Uncategorized

لعبه القدر بقلم ايمان ج٢

لعبة_القدر_8 بقلمى_إيمان لم يدرى شهاب بنفسه الا ويسرا تهزه برفق وتقول : شهاب شهاب هه هه أيه فى أيه يا يسرا يا حبيبى أنت شكلك محستش بنفسك ونمت ادام التلفزيون من امبارح ايه معقول هو النهار طلع الساعة 12 يا حبيبى احنا الاتنين نمنا ومحسناش بنفسنا يلا قوم على محضر اى حاجة ناكلها كويس انك وصيت البواب امبارح يجبلنا شوية حاجات فى التلاجة طيب طيب أنا حقوم اخد شور واصلى على ما تكونى حضرتى الفطار

حاضر يا حبيبى بصى بقه ياستى احنا نفطر ونديها كوبايتين شاى ونروح لماما ايه ده يا شهاب هو احنا حنروح كل يوم عند ولدك بصحيح يعنى مش حنتفسح إحنا حنروح انهاردة عشان أنا وعدت بابا امبارح وبعدين حستأذن منه فى اليومين الجاين واخدك افسحك دا غير ان ليا اصحاب هنا عاوز اقبلهم عشان وحشونى وحتسبنى لوحدى ياستى الوقت اللى حقضية مع اصحابى مش كتير وابقى اقضية انتى بقه فى الشوبينج او مع ماما او زى ما تحبى ماشى

خلاص تمام اهلا يا حبيبى تعالا ادخل تعالى يا يسرا ازيك يا ماما بخير طول ما أنت بخير يا حبيبى امال فين بابا وولاد شريف بابا لسه ادامه ساعة ويكون هنا والولاد فى تدريب السباحة بتاعهم زمان رهف جيباهم وجاية دلوقت وما أن أنهت شريفة حديثها حتى وجدت رهف والاولاد يدخلون عليهم بنت حلال لسه كنا جيبين فى سيرتك جيبين فى سرتى ليه يا ماما اصل شهاب كان بيسأل عن الولاد وقولته انهم عندهم تدريب وزمان رهف جيباهم وجايه لاقيتك داخله

اااه ايه يا عم شريف وانتى يا شهد مش تيجوا تسلموا عليا وتدونى بوسه وحضن كبير مش انا عمو رهف : يلا يا ولاد روحوا سلموا على عمو شهاب وطنط يسرا ثم أكملت وهى تنظر اليه معلش لسه مأخدوش عليك هما بس يخدوا عليك مش حيسبوك ابدا كل هذا وهو ينظر اليها ويتفحص كل تفصيلة فى ملامحها لدرجة انها لاحظت ذلك وشعرت بالخجل فستأذنت منهم على الفور بحجة تغير ثيابها

أخذ شهاب الاولاد وجلس يتحدث ويلعب معهم الى ان عاد والده من العمل وجلس الجميع على الغداء فقال شريف عمو شهاب لعب معانا كتير انهاردة ياجدو ولعب معايا كارتيه احسن منك فضحك رشدى قائلا : بقه كده يا شريف يعنى خلاص حتنسى جدو عشان عمو شهاب بس عمو مش قاعد معاك كتير ابقه شوف مين بقه حيلاعبك بعد كده لالا يا جدو انا مقدرش استغنى عنك ابدا انت حبيبى يا جدو

شوفوا الواد البكاش فضحك الجميع واندمجوا فى الحديث ورهف لا تدرى بما يدور حولها فقد كانت ساهمه تفكر فى حالها وانتبهت على صوت شريفة فى ايه يا رهف مابتاكليش ليه يا حببتى ولا حتى بتتكلمى معانا ايه لا ابدا يا ماما باكل اهو طيب يا حببتى بعد انتهاء الغداء ومغادرة شهاب وزوجته أستأذنت رهف شريفة أن تجلس معها منفردة بعض الوقت عوزة تتكلمى معايا يارهف طيب يا حبيبتى تعالى اوضتى عشان نتكلم براحتنا

ادينا اهو لوحدنا قولى بقه ايه اللى شغلك اوى اليومين دول ومخليكى سرحانه على طول هو حضرتك أخدتى بالك طبعا أنتى بقيتى بنتى خلاص لما مخدش بالى منك اخد بالى من مين ربنا يخليكى ليا يا ماما يارب ويخليك ليا عوضتيتى عن شريف الله يرحمه كتير مش عارفة لو مكنش اتجوزك وحصل اللى حصل ده كنت حعيش بعده ازاى اكيد كان زمانى ميته دلوقتى بعده على طول بعد الشر عليكى يا ماما ربنا يخليكى لينا ويطولنا فى عمرك يارب

طب يلا بقه قولى ايه شاغل بالك فقالت مرتبكه : انا عوزة اقول يعنى ان الموقف اللى خلا شهاب يتجوزنى زمان خلاص خلص وعدى ومفيش لزوم دلوقتى انى أفضل على زمته طب يا حببتى هو الوضع ده مضايقك فى حاجة رهف انتى يعنى تكنيش عوزة تتجوزى انا انا يا ماما انا اتجوز بعد شريف الله يرحمه دا مش ممكن يحصل ابدا امال ايه اللى مضايقك بس عشان شهاب ومراته ما يحصلش بينهم مشاكل بسببى وان فعلا ملوش لزوم انى افضل على زمته

لا شهاب ولا مراته متأثرين بالوضع ده نهائى طب تصدقى أنا نفسى نسيت الموضوع ده نهائى ومفتكرتش انك مرات شهاب الا دلوقتى وانتى بتقولى يابنتى شهاب عايش حياته مع مراته زى ما انتى شايفة اهو اربعة وعشرين قيراط دا غير ان مراته ماتعرفش موضوع انك مراته دا تلاقيه هو نفسه نسى تماما الموضوع ده طب يبقه لزوم ايه ما كل واحد يروح لحاله وانا كده كده قاعده معاكم ومعتبراكم اهلى بعد بابا وعثمان الله يرحمهم وعمرى ابدا ما حفكر اتجوز ما تخافيش من الموضوع ده خالص

انا بصراحة مش عارفة ليه كرها فكرة انك تطلقى من شهاب مع ان كل كلامك صح طب بصى انا حتكلم مع شهاب وروشدى فى الموضوع ده وحشوف هما كمان رأيهم أيه خلاص يا ماما وانا حستنى ردهم يلا تصبحى على خير فأجابتها وهى ساهمه : وانتى من أهله يا حببتى يلا يا يسرا وصلنا البيت اهو ايه ده انت مش طالع معايا معلش يا حببتى اصلى عاوز اروح اقابل واحد صحبى

كده طيب بس ما تتأخرش عليا ماشى يا روحى يلا سلام أنطلق شهاب بسيارته وهو يتصور حازم صديقة عند رؤيته أمامه فى المطعم الذى يمتلكه لو سمحت حازم موجود أيوة يا فندم هو لسه داخل مكتبه كده طيب سمع حازم طرقات خفيفة على الباب وهو منهمك فى اوراق كثيرة امامه تضم حسابات المطعم فقال على إثرها أدخل دون أن يرفع رأسه ففتح شهاب الباب ووقف واضعا يده فى جيب بنطاله بكل غرور وهو يقول : إزيك يا واد يا حازم

فرفع حازم رأسه على الفور ليرى من الذى يحدثه بهذا الاسلوب أيه ده مش ممكن مش معقول شهاب أيه رأيك فى المفاجأة دى أحلى مفاجأة طبعا نزلت امتى مصر وحتقعد هنا ولا زيارة وحترجع امتى ولازم تقضى معايا وقت كتير لو زيارة وراجع أيه حيلك حيلك براحة عليا انت لسه راغى زى عوايدك فانفجر حازم ضاحكا : وحشتنى وحشتنى اوى اعملك ايه طب طب مش تقعدنى الاول وتطلبلى حاجة اشربها ايه البخل ده

لالا شرب ايه انت حتتعشى معايا وتقولى على كل اخبارك طب ما انت عارف كل اخبارى مش كنت بكلمك وتكلمنى على طول لاااااا لما نحكى فون حاجة ولما نكون قاعدين مع بعض على راحتنا حاجة تانية خالص فقال له بتنهيدة كبيرة : اااااااه دا انا عندى حكاية فوق العقل والخيال شوفت يبقه نتوكل على الله ونطلع الروف بتاعى حيعجبك اوى يلا بينا واخذه حازم وصعد به رووف المطعم فوجد شهاب به جلسه ناعمة وجميلة

الله يا حازم حلوة اوى القاعدة هنا فعلا شوفت عشان ترتاح وتعرف تحكى برحتك بس استنى لما يطلعولنا العشا فى ثوان وجد شهاب العاملين يضعون امامهم كل ما لذ وطاب ثم تركوهم وانصرفوا يلا بقه ها تحب تبتدى الحكاية منين اااه فاكر يا حازم ايه اللى طلع فى دماغى فكرة السفر وكنت بهرب من ايه اه طبعا فاكر ودى حاجة تتنسى كنت هربان من أمك اللى كل يوم والتانى تجبلك عروسة شكل

طب وفاكر انا ليه كنت برفض الجواز يالهوى وانا اقدر انسى دى كانت حكاية عجب ولا فى الاحلام ولا حتى اتعملت فى الافلام الهندى لحد دلوقتى قال كنت بتشوف بنت فى الحلم بتبتسملك وقال حبتها ومش قادر ترتبط بوحدة غيرها فانفجر شهاب من الضحك بقه انت بتقول على ده ولا الفيلم الهندى امال بقه لما تعرف ان البنت دى انا اتجوزتها من خمس سنين وانا معرفش سقطت الشوكة والسكينة من يد حازم وبرقت عينيه وهو يقول فى ذهول : ايه انت سخن يا شهاب يا حبيبى ولا أدمنت حاجة كده ولا كده فى أمريكا وبتتكلم وانت مش فى وعيك دلوقت

فضحك شهاب عن أخرة وهو يقول له :انت عارف انى بتاع الحاجات دى برضو دا انا عمرى ما حطيت سيجارة فى بوءى تقولى بتعاطى حاجة طب فهمنى ايه اللى بتقولوا ده انا مش مستوعب اى حاجة من اللى قولتها بص يا سيدى انا حقولك الحكايه من الاوللعبة_القدر_9 بقلمى_إيمان قص شهاب على حازم قصة موت شريف أخيه والورطة التى وقعت فيها زوجته بسبب فقد عقد زواجها منه واضطراره الى العقد عليها بعد طلب والده لحفظ نسب أولاد أخيه

بس يا سيدى وأبويا عقدلى عليها بالتوكيل اللى بعته وكنت نسيت الموضوع ده ونسيت الحلم لانه بطل يجيلى سنين لحد من إسبوعين رجعت أحلم نفس الحلم تانى فقررت أنزل مصر ولما رجعت وروحت البيت عندنا اتفاجأت بيها وانها هى مرات شريف الله يرحمه اللى أنا اتجوزتها حازم : يا دين النبى أنا فى حلم ولا علم أنا مش مصدق اللى بسمعه منك ده لا صدق فى هذه الاثناء وجد شهاب اتصال من والده

أيوة يا بابا أنا روحت يسرا وروحت ازور واحد صاحبى موضوع مهم للدرجة دى طب أنا جاى حالا أيه يا بنى فى أيه مش عارف أبويا عوزنى بسرعة ومن غير مراتى مش عارف فى أيه وصوته مش مظبوط طب يلا روح بسرعة أكيد حاجة مهمه بس بقولك أيه لينا قاعدة تانية مع بعض أحنا لسه مخلصناش كلام ماشى ماشى سلام السلام عليكم خير يا بابا فى أيه . أيه ده وماما كمان هنا دا موضوع كبير بجد

تعالى يا شهاب اقعد الاول حاضر يا بابا الموضوع اللى عاوز أكلمك فيه بخصوص رهف فكرر باستغراب رهف . مالها رهف حصلها حاجة أصل يعنى هى اتكلمت مع ولدتك بخصوص الجواز اللى تم بينكم زمان عشان خاطر ولاد شريف وهى شايفة أنه دلوقتى ملوش لزوم وعوزة تطلق فقاطع شهاب قبل أن يكمل قائلا : أيه هى الهانم ظهرلها عربس وعوزة تتجوز ولا أيه فأسرعت والدته قائلة : لالا ما تظلمهاش يابنى رهف عمرها ما حبت حد ولا حتحب الا شريف شريف وبس

فهمهم شهاب فى سره : ماهى دى المصيبة ثم أكمل بصوت عالى أمال أيه الحكاية بقه رشدى : هى شايفة إن ده لمصلحتك انت خايفة ان مراتك تعرف الموضوع ده ويحصل بينكم مشاكل بسببها ومراتى حتعرف منين ومين اللى حيقولها وبعدين محدش فينا احنا التلاته متضرر من الوضع ده انا فى بيتى مع مراتى وهى هنا معاكم ولا كأن فى أى حاجة شريفة : أنا قولتلها نفس الكلام ده بس هى مش مقتنعه فقولت اكلم معاك أنت وبابا ونشوف حنعمل أيه

شهاب : طب وانتوا رأيكم أيه رأيكم إنى أطلقها وبعدين تبقه حرة فيظهر بقه حد كده ولا كده ويشغلها فتقول ما أنا بقيت حرة بقه أعمل اللى أنا عوزاة رشدى : أيوة هو ده بالظبط اللى أنا فكرت فيه يا شهاب هى طول ماهى على زمتك مش ممكن حتفكر غير فى ولادها وبس مهما كان حتحترم الارتباط اللى بينكم لكن لو طلقتها الواحد مش ضامن الظروف شريفة : طب بس مش حرام علينا كده عشان عوزين ولاد شريف يفضلوا وسطنا نفضل معلقنها معانا

شهاب : هو مش حضرتك لسه قايلة انها مش بتفكر غير فى شريف وبس يبقه مفيش ضرر وانا يا ستى مستعد اتكلم معاها بنفسى ولا تشغلوا بالكم خالص أيه رأيكم عشان تتأكد بنفسها ان مفيش اى حاجة مضيقانى رشدى : كده صح خلاص يا شريفة أنتى تقوللها إنك كلمتى شهاب وهو طلب يقعد يتكلم معاها ولا تقوللها اننا رافضين ولا موافقين شهاب : صح كده يا بابا يلا تصبحوا على خير

وأنت من أهل الخير يا حبيبى أزيك يا رهف عاملة أيه الحمد لله بخير رهف أنتى عوزة تطلقى منى ليه أنا ضايقتك فى حاجة أنت لا أبدا طب ليه عوزة تطلقى منى رهف أنا . أنا بجد مش عاوز أسيبك مش عوزك تخرجى من حياتى حتى لو مجرد ورقة بس اللى بتربط بينا أنا مبسوط بيها مبسوط أنك مرتبطة بيا وخلاص أيه الكلام ده يا شهاب أيوة يا رهف أنا بحبك بحبك لازم تعرفى بقه حسى بيا أنا بحبك يارهف

شهاب أنت متجوز متجوزك أنتى ومش بحس بالحب غير ليكى أنتى وعاوز أكمل حياتى معاكى أنتى أنا بحبك بحبك شهاب كفاية كفاية شهاب بس بحبك ومش حبطل اقولها يا رهف بحبك بحبك بحبك أستيقظت رهف من نومها فزعة وهى تقول :بسم الله الرحمن الرحيم ايه ده أيه الحلم ده اللهم أجعله خير ظلت رهف منزعجة بشدة من حلمها حتى أنها على الافطار كانت شاردة الذهن وغير منتبهه لشهد وهى تحدثها

مامى حتودينا النادى إنهاردة عشان التدريب بتاعى أنا وشريف مامى مامى افاقت من شرودها على صوت شهد : أيوة يا حببتى فى حاجة كنت بسأل حضرتك حتودينا النادى إنهاردة أه أه حوديكم طبعا شريفة : مالك يا رهف إنتى تعبانه ولا إيه إنهاردة لالا ابدا يا ماما أنا كويسة خالص طب بقولك ايه ما بلاش نادى انعاردة وخلى الولاد فى البيت لحسن انتى شكلك مش عجبنى فصاح شريف ومعه شهد لا لا يا تيته عاوزين نروح التدريب ونلعب فى النادى

رهف : خلاص خلاص معلش يا ماما حوديهم التدريب بدل ما يفضلوا يزنوا طول انهار شريفة : بس السواق مجاش انهاردة اعتذر عشان تعبان رهف : مش مشكل حاخد تاكسى وخلاص طيب يا حببتى اللى تشوفيه صباح الخير يا ماما ازيك ياشهاب الله ايه اللى جابك مش قولت انك حتفسح يسرا انهاردة اه فعلا بس انا جيت عشان الموضوع بتاع امبارح حتكلم مع رهف وبعدين اروح أخد يسرا أفسحها بس رهف مش هنا خدت الولاد وراحوا النادى عشان التدريب بتاعهم

كده طب أنا حروحلها النادى اللى تشوفه واهو بالمرة ترجعهم معاك عشان السواق مجاش انهاردة امال هى راحت النادى بالولاد ازاى أخدت تاكسى كده طيب صباح الخير صباح النور حضرتك عاوز حاجة هو مش حضرتك برضو مدام رهف مرات شريف رشدى الله يرحمه هو حضرتك تعرفنى!!! أنا عز صديق شريف الله يرحمه معقول مش فكرانى اااه صح ازى حضرتك عامل ايه مفيش داعى بقه لحضرتك احنا طلعنا نعرف بعض انا كنت خايف لكون غلطان الحمد لله طلعت صح أخبارك أيه وعامله ايه

أنا الحمد لله بخير وعايشة مع والد شريف ووالدته انا والولاد ولاد هو أنتى خلفتى من شهاب لالا انا جبيت توأم من شريف وبعدين ما انت عارف ان جوازى من شهاب كان مجرد جواز على ورق عشان ولاد شريف وأنتى لسه لحد دلوقتى فى الوضع ده وضع ايه يعنى الجواز اللى على ورق ده . رهف أنتى ليه رفضتى جوازى منك وقبلتى وضع زى ده مع شهاب عز ياريت بلاش نتكلم فى اللى فات واكيد انت كمان زمانك اتجوزت وخلفت

فعلا انا اتجوزت بس مراتى الله يرحمها بقه من سنة بعد ما خلفت منها فرح وكريم اللى هناك دول اه اللى بيلعبوا مع شريف وشهد دول ايه ده هما دول ولادك ايوة وشكلهم الاربعة بقوا أصحاب مساء الخير أجابت رهف ومعها عز : مساء النور شهاب : مين حضرتك عز : أيه يا شهاب مش فاكرنى انا عز صديق شريف الله يرحمه شهاب بضجر : اه اه اهلا وسهلا ثم أكمل وبدون تفكير وانتوا بقه متعودين تتقابلوا هنا فى النادى

ردت رهف على الفور :ابدا دى اول مرة اشوف عز انهاردة فأكمل عز : انا كنت مسافر ولسه راجع من فترة قريبة شوفت رهف مرتين قبل كده وكنت بشبه عليها وانهاردة بس افتكرتها وجيت كلمتها استشاط شهاب غضبا عندما عز ينطق باسمها ثم قال : اه طب حمدلله على سلامتك انا كنت عاوز رهف فى موضوع مهم ممكن عز بإحراج : اه طبعا ممكن اتفضل انا اساسا كنت خلاص حاخد الولاد واروح

قام عز على الفور واتجه للاولاد ليأخذهم فتعلقت به شهد ومعها شريف وهم يقولون ما تخليهم يلعبوا معانا شوية يا أونكل عز : معلش يا ولاد مرة تانية بقه يلا سلموا على بعض ولما حنبقه نيجى حخلى الولاد يتصلوا بيكم عشان تيجوا انتوا كمان وتشوفوا بعض خلاص يا أونكل اتفاقنا رهف : موضوع إيه اللى عوزنى فيه شهاب متلعثما : الموضوع اللى اتكلمتى فيه مع ماما رهف انتى عوزة تطلقى منى ليه

نطق شهاب بهذة الجملة فتذكرت رهف الحلم وشعرت بانزعاج شديد وارتبكت بشدة لدرجة أن شهاب لاحظ ذلك أيه يا رهف مالك فى حاجة ايه لالا ابدا انا فعلا كلمت ماما فى الموضوع ده يعنى لان جوزنا كان لسبب معين والسبب ده خلاص انتهى فنظ شهاب فى عينيها بثبات قائلا : رهف أنتى عوزة تتجوزى فأجابته فزعة : ايه انت بتقول ايه لا طبعا مين قال كده انا مش ممكن حد يدخل حياتى بعد شريف الله يرحمه

شهاب : يبقه خلاص مفيش داعى لاى حاجة تتغير وان كان على يسرا فهى ما تعرفش حاجة اصلا عن الموضوع ده ولا عمرها حتعرف وانا يا ستى مش متضرر نهائى من الوضع ده بس يا شهاب مفيش بس الموضوع ده اتقفل ومش حيتفتح الا فى حالة وحده بس إنك وأكمل بغيرة لم تلحظها هى هى أنك يعنى تكونى عوزة تتجوزى وقتها بس ححل الارتباط اللى بينا ومفيش كلام تانى مفهوم

لم تجد رهف اى رد فسكتت يلا عشان اروحك انتى والولاد مر يومان فى هدوء تام على الجميع الى أن تفاجأ شهاب اتصال من والدته فى وقت مبكر فهب فزعا من نومه أيوة يا ماما فى حاحة بتتصلى بدرى كده ليه الحقنى يا شهاب أبوك بمجرد ما وصل الشركة أغمى عليه ونقلوه المستشفى .لعبة_القدر_10 بقلمى_إيمان أيه طب أنا حروحله فورا المستشفى لا تعالى خدنى معاك يا شهاب حاضر يا ماما ثوانى وأكون عندك

يسرا : فى أيه يا شهاب بابا تعب ونقلوه المستشفى وانا حروح اخد ماما واروحله طب اجى معاك لا لا خليك انتى مفيش داعى تيجى يادكتور أنا أبنه ممكن أعرف حالة والدى أيه دلوقت هو عنده زبحه بس الحمد لله مش قوية واضح أنه بيجهد نفسه اوى فى الشغل وده مش كويس للى فى سنه كده طيب متشكر أوى يا دكتور نظر شهاب لوالدته الجالسة بجانب والده داخل حجرة العناية المركزة وهو يشعر بالاشفاق عليه وعليها وتذكر كلام أبيه وهو يطلب منه أن يقف بجانبه ويتحمل مسئولية الشركة معه وكاد ان يبكى غير أنه سمع صوتها بجانبه تقول

ان شاء الله بابا حيقوم بالسلامة بابا طول عمره قوى وكأنه أستمد القوة من كلماتها فتماسك واستعاد قوته مرة أخرى ثم قال : مش حتروحى للولاد اه انا كنت جاية عشان اقولك كده طب يلا تعالى اروحك وأرجع تانى لالا خليك انا حاخد تاكسى وخلاص لا الوقت اتأخر حروحك وارجع على طول طب خلاص اللى تشوفه يسرا :شهاب أنت رجعت مش قولت إنك حتقعد مع ولدك فى المستشفى ماما مارضيتش وصممت انى اروح انا ورهف وهى اللى تقعد جنبه

اه طبعا عشرة عمرها ومش عوزة تسيبه ربنا يقومهولها بالسلامة يارب يقومه بالسلامه لينا كلنا . يسرا أنا عاوز اكلمك فى موضوع مهم خير يا شهاب انا الحقيقة قررت اقعد هنا مش راجع أمريكا ايه بتقول ايه ياشهاب طب وشغلك اللى هناك واللى ابتدى يكبر وينجح دى شباب كتير يتمنوا اللى وصلت ليه

أبويا عندى أهم من اى حاجة واسمه لازم يفضل فى السوق شقاه وتعبه مش ممكن يضيعوا ابدا انتى ماتعرفيش ابويا تعب أد أيه عشان يوصل للمركز اللى هو فيه دلوقت وان كنت وصلت لاى حاجة وكبرت فده بفضل ابويا واللى جه الوقت اللى اقف انا كمان فيه جنبه وانا مش حغصبك على حاجة عوزة تفضلى معايا برحتك عوزة ترجعى تعيشى فى أمريكا برضو برحتك حبة تبقى بين هنا وهناك مفيش مشكلة حبه ان كل واحد يروح لطريقة برضو برحتك اللى يريحك انا موافق عليه

ايه انت بتقول ايه انت عاوز تطلقنى انا مش بقول اللى عوزة انا بقول كل الاقتراحات وانتى وأختيارك بقه وانا اختارتك انت يا شهاب وانت عارف ده ومش من دلوقتى من زمان ولا نسيت حكاية جوزنا فجز شهاب على أسنانه قائلا : ودى حكاية تتنسى برضو فضحكت يسرا عن أخرها وهى تقول بدلع معهود لشهاب خلاص يا حبيبى يبقه أتفاقنا تعالى بقه ننام وغمزت له بعينها يابنتى بقولك ابويا تعبان

طب ما انا عوزة اوسيك عشان باباك التعبان فقال بغيظ : أخ منك أنتى مرت الايام وخرج رشدى بخير من المشفى وفاجأه شهاب بقراره وانه لن يعود الى أمريكا وسيدير الشركة معه بجد بجد يا شهاب مش حترجع أمريكا وحتفضل هنا معايا أيوة يا بابا يااااه اهو انا كده خفيت بجد الله طب ولما انت عوزنى جنبك مقولتش ليه من الاول

كنت شايفك مش متحمس للقعاد هنا وكمان كنت بتتكلم عن ان مشروعك هناك بيكبر وكنت بشوف الفرحه فى عينيك مرضتش احرمك من انك تحقق ذاتك زى ما انا كمان فى يوم من الايام اجتهدت وعملت مشروعى وعشت الفرحه يوم بيوم وهو بيكبر ادام عينى يا حبيبى يا رشدى بس انت بقه عندى اهم الف مرة من أى مشروع لالا دا انت انهاردة ربنا فتحها عليك اوى يا شهاب طب قولى بقه حتعلمنى الشغل امتى

شريفة : ماتستنى عليه لما يشد حيله ويرتاح شوية يا شهاب رشدى : لالا انا زهقت بقه من القعدة وبدام شهاب حيكون معايا مفيش تعب ومن بكرة ان شاء الله حنكون سوا فى الشركة شهاب : خلاص وانا تحت أمرك رهف : ماما الغدا جهز يلا مش حتتغدوا شريفة : تعبتك انا انهاردة يا رهف معلش لا ابدا ياماما ما تقوليش كده انتى عارفة انى بحب اطبخ بايدى وعشان كده كنت بحب اساعدك

رشدى : يلا يا شهاب وانتى يا يسرا انهاردة حتاكلوا أكل محصلش عشان رهف هى اللى طبخه شريفة : بقه كده يا رشدى يعنى اكلى مش بيعجبك رشدى : الحقيقة انتوا الاتنين بجد أكلكم تحفة مبسوطة كده وفى أثناء تناولهم الغداء قال شهاب وهو يتأمل فى ملامحها : لا بجد بابا عنده حق الاكل تحفة تسلم إيدك يا رهف فأجابته بخجل من نظراته لها : شكرا بالهنا والشفا أيه يابنى من أخر مرة كنت عندى ولا حس ولا خبر كده اوعى تقولى انك جاى تسلم عليا قبل ما تسافر

لا ابسط يا حازم حفضل قاعد فى وشك على طول بجد ايه ده يعنى مش حترجع امريكا لا مش راجع طب وشغلك هناك اتفقت مع شركائى على التخارج وحيبعتولى فلوسى على حسابى وخلاص كل حاجة تقريبا خلصت طب ليه كل ده عشان حبيبت القلب اللى ظهرت فاجأة اه ما انت متعرفش اللى حصل عشان كده بتهبل فى الكلام بهبل الله يسامحك . طب ايه اللى حصل ما تحكى ابويا تعب ودخل المستشفى الفترة اللى فاتت عشان كده مكنتش فاضيلك

ايه عمى رشدى تعب كده يا شهاب وماتقوليش انا مكنش فيا دماغ نهائى والله انا لما شوفت ابويا وهو بين الحياة والموت قولت مش ممكن اسيبه تانى ابدا ااااه يعنى قعدت عشان ابوك مش المزة فوكزة شهاب فى صدرة قائلا : ما تحترم نفسك ايه مزة دى أمال أقولك ايه . الا صحيح هى إسمها إيه وانت مالك اما بارد صحيح يسلام بتغير عليها اه مش مراتى فانفجر حازم ضاحكا : مراتك ايه ياعم دى تلاقيها نست الموضوع ده أساسا

لا ياخويا مانسيتش تقصد أيه بقاااا !!!! فاكر لما كنت عندك وبابا اتصل بيا عشان موضوع مهم ايوة اهو كان عوزنى عشان رهف عوزة تطلق رهف الله اسمها حلو اوى ما تتلم بدل ما اظبطك خلاص خلاص اتلميت طب وبعدين عملت ايه قولت لولدك انك بتحبها وان هى دى فتاة أحلامك يابنى ما تبطل استظراف محدش يعرف الموضوع ده غيرك انهو موضوع بالظبط صبرنى ياااارب الموضوع كله يا حازم الزفت انت أنا مقولتش لحد غيرك على الحلم ولا حد يعرف ان رهف هى البنت اللى مكنتش عاوز اتجوز غير لما الاقيها

اه صحيح لما انت كنت رافض اى وحده عشانها ليه بقه اتجوزت يسرا دى لاااااا جوازى من يسرا ده حدوته تانية خااالص مش وقتها دلوقت هى فيها حدوته طب ما تحكهالى والنبى يخربيت كده يابنى أنت توهتنى انا كنت بتكلم فى ايه اصلا اقولك انا قايم مروح لالا الله يخليك ياشهاب ما تمشيش انا مركز وحقولك انت كنت بتتكلم عن رهف وانها طلبت الطلاق قولى بقه انت عملت أيه اه صح انا رفضت طبعا

يا ولد طب واقنعتها هى وابوك وامك ازاى من غير ما تقولهم الحقيقة قولت لبابا وماما انها دلوقتى مش بتفكر فى الارتباط عشان هى على ذمتى لكن ما نضمنش لو طلقتها وبقت حرة ممكن حد يلعب بدمغها ونلاقيها عوزة تتجوز وتاخد عيال شريف وتمشى يابن اللعيبة وطبعا ابوك وأمك قلبهم وقع فى رجليهم أول ما سمعوا الكلام ده طبعا وأخدوا صفى على طول طب وهى هى اقنعتها ازاى فهمتها انى مش متضرر من الوضع ده وانى مستعد اطلقها فى حالة انها تكون عوزة تتجوز

ورضيت تعرف انى أول لما جبتلها سيرة الجواز اتفزعت انا حتجنن دى يعتبر ماعشتش مع شريف مده طويلة ولا حتى تعرفة الا مده قصيرة ازاى بتحبه كل الحب ده حتى وهو ميت انا عمرى ما غيرت من شريف الا دلوقت يا عينى عليك يا شهاب اه والله مش عارف اعمل ايه ولا اقرب منها ازاى واخليها تحس بيا انا حتجنن وكل لما احاول افتح معاها موضوع واتكلم معاها تتهرب منى مش عارف ده كسوف ولا هى حاسه بيا عشان كده بتتهرب منى ولا أيه بالظبط

تصدق ممكن دى الستات دى عندها ردار بتلقط بيه الراجل اللى بيحب قبل ما هو ذات نفسه يعرف حتىلعبة_القدر_11 بقلمى_إيمان مساء الخير يا راضية مساء الخير يا هانم هى ماما شريفة هنا أيوة هى فى المطبخ حدخل اقولها أن حضرتك شرفتى طيب أزيكم يا ولاد فأجاب شريف وشهد معا : الحمد لله يا طنط يسرا أنتوا بتعملوا أيه شهد : احنا بنعمل الواجب طب ورونى كده خطكم جميل أوى ثم أمسكت بكراس شهد فصدمت عندما رأتها تكتب أسمها فقرأته مردده بذهول

شهد شهاب رشدى ثم نظرت لكراس شريف فوجدته هو الاخر يكتب أسمه بنفس الطريقة فقامت فزعة وتركتهم وانصرفت على الفور الله امال فين طنط يسرا يا ولاد شريف : هى كانت هنا وبعدين مشيت بسرعة يا تيته قالت شريفة مستغربة : مشيت بسرعة يا ترى فى ايه ألو ايوة يا يسرا خير فى حاجة شهاب ممكن تيجى البيت فورا ليه ايه اللى حصل قلقتينى فى موضوع مهم عوزة اتكلم معاك فيه

طب ما تتكلمى مش حينفع فى التليفون ارجوك تعالى فورا فى أيه مالك يا مامت مفيش يارهف اصل راضية جاتلى وانا فى المطبخ وقالتلى ان يسرا هنا طلعت اشوفها الولاد قالولى انها مشيت بسرعة اكيد افتكرت مشوار مهم ولا حاجة ما انا قولت كده برضو ايه يا يسرا ايه الحاجة المهمه اوى دى اللى خلتك تجبينى بالسرعة دى انا عوزة اعرف شريف وشهد دول ولاد مين بالظبط ايه السؤال ده ما انتى عارفة انهم ولاد اخويا شريف الله يرحمه

والله ولما هما ولاد شريف امال الولاد بيكتبو أسميهم شريف شهاب رشدى وشهد شهاب رشدى ليه يا استاذ شعر شهاب بالارتباك الشديد ولم يدرى ما يقول ايه سكت ليه مش لاقى كدبه تقولهالى انا عمرى ما كدبت عليكى عشان اكدب دلوقت يبقه تقولى ودلوقتى حالا ايه حكاية رهف هى وولادها معاك لم يجد شهاب امامه غير ان يقص على يسرا كل الحكاية بصى يا ستى ………… أيه انت بتقول ايه يعنى رهف مراتك

ايوة بس على الورق بس يعنى ايه على الورق بس يابنتى انا اتحوزت رهف وانا عايش معاكى فى امريكا ومن يوم ما جيت وانا معاكى اهو حتى لما بروح عند بابا بتكونى معايا وبنرجع سوا عوزة ايه تانى ياكدلك انها مجرد ورقة اللى بينى وبينها طب ولزمتها ايه الورقة دى بدام مفيش بينكم جواز حقيقى وان كان على ولاد شريف اهم باسمك ومشكلتهم خلاص خلصت يعنى انتى عوزة ايه تطلقها

أيه لا ليه بقه ان شاء الله ومالك اتفزعت اوى كده فتلعثم قليلا ثم اكمل : عشان بابا وماما انا مرتبط بيها عشانهم يسلام وهما دخلهم ايه بالموضوع لانهم خايفين لو طلقتها تتجوز وتاخد ولاد شريف وتمشى وبابا وماما مش حيستحملوا انهم يتحرموا من ولاد شريف زى ما اتحرموا منه ياريت تحطى مشاعرهم فى الاعتبار وانا مقدرش ان اى وحدة تشاركنى فيك يابنتى تشاركك ايه وانا وهى مش فاكرين حكاية الجواز دى من الاساس

يعنى انت مصمم على موقفك يا شهاب ايوة يا يسرا ولا يمكن ازعل ابويا وامى ابدا كده طيب أيه ده عم جابر أيه اللى عمل فيك كده وفين الولاد الحقينى يا مدام رهف ناس طلعت عليا ووقفتنى وانا جايب الولاد من المدرسة وضربونى واخدوا الولاد أيه أنت بقول أ ي ه مدام رهف مدام رهف أيه يا جابر فى أيه الحقى يا شريفة هانم مدام رهف لما عرفت ان الولاد اتخطفوا أغمى عليها

ايه انت بتقول ايه زى ما سمعتى حضرتك كده فقالت وهى تقاوم الالم طب اسند رهف معايا عشان نفوقها ولا اقولك سبهالى وروح اتصل برشدى وشهاب فى الشركة بلغهم باللى حصل عيد بقه اللى انت قولته فى التلفون كده

ياشهاب بيه انا روحت اجيب الولاد من المدرسة زى كل يوم وانا راجع بيهم لاقيت عربية جيب بتحاول تزنق عليا فى الطريق افتكرتهم عوزين يعدونى فهديت شوية وأخدت جنب عشان اعديهم لاقتها راحت طلعت ادامى وسدت عليا الطريق بالعرض فوقفت اشوف فى ايه لاقيت اربع رجالة طول بعرض اتنين منهم مسكونى والاتنين التانين واحد شال شهد والتانى شريف وجريوا كلهم ع العربية بتعتهم ولما حولت امسك فى واحد منهم عمل فيا اللى حضرتك شايفة ده

شريفة : انت ساكت ليه يارشدى ما تتصرف العيال حتضيع مننا ولا ايه ولاد شريف ضاعوا خلاص رشدى : انا مش ساكت انا بفكر مين اللى ممكن يعمل كده مين اللى عاوز يأذينى صحيح ليا عدوات فى السوق بس عادية مش لدرجة يخطفوا الولاد وبعدين احنا عمرنا ما أذينا حد عشان يتعمل فينا كده شهاب : يمكن يا بابا عصابة وعوزين فلوس وبس طب يقولوا وانا أديهم اللى هما عوزينوا بس الولاد ترجع بالسلامه

شريفة :انا عوزة ولاد ابنى يا رشدى انا مقدرش اعيش من غيرهم اهدى ياشريفة اهدى انتى مش حمل اللى بتعمليه فى نفسك ده انا عوزة شهد وشريف اه اه اه الحقونى يا ولاد اطلب الاسعاف ياشهاب لالا انا حشيلها واخدها ع المستشفى اسرع بالفعل حمل شهاب والدته وأخذها الى المشفى ومعه والده ورهف ممكن تهدى انتى كمان يارهف اهدى ازاى ياشهاب وولادى مخطوفين وماما بين الحياة والموت طول ما احنا متوترين كده مش حنعرف نفكر لازم نهدى كمان انتى وبابا مأكلتوش حاجة من الصبح

انا مليش نفس وبابا ربنا يكون فى عونه انا خايفة عليه هو كمان ربنا يستر انا حروح اجيب اكل وحتكلوا مفيش حاجة اسمها ملكمش نفسذهب شهاب ليأتى ببعض الطعام وعند عودته وجد رهف منهاره من البكاء ووالده جالس بجوارها يحاول تهدئتها فقال بفزع ايه يا جماعة فى ايه ماما جارلها حاجة رشدى بهدوء : لا ماما بخير شهاب : امال فى ايه يا بابا مالها رهف رهف ببكاء : مصيبة يا شهاب مصيبة انا عرفت ولادى فين ومين اللى خطافهم

مين قولى مين وانا حجبهم ولو دفعت حياتى جمال جمال ابن عمى هو اللى خطف شريف وشهد فردد بعدم فهم : ايه ابن عمك وابن عمك ده يخطف ولادك ليه هى ايه الحكاية بالظبط رشدى : اقعد بس يا شهاب وانا حقولك على كل حاجة ……..قص رشدى على شهاب قصة رهف وهروبها من قريتهم شهاب بتفكير : طب لما اهل بلادكم كلهم واهلك انتى شخصيا عرفين انك موتى والوحيد اللى كان يعرف انك عايشة عثمان اخوكى وعثمان مات وكده سرك مات معاه امال جمال ده وصلك ازاى

رهف ببكاء : معرفش معرفش ومايهمنيش اعرف المهم ولادى يرجعوا لحضنى وبس انت ماتعرفش جبروت جمال وانه ممكن يقتلهم زى ما قالى ولا حد يقدر يوقف قصاده ولا حتى يصعبوا عليه انتى بتقولى ايه دا انا كنت اولع فيه هو وبلدكم كلها بس استنى هنا هو اكيد له طلب قصاد انه يرجعلك ولادك هو طلب منك ايه هو طالب انى ارجعله وقصاد كده يرجعلى ولادى ت أيه ترجعيله يعنى ايه يقصد يعنى ترجعى بلادكم وكده

لالا اصل جمال كان عاوز يتجوزنى زمان فهو عاوزنى اطلق منك واتجوزه فيرجعلى الولاد ايه دا بيحلم دا مش ممكن يحصل ابدا فقالت بحزم :لا هو ده اللى حيحصل انا عشان ولادى اعمل اى حاجة انتى بتقولى ايه انتى عارفة لو عملتى اللى بتقولى عليه ده دا مش بعيد يقتلك انتى والولاد عشان يشفى غليله منك ممكن جمال قلبه حجر ورفضى ليه زمان جننه مكنش موقفه عند حده غير اخويا عثمان الله يرحمك يا عثمان لو كنت موجود كنت عرفت تتصرف معاه

شهاب بغيظ : يعنى انتى بقه شيفة انى مقدرش ع اللى اسمه جمال ده طب ايه رايك ان الولاد حترجع ومش حطلقك ومش حيلمس شعره منك وانا حخلى أيامه سودة رهف بفزع : انت عاوز تتحداه على حساب ولادى ولادك دول ولاد شريف لينا فيهم زيك بالظبط ويظهر نسيتى كمان انهم باسمى فى شهادات ميلادهم يعنى ولادى ولا نسيتى دى كمان ولا انتى شايفة انى مش راجل اصلا انا مقصدش كده بس انت ما تعرفش جمال . جمال ده بلطجى ولامم حوليه شوية ناس ما تعرفش ربنا

انا مش عاوز اسمع حاجة عنه المهم هو قالك حيتم الموضوع ده ازاى ولا حتعملى ايه بالظبط هو قال عرضه وبعدها قالى حسيبك تفكرى وتختارى وان هو حيبقه يتصل بيا تانى والاحسن ما ندخلش البوليس بينا عشان ما اندمش وحياة أمه لاندمه هو ماشى يا جمال الكلب .لعبة_القدر_12 بقلمى_إيمان الو جمال اتأخرت ليه فى الاتصال أيوة أيوة أنا موافقة أنا حطلق من شه ولم تكمل فقد أخذ منها شهاب التلفون على الفور

أيوة أنا شهاب أنا حاجى مع رهف تمام والطلاق حيتم عندكم فى البلد لا محدش حيكون معانا انا ورهف بس اللى حنكون عندك ما تقلقش لا بلغنا البوليس ولا غيره ماشى بكرة الصبح حنستناك على أول البلد أيه اللى قولته ده حتيجى معايا ليه وليه الطلاق يتم هناك وحنستناه على اول البلد مش حنروح البيت عنده

اهدى اهدى يارهف براحة . اولا كده كده مكنتش حسيبك تروحى لوحدك حتى لو هو كان طلب كده ثانيا هو اللى طلب الطلاق يتم هناك عنده وادامه مش عارف ليه يمكن حابب يتأكد انى فعلا طلقتك وحنستناه على أول البلد لان أكيد مش مخبى الولاد فى بيته والا لو بلغنا البوليس حيجبوهم بكل سهوله هو مخبيهم بعيد وهو كمان مش معاهم وعشان كده كل شوية بيتصل من رقم جديد عشان محدش يوصل لمكانه

طيب طيب انا مش مهم عندى اى حاجة المهم عندى الولاد يكونوا بخير ويرجعولى وبس حيكونوا بخير وفحضنك بكل سلام ان شاء الله شهاب : ايه يا بابا مش ناوى تروح ترتاح فى البيت شوية رشدى : ارتاح ازاى وشريفة فى الحالة دى وولاد شريف مش عرفين ايه اللى جرالهم الدكتور طمنى ان حالة ماما دلوقتى مستقرة وحتفوق فى اى لحظة وولاد شريف انا متأكد انهم بخير وان شاء الله يرجعولنا بالسلامة . بابا انا حاخد رهف بكرة وننزل البلد عندهم عشان ننفذ الاتفاق

رشدى بفزع : ايه انت حتسلمه رهف كمان مع الولاد شهاب : مفيش ادمنا حل تانى واضح ان جمال ده مش سهل رشدى بانكسار : يعنى خلاص حتحرم من بنتى وولاد ابنى كمان شهاب بأشفاق شديد على والده : أنت اتعلقت للدرجادى برهف يا بابا رشدى : ايوة يابنى والله كأنها بنتى بالظبط ملت حياتنا حب وحنان وعوضتنى انا وشريفة عن موت أخوك وغيابك تأثر شهاب بحال والده فأقسم بداخله أن يعود برهف والاولاد مهما كلفه الامر

صباح الخير يا رهف ولو ان شكلك بيقول انك ما نمتيش أبدا ولا غمض لى جفن طول الليل يا شهاب هانت كلها كام ساعة وترتاحى من كل ده وتاخدى ولادك فحضنك يارب يارب تعدى على خير بتعيطى ليه دلوقت خايفة خايفة اوى من اللى جاى ومن عشتى مع جمال دا مش انسان طبيعى وملوش أمان سبيها على الله ربنا ان شاء الله ينجيكى منه ومن شره ونعم بالله يلا بينا بقه عشان ما نتأخرش

شهاب رقم غريب بيرن طب هاتى انا اللى حرد الو ايوة احنا قربنا اوى من اول البلد أيه ليه يعنى كده طيب طيب خلاص موافق ايه يا شهاب فى ايه البيه عوزنا نسيب العربية على اول البلد وفى عربيه تانية حتيجى تاخدنا على المكان اللى هو فيه ليه طب هو عايز كده دا شكله فعلا رئيس عصابة مش راجل عادى مش قولتلك ربنا يستر يارب اهدى يا رهف متعمليش فى نفسك كده

نفسى اطمن على ولادى خايفة يكون عمل فيهم حاجة المجرم ده لايمكن يعمل فيهم حاجة لانه عارف كويس انه لو أذاهم اللى هو عوزة مش حيتم يارب يكون كلامك صحيح صحيح وحتتأكدى من كده بنفسك يلا وصلنا اهو اول البلد يلا انزلى أهلا بالهانم والبيه اتفضلوا معانا احنا من طرف جمال بيه شهاب : طيب احنا جين معاكم وبمجرد أن ركبا السيارة معهما اخرج كل رجل من الرجلان بخاخ من جيبه ورش منه على وجه شهاب ورهف ففقدا الوعى على الفور ثم انطلقا حيث يوجد جمال

بعد وصولهم بقليل بدء شهاب ومعه رهف يفيقا معا من أثر المخدر رهف بلهفه : جمال فين ولادى عوزة اشوف ولادى ولادى فين جمال ببرود : مش لما نرحب بيكى الاول ونقولك حمدلله ع السلامة انتى والبيه وحضرة المأذون كمان يشوف شغله شهاب : أنا مش حطلاق ومفيش حاجة حتم الا لما نطمن ان الولاد بخير جمال : اطمن شريف وشهد بخير شهاب مقاطعا : اشوفهم بنفسى وامهم تطمن عليهم وبعدين الطلاق يتم

جمال بخبث ومالوا حقك برضو فأشار جمال لاحد رجاله وأمره بأحضار الاولاد على الفور وما هى الا دقائق قليلة وعاد الرجل ومعه شريف وشهد وما أن رأتهم رهف حتى ركضت اليهم على الفور تأخذهم فى أحضانها وما ان احتضنتهما الا وسمعت طلاقات نارية تملاء المكان فجذبتهم على الفور واحتمت بهم خلف شهاب والذى ابتعد بهم عن مرمى ضرب النار فيما حاول جمال ان يتبادل اطلاق النار مع البوليس فأصابه طلق نارى فى مقتل فأرداه قتيلا

يلا قومى يارهف تعالى انتى والولاد البوليس خلاص خلص على جمال وقبض على الرجالة الباقية شهاب : انا متشكر أوى يا سيف سيف : دا أحنا اللى بنشكرك على الخدمه اللى قدمتهالنا دا جمال ده كان ولا خط الصعيد ومكنش حد عارف يوصله كان فعلا ذكى جدا بس إطمئنانه انكم من خوفكم على الولاد ليمكن تبلغوا البوليس خلاه يقلل من حرصه ودى كانت فرصتنا واهو الحمد لله ربنا ريحنا كلنا من شره

شهاب : الحمد لله طب انت عوزنا فى حاجة دلوقت سيف : لالا اتفضل انت والمدام بس استنى حوصلك اول البلد لعربيتك هات المدام وتعالى يلا يا رهف عشان اروحك مش حنروح لبابا عشان يطمن ع الولاد انا حطمنه بالتليفون دلوقتى وحروحك ترتاحى انتى والولاد شكلكم تعبان اوى ياريت تناموا وانا حروح اغير هدومى اللى اتبهدلت دى واروح لبابا هو انت اللى بلغت البوليس حقولك على كل حاجة لما نركب عربيتى يلا تعالى سيف حيوصلنا

ها ادينا فى عربيتك قولى بقه الحكاية

بصى ياستى سيف اساسا صديقى من زمان واول ما الولاد اتخطفوا اتصلت بيه عشان اشوف ممكن اعمل ايه قالى مش ممكن اعمل اى اجراء قبل ما يمر 24 ساعة على اختفاءهم وفضل على اتصال بيا لانه كان فاكر زينا ان اللى خطفهم عاوز فلوس لكن لما عرفت منك حكاية جمال وبلغته بيها اتصل بالمباحث اللى تبع بلدكم وعرف ان جمال ده مش راجل عادى دا وراه مصايب كتير وانهم نفسهم يقبضوا عليه بس مش عرفين يوقعوه فى حاجة انا لما سمعت كلامه خوفت على الولاد وعليكى منه وعشان كده اتفقت معاهم واهى الخطة مشت تمام وارتحنا منه خاااااالص

رهف : الحمد لله دا كان كابوس شهاب : بس فى حاجة برضو انا مش فاهمها ايه هى دى ؟؟؟ جمال وصلك ازاااااى وعرف منين انك مراتى انا كمان مش عارفة طب يلا اتفضلى وصلنا عشان الحق اغير وارجع لبابا عاد شهاب الى بيته وصعد سريعا ليأخذ شور ويبدل ثيابه وما إن دخل شقته حتى سمع يسرا تتحدث فى الهاتف ايه انت بتقول ايه يعنى أيه جمال مات ورجعت رهف بالولاد والطلاق ما تمش

شهاب والشرر يتطاير من عينيه : انتى انتى يا يسرا اللى عرفتى جمال مكان رهف يعنى انتى اللى كنتى ورى خطف الولاد يسرا بغل : ايوة يا شهاب ايوة انا . أنا أعمل اى حاجة عشان محدش يقرب منك او يخدك منى انتى ايه شيطان يا شيخه ماهمكيش ان الولاد ممكن يتأذوا ذنبهم ايه الاطفال دى فأكملت بكره وحقد : أنا مايهمنيش غير انى احتفظ بيك وبس مايهمنيش اى حاجة تانية

وانا مش ممكن حكمل معاكى بعد كل الشر اللى جواكى ده انتى طالق يا يسرا طالق طالق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى