” ردت بنفس الرد “لا” ، فقام وخبط على المكتب بعصبية وقال : اومال ناويالى على ايه يا ناااادية ” بلعت ريقها بخوف ومتكلمتش .. فاتجه ناحيتها ومسكها من ودانها وقال بغلب وتعب : يابت .. يابت انتى بتتغـ,ـذى على ايه .. ها بتتغذى علي غباء ولا ايه بالظبط… ما تنطقى ” كانت بتحاول تتملص من تحت أيده بوجع .. واخيرا فلتت نفسها منها وقالت وهى بتدلك ودانها من الالم :
يوه يا سمعة ايدك تقيلة يا راجل .. مش كدا يا سمعة اسماعيل بحدة : سمعة ؟ والله انا سمعتى هتضيع بسببك _ متقولش كدا يا سمعة ، داحنا أهل يا راجل اسماعيل بحدة: اخرسى يا نادية .. قوليلى بقى ازاى خليتى بلطجى زى دا يفلت منك نادية ببلاهة : أصله صعب عليا يا اسماعيل اسماعيل بتشنج : صعب عليكى ؟ ليه عيطلك وقالك معايا عيال بجرى عليهم ولا ايه
” ابتسمت ببلاهة وهزت راسها بنعم .. عيونه وسعت بعدم تصديق وقال : بجد ؟ نادية : أصله قالى والله يا أبلة معايا عيال يتامى بجرى عليهم وأمهم ست عيانة ومش عارفين ناكل ووعدنى أنها اخر مرة وهيشتغل شغلانة شريفة اسماعيل بصدمة : وعدك؟ _ وهيشتغل شغلانة شريفة يا سمعة اسماعيل بزعيق : يخربيتك … يخربيتك يا نادية … بتصدقى بلطجى وحرامى ومجر.م يا نادية .. بيقولك عيال يتامى وأمهم ست عيانة وهو عايش ..ويتامى .. طب ازاى خاطفهم صح ، اكيد خاطفهم
” وكانهأ تداركت الأمر دلوقتى أنها اتخدعت ومن مين ، من واحد ساعدته أنه يبتدى حياة جديدة … بصت لاسماعيل بخوف وقالت : انا اتخدعت يا سمعة .. قلبى اتجرح اوى يا سمعة اسماعيل بسخرية لازعة: سلامة قلبك من الجرح يا عينيا ” قعدت على الكرسى وحاوطت وشها بايديها وعيطت .. كانت بتتشحتف وتقول : الا الخداع والخيانة يا سمعة .. اه يا قلبى / ما انتى اللى هبلة وغبية يا ختى
نادية بشحتفة : يعنى دى جزاة طيبة قلبى يا اسماعيل ” بصلها شفقة شوية وقال : خلاص يابت قومى ، يعنى هى أول مرة ” قامت من مكانها بحمـ,ـاس وقالت : يعنى سامحتنى يا سمعة اسماعيل بسخرية: اه .. بتمثلى يعنى عشان اسامحك نادية ببراءة : بلييييز ” رمقها بخبث وقال : هعاقبك يا نادية .. لازم تتعاقبى نادية بزهق : يوووه ، طيب هتعاقبنى ازاى بقى ” قعد على مكتبه وبصلها بعمق وقال بجدية :
هتشتغلى مع ظابط مهم اوى فى الإدارة .. هو الوحيد اللى هيظبطك نادية بترقب: ودا مين بقى يا سمعة اسماعيل بمكر : ادم .. المقدم ادم سليمان ” ابتسمت بخفوت وقالت بعدم تصديق: والله العظيم ؟ … ادم سليمان ________________& / يا عينى عليكى يا نادية ، زمانها يعينى بتتهزق جامد دلوقتى _ كان مستخبيلها فين دا بس : كانت هبلة وطيبة وتاخد على دماغها دايما يا عينى ” اتنفضوا بخضة من أماكنهم على فتحة الباب وهى داخلة عليهم بحماس .. رفعت أيدها وقالت بفرحة :
باركولى باركولى بااااااركووولى البنات / ايييه نادية بفرحة كبيرة : هشتغل مع ادم سليمان ” اتلموا حواليها وحضنوها بحزن وبيواسوها وهى مش فاهمة مالهم : فى ايه منك ليها .. هو انا بقولكم هشتغل مع رئيس عصابة رباب بحزن : يا عينى عليكى يا نادية نورا : كان مستخبيلك فين دا بس يا نادية نادية باستغراب : مالك يا ولية منك ليها ، ايه الندب دا كله ” مسكتها نسرين من كتافها وخلتها تبصلها وقالت بهيام :
سيبك منهم وقوليلى .. المهم شوفتى ادم بيه ولا لسة نادية : لا لسة نسرين بهيام : يا بختك يا نادية يا بختك ” فلتت نفسها منها وقالت : طب دول وباين عليهم خايفين من حاجة .. انتى بقى يا ست نسرين ايه النبرة العـ,ـاشقة دى بقى نسرين : اصلك متعرفيش من ادم سليمان دا ياختى نادية ببلاهة : اعرف انه مقدم وجاد فى شـ,ـغله وناجح اوى كمان نسرين : وقمر … قمر وحليوة اوى يا نادية
” ضر.بتها بخفة على راسها وقالت : اتلمى بقى اتلمى رباب : المهم شوفتيه ولا لسة نادية : زمانه جاى اصل اللواء إسماعيل كلمه قدامى وقاله يجى ” بصوا لبعض التلاتة وبعدين بصولها وقالوا فى نفس واحد : ربنا يستر _____________ ” دخل المقر بخطى واثقة .. تأدية العساكر ليه فى كل طرقة بيمشى فيها .. كل اللى يشوفه من بعيد بيكش ويخاف منه .. مرسوم على وشه الحدة والجدية واللامبالاة .. وقف قصاد مكتب اللواء إسماعيل وابتسم بجانبية مصحوبة بخبث .. خبط على الباب بكل برود وهدوء عكس شخصيته .. سمع إذن الدخول ودخل علطول ..
اول ما شافه اللواء إسماعيل بلع ريقه بتوتر من هيئته .. عارف إن ادم لما بيكون هادى وبارد كدا يبقى فى حاجة هتحصل ورا الهدوء دا والقناع دا هيتشال .. حمحم وعدل قعدته وقال : نورت المقر يا آدم