Uncategorized

بقلم دعاء زينه

أنا عاوزة أتجوزك عشان أخلف وبعد كده نتطلق
_نعااااام
وقب,ل ما ترد عليه كان فيه قلم نزل علي وشها بقوة وجعتها بصت پصد,مة لقت أمها اللي عملت كده
شكلي معرفتش أربيكي ايه قلت الحيا اللي أنتي فيها دي ي بت أنتي
والله أنا حرة ودي حياتي وأنا محتاجه أبقي أم ولولا أني عارفة أن التبني حرام كنت عملت كده
واللي أنتي بتقوليه ده مش حر
قطعتها لا لا هو عيب ولا حرام أنا بقوله يتجوزني علي سنة الله ورسوله أخلف وبعد كده نتطلق فيها ايه دي
_قاطعها صوته وهو بينهي المعركة اللي دايره بينهم…

أهدي ي خالتي ممكن والصوت العالي مش حل أبدا ولا هنوصل بيه لحاجه
خدت نفس تحاول تهدي بيه نفسها وكمل هو.. ممكن تسبينا مع بعض شوية

ايوة بس
_عشان خاطري لو سمحتي
ماشي ي بني لله الأمر من قب,ل ومن بعد
بقلم دعاء زينة
خرجت وراح هو وراها قفل الباب وبعدين بص للي واقفة تفرك في إيديها بتوتر وعيونها بتبص علي كل مكان إلا هو يكاد يجزم أنه سامع صوت دقات قلبها من مكانه وأخيرا وصل ليها واللي في الحقيقة الكام خطوة دول عدوا عليها كأنهم مشوار طويل مالوش نهاية حط إيديه في جيبه وبص ليها
_مش كنت سبع رجالة من شوية
أنااا أنا ما هو أصل

_هشش أهدي واقعدي ومد إيديه ليها بكوباية مياه أشربي

شربت وبصت ليه زي الطفل اللي مستني عقاپ أبوه ليه
_عيدي بقي اللي قولتيه من شوية
لا هعيد ولا هزيد هي مش غنوة ي بن خالتي أنا محتاجة أحس إحساس الأمومة من غير اي التزامات تانية محتاجة طفل في حياتي يساعدني ويهون عليا وأديله كل المشاعر اللي جوايا
بقلم دعاء زينة
_وليه أنا
اټصد,مت من السؤال وحاولت تهرب منه… وكمان التبني حرام وعشاا
_سؤالي كان واضح ليه اختارتي أني أكون أب لإبنك
متفهم مثقف حياتك مش هنا أصلا كلها سفر وشغل فبالتالي الموضوع مش هيأثر معاك اووي ومع كل ده يعني عارف ربنا ووو
_بنبرة خبث اممم وايييه

بعصببة وبس فيه ايه
_مفيش حاجه ي ابو صلاح بس أنتي متخيلة إن فيه حد هيكون عارف ربنا ويقب,ل باللي أنتي عاوزاه عقد الزواج بيتم ما بين اتنين كل واحد فيهم بيوعد التاني بالإبدية ولو لاقدر الله محصلش نصيب واتطلقوا فده بيبقي بسبب استحالة العيشة بينهم أو أنهم وصلوا لطريق لو كملوا مع بعض فيه هيخسروا بعض وهيخسروا نفسهم كمان فبناءا عليه العقد بيكون استمراري بحيث أنه مينفعش أدخل علاقة مشروطة بحدوث شئ معين وبعد كده أقول لشريكي باي باي
بقلم دعاء زينة
تمام معني كلامك أنك مش موافق خلاص أنا هتصرف وجات تقوم شدها من كمها قعدها

_مخلصتش كلامي
عندك ايه تاني تحب تضيفه
_عندي إنه يجوز للمرأة أنها تتجوز بالنية دي لإن مش كل إنسان بينوي حاجه بيعملها وكتير اوووي بيعمل حاجات مكنش ناويها
ايوه يعني
_موافق بشرط نتمم العقد بشكل طبيعي ويكون مستوفي الشروط والاركان والأحكام الشر,عية اللازمة
بجد

دخلت أمها جد أما يفتح نفوخك ي بعيدة أنت وافقتها علي الجنان اللي بتقوله ده
_ايوة ي خالتي بقولك ايه وحش الكون كوباية ليمون أصل حاسس أني ههبط منك
بعد ماخرجت الكلام ده مش هيتم إلا علي چثتي ي بن إعتماد
بقلم دعاء زينة
_ي خالتي اسمعي هي ليها الحق أنها تنوي براحتها مدام مفيش اشتراط أن كلامها ده يتحط بند في العقد لأني زي ما قولتلك النية مبتبطلش العقد وغير كده أول ما نتجوز حكاية الطلاق دي بتبقي في إيدي وترجع ليا أنا مش هي
ايوه بس أنت كده هتخدعها وانا مقب,لش ب ده

اسمعيني ي خالتي أنا مستحيل أجبرها علي حاجه ومحدش عارف مش يمكن نتقب,ل بعض ونعيش ونكمل سوا ليه بتفرضي افتراضات مش في محلها
طيب ي بني اللي تشوفه
دخلت ليه بالليمون معقول اقنعتها إزاي
_ليا طرقي الخاصة قوليلي بقي محتاجة الفرح فين
أنا مش قصدي و
_ولا تقصدي وسابها ومشي

وبعد شوية
_وعلي فكرة بقي…..
تفتكروا رجع قال ليها ايه
اختاروا اسماء ليهم عشان محتارة
زواج_مشروط
بقالي فترة غيبة أتمني أكون وحشتكم زي ما وحشتوني تحبي الفرح يبقي فين
ي وسااام
وسابها ومشي
هيفضل لسانك متبري منك كده ده أسلوب
ببرود أنا مغلطتش وكمان
_وكمان كتب الكتاب هيكون الخميس الجاي ي بنت خالتي استعدي اما بقي بالنسبة لغلطتي ولا لا هنبقي نشوف الموضوع ده بعدين
پصد,مة من وجوده مرة تانية… أنت ايه اللي جابك
_مفاتيحي سلااام
بقلم دعاء زينة

أمها وهي بتخبط كف علي كف لله الأمر من قب,ل ومن بعد معرفش قلة أدبك دي جايباها منين
أتنهدت بتعب وقعدت مكانها بحسرة علي حالها واللي وصلت ليه أنها اللي تطلب الجواز بس هتعمل ايه هي محتاجة وجود طفل في حياتها فعلا وفي أقرب وقت كمان حاولت تتبني بس علي أخر لحظة رجعت في قرارها مالقتش قدامها غير الحل ده ونفذته بدون حتي ما تفكر في عواقبه بدون ما تفكر الشخص اللي قررت يكون أب لابنها اللي محتاجاه ده سوي نفسيا ولا لا كويس ولا لا بس هي مهماش لأنها كده كده مش هتكمل معاه زي ما هي مخططه

وصفات اللي قالت ل أدهم دي كانت بناءا على العشرة اللي كانت بينهم زمان قب,ل ما يتغرب ويسافر ويكبر بعيد عنها متعرفش أن ممكن الصفات تتغير والطباع تتبدل بس شغفها بالموضوع خلاها تغفل عن حاجات كتير اوووي
بقلم دعاء زينة
بعيد عن الرواية كلمتين عالسريع
إختيار شريك الحياة صعب ومش سهل أبدا أنك تقرري تبني بيت وأسرة وحياة جديده مع شخص أنتي متعرفيهوش لمجرد أنك بتسعي لحاجة معينة ايا كانت ايه هي الحاجه دي فرجاءا
تأني في الأختيار وتروي كده محدش بيجر وراكي أعرفي أنك بتختاري أب لولادك قب,ل اي حاجه…
عدي اليومين بسر,عة وجه يوم

كتب الكتاب…
وصل أدهم عند خالته خدها هي و وسام وكان معاهم صحبتها ووصلوا لمسجد كبير مبني عالتراز العثماني دخلوا ووقفت وسام تتأمل المسجد من برة لشوية وقت رجع ليها أدهم
_مش يلاا
هااا

_عجبك
بحماس طفلة عيونها بتلمع من الفرح… بشكل مش قادرة أوصفه أصل مش قادرة اشرحلك بحب التراز العثماني إزاي والمباني الأثرية بشكل عام بحس بعظمة كده و
بقلم دعاء زينة
_ندخل قب,ل الشيخ ما يزهق ويسبنا ويمشي
ابتسمت بإحراج ودخلت معاه وكتب الكتاب تم وبدأ يدخل أطفال يوزعوا هدايا بسيطة علي الضيوف اللي ادهم عزمهم واللي كمان كانوا موجودين في الجامع والهدايا كانت عبارة عن قالب شوكولاتة متوسط كارت مكتوب عليه أدعولي… وطبعا كان معاهم فوتوغرافر عشان يوثق كل لحظة في اليوم كل ده و وسام مكنتش عندها علم ب اي حاجه هي أصلا مش فارق معاها

اليوم بإي شكل من الأشكال..
مش يلاا بقي
_ايه زهقتي ولا ايه
ايوة لا بس قصدي
_ضحك عليها ومسك إيديها يلا بينا
خدهم ومشي وراح مطعم مكنش فيه حد من الواضح أنه حاجزه بالكامل اتعشوا وبعد العشا دخل الويتر ب تورتة عليها صورة وسام بالفراولة والكريمة
ايه كل ده. بقلم دعاء زينة
_بهمس حاجه بسيطة أحب أرسخ بيها اليوم ده في د,ماغك
أمها كانت بتضحك وصحاب العريس اللي كانوا موجودين كانوا بيصفروا وهي واقفة وسطهم متوترة

مشيني من هنا فورا
_نقطع التورتة
بصوت عالي مش هقطع زفت بقولك
—
عاوزة أمشي
جات أمها تتكلم شاور ليها تسكت وسحبها وطلب من مراد صحبه يوصل أمها وصحبتها منار علي البيت
ساق العربية بدون اي نفس وبهدوء غير مبشر بالمرة وصل بيته سابها ونزل وهي نزلت وراه
طلعوا شقتهم أخيرا
بقلم دعاء زينة
الټفت ليها ببرود تفتكر بعد اللي عملتيه ده عقابك يكون ايه
أنا معملتش حاجه تستاهل عقاپ بس أنت مين أصلا عشان تفكر تعاقبني

_متختبريش صبري ي وسام احسنلك
أولا صوتك ميعلاش وثانيا ي ريت تحط في بالك كويس اووي أن جوازنا ده مش هيكمل أصلا
_بيجز علي سنانه امممم ومسكها من دراعها طب اسمعي ي حلوة أنتي دلوقتي مراتي وعلي زمتي وفكرة الطلاق دي تشليها من د,ماغك لأني ببساطة مش هطلق سامعه ولا اسمعك
ايوه بس أنت قولت أنكك
_أنا عيل ي ستي وبرجع في كلامي اشتكيني بقي وسابها ونزل وقفل الباب عليها بالمفتاح…
قعدت تبص في اللاشئ وبعد شوية حاولت تفتح الباب لقيته مقفول
عدي ساعة واتنين وتلاتة وبعدين فتح الباب و
أنت نهااااارك مش معدي وو
زواج_مشروط

بقلم
دعاء_زينة
رأيكم ي سكاكر…أنا عاوزة أخلص _مستعجلة اوووي بس وماله
_ايه ي حلوة مش في الكلام سبع رجالة أجمدي بقي كده أومال ده احنا لسه في الأول
ڠصب
عنها اتر,عشت من الخۏف ومن ريحة نفسه الكريهة بصت ليه پصد,مة…. أنت شارب مردش خبطته في بطنه وبعدت عنه يعني أنت كمان سكير أنا حقيقي مصډومة فيك
وجات تخرج مسكها من شعرها رماها عالسرير وو
بقلم دعاء زينة
_اعاااااااااااااااااااااا
قامت اتعدلت وهي بتنهج من الکابو,س اللي بقي يتطاردها الفترة الأخيرة
فتح باب الاوضة طفل عنده سبع سنين قرب منها كما لو كان شاب عنده عشرين سنة
ماما ح,ضرتك كويسة أشربي مياه

