Uncategorized

ناديه فى ورطـ,ـه بقلم كريمه حماده ج٢

نسرين ببرود : هتقت.لنى … انا قدامك اهو اتفضل اعمل اللى عايزه يا قاسم : قاسم مين يا بت انتى .. _ قاسم سويلم حمدان .. ظابط شريف مصرى بيأدى واجبه بكل إخلاص : والله ؟ وجبتى الكلام دا منين بقى

” شردت نسرين لنقطة معينة وافتكرت لما كانت ساندة قاسم على كتافها وبتطلع بيه من البيت … بس هى وماشية بيه فصل عنها رجلها التوت ووقعت بيه … قامت وحاولت تقومه تانى … لفت نظرها علامة سودا على رقبته … بعدت الجاكت من رقبته شوية واتصدمت لما لقيتها وحمة … مسكت أيده الشمال وشمرت الأكمام لفوق ولقيت اسمها مكتوب بالانجليزى بخط صغير جميل … ابتسمت بفرحة وفورا قومته وخدته للعربية ومشيت باتجاه الجبل ..

: سرحتى فى ايه يا قطة ” اتنهدت بعمق وخدت البند.قية وجهزتها .. لبست جاكت شتوى اسود ولفت حوالين رقبتها شال ولبست جوانتى اسود .. مسكت البند.قية وصوبتها عليه وقالت ببرود : عايش تعيش تسمع الكلام .. ورايا طلعة هخلصها وارجعلك وبعدين هنتحرك ونرجع لمكان تانى … اقسملك يا قاسم لو حاولت تهرب أو هربت هجيبك والمرادى هتاكد انى اقت.لك بنفسى واخلص منك … فهمت ” بصتله بشر وبعدين طلعت برة الكوخ وقفلت الباب … أما هو فكان بيضحك بعدم استيعاب … حاسس أنه عاش التجربة دى قبل كدا … قعد بهدوء على السرير وقال بابتسامة واسعة:

وماله يا ست نسرين .. نستناكى هنا ” راحت نسرين لتلة عالية على جبل .. سبتت البند.قية كويس مكانها .. بصت فى ساعتها وقالت بخبث : حان وقت الاصطياد .. ____________________& : علمنى كل حاجة .. ازاى امسك مسد.س واتعامل مع المجرمين وفهمنى كل حاجة تخص الشرطة .. نورا بنته كانت بتدربنى على القتا.ل وكدا … لغاية ما بقيت زى ما قدامك كدا _ ازاى نادين ماتت وكانت بتظهرلى … أو. أو ازاى عملتى كدا

: اوعى تفتكر أنه كان سهل عليا يا آدم اعمل كدا … يؤسفنى اقولك يا آدم أن اللى كانت بتكلمك باسم نادين وتقابلك كمان هى أنا … تبقى نادية برضو ” بربش بعيونه بصدمة كبيرة ومش مصدق اللى سمعه وسألها بوهن : ازاى ؟ والصوت ؟ والشعر طيب … ازاى يا نادية ” ابتسمت بخفوت وقدرت صدمته .. لسة هتكمل كلامها قطعها رنة الفون .. كان رقم دولى وفورا عرفت أنه نوح .. ردا بسرعة :

الو : اسمعى يا نادية اللى هقولهولك دا … الريس هو احمد اللى طلع لنسرين وهو نفسه قاسم سويلم حمدان .. من كم سنة قاسم كان راجع بعد ما خلص مهمة ليه .. بس مسبهوش فى حاله وحاولوا يقـ,ــ,ـتلوه … دبروله حادثة والعربية اتقلبت بيه وولعت كمان .. بس كان مراقبه الزعيم ورجالته .. قبل العربية ما تنفج.ر بيه طلعوه منها وخدوه … الزعيم كان فاكر أنه هيعذبه ويخلص منه بس ساعتها عرف أنه اتخبط فى راسه جامد وساعتها فكر أنه ممكن يكون فقد الذاكرة ، فاستنى لغاية ما فاق وفعلا قاسم فقد الذاكرة ..

عالجه واداله وش لأخوه مات زمان وزرع فى دماغه فكرة أنه وصل لكدا بسبب الشرطة وخلاه ينتقم منه لقت.ل ، لتهريب ، لتفج.ير … يعنى يا نادية سواء الريس أو احمد أو قاسم لازم نسرين تبعد عنه ، لانه طول ما هو بالشخصية دى هيئذيها ومش بعيد بقت.لها.. ” خلص كلامه اخيرا وهى كانت بتاخد نفسها بالعافية وقالت بخفوت : عرفت الكلام دا ازاى يا نوح _ مش مهم عرفته ازاى .. المهم تخلى بالك من نفسك كويس يا نادية

: تمام .. تمام يا نوح ” قفلت معاه وهى بتتنهد بثقل .. بصت لادم بضيق واضح وقالت : كنت عارف صح .. كنت عارف أن قاسم هو نفسه الريس وهو نفسه احمد … كنت عارف يا آدم ادم بجمود : كنت عارف كل حاجة من البداية يا نادية … وكان لازم نسرين هى اللى تجيبه … مفيش حاجة عدت عليا من غير ما اكون مخططلها كويس اوى : اممممم طيب طيب ، ودلوقتى نسرين هنجيبها ازاى ولا نعرف مكانهم ازاى

_ متقلقيش ، انا متفق مع نسرين على كل حاجة وكلها كم ساعة وهتلاقيها داخلة علينا بقاسم … كملى يا نادية ” اخدت نفس عميق وقالت: الشعر .. فأنا شعرى طول عمره كدا ناعم ومفرود عكس شعر نادين مجعد أو كيرلى .. عشان كدا كنت كل مرة بظهرلك فيها كنت بظهر بالشعر دا وبكون مجهزة نفسى الاول من حيث اللبس وطريقة نادين _ والصوت .. ماهو مستحيل تقدرى تقلدى صوتها بالطريقة دى يعنى .. اوعى تقوليلى كنت تحطى حاجة على بوقك وتقلدى صوتها أو اى حاجة. زى كدا عشان مهصدقش

” ضحكت نادية وقالت : يعم لا يعم اكيد مش هبلة للدراجاتى يعنى _ اومال ايه نادية بثقة : حتة شريحة بتتحط على الرقبة كدا بتكون فى الصوت اللى عايزة اتكلم بيه .. مسمعتش فيلم المهمة المستحيلة لتوم كروز ولا _ اصلا : صديق أمريكى لنادين اتواصلت معاه وفهمته اللى عايزاه وهو متوصاش وجابلى الشريحة دى ، كل مرة كنت بقابلك أو بكلمك كنت بحط الشريحة دى وفى ثانية بتتفعل واتكلم بصوت نادين

_ ولما كنا فى المصنع وعملتى نفسك عايزة تروحى الحمام .. بالسرعة دى لبستيها ازاى وكلمتينى : لا انا كنت لبساها اصلا .. بس اتواصلت مع جون وقولتله عايزاها تبقى بتقنية عالية ، يعنى بدل ما ألبسها واستنى التفعيل وكدا عايزة حاجة مطورة …. فجون طلع زكى وازكى من رباب كمان .. وصل الشريحة بالفون بتاعى وبمجرد ما افتح الشريحة واتصل بيك الصوت هيظهر بصوت نادين .. بسكدا ، أما لما كنت مع الزعيم على السطح فكنت بتوهه مرة بنادية ومرة بنادين من غير اى شريحة هو بس كنت بقلد صوتها وعشان هو كان متعصب وغضبان مركزش اوى يعنى ..

_ ياااااه كل دا يطلع منك انتى ، طب واشمعنى انا اللى اختارتيتى وليه كنتى تقولى دايما اخلى بالى من نادية منك يعنى نادية بهدوء : رغم كل اللى عملته دا الا انى كنت بحس بالضعف ساعات ، كنت محتاجة حد يبقى ورايا ويلحقنى فملقتش غيرك انت يا آدم … هى دى كل الحكاية وهى دى ورطة نادية يا آدم ” سكت ادم .. كان بيبصولها بشرود ومشاعر مضطربة ، دلوقتى اتاكد ليه المشاعر اللى حسها مع نادين اول مرة كان بيحسها برضو مع نادية … ابتسم بجانبية وهى بادلته البسمة وبصوا للسما وهما بيتنهدوا بعمق وراحة ..

: يوه يا مصطفى دانا عشت فيلم اجنبى اكشن هنا والله من الدرجة الأولى _ المهم انك بخير وكلكم بخير .. هتيجوا امتى بقى : يعنى لسة فاضل مهمة واحدة ونرجع إن شاءالله _ رباب .. انتى بخير : ليه بتسال كدا _ حاسس انك مش بخير من صوتك : الصراحة قلقانة على نسرين يا مصطفى لغاية دلوقتى منعرفش مكانها ولا عملت ايه اصلا _ إن شاءالله هترجعلكم كويسة وبخير ، وترجعولنا كلكم مصر كدا واحنا فخورين بيكم كلكم

: كلكم؟ كنت فكراك هتقول فخور بيكى يا رباب _ طبعا فخور بيكى يا رباب … انتى ارجعى بس وساعتها هتشوفى هعملك ايه : هتعملى ايه بقى _ مفاجأة … خليها مفاجأة يا رباب : ودلوقتى النمل اتكوم … والان نبدا رش البيرسول ” قالتها نسرين وهى مراقبة عملية تهرب تكميلا لعملية الزعيم … ابتدت تصوب عليهم واصطادتهم مرة واحدة … فرحت أنها خلصت المهمة دى بس حست بحد واقف وراها وحاطط على رقبتها سكينة .. بلعت ريقها بتوتر وقبل ما تلف سمعت صوته وهو بيتوجع .. لفت بصدمة لقيت قاسم ماسكه وخلص عليه .. غمزلها بابتسامة وقال :

مقدرش اسيبك لوحدك يا وحش … وحشتينى

انت في الصفحة 13 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى