Uncategorized

سلمت له نفسي بقلم فاطمه أحمد ج٢

Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الرابع عشر.. و الخامس عشر.. عمر: الناس اللي في الشارع كله بيتكلمو عليكي وعلي وساختك وعلي اهلك اللي هربو وسابوكي مصيبه في حياتي هم مشيو وسابوكي عشان قرفك وانتي اكيد كنتي عارفه شهد بدموع: هعرف منين اهلي أتبرو مني بسببك وسابوني ومشيو عمر: لاء يا حلوه أنا مش مختوم عليا عشان اصدق الكلمتين بتوعك اكيد اهلك كانو مشغلينك ومدورينك بس حظك وقعك فيا

وانا اللي في الاخر أدبس فيكي شهد بصراخ: أنت ايه مخلوق من ايه انت استحاله تكون بني ادم عمر: انا انضف منك يا رخيصه بس وحيت ابوكي لاربيكي ادخلي البسي ولمي شوية الهدوم بتوعك شهد بتوتر: ليه؟. عمر: هنغور من هنا ولا أنت عاجبك كلام الناس علينا ولم تجيب شهد وجمعت ملابسها وبدلت ملابسها وأخذ عمر شهد وذهبا لمحطة القطار وركبا داخله وذهبا بعيداً ولم يتحدثا ولم يقل أحداً منهم شيء

ووقف القطار ونزلا في بلدة بعيدة عن منزل شهد ولا تعلم احد بها ومشيا الي القرب من كبري يوجد تحتها ماء ووقفا فوقه ونظر عمر الي شهد بحزن قائلاً: أنا بكرهك يا شهد شهد: أحنا فين؟ عمر: أنتي ضيعتيلي حياتي وأترفدت من المدرسة والناس بيتكلمو عليه والكل بقي بيكرهني خسرت كل حاجه العلم اللي كنت بعلمه الشغل اللي كنت بشتغله صاحبي وحتي حبك انتي سلمتيهولي برخص خلتيني مش قادر اصدق إنك متربيه أو محترمه

ولا قادر اثق فيكي انتي ضيعتيني يا شهد وضيعتي نفسك خسرنا كل حاجه شهد بدموع: يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الخامس عشر.. شهد بدموع: ليه بتعاتبني لوحدي انت مش مظلوم يا عمر لو انا غلط فأنت كمان غلط بس عارف ايه الفرق بيني وبينك انك انت الراجل محدش هيغلطك لكن انا هفضل طول عمري بعاني بسببك عمر: انا كان ممكن اتجوزك بس لو كنتي محترمه زي ما دايما كنت بشوفك

انتي طالق يا شهد و ده ورقة طلاقك انا همشي يا شهد ومش عايز اشوف وشك تاني في حياتي شهد بترجي: هتمشي فين وانا هعمل ايه انا فين اصلا حرام عليك هتسبني في الشارع عمر بدون اهتمام: الشارع مكانك الحقيقي بعدين وحدك زيك عايشه ليه دمرتي حياتي وحيات اهلك ولسه عايزه تعيشي انا لو مكانك اموت نفسي و لأخر مره انا بكرهك وذهب عمر وترك شهد بمفردها في الشارع وسط مكان لا تعرفه وناس لا تعرفهم

وقفت شهد تبكي وتنظر لنفسها وما وصلت إليه وظلت كلمات عمر في ذهنها وتذكرت كل حياتها وأدركت أن حياتها لا يوجد لها أي قيمه وقررت أن تنهي حياتها وحاولت أن تصعد علي جدران هذا الكبري وتلقي نفسها من فوقه داخل الماء وهي تبكي وتردد سامحني يارب وكادت تلقي نفسها ليمنعها أحد من الناس وتجمع حوله الكثير من البشر وهم خائفون عليها وصرخت شهد بهم قائله: ليه مسكتوني سابوني انا عايزة اموت

انا بكره الدنيا والناس ابعدو عني. ووقفت شهد والدموع تملئ عيناها ومشيت خطوات وكانت تعبر الطريق دون النظر للعربات التي تمر وكادت أن تصدمها عربه ومن صدمة شهد سقطة علي الأرض فاقدة للوعي ولم تدرك بأي شيء ومر اليوم وهي في حالة أغماء إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول:.. يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل السادس عشر.. والسابع عشر.. إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول: سابوني انا عايزة اموت سابوني

ليتحدث احد وهو يقول: أهدي أهدي مفيش حد ماسكك فبدأت تستوعب شهد ما يحدث حوله وهي تتأمل المكان وحاولت ان تجلس وساعدها هذا الرجل قائلاً: انتي كويسه في حاجه بتوجعك شهد بخوف: أنت مين وانا فين وايه المكان ده وانا بعمل ايه فيه أنا: ياسر و ده شقتي وانا جابتك هنا عشان اغمي عليكي في الشارع فكنت عايز اطمن عليكي ووقفت شهد مسرعه رغم المها وهي تكاد أن تسقط وهي تصرخ به قائله: وهو أي حد يغمي عليه تجيبو شقتك انت عايز مني ايه

ياسر: اهدي بس وتعالي أقعدي شهد: متقربش مني واياك تلمسني ياسر: حاضر أهدي طيب انا مش عايز منك حاجه انتي كنتي بتجري وسط العربيات وانا كنت هخبطك والناس قالو انك كنتي هتنتحري ولما اغمي عليكي جيبتك هنا العياده بتاعتي مع ناس كتير وبعد ما أطمنت عليكي مردتش اسيبك علي سرير العيادة وجبتك هنا شهد: انا مش فاهمه حاجه ياسر: بصي انتي اسمك شهد صح شهد: انت عرفت اسمي منين ياسر: من ورقة طلاقك اللي كانت معاكي

شهد: هي فين ياسر: متخفيش شنطتك وحاجتك في العيادة شهد: طيب هي العياده بعيد ياسر: العيادة في وش شقتي شهد: طيب انا عايزه حاجتي عشان أمشي من هنا ياسر:متأكده انك هتقدري تمشي شهد:وأنت مالك انت مش عايزني امشي ليه ياسر:انا مقصدتش كده خالص وأتفضلي وهحبلك شنطتك وبعدما أخذت شهد حقيبتها ذهبت لباب الشقه لتذهب فاوقفه كلمات ياسر وهو يقول:ممكن أوصلك أنتي بيتكم فين شهد:شكرا هروح لوحدي ياسر:أنتي متأكده ولم تجيب شهد

ونزلت من الشقه وكانت متعبه وظلت تسير أثناء الليل لوحدها ولم تكن تعلم أين تذهب لتجلس علي الرصيف من تعبها وهي تبكي ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين وهو يقول: يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل السابع عشر.. ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين وهو يقول: مالك يا موزه هو فيه قمر بيعيط وقفت شهد خائفه ومشت قليلا مبتعده عن هذا الشاب لكنه لم يتركها لحالها ومسك يدها بقوة وهو يحاول أن يتح**رش بها

وحاولت شهد أبعاده عنها وهي تبكي وتصرخ ولكن لم يكن هناك إحد في الشارع ولم يسمعها أحد وظنت أن هذا الشاب سوف يفعل بها شيء سيء الي أن وجدت من يشد هذا الشاب ويضربه بقوة قائلاً: يا ابن الك**لب ارحمو بنات الناس وأتقو الله فيهم وبعد عدة ضربات وقف الشاب مسرعا وجري بعيدا ليلتف من أنقذ شهد منه وتتفاجيء وتجد ياسر أمامها وهو يقول: اتفضلي امشي معايا شهد بدموع: أمشي معاك ليه هو انا اعرفك

وانت عرفت مكاني ازاي انتي بتراقبني وأزداد ياسر عصبيه وقال: اه براقبك عشان عارف انك من محافظه تانيه وتعبانه وكنتي هتموتي نفسك وأكيد في وراكي حكايه بس ده مش مشكله المشكله أنك نزله نص الليل في الشارع لوحدك وسط طرق مقطوعه وشوفتي كان ممكن يحصلك اياه شهد: ملكش دعوه بيا انا حره ياسر بزعيق: لاء مش حره وهتمشي معايا وهتحكيلي كل حاجه والا هسلمك للقسم حالا وهقول انك حراميه شهد ببكاء: هو أنتو ايه مش ببتقو الله حرام عليكو بقي ارحموني

ياسر بقوة: بصي يا شهد لو فضلتي في الشارع في الف حيوان زي دي ممكن يأذيكي وانا مش عايز حاجه تاذيكي انا عارف انك خايفه مني وأكيد مش واثقه فيا. بس انا خايف عليكي وعايز اساعدك شهد: وانا مطلبتش مسعدتك ورفع ياسر صوته وأمسك يد شهد وهو يقول: طيب اسمعي بقي انا مش هسيبك في الشارع واتفضلي معايا دلوقتي هنروح أي فندق تقعدي فيه لحد الصبح شهد بخوف ودموع: يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥):

#سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثامن عشر.. والتاسع عشر شهد بخوف ودموع: حاضر بس بالله عليك ما تمد ايدك عليا وسيب أيدي عشان بتوجعني ياسر: أمد أيدي عليكي ليه؟. وترك أيد شهد ليلمح علامات جروح لضربات قد سببها عمر لشهد قبل أن يتركها ياسر: مين اللي عامل في أيديكي كده نفسي أعرف ايه حكايتك يا شهد شهد: لو عرفتها هتتمني لو ما تعرفه ياسر: طيب تعالي أركبي وأقوليلي تحبي تباتي في فندق

شهد: لاء انا عايزه أمشي ياسر: تاني يا شهد طيب هقولك حاجه أركبي العربيه ونتكلم واحنا فيها ورغم أن شهد كانت خائفه ولكن لم نجد أمامه مفر فركبت مع ياسر وساق ياسر ووقف علي جانب رصيف قائلاً: أستنيني هنا عشر دقايق شهد: هتروح فين ياسر: متخفيش هجيب حاجه واجي وظلت شهد في العربه بمفردها وهي تفكر ماذا سيحدث لها وأين تذهب ويقاطع شرودها ياسر قائلاً: أتفضلي شهد: ايه ده ياسر: أكل لأنك مكلتيش من الصبح

وممكن تكوني بقالك أيام كمان مكلتيش شهد: لاء طبعا بعدين مين قالك كده ياسر: يعني انا اللي قولت بعد ما اغمي عليكي في الشارع وكشفت عليكي في عيادتي. ولم تتحدث شهد ياسر: كلي يا شهد شهد: مليش نفس ياسر: ماشي يا شهد بس لو الحزن اللي انتي فيه ده عشان طلاقك تبقي غلطانه اللي متزعليش علي حد يبيعك شهد: وأنت مالك أنا زعلانه ليه ياسر: أنا اسف بس لما يكون عندك 18 سنه وتلات شهور ومطلقه

يبقي أكيد الزعل حاجه قليله توصف أحساسك وبدأت شهد تبكي حسرتاً علي نفسها ياسر: بلاش تعيطي يا شهد هتتعبي نفسك تاني طيب هقولك حاجه: ينفع متعيطيش عشان مش معايا مناديل وأبتسمت شهد رغم حزنها من كلمات ياسر ياسر: أهو شوفتي هي ده الضحكه الحلوه مش تعيطي شهد: أنت أزاي كده ياسر: كده ازاي؟ شهد: يعني وقت ما في حزن و دموع بتضحك وتخلي اللي قدامك يضحك ياسر: مش عارف بس ده شخصيتي

و كمان جزء من شغلي شهد: مش فاهمه أنت شغال ايه ياسر: أنا دكتور نفساني شغلي أني أسمع الناس واساعدهم وأخليهم يضحكو وأكتر ناس بساعدهم اللي بيحاولو يموتو نفسهم شهد: مش بأيدك أنك تموت نفسك بس مبقاش ليهم في الدنيا مكان ياسر: وربنا موجود لو ملهمش مكان هيبعتلهم لكن لو يأسو هيخسرو دنيا وأخره شهد: أنت قولت انك دكتور مش شيخ عشان تديني حكم ومواعظ ياسر: جزء من شغلي ليه علاقه بالدين

وعلي العموم تعالي نتكلم كادكتور ومريض وأنا هسمعك أحكيلي يا شهد إيه حكايتك شهد: عايز تسمع حكايتي عشان تعرف قصتي ايه ياسر: عشان أقدر أساعدك يا شهد انتي لو لقيتي حد يسمعك مكنتيش اخترتي طريق الموت ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: يتبع… #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل التاسع عشر.. ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: أخترت طريق الموت عشان أترميت في الشارع وأتبعت من اللي انا سلمته كل حاجه وأغلي حاجه عندي وأهلي أتبرو مني بقيت في الشارع مبقاش ليا مكان ولا حضن يطمني ولا دهر يحميني

محدش بقي عايزني وبدأت الدموع تتجمع في عيون شهد ياسر: خدي نفس طويل واهدي ولو مش قادره تتكلمي متتكلميش يا شهد شهد: أنا بقالي كتير اووي ساكته من يوم ما أمي أتوفت وأنا ساكته ولوحدي محدش معايا ولا حد بيفهمني ياسر: كملي يا شهد ووسط دموع وحزن وذكريات روت شهد قصتها ل ياسر الذي ظل ينصت لها لأخر ثانيه ولم يتفوه بكلمه وبدأت تتغير نظراته لي شهد وطريقة كلامه وشعرت شهد بهذا فنظرت إليه قائله: ممكن بقي تسبني امشي

أنت طلبت مني احكي حكايتي كا مريضه عندك و ده ميخلكش تبصلي بنظرات الاحتقار ده انا عارفه اني غلط بس دفعت تمن غلطي ولسه بدفع بس ربنا بيرحم عباده حتي لو غلطنا بس أحنا البشر مش بنرحم والبنت في مجتمعنا لو غلطت تعدموها مدتوهاش فرصه تتوب وترجع عن غلطها وتكفر عنو عشان غلط البنت مبيتغفرش ونزلت كلمات شهد علي ياسر كا صاعقه كربيه ونزلت شهد من عربته وسارت خطوات قليله

وأفاق ياسر وأدرك أن شهد كانت ضحيه ونزل ورائها ولحق بها قائلاً: وأنا وعدتك اني هساعدك ومش هسيبك ومش كل الناس شبه بعض بس انا مش فاهم ازاي بنت صغيره في سنك تفهم يعني ايه علاقه بين اتنين متجوزين وتغري حد انه يقيم معاكي علاقه شهد بدموع: مش عايزه افتكر اللي انا عملته بس أنا شفتوه قدامي كتير مرات أبويا كانت بتعمل كده من وأنا صغيره كانت بتتعمد تخليني أشوفها هي وابويا وهم مع بعض

أو اسمعهم ياسر: أنتي مش جاني ولا مجني عليكي يا شهد أنتي ضحيه شهد: أنا بس عايزه أمشي ياسر: يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل: العشرون.. والواحد والعشرون.. ياسر: عايزه تمشي تروحي فين عايزه تموتي نفسك يا شهد صح لم تجيب شهد ياسر: هسألك سؤال انا عارف انك خايفه مني وعندك حق لأنك لسه متعرفنيش بس واثقه فيا اني عايز أساعدك شهد: مش عارفه بس انا مصدقاك

ياسر:طيب تعالي بقي عشان تباتي في أي فندق شهد بخوف:لاء لو سمحت أنا بخاف من الفنادق ياسر: طيب يا شهد اركبي العربيه وخلينا فيها لصبح لحد ما تهدي وتطمني شويه وركبا معا وساق ياسر وتوقف تحت منزله ونظر لشهد التي غرقت في نومها ولم تشعر بشئ وكانت متعبه فحملها ياسر لمنزله وانامها في سريره وتركها وذهب ليبات في عيادته ومر اللي ولم ينم ياسر وظل يفكر في كلمات شهد وقصتها

وأتي الصباح وأستيقظت شهد لتجد نفسها داخل شقة وسرير ياسر فوقفت خائفه وهي تبحث عن ياسر داخل الشقه ولم تجده وذهبت وفتحت باب الشقه لتجد عيادته في الماقبل فتقدمت خطوات تبحث عنه ووجدته جالس علي كرسيا يمسك جيتاراً ويعزف عليه بعض الألحان فتحدثت قائله: أنا ايه اللي جابني هنا تاني ياسر: صباح الخير يا شهد انا اللي جابتك لأني مهنش عليا انك تنامي في العربيه وسبتك لوحدك وجيت أنا هنا

عشان تكوني مطمنه شهد: أنا تعبتك معايا شكرا ليك وانا هاخد حاجتي وأمشي ياسر: هتمشي فين يا شهد تاني بصي طلعي من دماغك كلمة همشي ده عشان انا مش هسيبك تمشي لأنك ملكش حد يساعدك وهتبقي ضعيفه اووي في مواجهة الحياة لوحدك رغم اني قوية واتحملتي حجات كتيره محدش يقدر يتحملها بس وصلتي للنهاية ولازم تبدأي من جديد مع ناس تساعدك وتقف معاكي شهد: وأنت الناس اللي هتساعدني وهتقف معايا

ياسر: أنا وعدتك اني هساعدك شهد: ليه وبعد اللي انا حكتهولك هتساعدني تعالي أقعدي يا شهد وأنا هقولك ليه وجلست شهد عشان انتي حكيتيلي قصتك وانا لسه محكتلكيش قصتي شهد: هو انت عملت زيه فأبتسم ياسر قائلاً: لاء مش كده بس انا كمان وقعت في مشاكل كتيره بعد ما أمي و ابويا اتوفو في حادثه وأنا صغير وعمي اخد كل فلوس ابويا كلها ورماني في الشارع وأنا عندي عشر سنين

عارفه يا شهد الشقه والعيادة ده مش بتوعي دول بتوع الدكتور محمد اللي لقاني في الشارع وأتبناني وكبرت جوه المكان ده من فلوسه وكتبلي كل ده بأسمي قبل ما يتوفي أنا كبرت واتعلمت من فلوس واحد غريب عني عشان اللي من دمي رماني في الشارع وانا شايفك في نفس مكاني يا شهد فهمتي ليه بساعدك شهد: يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الواحد والعشرون.. شهد: يعني مش انا بس اللي أترميت في الشارع وأقرب الناس ليا سابوني

بس انت مغلطش زي و أي حد هيسمعك هيساعدك لكن أنا مفيش حد هيقبلني ولا هيرضي يساعدني والكل هيشوفني أنسانه وحشه وأستاهل اللي حصلي واللي هيحصلي ياسر: لاء يا شهد انتي غلطي وندمتي غلطك أنا وانتي شبه بعض بأختلاف الحكايات بس يا شهد زي ما ندمتي حاولي تكفري عن ذنبك وتوبي لربنا عشان يقبل توبتك شهد: هو ربنا هيسامحني بعد اللي انا عملته ياسر: أكيد يا شهد ربنا أرحم علينا من أي حد

بس انتي متيأسيش وعايز أطلب منك طلب شهد: أيه هو ياسر: أحنا مش هينفع نفضل مع بعض بشكل ده يعني انا مش هكون حابب أن حد يتكلم عنك شهد: عشان كده قولتلك أني همشي ياسر: فهمتي كلامي غلط يا شهد شهد: مش فاهمه ياسر: هفهمك انتي اطلقتي وعشان تتجوزي تاني لازم يمر تلات شهور وأنا عايز اتجوزك شهد بصدمه وأنفعال: أنا كده فهمتك أنت كمان عايز تلمسني وبس وبتقول تتجوزني عشان تبقي حجه

انت زباله زي كل الرجاله أنا همشي من هنا حالا ووقفت شهد وقامت مسرعه ليوقفه ياسر قائلاً: اقفي مكانك يا شهد هو انتي ليه مندفعه كده هو انتي مفيش في دماغك حاجه غير العلاقات الجن**سيه يعني هو أي حد يعرفك هيكون عايز ينام معاكي علي فكره في ناس كتير كويسين مش عشان قابلتي انسان وحش يبقي كل الناس وحشين فهمتي شهد بخجل: أنت مش محترم وأبعد عني لو سمحت ياسر:

يتبع…Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم:فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثاني والعشرون.. الثالث والعشرون.. ياسر: حاضر يا شهد بس ليه أتكسفتي من الحقيقه وعايزه تهربي منها شهد: لاء ايه اللي انت بتقوله ده ياسر: بصي يا شهد انا اكتر واحد هيفهمك وهيفهم عشان شغلي معناه اني افهم الناس من قبل ما يتكلمو وكلامي ميزعلاكش انتي سلمتي نفسك لعمر مش عشان حييته وبس أنتي عملتي كده عشان أحساسك كا بنت مكتملة النضج وفاهمه هي عايزة ايه

وانتي كنتي عايزه تعملي علاقه معاه و ده مش عيب بس انتي اخترتي طريق غلط عشان كده تعبتي واتأذيتي وعايز اقولك انك لحد دلوقتي عندك مشاعر بنت رومانسيه بتحب الحب وكل مشاعر وافعال الحب واقدر أثبتلك ده دلوقتي واقترب منها ياسر وهو يضع يده علي شعره ويلمس يدها وظهرها وينظر لهيناه قائلاً: انتي جميله يا شهد حتي لون عيونك جميل عشان كده عمر مقدرش يوقف نفسه قدامك وأنتي كنتي حابه تجربة العلاقه ده

وبدأت شهد ترتعش قليلا وغفلت لثواني في كلماته وأفاقت مسرعه وهي تدفع ياسر عنها قائله: أنت انسان مش محترم وأنا مش هقعد هنا وكلامك كله غلط فأوقفه مره ثانيه ياسر قائلاً: لو كلامي غلط مكنتيش زعلتي كده وهنا يقاطع صوت حديثهم صوت سكرتيرة ياسر قائله: صباح الخير يا دكتور ياسر بصوت منخفض: تجاوبي معايا في كل اللي هقوله دلوقتي ياسر: صباح الخير يا نسرين نسرين: مين حضرتك مريضه جديده ياسر: مريضه ايه دي مراتي

شهد بعفويه: مراتك ياسر: اه مراتي يا شهد نسرين بصدمه: هو انت اتجوزت يا دكتور من غير ما تعرفني ياسر: معلشي يا نسرين كل حاجه جان بسرع بعدين انا عرفتك قبل كده اني بحب نسرين: هي دي البنت اللي كنت بتمشي من العياده بدري عشان تقابلها علي البحر شهد: علي البحر ياسر: اه طبعا فاكره يا حبيبتي وقام بضم شهد قليلا وشهد لم تتمالك نفسها ووقفت علي قدمه متعمده فابعده ياسر عنه قائلاً: اه حرام عليكي ليه كده

شهد: مش قصدي يا حبيبي نسرين: مبروك يا دكتور ومبروك ليكي ياسر: الله يبارك فيكي مش هتحضريني الفطار يا شهد ولا ايه يا حبيبتي شهد: لاء ابقي حضره لنفسك وغادرت شهد العيادة وذهبت للشقه ونظرت نسرين بتعجب لي ياسر قائله: يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثالث و العشرون… ونظرت نسرين بتعجب لي ياسر قائله: هي شديده شويه يا دكتور ياسر: مأنا بحب النوع ده ظبطي العياده علي ما افطر وأجي

وذهب ياسر لشقته وحاول أن يدخل ولكن شهد أغلقت الباب من الداخل فطرق ياسر بصوت منخفض قائلاً: يا شهد افتحي الباب ابوس ايدك هنضفضح ونسرين هتعرف العالم كله أننا بنكدب وعاملين حوار عليها. شهد: أحسن عشان متكدبش تاني ياسر: أنا قولت كده عشانك وهنا شعرت شهد بأنها مخطئها ففتحت الباب ودخل ياسر قائلاً: ينفع كده اللي انتي عملتيه شهد: أنا مليش مكان هنا ولازم امشي ياسر: انا مش عايز اسمع الكلام العبيط ده تاني

ويلا عشان تفطري شهد: مليش نفس بعدين هي مين اللي انت كنت بتحبها علي البحر ده ياسر مبتسماً: ايه انتي غيرتي ولا ايه شهد بكبرياء: لاء وأغير ليه هو انت جوزي ياسر: تقريبا بعد تلات شهور هكون جوزك وصمتت شهد وذهبت مسرعه للغرفه التي افاقت داخلها وجلست لوحدها ومرت عدة دقائق لتجد ياسر يحمل طعام الإفطار ويأتي به لغرفة نومها ووضعه بجانبها قائلاً: بصي يا شهد عايزك تسمعي الكلام وتأكلي

ولو حابه تأكلي حاجه تاني اقوليلي والتلاجه فيها أكل ولو عوزتي حاجه انا هكون في العياده اتفقنا يا شهد شهد: أتفقنا وذهب ياسر وترك شهد في الشقه وشهد لم تجلس في الغرفه فظلت تتفقد أرجاء الشقه ومن ثم دخلت للمطبخ ووقفت تحضر طعام ورتبت المنزل وانتهي عمل ياسر وطرق باب شقته ففتحت له شهد فتحدث إليها قائلاً: أنا هنام في العيادة عايزه حاجه قبل ما انام يا شهد شهد:لاء هو انت أكلت

ياسر: لاء أنا مش بحب اكل قبل ما أنام بس ممكن اسالك سؤال: هي أيه الريحه ده انتي طلبتي اكل من بره صح شهد: لاء أنا عملت أكل ياسر ضاحكا ساخراً: بجد والله ازاي ده بنات اليومين دوول ميعرفوش يعملو غير فيشار شهد: مش الكل زي مش كل الرجاله بتحب علي البحر ياسر: ايه انتي لسه فاكره بس هفهمك انا البنت اللي كنت بشوفها علي البحر تبقي اغلي أنسانه كانت في حياتي كنت كل ما توحشني اروح البحر وأبص للسما والبحر وافضل اشكلها همي وفي الاخر أقول لنفسي هي سمعاني وشيفاني رغم غيابها عني لأنها أمي فأكيد حاسه بيا

فهمتي يا شهد شهد: هو انت ازاي دكتور نفساني وبتعمل كده زي المجانين ياسر: عارفه يا شهد انا بحب عفويتك انا مش بعمل زي المجانين بس كل واحد فينا عنده طاقه سلبيه بيطلعه بطرق مختلفه فهمتي كلامي شهد: لاء ياسر: كنت واثق طيب انا عايز ادوق الأكل ده شهد: لاء هو مش انت مش بتأكل قبل ما تنام ياسر: لاء أنا غيرت رأي وهأكل هو فين الأكل شهد: في المطبخ علي السفره

وذهبا وجلسا يتناولو الطعام وياسر لا يصدق أن هذا الطعام صنعته شهد وقامت شهد بشد حروف ملابسها عند يدها للوراء قليلاً لتسطيع أن تأكل وهنا توقف ياسر عن الطعام مصدوماً قائلاً: يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الرابع والعشرون.. الخامس والعشرون.. وهنا توقف ياسر عن الأكل مصدوماً قائلاً: هو ايه اللي في أيدك ده يا شهد شهد: فين ياسر: ايه العلامات اللي في أيدك ده شهد: بتوتر يعني لما كان بيضربني

ياسر: ده حيوان انتي حبيتي حيوان انتي ازاي مرفعتيش عليه قضيه انتي لازم تعاقبيه علي اللي عملو فيكي هو فيه علامات زي دي تاني ولم تجيب شهد ياسر: ردي يا شهد أنتي ساكته ليه لازم ترفعي قضيه وتاخدي حقك انا مش فاهم حب ايه اللي انتي حبيتهوله وهنا لم تحتمل شهد كلمات اكثر فوقفت منهاره وهي تقول: أنت مالك حبيته ازاي أو ليه ومش هرفع حاجه وكادت تسير خطوات لتذهب لغرفته

اوقفها ياسر قائلاً: انا مش فاهم انتي عايزه تضيعي حقك ليه خلي الحيوان ده يتسجن شهد: أياك تأذيه هو خلاص بقي بره حياتي ياسر بعصبيه: مش مصدق انك لسه بتحبيه وخايفه حد يأذيه انتي تستاهلي اللي عملو فيكي وبكت شهد من كلماته قائله: مبحبوش بس انا سمعت كلامك وبرمي الماضي وبنساه بس انا غلطانه عشان صدقت واحد زيك وذهبت شهد لغرفتها ومكثت فيها حزينه تبكي ومن تعلها نامت ولم تشعر بشئ

واستيقظت في الصباح علي صوت طرقات باب الغرفه وصوت ياسر قائلاً: ممكن تفتحيلي ادخل يا شهد شهد: مش عايزاك تدخل ياسر: أنا اسف يا شهد بس مش عارف ليه عملت كده او انا عارف بس بكدب نفسي أنا زعلت علي العلامات والألم اللي انتي عشتي فيه وكنت عايز أنتقم من اللي عمل كده فيكي بس كنت غلطان وفي نفس الوقت غيرت لما خوفتي عليه وفهمت في الاخر انك مش خايفه عليه

ولومت نفسي علي ده كتير واتمني انك تسامحيني فذهبت شهد وفتحت باب الغرفه قائله: أنا مش عايزاك تكون شبه الناس اللي انا بقيت بخاف منهم انت الإنسان الوحيد اللي اداني فرصه وشافني غيرهم فبلاش تخليني اشوفك شبهم ياسر: طيب ممكن تيجي معايا شهد: هاجي فين ياسر: المطبخ اللي اتخانقنا فيه هصالحك فيه وذهب الي المطبخ للتفاجئ شهد بوجود ازهار علي السفره فحملها ياسر قائلاً: طبعا انتي عارفه أن مفيش أعتذار اجمل من هدية ورد

شهد: انت عارف أن ده أول مره في حياتي حد يجبلي ورد ياسر: واكيد محدش هيجبلك ورد غيري طول حياتك شهد: ليه بقي ياسر: عشان كده وخلاص هقولك بعدين ودلوقتي افطري ومتتعبيش نفسك وقرري بقي عايزه تدخلي كلية ايه شهد بتعجب.؟ يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الخامس والعشرون.. شهد بتعجب: كلية أيه؟ انا مش عايزه ادخل كلية ياسر: ليه شهد: عشان لو أنا مكنتش بتعلم مكنش زماني في اللي انا فيه

التعليم هو سبب كل اللي حصلي ياسر: غلط يا شهد يعني انتي لما تنزلي مشوار وتتخبطي أو تقعي وتتعوري يبقي المشوار هو السبب أكيد لاء عشان ده نصيب وقدر وامتحانات من ربنا لننجح فيها لنفشل والتعليم مهم ولازم تكملي وتدخلي كليه شهد: بس أنا خايفه وحاسه اني مش قادره اتعامل مع حد ولا اشوف حد وأقترب ياسر من شهد وأمسك يدها وهو يقول: متخفيش طول مأنا معاكي يا شهد ويقاطع حديثهم صوت نسرين وهي تطرق الباب قائله: يا دكتور يلا يا دكتور عشان الشغل افتح الباب يا دكتور

ياسر: نسرين وصلت يلا افطري يا شهد وانا هبدأ شغل شهد: ممكن سوال ياسر: اسألي يا شهد شهد: هي نسرين متجوزه ياسر: هنبدأ غيره تاني شهد: جاوب على السؤال بعدين هغير ليه أنا مش بحبك عشان أغير عليك ياسر: بقي كده ماشي ونسرين مش متجوزه شهد: كده انا فهمت ياسر: فهمتي اياه شهد: أن نسرين معجبه بيك وبتحبك ياسر: مأنا عارف وبحاول أساعدها انها تلاقي حد غيري تحبه شهد: أنا شايفه أنك تمشيها أحسن

ياسر: نسرين عندها مشكله أنها بتحب غلط بتحب من طرف واحد عشان كده انا بساعدها وبلاش غيرتك تتحكم فيكي بعدين اياه المشكله لو أنا بدأت أعجب با نسرين وحبيتها هو مش انتي مش بتحبيني شهد بغيره: مش هرد علي كلامك بس لو انا علي زمتك وقلت كده همو**تك ياسر: خوفت منك يا شهد بس أحنا نعرف بعض من أسبوع يا شهد صح شهد: أيوه ياسر: وأنا حاسس اني أعرفك من سنين

وكأنك حاجه عشت عمري كله بدور عليها ولقيتها شهد: مش فاهمه فأقترت ياسر منها وهو يلمس قلب شهد قائلاً: دوري هنا علي كلامي وهتفهمي معناه ويقاطعهم نسرين قائله: يا دكتور انت كل ده نايم ياسر: خلاص يا نسرين العماره كلها صحيت علي صوتك انا هبدأ شغل وانتي فكره هتدخل ايه وذهب ياسر لعمله وظلت شهد جالسه تفكر في اي كليه سوف تدرس وبعد تفكير طويل قررت الكليه التي ستدخلها وذهبت عند ياسر في عيادته لتخبره

وكان ياسر يجلس مع أحد مرضاه فدخلت شهد قائله: أنا عرفت هدخل ايه ياسر: بتعملي ايه هنا يا شهد المريض: ايه القمر ده أنتي بجد ولا خيال ياسر: في ايه فوق للي أنت بتقولو نسرين: ايه يا دكتور مينفعش تتكلم كده المريض: هي مين الموزه ده ولم يتمالك ياسر نفسه وأمسك بمريضه وهو يقول: يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل السادس والعشرون..و السابع والعشرون.. ولم يتمالك ياسر نفسه وامسك بمريضه

وهو يقول: أنت مجنون ده مراتي وتدخلت نسرين و شهد وأبعدوه ياسر عن المريض الذي وقف قائلاً: لاء أنت اللي شكلك مجنون أزاي مراتك متحمله واحد زيك وغادر مسرعاً خوفاً من ياسر الذي قال: لو راجل تعالي هنا وانا هعرفك هي متحملني ازاي اشكال ولاد كــــــــــل*ب نسرين: أهدي يا دكتور انت منفعل اووي ومحصلش حاجه لكل ده ياسر: غوري من وشي يا نسرين دلوقتي نسرين: حاضر شهد: خلصت يا ياسر زعيق علي الكل

ياسر: انتي تخرصي خالص كل اللي حصل بسببك شهد: بسببي انا؟. انا مالي هو انا اللي قولتلك تتعصب وتزعق وتمسك في الناس ياسر بعصبيه: طيب يا شهد اتفضلي ادخلي الشقه دلوقتي شهد: لاء لحد ما أعرف انا السبب أزاي ياسر: يعني انتي مصممه تعرفي شهد: ايوه فأمسك ياسر يد شهد وسحبها وهو يذهب لشقتهم قائلاً: تعالي يا شهد معايا وانا هقولك انت السبب ازاي شهد: براحه يا ياسر أيدي وجعتني

ودخل شقته ولم يلتفت لحديث شهد ودخل غرفة نومها وأوقفها أمام المرايا قائلاً: بصي لنفسك يا شهد بصي انتي جميله اد ايه وصغيره وشكلك شبه الملايكه وفوق كل مش بتغطي شعرك وطلعه قدام واحد غريب بلبس البيت فنظرت شهد بغضب ل ياسر قائله: انا مش السبب أني كل المجتمع مريض وبيعاتب البنت علي الكلمه رغم اني مغلطش انا لبسه مفهواش أي حاجة وحشه وطويل ولو علي شعري حاضر هغطيه وأعتقد مش انا اللي قولت لربنا ابقي جميله وصغيره

بس المره الجايه قبل ما تلومني لوم اللي خلي لنفسه حق أنه يبص لغير حلاله ولو مره اتكلمو بحق ولومه الراجل او عاتبه علي أي غلط بيعمله ولو سمحت أطلع بره القوضه عشان عايزه أكون لوحدي ولم يتفوه ياسر بكلمه وطلع خارج غرفتها وتركها دقائق ليسمع بكائها فعاد اليها ولم يتحمل ان يري حزنها فدخل غرفتها ووجدها تخبيء وجهها في مخدتها وهي تبكي بشده فوضع يدها علي شعرها قائلاً: ممكن متعيطيش

فوقفت شهد وهي تخبيء وجهها ودموعها قائله: انت ايه اللي دخلك هنا تاني لو سمحت اتفضل اطلع يا بره فوقف ياسر وأتجه ناحية شهد وأظهر وجهها الذي تخبئه لكي تداري دموعها فأخذها بين احضانه وهو يقول: خلاص يا شهد كفايه عياط وعناد انا مقصدتش ازعلك بس عايز افهمك أن الناس أتغيرت ومبقوش زي زمان حتي القريب منك واللي منك معندوش مشكله انه ينهشك بمقابل مصلحته يعني متزعليش مني لما انصحك

شهد: أنا تعبت من كل حاجه ونفسي ربنا يريحني وياخدني عنده عشان ارتاح من كل اللي انا فيه ياسر: بلاش الكلام ده يا شهد وحرام تقوليه بعدين عايزه تمشي وتسيبيني وانا بحبك فأبتعد شهد عن ياسر مصدومه قائله:. يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل السابع والعشرون.. فأبتعدت شهد عن ياسر مصدومه قائله: أنت قولت ايه ياسر: قولت بحبك وحبيتك من أول مره شوفتك فيها بس مينفعش أكمل في حبي ليكي دلوقتي

شهد: مش فاهمه ليه؟ ياسر: عشان لسه مش مراتي ومينفعش أحس ناحيتك بأي شعور ولو حسيت هبعد نفسي وأفوق بسرعه عشان مخصركيش يا شهد شهد: أنت واثق أنك بتحبني ياسر: ايه السؤال ده هو انا لو مش بحبك هقولك بحبك ليه شهد: ممكن بتقولها شفقه أصل اللي انا عملتوه ميخليش حد يحبني ياسر: أكيد مش شفقه لأن مفيش حب أسمه شفقه وبلاش تشوفيني زي الناس اللي حكمو عليكي من غير ما يسمعوكي ويدولك فرصه

بعدين احنا كلنا بشر وبنغلط وبنرجع نتوب لربنا ويسامحنا شهد: بس البشر مش بيسامحو ياسر: وأنا غير كل البشر دول أنا بحبك بجد يا شهد وممكن بقي نقفل الموضوع ده دلوقتي ولما يجي وقته هنتكلم فيه وقوليلي أنتي قررتي تدخلي كلية ايه شهد: نفس الكلية اللي انت كنت فيها ياسر بتعجب: مش فاهم شهد: عايزه أكون دكتوره زيك وأساعد الناس واسمعهم زي ما أنت بتعمل ياسر برفض: لاء وأستحاله بلاش يا شهد الكليه ده والمهنه ده

شهد: ليه ياسر: عشان عارف هتتعبي قد ايه ومش مناسبه ليكي ومش هتقدري تسمعي هموام ومشاكل الناس وانتي بتحاولي تتحكمي في مشاعرك وانتي بتزعلي من كلمه وبتعيطي فاهمه كلامي يا شهد شهد:فاهمه بس انا عايزه أكون شبهك ياسر: أنا فرحان انك حابه تكوني شبهي بس انا مرتاح يا شهد عشان تختاري نفس كليتي انا شايف انك تفكري تدخلي كلية تانيه شهد بحزن: طيب ياسر: بصي يا شهد لو مصممه تدخليها معنديش مشكله بس أوعديني أنك مش هتشتغلي في المجال ده

ولا هتشتغلي خالص في المستقبل شهد:ليه بقي ياسر: عشان انا بغير عليكي شهد: بخجل طيب بس خلاص اتفقنا اني هكون دكتوره شبهك ياسر: أتفقنا يا دكتوره شهد وهاتي الملف بتاعك عشان نقدملك في الكلية وقدمت شهد في الكليه ومر اسبوعاً اخر وهي تقيم مع ياسر وفي ليله وفي منتصف الليل استيقظ ياسر علي صوت فتح باب شقته فخرج من العياده ينظر من يدق باب شقته ووجد عامل يوصل الطلبات يقف أمام باب شقته

فذهب إليه قائلاً: أنت بتعمل ايه هنا وشاهد ياسر شهد قادمه وتمسك مالاً وتعطيه لهذا العامل وغادر العامل ودخل ياسر لشقته قائلاً: كان بيعمل ايه ده هنا يا شهد شهد: وانت مالك بتسأل ليه ياسر: مالك يا شهد انتي متعصبه كده ليه بعدين هي ايه المشكله في سؤالي شهد: لاء مفيش بتدخل في حياتي وبس انا حره كنت بشتري حاجه ياسر: وأنا من حقي أعرف ايه هي شهد: لاء مش من حقك

ياسر: هاتي يا شهد الشنطه دي انا عايز اعرف ايه اللي فيها وانتي ليه مصره اني معرفش شهد: أنا حره ومش هتاخدها ياسر: يعني انتي مصممه شهد: ايوه ومن دون اي خطوات اخذ ياسر ما اشترته شهد وصدم عندما علم ماذا أشترت شهد ببكاء: يارب تكون ارتحت لما عرفت انا اشتريت ايه ياسر: أنا اسف بس طريقتك هي السبب مكنتي قولتي انك اشتريتي ده عشان كل اول شهر زي كل البنات

شهد: انت قليل الادب وانا بكرهك وبدأت شهد تتألم وهي تحاول ان تقف لكن فقدة وعيها وحمله ياسر مسرعاً بها لسريرها وعلق لها المحاليل وجلس بجوارها طول الليل واتي الصباح فأستيقظت شهد فنظرت حولها لتجد ياسر نائم بجانبها فوقفت مسرعه قائله: يتبع..Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥): #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثامن والعشرون.. و التاسع والعشرون.. فوقفت مسرعه قائله: أنت بتعمل ايه هنا يا ياسر فنهض ياسر مفزوعاً قائلاً: ايه يا مفتريه ايه اللي حصل

حرام عليكي حد يصرخ كده علي الصبح شهد: انت اللي مش محترم وازاي تنام معايا ياسر: عندك حق انا اللي مش محترم شهد: ايوه مش محترم ممكن بقي تطلع بره واياك تنام تاني هنا وبدأت شهد تفقد توازنه قليلاً فامسك ياسر يدها وجعلها تجلس قائلاً:ممكن تهدي شويه انتي تعبانه وأغمي عليكي امبارح بسبب انك مش بتكلي وانتي عارفه انك لازم تاخدي بالك من نفسك الايام دي وتعوضي ال**دم اللي بتفقديه الايام ده عشان ميحصلش فيكي زي امبارح

وصمدت شهد وهي، تشعر بخجل ثم نظرت لياسر قائله: برضو ملكش حق انك تنام هنا فأبتسم ياسر قائلاً: عندك حق انا اسف بس انا سهرت معاكي طول الليل ومحستش بنفسي غير لما صحيت علي صريخك فهمتي يا شهد بعدين محصلش حاجه يعني ومينفعش تحصل حاجه بينا الايام دي واحنا مضطرين نستنا لحد ما ايام العده تخلص بس جربنا نومه مع بعض عشان تجهزي نفسك بعد كام يوم يا شهد شهد: اطلع بره يا سافل

ياسر: طيب براحه شويه انا معملتش حاجه غير اني نمت اومال لما تحصل حاجه هتعملي فيا ايه فأمسكت شهد مخدتها والقتها عليه قائله: اطللللع بررره ياسر ضاحكاً حاضر يا مجنونه وخرج ياسر من غرفة شهد وظل معها في الشقه طول اليوم وشهد ظلت جالسه في غرفتها لا تريد الخروج منها وقدم ياسر لها الطعام في غرفتها لانها لا تخرج من غرفتها لتأكل ومر القليل من الوقت وشهد لم تسمع صوت ياسر او حركات له في الشقه فظنت انه ذهب لعيادته

فخرجت من غرفتها وسارت للمطبخ تعد لنفسها شيء ساخن وفي اثناء عودتها لغرفتها وجدت باب غرفة ياسر قد فتح ويقف ياسر وهو لا يرتدي غير شرطاً رياضياً ويمارس الرياضه فظلت شهد مندهشه من جسد ياسر الرياضي ورسومات عضلاته ليستدير ياسر ويجدها فصدمت شهد وأسرعت لغرفتها وظلت صورة ياسر في ذاكرتها لا تغادره وافاقت علي دقات باب غرفتها فذهبت وفتحت الباب لتجد.. يتبع.. #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل التاسع والعشرون..

فذهبت وفتحت الباب لتجد: ياسر يقف امامه كما رأته من قليل فحاولت أغلاق الباب مسرعه لكن منعها ياسر قائلاً: استني يا شهد بتقفلي الباب في وشي شهد: ممكن تمشي لو سمحت انا عايزه أكون لوحدي ياسر: حاضر بس ليه حاسس انك خايفه شهد بعصبيه: مش خايفه بس مينفعش تقف كده ياسر: مش فاهم مالها وقفتي شهد: ياسر انت فاهم كلامي أنت دكتور وذكي وعارف انا قصدي ايه ياسر: انتي شوفتي عمر بشكل ده قبل ما تغلطي معاه يا شهد

شهد بعصبيه: انا مش فاهمه انت كل شويه تجيب اسمه ليه ياسر: جاوبيني يا شهد وهطلع واغير لبسي حالاً شهد: ايوه شوفته كده كتير في الجيم اللي تحت بيته ياسر: عشان كده اعحبتي بيه وعملتي معاه علاقه شهد: لو سمحت مش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني وظل ياسر ينظر لشهد وهو يتأمل جمالها وأقترب منها وهو يضمها ويهمس قائلاً: طول تلاتين سنه من عمري مشفتش بنت جميله شبهك يا شهد

انتي بس اللي قدرتي توقعيني في حبك وبدأت دقات قلب شهد تزيد وهي متوتره وقالت: لو سمحت ابعد عني مينفعش تلمسني كده لو سمحت ابعد يا عمر..؟.قصدي يا ياسر فأبتعد عنها ياسر غاضباً قائلاً: عمر؟.. انتي بتتلغبطي في أسمي يا شهد ليه قلبك لسه منساش عمر لسه بتحبيه بعد كل ده ولا انتي مش قادره تحبيني شهد بحزن: أنا اسفه مقصدتش ياسر: بصي يا شهد لو مش هتحبيني متتجوزنيش عشان مفيش جواز بيكمل من غير حب

والحب مش بيكمل غير بالجواز وانا اسف عشان حبيتك وانا عارف انك سلمتي اغلي حاجه عن أي بنت لأنسان مقدركيش رماكي في الشارع ولسه بتحبيه وبدأت تبكي شهد وصرخت قائله: كفايه بقي يا ياسر ليه كل شويه تفكرني اني غلط وعندي ماضي ميتنسيش أنا مقصدتش اغلط في اسمك بس محدش لمسني قبلك غير عمر عشان كده اتلغبط فهمت يا ياسر ولو مش واثق فيا متتحوزنيش وعلي فكره انا بحبك ولو سمحت سابني لوحدي

واتفضل اطلع بره ولم يقدر ياسر أن يقول أي كلمه وخرج من غرفة شهد وتركها بمفردها ومر.. يتبع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى