Uncategorized

سوء الظن بقلم ايسو ابراهيم

راحت تلم هدومها هي وعيالها واتصلت على سواق معرفة بيجي يوديهم مشاوير قال ليها ربع ساعة وهيكون عندها راحت غسلت لعيالها وخدتهم ونزلت لما سمعت رن عليها إنه وصل، نزلت وعدت على شقة سلفتها وكانت واقفة قدام الباب بتتكلم في الموبايل ماكلمتهاش ونزلت من غير ما تبصلها، فبصتلها بضيق وقالت: هي نازلة من غير سلام ولا كلام كدا ليه؟ ورايحة فين كدا بهدومها وعيالها.. اها تلاقيها زهقت وفقدت الأمل في رجوع جوزها فقررت تمشي

أهو أحسن كان بسببها كل شوية خناقة بيني وبين جوزي من يوم دخلت البيت دا، أهي غارت أهي ياكش ما عادت تدخله تاني اللي بتعمل نفسها طيبة دي وأهو أخيرا طفشتها هي وجوزها كمان وكدا يبقى البيت لينا احنا وجوزي ماعادش يقولي حاجة ونقعد رايقين بدل النكد اللي كل شوية بسببها بقلم إيسو إبراهيم دخلت وهي مبسوطة من اللي شافته وإن أخيرا خلصت منها، راحت تتصل على جوزها تشوفه راح فين ومابيردش عليها ليه؟

فضلت ترن لغاية لما رد وقالت: إيه يا حامد ما بتردش من أول اتصال ليه؟ ولا أنت فين أصلا تلاقيك قاعد تتصرمح ولا بتفضفض لحد من صحابك على خناقتنا اللي بتكبرها حامد بعصبية: مش عارف إيه سوء الظن بتاعك فيا دا يعني هتوقع منك إيه يعني؟ دا أنا حافظك دايما شايفة الكل وحش وبيعمل غلط وجاي عليكي اقفلي يا زهراء عشان ماتعصبش عليكي ولا أقول حاجة تقلبها لمشكلة بجد

زهراء بضيق: استنى بس مابعرفش أخد من حق ولا باطل.. رانيا مشيت ومعها شنطة هدومها زهقت من هروب جوزها أخيرا فهمت إنه مش عايزها أي نعم فهمت متأخر بس الأهم إنها مشيت كان حامد بيسمع لها بصدمة وقفل الاتصال من غير ما يرد عليها واتصل على زهراء، ردت عليه كأن الموبايل كان في إيدها وقالت بخوف ودموع: الحقني يا حامد حامد بصدمة: مالك يا رانيا أنتِ فين وإيه اللي حصل؟

يا ترى حصل ليها #سوء_الظن #بارت2 #إيسو_إبراهيماتصل عليها سلفها بعد لما مشيت من البيت ردت بسرعة وقالت بدموع وخوف: الحقني يا حامد لقيت أخوك ومعه مراته عندي في البيت وعاملي مشكلة مع أهلي رد عليها بعصبية وقال: مراته مين؟ هو اتجوز عليكي ولا إيه؟ رانيا ببكاء: أيوا ولما عرفت مشيت من البيت وروحت بيت أهلي لقيته هناك وبيتخانق مع أهلي وبيجيب عليا الغلط تعالى خده من هنا وخليه يطلقني لو بتعتبرني فعلا أختك

حامد بعصبية من أخوه قال: مسافة السكة يا رانيا وهكون عندك خد حامد مواصلة لحد بيت رانيا وهو متعصب من أخوه اللي دايما متسرع ومابيفكرش قبل ما ياخد قرار وصل بعد عشر دقايق وراح لقى الباب مفتوح دخل لقى أخوه وبنت واقفة جنبه مايعرفهاش لكن خمن إن دي مراته اللي اتجوزها على رانيا وكانت رانيا واقفة بتعيط وعيالها كمان وخايفين فقال بعصبية: إيه يا رضوان اللي أنت بتعمله دا؟ وكمان روحت خدت قرار إنك تتجوز تاني من غير ما نعرف ودا كله بسبب إيه؟

بصله رضوان ببرود وقال: حاجة تخصني يا حامد ودي حياتي وأنا حر فيها، وبعدين مابقتش عايزها من يوم ما دخلت البيت والمشاكل شغالة، وكمان مابتحبش مراتك يعني المفروض تكرها وماتقفش معها بس أنا كنت بشوف العكس وبعدين اللي اتجوزتها دي كانت جارتنا في البيت القديم قبل ما ننقل وعارفينها ومحترمة وأهي هتحب مراتك ونعيش في هدوء لكن دي وشاور على رانيا وقال: مابقتش تلزمني وأنا كنت جاي أعرف أهلها وكنت عارف كمان إن بعد لما أعـ,ـرفها إني اتجـ,ـوزت هتسيب البيت وتمشي وتيجي لأهلها فقولت أجي أخلص الموضوع بدري وأخد عيالي

رانيا بعياط: أنت اتجوزت روح بقى شوف حياتك بعيدي بس عيالي هيفضلوا معاي وأنت مش هتاخدهم مني، لأن مستحيل أستغنى عنهم وبصت لضرتها وقالت: ولا يمكن أسيبهم للي اتجوزتها عليا دي بقلم إيسو إبراهيم حامد: اهدي يا رانيا ماحدش هياخد عيالك مني وأنا هقف لأخويا طالما مستمر في الغلط وبيعمل اللي على مزاجه على حساب غيره، طالما مش بيقف معك ودايما جايب عليكي الغلط ويسوء فيكي الظن يبقى ماينفعش أقف معه

رضوان بعصبية: خد بالك من كلامك يا حامد أنا عامل حساب إنك أخويا الكبير حامد بسخرية: كويس إنك محترم إني أكبر منك، بما إنك اتجوزت على رانيا ومابقتش عايزها يبقى تتطلقها دلوقتي رضوان بسخرية: ما دا اللي أنا جاي عشانه بردوا، وحاجاتها اللي جابتها بيتي هبعتهالها بكرة عشان أجيب لنورا أجهزة جديدة ورمى عليها يمين الطلاق وسابها ومشي بعد صعوبة إنه يسيب عياله معها ومش هياخدهم مشي بعده أخوه ورجع البيت، فتحتله زهراء وقالت: دا كله بتيجي يا حامد أنا مكلماك من ساعة

حامد بعصبية: زهراء أنا مش فايقلك حلي عني الساعة دي بصتله زهراء وقالت: مالك يا حامد ومتعصب عليا ليه؟ من يوم ما رانيا دخلت البيت دا وأنت متغير معايا حامد بعصبية: خلاص مابقتش هتدخله افرحي بقى دي كانت طيبة ومحترمة وعشان كدا كنتي بتيجي عليها بس كما تدين تدان، أهو أخويا طلقها ورجع هو البيت بصتله بصدمة وقالت: طلقها وكمان هو رجع؟ حامد: أيوا… وسابها ودخل ينام أما هي قعدت مبسوطة، وقررت الصبح تطلع له بحجة إنها مبسوطة برجوعه وتناديه يفطر وبالمرة تطفشه هو كمان من البيت تخليه يسافر

في اليوم التالي جهزت زهراء الفطار وصحت جوزها وطلعت عند سلفها خبطت على الباب وهي متحمسة لغاية ما اتفتح الباب واتصدمت لما شافت واحدة هي اللي فاتحة ليها يا ترى هيحصل إيه لما تعرف إنه اتجوز؟ #سوء_الظن #بارت3 #إيسو_إبراهيم بعتذر عن التأخير 😬طلعت عند سلفها وهي مبسوطة إنها اتخلصت من مراته وخبطت عالباب.. بعد كام ثانية الباب اتفتح وطلعت مراته التانية فقالت زهراء بصدمة: إيه دا أنتِ مين يا بت أنتِ؟ بتعملي إيه عند سلفي

قالت نورا ببرود: أنا مرات رضوان يا سكر عايزه إيه بقى؟ بصتلها زهراء بصدمة وقالت: مراته؟ اتجوزك امتى؟ اها على كدا عرفت رانيا وسابت البيت ومشيت عشان كدا سابتها زهراء ونزلت تقول لجوزها اللي كان وقتها بيفطر بس زعلان بسبب اللي أخوه عمله وإن عيال أخوه هيتربوا من غير أب ودا كله بسبب تهور أخوه نزلت زهراء وهي لسه مصدومة وقالت لجوزها: أخوك اتجوز تاني يا حامد حامد بحزن: ما أنا عارف وجابها معه امبارح بس ماكنتش فايق أقولك، المهم مش عايزين مشاكل مع مراته دي كمان عشان أنا عارفك، وبعدين نورا مش زي رانيا

كانت رانيا طيبة ومش بتعرف تدافع عن نفسها قصادك وقصاد أخويا لكن نورا هتردلك القلم اتنين فاتجنبيها ومش عايزين مشاكل وأنا نازل الشغل وهبقى أعدي على رانيا أديها فلوس أكيد مش معها دلوقتي يلا سلام نزل قبل ما زهراء ترد عليه وسابها في صدمتها الأكبر إن كمان بعد ما اتخلصت من رانيا ومشتها من البيت هتفضل عقبة في طريقها بردوا وإن كمان جوزها هيديها فلوس من معه حست إنها في ورطة كبيرة وقررت تتكلم مع جوزها لما يجي وإنه مش ملزوم إنه يصرف عليها

وقعدت وهي بتفكر في نورا وإزاي تطفشها بس هي لاحظت عليها إنها مش سهلة وطيبة زي رانيا وتقدر تتهمها بأي حاجة وسلفها يصدقها قررت تشوف لها طريقة غير اللي كانت بتعملها مع رانيا

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى