Uncategorized

ناديه فى ورطـ,ـه بقلم كريمه حماده ج٢

ماشى .. بس انتى كمان اوعدينى انك هتخلى بالك من نفسك يا نادين نادين بهدوء : وعد ..وعد هخلى بالى من نفسى عشانك يا حبيبتى ” رجعت من ذاكرتها وهى بتضحك بقهر وبتقول : وعدتينى انك هتحمى نفسك وترجعيلى … حرمتينى منك وسبتينى لوحدى … مكانش سهل عليا انى اشوفك وانتى بتتقت.لى يا نادين .. _ برضو خطفتها يا زعيم … والله ما هرحمك ” حط المسد.س على راس نادية وهو ماسكها بغضب وقال :

بايدك تنقذيها يا نادين … ها قولتى ايه نادين بغضب أشد : دا بعينك يا زعيم واختى هخلصها منك وانت هتموت على ايدى … والله هقـ,ــ,ـتل.لك يا زعيم ” وعلى غفلة بحركة مفاجئة صوبت على رجله وهو وقع على الأرض بيصرخ بالم .. جريت نادية على نادين وحضنتها بخوف : نادية انتى كويسة .. عملك حاجة نادية بخوف : كويسة كويسة .. خلينا نمشى من هنا ارجوكى نادين بجمود :

اهربى يا نادية اهربى ومتبصيش وراكى … وامسكى دى _ ايه دى ” ابتسمت نادية بحب وهدوء وقالت : دا عنوان لحد مهم فى مصر .. هتنزلى مصر وتروحيله يا نادية قوليله كل حاجة وهو مستنيكى اصلا .. عيشى الباقى من حياتك هناك يا نادية واتبسطى وحققى حلمك يا نادية نادية بوجع : وانتى يا نادين .. انا مش هسيبك انا مش همشى من غيرك يا نادين ارجوكى خلينا نمشى مع بعض

نادين بصرامة : اسمعى الكلام يا نادية وامشى … امشى يا نادية ومتبصيش وراكى ” وبعد إلحاح شديد منها أنها متسبهاش .. اخيرا جريت تنفد بنفسها وهى بتبكى بقهر .. سابت اختها تواجه مصيرها لوحدها … سمعت صرختا رجت المكان مع صوت طلق ناري .. وقعت فى الارض وبكيت جامد وهى بتصرخ باسمها ..نااااادين …. : رجعت لمصر وانا تايهة ومتشردة .. لولا اسماعيل بيه رجعنة للحياة تانى كان زمانى ميتة … ودلوقتى بقيت حضرة الظابط نادية الطاهر … سمعانى يا نادين ، انا بقيت حضرة الظابط نادية الطاهر يا نادين … خدت مكانك مع اختلاف الاسامى يا نادين …

” بعد لحظات كانت هديت وقاعدة بتتفرج على مسلسل كورى وبتعيط وفى نفس الوقت بتاكل بوشار .. كانت بتتشحتف باسى على المشهد .. رن فونها وكان آدم وردت بغضب : خير عايز ايه _ انتى بتتكلمى كدا ليه : آدم باشا انا مش فضيالك دلوقتى خالص .. فقول بسرعة بتتصل ليه _ طيب ، عايزك بكرة الصبح على الساعة ٩ تجهزى نفسك عشان هنروح مشوار مهم نادية بسخرية : ويا ترى هنقبض على حد ولا هنرقص عشان اجهز نفسى كويس بس

_ جرا ايه يا حضرة الرائد انتى هتنسى بتتكلمى مع مين ولا ايه … اللى بقوله تنفذيه … سلام ” رمت الفون بغيظ وهى بتقول : ابو غتاتة دمك يا اخى … الله يكون فى عون اللى هتحبك والله … دا اللى هى انا يعنى .. ________________________& ” واخيرا انتهت الليلة وأتى الصباح ” وقفت العربية عند مصنع الريس اللى باين عليه اثار الحرق .. نزل منها ادم واستنى وصول نادية بعد ما بعتلها العنوان على الفون .. وما هى إلا لحظات وجات نادية على الموتوسيكل بتاعها ولابسة لبس الشرطة الاسود ولامة شعرها كله لفوق ..

آدم باستغراب : ايه اللى انتى لبساه دا _ ايه لابسة ايه .. لبس شغل اهو : تقومى تلبسى الزى العسكرى بتاع العمليات يانادية _ لا اله الا الله … ما لبست امبارح فستان وكعب وطلع فى الاخر هنعمل فيلم اكشن … عايزنى اثق فيك تانى ليه بقى ” مسح على وشه بنفاذ صبر وقال : اللهم طولك يا روح … انتى يابت انتى مبعوتالى ورطة ليا .. إنسانة على هيئة بلاء

نادية بزهق : ارطم ارطم بقى … اخلص يا آدم باشا انا مش فضيالك ” مسكها ادم من هدومها وفضل يهز فيها بغلب وقال : جرا ايه يابت ، ايه مش فضيالى دى ، هو انا جوزك عشان تقوليلى كدا كل شوية .. اتظبطى يا نادية بدل ما اظبطك بمزاجى … فااااهمة ” فلتت نفسها منه وهى بتبصله بغيظ وقالت : فاهمة فاهمة … بلاش تهزيق بقى على الصبح الله

” اتنفس بنفاذ صبر .. طلع مسد.سه من جنب وسطه وقال بجمود : خدى وضع الاستعداد .. هندخل مصنع الريس هندور فيه شوية _ على ايه … هندور على ايه ” حمحم ادم بخفوت وقال : مش عارف نادية برفعة حاجب : ها … مش عارف ازاى يعنى ” لعن نادين فى سره وهو بيجز على سنانه … ضحكت نادية عليه وضر.بت كتفها بكتفه وقالت بضحك: يوه يا آدم باشا طلعت شقى وانا معرفش … خلاص يا سيدى هندخل ندور على اى حاجة تدين الريس دا

” هز راسه بيأس ومشى ناحية المصنع وهى وراه كاتمة ضحكتها بالعافية .. دخلوا وهمو مصوبين مسد.ساتهم خشية أن حد يطلع فجأة … اتفرقوا وكل واحد بيدور فى مكان على اى حاجة … دخل ادم مكتب الريس وكان محروق بالكامل … بصله بضيق وقال : يعنى قالتلى اجى هنا على أساس ايه دى .. دا محروق كله ” كمل بحث على اى شىء .. داست رجله على شىء رطب ، وطى لتحت وهو بيضغط بايده عليها .. زاح اللى عليه ولقى ملف مليان ورق .. فتحه بلهفة وخرج اللى فيه

مسك اول ورقة كانت باسم نادين الطاهر بجنسية أمريكية .. ظابطة شرطة تبع FBI ، مسك ورقة تانية وكانت باسم قاسم سويلم حمدان .. رائد شرطة مصرى وفورا عرفه لانه كان صاحبه واقرب صاحب ليه .. مسك الصور وقلب فيها وكانت بتحتوى على حر.يق عربية ، عربية بتتقلب ، جثة محروقة ، صور لبنت وشها مش واضح وهى مرمية على الأرض غرقانة بدمها ومغروز فى قلبها خنج.ر .. قلب فى الورق تانى لقى ورقة مكتوب فيها ( لو عايز توصل لباقى الحقيقة .. هتلاقيها لما تسافر امريكا ومعاك باقى المجموعة … وخلى بالك من نادية )

” لم الورق بهدوء وحطهم فى الملف .. خباه فى الجاكت بتاعه وخرج برة وهو راسم على وشه علامات البرود .. دور على نادية وهى بينادى عليها لغاية ما سمع صوتها جاى من اوضة بعيدة شوية … راحلها واتصدم من اللى شافه … ______________________& : صباح الخير يا معلم مصطفى مصطفى بابتسامة عريضة: يسعد صباحك يا ست رباب .. عاملة ايه رباب بهدوء : بخير يا مصطفى .. احم كنت حابة اقولك حاجة

” خاف أنها تقول مش موافقة على عرضه .. فمحبش يسمعها منها وقال بحزن : من غير ما تقولى يا رباب خلاص فهمت : فهمت ايه / انك مش موافقة على عرض الجواز … على العموم كل شىء قسمة ونصيب يا ست رباب واوعدك مش هقفلك تانى ” ضحكت رباب وقالت : يوه يا مصطفى .. مكنتش هقول كدا يا يابنى مصطفى باستغراب : اومال كنتى هتقولى ايه : كنت هقولك موافقة يا جدع وتعالى اطلبنى تانى

” اتسعت عيونه بصدمة وقال : بجد … يعنى انتى موافقة بجد يا رباب … تعالى احضنك ” وقفته رباب بمسد.سها بسرعة وقالت بحدة طفيفة : عندك ، جرا ايه يا مصطفى فى ايه مصطفى بفرحة : متأخذنيش بس الفرحة نستنى نفسى والله … الليلة هاجى واطلب ايدك ونلبس دبل رباب بابتسامة : دبل؟ بالسرعة دى يا مصطفى مصطفى بصدق : والله تعبت فى انتظار موافقتك فمش لما توافقى استنى تانى يا رباب دانا ما صدقت انك اخيرا رضيتى عليا يا ستى

” ابتسمت بخفوت وقالت:

انت في الصفحة 6 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى