Uncategorized

سلمت له نفسي بقلم فاطمه أحمد ج١

#سلمت_له_نفسي..   بقلم:فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الاول..   وصرخ بوجه شهد قائلاً: قوم البسي واستري نفسك شهد بتعب: مش قادره ومش هينفع البس كده ووقف عمر ونظر لها بغضب وأمسك ذراعه بقوة قائلاً: ليه عايزه ايه يحصل تاني انا وانتي في مصيبه انتي فاهمه ده شهد بدموع: سيب ايدي عمر: حاضر وقومي استحمي والبسي هدومك عشان نروح لبيت أبوكي دلوقتي شهد بخوف: ليه؟. هتروح تعمل ايه؟ عمر: انا طالع بره لما تستري نفسك هبقي اقولك هروح اعمل ايه

و ترك عمر شهد تبدل ملابسها وذهب ليجلس علي مقعده الذي كان يعلم شهد عليه وظل يصدم يده بقوه عليه قائلاً: أنا غبي ضيعتها وضيعت نفسي وظل يفكر ماذا يفعل ولم يصل لنتيجه ليفق علي صوت شهد قائله: أنا همشي ونظر عمر إليها وكانت تسير ببطء وتعب وهو يقول: هتمشي فين شهد: هروح بيتي فوقف عمر متعصباً وغاضباً وهو يقول: هتروحي بيتكم تقوليلهم ايه يا شهد انتي فاهمه ايه اللي حصل بينا

وظلت شهد صامته وذاد عمر غضباً قائلاً: أنتي ساكته ليه أنطقي هنعمل ايه في المصيبه دي؟ شهد بدموع: أنا مش عارفه عمر: انتي السبب في كل ده من الأول انتي شيطانه وأنا بكرهك وبكره اليوم اللي وافقت اديكي فيه درس لوحدنا وفي شقتي شهد: بس انا بحبك وأقترب عمر من شهد وصفعه بقوة لتسقط علي الأرض وهي لا تنطق ولا تتنفس فتراجع عمر للوراء مصدوماً مما فعله ولم يصدق انها فعل هذا بشهد

وأقترب منها وحاول أن يجعلها تفيق لكنها فقدة وعيها ولم يكن امامه حل غير أن يحملها ويذهب بها علي المشفي وبعد قليلاً من الوقت خرجت طبيبه وهي تقول: البنت عندها نزيف هو انت جوزها عمر: بتردد انااا اه لاء انا اخوها هو فيها ايه يا دكتوره هي مالها الدكتوره: هي عندها نزيف لعلاقه حم**يه حصلت ده لو هي متجوزه لكن لو مفيش جواز تبقي حالة اغتصاب فاجاب عمر مسرعاً: لاء هي متجوزه

الدكتوره: فين عقد الجواز وجوزها لأنها مش هتطلع من هنا من غيرهم عمر: أصل جوزها ميعرفش هي كلمتني قالتلي تعبانه وانا جبتها هنا الدكتوره: طيب كلم جوزها خليه يجيب عقد جوازهم عشان تطلع من هنا عمر: طيب هو انا اقدر ادخل اشوفها الدكتوره: تقدر بس مطولش ودخل عمر لغرفة شهد ليجد الكثير من المحاليل معلقه بيدها وهي تبكي فجلس بجوارها قائلاً: يارب تكوني فرحانه باللي وصلتينا ليه شهد بحزن: انت هتفضل تلومني وكأني غلط لوحدي وانا مش زعلانه من اللي حصل عشان انا بحبك بجد وسلمتلك نفسي

عمر بغضب: الحب مش انك ترخصي نفسك يا شهد انتي في مصيبه الدكتوره رفضه تطلعنا من هنا غير بورقة جواز أو هتعمل محضر اغتصاب يا شيخه ربنا بنتقم منك ربنا ياخدك انتي ضيعتيلي حياتي بوظتي دنيتي تفتكري هقول ايه لأخوكي اللي أمن عليكي وجابك تتعلمي عندي هقوله خنتك يا صاحبي ولا هقوله خنت العلم اللي ربنا امرني بيه انتي شيطانه شهد ببكاء: اطلع بره غور من وشي عشان مش قادره اصدقك

عمر:..   يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الثاني.. والثالث.. شهد ببكاء: اطلع بره غور من وشي عشان مش قادره اصدقك عمر: أنا لو طلعت من هنا انتي مش هتطلعي شهد: يعني ايه وقف عمر وبدأ يسحب المحاليل من يدها بقوة ومسك يده بشده وجعله تنهض من سريرها قائلاً: انا وانتي هنمشي من هنا حالا اقبل ما الدكتوره تيجي وتمنعنا نطلع من هنا ووقتها الكل هيعرف مصيبتنا

فهمتي انا بعمل ايه شهد بدموع: فهمت وسحبها عمر بقوة وجعلها تنزل من علي السلم لكي لا يراهم أحد وكانت شهد متعبه تتألم وتنزف وعمر لا يشفق عليها وسار لطريق منزل شهد وعندما وصلا وقف عمر يتنفس بشده قائلاً: انتي هتطلعي بيتكم دلوقتي ومسمعش ان حد عرف حاجه عشان لو قولتي كلمه واحده هتخسري نفسك لحد ما نعرف هنعمل ايه في المصيبه ده شهد بخوف: هو انت مش هتتجوزني عمر بسخريه: اتجوز مين

اتجوزك انتي فوقي انتي واحده رخيصه الله أعلم سلمتي نفسك لكام واحد قبلي شهد بدموع: انت حيوان انا محدش لمسني غيرك وأنت شوفت ده بعنيك علي سريرك وأمسك عمر شعر شهد بقوة قائلاً: لما تتكلمي معايا تتكلمي بأحترام انتي فاهمه بعدين شوية الد**م اللي شوفتهم مش دليل على حاجه دلوقتي الحجات الصيني بقت كتير وانتي فاهمه قصدي وأبعدت شهد يد عمر عن شعرها قائله: انت زباله وخسيس عمر بعصبيه: بصي يا بت انتي انا مطلبتش منك حاجه

انتي اللي سلمتيني نفسك شهد: عشان بحبك عمر: عشان انتي رخيصه ومتضحكيش علي نفسك ويلا اطلعي بيتكم شهد بدموع: انا كده هبقي لوحدي عمر: احسن عشان تتربي وتعرفي ان المشي شمال بيعمل ايه في صاحبه شهد بغضب: أنا بكرهك عمر: غوري ادخلي بيتكم ولو كمله اتعرفت انسي انك تشوفيني تاني أو نحل مشكلتك وذهب عمر تاركاً شهد بمفردها وهي لا تصدق ما حدث لها صعدت منزلها ولم يراها أحد من أهلها

وجلست في غرفتها تبكي وتتألم ولا يشعر بها أحد وسجنت نفسها ثلاثه أيام داخل سريها لا تتحرك منه واليوم الرابع طرق باب غرفتها اخاها الأكبر خالد ودخل غرفتها ووجدها نائمه لا تتحرك من سريرها وسمع صوت بكائها فأقترب منها قائلاً: انتي بتعيطي ليه يا شهد فمسحت شهد دموعها خفيه وهي تقول: لاء مش بعيط انا بس تعبانه شويه خالد: هو التعبان بيحبس نفسه في القوضه ومبيطلعش منها بعدين قومي البسي ونروح نكشف

فترددت شهد قائله: لاء انا كويسه ده شوية تعب عادي يعني خالد: انا مش مطملك يا شهد هي مرات ابوكي دايقتك أو حاجه شهد: لاء يا خالد انا تعبانه وبس خالد: طيب قومي البسي شهد: ليه؟. خالد: عشان مدرسك عمر بره وعايزك ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول:   يتبع..   #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الثالث..   ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول: ايه اللي جابه عايز ايه؟.

خالد بتعجب: فيه ايه يا شهد جاي يطمن عليكي عشان بقالك يومين مرحتيش دروسك ولا مدرستك بعدين من امتي وانتي بتزعلي لما عمر بيجي انتي بتفرحي كل ما تشوفيه هو اياه اللي حصل بينكم؟ شهد بتوتر: مفيش حاجه يا خالد انا بس محضرتش اخر امتحان عمله وكنت خايفه يكون جي يشتكي مني خالد: انا مش مصدقك يا شهد بس همشي الحوار البسي واطلعي سلمي وترك خالد شهد وظلت خائفه من هذه المقابله ولم يكن امامها خيار

إلا ان تقابل هذا الأنسان الذي لا تريد رؤيته وخرجت من غرفتها وسلمت علي عمر وجلست بدون حديث وهي متعبه وظل عمر ينظر إليها وهو يعلم ما بها وظلت الشكوك تتوالي داخل خالد وهو يشعر ان هناك شيء فتحدث قائلاً: كويس انك جيت يا عمر وفهم شهد انها باقي علي الأمتحانات شهر ولازم تذاكر عمر: مأنا فهمتها ده وكمان ده اخر سنه ليها عمر: سمعتي يا شهد يلا شدي حيلك شويه بقا عشان تدخلي كليه كويسه

ومتنسيش ان باقي شهر وتكبري سنه كمان ولو حليتي كويس هجبلك اللي انتي عيزاه يوم عيد ميلادك وظلت شهد صامته وهي لا تتحدث وذاد قلق خالد فتحدث قائلاً: لو تعبانه يا شهد اووي قومي نروح نكشف فتسابق عمر شهد قائلاً: لاء متتعبش نفسك لو تعبانه انا اوديها عن الدكتور خالد: لاء علي ايه شهد: انا كويسه ممكن ادخل قوضتي خالد:ادخلي يا شهد عمر: عندنا مراجعه بكره يا شهد هستناكي ولم تجيب شهد وذهبت لغرفتها وجلست حزينه تبكي بمفردها

ومر اليوم وأتي معاد ذهابها عند عمر ولم تكن ستذهب ولكن ارسل عمر رساله لها قائلاً: تعالي يا شهد عشان لازم نتكلم ونلاقي حل للمشكله وقررت شهد ان تذهب وذهبت إليه وصعدت لشقته وجلسا الاثنين مده بدون حديث ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا شهد بذعر:   يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الرابع.. والخامس..   ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا شهد بزعر: هتسافر وهتسبني لوحدي

عمر: بصي يا شهد انا مش هعمل حاجه غلط ومش هدفع تمنها شايفه الدبله اللي في ايدي يا شهد وأنتي عارفه اني خاطب فلازم أفسخ الخطوبه ده عشان اقدر اتجوزك شهد: أنا خايفه وتعبانه وانت هتسبني لوحدي عمر: وأنا مقولتلكيش اغلطي من الأول شهد: عندك حق وانا اسفه اني جيتلك تاني ونهضت شهد لتذهب لكن منعها عمر وحاول أن يقترب منها وجعل اصابعه تلامس جسدها وهو يقول: كان عندك حق لما قولتي اني معجب بيكي

وكانت أقصي طموحي أن المس أيدك أو خصله من شعرك بس انتي سلمتيني نفسك بكل سهوله واللي يدوق طعمك هيفضل يتمني يدوقه انا مش عارف أبطل افكر فيكي انتي شاغله بالي دايما وانا نفسي نعمل علاقه تاني مع بعض وأبعدته شهد قائله: انت بجد حقير عمر: بس مش رخيص زيك ولو مدخلتيش معايا دلوقتي مش هتشوفي وشي تاني شهد: مش هينفع تلمسني انهارده يا عمر عمر: ليه؟. شهد: عشان عش…؟ عش

عمر: أنطقي عشان ايه؟. شهد: عشان لسه عندي نزيف فصمت عمر قليلاً ثم تحدث قائلاً: هو ازاي ليه في نزيف شهد: مش عارفه عمر: طيب هو مستمر طول اليوم شهد: لاء بيجي اوقات و أوقات لاء عمر: طيب اتفضلي روحي بيتكم وانا شهر وهجي اتجوزك شهد بخوف: انتي مش هتسبني وتمشي يا عمر صح فأقترب منها عمر ووضع يده داخل خصلات شعرها وهو ينزل شعرها علي كتفها ويفك ربطته ويقبلها في رقبتها وفمها

وهي متعبه ولا تتحمل هذه القبلات أو الملامسه ولم تقدر علي الصمود أكثر فسقطت فأبتعد عمر وهو يقول: هو انا كل ما المسك هتقعي قومي يلا غوري علي بيتك ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها لتجد…   يتبع..   #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الخامس..   ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها لتجد زوجة أبيها جالسه وهي تقول: أنتي شرفتي يا شملوله

يلا ادخلي لأبوكي عايزك شهد: هو حصل حاجه زوجة أبيها: ادخلي وأنتي تعرفي كل حاجه وذهبت شهد لوالدها ليتحدث قائلاً: بصي يا شهد انتي كلها شهر وتخلصي مدرسه وتكملي تمنتاشر سنه وفي عريس متقدملك وانا موافقه عليه بس هتتخطبي رسمي بعد الامتحانات لم تقدر شهد علي النطق بكلمه ولم تعلم ماذا تفعل وذهبت لغرفتها تبكي وهي تري الحياة سوداء في وجهاا ومر الشهر كأنه الف عام علي شهد فكانت دائماً متعبه ومرهقه وخائفه من عدم عودة عمر

وأتي معاد أخر يوم للأمتحانات واثناء خروجها من مدرستها وجدت عمر يقف مع عدة طالبات وعندما رأها ذهب إليها قائلاً: عملتي ايه في الامتحان ولم تجيب شهد علي حديثه وأمسكت يده وهي تقول: أنا مش مصدقه انك رجعت فأبعد عمر يده عنها قائلاً: أحنا في الشارع فمسحت شهد دموعها قائله: انهارده ابويا عايز يقراء الفتحه مع واحد متقدملي عمر: يعني ايه؟. شهد ببكاء: يعني عايزين يجوزوني عمر: طيب وأنا اعمل ايه

شهد: تعالي واتجوزني عمر: ممكن اترفض يا شهد شهد: لو انا موافقه عليك مش هتترفض عمر: طيب يا شهد اقوليلي اتقدملك أمتي شهد: تعالي انهارده عمر: والعريس اللي جايلك انهارده شهد: مش مهم يا عمر تعالي انت بس عمر: ماشي يا شهد بقولك النزيف وقف شهد: ايوه بقالي مده عمر: طيب ما تكبري دماغك وتجيلي انتي انهارده شهد بغضب: هو انت مبتفهمش بقولك انا في مصيبه لو الجوازه ده تمت

عمر ببرود: انتي في مصيبه انا مالي انا بساعدك بس عشان ضميري وعلى فكره لو فضلتي منشفه دماغك دي هتندمي ولم تجيب شهد علي كلمات عمر وذهبت لمنزلها مسرعه ليمر الوقت وهي تنتظر قدوم عمر لكنه لم يأتي ولم تعرف ماذا تفعل وناداها والدها يخبرها انهم سيقرأون الفاتحه وهي في موقف صعب لتصرخ بوجهم قائله: فاتحه ايه؟ انا مش موافقه انا مش عايزة اتجوز وتتركهم في موقف محرج امام الجميع

وتدخل باكيه لغرفتها ليلحق بها..   يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل السادس.. والسابع..   وتتركهم في موقف محرج امام الجميع وتدخل باكيه لغرفتها ليلحق بها أخاها خالد قائلاً: انتي أتجننتي يا شهد ايه اللي انتي عملتيه قدام الناس دلوقتي انتي نسيتي نفسك ولا ايه ابوكي حالف ليعقبك علي اللي انتي عملتيه وكان داخل يضربك وانا حوشته عنك انتي ساكته ليه ردي عليا من أمتي وأنتي بتتكلمي كده

وليه مرفضتش العريس قبل ما يجي انطقي فهميني شهد بدموع: انا مش عايزه اتجوز يا خالد انا حره خالد: اسمعي يا شهد واضح ان دلعي ليكي بوظك انتي عارفه الناس هيطلعو يقولو علينا بره ايه عارفه هيتكلمو عنك ازاي انتي فاهمه ايه اللي حصل دلوقتي شهد بترجي: لو سمحت سابني وأطلع بره عايزه اكون لوحدي خالد: لا يا شهد لحد ما اعرف انتي مخبيه عليا ايه وافهم ايه الحكايه شهد: مش مخبيه حاجه

وعايزه انام لو سمحت سابني بقي ارحموني خالد: ماشي يا شهد بس حسابي معاكي الصبح وتركها خالد وظل الجميع في حيره من تصرف شهد وأتي النهار ولم يكن هناك أحد في منزل شهد الأ هي وكانت تجلس في غرفتها تبكي وباب الغرفه غير مغلق ورن هاتفه وكان عمر وتجيب قائله: أنت فين يا عمر وليه مجتش امبارح ليه سابتني لوحدي عمر: عشان تتربي وتعرفي تردي كويس عليا بعد كده ولما اقولك تعالي تجيلي

فاهمتي شهد: انت انسان مش محترم وزباله عمر: تاني يا شهد طيب شوفي مين هيتجوزك شهد بترجي: لو سمحت يا عمر بلاش الكلام ده وتعالي بقي انا مش قادره اتحمل اكتر من كده لازم تنقذني ومتسبنيش يا عمر عمر: ماشي يا شهد اخوكي كان لسه عندي شهد بخوف: اوعي تكون عرفته حاجه عمر: لا متخفيش هو كان بيحكيلي انتي عملتي ايه امبارح وكان مستغرب من تصرفك ميعرفش أن اختي شمال

ولم تحتمل شهد كلماته فأجابت قائله: انت بتوصف نفسك مش بتوصفني يا عمر وانا بكرهك ومتجيش تتقدم عمر: احلي حاجه قولتيها لو مجتيليش انهارده بليل هقول لأخوكي علي كل حاجه شهد: انت أقذر أنسان شوفته في حياتي كلها يا عمر وأنا ندمانه اني سلمتلك نفسي واغلقت الهاتف وهي تبكي للتفاجئ عندما تلتف وتجد خلفها..   يتبع..   #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل السابع..   للتفاجئ عندما تلتف وتجد خلفها اخاها خالد…..

ويقع من يدها هاتفه وهي تنظر اليه خوفا وهو ينظر إليها ولا يصدق ما سمعه فأقترب منها غاضبا قائلاً: انتي سلمتي نفسك ازاي ولمين؟.. وتظل شهد صامته لتجد صفعه صدمته بألأرض من شدة قوتها وهي لا تصدق أن اخوها الذي لم يرفع يوماً يده عليها قد فعل هذا ونظر إليها بضعف قائلاً: ردي عليا أنطقي اللي انا سمعته ده اياه شهد ببكاء: انا انن انااا خالد: انتي اااااايه سلمتي نفسك يا شهد بعتي نفسك برخيص

ردي عليا وأقولي اني غلطان بلاش تكسري دهري وتقولي ان اللي سمعته حقيقيه شهد: انا اسفه حقك عليا مكنتش اعرف اني هوصل نفسي لكده ولكنت فاكره اني هكسرك خالد: ليه يا بنت امي و أبويا عملت فيكي اياه عشان تعملي كده نقصك ايه دا أنا كنت بخاف عليكي من الهوا وعدت امك قبل ما تتوفي اني احافظ عليكي ليه تعملي كده فيها وفيا انا مكنتش بخلي مرات ابوكي تبصلك بصه

وكنت انا وأبوكي شايلنك في عينا ليه تعملي كده شهد:حقك عليا يا أخويا سامحني خالد:أنطقي يا بنت الكـــــــــــ مين اللي سلمتيلو نفسك أنطقي شهد بذعر:عمر خالد:عمر مين شهد ببكاء:عمر صاحبك أستاذي ولم يتمالك خالد نفسه وانهال ضرباً علي شهد وفي هذه اللحظات أتت زوجة أبيها وذهبت مسرعه لغرفه شهد عندما سمعت صوت صراخها وهي تقول: كفايه ضرب يا خالد صوتها جايب لأخر الشارع سابها هتموت في ايدك وأبتعد عنها خالد وهو يقول: البت ده متتطلعش من قوضتها وهاتي تلفونها

زوجة أبيها:حاضر يا خالد بس عرفني هي عملت ايه خالد: ملكيش دعوه ولو عرفت انك طلعتيها من القوضه هعمل جنا**يه فيكي زي ما أنا هعمل دلوقتي شهد بترجي: ورحمة امي و أمك يا خالد مضيعش نفسك عشاني انا غلط وادفع تمن غلطتي وذهب خالد ولم ينصت ل شهد تاركاً شهد سجينه في غرفتها وكلمت زوجة أبيها والد شهد قائله: الحقني خالد ضرب بنتك وكان هيموتها ومعرفش ليه بس سمعت بنتك بتقولو مضيعش نفسك يا خالد أنا أللي غلط وأدفع تمن غلطتي

واتي والد شهد مسرعاً ودخل غرفتها ووجدها غارقه في دموعها فأمسك يدها وأوقفها قائلاً: أخوكي عمل فيكي كده ليه وظلت شهد تبكي وهي خائفه والد شهد: ورحمة امك لو ما نطقتي هدفنك مكانك دلوقتي انطقي غلطتة اياه اللي انتي عملتيها ولم ترد شهد: فدفعها والدها بقوة قائلاً: أوعي يا شهد يكون فيه حد لمسك أوعي تكوني غلطي مع حد وظلت شهد تبكي وهي صامته وهنا تدخلت…   يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥):

#سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب…   الفصل: التامن.. و التاسع…   وظلت شهد تبكي وهي صامته وهنا تدخلت زوجة أبيها قائله: أهدي يا اخويا ليحصلك حاجه تعالي اقعد شويه في قوضتك وكلها شويه وخالد يجي ونفهم منه والد شهد: انا خايف يكون حد عمل فيها حاجه زوجة أبيها: طيب بقولك ايه أكلم صاحبتي الممرضه اللي شغال مع دكتورة توليد وهي تيجي تعرفنا أن كان حد لمسها ولا لاء وهي ساكنه في الشارع اللي ورنا

يعني مش هتاخد عشر دقايق وتيجي وعمرها ما تقول لحد اننا كنا بعد الشر شاكين في بنتك ونبقي أطمنا والد شهد لم يكن امامه حل غير أن يوافق علي فكرة زوجتها ومرت دقائق وأتت هذه الممرضه ودخلت لغرفة شهد مع و زوجة أبيها وظلت شهد تقول: مش عايزه حد يلمسني ولكن اجبرت علي هذا الكشف وظلت تبكي وهي تتألم ولكن لم ينصتو لها وبعد الكشف خرجت هذه الممرضه برفقة زوجة والد شهد بعدما ألقو علي شهد باب غرفتها وهي تقول: البت ده مش بنت

ونزلت كلماتها كصاعقه علي والد شهد ولم يحتمل ما سمعه فسقط علي الأرض فاقداً الوعي… وحاولو أن يجعلوه يفيق لكن لم يفق فنادو جيرانهم وساعدوهم بحمله الي مستشفي قريبه ومضي الكثير من الوقت وخرج الطبيب من غرفته قائلاً: الحمدلله بدأ يفوق بس للأسف أحتمال ما يعرفش يمشي تاني بسبب الجلطه لم تصدق زوجته ما سمعته وظلت تدعو علي شهد.. ــــــــــــــــــ   وظل خالد يفكر ماذا سيفعل بعمر وذهب اليه شقته

وفتح له عمر يستقبله كأصدقاء ليستقبل ضربه في وجهه من قبل خالد تسقطه أرضاً وانهال ضرباً عليه وأبعده عمر عنه قائلاً: انت اتجننت ولا ايه يا خالد عمر: ايوه اتجننت وهقتلك حالا بقي انت يا ابن الكــــــــــــ اتجرأت ولمست اختي اقسم بالله لأدف**نك هنا ومحدش هيعرف مكانك بقي انت يا كلب اللي تعمل فيا كده تبعني وتنهش لحمي من ورايا بس ده غلطتي عشان امنتك علي اختي وجبتها لديب مسعور بدل ما يحميها ويعلمها قتلها

عمر بعصبيه: براحه شويه يا خالد اختك مش ملاك انا عمري ما كنت افكر اني المسها بس هي اللي طلبت مني ده واسألها لما سابت الدرس ودخلت غيرت هدومها ولبست لبس عريان وطلبت مني انام معاها وسلمتني نفسها بكل رخص انا بقي ايه ذنبي انها رخيصه.. ولم يحتمل خالد تلك الكلمات وانهال ضرباً مره ثانيه علي عمر وابعده عمر قائلاً: لو عايز تموتني موتني بس وقتها شوف فضيحة اختك مين هيداريها

فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:   يتبع…   #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل التاسع.. فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً: بص يا عمر أنا مش هموتك بس هتيجي معايا حالا وتكتب كتابك علي اختي عمر:لاء يا خالد انا مش هدبس في جواز أختك وانا اللي يتختم عليا بعدين الله أعلم هي نامت مع كام واحد قبلي عمر:يا رخيص يا زبالة انت عارف أن اختي كانت بنت لحد ما أنت اللي ضيعتها

خالد:يعني دلوقتي بقينا عارفين يا صاحبي أن الحجات ده بتتباع وبتتركب وتلاقي اختك عاملت كده ولم يتمالك خالظ أعصابه وأنهار ضربا علي عمر فأوقفه عمر قائلاً:خلاص يا خالد أبعد عني وهتجوز اختك وأطلع أبن أصول وأريح ضميري وكده نبقي خالصين ومحدش ليه حق عند التاني خالد:ماشي يا عمر بس والله العظيم لو فكرت اني كده هسيبك تبقي غلطان انا لسه مخدتش حقي منك ويقاطع حديثهم صوت رنين هاتف خالد وكانت زوجة أبيه: فأجاب عليها

وأخبرته ما حدث لوالده و أنهم عادو لمنزلهم وأغلق خالد هاتفه خزين متألم ونظر لعمر بغضب قائلاً: هات بطاقتك وتعالي معايا عشان تكتب كتابك علي اختي حالا عمر: ماشي يا خالد أهو هنستر علي اختك برضو وأبتلعا خالد كلمات عمر ولم يقل شيءٍ وذهبا معا لمنزل شهد ودخلا وعندما رأته زوجة أبيه قالت: شوفت يا خالد شوفت اللي حصل لأبوك بسبب اختك ابوك مش هيمشي علي رجله تاني ده قعد علي كرسي

شوفت يا خالد ودخل خالد غرفة والده وعندما شاهد أباه جالس علي..   يتبع…Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل العاشر.. والحادي عشر..   وعندما شاهد أباه جالساً علي كرسي متحرك سقط تحت قدميه باكياً قائلاً: أنا اسف يا أبويا كل ده بسببي بس أنا هصلح كل ده دلوقتي عمر موجود بره وكلمت مؤذون وأتنين صحابي هيجو معاه وهنكتب كتب كتاب شهد علي عمر والد شهد: عمر!.؟

هي غلطت مع استاذها خالد: أيوه وأحنا هنصلح الغلط ده والد شهد بصوت مرتفع وهو يقول: بعد كتب الكتاب تغور من هنا مش عايز اشوفها انا أتبريت منها خالد: حاضر يا بابا بس مش هتكون وكيلها والد شهد: انا مخلفتهاش عشان اكون وكيلها واللي هي عملتو ميتغفرش وانا معرفهاش من انهارده خالد بحزن: ماشي يا بابا وأتي اصدقاء خالد و معهم المأذون وخرج خالد ودخل غرفة شهد قائلاً: هاتي بطاقتك وتعالي عشان كتب كتابك دلوقتي

شهد بدموع: بابا حصلو ايه خالد بغضب: قعد علي كرسي ومش هيتحرك تاني شهد بندم: نفسي اموت نفسي انا السبب خالد: كنتي ندمتي قبل ما تغلطي عارفه الحيوان اللي غلطي معاه بيقول عليكي اياه شهد: انا اسفه يا اخويا سامحني انا سمعت بابا وهو بيتبري مني بلاش تسبني انت كمان انا كان نفسي ابويا اللي يسلمني لعريسي بس انا استاهل كل ده خالد: خلاص يا شهد يلا وسحب شهد بقوة من يدها واخرجها

وتم كتب الكتاب وغادر المأذون وظلت شهد تبكي خالد: من انهارده شهد مسئوليتك اتفضلو علي بيتكم زوجة أبيها القت شنطة سفر بقوة علي الأرض قائله: خدي كل حاجتك في الشنطه دي ومش عايزين نشوف وشك تاني عمر: يلا يا هانم عايز اغور من هنا شهد بترجي: ورحمة امك يا خالد متسبتيش انا مش عايزه امشي معاه خليني معاكو بالله عليك ما تسبني خالد: امشي يا شهد علي بيتك اللي انتي اختارتيه

وأمسكت شهد بملابس اخوها بقوة وهي لا تريد تركه ولكن في النهاية ذهبت لمنزل عمر وعند وصلهم المنزل نظر عمر ل شهد قائلاً: أخيراً بقي يلا غوري اغسلي وشك والبسي حاجه حلوه وكفايه عياط عشان دخلتك يا عروسه شهد: دخلت ايه وعروسة ايه انا بكرهك ومش عايزاك تقرب مني ولا تلمسني عمر بغضب: لاء يا حلوه فوقي انا لسه مدبس فيكي وفي جوازك يعني هطلبك بليل الصبح هتيجي وهاخد حقي وشرع ربنا انتي فاهمه

شهد بدموع:..   يتبع..   #سلمت_له_نفسي.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الحادي عشر..   شهد بدموع: خلي عندك دم وسابني في حالي ولو راجل فكر تقربني وانا والله لهموت نفسي ولم تكمل شهد حديثها وتجد صفعه من عمر تسقطه علي الأرض عمر: انتي عارفه اني راجل كويس اووي وبادليل النزيف اللي جالك بعد اللي عملتو فيكي بعد ما أنتي سلمتيني نفسك يا رخيصه ولو لسانك طول تاني همد ايدي عليكي تاني

ويلا قومي علي القوضه وظلت شهد تبكي دون تحرك مما دفع عمر ليمسك شعر شهد بقوة وسحبها منه لداخل الغرفه وقام بمسك يدها ورفعها من علي الأرض والقاها علي السرير وأغلق باب الغرفه وخلع ملابسه وهو يقول: انا هعلمك الأدب عشان لما اقولك حاجه تنفذيها وبداء يقترب من شهد وهو يقطع ملابسها ويفتك بها بقوة ونهشها كأنها فريسه ولم تقدر شهد الفرار منه وكلما حاولت الأبتعاد عنه صفعها بقوة جعلها تستسلم له

وبعد عدة سعات أبتعد عمر عن شهد وتركها تتألم وتنزف ورغم أنها لم تكن أول مره يلمس فيها عمر شهد لكن لطخت ملابسها والسرير بدمائها ولم يلتفت لها عمر وظلت تبكي طول الليل وهو لا يهتم بها وأتي النهار وأستيقظ عمر قائلاً: قومي يا زفته انتي غيري الهدوم ده ونضفي السرير وأعمليلي أكل عشان أكل ولم ترد عليه شهد ويقاطع حديثه صوت دقات باب منزله فذهب عمر ليفتح الباب ويجد..

  يتبع…Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الثاني عشر…والثالث والعشرون..   ويقاطع حديثهم صوت دقات باب منزله فذهب عمر ليفتح الباب ويجد: خالد عمر: ايه اللي جابك انا قولت مش هتيجي هنا تاني يا صاحبي خالد: أنا مش جاي عشانك ومتستعجلش انت مش هتشوفني تاني شهد فين؟. عمر: ليه كده يا خالد أنت حتي هتوحشني وبعدين انت مش عايز تقول اختك فين ولا ايه خالد: أخلص يا عمر مش وقت كلامك ده

فين شهد؟. عمر: طيب أهدي طيب اختك جوه في قوضة النوم وكويس انك جيت عشان تقولها مينفعش اللي هي بتعملو بدل ما أمد ايدي عليها خالد: ليه كل ده هي شهد عملت ايه وتمد ايدك عليها ليه أنت جايبها من الشارع عمر: أدخل وأسأله أنت بقي ومتيقلي مفيش قرق بينها وبين بنات الشارع يعني وتمالك خالد نفسه ودفع عمر و دخل ليري أخته وعندما شاهد شهد جالسه علي الارض ترتعش وتبكي وملابسها ممزقه يملؤيها الدماء ذهب اليها مسرعا وهو يحاول الا ينظر اليها لأن جسدها كان ظاهرا

وهو يقول: ايه اللي حصل ايه اللي عمل في هدومك كده وايه كل ده شهد لم تلتف لنفسه وحضنت أخيها باكيه قائله: أنت وحشتني يا عمر تصدق اني أكتشفت أن أنا سلمت نفسي لحيوان هو اللي عمل فيا كده ضربني وقطع هدومي وبيجبرني ابقي معاه غصب عني خالد: أنتي اللي عملتي في نفسك كل ده من الأول يا شهد شهد: عارفه ودفعت تمن كل ده ومش قادره اعيش معاه بالله عليك يا خالد خدني معاك بيتنا

انا عايزه ارجع للبيت وقوضتي انا مش عايزه افضل هنا ونظر اليها خالد نظرة شفقه قائلاً: مش هينفع يا شهد أنتي أختارتي وعلى فكره يا شهد أنا كنت لسه في مدرستك وسحبت الملف بتاعك وسابتهولك بره علي ترابيزه انا عايزك تشوفي انتي جايبه مجموع عالي قد ايه يا شهد مجموع يدخلك أي كليه بتتمنيها بس يا خسارة مبقاش ليه لازمه احنا معرفناش نفرح بنجاحك ولا با جوازك انتي ضيعتي الفرحه ده

وانا واثق أن عمر مش هيخليكي تكملي و زي ما مد ايدو عليكي امبارح هيمدها تاني وتالت لأنك كسرتي نفسك ورخصتيها قدامه وأنا مش هقدر أقف في وشه ومش هتشوفي أبوكي تاني يا شهد وانهارده أخر مره هتشوفيني فيها يا شهد شهد بزعر وخوف وبكاء:..   يتبع…   #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..   الفصل الثالث عشر..   شهد بزعر وخوف وبكاء: يعني ايه يا خالد خالد: أبوكي مش عايز يفتكرك يا شهد

وكل ذكرياتك في البيت لسه موجوده والناس بدأت تتكلم وابوكي مبقاش متحمل حاجه كفايه اللي حصلو عشان كده احنا هنمشي من هنا شهد: وهتسبوني؟. خالد: أبوكي هينساكي وأحنا هنمشي من هنا بسببك أنتي غلطي و ده التمن شهد: انت بتهزر صح أقول أن كلامك مش حقيقه وضم خالد شهد بقوة ووداع وهو يقول: أنا اسف بس غصب عني يا شهد أتمني تكوني دايما بخير و ده اخر مره هنشوف فيها بعض

شهد: متقولش كده ومتسبنيش يا خالد وحاول خالد أن يذهب وأبعد يد شهد عنه بالقوة وذهب وهي تصرخ وتبكي وتركها بمفردها رحل عنها ورحلت أسرتها جميعاً ومر واليوم وشهد تبكي ولا تتحدث ولم يهتم عمر ببكئها او حزنها كل ما كان يهمه أن يفرغ شهوته بها ويتركها كخادمه لديه ولا يلتفت لي المها أو بكائها ولم يكف عن ضربها وهو يعاملها بقسوة ومر شهرا وهم معا وفي يوم سمعت شهد يتحدث ليلاً في هاتفه وهو يقول: أنتي كمان واحشاني

يا جبيبتي متخفيش كلها كام يوم وأجي اشوفك وشويه وقت وهنتجوز وقاطعت شهد حديثه قائله: أنت بتكلم مين وهنا اكمل حديثه قائلاً: لاء ده صوت فيلم بتفرج عليه يلا هقفل دلوقتي ونتكلم بعدين عمر: أنتي اتجننتي ولا ايه ازاي تتكلمي وانا بتكلم شهد: انت بتخوني يا عمر انا سمعاك وانت بتتكلم مع واحده عمر: لاء انا مش بخونك ده خطيبتي شهد بصدمه: ازاي انت مش قولت انك سبتها عمر: لاء طبعا هو انا عبيط هسيب بنت الأصول عشان واحده زيك

انا هتجوزها قريب انشاء الله شهد بدموع: انت قذر وحيوان ووقف عمر وهو يخلع حذامه ويقول: وانتي عايزه تتربي وأنهال ضرباً علي شهد وهو يقول: اخر مره تسألنيني عن أي حاجة وانتي مجرد وقت وهيخلص في حياتي ويلا قومي عشان عايز حقي الشرعي دلوقتي ورغم أن شهد كانت تتألم من ضرباته ولكن لم يكترث وسحبها لغرفة النوم وفعل بها كل ما يريده وأدركت شهد حينها أنها ستبقي في قاع لن تخرج منه أبداً

واتي النهار وغادر عمر المنزل وظلت شهد تبكي حسرة علي حالها وما وصلت له وهي تتمني الموت أو أنها لم تأتي للحياة وشردت بتفكيرها ليقاطع شرودها صوت غلق باب المنزل بقوة وصوت عمر العالي وهو يقول: انت فيييييين يا شهد وقفت شهد خائفه من عمر فهي عرفت صوته وهو غاضب وكانت تظن أنه سيعذبه مره ثانيه ودخل الغرفة ونظر اليها وصفعها بقوة أسقطها الأرض وهو يقول: وحيت ابوكي لأطلع روحك في ايدي يا روح امك

بقا انا اتفضح بسببك انا يتقلي بسببك اني اجوزت واحده شمال بس وحيت ابوكي لأدفنك حيه شهد: ايه اللي حصل لكل ده عمر:..   يتبع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى