Uncategorized

تزوجت مختلا بقلم هند ايهاب ج٢

||تزوجت مُختلًا_الجُزء السابع|| بابا بزعيق قال: – أزاي ده حصل تميم وقف قُدامه وهو معقد حواجبه وأول ما سمع بابا وهو بيقول: – أزاي قدر يخطفها مده بكُل سهوله تميم جري علي العربيه وكان دقايق ووصل القسم، بزعيق قُدام أهل عزت – هو أزاي بعد كُل اللي عمله فيها ده، أزاي قادر يخطفها تاني امه اتكلمت ببرود وقالت: – معلش يا حضرة الظابط، أحنا داخلنا أيه، واحد ومراته وهُما حُرين مع بعض

بزعيق وهو بيرمي كُل حاجه موجوده علي المكتب في الأرض وقال: – دخلكم أيه، أنتم السبب الرئيسي لكُل حاجه بتحصل في حياة البنت دي، أنتم السبب في تدميرها – ليه هو الجواز بقا حاجه غلط!! بص لهُم بستحقار وقال: – لاء بس لما أهل يجوزوا ابنهُم وهُما عارفين أنه مُختل وغير مؤهل للجواز يبقي غلط، ويبقوا السبب في كُل حاجه بصوا لبعض بتوتُر وقال وهو بيأثر عليهُم: – عندي أستعداد أحبسكُم وتتحملوا العقاب كُله، أصل هو مُختل منقدرش نحاسبه علي حاجه، فنحاسبكم أنتُم بقا

ابوه قرب منه وقال: – لا وحياة أغلي حاجه عندك يا بيه تعفينا من التُهمه قعد علي الكُرسي بهدوء وقال: – عزت خطف هند، والله أعلم هو بيعمل أيه فيها، وشكلكم كده هتشرفونا لحد ما نوصله امه بزعيق قالت: – لا أنا مقدرش أعيش لحظه واحده هنا، أنا مُمكن أموت فيها، أنا مُمكن أدلك علي أي حاجه أنتَ عاوزها يا بيه، بس بلاش تحاسبنا لف بالكُرسي وبعدين قال وهو بيبُص لهُم:

– تفتكروا مُمكن يحبسها فين بصوا لبعض وضرب أيديه في المكتب وقال: – أحنا هنا مش في لعبه، دي قضيه مُمكن محدش فيكم يخرُج منها ابوه اتكلم بحُزن شديد وقال: – أنتِ السبب في كُل ده، قولتلك بلاش يتجوز وهو في الحاله دي، أهو حصل اللي خايف منه، طول عُمره بيفرح لزعلنا ومبيهمهوش حد فينا بص له وقال: – مُمكن يكون حبسها في بيت المزرعه يا بيه – فين مكانها بالظبط

بدأ يوصف له مكانها، جري من المكتب وراح ناحية المزرعه، كُنت متكتفه، عيوني كانت منفخه من العياط، كُنت بَبُص حواليّ من الخضه، لحد ما عيوني وقعت عليه، كان قاعد حاطط رجل علي رجل، الشر كان ماليه، كُنت بعيط في صمت قام وقف وقال بتريقه: – تؤ تؤ، ميرضنيش مراتي تعيط وتخاف كده قرب مني وقعد علي رُكبته قُدامي وقال وهو بيلمس شعري: – مراتي اللي هربت من بيتي شد شعري وقال بزعيق:

– هربت من جوزها صرخت وضحك وقال: – عارفه، المره دي هسيبك تصرخي زي ما أنتِ عايزه، لا في جيران ولا في حد هيعرف يوصلك وقف وبدأ يقلع حزامه وقال: – خليني بقي أستمتع بهدوء كان لسه بيرفعه، عمضت عيني ولقيت فجأه الباب بيترزع وبيتكسر ميت حته، بصيت ناحية الباب كان هو، للحظه مكُنتش مصدقه، هو أجا عشاني!!. أجا عشان ينقذني منه تميم بعصبيه مشوفتهاش من قبل، وكأنه أتحول لشخص تاني:

– أنتَ مين سمحلك تقرب منها كان لسه هيتكلم ولقيته خد لكمه في وشي خلاه يُقع بكُل ضعف قام وقف وقال: – دي مراتي ابتسم وقال: – ده لو المحكمه سمحت بجوازكم يكمل أصلًا وبرجليه ضربه بقوه في بطنه، فضل يضرب فيه لحد ما أُغمي عليه، فكني، ومسكه من رجليه وفضل يسحله علي الأرض، وصل بيه لحد العربيه، حطه في شنطة العربيه بص لي وقال بلهفه وخوف: – أنتِ كويسه!!، لمسك!!، أجا جمبك!!

بصيت له وأنا مبسوطه من طريقته وقولت: – أنا بخير متقلقش، معمليش، هو كان ناوي يعمل، بس أنتَ أجيت في الوقت المُناسب – طب يلا هنطلع علي القسم، ومن هناك هنعرف أيه اللي هيتم معاه هزيت راسي وركبت، وصلنا القسم، وأتحول للمحكمه، ومن الأجراءات الطبيه، تم نقله لمُستشفي الأمراض العقليه، والمحكمه وافقت علي طلاقي منه كُنت بسجُد في البيت بعد كُل الأحداث اللي حصلت، كُنت بدعي بكُل فرحه أن الموضوع خلص

ماما دخلت الأوضه وقالت: – خلصي وتعالي عشان تميم بيه جاي يطمن عليكي أول ما سمعت أسمه لقيت نفسي بدعي بيه، قومت وشيلت المُصليه وطلعت، كان قاعد جمب بابا صوت ضحكتهُم مسمعه البيت كُله ولقيت ماما جايه من ورايّ بتقول: – يا بخت اللي هتبقي من نصيبه، بجد ميتسابش بصيت لها وكأنها بتلمح ومشت راحت ناحيتهُم، تميم بص لي وقرب وقال: – عامله أيه دلوقتي ابتسمت وقولت: – زي ما أنتَ شايف كده، زي الفُل، الفضل يرجع لربنا ثم ليك طبعًا، أنا منساش اللي عملته معايّ يا تميم بيه

– بيه!!، عيب والله، خلاص بقيت غريب يا ست هند بصيت في الأرض وأنا بضحك وقولت: – ولا غريب ولا حاجه أكيد – أُمال ليه بيه ده، ده حتي كان بينا قضيه ابتسمت وقال: – أنا أتكلمت مع عمي في موضوع مُهم جدًا وعشان أنا بقيت غريب بص له وقال: – ياريت يا عمي أنتَ وطنط محدش غيركم يعرف بالموضوع ضحكوا وقولت: – موضوع أيه!! خد بعضه وراح ناحية الباب وروحت وراه وقال:

– الله اما أنتِ غريبه صحيح، بتدخلي في خصوصيات الناس الغريبه ليه – تميم، مُمكن أعرف بص لي بطرف عينيه وهو بيلبس الكوتش وقال: – هه، دلوقتي بقيت تميم حاف، برضو مش هقولك بعدني عن الباب وقال: – خليكي كده بفضولك مشي، جزيت علي سناني وأنا بصوت من فضولي وفضلت أمشي وراه بابا وماما عشان أعرف بالموضوع، بس من غير فايده #أسميته_تميم #هند_إيهاب||تزوجت مُختلًا_الجُزء الثامن|| دخلت الأوضه بعد ما لفيت البيت كُله وراهُم، مسكت التليفون ورنيت عليه

كأنه كان مستني مُكالمتي، رد وهو في مزاج عالي وقال: – لحقت أوحشك – موضوع أيه اللي مش عاوزني أعرفه!! قولتها مره واحده أول مرد وقال: – يا ساتر، الواحد بيكلم حد، أزيك، عامل أيه، وحشتني – نعم!! – أي حاجه من الحاجات دي يعني – آه آه، برضو موضوع أيه سكت وقال: – هو أنتِ ليه مُصره تعرفي!!، هُما أهلك علموكي تعرفي مواضيع الغُرب – تميم – مش كُنت بيه من شويه

بتزمُر قولت: – يووه، مكنتش كلمه قولتها – بتفرق معايّ علي فكره سكت وكمل: – كلمه زي دي تفرق معايّ، حسستيني قد أيه غريب، وحسستيني قد أيه أنك مستنيه تخلص القضيه عشان بس متعرفنيش تاني بتبرير قولت: – لاء أكيد مش كده، أنتَ فهمتني غلط، أنا بس حسيت أنه مكنش ينفع أتعامل معاك بالطريقه دي – يا ستي أنا حابب كده، وعايزك تتعاملي معايّ بالطريقه اللي تعجبك، أنا هبقي مبسوط كده

ضحكت وقولت: – خلاص حاضر – خلاص حاضر يا أيه!! – يا تميم ضحك وقال: – أيوه كده، ده حتي أسمي طالع حلو ابتسمت وقولت:

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى