_إزاى تفتحى الباب وصدرك كله مكشوف كده وأنتى متعرفيش مين اللى عالباب. نظرت لنفسها كان صـ,ـدرها مكشوف قامت بغلق ملابسها سريعاً قائله بضيق:
_ أنت أيه اللى فكرك بيا. رمقها بعشق قائلا:
_ وأنا من أمتى كنت نسيتك لما كنت بنازع الموـ,ـت ومكلفتيش نفسك حتى تجى تزورينى. أجابته بتسرع:
_ وأنا مالى بيك تنازع أو حتى تمو*ت ايه اللى جابك دلوقتى أنا واحده قاعده فى الشقه لوحدى وأخاف حد من الجيران يشوفك وانت داخل يقولوا عليا أيه راجل غريب داخل شقتهم وكمان متنساش أنى مخطوبه أفرض خطيبى دلوقتى جه وشافك أقوله أيه.
نظر بتعجب قائلا بغضب:
_الغريب دا يبقى جوزك وأبن خالك ولا نسيتى. أجابته بإستنكار:
_لأ انت اللى نسيت أنك طلـ,ـيقى وبالنسبه لخالى دى مش واثقه منها… وإتفضل امشى زمان خطيبى جاي. نظر لها بغضب قائلا بوعيد:
_لو عايزه تحافظى على حياة خالد القاضى تنسى كلمه خطيبى دى وألا هبقى راجل عصـ,ـابات بصحيح أجابته بتحدي:
_ متقدرش تلمسه وأنا حره
والمهم جاى عايز أيه. شعر بغيظ من حديثها الحاد ود تقـ,ـبيل شفتيـ,ـها عقابا،لكن تنهد سائلّا:
_جاى أسألك ليه مش بتروحى المدرسه.
أجابته بحده:
_ وأنت مالك أنت بتراقبنى ويلا مع السلامه أشارتك سوده. إغتاظ من ردها وجذبها أليه سريعاً بمباغته.
ضربت يديه تبتعد عنه
ولكنه عاد يقترب منها ويحصُرها فى أحد زوايا المكان وكاد أن يقبلها لولا سماعه لبكاء ذالك الصغير. اغمضت عينها ثم فتحها بتسرع ودفعته بعيداً عنها.
شعر بتعجب قائلا باستفسار:
_ فى صوت طفل بيبكى. شعرت بارتباك قائله:
_أنا مش سامعه حاجه وإتفضل امشى.
لم يستمع لها تتبع صوت بكـ,ـاء الطفل
دخل الى أحد الغرف
رأى ذالك النائم على الفراش
كاد يقترب منه.. لكن حملت الطفل بسرعه وقامت بتغطية وجهه سريعاً قبل أن ينظر أليه قائله:
_ دا أبن الجيران ومامته سابته معايا وأتفضل أمشى زمانها على وصول وميصحش حد يشوفك هنا معايا فى الشقه والباب مقفول علينا. شعر أن هنالك سرًا وآن وقت معرفته و…. يتبع وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة: اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.