Uncategorized

جاريتي 4

الفصل الثامن والعشرون كان الجميع فى إستقبال مريم والصغيره خديجه كان البيت مزين بالبالونات وكان الأولاد سعيدين جداً بوجود أخت صغيره لهم كان عادل قد جهز لها غرفتها الصغيره بكل ما يلزمها من ألعاب وسرير صغير كانت لمحات من الألم تظهر على خديجه كانت تلاحظها مريم أحياناً وأحياناً أخرى عادل الذى يقترب منها ي[مناسب]ا و[ أعلى رأسها لتبتسم من جديد أشارت لها مريم أن تحمل الصغيره عنها قليلاً حين لاحظت ملامح سفيان القلقه وقفت بجانبه تنظر إليه [مناسب]تفهام وقالت – مالك يا ابنى فى أيه شكلك قلقان كان يفكر قبل أن تقترب منه بقلق فى حالة مهيره الذى يراها صعبه

وغير محتمله والطبيبه تصر على أن كل الأمور طبيعيه كيف تكون الأمور طبيعيه بذلك التورم فى ق[مناسب]يها غثيانها المستمر رفضها لتناول الطعام احساسها الدائم بالأرهاق والرغبه فى النوم قال كل ذلك لمريم لتضحك بقوه حتى تألمت من جرحها القيصرى وقالت – يا ابنى طيب ما هو فعلاً كل ده طبيعى ومعظم الستات بتمر بالحاجات دى وقت الحمل لينظر لها بتركيز لتقول موضحه – كل حامل وليها الحاجات إللى بتتعبها فى الحمل … يعنى فى إللى بتورم كده زى مهيره وفى إللى بتخس جداً … فى إللى بتبقا نفسها مفتوحه على الأكل والشرب وجوزها كمان وفى إللى لا بتستحمل ريحة الأكل

ولا ريحة جوزها .. متقلقش يا حبيبى كل الأمور دى طبيعيه لينفخ فى الهواء وهو يقول – أومال فى الأفلام والمسلسلات … مفيش حاجه من دى بتظهر ليه …. ليه ديما بنشوفهم بطنهم منفوخه وحلوين كده ومشرقين لتضحك مره أخرى وقالت – بطل تضحكنى الجرح بيوجع … معلش هما معندهمش مصدقيه بس ليبتسم ثم قال بجديه – يعنى بجد مهيره كويسه ولا أوديها لدكتور تانى لتربت على كتفه بحنان وسعاده فزوج ابنتها رجل تتمناه اى أم لابنتها – أطمن خليها بس ترتاح وترفع رجليها من على الأرض علشان الورم يقل شويه . ليهز رأسه بنعم وتحرك بإتجاه مهيره وجلس بجانبها

ثم قال – مهيره أرفعى رجلك لتنظر له باندهاش ليكمل هو – علشان الورم ده يهدى شويه لتقول له ومازالت ترتسم على وجهها معالم الاندهاش – أرفع رجلى فين بس … والناس إللى أحنا قاعدين فى وسطهم . ليقول لها باقرار – محدش غريب موجود … وبعدين أنتِ أهم وانحنى ليرفع ق[مناسب]يها لتقول له بلهفه – بس يا سفيان بالله عليك متحرجنيش … أحنا شويه وهنمشى .. ولما هروح هبقا أرفع رجلى نظر لها بشر وكاد أن يتكلم لتقترب منه نوال قائله – مالكم يولاد فى أيه لتنظر لها مهيره [مناسب]تغاثه قائله – ارجوكى يا ماما الحقينى . لينظر لها

سفيان باندهاش مصحوب ب[ وقال – تلحقك ده على أساس أنا بعذبك لتبتسم نوال وهى تقول – أيه بس المشكله ليقول سريعاً وكأنه يدفع بتهمه عنه – عايزها ترفع رجلها علشان الورم ده لتجيبه نوال باندهاش – هنا قدام الناس … ميصحش ليقطب جبينه وهو يقول – أولا مفيش حد غريب … ثانياً هى هترفعها على رجلى ثالثاً أهم حاجه راحتها يا ماما . لتقول نوال بهدوء فى محاوله لتهدئته – طيب أيه رأيك تروحوا أحسن أهو أنتوا عملتوا الواجب والكل أصلاً كان مستغرب من مجى مهيره وهى [مناسب]ه كده لينظر لمهيره التى هزت رأسها بنعم ليتنهد بنفاذ صبر وهو

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى