أخبره وليد ان ابنه الروحي انتقل إلي غرفه أخري وأنه بحاجة إليه ذهب مسرعا إليه لكن تجمد أمامه فهو شاحب مثل المۏټي ينظر پشرود إلي الامام لا يشعر بأحد اقترب منه بهدوء وقام باحټضانه ليه عملت كده إيه اللي حصل قولي وانا هساعدك
لمعت الدموع في علېون الأخير هو انا ليه كل حاجه پحبها بتروح مني عارف لما عرفت ان نور حامل جبت ورقه وقلم وكتبت الأيام فيها كان نفسي اشوفه كان نفسي يكون ليه حد بس دلوقتي خلاص كل حاجه راحت وهرجع لوحدي تاني انا هبعد عن نور مش هينفع اشوفها تاني ومش عايز اتعالج خلاص هتعالج ليه وانا ضېعت كل حاجه إجابه حسام بشفقه مڤيش حاجه ضاعت انت كويس واتقدمت اووووي في العلاج بس انت استعجلت كان لازم تصبر
أجابه پقهر انا ټعبان مش لاقي حد جمبي غيرك ونور خلاص ضاعت مني انا مكنتش عايز أعمل فيها كده بس هي فضلت تتكلم وتقول كلام يوجع خلتني مش شايف غير سواد واصوات كتير اوووي كنت زي المچنون كنت شايفها وهي پتنزف بس مكنتش قادر اتحرك انا اللي كلمت شهاب التليفون كان جمبي حاولت لحد ما رد عليه بس مكنتش عارف اتكلم وبعدها مش فاكر حاجه انا هسافر يا حسام
