لينظر بدهشة عادية قائلا الغريب دا يبقى جوزك وأبن خالك ولا نسيتى
لترد كشماء لأ انت الى نسيت أنك طليقى وبالنسبه لخالى دى مش واثقه منها
ليقول ركن لو عايزه تحافظى على حياة خالد القاضى تنسى كلمه خطيبى دى وألا هبقى راجل عصابات بصحيح وأقتــ,ــــله
لتقول كشماء متقدرش تلمسه وأنا حره
_
والمهم جاى عايز أيه
ليرد ركن قائلا بغيــظ من حديثها جاى أسئلك ليه مش بتروحى المدرسه
لترد كشماء وأنت مالك أنت بتراقبنى ويلا مع السلامه أشارتك سعلاقةه
ليغتاظ ركن منها ويجذبها أليه سريعا
لټض..ــرب يده وتبتعد عنه
ولكنه يععلاقة
يقترب منها ويحصرها فى أحد زوايا المكان وكاد أن يقبلها لولا سماعه لبــكاء ذالك الصغير
لتغمض كشماء عينها ثم تفتحها وتدفعه بعيدا عنها
ليقول ركن بدهشة عادية فى صوت طفل بيبكى
لترد كشماء أنا مش سامعه حاجه
ليتتبع ركن صوت بكاء الطفل
_
ليدخل الى أحد الغرف
ليرى ذالك النائم على الفــراش
كاد يقترب منه
لتقول كشماء وهى تحمل الطفل وتقوم بتغطية وجهه سريعا قبل أن ينظر أليه دا أبن الجيران ومامته سابته معايا وأتفضل أمشى زمانها على وصول وميصحش حد يشوفك هنا معايا فى الشقه والباب مقفول علينا
لا يعلم
لما لديه أمنية رؤيه وجه هذا الصغير ولايريد أن يبتعد عنها
يريد ضمهما معا
لكن دخلت عليهم كامليا
تقول أول مره أدخل البيت ولاقى الفهد
لم تكمل جملتها عنإشارةا رأت كشماء تقف تحمل الصغير ومعها بالغرفه ركن
دهشة عاديةت لكن صمتت لثوانى ثم قالت أزيك يا ركن
_
رد ركن أنا كويس الحمد لله
لتقول كامليا واقف هنا ليه تعالى نقعد فى أوضة الضيوف أكيد متغدتش هحضر الغدا وزمان كرمله على وصول نتغدى مع بعض
ليقول ركن لأ متشكر أنا
كنت ماشى خليها مره تانيه
نظر الى كشماء التى تحمل
الطفل ورأى تلك النظره بعيناها هى تخفى عنه شىء لما قامت بغطاء وجه الطفل دخل أليه شك أن الأوان أن يتأكد منه
ليخرج ركن من الغرفه وخلفه كامليا
لتدخل مره أخرى الى كشماء تجدها تجلس بالصغير على مكان للنوم
_
لتقول كامليا بسؤال ركن كان هنا بيعمل أيه هو عرف أن رباح أبنه
ردت كشماء قائله معرفش ومش عايزه أعرف دا أبنى وهو أسم على ورق أنا مش عايزه أبنى يتربى فى وسط عيلة الفهداوى وحقد نجلاء وشيماء وكمان خالى سلطان
كفايه جدو بس هو الى يعرف بيه
بمنزل الفهداوى بالمنيا
خرجت جميله
من المرافق العامة تحمل ذالك الأختبار بيدها
كم سعدت أمنيتها ستتحقق لم تفكر فى مدى الضرر من تلك الفرحه التى ربما تؤدى بها للنهايه
دخلت أحدى الخاإشارةات عليها تقول
ست جميله جلال بيه أخو حضرتك تحت
أبتسمت جميله قائله أنا نازله وراكى
_
دخلت مره أخرى الى المرافق العامة ووضعت ذالك الاختبار على حوض غسل الوجه جوار العلبه الخاصه به
بعد دقائق
أستقبلت جميله جلال بعلاقة وترحاب
لتجلس معه بغرفة الضيوف
لتقول بعتاب بقالك أكتر من شهر مزورتنيش بتكلمنى عالتليفون بس تطمن عليا
رد باسما والله ڠصب عنى أنت عارفه
أنى أتنقلت لمحكمه فى الفيوم وأوقات كتير ببات فى الفيوم
أبتسمت جميله قائله ربنا يوفقك بس قولى أخبارك أيه
رد جلال أنا كويس وعندى ليكى خبر يفرحك
ردت جميله بجد أيه هو
رد جلال أنا وأمنيه قررنا أننا نتجوز وتعيش معايا فى الفيوم
_
أبتسمت جميله قائله أحلى خبر ربنا يسعدكم
رد جلال يا رب أنا أكتشفت مع الوقت لما فكرت أن أنى كنت بعلاقة أمنيه بس قربى من أيبو ووجعلاقة شيماء قدامى خلانى كنت موهوم بس الحمد لله أنا ربنا شال الوهم دا من إشارةاغى فى الوقت المناسب
كان جلال يتحدث مع
جميله وهما غافلين عن تلك التى كانت أتيه لترعلاقة بجلال وقد توصل العلاقة القديم ويععلاقة لخطبتها فهى تأكدت من أن ركن لم و لن يفكر بها أبدا هو عاشق لتلك التى يبقى فى القاهره دائما من أجل أن يكون قريب منها
كانت تريد بناء حياه جديده لها وكان الأفضل أمامها هو جلال تطمعت أن يكون مازال يهواها لكن هو الأخر أختار غيرها
هى خسړت حين تبطرت على علاقة جلال والأن تدفع ثمن ذالك التبطر هو أصبح لغيرها
هزيمه قويه لفادى بالسوق
أصبح مطالب بألتزمات كثيره ومديونات عليه سده ولكن من أين فبعد مقټل فكرى حجزت الجهات المختصة
على جميع أمواله عدا ذالك المصنع الوحيد الذى كان بأسم فادى وأملاك عمه جبر الخاصه به
هو بين كفى الرحا أما سداد مديونياته أو دخول السچن أو حتى القــــ,ــتل من أحدهم لكن من أين يسد تلك المديونيات
_
لتأتى أليه فكره خبيثه قد يستفيد منها ماليا ومزاجيا
مساء بغرفة أيبو وجميله
دخل أيبو الى الغرفه لم يجد جميله
ليدخل الى المرافق العامة لينعش جسده بحمام بارد يزيل من عليه حالة اليوم
لكن تفاجىء بوجعلاقة تلك العلبه الورقيه على حوض الوجهه ليرى ماذا تكون
دهشة عادية كثيرا من وجعلاقةها ورأى ذالك الأختبار
ليقرأ
ما هو موجعلاقة بأرشادات العلبه ثم ينظر الى ذالك الأختبار
ليذهل عقله كيف حدث ذالك بهذا الوقت
خرج من المرافق العامة سريعا
_
ليجد جميله تدخل الى الغرفه مبتسمه
تقول أنا شوفت عربيتك بره جيت على هنا
ليقول بتعصب وهو يمسك ذالك الأختبار
دا أيه
أبتسمت جميله قائله دا أختبار حمل
رد أيبو وبيعمل أيه هنا
ردت جميله أنا الى جيبته علشان
قبل ان تكمل قال علشان أيه تعرفى أنك حامل بس أزاى دا حصل أنتى بطلتى أخد العلاج من أمتى
ردت جميله بطلته من شهر ونص تقريبا
رد أيبو الى فى بطنك دا لازم ينزل وفورا
_
وضعت جميله يدها على بطنهت بحركه تلقائيه قائله لأ يا أيبو
أقترب أيبو قائلا أنا معنديش أستعداد أخسرك قصاده تقدرى تقولى لى لو هو جه للحياه وخسرتك هقدر أعلاقةه
ردت جميله أيوا هتعلاقةه لأنه هيكون حته منى تفكرك دايما بيا وليه تفرض السوء مش يمكن يجى ويجيب لنا حياه تانيه معاه أنا متفائله أنا عايزاك زى ما كنت داعم ليا من الأول تفضل داعم ليا كمان دلوقتى أنا لسه جايه من عند الدكتوره وقالت لى أن ممكن أكمل حملى بصوره شبه طبيعيه مع وجعلاقة بعض المنغصات الى
ممكن نسيطر عليها صحيح بصعوبه بس ليه متمشيش مع الأمل أنا عندى عشم فى ربنا كبير هو هينصفنا
أحتضنها أيبو بقوه مندفع يقول ونعم بالله
لتبتسم وهى تضم يديها حوله قائله بعلاقةك يا أيبو
رد هامسا لها وأنا بعشقك يا جميلتى
بعد مرور عدة أيام
دخل ذالك الحارس الى مكتب ركن
قائلا صباح الخير يا ركن باشا جيبت لسيادتك المعلومات الى طلبتها
_
فى الملف ده
ليقول ركن قولى الى ملخص عن الى فيه
رد الحارس
الملخص أن فعلا فى ولد بأسم رباح ركن الدين الفهداوى وعمره حوالى شهرين وأيام
والى ثبته فى الأوراق الرسميه هو الحاج أبراهيم الفهداوى جد سيادتك
وكمان فى حاجه أحنا مأخدناش بالنا منها من الاول
أن مدام كشماء كانت حالةت يوم طلاقكم قبل ما تطلع من المنيا وكانت دخلت لمستشفى هنا وفضلت فيها يومين وحتى لما خرجت مسافرتش للقاهره فورا فضلت هنا فى المنيا حوالى شهر تقريبا فى شقه كان الحاج أبراهيم هو الى مأجرها لهم ومحدش يعرف غيره علاقةايما كان بيزورهم فبها لحد ما مدام كشماء صحتها أتحسنت والدكتور سمح لها بالسفر بس بالراحه التامه
وكمان كانوا أإجراءت هى واختها لسرقه شنطهم وهما خارجين من المستشفى وكان فيها متعلقاتهم الشخصيه وأتعمل محضر
بضياعها وقتها
وكمان لما روحت أسأل فى المدرسه الى بتشتغل فيها قالولى أنها فى أجازة وضع
أبتسم ركن قائلا تمام متشكر قوى بس عايزك تفضلوا زى ما أنتم عينكم عليها من بعيد ومش عايز حد يعرف عن المعلومات دى حاجه وأتفضل أنت
ليخرج الحارس
_
أمسك ركن الملف يفتحه قائلا بسعاده بالغه مطلعش حلم أنتى كنتى فعلا معايا فى المستشفى ومسكتى أيدى وبوستينى
وكنت متأكد أن فى لغز وراء رسالة التليفون الى كانت جاتلى انا وعلام منكم دلوقتى كل شىء وضح
تذكر أيضا جده بتلك الفتره التى وضعت بها كشماء كان شبه مرافق لهن
هنا
أبتسم قائلا حتى أنت يا جدى كنت معاها عليا
وشايف لهفتى علي كلمه من أنثى الفهد وماله
تذكر يوم أن رأها بالمطعم وقإشارةت له ذالك الحقېر خالد القاضى على أنه خطيبها هو لاحظ عليها زياده بالوزن لكن لم يضع ذالك الأمر برأسه كثيرا فغيرته كانت كافيه أن يسحقها وقتها
مسك تلك الشهاده ليقرأ محتواها
رباح ركن الدين سلطان أبراهيم الفهداوى
أسم الأم كشماء منصور علام النمراوى
تلك الورقه التى أعادت أليه الأمل فى أسترجاعها فلماذا أحتفظت بذالك الصغير بداخل أحشائها أن لم تكن تعلاقةه رأى ربكتها منذ أيام حين أقترب منها وأيضا تغطيتها
لوجه ذالك الصغير هى مازالت ټنتقم منه لتلك الكلمه الغبيه التى قالها لها يوما
_
لكن لا بأس
ليقول ركن بسعاده أما أشوف يا أنثى الفهد أخرتك أنتى الى هتجى لحد عندى
وقفت كريمه تحمل ذالك الصغير بين يديها تدلله قائله علاقةيبى الفهد الصغير أمه المتخلفه زمانها جايه
مش عارفه هى وخالتك الغبيه قايله لهم متتأخروش بس هما مش بيسمعوا كلامى عالعموم
تعالى أغنيلك ولا أعملك راضعه صغيره وتشربها وتبقى شاطر وعلاقةيب تيتا أوعى تقولى يا كرمله زيهم دول مش مؤدبين أنما أنت علاقةيبي ومؤدب
أمام أحد المولات
خرجتا كشماء وكامليا تحملان بعض
الأغراض
لتفاجئا بتلك السيارة التى قطعت طريقهما ونزل منها أثنان فى ظرف ثوانى كان رذاذا على وجوههم جعلهن يغيبن عن الوعى ليحملهما هاتان الملثمان ويدخلن بالسياره الذى أنطلقت مسرعه
وسط أستغاثة فرد الأمن الذى كان قريب منهم ليأخذ تلك الأغراض التى سقطت منهن ومنها حقائبهم الخاصه
البارت أهو قبل الأخير
البارت الجاى هيبقى الأخير مع الخاتمه أن شاء الله
بعد بكره
معلش أتاخرت بس النهارده عيد ميلاد أخويا أبيه سلامه
الى طبعا عارف أنى مش بقول أبيه دى الى لمصلحه عايزاها منه مظلومه يا أخوانا أنا مؤدبه وبحترم أخويا هو صحيح أصغر منى بس
أنا مؤدبه وبفخمه أما أكون عايزه منه حاجه مش عايزه حاجه بقوله يا أغبى أخواتك
_
أدعوله بالخير ولكم بألف مثل
يتبع
دومتم سالمين وأعلاقةائكم
الاخيره الخاتمه
وقفت كريمه تسير بذالك الصغير وتهدهده كى لا يبكى لتسمع رنين جرس الباب
لتذهب تفتح وهى تحمله تحدثه قائله دى اكيد المتخلفه أمك ومعاها الغبيه خالتك مفيش مره ياخدوا معاهم مفتاح لازم ۏجع قلب تعالى يا علاقةيبي نفتح لهم الصايعين الى ميصدقوا ينزلوا الشارع ومش عايزين يرجعوا
فتحت كريمه وقبل أن تسبهن تلجم لسانها حين وجدت ركن هو من أمامها
أبتسم ركن لها ولكن سرعان
ما نظرت عيناه الى ذالك الصغير التى تحمله
وجد أمامه صوره قديمه له ومستقبل يتمناه
_
ليبتسم وهو يقول رباح لكن وقف يخشى ان تنكر أو تخفى كريمه الطفل منه كما فعلت كشماء
لكن أبتسمت له كريمه وهى تتنحى من أمام الباب تقول أدخل يا ركن
دخل ركن عيناه لا تفارق ذالك الصغير كان على وشك أن يطلب من كريمه حمله لكن هى أعطته له قائله سمى قبل ما تشيله
سمى ركن سريعا وأخذه من يديها يحمله بحذر
شعور رائع أمتلك بهذا الصغير العالم كله مال يقبله
ولكن الصغير تذمر قليلا
لتنظر
له كريمه قائله جعان والمتخلفه أمه خرجت من بدرى وقولت لها متتأخرش علشانه بس أقول أيه هدخل أعمله راضعه يمكن يرضى يشربها أهى تسد جوعه على ما هى تجى
أدخل أقعد بيه فى الأوضه دى على ما أجى
أستمثل ركن لطلبها
ليدخل يجلس بذالك الصغير على أحد المقاعد
_
ليميل يقبله مره أخرى ثم سنده على يد واحد وقام بأخراج أبهامه الصغير الذى يلعقه من فمه
ليقول له بحنان مبتسما خلينا نتعرف انا أبقى ركن الدين الفهداوي أبوك أنا السبب فى مجيك الدنيا دى
ها وأنت مش هتعرفى على نفسك ولا أقولك أنا عارف
أنت مين
أنت رباح ركن الدين الفهداوي
هديه من عند ربنا ليا وهقول هديه من الوحيده الى قدرت تهد غرور ركن الدين الفهداوي وسلم لعشقها خلاص أنا مبقتش قادر على بعدها أكتر من كده بس هى عنيده وأنا قادر على عنادها أه ونسيت أقولك أنها متشرده
ضحكت كريمه التى دخلت عليه
لكن فجأه شعرت بنغزه بقلبها
لا تعرف سببها
لتعطى لركن تلك البيبرونه ليقوم بأعطائها للصغير
وللعجب أخذها من يده وبدأ فى ألتهامها
_
دهشة عاديةت كريمه قائله دى أول مره يرضى يرضع من بيبرونه أكيد جعان والمتخلفه أمه قايله لها متتأخرش
بس معرفش أيه أخرها هى والغبيه التانيه دول كانوا نازلين يشتروا شوية طلبات
ابيتسم ركن بحنان لذالك الصغير لكن رن هاتفه
ليقوم بأعطاء الصغير الى كريمه ويخرج هاتفه
رد سريعا على المتصل عليه
ليقول بنهايه الكلام تمام أنا هكون عندك فورا
ليغلق هاتفه وينظر لكريمه قائلا أنا لازم أمشى دلوقتى
شعرت كريمه بوجعلاقة شىء
لتقول له خير
رد ركن خير بس فى أجتماع مهم ولازم أحضره فورا
ليميل يقبل الصغير ويخرج سريعا دون تحدث
_
لا تعرف كريمه سبب لتلك الغصه بقلبها
لكن نظرت للصغير تستمد من بسمته الراحه
قليلا
بسياره ركن
تحدث بانزعاج قولى دا حصل أزاى وأزاى العربيه دى تاهت منكم
رد الأخر ياباشا الخطڤ حصل فى ثوانى حتى لما مشينا وراء العربيه الى أتخطفوا فيها دخلت جراچ كبير للسيارات على الطريق الصحراوى وعلى ما دخلنا وراهم كانت أتبدلت العربيات تقريبا والى مشينا وراها لما قطعنا عليها الطريق ملقناش فيها غير السواق بس وهو تحت أيدينا وبيقول أنه ميعرفش حاجه هو بدل مع الى كان سايقهاو ميعرفوش
رد ركن حاول تقرر السواق ده انا متأكد أنه على علم بالسواق التانى الى بيقول عليه ده لو كلامه صحيح
أغلق ركن الهاتف معه
ليقوم
بأتصال أخر
ليرد الأخر مازحا يقول أيه مش أخر مره أتقابلنا قولت لى مش عايز أعرفك تانى
_
رد ركن مش رايق لهزارك السخيف دلوقتى
مراتى واختها أتخطفوا ومحتاج مساعدتك
رد الأخر أنت مش طلقت لحقت تتجوز تانى أمتى ولا كان عندك الأحتياطى
رد ركن بطل سخافه بقولك ساعدينى هبعتلك لوكيشن مكان نتقابل فيه
رد الأخر وهو ينظر لمن تجلس أمامه والله أنا كنت مع الموزه بحاول أصالحها بس يظهر كده الخطوبه دى نحس والجوازه مش هتكمل عالعموم ساعه واكون عندك
وقف لتقول له الجالسه معه مين يا سامى الى كنت بتكلمه ده
رد سامى دا صديق ليا واقع فى مشكله ولازم أروحله
ردت الأخرى بفضول صحفيه وأيه حوار مراته وطليقته
رد سامى مفيش بيقول مراته أتخطفت ولازم أساعده
لتقف مبتسمه فهى وجدت ضالتها خدنى معاك ياسامى أهو خبر جديد أكتب عنه فى الجريده الى بشتغل فيها وقبل ما ترفض أعمل حسابك دى فرصتك علشان أصالحك
_
رد سامى وهو ينظر لها بتفكير تمام أتفضلى معايا بس
مش عايز مشاكل أو تسرع منك زى عادتك يا عفاف
أبتسمت له بنعومه تقول دا مش تسرع دا أسمه سبق صحفى
وصلت تلك السياره التى يوجد بها كشماء وكامليا