||ليالي العيد_اليوم الأول|| بعد ما مشي شيلت الشُنط بهدوء وطلعت، دخلت خدت دُش دافي وطلعت بچامة العيد الجديده بلون المينت جرين، قعدت في الأوضه بعد ما بصيت بصة رضا علي البيت وريحة المعطر في كُل مكان، عملت نسكافيه وطلعت طبق تسالي ومليته لب وفول وكوكيز العبد، فتحت الشاشه علي كرتون بيتر بان، محسيتش بنفسي غير وأنا بصحي علي صوت آذان الفجر قومت طلعت الدريس والطرحه والشوز، الساعه ٥ وربع كُنت واقفه قُدام المرايا وبشوف الأوتفت
– الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا اله الا الله نزلت وسط ما كُل العُماره نازله، نزلت وسط أهلي وكُله بيعيد علي كُله، روحنا المسجد اللي قُريب من البيت، صلينا وبقينا قاعدين كُلنا سوا، كان في ست قاعده لواحدها باين عليها جديده قربت منها وسلمت عليها بكُل حُب، وهي كذلك سلمت بكُل حُب، قربتها من ماما وباقي ستات العُماره وبدأو يتكلموا مع بعض فضلت أتصور صور العيد بالدريس، لفيت عشان أقعُد لقيته واقف بالجلبيه البيضا
للحظه حسيت بتأنيب الضمير من ناحيته، كُنت قليلة الذوق معاه قربت منه وقولت: – صباح الخير بص لي واتكلم بأحراج وقال: – صباح النور، كُل سنه وأنتِ طيبه ابتسمت وقولت: – وأنتَ طيب سكت وبعديها أتكلمنا نفس الجُمله: – كُنت عايزه أقولك أني أسفه/ – كُنت عايز أقولك أني أسف ضحكنا بأحراج وبصينا في الأرض وقولت: – كُنت قليلة ذوق معاك، أنا بجد أسفه – لا ولا يهمك طبعًا أنا اللي غلطان
ابتسمت وقولت: – أتمني متكُنش زعلان، عن أذنك هز راسه بأبتسامه ومشيت من قُدامه، خلصت الصلاه وطلعت البيت، فتحت التليفون وفضلت أتفرج علي الصور بفرحه لحد ما أجت صوره كُنت متصوراها وعملت زوم، كان هو، كان ظاهر في الصوره، فضلت أتأمل في الصوره لحد ما أستوعبت نفسي، هزيت راسي يمين وشمال وسيبت التليفون. #أسميته_تميم #هند_إيهاب||ليالي العيد_اليوم الثاني|| – بت يا هند كُنت قاعده في الأوضه وماما دخلت عليّ، بصيت لها بتركيز وقالت:
– تعالي ساعديني عشان في ضيفه جايه بصيت لها بستغراب وقولت: – مين!! – طنطك سُعاد، الست اللي قعدتيها معانا، عرفنا أنها ساكنه هنا جديد ومتعرفش حد، حبيت أقربها مني وأهو الجيران لبعضيها ابتسمت وقولت: – الله عليكي يا ماما يا أطيب أُم في الدُنيا ضحكت وقالت: – يلا تعالي ساعديني عشان هي زمانها نازله قومت ودخلت المطبخ طلعت صينية تقديم حطيت فيها الكحك والبسكويت والبيتيفور، وطبعًا كوكيز العبد، دخلت لبست دريس للأستقبال
جرس الباب رن، طلعت عشان أفتح، سلمت عليها وقفلت الباب – أبني تميم برا فتحت الباب بأحراج، عيوني وسعت لما لقيته واقف قُدامي، بصيت لها وقولت: – ده أبنك!! ماما ومامته بصوا لبعض بستغراب، ماما قالت بعد ما خبطتني في دراعي: – تعالا يا حبيبي أدخُل – هو أنتوا تعرفوا بعض!! بصينا لبعض وابتسمنا بأحراج وقولت: – موقف حصل بينا بس عادي يعني أعتذرنا لبعض – أكيد أنتَ السبب، عملت لها أيه يا واد!!
– لاء والله يا سُعاد، تلاقيها بنتي السبب، أنا عارفه لسانها ده عايز يتقص بصينا في الأرض وقولنا: – دول بيحبونا أوي ضحكنا كُلنا وبعديها قعدنا سوا، فضلنا طول الوقت ندردش #أسميته_تميم #هند_إيهاب||ليالي العيد_اليوم الثالث والأخير|| – أنزلي، عشان عايزك بصيت في الساعه كانت ١٢ بالليل، رجعت حطيت التليفون علي ودني وقولت: – أنتَ عارف الساعه كام!! – عارف بس لازم تنزلي – تمام قفلت معاه وقومت، كُنت مفكره الكُل نايم بس أتفاجئت بماما اللي صاحيه، نظرتها ليّ كأنها عارفه أنا رايحه فين
– صاحيه يا ماما هزت راسها وقولت: – نازله أتمشي شويه ابتسمت وقالت: – دلوقتي هزيت راسي وقالت: – ياريت متتأخريش قفلت الباب وكُنت هنزل بس لقيت أيد بتشدني لفوق، حط أيديه علي شفايفي عشان صوتي ميطلعش من الخضه خبطته في صدره وقولت بصوت واطي: – خضتني – أنا أسف بصيت له وقولت: – ها كُنت عايزني في أيه – طب تعالي فوق طلعنا السطح واللي أول ما طلعت الطرحه طارت والهوا بدأ يخبط في وشي، وشعري بدأ يطير، غمضت عيني وأستسلمت للجو، وهو محاولش يتكلم معايّ، يمكن حس أني عايزه أستمتع بالهوا
بصيت له والأبتسامه علي وشي وقولت: – كُنت عايزني في أيه كان مركز عليّ وقال: – ها!! – ها غمض عينيه وضحك علي طريقته وقال: – عُمرك حبيتي يا هند!! – يا سلام منزلني عشان تسألني سؤال زي ده!! – آه طبعًا سؤال مُهم، والأجابه أهم قعدت علي السور بس لقيته قرب مني، بصيت له وقولت: – متخافش، أنا مش بقع بص بعيد عني وقولت: – خلينا مُتفقين أن الحُب جميل أوي، وبداياته تخليك في دُنيا تانيه، دُنيا مليانه فراشات وعلي رأي الفنانه سُعاد حُسني الحياه بقي لونها بمبي، بس هل النهايات زي البدايات!!
– في وفي – أديك قولت، أنا طول الوقت ده قافله علي قلبي عشان بس كلمة في وفي دي، خايفه تبقي حكايتي مش زي الحكايات الجميله اللي تبقي أخرها جواز، خايفه أتعلق بشخص وبعديها يكتشف أنه ندمان علي العلاقه دي – ومين يقدر يندم لو الست هند في حياته ابتسمت وقولت: – دي مُعاكسه!! غمز وقال: – تؤ مُغازله ضحكت وقولت: – لا والله – آه والله – طيب يا سيدي أديني جاوبتك، لزمته أيه بقى السؤال ده
سند ضهره وحط أيديه علي دقنه وقال: – أصل كُنت قاعد وقولت، هو لو هند في حياة حد يا تري حياته هتبقي عامله أزاي، يعني أحيانًا بشوفك عاقله جدًا في كلامك وأفعالك وفي نفس الوقت بتبقي طفله، هزارك بيخلي الدُنيا ليها بهجه، يا تري مين في الدُنيا دي يستاهلك، لحد ما عرفت مين بصيت له وقولت بتركيز واستغراب: – مين!! مسك أيدي وقومني من علي السور ولفني وخلاني أبُص علي السما وقال:
– واحد شايفك زي دي تمامًا شاور علي نجمه منوره وقال: – لدرجة أن النجمه دي سماها علي أسمك، النجمه دي لما بتظهر كُل النجوم اللي حواليها بتختفي، بتبقي ليها طاله محدش يقدر ياخُد طالتها غيرها بصيت له وعيونه أجت في عيوني وقال: – عشان كده سمتها علي أسمك، أنتِ لما بتظهري كُل الناس اللي حواليكي بتختفي، مش ببقي شايف حد غيرك، أنتِ النجمه بتاعتي، تسمحي لي أكون الشخص اللي ينورك كمان وكمان
بعدت عيوني عنه وأنا مدمعه من الفرحه، معقوله شخص شايفني بالطريقه دي، بص لي وعقد حواجبه وقال: – أنتِ بتعيطي ليه!!، هو أنا ضايقتك!! هزيت راسي برفض وقولت: – بالعكس، كلامك جميل أوي، بس أنا عندي مُشكله بص لي وهز راسه بمعني أني أكمل وقولت: – أنتَ لسه قايل أني طفله، أزاي عايز تكون في حياة طفله ابتسم وقال: – مُستعد أكون طفل معاكي – طب أنا بعمل حاجات مجنونه
– أنا أجن منك – طب أنا بحبك – وانا قطع كلامه وبص لي وهو مش مستوعب اللي قولته وقال: – أنتِ قولتي أيه ضحكت عليه وجريت من قُدامه، نزلت أجري علي بيتنا، كان بيجري ورايّ، قفلت الباب قبل ما يوصلي قعدت ورا الباب وأنا بضحك وقال: – بقى كده طب علي فكره أنا كمان بحبك سمعت كلمته ولقيت ماما جايه تحضُني #أسميته_تميم #هند_إيهاب