ح,ضنته وكأنها بتطمن نفسها بيه وهي بتهز رأسها بنفي وبتردد بهمس أنها كويسة وبخير
لا ي ماما ح,ضرتك دي مش أول مرة تحلم حلم مش حلو أقولك نامي علي رجلي يلااا وأنا هقراء ليكي قراءن لحد ما تهدي
وعمل كده فعلا وحط رأسها علي رجله الصغيرة وبدأ يقرء سورة الفلق والناس
_كانت نايمة فخورة أنها عرفت تربي راجل رغم صغر سنه إلا أنه يعتمد عليه فخورة أنها زر,عت فيه قيم ومبادئ وقب,ل كل ده دين علي قدر معرفتها واستيعاب سنه
بقلم دعاء زينة
أتنهدت وقالت في سرها كابو,س وجودك هيفضل يلاحقني لحد امتي ي أدهم أنا

تعبت سبع سنين ومعرفتش أخلص من شبح وجودك الأسود في حياتي
وبعد كده راحت في النوم بعد شوية لقت حد بيطبطب علي إيديها بحنية
ماما الفجر أذن يلا عشان ألحق أدعي ربنا بسر,عة
قامت واتوضوا وصلوا وح,ضروا الفطار وقامت تجهز عشان تنزل شغلها وقفت قدام المرايا مش عارفه نفسها ملامحها باهتة وجودها ضايع مش قادره تنسي لحظة دخوله عليها وهو سکړان أتنهد پألم وربطت اخر عقدة في النقاب وخرجت
يزن ي يزن يلا ي حبيبي عشان نمشي

ماما هنقد,م في المدرسة أمتي
للحظة قلبها اتخض من سؤال الطفل الطبيعي واتوترت… قريب ي روحي قريب
راحت الروضة اللي كانت بتسيب فيها يزن وهو صغير بس كبر عليها وما ذلك فضلت توديه لأنه المكان اللي تقدر تأمن عليه فيه وكمان لأنه بيساعد الأطفال هناك بس للأسف كانت قفلها النهاردة عشان إجازة رسمية بس كانت نسيت فاضطرت تاخدوه معاه الشغل
بقلم دعاء زينة
كنتي فين ي ويسو
معلش والله بس أنا اتمرمنط اوي ي راضي
ضحكت علي كلامها خفة د,مك دي هتجيبك الأرض ايه ده يزونه حبيبي عامل ايه
بخير ي شوشو
يزن

عيب قولنا ايه اسمها طنط
طنط طنط مين ي سعرانه أنتي وبعدين يزونه يقولي اللي هو عاوزه ده انتوا من ريحة الحبايب
ابتسمت خلاص براحتك يلا ي يزن

استني هنا
في ايه تاني
في أنه الشريك الجديد هيستلم الشركة وميعاد وصوله قرب
هي ناقصة أصلها طيب يزن هعمل في ايه
متقلقيش ي ماما أنا هتفاهم معاه
ضحكت صاحبتها شذي علي جدية الطفل اللي معداش السبع سنين… راجل ي يزونة
طيب ي اختي خليه معاكي بقي لحد ما اجيب قهوة عشان استحمل كمية الصد,مات اللي وراء بعض دي بقلم دعاء زينة
وهو كذلك يلا ي زونة نلعب لحد ما الست ماما تيجي
ماشية وهي سرحانه قربت توصل للكافتيريا عشان تفوق من سرحانها علي شخص واقف وفيه باب هيقع عليه حاولت تلفت نظره

بس للأسف كان بيتكلم في الفون جريت بدون تردد تلحقه شدته وبتبعد هي كمان عشان الباب يقع علي رجليها
_بص پصد,مة ليها مشفش غير عيونها من وسط السواد اللي لافه نفسها فيه زي ما قال في سره… وطي شالها واتحرك بيها… أنتي كويسة
كانت هي الصد,مة شلت لسانها مش عارفة ترد تقول ايه
_ي آنسة حد يعمل اللي عملتيه ده مش قادرة تنادي أبعد ليه تعرضي نفسك للخطړ وبصوت عالي عاوز الزفت المسئول عن الصيانة هنا بسررر,عة

حطها عالكرسي وكان لسه هيشيل النقاب عن وشها
مامااااااا.

بقلم دعاء زينة
_بعصبية… دي روضة مش شركة محترمة بقي
لو سمحت ي عمو أنا بعتذرلك لو وجودي مسبب مشكلة بس رجاءا أبعد عن ماما عشان ده حرام وغلط مينفعش
_بص لمصدر الصوت واللي مكنش يتعدي حرفيا ركبته ومصډوم من لباقته في الكلام وفصاحته كمان وطي ليه ونزل لمستواه
_ليه بقي غلط ي
يزن اسمي يزن ي عمو
_ ماشي ي عم يزن بس مامي تعبانة ومحتاج أطمن عليها عشان دي انقذتني
ممكن ح,ضرتك تخلي شذي تدخل معاها اوضة وتطمنا عليها هي وبنت كمان بس ح,ضرتك وبص حواليه بعين متفحصة وهنا صعبة و حرام

وربنا ممكن يدي ماما سئية
ويزعل منها وأنا محبش ربنا يزعل من ماما
بقلم دعاء زينة
_رده صډمه أكتر وأكتر وحط إيديه علي شعره لعب فيه… ماشي ي عم يزن معاك حق فين شذي
كانت واقفة مبلمة من اللي بيحصل قدامها وبصوت مش طالع… نعااام أنا أنا شذي
_طيب خديها ي شذي أنتي وواحدة من البنات اطمنوا عليها لحد ما ابعت اجيب
دكتورة ي عمو لو سمحت
_ابتسم بخفة ومسح ابتسامته فورا….

دكتورة ي يزن أنت تؤمر
وبعد شوية وقت كان يزن فيه مع الشخص ده بيتكلموا في كل حاجه واي حاجه بقلم دعاء زينة

وكانت الدكتورة كشفت علي وسام واطمنت أنها عندها كد,مات خفيفة في رجلها
بت أنتي كنت بترضعي الواد ده ايه
شذي حبيبتي أنتي حد ضاربك علي د,ماغك
أصلك مش فاهمة كانوا بيقولوا علي المدير ده ايه ابنك بلفه ده حطه في جيبه الواد
الله اكبر عليه بطلي بقي وفجأة سكتت
روحتي فين ومال وشك مخطۏف ليه
أبدا مفيش بقولك
خير
هو اسمه ايه
أدهم تقريبا أدهم حاجه كده مش فاكراها
بقلم دعاء زينة
ودي طبعا كانت محاولة بائسة بتحاول فيها أنها تقنع نفسها أنه كان بيتهيأ ليها ولكن أمنيتها راحت علي

الأرض
دخل حد وطلب من وسام تروح لل المدير الجديد
قامت وراحت ليه فعلا بس كانت لسه تعبانة خبطت ودخلت
_مش عارف اقولك ايه علي إنقاذك ليا
مبتردش وفجأة
عمووو..
_…..
زواج_مشروط
بقلم
دعاء_زينة
بارت أطول من حياتي مستنية رأيكمخارجة بتنهج من الخۏف وبتحكم ربط النقاب علي وشها وبتبص لابنها تمسك إيده وتطمن نفسها أنه معاها وبتحاول تهدي نفسها العالي وخطواتها السريعة اللي تبان كما لو كانت بتهرب من حد
في المكتب واقف مصډوم مش مصدق حدة الطفل معاه وعد,م التهاون في حق أمه رغم صغر سنه
فلاش باااك
بعصبية عمووو قولت

—
لح,ضرتك مينفعش تقرب من ماما ايه مفيش فهم او استوعاب خالص
_الصد,مة لجمته وحاول يمتص ڠضب وعنفوان الطفل اللي قدامه… حبيبي مامتك أغمي عليها و
طيب ح,ضرتك سيبها عالكرسي ودور وشك وأنا هحط مياه علي وشها ولو مش فاقت هطلب مساعدة شذي
_عمل كده فعلا إرضاءا لهذا الصغير
فوق مامته بالمياه لأن مش أول مرة مامته يغمي عليها ونظرا لأنهم عايشين لوحدهم فكانت مفهماه يصحيها ازاي فاقت معاه فعلا وحبست نفسها لما شافته واقف قدامها ومديها ضهره وخدت ابنها وجت تخرج
_وقفها بحزم… علي الأقل أعرف أسمك ايه مدام مفيش شكر ليا أني لحقتك

قب,ل ما تقعي علي الأرض
بغيرة واضحة من الصغير على أمه بص حواليه وقف عالكرسي وبحدة طفيفة تناسب عمره… عمو أتكلم بطريقة ألطف من كده ماما تعبانه وغير كده عاوز تعرف إسمها ليه
لو مش هعرف اسم الست اللي أنقذت حياتي علي الأقل أعرف اسم المدام الموظفة عندي ولا ايه رأيك ي أستاذ يزن

بتفكير معاك حق ماما يبقي اسمها وسااام ي عمو ولو سمحت مش تزعق ليها
_صدي الإسم رن في المكان وأثره سابه في قلب اللي واقف وجعه وردد بدون وعي واستمتاع لذكر الإسم… وساااام
قلبها اتخطف من نطق شفايفه لاسمها واد ايه كانت طريقته وهو بيقول الاسم بتوهان وحنين خلاها عاوزة ترتمي في ح,ضنه دلوقتي بس فاقت بسر,عة وهزت ليه رأسها وخدت يزن وخرجت
عن إذنك ي عمو
_يزن خد مامتك وروح وخليها ترتاح
بااااك
فاق من شروده علي د,موعه اللي خانته وانسابت علي وشه مسحها فورا وبوجع
_اهاااااا ي وسااام اهاااا ي يوجع عمري

اللي مكنش لحد السبب فيه غيرك..
وبعدين أفتكر استوعااااب بتاعت يزن ابتسم بخفة وقام يكمل شغله
شذي… ي ويسوو راحه فين
مردتش قربت منها ي بنتي بكلمك راحه فين
_هروح أدهم قصدي مستر أدهم إداني إجازة النهاردة
شذي… ماشي ي عم هنياله روحي وأنا هحود عليكي بالليل
سابتها ومشيت

أدهم وهو خارج من الشركة بعد انتهاء الدوام عينيه وقعت علي ورد دوار الشمس اللي موجود في مدخل الشركة قرب منه وبص ليه شوية عشان يرجع بزكرياته
_وساام واقفة عندك بتعملي ايه
بتأمل دوار الشمس وعلاقة الحب القوية بينه وبين الشمس واللي بمجرد ما تغيب زهوه وجماله بيغيب وكأنه الشمس هي سر وجود وحيوته
….

أهو أنتي بالنسبة ليا زي الشمس للدوار وبمجرد غيابك عني حياتي بتقف وقلبي بيتعب وملامحي بتبهت ي وسامي عارف أن وجودك معايا مربوط بحاجه واحدة بس الحاجة دي صدقيني بتمني أنها متحصلش مش لأني مش حابب
طفل منك يشيل أسمي وياخد عيونك ويتعرف بمجرد ما يتشاف أن ده ابن وسام وأدهم لا بس عشان خاېف قب,ل ما يجي متكونيش اطمنتي لي بالقدر اللي يخيليكي تتخلي عن خۏفك وتكملي معايا
وبعدت عن فورا وكأنها بتهرب… الأكل هيتحرق
_وماله بس المرة الجاية لا الأكل ولا غيره هيبعدك عني ي جميل

_ابتسمت بتوتر أكتر وهي من جواها بټلعن غبائها اللي خلاها اتأثرت بكلامه
بااااك
قام وقف بعصبية وساب المكان ومشي عند وسام مبقتش عارفه تعمل ايه عشان تخرج من شرودها علي خبط الباب وصوت يزن وهو بيسلم علي شذي وبيدخلها
شذي… سااالخير
_….
شذي….

ي بنتي بكلمك
_اقعد ي شذي مش قادرة أتكلم
شذي بخضة… مالك في ايه ي بنتي حالك مش عجبني النهاردة خالص وخصوصا من بعد ما شفتي هولاكو الساحات اللي مكتسح الشلالات ده
_ضحكت بغلب من صحبتها اللي عوضتهت بعد الأهل والصحاب والاحباب وبعدين ابتسامتها اختفت وحل مكانها التوتر والقلق من تاني
شذي مسكت إيديها وبهدوء اتكلمت… مش عاوزة أضغط عليكي ي ويسو بس أنتي عارفة من ساعة ما جيتي الإمارات من سبع سنين وانا مش بعتبرك صاحبتي اللي جاية من الأرض الحبايب بعتبرك أختي وأكتر ويعز عليا اللي حالك اللي انتي فيه أو اللي شايلها من عمر

يزن وساكته عاوزة بس أقولك أني هنا معاكي وجمبك والحزن لو اتقسم علي اتنين بيخف بس لو مش عاوزة أنا مش هضغط عليكي وو
_أدهم يبقي جوزي
شذي… ايوه و پصد,مة برقت عيونها ووووو ايييييييييييييييه
زواج_مشروط بقلم

دعاء_زينة
رأيكم ي غوالي _نعااااااااااام جوزك إزاي
وطي صوتك هتفضحينا مش عاوزة يزن يحس بحاجة
_فضايح ايه اللي بتتكلمي عنها ي ويسو ده جوزك زي ما بتقولي
بعصبية مش جوزي ولا عاوزة أفتكره أصلا
_أهدي بس كده ولو هتحكي أنا سامعاكي
بقلم دعاء زينة
الحكاية كلها بدأت من سبع سنين وشوية لما أنا قررت أني عاوزة أعيش دور الأم الفكرة كانت مستحوذة عليا بشكل كبير شكل خلاني مفكرش في اي حاجه غير أني أحصل علي الطفل ده لدرجة أني طلبت منه الجواز
_فتحها بقها مش مستوعبة اللي بيتقال عشان ترد بغباء… من مين

أدهم ياما مش ناقصة غبائك
_ياااه ي نهااارك اللي قادرة عالتحدي والمواجهة جدا
هتستظرفي هسكت مش هكمل
_طب طيب خلاص كملي وبعدين
طلبت منه فعلا كان كويس لا مش كويس كان لطيف ألطف من نسمة هواء باردة في عز الحر كان لوجوده أثر طيب في حياتي أثر خلاني رغم أنفي أتخلي عن خۏفي من فكرة وجود راجل بشكل مستمر في حياتي وده كان أول تنازل أقد,مه في خسارة نفسي محبتوش لأن معرفش يعني ايه حب او إزاي أعرف أني بحب أصلا بس أنا ارتحت والراحة بالنسبة ليا أولي سبيل في محو خۏفي في الشخص اللي معايا أول

شراع أمان بهديه عشان يرسي مركبتنا علي أول شط هادي نقابله وقد كان كانت الأيام بتمر ب لطف بيجبرني كل يوم رغم أنفي أني أتعلق بيه زيادة أجهشت بالكباء وأطرافها بدأت تتهز في توتر من سيل الزكريات اللي أحتاجها ومبيسبش اي فرصة أنه يرجعها لزكريات مبترحمهاش
_طبطت شذي علي كفوفها بهدوء… لو مش قادرة تكملي كفاية
لا هكمل هكمل لأني لازم أفكر نفسي كل مرة أني مكنتش غلط
سكتت شذي وهي بتبص عليها بعيون مليانة د,موع علي صاحبة مش العمر أنما المواقف والعمر اللي خلقوه لبعض سوي

في يوم دخل عليا سکړان طلع البيه بيشرب اټهجم عليا خد مني أعز حاجه عندي بأقذر طريقة ممكن الإنسان يقوم بيها
_حبيبتي أهدي و
قب,ل ما تقولي أهدي او تبرري فعلته الشنيعة معايا اسمعي أنا عملت ايه روحت لأمي عشان اترمي في ح,ضنها أبكي علي اللي حصل
بقلم دعاء زينة
فلاااااش باااك..

فاقت من نومها وكانت كل حاجه مبهدلة حواليها وكأن كان فيه عاصفة نتج عنها ټد,مير كل حاجه حرفيا في الشقة قامت خدت شور وصليت وهي د,موعها سايلة بغزارة علي وشها لبست وخرجت مقررة أنها تعاقبه علي اللي عمله لحد ما تفهم الحالة اللي كان فيها دي سببها ايه ماهو مش معقول ده يكون أدهم الهادي اللطيف اللي وقعها في غرامه رغم أنفها وصلت بيت مامتها فتحته بهدوء بالنسخة اللي معاها سمعت همهة جاية من اوضة الصالون قربت بهدوء عشان متزعجش مامتها والضيف
اللي عندها ولسه جاية تتدخل اتسمرت رجليها في مكانها عشان تسمع ما لا يسر
مامتها… أجمد كده

ي أدهم فيها ايه دي مراتك وطبيعي اللي حصل ايا كانت طريقته ف طبيعي ومن حقك
أدهم… أيوه ي خالتي بس كده هتكرهني وهتصمم عالبعد

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى