أنيس قال…. طب حتى ردى الصباح طيب بالقافيه كده زيى شوفى كده مهاجره نادره نادره قالت…صباحك سكا.كين بتجر.ح على الجتت الى بتتل.قح أنيس قال بغضب… ايه يابت انتى ده انتى ازاى تكلمينى كده انتى نسيتى نفسك ولا ايه انتى حتت خدامه لا راحت ولا جات نادره قربت منه
وقالت…انت الى نسيت نفسك يابيه ليه تخلى حتت خدامه لا راحت ولا جات تكلمك كده بص عاد يابيه انا البيه الكبير جابنى لشغل معين وه خدمتكم بحد محدود يعنى اطبخ اغسل انضف اكوى انما الشغل الى انت عايزنى فيه ده مش بتاعى وعمرى ماهعملو وعشان متضيعش وقتك الغالى مع حتت خدامه لا راحت ولا جات شوفلك غيرى اسفه انا مش هقدر اعمل الى انت عايزو منى ده وبقت تجهز الفطار من غير ماتستنى رد منه
وأنيس قال…..عايزه كام نادره قالت وهى بتجهز الأكل…. انا مش عايزه فلوس انا مرتاحه كدن انا مش هغضب ربنا عشان الفلوس الكلام ده تقولو لواحده غيرى وطلعت تحط الاكل على الطاوله .وكانو التلاته قاعدين على الطاول وأبوهم قعد معاهم ونادره قالت….معلش ياحازم ببيه مفيش أوضه اهنه تكون فاضيه اصل انا نمت امبارح فى المطبخ وبصت لأنيس وقالت .. ولأنه مفتوح بيدخل هوا بارد قوى حازم فهم وقال..تمام يابنتى خدى اوضه من الى مقفولين نضفيها واقعدى فيها
نادره قالت.. شكرا يابيه وراحت على المطبخ وحازم قال…مين فيكم بقى الهوا البارد الى راح المطبخ الولدين شاورو على أنيس وأنيس بصلهم بتوعد وحازم قال…دى مش من الخدمات الر.خاص الى بتجيبهم ها البيت الى بهدلتوه وقليتو قيمته ده عمر امكم مكانت ترضى تدخل ستات غيرها فيه ده حتى اصحابها كانت تقابلهم على الكافيه بره عمره مادخلتو ست غيرها غير حماتى ودى طبعا مش من الصنف أعمل فيكم ايه ربنا يهديكم ماانا مش قادر ادعى عليكم ياولاد مروه ربنا يهديكم يلا يامؤنس علشان تعدى على خطيبتك وتجيبو المحابس خلينا نخلص وبص لأنيس
وقال…انت هتتجوز وراه على طول للعلم يعنى ولو لقيت واحده تتحمل قرفك هجوزك معاه فى نفس اليوم يابتاع المطابخ والحمامات ومشى وأنيس طلع بغضب بره البيت وفى الليل رجع أنيس وكان سكر.ان جدا جاب مفتاح للأوضه الى نادره قاعده فيها وابتسم بخبث ودخل وشافها نايمه على السرير بعبايه بيتى ضيقه شويه و وشعرها نازل على اكتافها ووشها وأنيس قرب منها وبقى يبعد شعرها من على وشها ونادره حست بيه وقامت مفز.وعه ورجعت لورى بر.عب وبقت تخبى نفسها بالمفرش بتاع السر.ير وأنيس كان سكر.ان جدا
وقال… ايه يابت الجمال ده طب ما أهيكى حلوه اهوه امال بتبعدى ليه هو انا مش عاجبك مش مالى عينك يابت وقال بضيق…. انا هوا بارد ونادره جريت لبره وبقت تصر.خ بس أنيس كتم صر.ختها بايدو ووقعها على الأرض ونادره بقت تحاول تفلت منه بس مكنتش قادره عليه وبقت تحاول تصر.خ بس من غير فايده مسكت فاظه من على الكمود وضر.بته بيها على دماغه وبقت تشهق جامد وجريت لبست هدومها وبقت تلم هدومها فى الشنطه وحازم جيه
وقال…كان فى صوت صر.يخ جاى من عندك يابنتى بس لقى أنيس مرمى على الأرض و نادره بتبكى وبتشهق جامد وقالت….انا ماشيه ياعمى انا مش هقعد هنا انا كنت هروح فيها انت قولتلى ان أبنك بيصيع مع الخدمات وانك عايز واحده محترمه انت مقولتليش انه بيعمل كده غصب عنهم حازم قال…اهدى شويه يابنتى هتروحى فين مش انتى قولتى بس نادره قالت…ارض الله واسعه اناهروح اى حته انا خلاص غيرت رأيى بس
حازم قال….هيتجوزك حتى لو كان حاول بس هيتجوزك تمام اهدى بس نادره قالت… اناهبقى عقاب ليه هو مش عايز يتجوز خدامه حازم قال ….انتى مش عقاب انت الى هتلميه هتربيه لأن انا معرفتش اربيه وبكده مش هيدايقك هيبقى جوزك وهيحمكى من صابر ها قولتى ايه نادره قالت…وهو هيوافق يعنى
حازم قال …غصبا عن عينه انتى بس هتعملى الى هقولك عليه تعالى اقعدى عندى لحد مانشوف واخدها ونزل فى صباح يوم جديد عند أنيس قام وهو ماسك دماغه وحاسس بصداع شديد وبقى يبص للأوضه بتوهان بس برق بصدمه لماافتكر الى حصل ونزل جرى وهو بينادى عليها ويقول نادره نادره شوفتو نادره اخواتو قالو… فى أوضة أبوك عاقدين المؤتمر من الصبح
أنيس جرى على أوضت أبوه وشافها قاعده بتشهق قرب منها
وقال…ايه الى حصل ها ابوه قال…انت ايه الى عملته فى البت ده ها أنيس قال ..عملت ايه هى بس أبوه قال…. بغضب انت البنت انت د.مرتها انت هتتجوزها سمعت هتتجوزها أنيس قال ايه اتجوز خدامه أبوه قال …مش هى الخدامه دى الى عجباك وبتروحلها أوضتها عليها أنيس قال…لا انا معملتش كده هى بس أبوه قاطعه وقال…باليل الماذون جاى هتتجوزها يااما لا انت ابنى ولا انا اعرفك وطلع بغضب وانيس بص لنادره بغضب
وقال…انتى ليه ماقولتلهوش انى معملتش حاجه نادره قالت…ازاى يعنى معملتش حاجه اكدب يعنى مش انت قطعت هدومى واتسفلت عليا وشوفت وشى كمان وحطيت ايدك المقرفه دى عليا أنيس قال ببرود ….اه عملت كده بس مش ده الى بيتجوزولو ده لما اكمل معاكى وتبقى مش بنت ده لو كنتى بنت اصلا نادره قالت…اخرس انا اشرف منك ومن ألف من عينتك انا هوقف الجوازه دى بس مش عشان العك الى انت قاعد.تعكه ده بس عشان انا ميشرفنيش انى اتجوز واحد زيك ولو قربت عند أوضتى تانى هقول لأبوك انى حامل ها فلم نفسك وطلعت بغضب راحت على المطبخ
وأنيس قال…امم بقى كده صبرك عليا يابيئه يابتاعت الأرياف وراح على أوضته وعند نادره كانت واقفه فى المطبخ ولقت الفون بتاعها بيرن وردت وقالت… ألو ياميسه أزيك بس ميسه قالت…صابر عرف الحته الى انتى فيها احمى نفسك كويس يارباب وقفلت .ونادره طلعت أوضة حازم وقالت…انا موافقه على الجوازه ياعمى خلاص بس تبقى النهارده حازم قال …تمام يارباب نادره طلعت على الأوضه لحد باليل كانو كتبو الكتاب وأول مادخلو أوضتهم أنيس مسكها من اديها
وقال بغضب ….انتى مش قولتى انك هتوقفى الجوازه ليه ماوقفتيهاش وايه موضوع رباب ده
نادره بعدت وشالت النقاب بتاعهاوالطرحه وقالت…انا اسمى رباب كنت ساكنه فى الصعيد مع أمى وجوزها ولما امى ماتت جوزها كان عايز يجوزنى لعمدة البلد هو راجل كبير ومتجوز تلت مرات وعندو أولاد قمت انا هربت من الفرح وقعدت هنا باسم نادره ده ولما ابوك قال عايز خدامه قولت اهو سكن واكل وصابر مش هيلاقينى هنا وبعد مااتكلمت مع ابوك ووقفت الجوازه صاحبتى قالتلى انو صابر عرف مكانى وحالف ليصفى دمى عشان انا فضحته فاوافقت اتجوزك علشان ميلاقينيش فهمت
أنيس قال…اه فهمت بس معلش فى سؤال محيرنى رباب قالت…. اسال أنيس قال….انا مال أمى اه بجد يعنى انا ايه دخلى بالموضوع جوز امك عايز يخلص منك وأمك ماتت وصابر اتفضح وانتى هربتى انا مال أمى برضه اتجوزك ليه اتجوز خدامه ليه رباب قالت بردح ….نعم ياسدى العدى اسم الله على مقامك من الخدمات مش الخدامه دى برضه الى انت روحت أوضتها تتسحب اخر اليل وقولتلها حلوه وهنتفاهم وهدفع الى انتى عايزاه قرفان منى ليه دلوك ومقرفتش منى ليه لما كنت هتبلينى بيك امبارح طب ده انا حتى دلوقتى مابقيتش خدامه بقيت مرات البيه
وأنيس قال ..مراتى …امم تصدقى عجبنى الموضوع تعالى بقى علشان تبقى مراتى وشدها من وسطها قربها ليه بس سمعه صوت واحد بيزعق ورباب اتخبت ورى أنيس بخوف ومسكت فى هدومه أنيس بصلها لقاها مرعوبه جدا بصلها باستغراب وقال …فى ايه مالك رباب قالت بخوف….ده صابر جاى يدبحنى أنيس قال …يدبحك ايه بس هو انتى فرخه ليه هى البلد سايبه انا نازلو رباب مسكت ايده وقالت…خلى بالك ده مفترى قوى متنزلش سيبه
أنيس قال…هاهاها على نفسه مفترى على نفسه أوعى كده واتفرجى على الى هعمله ونزل على تحت ورباب لبست النقاب ونزلت وراه بس وقفت على السلم ووبقت تراقب من بعيد وأنيس قال …فى ايه يامؤنس مين الى بيزعق فى بيتنا مؤنس قال …الراجل ده انا مش عارف بيزعق ليه اساسا بيقول رباب وهباب والجيران بعد شويه هيعملولنا محضر ازاعاج تعال كده يمكن تفهم منه حاجه أنيس قرب وقال…يانعم اتفضل الراجل قال …عايز رباب
انيس بص لأخوه و قال …اه رباب هو يقصد نادره مراتى هى رباب وبص للراجل ورباب كانت بتلطم وأنيس قال …وانت بقى عايز ايه من رباب اتفضل اصل هى مش فاضيه دلوقتى انهارده صباحيتها بقى عقبال عندك صابر قال…انا عايزه بت الرفضى دى انا تهرب منى وتخلينى شخشيخه فى يد العيال ليه مؤنس قرب على أخوه وقال…رباب مين وهربت فين وشخشيخة ايه أنيس بصله وقال….اشش اسكت انت ده موضوع اكبر منك
أنيس قال…لحظه بس وطلع على السلم وجاب رباب من ايدها ورباب قالت…انت هتعمل ايه هتودينى ليه انت اتجوزتنى بس أنيس قال …اش تعالى متخافيش انا معاكى واخدها وحطها قدام صابر الى كان بيبصلو بستغراب وأنيس حط ايده على كتفها وقال ….ربوبه بقت مراتى خلاص القلب ومايريد بقى يابلدينا وكمل بنبرة حاده
وقال بتحزير …. وانت بقى لو راجل والشنب الى بتطولو ده مش على الفاضى قرب منها أو اشخط فيها عشان أعملك انا شبشب حمام بصباع للعيال برضه اصل احنا بنحب نسليهم
صابر بصلهم بغل ومشى ورباب كانت هتمـ,ـوت من الخوف واغمى عليها فورا بس انيس شدها لعنده وشالها وطلع بيها على فوق مؤنس قال….اتصل بدكتور … انيس قال بسخريه …لا لا مفيش داعى هى حامل بس اصل انا شوفت وشها وحطها على السرير وقفل الباب وشالها النقاب وبقى يحطلها ميه على وشها وبقى يفوقها ورباب فتحت عيونها وبقت تبص للأوضه بتوهان وقعدت بسرعه
وقالت…انت ليه قولتلو ان انا هنا كنت قولتلو ان انا مش هنا زى مااخوك قال كنت قولتلو ان الخدامه الى عندنا اسمها نادره مش رباب أنيس قال…ليه هو انا خايف منه بصى بقى طبعا بعيد عن انك مراتى دى مبدئيا كده انا كنت سكران يومها ومكنتش عارف بعمل ايه تمام تاجى بقى لأنى مخبتكيش فاده لأنى مش خايف منه لا انا مش شايفه اصلا هو مش هيقدر يعمل حاجه هو كان فاكر انك حايالله خدامه عندنا انما لما يعرف انك مرات أنيس حازم الأسيوطى هيرجع عشره متر لورى تمام فامتديهوش اكبر من حجمه بس
رباب قالت….كونك كنت سكران فاده مش هيغفرلك الى انت كنت هتعملو يومها يعنى لو انا مضربتكش على دماغك كنت كملت أنيس نزل دماغه بحرج ورباب قالت…وصابر مش هيسكت على فكره بالعكس انت دخلت نفسك فى المشكله بس أنيس قرب منها وقال…وادخل مش مراتى فى المشكله لازم ادخل فيها اى حوار انتى فيه انا كمان لازم أكون فيه انتى دلوقتى بقيتى على أسمى يارباب يعنى خلاص هنتشارك كل حاجه حتى السرير ده والحمام والأوضه رباب بصتله بضيق
وقالت….انا مش عايزه اتشارك معاك فى السرير انا هنام على الأرض واخدت هدوم وراحت على الحمام وأنيس قال…انا اغبى واحد على الأرض ده تحدى بالزمه وبعد شويه طلعت رباب وكانت لابسه عبايه بيتى وراحت حطت مفرش على الأرض واخدت مخده ومددت عليهاوأنيس راح اخد شور وجيه قال…انتى يابنت قومى من على الأرض تعالى نامى هنا جمبى رباب قالت من غير ماتبصله….. لا انا مرتاحه كده شكرا أنيس قام وشالها ورماها على السرير
ورباب قالت…اه انت اتجنيت ايه ده أنيس قال ..اش اخرصى انا هنام ازاى وانتى نايمه على الأرض كده رباب ضحكت بسخريه وقالت..هأووو ليه الرجوله بتخر منك لم معايا كديه أنيس حاوط وسطها وقال….اه بتخر تحبى أوريكى بس رباب قالت….دى مش رجوله خالص على فكره الكلب بيعمل كديه والجدى بيعمل كديه ده حتى الحمار لاموأخذه بيعمل كديه أنيس قال.بضيق …مأخذتك معاكى ياختى مالهاش لزمه وبصلهاقال … امال ايه الرجوله عندكم رباب قالت…ولاونها جات مع الهبل دبل لاكن الموقف الى انت عملته تحت ده واحد من صفاتها اه والله تخيل اصل الرجوله مواقف مش غمزات وعواطف
أنيس قال …على فكره انتى بتشتمى يعنى لو مش واخده بالك للموضوع رباب قالت…لا انا واخده بالى زين لكلامى أنيس قال …زين ايه دخل زين فى الموضوع رباب قالت …ييه بقولك ايه انا مش قادره اناهد معاك أنيس قال …ومين ناهد دى كمان رباب قالت…يالهوى نام يلا نام أنيس مدد وحط اديه تحت دماغه
ورباب التفتتله وقالت…تعرف ياض انا أول مره حد يحاميلى ومتسألنيش يعنى ايه يحاميلى أول مره احس انى مش لحالى فى الدنيا وأحس كده انى ليه ضهر وان فى حد عايزنى هو انت مش عايزنى قوى يعنى وخايف عليا بس يعنى يحمينى يعنى تحس كده بااحساس جميل قوى زى مايكون كده ليك نص تانى منيك يخاف عليك وميرضاش فيك انى عارفه انى كانى بكلم الحمار الى فى زريبتنا اقعد اكلمه كده وهو يقعد ههه يبصلى كده كيف مانت بتبصلى دلوكيتى ههه أنيس حط ايدو على بقه
وقال بسخريه ….اههيهه وانتى بتكلمى الحمارالى فى زريبتكم ليه اصلا يامجنونه بس الاجابه فى السؤال …لان انتى اصلا مجنونه وبعدين انا فاهم كويس مبتتكلميش لوندى انتى بس انا فعلا حمار لانى بسمع واحده زيك واتخمدى بقى بدال ما أقوملك رباب عملت نايمه بسرعه وأنيس اتنهد بضيق وبص بعيد بس ابتسم على شكلها وقربها ليه ونام هو كمان فى صباح يوم جديد قامت رباب من النوم لقته ضاممها بقت تبص لملامحه باعجاب وبعدين ابتسمت بخبث وصرخت فى وشو وأنيس قام مخضوض
وقال…ايه ده فى ايه فى ايه رباب قالت بغضب مصطنع…. انت ازاى تسمح لنفسك تقرب منى وانا نايمه ها بتستغل نومى تانى ها دى تانى مره على فكره انا باعدى مره فى مره وبعد كديه هديك بالشلوت سامع وجات تنزل بس أنيس مسكها من معصمها شدها ليه وبص لعيونها وقال…ماتهمدى يابت ايه ده انتى فايته فى الكل كده ليه ها محدش هامك ابدا رباب قالت..لا محدش مالى عينى اصل انا عينى واسعه وحلوه ومحدش ماليها ولاحليان فيها وفلتت ايدها ومشيت بدلع
وقالت…اصل انا عشان حد يملى عينى لازم يعجبنى وانا مش اى حد يعجبنى واخدت هدوم وراحت على الحمام وأنيس بص لطيفها باعجاب وبعد شويه سمع صوت الميه اتقفلت ابتسم بخبث وراح عند الحمام وفتح الباب ودخل ورباب شهقت بخضه وأنيس بقى يبصلها باعجاب كانت لابسه البرنس بتاعه وكان كل شويه يقع عند الكتف ورباب ترجع تشدو تانى وقالت بغيظ …انت اتجنيت كيف تدخل كده ده حمام مش صالون تجميل اطلع وأنيس قرب عليها وشدها من وسطها ورباب اصتدمت بصدره وأنيس بص لها من فوق لتحت باعجاب
وقال…يحقلك عليكى عود يخلى الغالى يرخصلك رباب قالت بغيظ… قليل حيه الناس تقول عليكى عيون عليكى جمال عليكى كلام ايه الكلام ده انيس قال بسرعه….. عليكى عيون وجمال وكلام ده بتاع احمد سعد انا بقى ابص على طول للعود وأه من العود وحلاوة العود دوبنى العود رباب زقته وطلعت قعدت على السرير وقالت …وبعدين بقى فى الأخ ده هتشل ياناس حد يحوشو اوف أنيس راح وراها وقال …اه يارباب لو كان فى حد بيحوش
رباب قالت…امم كان ايه الى حصل أنيس قال ..لوكان فى حد يحوش مكنش دبحونى الرموش رباب اتنهد بضيق وقالت …امم جد طب تعرف انت ان لو كان فى حد يربى ياغزال أنيس قال …شكرا رباب قالت… مكنش حالك اتعوج ومال أنيس قال …طب ماتاجى نقول لبعض كلام حلو بدال الدبش الى بتحدفيه ده رباب قالت..لا انا هروح البس هدومى وانزل انضف البيت زمان الطورين الى تحت قلبوه بس قعدت تانى
وقالت …. الا قولى ياانيس صحيح انتو ليه اساميكم زى بعض أنيس قال..امم احنا التلاته توأم مؤنس نزل قبل منى وبعدين انا وبعدين انس رباب قالت…طب ومتجوزتوش ليه لحد دلوقتى يعنى انتو مشاء الله مال وجمال انيس ابتسم بغرور بس اختفت ابتسامته لما قالت…اى نعم قليلين ربايه ومعنديكمش اخلاق ولادين بس اهه ماشى حالكم يعنى أنيس قال….ولاوان انتى لسانك متبرى منك وعايز قصه بس هقولك احنا مش عايزين نودع العزوبيه احنا مبسوطين كده بس بابا عندو بنت اخت
وقال لازم واحد فينا يتجوزها قمنا عملنا قرعه واتفقنا انا وانس ان انا وهو مش هنكتب اسامينا بس طبعا مش هنقول لمؤنس وكتبنا فى التلت ورقات مؤنس والحمد لله لبس هو وهيتجوزها رباب قالت…طبعا وانت ناقصك ايه عشان تجيب واحده تصرف عليها وتزهقك باسالتها كنت فين ومع مين ورايح فين وجاى امتى بس بص الحلال احلى بكتير
قولى امكم ماتت ميتى عشان بقيتو سلطه كديه أنيس قال بحزن…. من زمان كنا عشر سنين
رباب قالت…ايه وأبوك متجوزش لغاية دلوك معقول أنيس قال…لا متجوزش ازاى يعنى هيتربهبن هو متجوز فى فيلا جمبنا مش بعيد بس اوقات بياجى يبات معانا واوقات هناك رباب قالت …فكرته بيحبها وعايش على زكراها وكديه أنيس قال ….طب ماهو كان بيحبها و بيمـ,ـوت فيها وكا حاجه بس مش هيعش على زكراها يعنى هو مش هيترهبن بصى يارباب وقرب منها وحط ايده على كتفها وقال ….الراجل برضه ليه احتياجات يعنى مثلا عايز واحده تدلعه و قرب منها
وقال …تبسطه لما يرجع اخر الليل بس رباب قاطعته لما نزلت ايده وقالت…بص بقى انت تلم نفسك عشان شغل حمدى الوزير ده تبطله مش كل دقيقه تتحمرش فيا انا مش هسكتلك كتير سامع أنيس قال… يابت انتى مراتى عارفه يعنى ايه يعنى لازم نحتك ببعض وقرب شويه وقال …نقرب من بعض ورباب بعدت شويه وأنيس قرب منها وقال …نلامس بعض وبص لعيونها وقال… نحس ببعض بس رباب
قالت بغيظ …وبعدين بقى لأ ده شغل الاتوبيسات بعينه انا عرفاه انت ولا الى بيشقط من المقطم بص بقى انت متجوزنى عشان ابوك يعنى لو ابوك لاقدر الله فلسع هطلقنى وتطلعنى من المولد بلا حمص ولوزهق وقالك غور فى داهيه اعمل الى عايزه برضه هتطلقنى سامع فاتقعد فى حالك كده وتتلم ها واعتبر انى قناه مشفره قابلتك واقلب على الى بعديها بس