Uncategorized

غلبنى حبك بقلم كريمه حماده ج١

: ادخلى يا جلابة المصايب _ طب متزوقش طاه : وليكى عين تتكلمى كمان ، يابت اتهدى بقى اتهدى _ لا مش هتهد لغاية ما اهدك معايا : والله ؟ وانتى فكرك تقدرى تغلبينى يعنى ، دانا اغلبك وأغلب مية معاكى : نينينينينينيى

” دخلت ريتاج البيت ووراها عمار ، لقيت العيلة كلها متجمعة منهم اللى قلقان وخايف ومنهم اللى شمتان فيها واخيرا بصت لعمها اللى كان قاعد بهيبة وهدوء وبصصلها تتكلم ، بلعت ريقها واتقدمت خطوة وقبل ما تتكلم قاطعها بنت عمتها وهى بتقول بخبث : شايف بجاحتها يا خالو ، مش مكسوفة من نفسها وهى داخلة علينا وواقفة عادى كدا بعد اللى عملته عمار بحدة : ملكيش دعوة يا رانيا بيها وخليكى فى حالك

رانيا : بس يا عمار … “قاطعها والد عمار بصرامة : اسكتى يا رانيا ومتتكلميش غير باذنى … تعالى يا ريتاج “اتقدمت ريتاج وقفت قصاده ونزلت راسها وقالت بحزن : اسفة يا عمى اوعدك مش هتتكرر عمها بخبث : ليه انتى عملتى حاجة ؟ مش عمار هو اللى ساعدك تاخدى العربية وتطلعى بيها من ورايا “رفعت ريتاج راسها بصدمة ولفت بصت لعمار وهو هزلها راسه بمعنى اطمنى ، ابتسمت وبصت تانى لعمها وقالت : برضو يعتبر غلطانة يا عمى لانى زنيت عليه ، اوعدك أنها مش هتتكرر تانى

“وقف عمها ومسك وشها بايده وقال بحنية : بنتى تعمل اللى هى عايزاه ، وهسامحك المرادى برضو لانى مبحبش اقسى عليكى انتى بالذات يا ريتاج “ابتسمت بحب وعيونها دمعت ..ارتمت فى حضنه وبصت لرانيها وطلعتلها لسانها بغيظ .. شافها عمار وضحك عليها بخفوت وقال بهمس : مجنونة وهبلة والله ****** “فى اوضة عمار .. : يارب اهديها يارب ومتتصلش بيا تقولى الحقنى يا عمار انا فى مصيبة

“ونام على السرير وهى بيتمنى أنه ريتاج تسيبه فى حاله …مكملش خمس دقايق وفونه رن، فتح عيونه بضيق وهو بيتوعدلها لو كانت هى ..وفعلا كانت ريتاج فرد عليها وهو بيجز على سنانه : خير يا ريتاج هببتى ايه تانى _ بقولك ياض انزل الجنينة محضرالك مفاجأة : مفاجأة ايه دى ، اوعى يكون جيبالى مصيبة جديدة لغاية البيت يا بت _ يعم انزل ودلوقتى هتعرف ، يلا مستنياك : استر يارب

**** : خير يا جلابة المصايب ، عايزة ايه “ابتسمت ريتاج باتساع وقالت : محضرالك مفاجأة هتبهرك : والله بعد البسمة العريضة دى هتبهرنى اكيد ، انا خوفت _يابنى بقى ثق فيا شوية عمار بحنق : ثقة وفيكى انتى ؟ عيب يا ريتاج الكلام دا قولى حاجة تانية غير دى ريتاج بضيق : خلاص يا عمار روح نام واسفة انى ازعجتك : طيب خلاص متتقمصيش ، قوليلى بقى محضرة ايه كدا لا وكمان زكائك الخارق جيبانا تحت شباك اوضة بابا ، يعنى هيقفشنا من اول ثانية

_ متخافش كله تحت السيطرة ” واتجهت ناحية الطرابيزة وشالت الغطا وقالت بحماس : ها ايه رايك عمار بدهشة : اندومى ؟ هى دى المفاجأة _ اه ، حضرت اندومى وفيلم رعب وشوية تسالى لزوم القعدة ..يلا بقى قبل ما يبرد “قعدوا الاتنين على كنبة صغيرة قصاد الطاولة ولكن فى بينهم مسافة ..ابتدوا يتفرجوا على الفيلم باستمتاع ..وكان فى اللى شايفهم من فوق وهو مبسوط بيهم.. / صاحى لغاية دلوقتى ليه يا محمد

محمد : تعالى شوفى كد يا فاطمة “بصت فاطمة لتحت وقالت : ايه دا عمار وريتاج مع بعض محمد : ياما نفسى اللى فى بالى يحصل يا فاطمة فاطمة : طب ما تقولهم يا محمد ، اعرض عليهم الموضوع وشوفهم يمكن يوافقوا

محمد بجدية : مش هينفع يا فاطمة ، الاتنين قريبين من بعض بس قرب صداقة واخوات زى ما بيقولوا ، لو عرضت عليهم موضوع الجواز هيوافقوا بس بعقلهم مش قلبهم ، عمار هيوافق عشان ميرفضليش طلب وريتاج عشان متزعلنيش وهتفتكر انى بعمل كدا عشان تسدد ديون افضالى عليها ، وانا مش عايز بنتى تفكر كدا دى وصية الغالى يا فاطمة ، وكمان اللى انتى شيفاه دا هينتهى ، هيعاملوا بعض بحذر واحترام لكن مش هنسمع صوت ضحكهم وشقاوتهم وعصبية عمار منها ، انا عايز لما ياخدوا الخطوة دى ياخدوها بقلبهم مش بعقلهم يا فاطمة ، فهمتى

فاطمة بابتسامة : فاهمة يا حبيبى ، وإن شاء الله ربنا يكرمهم الاتنين يارب محمد : يارب يا فاطمة ***** “فى الصبح ..كان الكل متجمع على السفرة وبيفطروا ما عدا ريتاج اللى جات متأخر .. _ صباح الخير يا احلى عيلة الجميع : صباح النور عمار : خير الهانم متأخرة ليه على الفطار _ ملكش دعوة عمار : لو بتحضرى لمصيبة جديدة قولى عشان الحقها من الاول ريتاج : شايف ابنك يا عمى بيقول ايه ، دايما ظالمنى كدا

عمار بحنق : انا برضو اللى ظالمك يا مفترية محمد : اسكت يا عمار ..تعالى يا حبيبة يا عمو افطرى رانيا : مش عارفة انت مدلعها كدا ليه يا خالو محمد بحنية : وإن مدلعتهاش انا هيدلعها مين يعنى “ريتاج بصت لرانيا باستفزاز وهى بتبتسم بخبث ، فقال عمار : أيوة دلعها انت يا حج والبس يا عمار عشان تلحق ريتاج وعمايلها السودا ريتاج : بس يا محامى الخلع انت

عمار : طب ابقى شوفى مين هيلحقك انتى يا جلابة المصايب وداد والدة ريتاج : خلاص يا ولاد يلا كلوا عشان متتاخروش على اشغالكم “بصو الاتنين لبعض وهما بيتوعدوا لبعض ، وكان مراقب نظراتهم “محمد” وبيبتسم بخبث .. ***** “دخل عمار المكتب وألقى السلام على الشباب وقال : ها يا شباب وصلتوا لايه فى القضية / دا ملف فيه كل النقاط اللى وصلنالها حضرتك : تمام خليه هدرسه فى مكتبى ، المهم بقى مين فيكم قرر يمسك قضية مدام ايمان

/ اكيد مش انا يا فندم : ومش انتى ليه يا نورا إن شاءالله نورا : يا فندم انا لسة مبتدئة وقضية زى دى عايزة حد كفء زى حضرتك او ممكن زى احمد هو هيقدر عليها احمد باستنكار : انتى لو مجبتيش سيرة احمد خالص مش هترتاحى يعنى نورا باستفزاز : اه احمد : باردة عمار بحدة : بس انتو الاتنين ، انا مش جايبكم هنا عشان لعب العيال دا ، واخر كلام نورا هتمسك قضية مدام ايمان ولو وقفت معاكى حاجة احمد هيساعدك ، يلا اتفضلوا على مكاتبكم

“طلعوا الاتنين ، وهو اتنهد بضيق وقال : مش كفاية مشاكل ريتاج ناقصنى مشاكلكم انتو الاتنين كمان .. “وعلى ذكر ريتاج ، كانت قاعدة فى كافتيريا الجامعة بتاكل ..قطعها صوت وصول رسالة على موقع “صراحة” فتحتها بلهفة وقرتها ” اتهدى يا ريتاج وبطلى مصايب ، خايف لما اجى اتجوزك الاقيكى فى السجن” ريتاج بحنق : ايه دا؟ هو كله بيقولى اتهدى اتهدى ، والله لولا رسايلك الكتير كنت شكيت إن اللى بيبعت عمار

بس عمار مين دا اللى هيحبنى ، دا لو عليه يحبسنى عشان يخلص منى ” وهى بتتكلم لقيته بيتصل ، فابتسمت بخبث وردت : خير يا محامى الخلع : خير انتى يا جلابة المصايب ، قولت اطمن يعنى لتكونى فى مأزق ولا حاجة _ انا يابنى ، دانا قاعدة اهو بفطر ومكنسلة المحاضرات وهادية اهو : بتكنسلى المحاضرات يا ريتاج؟ اومال الامتيازات دى بتجبيها منين _ الله اكبر فى عينك يلا ، عايز ايه اخلص

: مش عايز ياختى ، قولت اشوفك بتهببى ايه _ مبهببش متخافش …. أو اقولك خاف : فى ايه _ بقولك يلا يا تاجينى على الكلية تلحقنى أو استنى اقولك انا فى قسم ايه ، سلام ” قفلت فى وشه وهو اتنهد بغلب وقال : منك لله يا ريتاج يا بنتى عمى .. ____________________ #يتبع #غلبنى_حبك #كريمةحمادة٢/ جرا ايه يا ريتاج ، جرا ايه يا ماما نفسى مشوفش وشك لمدة يوم حتى

_ انت دايما ظالمنى كدا يا باشا ، مش تسمع الاول وتعرف حصل ايه مش يمكن اطلع مظلومة / مظلومة؟ انت مظلومة ؟ ريتاج انا زهقـ,ــ,ـتلك بجد زهقـ,ــ,ـتلك وجبت أخرى منك & أيوة يا باشا انا مش همشى من هنا الا لما تتحبس البت دى _ اخرس يلا ، وليك عين تتكلم كمان / وميتكلمش ليه يا ريتاج ، سيبيه يتكلم يمكن يكون سبب انك تتحبسى بجد ونخلص منك _ مش هتكلم الا فى وجود المحامى بتاعى ها

/ قصدك عمار ، لا متخافيش مش جاى _ انا مكلمتهوش لسة اصلا يا باشا الظابط بغلب : ومش هتكلميه اصلا ، انا ناوى احبسك المرادى ها & أيوة يا باشا وانا مش متنازل عن المحضر : بس أنا متنازلة & انتى بتقولى ايه ، هتسبينى انا وتقفى معاها هى : انت اللى وصلتنا لكدا يا محمود ، قولتلك مليون مرة بطل طريقتك دى معايا واهو شوف وصلتنا لفين الظابط بجدية : اهدى يا انسة واحكولى ايه اللى حصل

ريتاج باستعطاف : طب بالله لتخلينى اتصل بعمار يقف معايا الظابط : قولت لا يعنى لا ******* : خير يا باشا ، ايه المشكلة المرادى الظابط بغيظ : اقعد يا بنى واسمع ، والله انا ما كنت ناوى اخليها تتصل بيك اصلا : وايه غير رأيك يا باشا “بص الظابط لريتاج بغيظ وقال : الزن على الودان امر من السحر “كتم عمار ضحكته وبص لريتاج ، لانه عارفها لما بتزن على حد بتجننه ، رجع لجديته تانى وحمحم وقال : طيب خلينا نسمع

، احكى يا ريتاج & لا انا اللى هتكلم يا باشا معلش انا أسمى رهف ودا محمود جوزى ريتاج بدهشة : جوزك؟ دا بجد يعنى رهف بحزن : اه جوزى ، كل الموضوع أننا اتخانقنا الصبح وعاندت معاه فى حاجة ، وهو جالى الكلية بتاعتى لانه معيد فى كلية تانية ، واحنا كنا بنتكلم وشدينا فجأة ولما مسك دراعى وانتى شوفتينا فجأة هو مكانش هيضر.بنى اصلا ، بس وانتى جيتى وادخلتى والمشكلة كبرت

الظابط : عندك اقوال تانية يا دكتور محمود ” بص محمود لرهف بحزن وقال : لا دا فعلا كل اللى حصل عمار : طيب ، مشكلة ريتاج ايه دلوقتى ريتاج : مكنتش اعرف انه جوزها ، وحتى لو جوزها المفروض يحترمها ويحترم المكان اللى قاعد فيه ، مش قصاد الناس ويهزقها ” الاتنين بصوا لبعض ، رهف نظرات عتاب ولوم ومحمود حزن وخجل منها .. محمود : انا اسف على اللى حصل ، وخلاص متنازل عن المحضر

ريتاج : وانا كمان اسفة انى اتدخلت “عمار والظابط بصولها باستنكار وهى قالت : ايه مكنتش اعرف انه جوزها الله ******* : اتفضلى يا ستى أدى حمص الشام بالشطة زى ما بتحبيه _ تشكر يسطا تعابينك معانا : اياكش يطمر فيكى بس يا ست ريتاج ريتاج بضحك : انا عارفة انك تعبت منى ، بس معلش مليش غيرك بقى عمار بابتسامة : واحنا عندنا كم ريتاج يعنى ” بصو الاتنين للسما وسكتوا لحظات وهما بياكلوا .. بصت ريتاج لعمار بعمق وقالت بهدوء : هو انت مش بتحب ليه يا عمار .. اقصد يعنى محبتش ليه لغاية دلوقتى

” بصلها عمار بابتسامة خفيفة وقال : ومين قالك انى مبحبش ريتاج بدهشة : بجد ؟ يعنى انت بتحب يسطا ، طب هى مين

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى