أردف بتهكم وهو يطالعها بدهشة ومينفعش ليه إن شاء الله ! بقلم زكية محمد أردفت و عينيها تذرف الدموع بكثرة كالفيضان عشان طريقنا معادش واحد أنا كنت خابرة زين إن الفرح مش من نصيبي وميعرفنيش طلقني يا خالد هتبقى على واحدة بت لم تكمل كلماتها عندما بلعها خالد في جوفه يضمها إليه بقوة وكأنه يعاقبها على ما تتفوه به من ترهات تجعله يغلي ڠضبا كيف تود تركه بعد أن جعلته يدمنها كيف له أن يحيا دون أن يرتشف جرعته والتي إن امتنع عنها سيحدث ما لا يحمد عقباه
ابتعد عنها بعد لحظات هاتفا پغضب حارق لآخر مرة يا وچد لو لقيتك بتخربطي بالحديت دة تاني هعاقبك واعر قوي أردفت پبكاء و هي تحتضنه بقوة قلبي وچعني قوي يا خالد عايشة في كدبة بقالي سنين وصحيت على حقيقة مرة و عفشة قوي يا ريتها سابتني على عماي ربت على ظهرها بحنان قائلا بحب سلامة قلبك من كل شړ يا مهچة قلب خالد أنا عاوزك تبقي قوية كيف الصخر كله هيعدي وهيبقى زين بإذن الله خليكي واثقة في ربنا وبعدين فينا
أردفت پبكاء يقطع نياط القلوب ليه يعمل إكدة مخافش عقاپ ربنا أنا مرايدهوش واصل في حياتي مستحيل يكون أب مفيش أب يعمل اللي عمله دة أردف بأسى على حالها متفكريش في أي حاچة عفشة افتكري بس إني چارك أهة مش كفاية ولا إيه أردفت بصدق وهي تتشبث به بشدة انت اللي مصبرني على المر دة يا خالد انت النقطة البيضة في حياتي السودة نهرها بخفة قائلا وه حديت إيه الماسخ دة استعيذي بالله من الشيطان الرچيم و همي بينا نعاود بيتنا و نصلوا سوا يلا ربنا يهديك
قال ذلك ثم ساعدها على النهوض فسارت معه وهي تحمد الله على وجود ذلك الرجل إلى جوارها والذي لم تتصور أبدا كيف كانت ستكمل حياتها بدونه وهو أصبح ترياقها إن انقطع عنها دفنت أنفاسها تحت الثرى وصلا الاثنين إلى منزل العمدة راشد الكاشف وجلسوا على الأريكة بانتظاره نزل هو من الأعلى وبداخله ألف سؤال عن سبب مجيئهم لهنا ربما هناك مصلحة ستجمعهم ببعضهم هز رأسه بخفوت فالآن سيعلم ولا داعي للتفكير دلف للغرفة المتواجدين بها وهتف بود يا أهلا وسهلا مرحب بيكم نورتوا الدار
هتف عامر بهدوء مصطنع وود لو يسقط بعصاه عليه و يبرحه ضړبا الدار منورة بأهلها يا عمدة هتف بتساؤل وهو يوجه أنظاره لخالد كيفك يا خالد وكيف أخواتك طالعه بغيظ مكبوت وهو يصارع بين رغبة أبيه حينما أخبره أن يظل ثابتا ريثما ينتهي معه وبين رغبته هو بالفتك به وأخيرا تغلبت رغبة أبيه على خاصته إذ هتف بغيظ مكبوت بخير يا عمدة كلاتنا بخير ساد الصمت للحظات قبل أن يقطعه عامر الذي
تنحنح وأردف بهدوء چايلك في مشكلة يا عمدة و مستنيك تحكم بالعدل هز رأسه بسرعة قائلا وماله يا حچ عامر قول اللي عنديك وأنا مش هتأخر تنهد بضيق وأردف بغيظ مكبوت رايدين حكمك في واحد اتعدى على بنية وهملها لحالها من غير ذرة مروءة شحب وجهه وقد ظن أنه يتحدث عن الفتاة التي قام مسعد ابنه معها بتلك الفعلة المشينة ووصلت الأنباء لهما فهتف بحذر بت مين دي يا حچ عامر
أردف پحقد وهو يراقب تعابير وجهه بت العمدة سويلم الله يرحمه عمدة نچع رفاعة السابق يا عمدتنا إيه قولك عاد دلوك اتسعت عيناه پصدمة وهو يطالعه بذهول وكأن الزمن يمر أمامه كشريط سينمائي متى علم ومن أخبره من الأساس ! هتف مجددا بنبرة متشفية حينما طال صمته ها يا عمدة مردتيش يعني مستنين حكمك يا يا عمدة يا عادل يا اللي بتمشي بحكم ربنا حاول أن يجمع شتات أمره فهتف بتلعثم أااا بت العمدة سويلم مين دي أنا ماخبرش بتتحدت على مين
أردف بثبات لاه خابر زين يا راشد والحديت خرم ودنك وخابر كل كلمة واعي لروحك كيف بتترعش ومش قاعد على بعضك كيف ! ثم هتف بانفعال سكت ليه ما تنطق إيه خابر محدش هيعرف بعملتك عملتك اللي حرمت البنية من ناسها عملت عملتك وهملتها هي واللي في بطنها بقلم زكية محمد
جحظت عيناه پصدمة فأكمل فأردف الآخر بنفس النبرة أيوة بتك اللي كبرت من غير أب ومتعرفش مين هو أصلا بت غلبانة إتكتب عليها تبقى بت حرام من عملتك لكن لاه يا حسان انت هتاچي من سكات تكتب على عطيات وتكتب البت باسمك وإلا هتصرف تصرف مش هيبقى في مصلحتك واصل يا عمدة خرج عن طور صمته أخيرا وهتف پغضب بت مين يا راچل انت ! انت چاي تهددني في بيتي والله عال قوي
أردف بتهكم أما أنك خسيس صح طيب إيه قولك هديك مهلة لبكرة تاچيني الدار عندي عشان ننفذ اللي قولت عليه ولو مچيتش هبلغ عنك للحكومة والبت تحليل بسيط هيثبت إنها بتك و هتتچرچر وسط المحاكم والأقسام وقول على العمودية يلا السلام هسيبك دلوك تقلبها في راسك بالإذن يا يا راشد هم يا ولد وقف خالد الذي اجتاحت الأعاصير أرضه وعلى حين غرة قام بجذبه من تلابيب ملابسه وهتف باحتدام عارم الله في سماه لو ما چيت لأكون مطربق الدنيا فوق راسك
أردف عامر لينهي ذاك الشجار فهو يعلم ابنه جيدا خالد ! إحنا قولنا إيه تركه مرغما وهو يحدجه بنظرات لو كانت رصاصا لقټلته في الحال ومن ثم انصرف بصحبة والده بهدوء بينما جلس هو بإهمال واضعا يديه على رأسه وهو لا يزال تحت تأثير الصدمة عيناه جاحظة شارد في الفراغ يحاول عقله باستماتة أن يستوعب هول ما سمع
في اليوم التالي تجلس بحذر وكم ودت لو تلوذ بالفرار فهي تمقته فكيف ستكتب اسمها إلى جوار اسمه حتى وإن كان هذا سيدوم لفترة قصيرة ولكنها لتنظر إلى الجانب المشرق لابنتها جوهرتها الثمينة ستكتب باسم والدها الحقيقي حتى لا تتعرض للنبذ أو أي شئ من هذا القبيل وهذا لن ترضى به أبدا لاحظ عامر توترها فهتف بهدوء أهدي يا عطيات ملهوش داعي الخۏف دة كلاته نظرت له بتوتر قائلة ما بلاها يا حچ أنا مطيقاش أشوف خلقته
أردف باستنكار وه بلاها كيف يعني انتي عاوزة تهملي حقك من اللي ظلمك السنين دي كلاتها وحرم بتك من إن يكون ليها أب زي بقية الخلق ! اسمعيني زين يا بتي حقك لو انتي هتتنازلي عنه اتمسكي بيه عشان بتك اللي ملهاش ذنب هزت رأسها بخفوت وأخذت تهز ساقيها بإنفعال شديد بعد وقت دلف إلى الداخل وبصحبته المأذون والڠضب و الغيظ حليفانه بينما ابتسم عامر بتشفي لأنه أتى كما توقع فهو لن يضحي بمنصبه هتف بترحيب يا مرحب يا شيخنا يا مرحب يا عمدة إقعدوا نورتوا
جلس بحنق وهو ينظر لها نظرات لو تجسدت لقټلتها أما هي لم ترفع أنظارها التي تعلقت بالأرض وسرعان ما تجمعت الدموع في مقلتيها وشعرت برغبة عارمة بأن تصرخ بأعلى صوتها تخرج فيها كل الچروح التي بداخلها والتي السبب فيها هو لقد حرمها من كل شيء من أن تعيش في كنف أبيها وتحت ظل أخيها بل جعلها تتجرع الويلات والمشقة طوال تلك الأعوام التي مرت عليها فلتتحمل تلك اللحظات الثقيلة على قلبها لترتاح بعدها
بعد وقت تمت الإجراءات وتم كتب الكتاب وبعد أن رحل المأذون هتف عامر بغيظ شديد بس توثق القسيمة هطلقها منك طوالي ودلوك هم بينا نسچل البت باسمك زمجر پغضب ثم غادر معه فمصالحه كل ما تهمه و سيفعل أي شئ كي لا تتأذى مصالحه ولا مركزه خرجت وجد بعد مغادرته و توجهت ووقفت قبالة والدتها وهتفت بدموع أما
رفعت بصرها نحوها و بسطت لها ذراعيها فأسرعت لتلقي بنفسها لټحتضنها بقوة و انخرطتا سويا في موجة بكاء عڼيف فأردفت وجد بشهقات متقطعة خلاص يا أما أتچوزتي الراچل دة اللي مهانش عليه يقول هاتوا بتي أشوفها فكيف هقول عليه أبوي ! أنا مريداش غيرك بس يا أما انتي دنيتي كلاتها ربتت على ظهرها بحنان قائلة بدموع بس يا بتي بس بطلي نواح اللي عمله الحچ عامر وخالد هو الصح عشان منطاطيش قصاد الخلق
أردفت بمرار و ذنبك إيه تعيشي عمرك من غير ناسك و ذنبي إيه يبقى هو أبوي يا ريتني مت ولا عشت اليوم دة أردفت بلهفة بعد الشړ عنك يا بتي متقوليش إكدة أردفت بۏجع ماخبراش أرفع راسي في حد لا خالد ولا حتى أمه ولا مرت عمه وبته حديتهم ما بيرحمش من وقت ما سمعوا باللي حصل دي بيقولوا لخالد يطلقني عشان بت حرام يا أما أغلقت عينيها پألم لما تعانيه ابنتها وودت لو بإمكانها أن تنزع كل ما يؤلمها وتلقيه بعيدا عنها تلك الزهرة المتفتحة التي ذبلت من كثرة الأحزان فأخذت تربت على ظهرها تاركة إياها تفرغ ما بداخلها
بعد أن وثق وجد باسمه وتأكد من أنها ابنته بعدما أجروا الفحوصات الطبية ذهب كلا منهم في طريق فما إن صعد راشد لسيارته هتف بغل بعد السنين دي كلاتها نتلاقى تاني لاه وكمان معاها بت هي ناقصة هم بعد شهرين خرج طايع من السچن بعد أن قضى فترة الحبس دلف للمنزل بعد غياب أشهر شعر بالدفء سرى لأوصاله مجددا ورائحة المنزل المحببة لديه ملئت رئتيه دلف للداخل فوجد أبيه يتطلع بشرود وما إن رآه محت رؤيته خطوط الحزن التي خيمت طويلا على وجهه نهض يركض نحوه ليحتضنه بقوة وشوق هتف والده بدموع مقولتش ليه إنك طالع
هتف بابتسامة حنونة محبيتش اتعبك يا حچ كيف صحتك دلوك أردف بامتنان زين يا ولدي لما شوفتك أنت عامل إيه تنهد بعمق قائلا الحمد لله على كل حال يا أبوي رفع بصره يجوب — به أركان المنزل لتقع مقلتاه عليها لتقف حائرة في المنتصف تقف تطالعه باشتياق وخزي ودموع شقت مجراها تلتصق بالباب غير قادرة على الحركة طأطأت رأسها بحزن فيبدو أنها لن تنال الغفران استدارت تجر أذيال الخيبة عندما طال الصمت لتقف متسمرة في مكانها عندما تفوه وه مهتسلميش علي ولا تقوليلي حمدا لله على السلامة
قالها وهو يفتح ذراعيه لها لتنطلق كالرياح وتستقر بين ذراعيه اڼفجرت باكية وهي تقول بندم كاسح سامحني يا أخوي حقك علي ضربها على رأسها بخفة قائلا بمرح يا بت بطلي نكد من مېتا وأنت نكدية إكدة كل واحد بياخد نصيبه أردفت بخزي من فعلتها أنا السبب في اللي أنت فيه دة أحب على يدك سامحني وخلي أبوي يرضى عني مقدراش استحمل خصامكم أكتر من إكدة المۏت أرحملي نهرها پعنف على ذكرها للمۏت الذي اقتطف والدتهم في ريعان شبابها بس اكتمي والحاچ مزعلانش منك دة زعلان عليك يا هبلة
أردفت بلهفة والله ما هعمل إكدة تاني ولو شوفتوني مرة بعمل إكدة طوالي تحدث والدها بنبرة عتاب زين إنك عرفتي غلطك إحنا عمرنا ما قصرنا معاك في حاچة عشان تروحي تعملي إكدة التقطت كفه مقبلة إياه قائلة برجاء اخر مرة يا أبوي أنا خلاص أتعلمت ولو ع التلفون مريداهوش واصل بس خلوني أدخل الامتحانات الله يرضى عنيكم أخذت تتابع وقع كلماتها عليهم لترى الوجوم مخطوط على قسماتهم لتقوس شفتيها بأسى فلتدفع غرامة ما فعلته تماسكت قدر المستطاع وأردفت بخفوت هروح احضر الوكل زمانك هفتان بقلم زكية محمد
مسك كف يدها قبل أن ترحل وأردف بهدوء أطلعيلي يا ملك رفعت مقلتيها صوبه لتتجمع عبراتها سريعا قائلة أيوة يا طايع مسد على شعرها برفق قائلا روحي حضري الوكل وبعديها تدخلي أوضتك تاكلي الكتب وكل مش هقبل إلا بمچموع الطب لمعت عيناها ببريق السعادة وأردفت بعدم تصديق يعني أنا هروح الامتحانات ضحك بخفة وردد بمزاح أيوة ويلا قبل ما اغير رأيي أسرعت تركض للداخل قائلة بفرح حاضر هوا اصطدمت بالجدار لتطلق صړخة مټألمة لتتعالى ضحكات الآخران وسط تذمرها أردف بهدوء بعد أن انصرفت للداخل خير ما عملت يا ولدي دي كانت مطفية كيف الوردة الدبلانة مخبرتش ازعل عليك ولا عليها
أردف بحنو متيلش هم يا ابوي ملك اتعلمت من غلطها أخبارها كانت بتاچيني أول بأول وزة شيطان وراحت لحالها ردد بدعاء ربنا يباركلي فيكم واعيش وأشوفكم مبسوطين قبل أعلى رأسه وأردف بتضرع ربنا يديك طولة العمر يا حچ طيب أنا هدخل أتسبح على ما الوكل يچهز دلف لغرفته وهو يفكر بحرص يحسب خطواته القادمة فيبدو أنه لن يمرر الأمر مرور الكرام
تغيرت كليا منذ ذلك اليوم باتت شاردة طوال الوقت حتى عملها أهملته ولم يعد لها شغف لتكمله فهي حبيسة الخۏف ينهش أعماقها حتى كاد أن يقضي عليها جدرانه عالية كلما حاولت التسلق وعبورها تقع على وجهها پعنف الهم يجثو كجبل كلمنجارو فوق صدرها لا هي قادرة على زحزحته ولا هي قادرة على التنفس ټصارع أمواج البحر العاتية والتي جرفتها للمنتصف تطلب النجاة ولكن ما من منقذ ينتشلها وما زاد الطين بلة تذكرها لتهديده وجزعها الأكبر منه فماذا سيحدث إن علم هل سيلقيها بعيدا وسيتخلى عنها أم سيحافظ على ذاك الوثاق الذي تعاهدا عليه
انتفضت في مكانها حينما دلف ووجهه لا يبشر بالخير السعير متمثل بعينيه ازدردت ريقها بصعوبة بالغة وهي تشعر بالجفاف قد أصاب حلقها راقبته بأعين زائغة متوترة تشاهد اقترابه منها كالفهد الذي يتربص بفريسته نهضت من مكانها تتأهب استعدادا لأي فعل سيصدر منه جز على أسنانه باحتداد وعينيه تكاد بسهامه التي يرميها بها وقف قبالتها يراقب زعرها الواضح رفع حاجبه باستهجان وفجأة قبض على ذراعها بقوة كادت تفضله من محله وهتف بفحيح مقولتيش ليه
الفصل الثامن عشر حدقت فيه بذهول والأسئلة تتضارب بعقلها هل علم بكل شيء هل سينهي ما بينهما بسهولة غيمت السحب على سماء قلبها وبدأ البرق والرعد يعصفان بها أمطرت مطرا غزيرا كفيضان غمر كل خلاياها ينذرها بالڠرق إن ظل الوضع على حاله ردد بغيظ عندما طال صمتها ساكتة ليه ما تنطقي ولا البسة كلت لسانك هزت رأسها بنفي وقد شحب وجهها فبما ستنطق هزها پعنف صائحا بحدة مقولتيش ليه إنك أتعورتي بسبب بتي في اليوم إياه
فرغت فاهها پصدمة عن ماذا يتحدث شعرت بمن قام بسحبها من قاع المحيط لتسترد أنفاسها براحة بعد لحظات قضتها على صفيح ساخن ظنت فيه أنه علم بما تخفيه كادت أن تبتسم براحة ولكنها لم تبين ذلك حتى لا تثير شكوكه فهتفت بخفوت عادي يعني مش مستاهلة أردف بحنق كيف يعني أنت بتاخديها من وراي ومبتقوليش بقلم زكية محمد جعدت أنفها بضيق قائلة بدفاع وحزن أنه لم يهتم بأمرها متخافش بتك زينة ومچرلهاش حاچة
ردد باحتداد مكتوم وهو يود لو يشق رأسها على تفكيرها الغبي ذاك وأنت اللي ممكن كان يچرالك حاچة هتاخدي بالك من نفسك ولا من غيرك من رأيي متروحيش المزرعة دي تاني اتسعت عيناها بهلع قائلة بلهفة لاه يا يحيى أحب على يدك خلاص مش هاخد بتك تاني بس أنا بحب شغلي ومريداش أهمله واصل زفر پاختناق فهو يخشى أن يصيبها مكروه لكن أمام رجائها المتواصل أذعن لطلبها ليشرق وجهها بسعادة جلس على الأريكة وفعلت هي المثل أخذت تعبث في أطراف ثوبها عاجزة عن الحديث بينما لاحظ هو ذلك فردد بانتباه مالك رايدة تقولي إيه ومقدراش
تجمدت الډماء بعروقها لم هي واضحة بهذا الشكل أمامه أم أنها لا تجيد إخفاء تعابير وجهها نظرت له راسمة شبح ابتسامة وهتفت يعني كنت رايدة أتحدت وياك في موضوع إكدة بس ما تتضايقش ضيق عينيه قائلا بتساؤل خير إن شاء الله أديني سامعك أردفت بحذر هو يعني مرتك الاولانية قاطعها مردفا بغلظة وغيظ يا دي مرتي الأولانية اللي هتاكل عقلك دي متقلبيهاش نكد الله يرضى عنك أردفت مسرعة لاه أنا بس كنت رايدة أقولك هي مفكرتش تشوف بتها ولا حاچة ولا حتى طلبت تبقى معاها
قبض على كفه بقوة وردد من بين أسنانه لاه مريداش تشوفها هي أتخلت عنها وهي حرة بس دي بتي ولا يمكن أهملها ليها هزت رأسها بتفهم وهي تتساءل كيف لأم أن تترك ابنتها هكذا رددت بحزن عليها وهي ما بتسألش عنيها يعني مبتقولش رايدة أشوف أمي طالعها باستنكار من أسئلتها تلك ولوهلة فهمها بشكل خاطئ ليردف لاه مبتسألش وبعدين ليه الأسئلة دي يعني لا تكوني مريدهاش تقعد إهنة !
أردفت بلهفة لاه والله أبدا أنا بحبها قوي دي سكراية ثم تابعت بعتاب وهي تمط شفتيها بأسى عيب عليك يا يحيى لما كل هبابة تظن فيا العفش للدرچة دي أنا عفشة ! ندم على تسرعه في الحديث وظنه الخاطئ بها ولكن عندما تلامس الخطوط حدود ابنته يصبح انسانا آخر ردد بخزي ما أقصدش بس حديتك واسئلتك خلت عقلي يشت شمس يا ريت متچبيش سيرتها تاني تمام أردفت بموافقة ماشي بس آخر سؤال