرف السرير بأرهاق و حطيت مخده فاصل بنهم و نامت جنبه و هي حاسه بدور شديد
فهد لف و شال المخده و شدها لحضنه و همس بحنان
: مش كنتي هتنامي على الارض منمتيش ليه رندا اتوترت من قربه
: مش هعرف انام على الارض انا ضهري وجعني لوحده فهد شدها لحضنه اكتر و هو بيستشعر وجودها و همس بحب
: انتي وحشتيني اوي يا رندا مكنتش لاقي نفسي من غيرك
غمضت عينيها أثر الدواء اللي اكرم كتبلها عليه و همست بصوت هادي متعب
: انا تعبانه اوي حاسه اني دايخه و محتاجه انام قبل راسها بحب و همس بصوت احن
: نامي يا روحي تصبحي على خير حس بنتظام انفسها عرفه انها نامت دافن وشه في عنقها بأشتياق و غمض عينيه و أخيراً عرف لنوم طريق و هو حضنها و نام
يتبع…. بقلم_حبيبه_الشاهد الفصل الثلاثين جنه دخلت الاوضه لاقيت عيسى قاعد على السرير و باين عليه الحزن الشديد و الهموم
طلعت جنبه على السرير و حطيت ايديها على ايديه بحنيه و اتكلمت برقه
: عيسى أنت كويس
عيسى انتبه لوجودها جنه ، حط دماغه على كتفها و حاوط بايديه خصرها بحنيه و همس بصوت مجهد من التفكير
: كل ما اقول الدنيا بدات تضحكلي يحصل حاجه تزعلني اكتر و تشيلني فوق طاقتي جنه رفعت ايديها و مشتها على طول ضهره برقه
: قدر ربنا مش هنعرف نغير فيه شئ هي بس موتتها هيا اللي كانت صعبه و الصراحه انا خايفه اوي اقعد في البيت دا بعد اللي حصلها فيه
رفع وشه من حضنها بصلها بطمئنان ، و اتكلم بهدوء
: خايفه من البيت جنه بصتله في عينيه عن قرب بخجل و هزيت راسها
: اه خايفه و انا طلعه و نازله و بعدي من قدام شقتها ببقا مرعوبه الشقه شكلها يرعب و هي بالشكل دا و النار.. مسكه في كل حتا بحس ان قلبي بيتقبض من شكلها و قلبي مبيبقاش مطوعني اني اكمل و اعدي من قدامها و اطلع
عيسى دفن وشه في عنقها و همس بشتياق
: بفكر اسيب البيت دا خالص و نشتري بيت بعيد عن هنا و ابعد عن كل المشاكل و الخبطه دي كلها حاوطة ضهره بايديها الصغيره و همست برقه
: انا عملتلك الأكل انت مكلتش من امبارح حاجه من وقت ما كلنا في الاوتيل و جيت اتلخمت بالاوراق الدفن و عذاء دهب
عيسى همس بضعف
: انا مش عايز اي اكل مش عايز غيرك انتي تكوني معايا انا عمري ماكنت بالضعف دا قدام اي حد غير معاكي انتي حاجه تانيه يا جنه و صحصحتي مشاعر جوايا كتير كنت مفكر انها مش موجوده انا بكتشف نفسي و انا هنا في حضنك جنه برقه
: و انا بقيت ملك لـ عيسى الشنش طول العمر و حضني مش مصرح غير ليك عيسى غمض عينيه بتعب
: انا تعبان اوي و نفسي اريح دماغي من التفكير
جنه برقه
: نام يا عيسى و ريح نفسك شويه و حاول متفكرش في اي حاجه و كل ده هيتحل على خير إن شاءلله عيسى اتنهد بتعب و اتكلم
: انا مستنيكي تطلعي من بدري عشان محتاج انام في حضنك لما بكون معاكي مبفكرش في اي حاجه بتحصل حوليه غير فيكي عيسى فرد ضهره على السرير و فتح ايديه ليها ، نامت على دراعه و دافنت وشها في حضنه ضمها بحمايا و شد عليهم الغطاء و نامه بعد يوم طويل مرهق
في شقة شمس
فتون كانت لسه مفقتش و نايمه على السرير و لسه بتحلم بأبشع.. كبوس ممكن تشوفه في حياتها فتحت عينيها و هي بتصرخ بكل صوتها
: جمااااال التفتت حوليها لاقيت نفسها في اوضتها في شقة شمس و النور مطفي و لوحدها ، انهارت من البكاء و الصريخ و هي بتنادي على أسمه بحرقه و وجع كبير
دخل جمال بلهفه و خوف عليها و اترعب من شكلها جري عليها بسرعه و اخدها في حضنه
جمال بحنيه مفرطة ممذوجه بخوف
: مالك يا بابا بتعيطي ليه اهدي و خدي نفسك اهدي فتون بصتله بدهشه و مسكت وشه بين ايديها بلهفه و بكاء
: أنت عايش بجد يعني انت حقيقي ممتش جمال استغرب كلامها و اتكلم بحنيه
: لا ممتش انتي بس هتتلقيقي كنتي بتحلمي بكبوس
حرام عليكي تعبتلي قلبي و خوفتيني عليكي بقالك اكتر من ست ساعات مغما عليكي و مش راضيه تفوقي شمس دخلت الاوضه بخضه و اتكلمت بقلق
: في ايه يا جمال مراتك كويسه
فتون بصتلها بدموع و قالت بلهفه
: خالتي انتي شايفه جمال بجد يعني هو عايش اتنهدت شمس بتعب
: اه يا حبيبتي عايش انتي هتتلقيقي اعصابك تعبانه و عقلك الباطل صورلك كبوس في مخك من المظر اللي شوفتيه الصبح فتون ارتعش جسدها برعب
: دهب.. دهب انا شوفتها و هي على الارض غرقانه في دمها
حضنته بقوة و انهارت من البكاء و جمال معاها بيحاول يهديها ، انسحبت شمس و خرجت من الاوضه و قفلت الباب عليهم
بعد حوالي ساعه كانت قاعده على السرير و ساندا ضهرها على السرير و فردا رجليها و جمال جمبها بصصلها بخوف و هي بتشرب العصير جمال بقلق مفرط
: بقيتي احسن و لا اخلي اكرم يدخل يديكي اي حاجه تخليكي تنامي و ترتاحي شويه فتون بصتله بخوف و اتكلمت بطريقه طفوليه
: لا مش عايزه انام تاني خليني صاحيه كدا على طول