❮لا أستحل أخذ قصصي حتى ولو كان اسمي موجود، مش مسامحة أي شخص بينشرها وياخد ريتش على حسابي❯#الثامن – حمد الله على السلامة، إيه كل التأخـ… قطعت كلامها مع شوفتها لرشا وسُمية، قفل إسلام الباب وشاورلهم يدخله، شافت نظرة الضيق في عيونه، يترا قالوله إيه يخليه كدا؟!!!!! قعدت هاجر مكانها تاني وإسلام حط مفاتيحه وتلفونه على الطرابيزة اللي محطوطة في النص ما بين كنب الأنتريه اللي كان متجمع عليه عيلتها وقعد جنبها.
وقفت شهد من مكانها وقعدت في النص ما بين زينب أمها اللي شايلة مِسك وخالد أخوها اللي كانت عيونه على رشا وسُمية مستني بترقب يعرف هم نيلوا إيه. قعدوا على الكنبة اللي قامت شهد من عليها، إسلام بص لهاجر واتكلم أخيرًا: إيه اللي حصل يا هاجر؟؟ – إيه اللي حصل في ايه؟؟ شاور عليهم: لما جم عشان يشوفوا البيت، إيه اللي حصل، سمعت منهم وجيت أسمع منِك اللي حصل. ردت زينب أمها نيابة عنها وجاوبته: هي مدخلتش أصلًا ولا عملت حاجة، أمك وأختك من ساعة ما دخلوا وهم بيقولوا يا شَكَل للبيع، حتى دخولهم كان بقلة ذوق.
اندفعت سمية على وشك الرد فمسكتها رشا بسرعة: أنا مش هرد عليكِ وهعمل اعتبار لولادِك اللي قاعدين عشان مهزقكيش قدامهم.. بصت لإسلام: وأديك شايف بنفسك بتتكلم إزاي، وماشوفتهاش وهي بتتكلم بقى الصبح لسة بقول بسم الله وهدخل أشوف البيت لاقيتها طالعة بتزعق.. ردت عليها هاجر بعصبية وهي شايفة إزاي بتقلب الطرابيزة عليهم: اتكلمت إزاي؟ أنتِ اللي صوتِك عِلىٰ الأول وأنتِ اللي زقتيني عشان تدخلي… بصت لسمية وكملت: وأنتِ يا سمية اللي دخلتِ وفضلتِ تقطعي في ورد الجنينة، إيه مفيش في قلبِك شوية إحساس، دا تعب أخوكِ ده!
بصت هاجر لإسلام: أنا كل اللي عملته إني قولتلهم إن اللي يبقى رايح يشوف حد يديله معاد، حتى لو أمك هي متعرفش ظروف اللي رايحالهم. رد عليها وهو بيبص ناحية زينب بنبرة فيها شيء من الحدة: مكنش ينفع برضو حضرتِك يا طنط تطرديها، دا بيت ابنها زي ما هو بيت بنتِك، ولو أنتِ اللي كنتِ اتطردتي مكنش هيعجبِك الموضوع!
حطت زينب مِسك على رجل شهد اللي مسكتها بسرعة في حين اتكلمت زينب وهي بتحرك صباعها في الهوا بعصبية لبنتها: مانا برضو سكت كتير وعديت، بقيت أقول البت ليها جوزها ماشاء الله بيحبها وبيدافع عنها لكن في مواقف كتير أنت متعرفش عنها حاجة ومواقف كتير بنتي تأذت فيها بسبب أمك.. بصت لرشا اللي قاعدة بتسمع ببرود: وهي جبروت، جواها حجر ومهما عملت مبتهداش، خلي بالِك دا غضب من ربنا، اللي أنتِ فيه دا مش قوة دا ربنا غضبه كبير عليكِ، فوقي يا رشا قبل ما تروحي للي خلقِك..
قاطعها إسلام بنبرة عالية: خلاص يا طنط كفاية، لو سمحتِ ياريت اللي حصل ميتكررش تاني، أنا عارف إنها غلطت كتير في حق هاجر سواء هي أو سمية وعارف ان طول ما كلنا في مكان واحد المشاكل مش هتخلص وعشان كدا بعدتها عن البيت وجينا هنا ومكنش ينفع تطردي اهلي بالشكل دا طالما مطلعش منهم تصرف يزعل، لو كنتِ ادتيني فعل واحد وحش هم عملوه تبرري بيه طردِك ليهم كنت عديت لكن هم مكنوش عملوا.
وقف زينب ولفت خمارها على راسها بعصبية: خلاص يابني هستنى المرة الجاية لما يعملوا.. خرجت من الباب ووراها خالد ابنها اللي نفخ بضيق، وقفت شهد واتحركت ناحية هاجر بإحراج عشان تديها مسك وبسرعة لحقت بأمها واخوها. وقفت هاجر وهي شايلة بنتها، بصت لرشا وسمية وهي بتتنفس بسرعة وعصبية، عيونها فيها دموع رافضة تنزلها قصادهم عشان مايشمتوش. بصت لإسلام اللي لاحظ دموعها فورًا ولحقت بعيلتها بسرعة، مش عايزاهم يمشوا زعلانين! – استني يا ماما أنا تعبانة!
وقفت زينب بعصبية: دي ايه الولية السَو دي؟! يارب احفظنا منها ومن شرها… بصت لهاجر: وإسلام ماله هو كمان؟؟ هو مش عارف أمه يعني؟؟ ردت عليها هاجر وهي بتحاول تراضيها وفي نفس الوقت ماتسيئش لإسلام جوزها رغم زعلها منه: معلش يا ماما حقِك عليا، هي برضو أمه مهما حصل وطبيعي يتخنق ويزعل لما يعرف ان حاجة زي كدا حصلت، اعذريه. ردت عليها بإنفعال: يابنتي مهو عارف طباع أمه! طبطبت على كتفها: حقِك عليا متزعليش، متعرفيش بابا بس عشان ميشلش هم ويتعب..
بصت لخالد أخوها: خلي بالك منهم. حرك رأسه بهدوء، فضلت واقفة على بوابة البيت متابعهم لحد ما مشوا.. بص خالد لأمه: أنتِ غلطانة يا حجة. عقدت حواجبها ووقفت في نص الشارع: نعم ياخويا؟؟ مسك دراعها حطه في دراعه زي العريس والعررسك واتكلم بهدوء وهو ماشي وجنبه شهد أخته: تفتكري لما اتجوز وفجأة وأنا في شغلي مثلًا لقيتِك بتكلميني وبتقوليلي دا حماتَك طردتني من بيتَك هيبقى رد فعلي إيه؟؟ أو بلاش أنا شعورِك أنتِ هيبقى إيه؟؟
بصلها: مهما كان الشخص اللي قدامِك وحش مينفعش تهينيه بالشكل دا اللي لو زي ما إسلام قال صدر من الشخص دا فعل يستحق الطرد، لكن الطرد لمجرد حاجات عدت دا مينفعش، فكري فيا كدا.. بصت زينب قدامها ونفخت بضيق وهي بتفكر في كلام ابنها اللي كمل: هي شكلها تعبانة أو عندها حاجة نفسية مخلياها كدا، يعني تعاملِك معاها يكون على إنها حد مريض.. غمزلها بهزار وهو بيحاول يخلي الاجواء لطيفة: خدي حقِك بس بنصاحة يا زوزة.
وفي البيت، فضل إسلام ساكت حوالي دقيقة من بعد خروج الجميع، حاطط رأسه بين ايديه بتعب وهو حاسس إنها هتنفـ..ـجر. بصت سمية بطرف عينها لأمها اللي بدأت الأول كلام: عرفت يا إسلام مين اللي غلط؟؟ عرفت. رفع راسه ورد عليها : لأ للأسف معرفتش، أنا مبقتش عارف أي حاجة والله!! كمل بإنفعال: ليه بتعامليها كدا؟؟؟ ليه بتعندي في كل حاجة تخصها حتى لو الحاجة دي ماتخصكيش؟؟ ليه مُصرّة تعملي مشاكل على الفاضي والمليان!! حرام عليكِ يا ماما، أنا مبصعبش عليكِ وأنتِ شايفاني كدا؟؟ بحاول أرضيكِ وبحاول أراضيها موقفاني في النص بينِك ياللي أنتِ أمي وبين مراتي!! لييه كل دا ليه!
بص لسمية أخته: وأنتِ ياختي يا كبيرة يا عاقلة، ماشية وراها وخلاص سواء اللي بتعمله صح أو غلط، مفكرتيش مرة تقوليلها لأ يا ماما ميصحش لأ يا ماما مينفعش… بص للإتنين وغصب عنه عيونه دمعت: لو مش عشانها عشاني أنا، أنا ابنكم! نفسي أعيش حياة طبيعية، نفسي أرجع البيت الاقيكم كلكم قاعدين تضحكوا وتهزروا سوا، ليه كل مرة ارجع على مشكلة وخناق..
شاور على الباب اللي خرجت منه هاجر: طب اديني سبب واحد للي بتعمليه معاها من يوم ما اتجوزنا، بنت أصول ومتربية وعمرها ما سابتني زعلان، حتى في الخناق والمشاكل ردود أفعالها بتكون محترمة، اومال لو كنت متجوز واحدة قادرة ولا واحدة مش مظبوطة كنتوا عملتوا ايه!! حرام عليكم! زعق في آخر جملة وهو بياخد حاجته ويطلع برة البيت، قابل في وشه هاجر اللي سمعت كلامه، حاولت تمنعه من الخروج لكنه كان رافض تمامًا إنه يفضل.
قعدت على السلم قصاد الباب بتعيط وهي بتحرك مِسك اللي كانت بتعيط هي كمان وكأنها حست بيهم وباللي بيحصل حواليها….. يُتبع….💗 #مُفسِدِي_حياتها #بقلم_أمل_صالح ❮لا أستحل أخذ قصصي حتى ولو كان اسمي موجود، مش#التاسع زعق في آخر جملة وهو بياخد حاجته ويطلع برة البيت، قابل في وشه هاجر اللي سمعت كلامه، حاولت تمنعه من الخروج لكنه كان رافض تمامًا إنه يفضل. قعدت على السلم قصاد الباب بتعيط وهي بتحرك مِسك اللي كانت بتعيط هي كمان وكأنها حست بيهم وباللي بيحصل حواليها.
متعرفش فضلت قاعدة على وضعها كدا لحد امتى، مِسك هدت وبقت تلعب في الهوا بهدوء زي أي طفل صغير وهاجر فضلت سرحانة في اللاشيء قدامها. افتكرت رشا وسُمية اللي جوة، مسمعتش صوتهم ولا حتى حد فيهم خرج، وقفت من مكانها ودخلت جوة، اتفاجئت بالاتنين قاعدين جنب بعض زي ما سابتهم. رفعوا رأسهم وبصولها وهي دخلت الأوضة حطت مسك في سريرها وخرجت، قعدت على الكنبة اللي قصادهم واتكلمت بتريقة ووجع في نفس الوقت: يارب تكونوا مبسوطين باللي وصلنا ليه، يارب يكون الوضع عاجبكم..
كملت وهي بتبصلهم: لو حاسيين إن لسة مش اوي خدوا مِسك وانتوا ماشيين واهي تبقى مشكلة تانية، إيه رأيكم. ردت عليها سُمية بحدة: ملوش لزوم الكلام ده، خلينا في اللي احنا فيه. – واللي إحنا فيه مين سببه يا سُمية؟؟ مين اللي وصلنا للنقطة دي مش أنتِ وأمك! بصت هاجر لرشا وقالت وهي بتشاور ناحية باب البيت: دا عمره ما كان كدا، عمري ما شوفته بيزعق كدا ولا عمري شوفته مقهور كدا، حرام عليكم دا الرسول قال وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال!
مسحت وشها من آثار الدموع وكملت برجاء رغم نبرة صوتها القوية: ابعدوا عننا، لو سمحتوا ابعدوا عننا وكل حاجة هتبقى كويسة، كنتوا عاوزين تشوفوا البيت؟؟ اتفضلوا قوموا شوفوه معنديش مشكلة، بس من غير أذية، مش لازم تسيبوا بصمتكم في كل حتة! شاورت على الأوضة اللي سابت فيها مِسك: عايزة تشوفي حفيدتِك؟ حقِك وعلى عيني ليكِ تشوفيها وقت ما تحبي وفين ما تحبي بس برضو بالهداوة، بالحب واللين.. بصت لرشا وسالتها: جربتي تحبيني قبل كدا يا طنط؟؟ جربتي تعامليني كويس وتقولي يلا عشان ابني وخلاص..
بصتلها رشا فكملت هاجر: مبصعبش عليكِ طيب؟؟ بتهيني فيا وفي أهلي ومش عاجبِك اللي بعمله أيًا كان، ليه كل ده؟؟؟ بصت لسمية: وأنتِ يا سمية، فاكرة كنا إزاي أنا وأنتِ؟؟ فاكرة لما كانوا يشوفونا سوا يفكرونا اخوات؟؟ فجأة كدا بقيتِ بتكرهيني ومش طايقاني؟؟ فجأة كدا بقيت وحشة.. وقفت وشاورت على المكان: البيت بيتكم يا جماعة، البيت بيتكم. دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها بهدوء، مرضتش ترزعه عشان متعملش مشاكل تاني رغم رغبتها القوية في رزع خمسين باب.
قعدت على السرير جنب سرير مسك الصغير، مسكت تلفونها بتحاول ترن على إسلام ولكن بدون فايدة، رافض يرد على أي حاجة دلوقتي، عايز يفضي دماغه ويفضي كبته وغضبه بعدين يرجعلهم هادي. كان قاعد جوة العربية ساند دماغه لورا ومغمض عيونه وهو بيحاول يرتب أفكاره، افتكر كلامه لامه وأخته قبل ما ينزل وكلامه لزينب أم هاجر ومشيها بزعل من المكان. فتح عينه وبدأ يكلم نفسه بسخرية: يعني المفروض دلوقتي أروح أراضي كل دول، مانا اللي ابن **.
نفخ بضيق وهو بيدور العربية عشان يرجع، ولكن بدل ما يرجع البيت قرر يروح بيت حماته وحماه، يتأسف منها الأول عن أسلوبه وطريقة كلامه. خبط على الباب، فتحله خالد اللي رحب بيه: تعالى يا إسلام تعالى. حط إيده في راسه بإحراج وهو بيسأله: الحجة صاحية ولا اجيلها بكرة؟؟ شاورله خالد يدخل: لأ لأ صاحية ادخل. دخل إسلام وقعد في الأنتريه بإنتظار خروجها ومعاه قاعد خالد، كان مشبك ايديه سوا وأول ما خرجت وقف على طول، شاورتله زينب عشان يقعد تاني: اقعد يابني اقعد.
– معلش لو كنت صحيتِك. – لا ولا صحيتني ولا حاجة، دانا يدوب كنت لسة هجهز لقمك أكلها. لفت وشها الناحية التانية وهي بتنادي: شهد … بت يا شهد قومي اعملي كوبايتين شاي. رد عليها بسرعة: لأ لأ شاي إيه متخليهاش تعمل حاجة، أنا بس جايلِك في كلمتين بخصوص اللي حصل النهاردة.. اخد نفس وكمل: مش عايزِك تزعلي مني، أنا بس كنت متعصب شوية لما عرفت منهم اللي حصل وغصب عني قولت اللي قولته، حقِك عليا متزعليش.
ابتسمت وهي بتبطبطب على رجله: لأ مش زعلانة ولا حاجة، أنت عندي بمقام الواد خالد ومحدش بيزعل من ابنه برضو! اخدت نفس وكملت: أنا اللي عايزاك متزعلش وحقِك على راسي من اللي عملته، هو برضو عملت كدا غصب عني لما لقيتها واقفة بتزعق مع هاجر، ووصلها برضو الكلام ده عشان متفضلش شايلة مني. خرج من عند زينب بنفس راضية بعد اعتذارها ورضاها عنه، رجع البيت على طول بعد ما كلم غنيم أبوه وعرف منه إن أمه وسمية لسة مرجعوش، كان طول الطريق متوتر يكون حصل حاجة تاني مع هاجر ومعاهم.
وصل ونزل من العربية بسرعة ومنها دخل البيت، فتح الباب بهدوء اتفاجئ بأمه قاعدة على الكنبة وجنبها سمية ساندة على كتفها ونايمة!! – أنتوا لسة هنا؟! – هنقوم نمشي أهو حاضر. نفى براسه بسرعة: لأ يا حجة مش قصدي خدي راحتِك.. بص للمكان حواليه بقلق: فين هاجر؟ شاورت على الباب بإيدها، اتحرك عشان يدخل يطمن عليها فوقفته رشا: متقلقش محدش فينا عملها حاجة. لف بصلها فكملت وهي بتزق سمية: أنا هكلم أبوك يجي ياخدنا، وأنا هروح البيت وقت ما تحب تشوفني هتلاقيني قاعدة هناك وأنا لما احب أشوف بنتك هجيلها..
بصت حواليها: البيت حلو ربنا يجمعكم فيه على خير. مسك مفتاحه: أنا هوصلكم وأرجع تاني.. – ملوش لزوم. – ميصحش يا ماما، يلا أنتِ مخلفة راجل! سبقهم لبرة عشان يفتح العربية وهم ثواني وكانوا برة، كانوا طول الطريق ساكتين، هو بيحاول يقول اي حاجة عشان يعتذر عن اللي حصل. وصل ووقف العربية، لف بص لأمه اللي كانت قاعدة جنبه: أنا عايز اعتذرلكم عن اللي حصل وعن اللي قولته، بس مش معنى كدا إنكم مش غلطانين، أنا هسيبكم لنفسكم وكل واحد أدرى بنفسه.
نزلوا، وهو لف ورجع، وبرغم إن موجهش أي كلام لهاجر في القاعدة إلا إنه حاسس إن الإعتذار اللي بجد لازم يكون ليها هي! يُتبع….