لعبة_القدر_13 بقلمى_إيمان السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شهاب أيه اللى جابك مش قولت حتروح تغير وتروح لبابا الولاد فين راضية اخدتهم حمتهم وبتحاول تنيمهم عشان يرتاحوا وانتى ماغيرتيش ليه ودخلتى نمتى انتى كمان عشان ترتاحى فى ايه يا شهاب مالك أنا طلقت يسرا ايه طلقت يسرا ليه فقال بسخرية : مش كنا محتارين ازاى جمال عرف مكانك ووصلك بعد السنين دى كلها اهى طلعت الهانم هى اللى دلته على مكانك بس اللى مجننى بقه يسرا عرفت حكاية جمال معاكى منين
منى فقال بذهول : ايه منك انتى ازاى فيوم وانا والولاد فى النادى جاتلى يسرا قالت انها سألت عليا فى البيت ولما عرفت انى فى النادى قالت تيجى تقعد معايا شوية انا كنت قاعده معاها لوحدى والولاد كانوا فى التدريب بتاعهم فهى سألتنى عن حكايتى مع شريف وازاى اتعرفت بيه وكده يعنى اه قومتى أنتى بقه حكيالها على كل حاجة ايوة مكنتش اعرف انها عوزة تعرف حكايتى عشان تدبرلى مصيبة زى دى بس ليه تعمل معايا كده أنا مأذتهاش فى حاجة
شهاب بارتباك : اصل يسرا عرفت موضوع انك مراتى وشكت يعنى انى شكت فى ايه انى يعنى بحبك ليه انت معرفتهاش ان جوزنا مجرد جواز على ورق فقال بغيظ قولتلها يارهف ثم أكمل بحزم بس الحقيقة بقه انى فعلا بحبك رهف بذهول : ايه انت بتقول ايه يا شهاب فهب واقفا وجذبها من يدها لتسير معه قائلا : تعالى معايا شهاب بتجرنى كده ليه تعالى بس وجدته فجأة يقف أمام غرفة خلف الفيلا تراها لاول مرة
ايه الاوضة دى انا اول مرة اشوفها دى المرسم بتاعى انا اللى بنتها بنفسى بعيد عن الفيلا عشان اقعد ارسم فى هدوء ثم أخذ يبحث فوق الباب عن شىء وبعدها رأت فى يده مفتاح فتح به الغرفة وأضاء النور أدخلى يا رهف تعالى ممكن تروحى تشيلى الغطا اللى على البورتريه اللى هناك ده فذهبت رهف بحذر حيث أشار وأخذت تزيح الغطاء بحرص لتفاجأ بصورتها أيه ده دى صورتى أنت رسمتنى امتى
بصى على ضهر الصورة حتلاقى التاريخ عليها فنظرت رهف حيث قال لتتفاجأ بأن تاريخ الصورة يرجع لعشر سنين مضت ايه ده معقول انت كنت تعرفنى من عشر سنين ازاى دا انا حتى مكنتش لسه قابلت شريف ممكن افهم كنت تعرفنى منين فقال مرتبكا : كنت اعرفك من الحلم ققالت بعدم فهم : نعم ايوة كنت بحلم بيكى انت بتهزر صح
فقال غاضبا : أنا بقول الحقيقة انا فضلت سنين احلم بيكى كنت بحلم أنى فى مكان جميل مقسوم نصين بجدار شفاف وكنت بشوفك فى الجهه التانية من المكان ده من خلال الجدار كنتى بتبصى لى وتبتسمى وانا بحاول بكل قوتى اتخلص من الجدار ده لكن مش بعرف . وعشان كده كنت رافض اتجوز وسفرت بسبب زن أمى عليا فى مسألة الجواز وكانت كل يوم تجبلى عروسه شكل ومحدش يعرف الموضوع ده غير حازم صاحبى
طب لو الحكاية دى صحيح فقاطعاها على الفور : مفيش لو لانها فعلا دى الحقيقة طب امال ازاى بقه اتجوزت يسرا لما اللى قولته ده صحيح ضحكت عليا نعم أيه زى ما سمعتى كده بالظبط دا اللى هو ازاى يعنى يعنى زى ما بتقولوا ان راجل ضحك على بنت فانفجرت رهف فى الضحك قائلة : انت بتقول ايه انت حتشككنى انك مش طبيعى ولا أيه مرة تقولى شوفتك ورسمتك من الحلم ومرة تقولى اتجوزت بعد ما اضحك عليك هو فى راجل بيضحك عليه
فقال بمرح : أيوة والله وحقولك اللى حصل عشان تعرفى ان مش بس الرجاله اللى فيهم ذئاب بشرية فى ذئبات بشرية كمان شوفى ياستى
انا كان ليا انا وحازم صديق اسمه أمجد كان حلم حياته أنه يعيش فى أمريكا مرت فترة كده واختفى أمجد بعدها عرفنا انه فعلا هاجر لامريكا وشارك واحد مصرى عايش برضو هناك وأموره بقت تمام وفيوم اتفاجأنا انا وحازم بأمجد وقال انه فى زيارة سريعة لمصر وقال يشوفنا لاننا وحشناه وكلمنا عن احواله وشغله وحاول معانا احنا الاتنين عشان نسافر ونشتغل معاه هو وشريكه حازم رفض الفكرة تماما اما انا فلاقتها فرصة اخلص من زن امى على فى حكاية الجواز وفعلا اخدت مبلغ من بابا على مبلغ محترم كان معايا وسافرت مع امجد وعرفنى على شريكه واشتغلت معاهم وكل حاجة كانت
تمام لحد يوم كنا فى إجتماع احنا التلاته دخلت علينا فجأة شابه جميلة طلعت بنت شريك أمجد ومن وقت ما شافتنى وهى ما سبتنيش فى حالى وكل اما اروح فى اى حته الاقيها وانا كنت مطنشها لحد فيوم جت عزمتنى على عيد ميلادها واصرت انى أحضر كانت عملاه فى فندق هى واصحبها المقربين وبس واتفاجأت لما اتصلت بأمجد عشان يروح معايا عيد ميلادها وعرفت منه انها معزمتوش عزمتنى انا وبس كنت الحقيقة حتراجع عن مرواحى لعيد الميلاد لكن أمجد قالى مايصحش يعنى وكده المهم روحت ويارتنى ما روحت لما وصلت لاقيت هناك شباب وبنات كتير معرفش حد منهم فقولت انا كده
عملت الواجب انى جيت حقدم لها هديتها وحمشى على طول خصوصا انى مليش فى الجو ده شوية ولاقتها سابت كل اصحبها وجت اخدتنى كده فى ركن وقعدت تتكلم معايا عن أد ايه هى مبسوطة انى لبيت دعوتها وجيت وشوية وقامت جابت لينا عصير انا شربت العصير من هنا وحسيت انى مش طبيعى فهى قالتى مالك انت تعبان قولتلها شكل الدوشة اللى هنا صدعتنى قالتلى كده طب تعالى معايا تعالى بس ياستى وأخدتنى على اوضة فى الفندق وأظن أنتى فهمتى الباقى ولما صحيت اضطرت تتجوزنى عشان تستر عليا
فانفجرت رهف فى الضحك بتضحكى ليكى حق لما راجل طويل عريض زى يضحك عليه حاجة تكسف لا خلاص سكت اهو مش يلا بينا بقه نرجع الفيلا عشان الولاد طيب يلا بينا وفى أثناء عودتهم للفيلا شهاب الحق أنتى لازم تموتى أنتى من وقت ما ظهرتى فى حياتنا وكل شىء اتلغبط شهاب : يسرا انتى اتجننتى نزلى المسدس ده لا دى لازم تموت عشان أنت ترجعلى يسرا رهف ملهاش ذنب فى طلاقى ليكى
لالا هى السبب وحتموت دلوقتى وفجأة صوبت يسرا على رهف بالمسدسلعبه_القدر_14 بقلمى_إيمان وبمجرد أن صوبت يسرا على رهف فدفعها شهاب بعيدا فتلقى هو الطلقة وسقط مغشى عليه فألقت يسرا المسدس من يدها وجلست تصرخ بجواره فيما حاولت رهف افاقتها من وسط بكاءها دون جدوى وعندما وصل صوت الصراخ لراضية بالداخل خرحت على الفور لتعلم ما يجرى بالداخل وما ان رأت شهاب ملقى على الارض وتسيل منه الدماء فعادت على الفور الى الداخل وأبلغت الشرطة والذى حاءت على الفور ومعه الاسعاف والتى نقلت شهاب الى المشفى وقبض على يسرا
فى المشفى أمام حجرة العمليات كانت تقف رهف ومعها رشدى ينتظرون خروج شهاب وبمجرد ان خىج الطبيب من الحجرة حتى اندفع اليه الاثنان رشدى : ابنى عامل ايه يا دكتور الطبيب : ايه يا جماعة قلقنين اوى كده ليه دى أصابه فى الكتف والحمد لله مش كبيرة احنا خرجنا الرصاصة وهو حيطلع دلوقتى بس طبعا حياخد وقت على ما يفوق من البنج رشدى : أنا متشكر اوى يا دكتور الطبيب : لا شكر على واجب بعد اذنك
رشدى : اتفضل رهف : الحمد لله يا بابا انها اصابة بسيطة انا كنت حروح فيها لو جراله حاجة بسببى رشدى : انا عاوز اعرف بقه ايه اللى حصل انا مكنش فيا دماغ اسأل اول ما وصل بالحالة اللى كان فيها وانتى كمان كنتى منهاره من العياط رهف : أصل يا بابا ……….. قصت رهف على رشدى كل ما حدث رشدى فى ذهول وعدم تصديق : معقول البنت الجميلة الرقيقة دى يطلع منها كل الشر ده
رهف فى سرها : امال لو عرفت كمان انها ضحكت على ابنك عشان تنجوزه كنت عملت ايه رشدى : رهف رهف ايوة يا بابا سرحانه فى ايه لا ابدا بس دلوقتى حنعمل ايه مين حيقعد بماما وشهاب والولاد فى البيت مفزوعين كمان من حكاية الخطف ومن اللى جرا فى الفيلا صحيح وشريفة كمان مشكلة دلوقتى لما تسأل عن شهاب حقولها ايه هى ماما فاقت اه زى ما تكون قلبها حس بأن الولاد رجعوا بالسلامة فاقت انهاردة الصبح
ممكن يا بابا تقولها مثلا ان شهاب سافر يومين فى شغل بدام الدكتور قال ان اصابته خفيفة وبعدين الاصابة فى كتفه يعنى ممكن يتحرك ووقتها نبقه نحكى ليها اللى حصل لما تشوفه بخير عندك حق خلاص انا حقولها انه مسافر بس برضو مين حيكون جنب شهاب والولاد ما تقلقش يا بابا انا حقعد جنب شهاب الليلادى وبكرة حروح البيت اجيب الولاد ونيج نطمن على ماما عليهم وبعدين اخدهم واقعد جنب شهاب
بس يا بنتى دا حيبقه تعب عليكى والولاد كمان مش بيقعدوا ساكتين ولا تعب ولا حاجة يا بابا وان شاء الله اقدر اسيطر عليهم الوقت اللى حيكونوا فيه مع عمهم فى اليوم التالى أنا فين حمدلله ع السلامه يا شهاب الله يسلمك هو أيه اللى حصل أيه مش فاكر مش يسرا كانت عاوزة تقتلنى وانت أخدت الرصاصة بدالى اه اه افتكرت ثم حاول ان يقوم فشعر بالالم اه اه استنى استنى ما تتحركش الا لما الدكتور يجى ويطمنا عليك
فى هذه الاثناء سمعا طرقات خفيفة على الباب فقالت رهف : ادخل صباح الخير يا جماعة رهف : صباح الخير يا دكتور كنت لسه حنده حضرتك تشوفوا الطبيب : لالا دا أنت بقيت عال خالص وممكن بكرة اكتبلك على خروج وتكمل بقيت العلاج فى البيت شهاب : طب انا حاسي بألم شديد فى كتفى الطبيب : دا لان تأثير البنج خلاص راح انا حكتبلك على مسكن وشوية حاجات تانية مع الغيار على الجرح طبعا ثم توجه بالكلام لرهف الممرضة حتيجى دلوقت تعرفك ازاى تغيريله على الجرح
فقالت رهف بصدمه ايه اغيرله انا على الجرح الطبيب: ايوة دى حاجة بسيطة جدا وحتشوفى بنفسك يلا اسبكم واكمل مرور بعد قليل جاءت أحد الممرضات لتغير لشهاب على الجرح وتعلم رهف الطريقة لتتولى هى المهمه فى البيت فكشفت عن صدرة وبدءت تقوم بمهمتها الممرضة : شوفتى بقه يا مدام رهف الطريقة بسيطة جدا فرددت رهف : اه اه بسيطة خالص ثم انصرفت الممرضة على الفور وتركتهم بعد يومين خرج شهاب ووالدته معا من المشفى بعد ان عرفت كل شىء عن اصابته وسببها وشكرت الله على أنه نجى ولدها من شر هذه المرأة
أيه ده مين نوران حمدلله على السلامة الله يسلمك يا خالتوالعبة_القدر_15 #بقلمى_إيمان بعد دخول شريفة للفيلا دخل شهاب تسنده رهف فندفعت اليه نوران على الفور وأخذت ذراعه على كتفها من رهف وهى تحتضنه قائلة بمرح : حمدلله ع السلامه يا بوب كنت واحشنى أوى وبعد أن جلس الجميع قال لها : حمدلله على السلامة يا نور انتى كمان كنتى وحشانى اوى جيتى أمتى
لسه وصله من ساعة وراضية حكت لى على كل اللى حصل وتفزعت جدا عليك انت وخالتوا وكنت عوزة اروح لكم المستشفى بس هى طمنتنى وقالتلى إنكم جين فى السكة ثم نظرة فاجأة لرهف والتى كانت تنظر لها هى الاخرى بدهشة من جرأتها فى التعامل مع شهاب وقالت :أكيد أنتى بقه رهف مرات شريف صح فأجابتها رهف بشىء من الضجر : أيوة أنا وحضرتك بقه تبقى مين فأجابتها بمرح : أنا نوران بنت خالت شهاب
وفاجأة تأوه شهاب ففزع اليه الجميع شربفة : فى أيه يا شهاب مالك مفيش يا ماما بس نسيت وحركت دراعى فاجأة طيب يا حبيبى اطلع ارتاح فى أوضتك أحسن طيب فأسرعت اليه نوران قائلة : تعالى تعالى اتسند عليا انا حطلعك اوضتك عشان اقعد ارغى معاك شوية عندى حوديت كتيييير وعوزة اسمع منك بقه الحكاية بالتفصيل لان راضية قالتلى العناوين بس فضحك شهاب ضحكه عاليه وهو يقول : طب يلا بينا نرغى زى زمان
ووضع يده حول كتفها ولفت هى يدها حول خصره وسارا معا وهما يتضاحكان ولم ينتبها للعين التى ترصدهما رهف : طب ياماما انا حطلع اطمن على الولاد وغير هدومى شريفة : طيب يا حببتى وياريت ترتاحى شوية انتى بقالك كام يوم فى تعب سفر ومستشفى ولما يرجع رشدى من الشركة حبقه اقولك حاضر يا ماما وياريت حضرتك كمان تطلعى ترتاحى فى اوضتك لا انا الحمد لله بعد ما اطمنت على ولاد شريف وشهاب وانكم كلكم بخير بقيت كويسه.
طب الحمد لله صعدت رهف على الفور وعند مرورها من أمام حجرة شهاب سمعت ضحكاتهم فلم تدرى لما شعرت بالضيق الشديد مرت سريعا على غرفة الاولد واطمئنت عليهم ثم ذهبت الى حجرتها لترتاح بعض الوقت قولى بقه يا بوب ايه حكاية يسرا دى وعملت معاك كده ليه بصى يا ستى ………قص شهاب عليها كل ماحدث فقالت بشهقه : ايه ده يعنى رهف مراتك أمال عرفتونى عليها ليه على إنها مرات شريف
أيوة ياستى هما لحد دلوقتى بيعرفوا اى حد عليها على انها مرات شريف محدش معترف بحكاية جوازى منها حتى هى نفسها ومالك بتقولها بزعل كده ثم أكملت بخبث بوب هى أيه الحكاية بالظبط حكاية غريبة جدا يا نور لو حتهالك مش حتصدقى هى كمان لما حكتهالها ماصدقتنيش هو فى حكاية تانية كمان طب احكهالى الله يخليك انت عارفنى بموت فى الحوديت خصوصا لو كانت ما تتصدقش كده زى ما بتقول
بصى حكاية رهف بدئت معايا بحلم و…………….قص شهاب لنوران كل شىء بشهقه اكبر من سابقتها قالت نوران : أيه دا يا بوب معقول دا ولا الافلام الهندى انتى حتعملى زى حازم انتى كمان ماهى حاجة ماتتصدقش فعلا معقول كنت بتحلم برهف قبل ما تشوفها وتتجوزها من غير ما تعرف دى حاجة تجن الجن يا جدع امال انا اقول ايه بس استنى هنا يعنى انت بجد بجد بتحبها اوى اوى بس هى ولاهى هنا وانا ولا على بالها نهائى مش بتفكر ولا عايشة الا على حب وذكريات شريف شريف وبس
فسرحت قليلا فى نظرات رهف لها منذ دخولها شهاب : ايه روحتى فين ياختى وسيبانى اهاتى مع نفسى اقولك حاجة وتصدقنى قولى رهف كمان مياله ليك بس يمكن هى زى ما انت بتقول كده عايشة فى ذكريات شريف وده مش مخليها تاخد بالها من مشاعرها تجاهك ولا مشاعرك انت كمان ليها يسلاااااام وجبتى الكلام ده منين يا أم العريف من نظرتها ليا أول لما دخلت أنت وأنا قومت أخدتك بالحضن وسندتك عشان تقعد ولما كمان جيت عشان اطلعك حستها متضايقة
فنتبه لها جيدا محدثا ايها :انتى بتتكلمى جد يا نور صدقنى يابنى ثم اكملت بثقه لا تعرف مشاعر الانثى الحقيقية غير الانثى اللى زيها ماشى ياختى واستفدت ايه انا برضو كده ماهى حتفكر ان فى حاجة بينى وبينك والموضوع حيبوظ أكتر بالعكس دا حيتظبط حيتظبط دا حيطين فانفجرت نوران فى الضحك لسه دمك شربات يا بوب زى ما أنت خلينا فى المهم مش لازم رهف تعرف اننا اخوات ابدا فاهم خليها كده عرفه اننا ولاد خاله وبس وسيب الباقى عليا
ما ماما اكيد زمانها قالتلها يالهوى اه صحيح دا احنا سبناهم سوا وطلعنا ياسنة سوخة طب انا حروح أتاكد بسرعة من الموضوع ده لحسن كده تبقه كل حاجة باظت وهبت على الفور تجرى مثل الاطفال هبله وحتفضلى هبله طول عمرك يا نوران مش حتعقلى أبدا بس لو كلامك فعلا صح والموضوع اتظبط دا انا كنت أطير من الفرح خالتوا خالتوا أيه يانور فى حد يدخل على حد أوضته بالطريقة دى
مش وقته مش وقته الكلام ده هو انتى قولتى لرهف أنى انا وشهاب أخوات فى الرضاعة لا رهف طلعت وراكوا على طول ملحقناش نتكلم فأخذت نوران نفس عميق وهى تقول الحمد لله بتسألى ليه؟؟؟ لا ابدا مفيش بقولك ايه بلاش تجيبى سيرة الموضوع ده ونبهى على عمو رشدى كمان ماشى ياحببتى وطبعة قبلة سريعة على خدها ثم انصرفت بسرعة البرق فقالت شريفة متعجبه :اتجننت البنت دى ولا ايه بوب بوب
أيه يا أخرة صبرى الحمد لله كله تمام أمك ماقلتش حاجة أمك بقه أنتى لسه راجعة من اوربا أنتى أقسم بالله أنتو عيلة غريبة بتركزوا فى حاجات هبله وتسيبوا المهم اه نيجى بقه للمهم اللى سيادتك مقولتهوش لحد دلوقتى بص بقه احنا طول ما أحنا فى مكان واحد مع رهف تدلعنى وادلعك وكده يعنى اااااه قولتيلى بقه انتى عوزة تشعليلى نار الغيرة جواها وكده الله ما انت ذكى وبتفهم اهوا أمال عامل مستغبى ليه مالصبح
ما تحترمى نفسك وتقصرى لسانك اللى عاوز قطعه ده مش موضوعنا ده دلوقتى اظن فهمت الخطة كده خلاص بس كلامك ده على اساس انى على بالها لكن انا مش حاسس بده خالص أنتوا الرجالة كده يا حبيبى جبلات بعيد عنك معدومى الاحساس بت قومى إطلعى بره كده يا بوب طيب فى أثناء العشاء والجميع مجتمع على السفرة وقد تعمدت نور الجلوس بجوار شهاب رشدى : أخيرا رجعت لمتنا الحلوة ياااه كانت ايام صعبة الحمد لله انها عدت على خير واللى محلى اللمه زيادة رجوع نور
نوران : ربنا يخليك يا عمو كانت وحشانى اللمه دى انا كمان شهاب : طب مابلاش سفر وخليكى معانا نوران : أفكر يا بوب ثم تأوه شهاب فاجأة ففزعت نور قائله : ايه مالك يا شهاب شكلى مش حعرف أكل ايدى كل لما احاول امدها شوية كتفى المصاب يوجعنى فقالت بمرح : لالا ولا تتعب نفسك خالص أنا حأكلك بإيدى يا حبيبى وبمجرد أن نطقت هذه الكلمة حتى انزعجت رهف ونظرت لشريف وهى تقول له بعصبية ما تاكل كويس يا شريف وبطل دلع بقه
بعد العشاء طلب شهاب من رهف أن تغير له على الجرح حسب تعليمات الطبيب وما أن سمعت ذلك حتى توترت بشدة هه أه طب اتفضل معايا صعدا سويا الى حجرته فجلس هو على الفراش وأخذت هى تجهز جميع الادوات التى ستحتاج اليها ثم توجهت اليه واقتربت منه بيد مرتعشة تكشف عن صدرة وزادت ارتعاشتها وارتباكها بسبب قربها منه واضطرارها ان تلمسه لنزع الضماد وتغيره فى الوقت الذى كان شهاب فى منتهى السعادة لقربها منه
وما ان انهت مهمتها حتى تنفست الصعداء ثم فرت من أمامه هربه الى غرفتها ولم تعطه فرصة حتى ليشكرها واد يا شهاب أنت عملت ايه لرهف أنتى مش حتبطلى تدخلى كده فاجأة أفرضى بغير هدومى اولا الباب كان مفتوح مش معقول يعنى تغير هدومك وسايب الباب مفتوح وثانيا بقه أنا لسه شايفة رهف وهى خارجة تجرى قول بقه كانت بتجرى ليه اوعى تكون حولت تعمل معاها حاجة كده ولا كده وهى بتغيرلك عالجرح
اتنيلى هو انا بعرف اقولها كلمتين على بعض عشان اعمل حاجة اصلا دا انت حالتك نيلة خالص يابنى بس أيه رأيك شوفتها اتعصبت ازاى لما قولتلك يا حبيبى دى كانت متعصبة عشان شريف كان بيلعب ومش بياكل والنبى أيه مش بقولك جبلة وبعدين كنتى بتتسهوكى اوى كده ليه عليا يابنى عشان النار تشعلل بسرعة أما أشوف أيه أخرتها فى صباح اليوم التالى بعد ان تناولوا الافطار وذهاب رشدى للشركة وخروج الاولاد للعب فى الجنينة جلست شريفة ورهف وشهاب ونوران معا يحتسون الشاى فقال شهاب فجأة
رهف ممكن تغيرلى على الجرح أيه . ما أنا لسه مغيرالك عليه بليل مش الدكتور قال مرة وحدة اه بس أصل مش عارف ليه حاسس انى مش مستريح وعاوز غيار تانى نعم خلاص خلاص لو حضايقك بلاش نور تغيرلى عليه فقالت نوران على الفور : من عيونى يابوب يلا بينا فهبت رهف على الفور من مكانها وهى تقول لها بضيق : لا يا حببتى خليكى مرتاحة أنا اللى حغيرله على الجرح
ثم توجهت اليه وجذبته من يده لتحثه على النهوض معها فاستجاب لها شهاب على الفور وصعد معها وهو يبتسم بخبث بمجرد ان دلفت معه الى الغرفة اتجهت به الى الفراش ليستريح ثم شرعت فى تجهيز ادواتها وبعدها اتجهت اليه فنزعت اول لاصقة بعنف لدرجة أنها ألمته فأخذ يتأوه بشدة أيه يا رهف براحة معلش معلش اسفة مكنش قصدى ثم مدت يدها لتنزع الاصقه الاخرى فنزعتها بعنف أيضا فصرخ شهاب قائلا : ايه يا رهف لما انتى ملكيش مزاج تغيرلى عالجرح كنتى قولتى وكانت نور حتعملى كل حاجة
خلاص ولا تزعل ابقه خلى الست نوران هى اللى تعملك كل حاجة بعد كده بدام انا مش عجبه عالعموم ادينى خلصت خلاص عاوز حاجة تانى فقال لها بلطف : لامتشكر اوى على تعبك معايا يارهف طب بعد أذنك بوب أيه الاخبار يخربيتك والله حتقطعى خلفى بدخلتك اللى شبه المخبرين دى مش مهم مش مهم قولى فى تغير ولا ايه تصدقى يابت يانور طلع عندك حق شكل الموضوع حيتظبط خلاص بس ايه كان حيطلع على كتفى كانت حتخلعهولى وهى بتغيرلى انهاردة
فانفجرت نور بالضحك ثم قالت وهى تهوى بيدها على كتفه المصاب دون ان تدرى : مش قولتلك فصرخ صرخة مدوية#لعبة_القدر_16 #الاخير #بقلمى_إيمان مرت الايام فى هدوء وسلاسه وتماثل شهاب للشفاء وبدء فى الذهاب مع والده للشركة مرة أخرى إلى أن تفاجأ يوم بسكرتيرة مكتبه تخبره بوجود عز صديق شريف أمامها ويريد مقابلته اه اه خليه يدخل السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ازيك يا عز عامل أيه انا بخير الحمد لله أنت اللى عامل أيه دلوقتى بعد كل اللى حصلك الفترة اللى فاتت دى معلش أنا كنت مسافر ولسه راجع وعرفت انهاردة بس بموضوع إصابتك فجيت أطمن عليك
فقال بشك : الله يسلمك وعرفت منين بقه بموضوع إصابتى ده من رهف أنا قابلتها فى النادى انهارده وحكتلى على كل اللى حصل شهاب بشىء من الغيظ : اه دا أنتوا قريبين من بعض أوى بقه لدرجة إنها تحكى ليك عن تفاصيل حياتها عز بارتباك : شهاب أنا كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع كده من وقت ما شوفتك أول مرة فى النادى بس انا انشغلت وبعدها سافرت بس أنا شايف إن دلوقتى أنسب وقت أكلمك فى الموضوع ده
فقال شهاب بتركيز : موضوع أيه يا عز يعنى أنت مش شايف إن حرام الوضع اللى فيه رهف ده ردد شهاب بعدم فهم : وضع ايه مش فاهم فأكمل عز متلعثما : يعنى الوضع القديم بتاع انكم يعنى انتوا الاتنين متجوزين عالورق بس وهى رهف اشتكت ليك من الوضع ده عز بفزع : لا ابدا رهف عمرها ما اتكلمت فى الموضوع ده معايا امال حضرتك بتتكلم فيه ليه. فأجاب مترددا : أصل يعنى فى الحقيقة أنا كنت عاوز اتجوز رهف
شهاب وقد نفذ صبره : ايه انت بتقول أيه ورهف بقه تعرف طلبك ده ابدا ابدا أنا جتلك انت عشان تحلها من الورقة اللى بينكم دى وتفاتحها فى الموضوع شهاب بسماجة : بس كده أنت تأمر يا أستاذ عز وهب واقفا على الفور وهو يمد يده لعز بمعنى انتهاء المقابلة فسلم عليه عز بدوره وانصرف على الفور وما أن تأكد شهاب من نافذة مكتبه لمغادرة عز نهائيا حتى أخذ مفاتيح سيارته وانطلق بها إلى البيت على الفور
دخل شهاب مسرعا الى البيت لدرجة أنه ارتطم بنور دون ان يشعر ايه يا شهاب فى ايه مالك داخل متسربع كده ليه رهف فين فين رهف فوق خالتوا لسه مدياها شوية هدوم ليك طلعت تحطهم فى دولابك كده طب فتركها وركض سريعا الى غرفته فقالت متعجبه : هو فى ايه . ايه حكايته ده فتح شهاب باب الغرفة بطريقة مباغته مما افزع رهف فقالت على الفور شهاب ايه فى ايه وايه اللى رجعك بدرى كده
فاقترب منها وأمسكها من ذراعيها فرتتمط بالدولاب خلفها فقالت بذعر : أيه يا شهاب فى أيه فقال بعصبية بالغة : أنا اللى فى أيه ولا أنتى يا هانم اللى فى أيه بينك وبين عز أيه انت بتقول أيه يا شهاب أنا مفيش حاجة بينى وبين عز غير أنه كان صديق شريف الله يرحمه اه ودلوقتى بقه صديقك اللى بتشكيله وتحكيله شهاب انا مسمحلكش تتجاوز حدودك معايا لا والله امال تسمحى لنفسك أنك تخلى البيه يجى يطلبك للجواز من جوزك يا مدام بعد ما عرفتيه إن جوزنا مجرد جواز على ورق
انت اتجننت ايه اللى انت بتقوله ده انا عمرى ما اتكلمت فى الموضوع ده مع عز او غير عز حتى أمال عرف منين ياهانم الكلام ده عز عارف الكلام ده من زمان عز اتقدم ليا عشان يتجوزنى بعد وفاة شريف عشان الورطة اللى كنت فيها بس بابا رشدى فهمه إنك إنت اللى حتجوزنى وعندك بابا أسأله وايه اللى خلاه بقه يعيد طلبه تانى الا لو كان حاسس انك ممكن توافقى
أرادت الانتقام لنفسها بسبب أفعاله مع نوران فى الايام السابقة فقالت بخبث : وافرض فتغيرت هيئته وشعرت بنيران ستخرج منه فكادت ان تتراجع عن ما قالته الا انه لم يمهلها وصرخ فيها قائلا : أنتى قولتى أيه على أساس أنى قرطاس بقه مش كده فردت بعصبية مشابها : يعنى انت اللى محترم انى مراتك ومش طالع داخل قايم نايم بالست نوران بتعتك دى فأفاق على حديثها وتدارك اللعبة : ومالها نور بقه انتى غيرانه منها ولا ايه
فقالت بارتباك : انا . انا اغير منها وحغير منها ليه يعنى أهى عندك اشبع بيها وياريت بقه تنفذلى طلبى اللى طلبته منك اول ما رجعت وتطلقنى فعاد لعصبيته مرة أخرى وهو يقترب منها أكثر قائلا مش حطلقك يارهف انتى مراتى وحتفضلى مراتى لاخر يوم فى عمرى وفجأة انقض على شفاهها يقبلها بعنف وهى تحاول التخلص منه الى أن ابتعد هو عنها ليلطقت انفاسه فقالت له بحزم لا حطلقنى يا شهاب لان جوزنا اساسا باطل
فكرر بعدم فهم باطل انتى بتقولى أيه أيوة انت اتجوزتنى وانا حامل من شريف وعدتى كانت تخلص بولادتى يعنى جوازى منك باطل فسكت قليلا ثم قال بحزم : مش مشكلة ابعت أجيب المأذون ونلغى الجواز الباطل ونتجوز من جديد فقالت بسخرية : والله والست نور اللى لازقالك ولزقلها ليل نهار ياهبلة نور أختى انت بتستهبلنى والله نور أختى خالتى بعد ما ولدت نور بكام شهر ماتت وماما اخدت نور من والدها لانه مكنش حيعرف يراعيها خصوصا انه كان بيسافر كتير وكانت لسه ولدانى فكانت بترضع نور معايا يعنى نور اختى فى الرضاعة فهمتى
وماقولتوش كده من الاول ليه لو وافقتى إنى أجيب المأذون حقولك ما قولناش ليه هاا موافقة ولا أيه فنكست رأسها بخجل ثم قالت : موافقة ففوجأ الاثنان بنور تدخل عليهما وهى تزغرط ☆ تمت ☆