أحنا رايحين فين يا ماما مسحت دموعها بقهر .. فرح بابا يا حبيبي قالتها بحزن وهي بتلبس جزمتها و ماشيه !! بصت عليه و دموعها نازله بهدوء كان بيرقص و الفرحه ظاهره في عيونه :ـ هو مش بابا أتجوزك أمال مين دي ؟ دي طنط ياسمين بابا بيحبها و قرر يتجوزها أنا وأنت هنحضر الفرح و نسافر بعيد النهاردة أخر يوم هتشوف فيه بابا . زقها بغضب : أنا مش هروح معاكي ،أنا هروح مع بابا ؟
جري الطفل علي أبوه اول ما شافه حضـ,ـنه و عيط .. متسبنيش يا بابا عشان خاطري رفعه رحيم لحضـ,ـنه و أبتسم .. لازم ترجع مع ماما مينفعش تبقي معايا !! مسحت نجمة دموعها و جريت علي شقتها تعيط وتصرخ في الشقة : مش قادرة أتخيل أنه معاه ولا قادرة أشوفه خلاص قررت الطلاق وهو رافض عايز يعذبني و أبقا بشوفه معاها و أبان قوية . خلصوا الفرح و نجمة نزلت الدور الارضي مع الدادة و أبنها نام سمعت صوت الزفه طلعت لقته داخل و شايل ياسمين علي أيده و صوت ضحكم عالي
بصلها رحيم بتوتر و نزل ياسمين بهدوء ابتسم وهو شايف عيونها ورمة من العياط أسبقيني يا ياسمين و أنا جاي وراكي طلعت وهي بتبص لنجمة باستغراب ساعتها قربت نجمة نزلت كف شديد علي وشه حطت أيدها علي قلبها وقالت بصوت مخنوق: انت جر’حتني .. لمس رحيم علي وشه وبصلها بتركيز .. أنا اتجوزتك يا نجمة عشان خاطر أمي بتحبك و شيفاكي زوجة مناسبه انتي ونعمة الزوجة وعمرك ما قصرتي في حقي وأنا كنت جوزك و مقصرتش عارف أنك بتحبيني بس أنا مش قادر أحبك
أنا بس أتقبلت الواقع معاكي .. أنتي عارفه كويس أن بحب ياسمين و وعدتها بلجواز ولو راحت مني كنت هعيش ندمان طول عمري .. أنا عايزه أطلق يا رحيم مش هعيش معاك ثانيه واحده بعد دلوقت زي ما قولتلي أمشي أنا همشي وأنا مطلقة مش علي ذمتك وكدا تبقي عايش مع حبيبة قلبك شدها من وسطها بغيظ .. عايزه تحرميني منك و من أن أشوف أبني انتي مراتي ومستحيل أطلقك يا نجمة ..
أبعد عني بقا عايز مني ايه تاني بعد ما أتجوزت عليا قلب ايه دي اللي يحب أتنين عايزني ولا عايزها … انتو الاتنين انتي ام أبني وهي حبيبتي !! الكلمة نزلت عليا زي جردل مياه ساقعه مسحت دموعي وأنا بستوعب كلامه : أم أبنك دلوقت نجمة بقت أم أبنك عايزه أقولك ايه يعني يا نجمة ليا اتجوز بدل الوحده أربعه و ده حقي مقصرتش في حقك عملتك فرح و عملتلها
يبقي ناقصك ايه ناقصني حبك ليا يا رحيم وأحس أنك مش شايف غيري .. وقفت ياسمين علي السلم وقالت بغل : بس هو مش شايف غيري أنا يا أسمك ايه أنتي اه صح نجمة !!! يلا يا رحيم عشان تفتحلي سوستت الفستان مش عارفه أفتحها .. طلع رحيم فوق وهو بيودع نجمة بنظراته اخد ياسمين و دخل أوضته مع نجمة اللي اول ما شافته صرخت بلاش هنا يا رحيم لو أنا غالية عندك ..
شدته ياسمين بأصرار للأوضة و رزعت الباب بقوة بدأت تقلعه البدلة وهو سرحان في عيون نجمة و كلامها ليه يلا يا رحيم قلعني الفستان .. فتح السوسته و نزل الفستان و كانت قدامه شبه عريا’نه قرب منها و أتجاوب معاها طلعت نجمة تاني يوم الصبح فتحت الباب و أتصدمت لما لقتهم في حـ,ـضن بعض علي سريرها .. صرخت بوجع : رحيمممممم فتح عيونه بنوم وبصلها بتوتر : نجمة أنا ..
يتبعععععععع #عقوبة_العشق بقلمي نور شريفالبارت الثاني بتنام معاها علي سريري دخلت عليها يا رحيم لفت ياسمين الملاية عليها بتوتر :- أنتي مجنونه ازاي تتدخلي علينا كدا أنا و جوزي ؟! جريت نجمة بسرعة و منظرهم مع بعض بيتعاد قدام عنيها قام رحيم بخوف و بيلبس هدومه .. محصلش بينا حاجه أنا محستش يا نجمة أنا نمت صدقيني اللي حصل بيني و بينك عمره ما يحصل بيني و بينها ،نجمة أستني عشان خاطري يا نجمة ..
وقفت و رفعت صابعها في وشها بغضب و الغيرة سيطرت عليها : أنا هطلق و النهاردة وقبل ساعة مش هكون علي ذمتك و أبنك تعالا كل فترة أطمن عليه أما أنا تنساني سامع .. وقف رحيم ساكت فجأة دخلت أمه و معاها شنطة حضـ,ـنت نجمة بحب شديد : نجمة وحشتيني احمد أبنك فين ؟ جري أحمد علي أبوه بفرحه :ـ بابا أمبارح كان بيتجوز وقعت الشنطة من أيد أمه بصدمة : بيتجوز أزاي
مسحت نجمة دموعها أنا بعتذر هستأذن عشان ماشيه جريت علي أوضة أحمد أخدت هدومه و طلعت ساعتها نزلت ياسمين بعباية واسعه وقفت جمب رحيم بتوتر لما شافت أمه : أزيك يا ماما مين دي يا رحيم وأيه عباية الصباحيه اللي هي لابسها دي وهدومك و شكلك مبهدل أنطق ايه حصل من ورايا .. أقعدي و أنا هفهمك مش قاعده غير لما أفهم مين دي و جواز ايه أنت اتجوزت علي نجمة من غير ما أعرف بصتلها بشك وقالت
هو أنتي ياسمين هزت دماغها بخوف : اه أنا أبقي مراته ياسمين ساعتها نزلت نجمة بشنطتها و لبست هدومها وقفت قدام رحيم وبصت في عيونه بعتاب شديد :- طلقني ؟؟؟؟؟ كانوا كلهم في حالة صدمة من كلامها وقلبه اللي بيدق مكنش متخيل يسمعها منها في حياته نجمة : أسمعيني اعطيني فرصة .. طلقني يا رحيم ولا مسمعتش بقولك طلقني ؟ مسكت أيد أحمد أبنها وبصتله بدموع و صوت مخنوق :ـ
هتيجي معايا يا حبيبي أنا هسافر زي ما قولتلك أمبارح .! احمد وقف و بص لأبوه و أمه كان مخير في أنفصالهم عيون رحيم بتترجي تفضل و عيون نجمة كانت مكسوره ها يا أحمد هتيجي معايا .. زق أيدها وحضـ,ـن رجل أبوه بدموع : أنا بحب بابا رحيم و هفضل معاه مش هاجي معاكي ،بس مش عايزك تسبيني … قربت أمه منه و فجأة ضر*بته كف علي وشه؟! مكنتش متوقعها منك يا أبن بطني قالتها بستحقار نزلت أيدها و غمضت عينها بيأس : أنا كمان همشي معاها
مش هعيش معاك ثانيه انت وعدتني أنك هتشيل نجمة في عنيك وأنك هتكون سندها و أب ليها قبل ما تكون أب لأولادك برضو جريت ورا حبك مقابل دي فجأة دخلوا أهل ياسمين يسلموا عليها ساعتها خرجت نجمة و احمد بيجري وراها و بيعيط طفل خمس سنين لا يا ماما عشان خاطري متمشيش متسبنيش يا ماما أنا بحبك يا مامااا و رحيم بيجري وراها و عيونه مدمعه: نجمة متحرمنيش منك محصلش بينا حاجه يا نجمةةةة ..
بصت علي أبنها وحـ,ـضنته بقوة و عيطت بقهر و وجع بتشم ريحته و بتقبل كل أنش فيه و بتركز علي ملامحه .. تعالا معايا يا أحمد متوجعش قلبي زي أبوك ؟ بصلهم أحمد بحزن و راح لرحيم وهو بيصرخ ساعتها خرجت نجمة من الباب وهي مش عارفه تروح فين بتودعه و بتودع ملامحه و قلبه اللي أنكسر مليون حته شكلها وهي في حـ,ـضنه المكان اللي كان بيحتويها أخدته واحده تانيه القلب لا يحبني يا ميحبش غيري ولو حب أكسره عشان أخرج من القلب ده ..
ركبت تاكسي لمحطه القطر و الدموع مغرقه عيونها مش شايفها منها و رحيم نزل علي الارض وحضـ,ـن ابنه.. هترجع يا حبيبي مش هتسبنا ماما بتحبنا .. أنا عايز ماماا ، مامااا متسبنيش أخده رحيم علي البيت قبلته أمه أخدت أحمد منه و طلعت علي فوق و قعد رحيم مع أهل مراته بابتسامه كلها وجع :ـ أسف شوية مشاكل كنت بحلها ؟! طلعت أم ياسمين معاها علي الاوضة باستغراب :ـ عرف أنك مش بنت أنطقي ازاي ساكت لحد دلوقت و مراته مشيت ازاي ..
لازم تلبسيه تهمه أنه أبو اللي في بطنك !! ساعتها دخل رحيم بشك : مالها اللي في بطنها هي حامل ولا ايه وشها أصفر وقالت بتوتر : حامل أزاي بس إن شاء الله هجيب أخ ل أحمد أبنك بس منك انت يا حبيبي ؟ أحمد أبني أنا و نجمة لكن الاخ التاني أبني و أبنك لو كان في طفل تاني أنا مش ناوي أخلف تاني … نعم يعني ايه مش ناوي تخلف تاني أمال أحنا متجوزين ليه عايز تحرمني من أن أكون أم يا رحيم
قرب منها وحـ,ـضنها .. لا أبدا هخلف منك طفل واحد وكفايه كدا .. بجد يا حبيبي ، بجد يا ياسمين نزلت أمها مشيوا و ياسمين خلعت عبايتها و قعدت بقميص قصير علي الكرسي في أنتظار رحيم و رحيم طلع من الحمام نزل عند أبنه كان نايم معيط و صوت شهقاته طالعه من كتر البكاء بص علي أمه اللي راحت في النوم جمبه و طلع الشارع طلع تلفونه و أتنهد بحزن رن علي نجمة لحد ما فتحت عليه ..؟
ياريت تمسح الرقم ده اه صح نسيت تتطلقني ياريت تتطلقني بلذوق عشان مرفعش عليك قضية خلع عشان أسافر بره مصر خلي بالك من أبني و تربي كويس مش تربيتك فكره دايما بتربيتي أنا و يروح مع ماما بلاش مع ياسمين عشان لو عرفت أنها عملتله حاجه