مريم بإنبهار : شكله جميل جداً يا خالد خالد بغرور مصطنع : أكيد يا بنتى مش أنا اللى مختاره ليكمل قائلاً هناديلك زينة السكرتيرة تجبلك الملفات علشان تبدأى شغلك ليتركها ويغادر ويرحل لتأتى لها زينة ببعض الملفات وتظل مريم تعمل عليهم بجد مرَّ حوالى شهر كامل تغير فيه الكثير أثبتت مريم كفائتها فى عملها وأصبحت هناك علاقة صداقة بينها وبين زينة ولكنها أيضاً لاحظت أمراً ما ولكن أرادت أن تتأكد منه أولاً
أما ياسين فلم يحاول أن يلتقى بها مرة أخرى فهو فقط اكتفى بمراقبتها من بعيد دون أن تراه ويذهب لرؤية ابنه فى وقت عملها ويغادر قبل زفاف ياسين وسارة بثلاث أيام كانت مريم نازلة من التاكسى أمام مقر عملها وتذهب بإتجاهها ليوقفها صوت أحد ما ينادى عليها لتلتفت لتجد أنها سارة غريمتها سارة بخـ”بث : أخبارك يا مريم مريم : خير جايه ليه يا سارة لحد شغلى
سارة بخـ”بث : أبداً دا أنا كنت جاية أشوف ياسين ما أنتى عارفه أكيد إن مكان شركته قريبه من هنا وأوريه شكل دعوات الفرح بعد ما انطبعت وشوفتك وقولت لازم تكونى أول واحدة تأخد دعوة فرحى أنا وياسين لتتمالك مريم أعصابها وهى تأخذ الدعوة من يديها قائلة بهدوء : ألف مبروك ليكوا يا سارة عن إذنك ورايا شغل مهم مش فاضية للكلام دا لتتركها وتغادر بإتجاه الشركة لتصعد بإتجاه مكتبها وتجلس على كنبة فى مكتبها لتفتح دعوة الفرح وترى اسم أخرى بحوار اسم زوجها
لتبكى بشدة على ما يحدث لها فهذا كثير فوق طاقتها مريم ببكاء : ڪـ”داب وخـ”اين بڪـ”ـرهك يا ياسين بڪـ”ـرهك ليدخل عليها خالد بعد دقَّ الباب ولم تستمع له ليتفاجأ بها تبكى بشدة ليتقدم بإتجاهها وبحلس بجوارها خالد بقلق : مالك يا مريم بتبكى ليه لتحتضنه مريم وتبكى بشدة قائلة : هيتجوز يا خالد هيتجوز واحدة غيرى طلع كــ”داب ومبيحبنيش اللى بيحب حقيقي مش بيأذى اللى بيحبه كده ليربت خالد على رأسها قائلاً بتوعـ”ـد : اهدى يا حبيبتى اهدى وأنا هجيبلك حقك لحد عندك
لتدخل زينة عليهم الغرفة فجأة لتجد خالد يحتضن مريم ليبتعدا عن بعضهم البعض ويظهر الحزن جلياً على وجهها زينة بإرتباك وحزن : بعتذر يا فندم لتتركهم وتغادر وتذهب لكافتيريا الشركة وهى تبكى على ما رأته مريم وهى تنظر لخالد لترى التوتر على وجهه قائلة : أنا هروح أفهمها كل حاجه متقلقش خالد بتوتر : وهقلق ليه يعنى ما تفهم اللى تفهمه مريم : مش عليا يا خالد أنت بتحبها وخوفت لما شافتنا بس متقلقش أنا هعرفها الحقيقة
خالد : مبحبهاش جبتى الكلام دا منين أنا بس بقول على منظرنا وممكن تفهم غلط علشان كده خوفت مريم : هعمل نفسى مصدقاك يا خالد لتتركه وتغادر لمكتب زينة لكنها لم تجدها به لتذهب بإتجاه الكافتيريا لتجدها جالسة تبكى لتتقدم منها وتجلس على الكرسى المقابل لها مريم بهدوء : علفكره أخويا زينة بتوتر : مين ده يا مريم قصدك ايه مريم : اللى بتعيطى علشانه خالد يبقى أخويا زينة : ازاى أخوكى واسم الأب مختلف هو ابن عمك بس
مريم : لأ يا زينة خالد ابنى عمى وأخويا فى الرضاعة زينة بفرحة : بجد يا مريم أخوكى مريم بلـ”ؤم : دا أنتى يعينى طلعتى واقعة على الآخر يا زينة زينة بحزن : بس أخوكى يا ختى مفيش نهائى حاجه ودا وهم بوهم بيه نفسى على الفاضى مريم : لا مش وهم هو كمان بيحبك ودا كان واضح بعد اللى حصل من شوية بس خالد خجول شويه وعمره ما كلم بنت من ورا أهلها دايماً بيقول إن لما يعجب ببنت هيروح يتقدم مباشرة ليها وأنا هثبتلك الكلام دا بس تسمعى كلامى فاهمه
زينه بتوتر : حاضر فاهمه مريم : اسمعى هقولك ايه كويس……. فى صباح اليوم التالى كان خالد ومريم وزينة فى غرفة الإجتماعات يتناقش مريم وخالد بخصوص صفقة جديدة بعد أن ترجمتها مريم ومعهم زينة تدون الملاحظات لينتهى الإجتماع أخيرا لينهض خالد عن كرسيه ولم يتحرك خطوة واحدة حتى سمع التالى زينة : مريم عازماكى على خطوبتى يوم الجمعه الجاية مريم بخـ”بث : بجد ألف مبروك يا حبيبتى زينة : وحضرتك يا بشمهندس خالد أكيد معزوم لازم تشرفنى
ليلتفت لها خالد قائلا بهدوء : أكيد هحضر خطوبتك طبعاً يا زينة لتنظر زينة بخيبة أمل لمريم وكأنها تقول لها رأيتِ وجهة نظرك خطأ والتى تنظر لها أيضاً بإندهاش فلم تكن تتوقع أن تكون هذه ردة فعله منتظره رأيكم فى النوفيلا والأحداث فيها 🤍 #يتبع #هى_المراد #آيه_محمدالنهاية زينة : مريم عازماكى على خطوبتى يوم الجمعه الجاية مريم بخـ”بث : بجد ألف مبروك يا حبيبتى زينة : وحضرتك يا بشمهندس خالد أكيد معزوم لازم تشرفنى
ليلتفت لها خالد قائلا بعـ”صبية : أكيد هحضر خطوبتك يا زينة ولا ينفع تحضرى من غير العريس ليقترب من طاولة الإجتماعات وينحنى للأمام قليلاً مقابلاً وجه الجالستين أمامه قائلاً بخـ”بث : حدديلى ميعاد مع باباكى يا زينة النهاردة فااهمه لتومئ له زينة بخــ”ـوف وصدمة ويلتفت بعينيه لمريم قائلاً : غبيه يا مريم أنتى والهبلة اللى جنبك سمعتكوا امبارح وأنتوا بتتكلموا وبسمع خطتك العبقرية ليقف خالد منتصباً مكانه ويغادر فى صمت ليبتسما الإثنين فى بلاهة لبعضهما
فى مساء اليوم ذهب خالد ومعه عائلته ومريم للتقدم لخطبة زينة ومرت المقابلة على خير بخطبتهم لبعضهم البعض وغادر أهل خالد وذهب هو لإيصال مريم لبيت خالتها لتقف السيارة أمام البيت لتنزل مريم من السيارة ولكنها فجأة شعرت بدوخه ورؤيتها مشوشة لتستند على السيارة لينزل خالد بسرعة من سيارته ليقوم بإسنادها فورا وحملها بين يديه لغيابها عن الوعى ويقوم بحملها لأعلى حيث شقة خالتها ليدق على الباب بشدة ليفتح له ياسين الذى تفاجأ بزوجته مغمى عليها بين يدى شخص غريب
ليأخذها ياسين من بين يدى خالد ويذهب بسرعة بها بإتجاه غرفتها ليضعها على السرير ويحاول أن يفيقها ليأتى ببرفان ويضعه على يده ومنه على أنفها لتستنشقها مريم بصوت منخفض : امم امم لتفتح عينيها ببطئ لتجد ياسين أمام عينيها لتبتسم له بحب قائلة : ياسين وحشتنى ليضع ياسين يده على وجهها فهو يعلم أنها لم تفق بعد بدرجة كاملة قائلاً بحب وهو يقبل جبينها ببطء : وأنتى كمان وحشتى ياسين أووى يا مريمى
لتبتسم له مريم لثوانى حتى فاقت بدرجة كاملة لتنفض يده بعيداً عن وجهها وتجلس منتصبة على السرير مريم بحـ”ـدة : أنتى ازاى تلمسنى كده ياسين بهدوء : وفيها ايه يا مريم أنتى مراتى ودا من حقى عادى مريم بعصـ”ـبية : وهتطلقنى يا ياسين وهيبقى مش من حقك أبداً فاااهم