ابتسم وقام وقف قدامها وقال بمرح: – لا طبعنا يا مراتي هتعشاء معاكِ. بصتلُه بغيظ ودخلت الأوضة وهو دخل وراها واتعشوا سواء. – صحيح نسيت أقولكِ أنه صحابي جايين من لندن بعد يومين علشان يباركولنا ف لو سمحتِ بلاش تعملي مشاكل قدامهم بما أنكِ بتعشقي المشاكل. – اوك مش هعملك مشاكل بس ده لو صحابك طلعوا محترمين! لكن لو صحابك مش محترمين هخربها عليك وعليهم. ضحِك وقال بمرح:
– متوحشة. – نيههه ظريف. بصلها بغيظ: – طيب بالله كنت مجهزلكِ خبر حلو وهيفرحكِ مش قايلكِ عليه. ابتسمِت وبصتله ببراءة وحماس كالأطفال: – بجد! إيه الخبر الحلو؟ – اترجيني شوية. قعدت على الكرسي وبصتله بزعل طفولي فضحِك: – خلاص هقولكِ علشان صعبتي عليا بس، النهاردة قدمتلكِ فى الجامعة وتقدري تروحي تكملي عندهم من بكرة. بصتلُه بفرحة وعنيها لمعت وديه لأول مره يشوفها فرحانه فأبتسم على فرحتها:
– أنتَ بتتكلم بجد؟ – أوماال بهزر. ضحكِت ضحكة خطفت قلبه وقامت وفضلت تتنطنط بفرحة: – ميرسي اووي بجد. – اوووه اوووه! للدرجادي بتحبي الدراسة يا بنتي ده أنا كُنت بهرب من الجامعة علشان اطلع اتفسح مع صحابي. ابتسمت وقالت بحماس: – دراستي ديه هي حلمي وبحبها اووي. – طيب يا دكتورة يلاه علشان ننام بكره هأخدكِ واوصلكِ الجامعة. – ماشي. جريت من قدامه ودخلت لبست بيجامة ستان لونها غامق وهو غير هدومه وكل واحد راح نام فى مكانة بدون مشاكل.
تاني يوم راكان أخدها ووصلها لحد الجامعة: – لما تخلصي كلميني هأجي أخدكِ ولو مقدرتش هبعتلكِ السواق المُهم متطلعيش لوحدكِ. – ماشي. فتحت الباب علشان تنزل بس هو مِسك إيدها، بصتله فأبتسم: – خلى بالكِ من نفسكِ. ابتسمِت: – حاضر وأنتَ كمان باى. – باى. نزلت ودخلت الجامعة وهو راح لبيلا علشان يصالحها وبعد معاناة قدر يصالحها وطلعوا يتفسحوا سواء وبعد وقت خلص ورجع البيت وهو بيدندن بس اتصدم اول ما شاف روفان قاعدة ضامة نفسها وبتعيط، رمه مفاتيح العربية وجري عليها وو….
#رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود قولولي رأيكم فى البارت علشان كتبته وأنا تعبانه حقيقي ودعواتكم علشان اقدر اخلص الرواية فى الوقت المحدد ❤✨ دمتم بخير ❤