#لعبة_القدر_1 #بقلمى_إيمان فى أحد قرى الصعيد اللى فبطنك ده ابن مين قولى انطقى يابت أسمعنى بس يابويا أنا معملتش حاجة غلط معملتيش حاجة غلط وانتى حامل من غير جواز كنتى عوزة تعملى أيه أكتر من كده تحطى بيه راسى فى الطين يابويا أنا متجوزة . متحوزة على سنة الله ورسوله من شريف المهندس الزراعى ينهار أبوه مش فايا يعنى كان شغال معانا وداخل طالع وسطينا وهو مستلطخنا لو مكنش نزل أجازة كنت جبته وقطعته حتت قصاد عينك قبل ما أخلص عليكى انتى كمان
يابويا أحنا متجوزين متجوزة فى السر من ورى أهلك ده اسمه جواز يا فا*جرة ماهو انت اللى كنت مصمم انى اتجوز جمال إبن عمى الجاهل اللى كل أهل البلد بتقول عنه بلطجى وانا متعلمه ومتخرجة من الجامعة اتجوز واحد جاهل ازاى بس إبن عمك وهو اولى بيكى خصوصا إنه طلبك منى وانا كان يستحيل اتحوزة وانا بحب شريف أخرسى يا فا*جرة ورفع يده وصفعها على وجهها فوقعت على الارض من قوة الصفعة
فساعدها أخيها عثمان فى الوقوف وهو يقول سبهالى انا يابواى انا حتصرف فى الموضوع ده حتهلصنى منها ياعثمان ايوة يابا بس الليل يليل ومش حيطلع عليها صبح انا كنت حسلمها لجمال وهو يتصرف كنت خايق من حنيتك اللى بتتعامل معاها بيها طول عمرك بس طلعت راجل ابن راجل يا عثمان تعالى يلا ادامى على اوضتك دلوقتى لحد ما الليل يجى لا يا عثمان انت لا يا خويا انت الوحيد اللى كنت بتحن عليا بعد أمى الله يرحمها انت مش ممكن تأذينى لا ياعثمان بلاش انت
كل هذا وهو يجرها خلفه دون أن يتفوه بكلمه الى أن ادخلها حجرتها وأغلق عليها بالمفتاح وأخذ المفتاح معه جلست رهف على فراشها متكورة تبكى حالها وما وصلت اليه وهى تفكر فى شريف زوجها والجنين الذى لم تلحق ان تفرح به وفاجأة وجدت باب حجرتها يفتح ويدخل عثمان يلا همى معايا حتعمل ايه فيا يا عثمان ادامى يلا ياعثمان انت متعلم معقول حتفكر زيهم طب مش انا رهف اختك الصغيرة اللى طول عمرك بتدلعها
وكانت أخر دلعى فيكى نتيجتها أهى بجنيها بيدى طب سلمنى لجمال يخلص عليا بلاش انت ياعثمان بلاش انت وأخذت تبكى بشدة وهو يجرها خلفه الى أن وصل بها الى باب الدار فستوقفه والده قائلا خلاص يا عثمان حتخلصنا منها ايوة يابواى الدنيا ليل ومحدش حيحس بيينا دلوقتى على خيرة الله يابنى طول عمرك راجل يا عثمان وأخذها وخرج دون كلمه وسار بها الى اطراف البلدة وفاجأة .#لعبة_القدر_2 #بقلمى_إيمان وفاجأة ظهرت سيارة تقترب منهم بسرعة ثم توقفت أمامهم فجذبها عثمان الى باب السيارة قائلا : اركبى
فركبت على الفور لتقول بذهول مين شريف !!! فنظر شريف لعثمان وهو يقول : أنا متشكر ليك أوى ياعثمان عثمان : يلا يلا خدها وامشوا من هنا بسرعة قبل ماحد يشوفكم واوعى حد منكم يهوب ناحية البلد لأخر عمركم مفهوم فهمه يارهف فاهم يا شريف لم تدرى ماذا تقول من هول المفاجأة فأسرع شريف يقول أكيد . أكيد ياعثمان لا يمكن نرجع هنا تانى يلا سلام
عثمان : مع السلامه يارهف برغم من زعلى منك بس لو احتاجتى ليا فى يوم من الايام اتصلى بيا على طول خدى دا تلفون جديد وعليه رقمى ماهو مكنش ينفع اديكى تلفونك عشان ما نتكشفش ثم وجه كلامه لشريف خد بالك منها يا شريف شريف: رهف فى عينيه يا عثمان مع السلامة تركهم عثمان وعاد الى المنزل فيما إنطلق شريف الى القاهرة حيث يعيش ذهب بها شريف الى شقة فى حى راقى من أحياء القاهرة وهى مازالت فى ذهولها لم تتخلص منه وصعد بها الى شقته
وما ان خطت داخل الشقة خلفه حتى سقطت فاقده الوعى حملها شريف على الفور ووضعها على كنبه قريبة واتصل بطبيب العائلة ليطمئنه على حالتها وعلى حالة الجنين الذى تحمله فقد أخبره عثمان أنها حامل وبالفعل حضر الطبيب وطمئنه على حالة الجنين ولكن حالة رهف هى التى كانت سيئة للغاية بسبب ما مرت به من ضغط نفسى فى الايام السابقة وما حدث فى هذة الليلة والتى كانت اطول ليلة مرت بها فى عمرها كله
فاكد عليه الطبيب أن عليها الراحة التامه لمده أسبوع حتى تستعيد صحتها والبعد عن اى ضغط نفسى ثم تركه وانصرف بعد أن نبه عليه شريف ألا يخبر أحد من العائلة بأمر رهف الى أن يخبرهم هو بنفسه فطمأنه الطبيب الى أنه لن يخبر أحد عثمان ولدى عملت أيه خلصتنا منها أيوة يا بواى خلاص خلصتك منها وبيدى ومالك زعلان كده ليه دى ما تستهلش يا ولدى أى حزن عليها الحمد لله إن أمها ماتت قبل ما تشوف اليوم ده كانت زمنها طبت ساكته
الله يرحمها يا بوى يلا أنا حطلع أنام أه أه رهف حببتى حمد لله على السلامة أنا فين فى بيتك يا حببتى هو أيه اللى حصل ياشريف أنت عرفت اللى حصل منين وجيت إزاى
من عثمان . عثمان اتصل بيا وسألنى إذا كنا فعلا متجوزين ولا لا فأقسمت له إنك مراتى بس عرفى لان مكنش ممكن اى مأذون فى البلد حيكتب كتابنا الا والبلد كلها حتعرف وخصوصا أبوكى هو صحيح بهدلنى وهزئنى فى التلفون بس أنا قدرت أهديه وأقنعه أنه يهربك منهم بعد ماعرفت ان أبوكى مصمم يخلص منك بعد ما عرف إنك حامل واتفقت معاه يجيبك على اطراف البلد وانا اجى اخدك وهو حصل بس كده
أحنا لازم نتجوز رسمى يا شريف دى أول حاجة حنعملها بس شدى حيلك انتى عشان أعرفك بأهلى ويباركوا جوزنا إن شاء الله طب أنا حقوم اجبلك حاجة تاكليها الدكتور قال انك لازم تتغذى كويس عشان البيبى طب أنت حتعمل أيه وحتشتغل أيه بعد ما سبت المزرعة بتاعتنا أيه أنتى فاكرة إنى كنت محتاج الشغل ده ولا أيه أنا كنت متمسك بيه بس عشان أكون جنبك ومعاكى طول الوقت أنا يابنتى من عيلة كبيرة هنا مش أنتى بس اللى من عيلة كبيرة يا بنت الصعيد
فضحكت رهف ثم انتبهت للشقة الفاخرة الموجودة بها فقالت : شقة مين دى يا شريف شقتى اللى كان المفروض حتجوزك فيها وتدخليها وانتى عروسة بس ولا يهمك بكرة أعملك أحلى فرح وتدخليها وأنتى أحلى عروسة ربنا يخليك ليا يا شريف ويخليكى ليا يارب ولا يحرمنيش منك ابدا يا حببتى أنا مش عارف الاسم خلفت رجالة ومش لاقى حد جنبى ولادك دول زى قلتهم فى أيه بس يا رشدى ابنك الكبير سافر أمريكا وسابنا والصغير عايش معانا ومش عايش بنشوفة كل فين وفين
أن جيت للحق يا رشدى أنا قلبى وكلنى على شريف أوى مش عارفة ليه طبعا يا ست شريفة مش حبيب القلب واللى على أسمك وهو انا اللى كنت سميته مش انت اللى صممت تسميه بالاسم ده مهو لو كنت اعرف انه حياخد عقلك وقلبك منى مكنتش عملت كده رشدى انا محدش يقدر ياخدنى منك ياحبيبى أبدا أيه يا شريف أنت حتفضل قاعد كده جنبى فى البيت بتأكلنى وبتشربنى أيه زهقتى منى
أبدا يا حبيبى بس عوزاك تشوف بقه وراك ايه وتروح تفاتح اهلك فى موضوعنا عشان نبتدى حياتنا بشكل جديد وفى النور حاضر يا حببتى بكرة إن شاء الله حروح لبابا وماما وأكلمهم فى موضوعنا تفتكى حيرحبوا بيا على الوضع ده وضع ايه اللى تقصدية ؟؟؟ يعنى وحدة اتجوزتك من ورى أهلها عرفى وهربانه كمان من أهلها ومين قالك انى حقول لهم على الكلام ده انا مش حقول غير انى لاقيت الانسانه اللى تكمل معايا حياتى وبس اى تفاصيل تانية ما تخصش حد غيرى أنا وانتى وبس
انت بتقول ايه ازاى مش حتقول لهم كل حاجة وانا حامل فى الشهر التالت يعنى حيكون موقفى أيه لما اولد بعد ست شهور ولا لو ولدت فى السابع يعنى بعد اربع شهزر حيكون شكلى أيه وأهلك يفكروا فيا أيه وقتها نبقه نقولهم على كل حاجة لكن دلوقت لا فهمه يارهف دلوقتى لا يا شريف خلاص يا رهف مفيش كلام تانى ريحى نفسك خلاص اللى تشوفه يا شريف انا عارفة انى مهما اتكلمت معاك مش حتنفذ غير اللى فى دماغك وبس#لعبة_القدر_3
#بقلمى_إيمان فى الصباح أستيقظ شريف مبكرا وأخذ يجهز لرهف الافطار وهو فى منتهى السعادة ثم ذهب ليوقظها حبيبى اللى لسه نايم والوقت اتأخر أجابته رهف وهى مازالت تقاوم النعاس : صباح الخير يا حبيبى صباح الورد والفل والياسمين على مراتى حببتى وأم ولادى وحياتى وروحى وقلبى أيه دا كله أيه دا كله أنت صاحى فايق ورايق طبعا مش معايا مراتى حببتى وعيالى فضحكت رهف بشدة قائلة : وعيالك ليه هو انا أرنبه حتجيب 6 ولا 7 فى بطن وحدة
اه ليه لا مش فى ستات كتير دلوقتى بتجيب 3 و5 عيال فى بطن وحدة حرام عليك يا شيخ وارعيهم واخد بالى منهم ازاى انا كل دول مرة وحدة انا معاكى وجنبك وحساعدك فى كل حاجة يا روح قلبى هاتيهم انتى بس يسلاااام بس كده حنزل اشترهملك بكرة من السوبر ماركت بتهزرى طب زعلان منك لالا مقدرش على زعل حبيبى خلاص صلحينى حالا دلوقتى طب خلاص اسفة مش حعمل كده تانى
والله وهو كده تبقى صالحتينى امال عاوز ايه عاوز وحدة من هنا وأشار لها على شفتاه اااااه انت داخل على طمع بقه يلا ما تتهربيش طيب وقبلته سريعا ثم قالت على الفور امال فين الفطار اللى مصحينى عشانه ماشى ماشى بتغشى وبتخدينى على خوانه طيب انا اللى حصلحك بطرقتى بعد الفطار يلا قومى وفى أثناء الافطار سألته رهف : شريف حتروح انهاردة لباباك أيوة حفطر وانزل على طول عشان الحق بابا قبل ما يروح الشركة
شركة ايه صحيح انت مكلمتنيش ابدا عن عيلتك باباك مامتك اخواتك وكده يعنى بصى ياستى بابا رشدى عبد السلام فهمى صاحب شركة كبيرة لتعبئة المواد الغذائية شركة السلام للمواد الغذائية ماما بقه شريفة هانم ست بيت جميلة جدا وليا أخ واحد أسمه شهاب فاجأة ومن غير مقدمات واحد صحبه طلع فى دماغة أنهم يسافروا أمريكا ويعيشوا ويشتغلوا هناك يعنى مامتك شريفة وانت شريف اه بابا من حبه لماما كان نفسه فى بنت بعد شهاب ويسميها شريفة لكن لما جيت انا وطلعت ولد قام مسمينى شريف
دا حب كبير بقه اه يابنتى بابا بيموت فى أمى ربنا يخليهم لبعض يارب ويخليك ليا وتحبنى زى ما باباك بيحب مامتك كده احبك زى امى وابويا ايه دا انا بموت فيكى يلا بقه انا قايم عشان الحق بابا طيب يا حبيبى بس ما تتأخرش عليا حاضر يلا سلام مع السلامة يا حبيبى
خرج شريف سريعا لمقابلة والده على وعد بالعودة سريعا . مر منتصف النهار على رهف ثقيلا دون ان يعود شريف أو يتصل بها فبدءت تشعر بالقلق الشديد على زوجها من أن يكون حدث خلاف بينه وبين أهله بسببها أو حدث له مكروه فقد حاولت الاتصال به كثيرا على هاتفه فوجدته مغلق ولا تدرى ماذا تفعل وكيف تتصرف وبدء الوقت يمر سريعا دون أى خبر عنه وقلقها يزيد شيئا فشىء فلم تجد رهف ما تفعله الا ان قررت بعد تفكير طويل الاتصال بأخيها عثمان فهى لا تدرى كيف تتصرف فى مثل هذه الامور
فى البلد وجد عثمان هاتفه يرن برقم رهف وكان جالسا مع والده وبعض اقاربهم فستأذن من مجلسهم وخرج من المنزل تماما ليتحدث معها دون ان يشعر أحد أيوة يا حببتى عامله ايه فأجابته بتوتر شديد : أنا أنا بخير يا عثمان بس بس أيه فى أيه مالك شريف . شريف يا عثمان خرج من الصبح بدرى ومرجعش لحد دلوقتى واحنا داخلين على نص الليل اهو وهو كان قايل ليا أنه مش حيتأخر عليا
طيب طيب قوليلى بس العنوان وانا جايلك فورا حتسوق بليل يا عثمان قولى انتى بس ملكيش دعوة طيب املته رهف عنوانها فستأذن عثمان من والده فى السفر متحججا له بأن احد اصدقاءه فى ورطة وعليه الوقوف بجانبه فأذن له والده حمدلله على السلامة يا عثمان الله يسلمك يارهف وحشتينى وانت اكتر يا عثمان وحشتنى اوى اوى يا خويا قوليلى بقه أيه حكاية شريف
اول لما وصلنا هنا طلبت من شريف ان جوازنى العرفى ده نخليه رسمى وهو قالى انه فعلا ناوى على كده بس انا كنت تعبانه والدكتور منعنى من الحركة لمدة اسبوع وفضل شريف قاعد جنبى لحد لما بقيت كويسه فنهارده بقه هو قالى انه حيروح يكلم باباه فى موضوع جوزنا وخرج وقال انه حيرجع بسرعة بس هى دى الحكاية يعنى أيه تفتكرى يكونوا اهله رفضوا جوزكم عشان كده مرحعش حتى لو رفضوا اكيد كان حيتصل وكان حيرجع انت ناسى انى حامل منه وشريف لا يمكن يسبنى
طب قونى انتى ناميلك ساعة ولا اتنين النهار قرب يطلع والصباح رباح اول ما النهار يطلع انا حتصرف ربنا يخليك ليا يا عثمان فى الصباح هاا يا عثمان حنعمل ايه دلوقت هو شريف مقالش على عنوان بيتهم ولا أى معلومات عنه لا معرفش اى حاجة ثم تذكرت فاجأة أه استنى هو كان قالى قبل ما يمشى ان والده عنده شركة تعبئة مواد غذائية أسمها شركة السلام كده طيب أنا حجيب رقم تليفون الشركة وعنونها من الدليل واروح على هناك اقابل والده
ايه تقابل والده ايوة امال حنعرف اللى حصل منين يلا انا حتصل بالدليل هو ابوه أسمه أيه رشدى عبد السلام فهمى رهف انا جبت عنوان الشركة اهو حروح بقه اقابل ابوه وافهم منه ايه اللى حصل طب اجى معاك تيجى معايا تعملى ايه قومى انتى ارتاحى حاضر خرج عثمان متجه لشركة والد شريف وهو لا يدرى ماذا سيقول له وكيف سيكون رد فعله فى حالة رفض والد شريف لزواحة من رهف وظل فى تفكيرة الى أن وجد نفسه أمام الشركة
فترجل من سيارته وذهب الى الحارس الواقف أمام باب الشركة يسأله عن رشدى ويطلب مقابلته السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من فضلك كنت عاوز اقابل رشدى بيه للاسف رشدى بيه محاش انهارده لان ابنه الباشمهندس شريف حصلت له حادثه امبارح أيه بتقول ايه شريف حصلتله حادثه وحراله ايه قول أنطق الباشمهندس شريف تعيش أنتلعبة_القدر_4 بقلمى_إيمان أيه أنت بتقول أيه مات وأخذ عثمان يضرب كف بكف وهو يقول غير مصدق لا اله الا الله ، لا اله الا الله
الحارس : هو انت كنت تعرفه أيه أيوة أيوة انا صديقة طب بقولك ايه ممكن عنوان البيت عشان اروح اعزى اه طبعا فأخبره الحارس بالعنوان وبعدها ركب عثمان سيارته عائدا لاخته الذى لا يدرى كيف سيخبرها بهذه المصيبة عثمان هاا روحت الشركة عرفت حاجة عن شريف طب تعال بس اقعدى الاول كده وارتاحى وبعدين نتكلم أيه يا عثمان شكلك مش مطمنى هو والده فعلا رفض جوزنا وشريف سمع كلامه فقال بهدوء شديد وهو منكس الرأس : لا يا رهف اللى حصل أكبر من كده بكتير
أيه يا عثمان فى أيه قولى أنا خلاص مش مستحمله شريف حصلت له حادثه أيه شريف حصلت له حادثه طب قوم قوم نروح له المستشفى اللى هو فيها انا لازم اكون جنبه رهف اهدى الله يخليك اهدى ايه بس يلا بيينا يا عثمان قوم ودينى لجوزى مش حينفع يارهف مش حينفع ليه عشان ابوه وامه يعنى مش مهم . مش مهم عندى اى حد اهم حاجة اكون جنب جوزى فأمسكها من ذراعيها قائلا بكل حزم : رهف اهدى شريف مات سمعه مات
لم تدرى بما حولها بعد سماعها لهذة الكلمة وغابت عن الوعى ففزع عثمان بشدة وأخذ يربت على وجنتيها برفق محاولا افاقتها الى ان بدءت تستعيد وعيها بالفعل فوقى يا رهف فوقى يا حببتى بمجرد ان استردت وعيها بعض الشىء قالت بثقل عثمان اللى أنا سمعته ده حقيقى انت قولت ان شريف مات وانفجرت فى البكاء بشدة فأخذها عثمان فى حضنه وهو يربت على ظهرها ليهدء من روعها قائلا : أيوة يارهف اللى سمعتيه صح وارجوكى أهدى وفوقى وأجمدى كده أحنا فورطة كبيرة لازم اشوف لها حل قبل ما ارجع البلد
فبتعدت عنه قليلا وهى تقول بدهشه : ورطة ورطت أيه يا عثمان أنتى وشريف كنتم متجوزين عرفى الا صحيح فين عقد جوزكم كان فى محفظة شريف اللى مش بتفرقه ابدا كان خايف يقع فإيد اى حد فكور عثمان قبضة يده وخبط بها على الطاولة التى أمامه قائلة بغضب : أدى مصيبة كمان يعنى زمان العقد ده مع أهله ثم أكمل بحزم رهف إحنا لازم نروح دلوقتى حالا نقابل اهل شريف
ليه يا عثمان يابنتى عشان نثبت جوازك بالعقد اللى معاهم وعشان كمان نعرف نثبت نسب اللى فبطنك ده ولا نسيتى انك حتجيبى عيل منه حتثبتيه وتثبتى نسبه ازاى اه صح عندك حق طب انا حقوم اغير هدومى واجى معاك وربنا يستر بقه رشدى بيه فى راجل وست بره عوزين يقابلوا حضرتك طيب يا راضية خليهم يدخلوا مين دول يا رشدى أنا عارف يا شريفة بس أكيد ناس من اللى بتيجى تعزى فى شريف الله يرحمه
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته البقاء لله يا رشدى بيه يبقى حياتك مين حضرتك أنا عثمان ابن صاحب المزرعة اللى كان شغال فيها شريف الله يرحمه اه اهلا وسهلا ومين اللى معاك دى المدام بتاعتك لا دى رهف أختى ثم أكمل وهو يتفرس فى ملامحه ومرات شريف الله يرحمه فقال رشدى منفعلا : أيه أنت بتقول أيه فقال مكررا : ايوة رهف مرات شريف فندفعت شريفة قائلة : انتوا بتقولوا ايه شريف ابنى كان متجوز من غير ما يقولنا
عثمان : ايوة يا هانم وهو كان جاى امبارح عشان يبلغكم بموضوع جوازه بس شكله كده للاسف ملحقش رشدى بسخرية : اه قولتلى انتوا لما عرفتو إنه مات بقه قولتوا تعملوا التمثلية دى علينا وتطلعوا بقرشين عثمان وهو يمسك نفسه حتى لا يخطأ : هو حضرتك ما أخدتش بالك وانا بعرفك بنفسى انى ابن صاحب المزرعة اللى كان شغال فيها شريف احنا عيلة كبيرة اوى فى الصعيد وابقه اسأل عن عيلتنا وانت تعرف أحنا مين
ولما انتوا عيلة كبيرة كده زى ما بتقول ازاى تقبلوا تجوزوا بنتكم من واحد بدون علم أهله فقالت رهف والدموع فى عينيها : انا وشريف اتجوزنا من غير علمكم ولا علم اهلى كمان رشدى : الله الله وفين بقه اللى يثبت كلامك ده وانك مرات إبنى عقد جوازى كان فى محفظة شريف يعنى اكيد عندكم رشدى : احنا لما استلمناه من المستشفى مكنش معاه اى متعلقات حتى تلفونه واضح ان كل حاجته اتسرقت قبل ما يبلغوا الاسعاف
فأخذت رهف تلطم خديها قائلة : يا مصبتى يامصبتى انا كده ضعت خلاص رشدى : مفيش مصيبة ولا حاجة لو كلامكم ده صح ممكن نطلع مستخرج من عقد الجواز فقال عثمان متلعثما : اصل اصل هما كانوا متجوزين عرفى رشدى بفزع : ايه كمان وانا ايه يضمنلى ان كلامكم ده صحيح ابنى شريف لا يمكن يعمل كده فندفعت رهف على الفور قائلة : عز أيوة عز صاحب شريف كان شاهد على عقد جوزنا وكمان انا اول ما وصلت من البلد كنت تعبانه جدا وشريف جاب دكتور العيلة عشان يكشف عليا ويطمنه على الجنين
فقالت شريفة ورشدى معا بذهول : جنينلعبة_القدر_5 بقلمى_إيمان عثمان : أيوة رهف حامل من شريف الله يرحمه وهو ده السبب الوحيد اللى خلانا نلحأ ليكم عشان نسب الطفل ده مش عشان محتاجين فلوس يا رشدى بيه رشدى : بسيطة أنا حجيب عز و دكتور مؤنس عشان أعرف فين الحقيقة بالفعل اتصل رشدى بعز صديق شريف المقرب ودكتور مؤنس طبيب العائلة وطلب منهم الحضور على الفور ولم يمضى كثيرا من الوقت الا واخبرت راضية مديرة المنزل رشدى بوصول مؤنس وعز وبمحرد رؤية عز لرهف قال لها على الفور
رهف جيتى امتى من البلد وعرفتى ازاى بوفاة شريف فندفعت رهف قائلة على الفور : عز قول لرشدى بيه انا ابقه ايه لشريف فقاب عز متلعثما وهو يتلاشا النظر لرشدى : رهف تبقه مرات شريف انا يا ياعمو كنت شاهد على عقد جوازهم فقال مؤنس مؤكدا بعد ان عرف من نفسه سبب استدعاءه بهذة السرعة : ايوة يا رشدى المدام مرات شريف هو طلبنى من فترة اروح شقته اللى فى المعادى عشان اكشف عليها واطمنه على حملها وقالى انها مراته وطلب منى مبلغكش بالموضوع ده غير لما هو يقولك
كان رشدى واقفا فخارت قواه وهوى جالسا على اقرب كرسى انزعجت شريفة واقتربت منه تطمئن عليه : رشدى مالك انت كويس فاجابها مطمئنن : مفيش حاجة يا شريفة انا كويس ماتخافيش ثم وحه حديثه لمؤنس وعز قائلا : طيب يا جماعة انا اسف انى ازعجتكم تقدروا تتفضلوا فقال مؤنس وعز معا : لا ابدا مفيش ازعاج ولا حاجة بعد اذنكم ثم توجه عز لرهف بالحديث قائلا : لو احتاجتى اى حاجة انا موجود
فشكرته رهف وانصرف على الفور بعد ان استوعب رشدى الموقف قال بحزم : يعنى دلوقتى عندنا مرات شريف وابنه بس مفيش اى اثبات رسمى والطفل ده لما يتولد حنعمل ايع وحنثبته ازاى نظر الجميع لبعضهم البعض دون رد ثم قالت شريفة بكل هدوء : انا عندى الحل فانتبه الجميع لما ستتفوه به : اتصل بشهاب فى امريكا يا رشدى وخليه يبعت ليك توكيل تجوزه بيه رهف فصدم الجميع وقالوا معا : أيه
شريفة : ايوة هو ده الحل الوحيد اللى يحفظ نسب الطفل رشدى : يا شريفة انتى ناسية ان شهاب متجوز شريفة : اكيد لا بس ايه حيضره فى جوازه من رهف هو متجوز فى أمريكا ومش ناوى يرجع حيعيش هناك مع مراته ورهف حتعيش معانا هنا يعنى مفيش اى شىء حيتغير فى حياته ولا حتى مراته حتعرف هى ورقة بس نثبت بيه نسب الطفل ابن شريف مش حيتربى بعيد عنى دا عوض ربنا ليا عن شريف يا رشدى
وبدءت فى البكاء فقترب رشدى منها وأخذ يهدءها : خلاص يا شريفة انا حكلم شهاب وأقنعه اهدى أنتى بس يا حببتى فقالت رهف : بس انا فقاطعتها شريفة على الفور : ايه يا رهف بس ايه دا احسن حل يا بنتى يحفظ نسب أبنك وابن شريف ولا ايه يا استاذ عثمان عثمان : فعلا عندك حق يا هانم احنا موافقين فلم تجد رهف ما تقوله فأثرت الصمت اتصل رشدى بشهاب واخبره اولا بوفاة أخيه
أيه بتقول أيه يا بابا شريف اخويا حصلت له حادثة ومات من يومين وما تقوليش خلاص يابنى اللى حصل حصل ومكنش فى داعى ازعجك وكل حاجة حصلت بسرعة ومن غير ما نفكر يابابه فقاطعة سريعا مش مهم ده دلوقتى ياشهاب اسمعنى بس حقولك أيه …….. وأخذ يقص عليه قصة رهف مع أخيه خلاص يا بابا اذا كان جوازى من مرات شريف حيريح ماما انا موافق حروح بس السفارة هنا واشوف ايه الاجراءات اللازمة وابعتلك التوكيل ده على طول عشان يتم الجواز فى اقرب فرصة
ربنا يباركلنا فيك يابنى مع السلامة خلاص ياشريفة شهاب وافق وحيبعت لى التوكيل بمجرد ما يخلص الاجراءات بتاعته عثمان : طب نستأذن احنا بقه شريفة بفزع : على فين يا رهف انتى مش حتسيبى بيت شريف ابدا ومن دلوقتى محدش حيرعيكى وياخد باله منك غيرى لحد ما تقومى بالسلامة رهف بارتباك : بس مش حينفع شريفة : هو ايه اللى مش حينفع انتى مرات ابنى ولازم تكونى وسطينا بدل ما تقعدى لوحدك وانتى فى الوضع ده ولا حترجعى البلد مع اخوكى
عثمان : لا مينفعش رهف ترجع معايا شريفة : يبقه خلاص حتقعدى هنا عثمان : خلاص يارهف خليكى مع الهانم وفعلا دا احسن ما تقعدى لوحدك فوافقت رهف على البقاء مع والدة شريف والتى صعدت بها الى غرفة شريف بعد ان غادر عثمان لتصبح غرفتها مرت الايام وأرسل شهاب التوكيل لوالده وتم عقد قران رهف على شهاب استقرت رهف فى وسط عائلة شريف فقد أحبتها والدته جدا واتخذتها إبنه لها فيما تقبلها رشدى على مضض ومضت بها الحياة هادئة ومستقرة
كان الوقت منتصف الليل عندما أستيقظت شريفة من نومها فزغة على صوت صراخ رهفلعبة_القدر_6 بقلمى_إيمان أيه يا رهف فى أيه يابنتى مالك شكلى حولد خلاص يا ماما الم الم شديد جدا طب ثوانى اصحى رشدى ونخدك على المستشفى فورا بسرعة يا ماما بسرعة عادت شريفة على الفور الى غرفتها وأضاءت النور وأخذت تصيح على رشدى حتى استيقظ أيه يا شريفة فى أيه قوم يارشدى قوم بسرعة رهف شكلها حتولد الليلادى تعالى ودينا المستشفى
أيه طب انا حغير هدومى وانزل احضر العربية وانتى هاتيها وتعالى على طول طيب ابدلت شريفة ثيابها سريعا ثم ذهبت لرهف وساعدتها فى تبديل ثيابها هى أيضا على عجل و أخذهم رشدى وانطلق الى المشفى على الفور أمام حجرة الولادة كانت تقف شريفة وبجوارها رشدى لا يتوقفون عن الدعاء لها وللاطفال ان يكونوا جميعا بخير فقد كانت رهف حامل فى توأم أتاخرت اوى جوه يا رشدى معلش يا حببتى ما انتى عارفة ان اول ولادة بتكون صعبة شوية اهدى انتى بس
فى هذه الاثناء فتح باب الحجرة وخرجت الطبيية فهرول اليها الاثنان للاطمئنان على رهف واولادها شريفة : هاا يا دكتورة خير الطبيبة : الحمد لله الام والاولاد بخير بس هى بعد ما الولاد خرجوا من المجهود الكبير اللى عملته اغمى عليها رشدى بفزع : اغمى عليها الطبيبة : عادى ما تقلقش حضرتك شوية وحتفوق وتبقه تمام وادى الممرضات ياسيدى طلعين بالولاد فتركاها الاثنان وذهبا على الفور لرؤية الاولاد الممرضة : بنت وولد زى القمر يتربوا فى عزكم
فدس رشدى يده فى جيبه وأخرج مبلغ محترم ووزعه على الممرضات الواقفين حولهم وطلب منهم ان يأخذ هو وزوجته الاطفال فأخبروه إنهم عليهم الذهاب بهم لطبيب الاطفال اولا للاطمئنان على صحتهم تماما ثم يسلموهم اليهم فتركهم رشدى ليذهبوا بهم ثوان قليلة وخرجت رهف الى غرفة عادية حتى تفيق وتستريح قليلا حتى يعودوا اليها باطفالها بمجرد ان جاءت الممرضات بالاطفال حملت شريفة الولد ولم تتمالك نفسها من البكاء رشدى : ايه يا شريفة دا وقت بكا افرحى دا يوم فرح
بص يا رشدى بص فى وش الولد سبحان الله شكل شريف وهو لسه مولود بالظبط صحيح اللى خلف مامتش شريفة : الولد حنسمية شريف ممكن يا رهف رهف : زى ما تحبى يا ماما انا موافقة شريفة : والبنت بقه سميها أنتى زى ما تحبى رهف : فرغرغت عينيها بالدموع قائلة شريف كان نفسه فى بنت ويسميها شهد فربت رشدى على كتفها وهو يقول : خلاص يابنتى بقه كفاية دموع عوزين نفرح بقه
فرددت رهف بدهشة : بنتك ايوة بنتى ولا عندك إعتراض لا ابدا يا بابا الله كلمه بابا منك حلوة اوى من انهاردة متقوليش غير بابا حاضر يا بابا طب يلا بينا بقه على البيت ولا انتوا عجبكم قاعدة المستشفى شريفة : لالا يلا بينا على بيتنا عشان ترتاحى ياحببتى فى سريرك واعملك أكله ترم بدنك فانفجر رشدى ورهف فى الضحك بعد مرور خمس سنوات خير اللهم أجعله خير مالك يا شهاب فى ايه صاحى مفزوع كده ليه فزعتنى
لالا يا يسرا مفيش حاجة نامى نامى كده طيب حاول شهاب يعود لنومه فلم يستطع ابدا فقام واتجه الى حجرة الصالون ليجلس بها وأخذ يتحدث لنفسه خير يارب أيه اللى خلى الحلم ده يرجع لى تانى أنا كنت ابتديت انساه خلاص ياشريف يا شهد سيبوا جدوا يرتاح بقه تعبتوه من كتر اللعب لالا يا رهف جدوا مبسوط بالعب مع حبايب قلبى دول شريف وشهد معا : شوفتى ياماما جدوا مبسوط سبينا نلعب معاه بقه
شريفة : سيبيهم يا رهف هما حرين مع بعض بس ما ترجعش تقول العيال تعبونى يا رشدى رشدى : ارتاحى انتى وهى مش حشتكى منهم خليكم فى حالكم انتوا شهاب شهاب ايه فى ايه يا يسرا مالك سرحان فى ايه لا مفيش شهاب انت مش عجبنى اليومين دول بقالك فترة متغير وبقوم بليل القاك صاحى قاعد لوحدك بتفكر فى ايه . ايه شاغل بالك قولى بقولك ايه يا يسرا ايه رأيك لو ننزل مصر كام يوم
ننزل مصر !! ليه أيه عادى عاوز اشوف اهلى وحشونى ولا عشان انتى عيلتك كلها هنا خلاص بقه ماننزلش مصر لا ابدا بس يعنى يعنى أيه لا مفيش اللى تشوفه يا حبيبى عوزنا ننزل مصر يبقه ننزل لو حابه تفضلى هنا الكام يوم دول مفيش مشكلة لااااا انا مكان ما جوزى حبيبى يكون انا معاه خلاص تمام كانت رهف تجلس فى رسيبشن الفيلا وشهد وشريف يلعبون حولها ياشريف يا حبيبى ما تجريش كده يا شهد حاسبى كنتى حتتخبطى
وفاجأة رن جرس الباب فتوجهت رهف لتفتح الباب وبمجرد أن فتحته قالت بذهول أيه ده مش معقول شريف وسقطت فاقدة الوعىلعبة_القدر_7 بقلمى_إيمان عندما رأى الاولاد رهف على هذا الوضع أخذوا يصرخون عليها فجاءت شريفة مسرعة على صوتهم فوجدت رهف ممدده على الارض وشخص ما منحنى عليها ليساعدها ان تستعيد وعيها فهرولت اليها وما أن أقتربت منهم حتى قالت : أيه ده شهاب ابنى حمدلله على السلامة الله يسلمك يا ماما مين دى اللى اول ما شافتنى أغمى عليها
شلها بس وحطها هنا عشان أفوقها وبمجرد أن وضعها على كنبه قريبة وبدءت تستعيد وعيها أمعن شهاب النظر فى وجهها وهو يقول : ايه ده لالا مش ممكن مش معقول فانتبهت له والدته : ايه يا شهاب مالك فى ايه لالا يا ماما مفيش مين دى دى رهف مرات شريف الله يرحمه ومين بقه الامورة اللى معاك دى أنا يسرا يا طنط مرات شهاب اهلا وسهلا بيك يا بنتى
وبعد ان استعادت رهف وعيها بالكامل نظرت لشهاب والدموع تملاء عينيها فانتبهت لها شريفة قائلة على الفور : نسينا نقولك يارهف إن شهاب يشبه شريف جدا وان ناس كتير كانت بتتلغبط بينهم مع ان شهاب أكبر من شريف بأربع سنين فجأة وجدوا باب الفيلا يفتح ويدخل عليهم رشدى وبمجرد أن رأى أبنه حتى قال بكل فرح : شهاب حمد لله على السلامة يا حبيبى أخيرا افتكرت ان ليك أهل فى مصر
فأسرع اليه شهاب يحتضنه وهو يقول : ازيك يا بابا وحشتنى وحشتنى أوى اوى اه عشان كده غبت عننا خمس سنين بحالهم معلش يا حبيبى وادينى رجعت اهو ايه يعنى انت خلاص حتقعد هنا فى مصر احم احم لا مش كده أنا جاى زيارة كام يوم كده طيب على العموم نورت بلدك ودى بقه مراتك أيوة يا عمو انا يسرا مرات شهاب أهلا بيك يابنتى ايه يا جماعة مش حتغدونا ولا ايه
شريفة : لا ازاى حالا يكون الاكل جاهز حاولت رهف ان تقوم لمساعدة شريفة والتى قالت لها على الفور : لالا خليكى مرتاحة وراضية حتساعدنى فقال رشدى بفزع : أيه هى مالها رهف شريفة : أصلها أول لما شافت شهاب فكرته وسكتت برهه ثم اكملت فكرته شريف واغمى عليها فقال رشدى متفهما ومغيرا الموضوع على الفور : اه اه طب يلا يا شريفة انا جعان جدا بعد الغداء جلست العائلة معا لتطمئن على أحوال العائد الجديد وما ينوى عليه فى الايام القادمة
رشدى : هاا يا شهاب قولتلى بقه انك جاى زيارة أيوة يا بابا انا حسيت انكم وحشتونى انتوا واصحابى فقولت اجى اشوفكم واقعد معاكم كام يوم وانا اللى قولت حسيت اخيرا بأبوك اللى كبر وجاى تشيل معاه الشغل كبرت ايه بس انت خايف لا تتحسد دا اللى يشوفنى جنبك يقول اخويا الصغير يا واد يابكاش طب بذمتك يا شريفة مش رشدى يوم بعد يوم بيصغر فضحكت والدته قائلة : ماشاء الله حتحسد أبوك ربنا يخلهولنا ويديم عليه الصحة والعافية يارب
رشدى : ربنا يخليكى ليا ياشريفة ولا يحرمنى منك ابدا يا حببتى شهاب : احم احم طب أنا بقول نقوم احنا بقه عشان تاخدوا راحتكم فانفجر الجميع فى الضحك ومضت الجلسة بكل سرور وبهجة بسبب شهاب ومداعباته لوالده ووالدته ثم نهض فجأة قائلا ليسرا : أيه مش يلا بينا بقه شريفة : يلا على فين يا شهاب ؟؟ على بتنا يا ماما الوقت أتأخر رشدى : بيتكم امال ده ايه مش بيتكم
شهاب : أنا اقصد شقتى يا بابا هو مش انا ليا شقه هنا احنا فوتنا عليها الاول سبنا المفاتيح والشنط للبواب عشان يفتحها ويجيب حد ينضفها على ما نروح شريفة : اه صحيح انا مختش بالى ازاى انك جاى من غير شنط بس ليه يابنى تقعد بعيد عننا دا كلهم كام يوم بس شهاب : معلش يا ماما عشان تبقوا على راحتكم واحنا كمان ناخد راحتنا شريفة : بس يا شها
فقاطعها رشدى بحزم : سبيه على راحته يا شريفة اتفضل يابنى بس اعمل حسابك تيجى تتغدى كل يوم معايا فاهم شهاب : حاضر ياحبيب يلا تصبحوا على خير عاد شهاب بزوجته الى شقتهم فقالت يسرا بتعب : انا حدخل اخد شور بسرعة وانام على طووول انا تعبت اوى انهاردة طيب يا يسرا وانا شوية كده وحبقه ادخل انام انت لسه حتقعد يا شهاب ايوة مش حاسس ان جايلى نوم حفتح التلفزيون كده اتسلى شوية لحد لما يجيلى نوم
طيب تصبح على خير بقه لحسن مش قادرة وانتى من اهل الخير بمجرد أن تركته وانصرفت قام بتشغيل التلفاز ولكنه لم ينتبه له فقد كان غارقا تماما فى أفكاره وما تفاجأ به اليوم معقول معقول اللى بيحصلى ده أنا مش مصدق أنا فحلم ولا علم دا انا لو حكيت لحد اللى حصل ده حيفتكر انى بهزر او جرى لعقلى حاجة ولا بحكى له فيلم هندى ياترى يارب ايه الحكمه من اللى بيحصل معايا ده كله .