رغد بضيق : مش كتير .. كل ما اجى أكلمه يقولى مش فاضى وشغل كتير وراه _ لا ربنا معاه … ابقى خلى بالك منه يا رغد … عمر بيحبك اوى / وانا مبحبهوش يا ياسين وانت عارف كدا كويس ” بصلها بنظرة ثاقبة وقال وهو بيمشى : حبيه … حبيه يا رغد ” نفخت بضيق وتمتمت لنفسها : حاضر هبقى أحبه غصب عنى … لما يفضالى البيه من الشغل
: بتكلمى نفسك يا رغد / لا يا ماما متشغليش بالك حنان : كلمتى عمر ؟ رغد بزهق : هو خير يعنى بتسالونى عليه ليه ، ما تكلموه انتو وتطمنوا انتو عليه بنفسكم بدل ما تسألونى انا حنان بسخرية : اهدى يا رغد ، اهدى يا حبيبتى خلاص .. دا مجرد سؤال مش بقولك مثلا حياتك عاملة ايه مع عمر عشان عارفاها كويس / طب كويس أن حضرتك عرفاها ، بتسالينى ليه بقى
حنان بغضب : عارفة يابت يا رغد لو ما لميتى نفسك واتعدلتى كدا وعاملتى جوزك باحترام ، لهربيكى من اول وجديد .. فاهمة رغد بحنق : طيب طيب ، فهمت خلاص : روحى نامى يلا .. امشى ” اتجهت رغد لاوضتها وهى بتنفخ بضيق … أما حنان حوقلت بقلة حيلة وهى كمان راحت لاوضتها تنام ..
” أما عند ياسين فكان قاعد فى الجنينة وسرحان .. مغلوب على أمره ومش عارف يعمل ايه … من ناحية حبيبته اللى ظلمها وجيه عليها من غير ما يسمعها ، ومن ناحية تانية أخته اللى دمرت حياته ودمرت حياتها كمان … اتنهد بعمق وبصت للسما بشرود وتمنى أن كل حاجة تتحل وترجع احسن من الاول .. _________________& _ اوووف … بتعمل ايه هنا ياسين فى اوضتى : صباح الخير يا ملوك
_ صباح النور ياسيدى …خير على الصبح : خير يا قلبى متقلقيش … حبيت أصبح عليكى بس _ والله ؟ ما كنت قولتها واحنا بنفطر تحت يعنى بدل الغلبة دى : تؤ تؤ .. فى اوضتنا احلى _ اوووف .. طب ممكن تخرج عشان عايزة اغير هدومى واروح الكلية ” قام من على السرير وقربلها وقال بابتسامة : لا ماهو مش هتروحى الكلية النهاردة للاسف : ودا ليه إن شاءالله
_ عشان ببساطة اتصلت بيهم واخدتلك إذن اليوم كله ” هتفت بصدمة : نعم؟ انت ازاى تعمل كدا ومن غير ما ترجعلى كمان ” ربع ايديه على صدره وقال ببرود : مراتى … انا حر بقى اعمل اللى انا عايزه ملك بحدة : لا انت مش حر فى حياتى يا ياسين … نسيت كلامك انك ملكش دخل بيا ولا حاجة تخصنى ، رجعت فى كلامك ليه دلوقتى ” هز كتفه وقال : لا .. طول ما انتى مراتى فأنا أعمل اللى عايزه
: عايز ايه يا ياسين بالظبط ومن الاخر كدا ” اتسعت ابتسامة ياسين وقال : عايز نخرج .. نتكلم فى مكان لوحدنا : وانا مش حابة لا أخرج ولا اتكلم مع حد _ خلاص يبقى مفيش خروج من هنا تانى : حلو ، احبسنى يلا فى اوضة ضلمة تانى اليوم كله .. يوم اتنين تلاتة اعمل اللى تريحه ، بس برضو مش هخرج معاك _ دا بجد يعنى ؟ مش عايزة تخرجى معايا ليه
: عشان بفضلك بقى اهون ليا انى اقعد فى مكان لوحدى ومخيف احسن ما اكون قاعدة معاك انت فى مكان واحد ” ردها صدمه جدا … مكانش متوقع أنه يوصلها لكدا … هو فكر أنه هيعمل اى حاجة حتى لو بالغصب معاها بس المهم تسمعه وتقبل تديله فرصة تانية ، ولكن ردها دا اوحله أنه الوصول لفرصة تانية هيبقى شىء مستحيل .. _ بقيتى بتخافى منى يا ملك : يوووه هو انا كل شوية هعيد يعنى … اه يا سيدى بقيت بخاف منك لا كمان بترعب ، مبقتش احس معاك بالأمان خالص .. ارتحت
” اتعصب من كلامها فقال بحدة : بس اسكتى يا ملك اسكتى … مش عايز اسمعك بتقولى كدا تانى انتى فاهمة ” ضحكت بعلو صوتها وقالت وهى لسة بتضحك : لا دا بجد .. اه مش قادرة والله قلبى هيقف من الضحك .. اومال عايزنى اقولك ايه يعنى .. استنى مثلا عايز تسمع جملة حاضر يا ياسين موافقة نخرج ونتكلم وارجع اثق فيك من تانى صح .. هو دا اللى عايز تسمعه
” فضل ساكت ومش عارف يرد بايه ، يس هى كملت بنبرة غاضبة : اخرج برة يا ياسين .. اخرج برة الاوضة دى ومتدخلهاش تانى لانى مش حابة اجتمع معاك فى مكان واحد خالص … برررررة ” بصلها بصة أخيرة غرـ,ـيبة بالنسبالها بس محبتش تهتم .. خرج وقفل الباب جامد وراه … حاولت تتنفس بهدوء وتعدى نفسها من الحالة اللى صـ,ـابتها .. قعدت على السرير بإهمال وحطت أيدها على قلبها وقالت :
متلومش عليا .. لو عايز تحنله حنله بس أنا لأول مرة هسمع لعقلى .. هسمعله لانى حاسة أن دى الراحة بالنسبالى .. __________________& _ اهون ليا انى اقعد فى مكان لوحدى ومخيف احسن ما اكون قاعدة معاك انت _ اه يا سيدى بقيت بخاف من لا كمان بترعب _ مش حابة اجتمع معاك فى مكان واحد خالص ” كان كلامها بتردد بصدى صوت عالى وهو بيضـ,ـرب فى كيس البوكسينج .. كان حاسس الدنيا بتلف بيه ومش عارفلها نهاية … عندها حق فى كلمة قالتها ، كنت عايزها تقولك موافقة يا ياسين على اللى انت عايزه مثلا
وقف لعب وهو بيتنفس بسرعة والعرق مالى وشه … اخد فوطة ومسح بيها العرق وشرب مية وعلى فجأة رمى الازازة فى الارض بغضب .. سمع والدته بتنادى عليه فاخد نفس عميق ولبس التيشيرت وخرجلها .. : نعم يا امى حنان بقلق : ياسين : فى ايه يا امى قلقانة كدا ليه حنان بخوف : ياسين ..م ملك : مالها ملك يا امى اتكلمى حنان بتوتر : ملك خرجت دلوقتى وهى متعصبة والحرس بيحاولوا يمنعوها برة
” اتنهد بضيق وطلع لبرة .. لقيها بتزعق مع الحراس بعصبية : افتحوا الباب دا بقول وخلونى أخرج / اسف يا هانم بس مش بناخد الأوامر غير من ياسين بيه ملك بغضب : وانا بقولكم افتحوا الباب دا فورا والا .. : والا ايه ” لفتله وبصتله بحدة وهو كمل بهدوء : والا ايه يا ملك ..كملى ملك بغضب شديد: خليهم يفتحوا الباب دا يا ياسين حالا : وإن مفتحتهوش هتعملى ايه
” صرخت ملك بانهيار :