Uncategorized

نواره ج٢

حِصَه:.
_طب لوسمحتي ارجعِ ، أنا مش همشي و أسيبك ، يالا تعالي معايا يالا…؟!
ديما:.
_مش جاية في حتة ….. إنتِ ملكيش دخل ليا ، إتفضلِ إمشي بقا
حِصَه بـــصــوت عالي:.
_يــا نــاس تعالوا إنقذوا المضطربة دي
ديما:.
_إمشي بقا ، ملكيش دعوه بيا ، سيبني بقا
حِصَه:.
_مش هسيبك ، إحلمِ ، إتفضلِ تراجعي و يالا ، يالا
_
ديما بعصبيه:.

_مش هرجع خلاص ، أنا الي زي معدش ليهم مكان في حياه ، خسرت الي بحبه عشان طلع أو*** إنسان علي وجه الأرض ، و خسرني ولادي كمان ، فَعيش ليه…!
حِصَه بــرجاء و قلق عليها:.
_بُكرا ربنا يعوضك بالأحسن منه ، بس بالله عليكِ تراجعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عــنــد أكرم ، في ســيــارته
~~~~~~~~~
أكرم و هــنــا في السيارة ، شِــوية يتكلموا و يسكتوا
هنا:.
_أُقف ، أُقف
_
أكرم و راح علي جَنب:.
_في إيه…!
هنا:.
_هَجيب تِرمس
أكرم بضيق:.
_صَبرني يــا رب
هنا بضحك:.

_يالا
و نزلوا و هــما رايحين لراجل الترمس ، سمعوا صوت صريخ ، فَبِسرعه طلعوا يجروا علي الصوت و لَقوا حِصَه ماسكا ديما ، و بتحاول تمنعها من رميها في النيل
حِصَه و بتنده لأكرم:.
_
_ بالله عليك تعالي ساعدني ، هترمي نفسها في المايه
أكرم:.
_لا سيبها
حِصَه أصإصابةت من ردة الفعل وقالت بعصبيه:.
_أسيبها إزاي يعني…! ،، دي هترمي نفسها
ديــما:.

_أهو قالك سيبني ، إبعددي بقا
و زقت إيدها و نزلت تحت
حِصَه فضلت ساكته و مبرقه و خافت لترمي نفسها بجد فحطت إيدها علي وجهها و بَــگــت من القلق
أكرم فجأه نزل وراء ديما و شالها و طلع و سط صريخ منها و قسوة و هيا بِتزُقه
_
و طلعها و حطها علي الكُرسي الخَشبي
حِصَه و جريت عليها و هدتها و عناقتها و هنا واقفه و أول ما أكرم نزل ورا البنت قلبها وقع في رجلها و إتوترت بس لما طِلع هديت و قعدة
حِصَه:.
_شُكراً لحضرتك
أكرم:.

_العفو ، خليها تبطل جنون ، مش كُــل مرة حد ينقذها …. سلام ، يالا ي هنا
و هنا إكتفت بإبتسامة و مشيت مع أكرم
ديــما و وقفت وقالت:.
_سلام
حِصَه إستغربت نبرتها و برودها و مشيت من غير حتي م تِرُد عليها
_
و فضلت متبعها لحد ما لقتها راكــبــا تاكسي و سندة نفــسها حِصَه و أخدة دواها و ذهبت إلي بيتها ، و راحت شافت مامتها لقتها غارقة في نومها فراحت لبست بيجامتها و نــامــت…..!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فــي الڤيــلا عَــنــد نــواره
~~~~~~~~
نواره كــانت جــالسة ، تنتظر أدهــم و تدعو ربها في ســرها إنـه يكون بخير ، و ميتعبش…!
و سِــمــعـت بــاب الڤيـلا بيــتــقــفــل فراحت جَري و أول ما شافت أدهــم أتخضت و قالت:.
_حصــلــك إيه…!!
أدهم بِــوجع و راح قعد علي الكنبه:.
_شوية عيال طلعوا عليا ، كــانوا عايزين ياخــدوا العربيه مني
نَواره و مسكا وشه:.
_
_هجيب كمدات و جايه
أدهم:.

_أنا طــالع
و أسنتده و طلعوا الغُرفــه و جابت الكمدات و الإسعافات الاوليه و فضلت تعمل لأدهم و هو يتوجع لإن وشه مليان كإصابةات و عورات و إيده فيها جروح و وسط دا سِخن تاني
نــواره بِحُزن:.
_أدهم إنتَ كويس…!
أدهــم بــصـوت ضعيف:.
_نــواره
و أخدها في حـضنه و فضلت ثوانِ و جــايـة تقوم لقت أدهم بيقول:.
_نــواره ،، متقوميش ، أنا محتاجك
_
و قرب منها بإيماءة طويله فيها شوق و فقد و نواره عايزه تبعد بس إستسلمت وووو…..؟!
أدهــم و لاحظ نقط علي المفرش فبــسرعة بعد و قال لنواره:.

_إزاي
نواره إصإصابةت من إنتفاضه منها:.
_إزاي إيه…!! ،، في إيه يـا أدهم
أدهم و قام و راح علي الحمام و نواره إصإصابةت أكتر من ردة فعله و نإصابةت إنها إستسلمت ، تانِ ، إزاي ي نواره ، مكنش يِغُرك و تتضعفِ ، إزاي ،، و قامت بِسُــرعه لِبــســت إي هدوم و مشيت من الغُرفه ، أدهــم سِمــع صوت الباب بيتقفل فَشَغل الدوش و وقف تحت ، معقولة أنا أذتها ، أنا معقول شوقي ليها خلانِ أذيها ، و أخد شاور و قال هينزل وراها….!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نواره نِزلت و راحت عند الجنينه و قالت:.

_طب أنا هروح فين…! ، هرووح فين…؟!

، أنا لا ليا بيت ولا حاجة ، و لا عاد حيلتي شرف ، أنا إزاي ضعفت ، إزاي أستسلم لواحد درجة حرارته عالية ، يعني أكيد إلي عمله دا هلاوس منه و لما فاق شاف إنه نإصابة تاني علي إستسلامه ، و ضعيت الحاجه الوحيده إلي كُنت محفظا عليها ، أنا غبيه غبييييييه
و طلعت تجري و فــجأه لقت نفسها بتدوس علي حــاجة مهزوزه إفتكرت إنها وقفت تحتها قبل كدا ، بس قررت المرادي تنتزل و ثنت رجليتها و فضلت تخبط سمعت صوت خشب بيدق فبصت حواليها ملقتش حد فحفرت لحد ما لقت قُدامها باب شدته نحيتها و نزلت

و قفلت الباب وراها و مشيت في و بَــصـت بإنبهار في المكان ، حمام صغير و لِــوح و ألوان و ثلاجــة صغيره ، و سرير صَــغــير و ضَــلفــة صغيره
_
نواره:.
_أكــيــد هيجي يشوفني هنا ، أنــا لأزم أهــرب …. أنا قُعادي من الأول غلط ، و كــان لأزم أوافــق علي عــرض أكرم , أنا إزاي فكرت إنِ أكــمــل مع أدهــم … إزاي…! ،، يــا رب هفضل لإمتي أخد قرارت غــلـط
و جَــلسـت عــلــي الأرض تبكِ بحرقــة ، و علي قرارتها التي تأخذها ، و تَــفـكيرهــا فــي أدهم _ و أهلها إلي وحشنها….!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
الجنيني عَدي من قدام الجنينه و لقي الأرض محفوره فأستغرب و لكن رجعها زي م هيا و مشي
أدهم نــزل فضل بنده كتير عَلي نواره ملقاش رد ، فأستغرب و بعد كدا فكر لأتكون هربت ، مجرد التفكير عصبه و خَــرج برا و نده علي البودي جارد الرئيسي:.
_رجـــب ،، ر جـــب
و جا رجب و قال:.
_نعم يــا أدهم بيه
أدهــم بلهجة جدية:.

_
_نــواره ، خرجت م الڤيلا…؟!
رجب:.
_لا طبعا ي أدهــم بيه ، مفيش حد يقدر يُخرج الإما أعرف
أدهــم:.
_تَــدوروا في الڤيلا في كُل مكان ، تحت الإرض ، و تلأقوها ، ماااشي
رجب بجديه:.
_تمام ي أدهــم بيه
و مشي و أدهــم قال:.

__روحتِ فين ي نـــواااره
و إبتدوا يــدوروا و نواره سمعا هب و دب علي الأرض و خايــفـة لأحد يشوفها ، بس فجأه لقت سُلم من الجانب التاني ، فبسرعــة جريت عليه و فِضلت تطلع عليه لِــحَــد ما و صلت لقت قُدامها باب بيؤدي علي الشارع ، فرحت و لِــسه جــايــة تُــخرج لَــقــت حَــد بيمسك دراعها و…….

_
الفــصــل العـــشــرون
__________________________________
إبتدوا يــدوروا و نواره سمعا هب و دب علي الأرض و خايــفـة لأحد يشوفها ، بس فجأه لقت سُلم من الجانب التاني ، فبسرعــة جريت عليه و فِضلت تطلع عليه لِــحَــد ما و صلت لقت قُدامها باب بيؤدي علي الشارع ، فرحت و لِــسه جــايــة تُــخرج لَــقــت حَــد بيمسك دراعها
نواره بِخَضــة و قلق:.
_سِــبني ،، أنــا مينفعش أكون هنا
الحارس:.
_أدهم بيه قالب الدنيا عليكِ ي هانم
نواره بإصابةوع:.

_و أنـــا مش عايزه أرجع ، أرجوك … مش عايزه أرجع للراجل دا ، ترضي إن حد يانزعاجك علي حد…؟! ، فأرجوك سبني أمشي
الحارس مسكها و فضل يُجرها و نواره تحاول تفك إيدها ، و تعيط ، لكن فشلت ، و وصلوا عند العربيه و فتح الــباب:.
_
_إركبي ي هانم
نواره:.
_أرجووك مش عايزه أرجعله ، أرجوووك
و ركبها غصب و قفل الباب و ركب طلع بيها لحد م وقفه واحد زميل لي و نواره أول م شافته بيقف عيطت أكتر
الحارس:.
_رايح فين يــا عمر..؟!

نواره كانت منتظره إجابته إلي كانت متوقعها و لكن لقت عمر بيقول:.
_أُختي مُزن متعبــه ، فلازم أروحلها
الحارس:.
_تمام يــا عمر ، و ألف سلامة علي مُزن
_
عمر:.
_الله يسلمك
إتحرك عمر و نواره حست إن حمل و إنزاح و أخدت نفسها بالتدريج…!
نواره:.
_إنتَ وخدني فين…؟!
عمر:.
_البيت عندي
نوارة صُعقت وقالت بعصبيه:.
_بيتك إزاي مش فاهما..؟! ،، أنــا مش جاية معاك في حته ، إتفضل نزلني هنا
عمر:.
_
_لو نزلتك يــا هانم ، هيبقي عند أدهم بيه
نواره:.

_دا تهديد ولا إيه…؟!
عمر:.
_لا يــا مدام … إنتِ طلبتي منِ أسيبك ،، و لو سبتك هتروحي فين…!! ، علي م أظن ملكيش مكان تروحي
نوارة:.
_و مش معني كلامي بردو إنِ إجي معاك بيتك
عمر:.
_متفهميش غلط يــا مــدام ، أنــا أُختي عايشة معايا ، و متنسيش إن حضرتك مــرات أدهم بيه ، و الراجل دا خيره عليا
نوارة:.
_
_و لية هربتني..؟!
عمر:.

_لإنِ تخيلت في يوم أُختي متجوزه و مش طايقا جوزها و مقبألش إنها تكمل معا غصب ، حتي لو جوزها م أحسن الناس ، بس اٌلله أعلم معاملته بزوجته إزاي..!
نوارة:.
_البيت بعيد..؟!
عمر:.
_بالنسبة لفيلا أدهــم بيه ، أكيد
نواره رجعت رأسها لوراء و نــامت من التــعــب…..!
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
عمر:.
_
_مــدام نوار ، مدام
نواره:.
_أيــون
عمر:.

_إحنا وصلنا … فــ يالا
و نــزلــوا و هما طالعين نوارة رجــليها إتجزعت فــ بِــســرعة كــان مسكها قبل مــا تُقــع و قال:.
_حَضرِتك كــويســة…؟!
نواره:.
_أه كويسة .. أنا بس مشوفتش السلمة
و شال إيدة من عليها إلي نــواره إتحرجت منها و طلعوا…!
_
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
عمر:.
_مُزن ، يــا مُزن
مُزن و جت و أول مــا شافـت أخــوها عناقته و قالت:.

_حبيبي … وحشتني
عمر بــإبــتــسامة حُــب:.
_و إنتِ كمان يــا حبيبتي
و قــام من حُضنها و قال:.
_إتفضلي يــا مــدام نواره
و دخــلــت نواره و هـيــا مُحرجة ، و بَصة في الأرض
_

مُزن إستغربت بس سِكتت لحد م تفهم من أخوها مين دي..؟!
عمر:.
_إتفضلي يــا مــدام أُقعدي هــنا ، و ثــوانِ و جــاي
و قعدة نواره و أخــد عمر أُخته و دخلوا الأوضه
نــواره سَــرحــت مع نفسها و إفتكرت إلي حصلها مــع أدهــم ،، و غصب عنها إصابةعة نزلت من عيونها ،، و أخــدة نفس طوويل و خرجته ،، بس لما رجعت تاني إفتكرت إنها خسرت أعز حاجة تأملكها ، و مع الإنسان الغلط ،، أنا غبيه .. غبيه ، إزاي ضِعفت ، إزاي..! ، مــعـقولــة أنــا حبيت أدهم .. معقولة إيه ..!

، إنتِ حبتيه أصلاً يـا نواره .. بس قُدام حبك دا خسرتي عذريتك إلي فضلتي محافظا عليها طول فترة شُغلك مع فوزي …. و مــع شخص عُمره مــا هيفكر فيكِ .. أخدك مجرد تسلية مش أكــتر … و تلاقي بيدور عليكِ .. عشان بس هربتي من غير من يديكي الإذن ، بس كدا مش أكتر
كُــل دا كــان حديث نواره مع نفسها و قالت و هيا بتخبط إيدها علي رأسها:.
_بــس بقا ، بــس ،، بطلي تِفكري بقا .. بطلي
و جُــم مُزن و عمر
مُــزن بإبتسامة:.
_منورنا يـا نواره
_
نواره بإبتسامة:.

_بنورك
مُزن و قربت منها و مدت إيدها:.
_أنــا مُزن ، عندي 20سنه ، في 3 جامعة ، كليه أصول دين ، و فرحي كمان شهر ، يعني خلاااص هوودع العزوبيه ، أه ي قلبي الصغير لا يحتمل
نوارة بإبتسامة:.
_ربنا يحفظك يــا حبيبتي ، و يوفقك
مُزن:.
_يــا رب .. بُصي إنتِ هتباتي معايا في أوضتي ، ماشي ، و لو عايزا تنامي علي المكان لوحدك ، قولي أنا معنديش مشاكل ، و أروح أبـــات مع عمر عادي ، و أخلي ينام علي الكنبه
عمر بضيقه مصطتنعه:.

_يعني أنا إلي هطرد في الأخر
_
مُزن بلهجه دبلوماسية:.
_أجل سيدي
نواره:.
_لالا أنا مش هأجي أبوظلكم نِظامكم ، ِأنــا هنأم علي الكنبة عــادي ، و خليكم في أوضكم ، و أســفـة لو هعمل إزعاج ، بس هو يومين و إن شاءالله أشوفلي شغل و مكان ، و أمشي
مُزن بضيق مصطتنع:.
_لالا إخص عليكِ يــا نوارة ، دا إنتِ ضيفة عندنا ، و كمان أنــا نفسي يبقالي أُخت ، فهزعل منك لو نمتي برا
نواره:.
_طيب
مُزن:.
_أحلي حاضر دي و لا إيه..؟!

، كفايه عيونك الخُضر دول ، الأقيش عندك
_
نواره بإبتسامة:.
_هههه لو عندي مش هبخل عليكِ
مُزن:.
_طب يالا تعالي معايا ، عشان نصلي و ننام ، و إنتَ يــا عمر ، روح إتوضي و تعالي عشان تصلي بينا إمام
عمر:.
_تمام
و راحوا يتوضوا و لأحظت مُزن كمية التاتوهات إلي في إيد نواره و رجليها و وشها ، الأخرام .. فأستغربت و إتوضوا و صلوا و دخلوا الأوضه
مُزن:.
_مــمكن أسالك سؤال..؟!
نواره:.
_
_إتفضلِ..!
مُزن:.
_هــو دا وشم..؟!
نواره:.

_لا دا تاتو ، جربت الوشم ، و بيوجع ، فبقيت معملوش ، و أعمل تاتو ،، و كل فترة بروح أجدد عليه
مُزن إستغربت و قالت:.
_بس إزاي بتصلي..؟!
نواره:.
_أنــا قعدة فتره كبيره قطعه الصلاه ، بس إية علاقته بالصلاه التاتو..؟!
مُزن:.
_
_الوشم حرام ، و النبي نهي عنه في حديثه ” لعن الله الواشمة و المستوشِمةَ…” … التاتو مينفعش ، لإنه بينقض وضوئك و إغتسالك ، يعني أي صلاة ليكِ باطلة ، عشان المايه مبتوصلش للعضو ،، هو إنتِ مكنتيش تعرفِ…؟!
نــواره صُعقت من الكلام و قالت:.

_لا
مُزن بإبتسامة:.
_طالما متعرفيش ، يبقي عادي ، للجهاله ، بس لما يروح ، معنتيش تجددي عليه ، لإنك دلوقتي عرفا
نــواره:.
_إن شاءالله
مُزن:.
_يالا تصبحي علي خير
نواره بإبتسامة بسيطة:.
_
_و إنتِ من أهل الخير
و نامت مُزن و فضلت نواره صاحيا معرفتش تنام ، كل م تيجي تنام تفتكر إلي حصل ليها مع أدهم و حياتها ف الكبارية ، و قالت لنفسها:.
_هو أنا للدرجادي حياتي كلها حرام و غلط .. مفيش فيها حــاجة كويسه و صح..! ،، و يــا تري ربنا هيغفرلي كُــل دا..!

، و لا أنــ ا إلي زي باب التوبة ليهم إتفقل..!
و نامت نواره بعد صراع ف التفكير و في حياتها ، و إصابةوعها علي خدها إلي كذا مره توقفها معرفتش…!
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
في الفيلا عند أدهم
~ ~ ~ ~ ~
أدهم منمش الليل ، فضل يدور علي نواره ، و مش لأقيها ، و كُل الحرس قلبوا الفيلا ملقوهاش
رجب بأسف:.

_مش لأقينها يــا أدهــم ، إحنا دورنا عليــها في كُل حته ، حتي الشارع الرئيسي ، إختفت..!
_
أدهــم سأند رأسه علي إيده ، و قال بحُزن:.
_شُــكرًا يــا رجب ، إمشي إنتَ الوقتي
و مشي رجب مُراعياً حالة أدهــم و إنه مش قادر يتكلم..!
حُلم رأحت لأدهم و لتاني مره تشوفه في الحالة دي ، قربت منه و أخدته في حُضنها و قالت بصوت مهزوز:.
_متخفش يــا أدهم ، إن شاءالله هتلأقيها و هتبقي كويسه
أدهــم بحزن:.
_أنــا خسرتها يــا حُــلم
حُلم:.

_لا مخسرتهاش ، صدقني ، نواره بتحبك
أدهــم:.
_
_أنــا ضيعتها بغبائي ، والله كنت رايح ورأها ، بس كُنت عايز أسبها تهدي ، بس هربت ، و مدتنيش فُرصة إنِ أوضحلها حاجة
حُلم و بعدته عن عناقها و قالت:.
_متخفش يــا أدهم ، نواره هترجع ، بس هيا حبت تبعد شوية ، و هتهدي و هترجع تاني ، خلي عندك ثقه في ربنا
أدهــم:.

_ونــعمة بالله
و قامت حُلم و عنيها إصابةعت لإن نــواره وحشتها ، و مش متخيلة إنها معدتش هتشوفها ، و متعرفش حتي سبب الخناق ما بينهم ، و أدهــم في حالته دي ، مش هيقدر يكلم ، بس هتروح تخلص شُغلها و تدعيلها….!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
في منزل حــاتم
~ ~ ~ ~
إستيقظ حاتم و دخل الحمام و أخذ شاور سريع و خرج عمل فطاره ، و هذه المره الشقه كانت نظيفه بسبب إن البواب إلي نظفها ، و إتفق معا كل أُسبوع هو إلي يعملها
_
تك تك تك تك
كان هذا صوت الباب ، فقام حاتم و فتح الباب و كانت حِصَه:.
_إزيك يــا حــاتم
حاتم بإبتسامة جافة:.
_كويس ..

إيه إلي جابك…؟!
حِصَه:.
_العريس جاي بليل ، و كُنت عايزاك معايا زي م قولتلك
حاتم و دخل و دخلت ورا حِصَه و قفلت الباب:.
_كان ممكن تقوليلي في التليفون أو تأكدي يعني
حِصَه:.
_
_كُنت عايزا أشوفك يــا حاتم .. صحيح كُنت عايزا أحكيلك علي موضوع
حاتم:.
_حِصَه أنا مش قادر أسمع حكاوي و مواضيع ، و يالا عشان أفطر و أروحك … لو جعانة عندك في المطبخ عيش و رومي ، إعمليها في سندوتش و سخنيها
حِصَه بإحباط:.
_لا شُكرًا ، عن إذنك .. هروح أنا..!
حاتم:.

_براحتك .. سلام…!
و غادرت حِصَه و هيا عنيها مإصابةعه بسبب إحراج أخيها لها…!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في المنزل عند عمر
_
~ ~ ~ ~ ~
نواره صحيت و شأفت مُزن بتلبس خمارها
مُزن بإبتسامة:.
_صباح الخير يــا نواره
نواره بإبتسامة:.
_صباح النور
مُزن:.
_هستأذنك عشان عندي إمتحان النهارده .. إدعيلي
نواره:.
_من عيوني
_
و فضلت نواره متبعها و هيا بتلبس خمارها إلي إدها منظر برئ مع ملامحها الطفولية ،، و إتفجأت نواره بالنقاب إلي بتلبسه وقالت:.
_إنتِ منقبه..؟!
مُزن بإبتسامة:.

_أه ، بقالي 4 سنين ، لابسا
نواره:.
_شكلك حلو فيه
مُزن:.
_حبيبتي تسلمي
و خرجت مع نواره و كــان عمر برا بيحط الفطار علي الطرابيزه
مُزن:.
_
_هتوصلني يــا عمر
عمر بضيق مصطتنع:.
_و جوزك فين..؟! ، و لا هو بينطلي بس لما أكون بعناقك و فالح بس يقولي ” متعناقش مرأتي يــا عُمر”
مُزن بتكشيره:.
_متتريقش علي جوزي لوسمحت ، و بعدين هو مش فاضي ، يالا عشان توصلني
عمر:.
_صبرني يــا رب
نواره:.
_هو إنتم هتنزلوا..؟!

مُزن و حست إن نواره مضايقة فقالت و هيا حاطا إيدها علي إيد نواره:.
_
_أنا مش هتأخر ، هيا ساعتين زمن و هكون هِنا .. و شغلي التليفزيون لو عايزا ، و عندك التاب بتاعي في أوضتي ، لو عايزا إلعبي عليه ، بس متجيش جمب لعبة كاند كراش بالله عليك ، لأحسن أنا ف النهائيات ، هاا ماشي
قالت الجملة الأخيره و ضحكوا عليها نواره:.
_حاضر ، بس متتأخريش عليا
مُزن:.
_من عيوني
و قاموا عمر:.
_مدام نواره ، لو عوزتي حاجة ..

هتلاقيني حاطط رقمي جمب الأرضي ، كلميني ، تمام
نواره:.
_حاضر
و مشيوا و إفتكرت من روح مُزن و كلامها مليكة ، و قد إيه هيا وحشتها ، و إفتكرت الداده ، و لقت قُدامها الأرضي و قررت تكلمها
_
نواره:.
_داده فوزيه ، وحشتيني

فوزيه و عيطت وقالت:.
_و إنتِ كمان يــا بنتي ،، كدا مبقتيش تسألي عليا يــا نواره
نواره:.
_أسـفــة يـا داده ، بس كُنت مشغوله
الداده:.
_الحمدالله إنك بخير يـا بنتي
و فضلوا يتكلموا و نواره هَدت الداده لإنها كانت بتعيط ، و قفلوا مع بعض ، و نواره مسحت دُموعها ، و راحت المطبخ ، و قررت تعمل أكله ، و إبدت تُبدع ، ما هو أكلها لا يُعلي عليه..!
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

_
أدهم:.
_قولت مش رايح في حته يــا أكرم
أكرم:.
_أدهم ، بطل جنان ، إنتَ عارف إن الصعلوك من أكبر الشركات إلي نحب نتعامل معاها ، و شركات كتير تتمني تبقي مكانا ، و رفضك للحفلة ، هتعملنا مشاكل كتير ، فـ لوسمحت ، بلاش عند و هيا ساعة و إمشي
أدهم:.
_طيب يــا أكرم ، إرتحت بقا ، يالا برا
أكرم خرج و هنا قابلته:.
_هو الكلام إلي سمعته صح..! ، نواره هربت
أكرم:.
_تعالي المكتب الأول
_
و راحو مكتب أكرم و قعد وقال:.

_مع الأسف صح .. أنا معرفش هربت ليه..؟! ،، و لو هيا عايزا تهرب فعلاً و متكملش معا ، ليه موفقتش علي عرضي…!
هنا:.
_أكيــد عشان إنتَ صاحبه ،، تفتكر إية السبــب إلي يخليها تهرب..؟!
أكرم:.
_معرفش ، حتي أدهم مش راضي يحكي
هنا:.
_متجبروش ، و هو هيجي يحكي متخفش ، عن إذنك
و خرجت هنا و تركت أكرم محتار…!
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
_
مُزن كانت طالعة علي السلم و لقت جارتها بتقول:.
_هو في حد عندكم في البيت يــا مُزن..؟!

مُزن إستغربت وقالت:.
_أه واحدة قريبتي .. ليه بتسألي..؟!
الجارة:.
_أصل شاما ريحة طبخ ، فقولت أسالك لإنِ عرفا إنك مش في البيت لا إنتِ ولا عمر
مُزن:.
_ماشي ، شكرا يـا منيرة
منيرة:.
_العفو
_
و طلعت مُزن و شالت النقاب و دخل المطبخ ، لقت نواره بتحط الأكل علي الطرابيزه بتاعت المطبخ
مُزن:.
_ليه يــا نواره قومتي ، أنا كُنت هاجي و أعمله أنا..!
نواره:.

_مــا هو أنا زهقانه ، و بصراحه بحب أطلع زهقي في الأكل ، و يالا روحي إغسلي إيدك ، و تعالي نتغدي ، و لا نستني عمر..؟!
و قربت مُزن من الأكل و جابت قطعة عيش صغيره و حطت فيها ملوخيه إلي عاملها نواره و داقتها و قالت بإعجاب شديد:.
_الله يــا نواره ، طعم الملوخية رائع بجد
نواره بإبتسامه إنها عجبتها الملوخيه:.
_طب كويس إنها عجبتك ، ها قوليلي هنستني عمر ولا نأكل لوحدنا..؟!
مُزن وبتبص للأكل إلي نفسها تأكله الوقتي:.

_
_نفسي أكله الوقتي ، بس عمر مبيعرفش يأكل لوحده ، فــ نستاني عشان ميزعلش
نواره بإبتسامة:.
_ماشي
و قعدوا مع بعض و فضلوا يدردشوا و حكت نواره حكيتها بإختصار مع أدهم وقالت:.
_عــرفــا إلي مضيقتي و مخليني مش طايقا نفسي ، إنِ حبيته .. أنــا مكنتش حاطا في بالي و لا مخططاتي معا ، إنِ أحبه ، بس مع الأسف مشاعرنا ، و إحسسنا منعرفش نتحكم فيها
مُزن:.

_فعلاً ، بس أدهم بيه والله ما في أطيب منه ، شخص مُحترم جدًا و متواضع ، أنا كذا مره كنت أشوفه و بيسلم و يرحب بيا في شركته ، و عرض عليا كذا مرة أجي أشتغل في الشركة ، فصدقيني عيدي حساباتك هتعرفي إنه أفضل شخص تقابلي في حياتك
نواره:.
_هو لو واحد عمل معاصي كتيره ، و عايز يتوب ، ربنا يقبل توبته…!
مُزن:.

_
_أكيد طبعاً ، ربنا رجمته وسعه ، بس أهــم حاجة الشخص لما يعزم إنه يتوب ، ميرجعش تاني ، و تكون توبتك خالصة لله ، و نإصابةان علي إلي عمله
نواره:.
_ونعمه بالله
و فضلوا يرغوا لحد مـا عمر و إبتدوا يتغدوا
عمر:.
_مين إلي عامل الأكل دا..؟!
نواره كانت هتقول أنــا بس سكتت لإن ممكن الأكل معجبوش و يحرجها
مُزن:.
_ليه بتسأل..؟!
عمر:.
_
_أصــل يستحيل يكون دا أكلك يــا مُزن ، إنتِ أكلك مش بالحلاوه دي
و تنفست الصعداء نواره
مُزن:.

_نواره إلي عامله ، و بصراحة الأكل رائع ، بس ماله أكلي يــا أخويا ، إنتَ تحمد ربنا إنِ بطبخ أصلاً
عمر:.
_تسلم إيدك يــا مدام نواره ” و وجهه كلامه لمُزن:.
_جميل يــا مُزن ، بس إتعملي شوية من نواره ، و إنتِ هتتجوزي ، مش عايزك تجيلي تاني يوم مطروده بسبب أكلك المحروق أو إلي ناقص ملح
مُزن وبطلع لسانها:.
_ملكش دعوه ، علي قلب محمد زي العسل
و خلصوا غداء و قعدوا و كانت نواره هتموت و تسأل عمر علي أدهم بس مش عرفا تجيبها إزاي
_
نواره:.

_هو أخبار أدهم إية..؟!
عمر:.
_كويس
نواره:.
_متأكد
عمر:.
_تقريبًا ، بس هو عنده حفله النهارده بليل
نواره:.
_حفلة إية..؟!
_
عمر:.
_الصعلوك إلي عملها ، بمناسبة الصفقه إلي ما بينهم
نواره:.
_و أدهــم رايح..؟!
عمر:.
_أكــيد
نواره و فكرت لدقايق وبعدين قالت بعزم:.
_أنــا عايزه أروح يــا عمر
عمر:.
_و لو أدهم شافك..؟!
_
نواره:.
_متخفش ، بس أنا عايزه أروح
عمر:.
_تمام
مُزن:.
_تروحي فين يــا إنتِ بتستهبلي
نواره:.

_لأزم أروح يــا مُزن
و قامت دخلت الحمام
مُزن:.
_
_إنتَ هتسمحلها تروح..؟!
عمر:.
_أنا مش واصي عليها عشان أمنعها ، و متخفيش هيا هتبقي مع جوزها مش حد غريب ، و أنا معاها
مُزن:.

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى