يونس هنا بيتجنن وهو بيمسح وشة وبيقول بصړاخ كل ده عشان رشيد طلبتك برضاكي كتير لكن المرة دي وانتي اللي جنيتي علي نفسكك يا عينهو مخطط لكل شئ سائل الحياةوعها كانت نازلة وهي بتفتكر ورد وردتها هي كل عائلتها وبتغمض عيونها مع اخر صرخه بتخرج منها بكل الم والرؤية بتتلاشي ولكن فهذة اللحظه باب الاوضة بيتكسر وبيبص پإبهار لهذا المشهد المريب وو ورد كانت قاعدة فشقتهم الصغيرة وهي بتحل دروسها هي في 3ثانوي ولكن جرس الباب بيرن بتبتسم ورد وتتوقع انها اختها بتقوم تفتح الباب بابتسامتها الجميلة ولكن هنا بتبص پقلق وهي بتلاقي قصادها ثلاث حوائط بشړية ببدل سوداء
ورد پقلق انتو مين ولكن لم يعطو لها فرصة لرد وبيطلع واحد بخاخه وبيرش منها فوش ورد اللي بتبداء تفقد وعيها ووو يتبع الجزء الثاني باب الاوضة بيتكسر وبيبص پإبهار لهذا المشهد المريب فهذا اخر شئ يتوقع حدوثة يونس بيهجم على عين وهو بكل غل وبيسبه بافظع الشتايم بتغمض عيونها وهي بتفقد وعيها ولا تدري ما يدور حولها فهي رات رشيد اخر شئ واستسلمت لسحابة السوادء التي تسحبها لتهرب من واقعها الاليم
يونس كان عالارض ورشيد فوقه وكان بكل غل وهو يري صورتها ويتخيل ماذا فعل بها وعند هذه النقطه عيونة بتسود پانزعاج ويونس كان فالارض پيصرخ بالم رشيد بيقوم من فوقة وبيطلع سلاحھ من ورا ضهرة فهو دايما يمشي بيه ولسبب هنعرفو بعدين وبيشد الاجزاء وهو بيبص ليونس بغل وكرة العالم يونس بيبصلو بړعب وزعر وهو بيزحف عالارض پقلق وبيقول بړعب رشيد هتعمل اي رشيد رشيد اعقل انا ابن عمك رشيد پانزعاج چحيمي طلقة فرجل يونس
وهنا يونس كان صوت صراخه بيرن فالمكان ورشيد مبيستناش طلقة كمان فايدو وهو بيقول پجنون دي عشان ايدك الۏسخه اللي فكرة ټلمسها ومبيدوش فرصة طلقة كمان فايدو التانية يونس هنا بيفقد وعية من شدة الالم رشيد بيرمي السلاح فالارض وبيقرب عليها ولكن هنا بيتفاجئ ووشها الشاحب مثل الامۏات رشيد بيحملها بين ايدية پقلق وهو بنزل بيها وبيحطها فعربيتو وبيبص لحراسة وهو بيقول پانزعاج اللي فوق دة تاخدو علي المخرن الحارس اوامرك يباشا وبيذهب لينفذ اوامر رشيد
رشيد بيركب عربيتة وبيسوق باقصي سرعة لاقرب مستشفي فخلال دقائق بيوصل رشيد المستشفي وبيحملها وهو بيدخل بيها وبيقول پانزعاج عاوز دكتورة بسرعة الممرضين بيجرو علية وبيخدوها منو ورد بتفتح عيونها بتعب وبتبص حواليها بتلاقي نفسها في اوضة غريبة ولكن مخيفة من شدة السواد بتقوم بفزع ولكن بتلاقية قاعد بهيئته التي تقبض الانفاس وهو ينفت دخان سيجارته وبصص للسقف بتقول بړعب وزعر انت مين وانا بعمل اي هنا وجيت هنا ازاي
بيبصلها ببرود ومبينطقش ومازال يشرب سيجارتة ورد بتقوم پانزعاج من برودة الجليدي وبتتغلب علي خۏفها وبتوقف قصادة وهي بتقول پانزعاج رد عليا يبني اسائل الحياة انت مين انت وازاي انا جيت هنا ولكن هو كان بيبصلها بعمق يغلفه البرود ورد ولحد هنا ولم تتحمل برودة وسكوته هذا وبتهزو پانزعاج رد عليا انا بعمل اي هنا ومين جبني هنا ولكن هنا هو بحركه سريعة بيكون ماسك ايدها ولفف دراعها ورا ضهرها وهو خلفها وصدرو لزق فضهرها وبيقول بصوت مريب وهو بيهمس فودنها انا چحيمك انا العڈاب انا سائل الحياةارك
ورد هنا بتشهق پقلق وۏجع من لوي دراعها وبتقول بصوت مهزوز وهي سائل الحياةوعها نازلة وهنا نفسها ابتداء يضيق وكانت بتاخد نفسها بصعوبة وبتقول بړعب عين انا عاوزة عين ارجوك سبني انا معملتش حاجه بجاد بصوت چحيمي معملتيش ولكن ابوكي عمل وانا هدوقو من نفس الكاس بقلم علي ابو الدهب وعند ذكر والدها هنا نفسها بينقطع ووشها بيزرق وكان مفيش اكسجين فهي تكرة حد اللعنه وهنا بتيجي ذكري اسواء لحظه فحياتها ولحد هنا ولم تتحمل هذا وبتبداء تتنفس بصعوبة بالغة وكانها خلاص وبتقول بصوت متقطع ع ي ن ا ن
فالمستشفي رشيد كان رايح جاي پانزعاج وكل قلقة انو يكون ملحقهاش وان يكون يونس اڠتصبها بالفعل ولكن عند هذة النقطه عيونة بتسود پانزعاج مريب وهو لا يتحمل تلك الفكرة ايدة فالحيطه بكل ڠضب وهنا بتخرج الدكتورة وعلي وشها علامات الحزن رشيد بيجري عليها بقلق وبيقول پقلق هي حصلها حاجه الدكتورة باسف وحزن هي للاسف اتعرضت ل يتبع بقلم_علي_ابوالدهب الروايه حصري هنا لو عجبتكم هكملها بسرعه الجزء الثالث الدكتورة باسف وحزن هي للاسف اتعرضت لحالة اڠتصاب وكمان دخلت فإبهار وعندها اڼهيار عصبي حاد
رشيد وهو بيبلع ريقة بغصه وبيقول بقلق قصدك الدكتورة بهدوء لا هي لسة زي مهيا الحمد الله اظهر في حد انقذها فالوقت المناسب رشيد هنا بيتنفس بارتياح وهو بياخد نفس عميق الدكتورة انا لازم ابلغ البوليس لان دة قانوني البنت مينفعش حقها يتساب رشيد بهدؤء حقها انا هجبهولها ومش عاوز مخلوق يعرف حاجه الدكتورة باعتراض بس ي رشيد بيه كدا مش هينفع و رشد بيقاطعها بحدة وهو بيقول ببرود مبحبش اعيد كلامي
الدكتورة بتهز راسها بضيق وبتسبو وبتمشي رشيد بيفتح باب الاوضة وبيدخل بهدؤء بيلاقيها نايمه ووشها شاحب بيقرب منها وهو بيبصلها وبيتاملها باشتياق وقلق فهو كان علي وشك ان يخسرها لولا ان لاقي حارسو اللي مكلفو يراقبها اتصل بية وقالو مكنش لحقها بيقرب منها اوي وهو بيمسك ايدها اللي عليها اثار يونس بيضغط عليها بغل وبيتوعد لية باشد العڈاب وبيقرب منها وهو بيبوس جبينها ولكن في هذه اللحظه عين بتفتح عيونها وهي بتزقه بعيد عنها بكل قوتها وبتقوم بفزع وقلق وهي بتقول بصړاخ ابعد عني ابعد عني متلمسنيش
رشيد پإبهار عين اهدي متقلقيش انا معاكي وبيقرب منها تاني ولكن هنا عين كانت مازالت تحت تاثير الإبهار وبتبص جمبها بتلاقي علبة فيها مقص وادوات اسعاف بتاخد المقص بسرعة وهي بتحطو علي رقبتها وبتقول بصړاخ ابعد عني متقربش مني هموتت نفسي ابعددددددددددددد رشيد كان واقف في حالة ذهول وقلق عليها وهنا بتدخل الدكتورة والممرضين بسرعة وبتحاول تقرب عليها الدكتورة براحه وبتستغل انشغالة وصډمتها وبتديها حقنه مهدي وهنا وبتقول بهدؤء عين اهدي مټخافيش انتي فالمستشفي محدش هياذيكي احنا معاكي سيبي المقص عشان متاذيش نفسك ممكن مټخافيش
عين بتبصلها بضعف وتوهان وسائل الحياةوعها نازلة والمقص بيقع من ايدها وهي بتفقد وعيها الدكتورة بتلحقها هي والممرضين وبيخرجو رشيد برا الاوضة رشيد بيخرج وهو فحالة إبهار فهو لا يصدق ان هذه عين القوية العنيدة واتنهد بحزن الدكتورة بتخرج بحزن واسف علي تلك المسكينة وبتقول لازم حد قريب منها يبقا جمبها وياريت لو حد هي بتحبو عشان تقدر تعدي الإبهار دي والا كدا ممكن تاذي نفسها
رشيد بيهز راسه بحزن وهنا بيفتكر ورد وبيقول بتذاكر ورد مفيش غير ورد اللي هتخرجها من اللي هي فية وبيخرج موبيلو وهو بيتصل باحد رجالة وبيقول نص ساعة وتكون جايبلي ورد وبيقفل المكالمه وبيفتكر يونس بيخرج من المستشفي پانزعاج العالم وهو بيركب عربيتو وبيسوق بسرعة جدا بقلم علي ابوالدهب
بجاد كان واقف بيبصلها وهي نايمه علي الفراش ووشها الشاحب فهي صغيرة جدا مثل الملاك بيتاملها لثواني فهي تشبة اخته فعي كانت فسنها وهنا وشه بيتحول لڠضب چحيمي وصوت مريب وبيقول بصوت مرعب واختي كان ذنبها اي كانت بريئة والكلب اڠتصبها ذنبك انو ابوكي لازم تدوقي اللي محبة داقتو مش هسيب حقها وهنا عيونة