Uncategorized

انتقام رنا سعيد 3

ردت الطبيبه هى كويسه الى فى جسمها شويه رضوض مش خطيره مع الراحه والعلاج هتروح
ليقول سعد بترقب طيب والجنين
لترد الطبيبه بأختصار للأسف الجنين مش موجعلاقة
أنصإشارة سعد وأغلق عينه من الخبر السىء
لتأتى مساعدة الطبيبه لو سمحتى يا دكتوره فى واحده من الستات بره شكلها مجهد قوى وشكلها
_
هتولد
لتتركه الطبيبه ولكن قبل تتركه قالت المدام تقدر تخرج عالمسا ولازم تخلص كيس الډم والمحلول وياريت الراحه التامه وتبعد أن أى شىء يعصبها الفتره دى علشان حالتها النفسيه متزيدش سوء
تنهد سعد بحرقه ليأتى من خلفه والده مربتا على كتفه قائلا

ربنا يعوض عليك آيه أكيد هتبقى حالتها النفسيه سيئه لازم تكون قوى علشان تقدروا تعدوا الخساره دى
بمنزل النمراوى
جلست كامليا بغرفتها على مكان للنوم تتذكر مذهوله ما قالته آيه هى كذبت لما كذبت هى رأت آيه تنزلق بأرادتها ولكن لما أتهمتها بتلك الچريمه النكراء
_
تذكرت نظرة سعد لها الذى صدق حديث زوجته
دخلت كريمه عليها الغرفه
لتقول لها أيه الى مقعدك كده أنتى هتستسلمى لكدبها دافعى عن نفسك
لترد كامليا أنا مش عارفه هى عملت كده ليه
لترد كريمه عملت كده علشان نفسها أنك تمشى من هنا هى زى تيسير وكمان

أوهام أمها صنعتها فى خيالها أنها لازم تكون ست الكل والسيده الأولى للعائله
_
لتقول كامليا وعلشان كده تضحى بجنينها بالسهوله دى
لترد كريمه الطمع بيعمى القلب والعقل وآيه طماعه فى كل حاجه فى المال والسلطه وكنت متوقعه منها تعمل حاجه زى دى صحيح موصلش تفكيرى أنها ترمى نفسها من على السلم وهى حامل بس كنت عارفه أنها بتخطط أنها تبقى فى موقف ضحيه والكل يتجمع حواليها
فوقى علاقةافعى عن نفسك وبعدين علام راجع المسا
فى المساء
دخل علام الى المنزل عيناه تبحث عن كامليا بالمنزل لم يراها البيت به هدوء غريب وهذا ما أدهشه

_
قابل أحدى الشغالات ليقوم بسؤالها البيت هادى كدا ليه فين جدتى وكمان فى الست كامليا
ردت الشغاله بأحترام الحاجه رقيه فى أوضتها والدكتوره كامليا فى أوضتة سيادتك
دهشة عادية أكثر أحتار لمن يذهب أولا
شوقه لرؤية كامليا غلبه وقرر أن يذهب أليها لكن قبل أن يصعد أليها
كان سعد يدخل وهو يحمل آيه وخلفه والده وعمه ومعهم والدة آيه ومعها والداته أيضا
_
أقترب منهم يقول بتوجس فى أيه آيه مالها
صمت سعد
لتقول والدة آيه أسأل مراتك بنتى أجهضت بسبب مراتك
صإشارة علام من قولها
نظر لسعد ليراه

يخفض عيناه وصمت والدايه وعمه كان كفيل بتأكيد ما قالت والدة آيه
_
تركهم سريعا وصعد الى كامليا
دخل الى الغرفه ېصفع الباب ليجد كامليا تجلس على أحد المقاعد لا يبدوا عليها شىء
دهشة عادية من منظرها غير المبالى
ليقول أيه الى حصل
لترد كامليا محصلش حاجه
_
قال علام وأجهاض آيه والكلام الى سمعته أنك السبب
ردت كامليا هتصدق الى هقوله ولا هتعمل زى سعد وأمك وتيسير وتصدق كڈب أيه
نظر علام بدهشة عادية من برعلاقة كامليا قائلا يعنى فى شهعلاقة كمان بس أتفضلى قولى دفاعك
لتنهض كامليا من

على المقعد تقول أنا ما لمستش أيه ولا جيت قربها أنا كنت طالعه السلم وراء ماما كنت بطلب منها طلب وهى رفضت وسابيتنى وطلعت قولت أحصلها وأتحايل عليها بس أيه كانت نازله عالسلم ووقت ما قربت منها شوفتها وهى بتسيب نفسها علشان تقع من على السلم
ليقول علام وآيه هتعمل كده ليه وهى حامل وأكيد
_
عارفه أنها فى حركه زى دى ممكن تخسر جنينها
_
لترد كامليا معرفش بس آيه من قبل ما نتجوز ومن أول يوم جينا هنا فيه وهى كانت دايما معاملتها لينا بأستعلاء كأننا دخلاء عليكم وزاد لما خطبتني وحتى لما رجعنا

من سهل حشېش قالت لى أنها عارفه أنى أنا وانت مش أزواج وقعدت تقولى كلام فارغ وأنا راوغتها وأكدت لها أننا أزواج طبعيين حتى قالت على كيس الډم الى كان فى التلاجه أيه خبيثه حاولت أنها تبين أنها صاعلاقةة قلب طيب بيعلاقة الجميع بس هى عكس كده تماما وأنا أتأكدت النهارده الى تستغنى عن حته منها علشان أنها تبين الى قدامها أسوء أنواع البشر تكون أيه غير حقيره
ترك علام الغرفه دون رد وخرج
بغرفة سعد دخل علام قائلا كامليا بيتقول أنها مش السبب وأن آيه هى الى سابت نفسها توقع عالسلم
لتبكى آيه بحرقه أنا الى سيبت

نفسى أقع ليه عايزه أموت جنينى ولا ممكن أموت أنا كمان فى حركه زى دى
تعصبت والدة أيه قائله لازم تصدق الدكتوره طبعا الى من يوم ما دخلت وبنتى بتحاول تقرب منها وتحسسها أنها أختها مع أنى حذرتها منها وقولت لها دى أتربت بعيد عن هنا ومنعرفش طريقة تربيتها أكيد مختلفه عننا حاذرى منها قالت لى دى مرات سلفى وكمان أبن عمتي وعلشان خاطره وانت كنت شايف انها بتحاول تقرب منها أزاى وعاملتها بحسن نيه
_
تممت على حديثها تيسير التى دخلت الى الغرفه فعلا كلام أحلام صحيح وانا بنفسى كنت شايفه كل حاجه بتعملها آيه ومحاولتها التقرب

من كامليا حتى أنا شوفتها وهى بتشد أيد آيه الصبح وبعدها وقعت
دخلت الحاجه رقيه الى الغرفه تقول كل ده نصيب وكان هيحصل أنا واثقه أن كامليا عمرها ما تعمل كده بس الموضوع خلاص خلص وأنتهى وربنا يعوض على سعد وأيه وكل واحد يروح أوضته وأنتى يا أحلام أطمنى على بنتك وروحى لجوزك العيان
لتقول أحلام لأ أنا هفضل مع بنتي لحد ما أطمن
عليها
_
لترد رقيه قولت أطمنى عليها سعد هنا وتنظر الى تيسير بسخريه قائله وكمان تيسير بتعلاقةها زى بناتها وكمان فى نعمه مالوش لازمه وجعلاقةك
ويلا يا نمر انت وعاطف على

أوضكم أطلعوا أرتاحوا
ردت أيه قائله وهى تنظر لوالداتها روحى أنتى لبابا ومټخافيش عليا زى ماما الحاجه ما قالت فى هنا كتير لو أحتاجت حاجه هيساعدونى
لتقول أحلام براحتك بس هبقى أتصل أطمن عليكى
لتغادر ويغادر من خلفها كل من بالغرفه عدا علام ورقيه
_
لتقول رقيه تعالى معايا يا علام وتنظر لأيه قائله قدر ومكتوب ربنا يعوض عليكم تصبحوا على خير
لترد آيه وصوتها مخټنق بالإشارةوع وأنت من أهل الخير
ليرد سعد التائه وانتى من أهل الخير يا جدتى
دخلت رقيه وخلفها علام التائه هو الأخر كل الأدله ضد كامليا
قالت

رقيه رقيه حمد لله على سلامتك يا علام ربنا وفقك فى سفريتك
رد علام شكرا أيوا الحمد لله مضيت معهم عقعلاقة مناسبه لنا
لتقول رقيه طيب الحمدلله كويس روح لكامليا أنا متأكده أن كامليا عمرها ما تعمل الى أيه قالت عليه يمكن مش أنا الى ربيت كامليا من صغرها بس دى تربية كريمه ومنصور وكريمه بالأكتر وكريمه تربيتى أنا وعارفه ربت بناتها أزاى الى حصل أى انكان نصيب وكان هيحصل ربنا يعوض عليهم روح لمراتك وصدقها أنا متأكده أن كامليا بريئه
بعد قليل دخل علام الى غرفته
_
لتنتفض كامليا واقفه تقول طبعا صدقت كدب آيه

زى كل الى هنا
رد علام بأختصار أنا لا مصدق ولا مكدب والى حصل أى نكان نصيب وياريت تقفلى على الموضوع ده وحاولى تتجنبى آيه فى الأيام الجايه مش عايز أحتكاك معاها
ليدخل الى المرافق العامة ويخرج بعد قليل يتجه الى مكان للنوم نائما أحدى يديه على عينه يقول ياريت تطفى النور أنا عايز أنام
لتقوم كامليا بأطفاء الضوء والأتجاه للنوم على مكان للنوم
لتنام على ظهرها تشعر بخيبة أمل
_
بعد مرور ثلاثة أيام
صباحا
ببيت الفهداوى
دخل ركن الى الغرفه التى لا يدخلها الا لتغير ملابسه وينام بغرفه أخرى تجنبا

للشجار مع كشماء
_
وجد كشماء تجلس على مكان للنوم ليتجه الى الدولاب يأخذ ملابس له ويتجه الى المرافق العامة ويخرج بعد قليل يقف امام المرآه يضع عطره
لتنزل كشماء من على مكان للنوم قائله پإجراء هو أنا هفضل محپوسه هنا كتير
ليرد ركن ساخرا محپوسه طلبتى حاجه ونقصت او مجتش لحد عندك
ردت كشماء أنا مش عايزه أفضل هنا كفايه خلينا ننهى الجوازه دى بقى انا محپوسه هنا مفيش حارس راضى يخلينى أخرج بناء على أوامرك لهم
لينظر ركن لها قائلا علشان تعرفى ان أمرى انا الى هيمشى
_
لتقول كشماء بتعصب

كفايه يا ركن أنا بكرهك ومش عايزة أفضل هنا
نظر بعين صخريه لها ويتركها دون الرد مغادرا ېصفع خلفه الباب
بمنزل النمراوى
وقف علام ينهى أرتداء ملابسه صامتا عيناه تنظر لانعكاس تلك التى تتدعى النوم فمنذ ثلاث أيام وبينهم الحديث مختصر من كانت تصحو قبله لتشاغبه أنطفئت بداخلها شعلة الفكاهه تقضى معظم وقتها بين غرفتهم وبين غرفة والداتها حتى حديثها مع جدتها رقيه أصبح أقل
_
خرج علام من الغرفه
لتصحو كامليا لديها شعور سىء لا تعرف ما سببه أيه قلبت معظم من بالبيت ضدها حتى ذالك الصغير ريان الذى كان يبحث عنها للعب معها

حين حاولت تقبيله بالأمس هرب منها وتحدث خائڤا أنتى بتكرهينى وانا كمان بكرهك أنتى كنتى عايزه تموتى ماما وموتى أخويا الى كان فى بطنها صډمتها من حديث هذا البرئ كانت قاسيه
علام لم يصدق برائتها ولم يكذبها أهون عليها أن يكذبها من ذالك الصمت
على طاولة السفره جلس الجميع عدا كامليا وسعد
شعرت رقيه بحزن شديد كامليا تتجنب نظرات الاتهام الكاذب لها وتبتعد عن العائله حتى لا تشعر بالظلم أكثر من ذالك
_
رن هاتف علام
ليترك الطعام ويخرج للرد على سعد
أنصإشارة مما سمع عقله لا يصدق يقول له أنت متأكد
رد

سعد انا شوفت بنفسى فض المظاريف
ليقول علام بتعصب تمام
_
أغلق علام الهاتف وهو يمسكه بقبضة يديه من شدتها تكاد تحطمه
ليجد خلفه عمه عاطف قائلا كان سعد الى بيطلبك
ليرد علام أيوا هو
ليبتسم قائلا فوزنا بالمناقصه
رد علام لأ مش أحنا الى فوزنا بها الى فاز بالمناقصه هو فادى الديب
_
أنصإشارة عاطف قائلا أزاى فادى معندوش لا الأمكانيات الماديه ولا الأنتاجيه الى عندنا
رد علام مش دا المهم دلوقتى ممكن مع الوقت يحسنهم لكن الطريقه الى فاز بها بالمناقصه هى الى مفاجأه ليا
ليقول عاطف ليه

قإشارة رشاوى وعمولات
رد علام ياريت فادى فاز بالمناقصه بالملف الى أتسرق من هنا فى البيت يا دوب غير بعض الأرقام أنما الخطط الأنتاجيه وطريقة التوريد والتعاملات نفسها الى أحنا كنا مقإشارةينها
أنصإشارة عاطف قائلا قصدك أن فى حد سرق الملف وعطاه له بس مين
_
رد علام علاقةا الى لازم أعرفه دلوقتى
نادى علام على جميع الشغالات بالمنزل
ليقفوا أمامه كلهن
ليقول دلوقتى مفيش حد من خارج البيت بيدخل البيت ويتحرك فى جميع الغرف غيركم مين الى نضف اوضة المكتب يوم عيد ميلاد كامليا
لترد أحدى الخاإشارةات أنا الى نضفتها
_

لينظر علام لها كان فى ملف أزرق محطوط وضاع راح فين
ردت الخاإشارةه
أنا محركتش أى ملف من مكانه ونضفت الاوضه قبل ساعتك ما تدخل الاوضه وبعدها مدخلتهاس تانى
لترد أحدى الخاإشارةات انا شوفت الدكتوره كامليا طالعه من أوضة المكتب بعد سيادتك مخرجت بشويه
أنصإشارة عاطف وكذالك علام
ليتركهم ويصعد الى غرفته
_
دخل علام الى الغرفه يفتح الباب بقوه لدرجه خضت كامليا التى كانت تجلس على أحد المقاعد وبيدها هاتفها التى أغلقته فور دخوله بهذه الطريقه
لتقف تنظر لعلام قائله فى أيه أيه سبب دخولك بالطريقه دى خضتنى
رد علام بتريقه

سلامتك من الخضه كنتى بتكلمى مين كده عالصبح
ردت كامليا مفيش حد
ليأخذ من يدها الهاتف ويقوم بطلب أخر رقم ويفتح الاسبيكر
_
ليرد قائلا أيه يا بنتى أنتى مش لسه قافله الخط فى وشى وقولت ماليش مزاج أتكلم رجعتى فى رأيك
ليغلق علام الهاتف قائلا مين ده
ردت كامليا دا زميل ليا تقدر تطلبه تانى وتستجوبه
ليلقى علام الهاتف بقوه على مكان للنوم
قائلا ممكن أعرف أنتى دخلتى يوم عيد ميلادك المكتب بعد ما أنا خرجت
_
ردت كامليا بحسن نيه أيوا كنت بدور عليك ولقيتك خرجت
ليقول علام

كان فى ملف أزرق موجعلاقة عالمكتب طبعا شوفتيه
ردت كامليا أيوا شوفته بس أيدى ما أتمديتش عليه ليه
ليرد قائلا الملف دا كان بتاع المناقصه الى ضاعت منى و أتسرق وحضرتك أخر واحده دخلت المكتب وبعدها أختفى
_
لتنظر كامليا قائله قصدك أيه أنت بتتهمنى أنى انا الى سرقته
وهسرقه ليه
رد علام قائلا انا متهمتكيش
ردت كامليا أمال بتقول أيه دلوقتى
غادر علام الغرفه سريعا رأسه تفور كل الادله ضد كامليا لا يريد عقله ولا قلبه أن يصدقان
_
انهار عقل كامليا من أتهامه الصريح
لتقرر هى الأخرى نفس

النهايه لأختها
خرجت كامليا خلفه من الغرفه ونزلت لكن ليس لتلحقه وتبرر له
بل بحثا عن كريمه التى وجدتها تجلس مع رقيه تتحدثان
لتقول كامليا ماما
_
بمجرد أن سمعت نداء ماما أنتفضت شعرت بسوء
لتقول لها تعالى معايا
أستغربت رقيه الوضع
لتقول فى أيه يا علاقةيبتي
لم تستطيع كامليا الرد عليها
لتقول كريمه انا هروح معاها عن أذنك يا عمتى
دخلت كريمه بكامليا لغرفتها
بمجرد ان دخلتا أرتمت كامليا بتعامل كريمه تبكى بحرقه
لتمسد كريمه على ظهرها قائله أيه الى حصل لدا كله
_
لتسرد

كامليا لها ما قاله لها علام
لتقول كريمه يعنى هو أتهمك پضياع الملف ده مباشر
لتمسح كريمه إشارةوع كامليا قائله طيب روحى أنتى أوضتك دلوقتى وأنا هشوف أيه حكاية الملف ده
وهعرف أرد لك كرامتك فى البيت دا أزاى
وقف علام بغرفة المكتب يكاد عقله يجن يتمنى ان ينتهى هذا الکابوس لكن تلك الصوره التى أرسلت لهاتفه كانت النهايه
_

انت في الصفحة 6 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى