Uncategorized

حكايه حنين بقلم هاجر عفيفي

عمر : على ايه بالظبط حنين ببرود : انك تتجوز عليا عمر بصدمه من تغيرها : حنين انتي متأكده حنين : جدا عمر قرب منها وقال : بصي عايزك تفهميني انا حنين بعدت عنه وقالت : صحيح نسيت اقولك حاجه معرفش هتكون مهمه بالنسبالك ولا لاء عمر : حاجة ايه حنين : انا حامل عمر بصدمه : حامل يتبع حبايبي وحشتونا كتير تفاعل بقا علشان اكمل❤️ #حكاية_حنين #هاجر_العفيفى دمتم بخيرشكرا على التفاعل يابنات ❤️ البارت الثاني

عمر بصدمه : حامل حنين بهدوء : أيوه عمر بتوتر : طيب مقولتليش ليه حنين : لسه عارفه امبارح والصراحة ملحقتش أقولك انت فاجئتني بقرار جوازك عمر : بس على فكره ده مش هيغير حاجه انا لسه عند كلامي حنين بسخريه : كنت متاكده عمر بحده : حنين مش عايز جدال كتير مش انتي وافقتي خلاص كتب الكتاب هيكون يوم الخميس الجاي خلصنا انتهي حنين بصتله بجمود وقالت : مبروك

قالت كلامها وسابته وخرجت من الاوضه عمر بصلها بدهشه من تصرفاتها وهدوءها وقلق منها 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفروا نعمه : لوولولووى كتب الكتاب يوم الخميس يارحاب رحاب بفرحه : بجد يعني حددوا ؟ نعمه : أيوه ده انتي هتقعى واقفه رحاب : فعلا عمر طول عمره أغني وأحسن من محمود الله يرحمه وانا كان هدفى هو من الاول بس اخوه ال جه واتقدملى نعمه : بس متنسيش أن هو أبو ولادك رحاب : مش ناسيه بس خلاص انا مش هدفن نفسى وراه يعني حقي أعيش وكمان مفيش انسب من الجوازه دي وهحقق هدفي

نعمه : عمر اصغر منك رحاب بخبث : وايه يعني السن مش عيب بس أوعدك اخليه ينسي ال اسمها حنين ويطلقها كمان نعمه : مش سهله انتي رحاب : طبعا انتي متعرفيش بنتك ولا ايه 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله تاني يوم حنين فتحت الباب واتصدمت لما لقت حسام أخوها مسحت دموعها بسرعه وقالت : حسام ايه المفاجئه الحلوه دي اتفضل حسام دخل وقال : شكلى جيت فى الوقت المناسب انا قولت برضوا انتي متقطعيش معانا غير لما يكون فى حاجه

حنين بابتسامه مزيفه : لاء مفيش حاجه ده انا انشغلت بس شويه و قاطعها حسام وقال : عيونك باين فيها الكذب انا عارفك ياحنين من وانتي لسه فى اللفه مالك ياحنين حنين بصتله وكأنها كانت مستنيه حد يسألها مالها اترمت ف حضنه وفضلت تعيط بشده حسام فضل يطبطب عليها بحنان ومرديش يتكلم غير لما تهدا خالص بعد وقت هديت وابتدت تمسح دموعها حسام : هديتي ؟ حنين هزت راسها وقالت : أيوه

حسام : مالك حنين بصتله وقالت بحزن : عمر هيتجوز عليا مرات أخوه حسام بصدمه : هيتجوز عليكي ؟ وانتي وافقتي حنين بدموع : مش عارفه اعمل ايه انا حزينه اوى عمر كسرني علشان أمه كسرني انا مش عارفه اعمل ايه تعبانه اوي حسام بغضب مكتوم : وهو انتي بلا أهل علشان تسكتي وتوافقي حنين بحزن : انا حامل ياحسام ومش عايزه ابني أو بنتي يجوا الدنيا ميلاقوش أبوهم

حسام : حنين انتي هتفضلي لحد امتي طايشه كده ؟ ياحبيبتى ده هيضحي بيكي انتي وابنه علشان يربي عيال أخوه وهيتجوز واحده أكبر منه عمر حقه يتجوز بس انتي مش مقصره معاه فى حاجه انتي بتحبيه اكتر مننا كلنا هتفضلي تضحي علشانه لحد امتي ده هو مقدرش يضحي ولو لمره واحده علشانك الحب مش بقلة الكرامه حنين : طب اعمل ايه حسام بصرامه : هتلمي هدومك وهتيجي معايا ومسمعش كلمة تانيه

حنين : بس قاطعها حسام بغضب : كفايه هبل بقا لحد كده وسبيني ولو لمره واحده اعرف اعملك حاجه انا هخليكي غاليه وهو لو عايزك هيعمل كل ال هيطلب منه حنين : طب والحمل حسام : هنشيلك انتي والبيبي فوق راسنا طبعا وانا متكفل بكل حاجه مش هسيبك تتقهررى لوحدك وهو هيروح يعيش حياته يلا حنين سمعت كلامه ودخلت تلم هدومها

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى