Uncategorized

احتضان

الفصل ٧ النت وحش ادعوا يكمل معايا لآخر الشهر – وهى الهانم نسيت تقولك فى حرمة معاها فى البيت ولا إيه؟
التفت لذلك الصوت الحاد بتعجب حتى وجد شابا يقف امامه يكاد يخرج الدخان من فتحتى أنفه كالثور
حرفيا كالثور الهائج!
– وهو مين ح تك بقى
قالها تميم بتعجب ممزوج تخفاف واضح جعل ساجد يشتعل استياءا:
– إنت اللى مين وجاى هنا بتعمل إيه

كاد يجيب عليه بحدة واستياء سواء بكلماته أو بقبضته فحمحت مياسين بإحراج تحاول لملمة ما بعثر بسبب استياء هذان الأحمقان الغير مبرر له!
– احم أستاذ ساجد ده تميم أ … أ يا
تطلع تميم إليها تياء … أمسك يدها بقوة مردفا بإشتعال:
– مين ساجد ده
تأوهت بألم من قبضته تتحدث بوجع:
– آه تميم إيدى
– انطقى
خ بنفاذ صبر بها ليجيب ساجد بإحراج:
– أنا أبقى جارها و … متأسف ات ت بس عشان ليا قريبة عايشة مع الآنسة ومينفعش رجالة يدخلوا

ترك يد مياسين يتحدث زافرا عل استياءه يخمد: – ماشى
تطلع لأخته بتوعد لتبتلع ريقها بقلق
لاحظ ساجد النظرات بينهما ليزداد حرجه أكثر وأكثر حتى احمر وجهه ولعن تسرعه
تحدث بخفوت يتطلع للأرض: – لو سمحتى يا آنسة ناديلى سديم هتقعد مع والدتى على ما تخلصوا أومأت له ودلفت مسرعة للداخل تتهرب من نظراته المتوعدة
رفع ب ه قليلا ينظر لمن أمامه فوجد الاشتعال مازال بعينيه ليتحدث ساجد:
– أنا بجد آسف بس أكيد إنت عارف مينفعش تدخل بيت مفيهوش راجل

تحدث تميم باندفاع وحدة:
– أنا مش غريب
عقد حاجبيه مجيبا باندفاع هو الآخر:
– مش غريب على أختك لكن غريب على سديم صمت الاثنان وانتظرا دقائق حتى عادت الفتاتان
كانت سديم تسير معها كالنائمة لا تفهم شيئا سوى عودة شقيق مياسين وأنها ستجلس عند العمة حتى يرحل أ ها
العمة؟!
اتسعت عيناها … العمة؟! أى والدة ساجد؟! ساجد؟!
كالبلهاء تسير منومة عيناها متسعة
وصلتا للباب تحت مراقبة كل شاب لما يخصه

لا يعلم لما انحرف نظره قليلا ليتطلع لتلك الملاك بجانب أخته
لم تلاحظ الفتيات نظرته لتطلعهما للأرض بينما التقطها ساجد
أسرع بجذب سديم ناحيته بقوة واضعا إياها خلف ظهره لا يعلم لما استياء عن ا جذب ذلك الشاب تلك الملاك
غض ب ه عنها بصعوبة بينما ساجد يشتعل استياءا و… غيرة!
لما ذلك الحقير يتعمق النظر إليها بذلك الشكل
أفاق على جذب سديم يدها من يده بع ا كان يمسكها بتملك
تحدث مسرعا بوقاحة واستياء:
– لما أ كى يمشى ابقى عرفينى يا آنسة

أمسك يد سديم برغم محاولاتها للإفلات منه إلا أنه لم يسمح لها
جذبها معه لبيته تحت نظرات مخترقة ظهرهما من تميم
التفت لمياسين متحدثا بتعجب:
– هو إزاى يا دها كدة ومدخلها البيت كمان
تحدثت مياسين محركة كتفيها ببساطة:
– هو عايش مع مامته مش لوحده … ده ابن طنط سعاد أومأ بخفوت لثوان حتى دفعها للداخل وهو يدلف مغلقا الباب تياء تراجعت للوراء تتطلع إليه مبتلعة ريقها بقلق وبلاهة طفولية:
– إيه؟! بتبصلى كدة ليه؟! أينعم أنا حلوة وقشطة وأتاكل أكل بس مش عايزة اتاكل دلوقتى

كادت تظهر ابتسامة على شفتيه ليدثرها ببراعة مظهرا استياءه:
– بقى أسيبك يوم واحد ألاقى راجل عارفك
تحدثت مدافعة بلهفة:
– الله وأنا مالى يا لمبى هو جاى عشانى ده عشان سديم توقف عن الاقتراب منها زافرا محاولا الهدوء:
– ماشى يا ميا بس خلى بالك والله لو حصلت حاجة معجبتنيش هجيبك من شعرك وأرجعك البيت فاهمة
ضحكت ببلاهة متحدثة بخضوع:
– طبعا فاهمة يا كبير

نفى براسه قليلا مستنكرا أفعالها الطفولية وابتسامة حانية على شفتيه
تحدث مرة أخرى بنبرة قلقة تلك المرة:
– ميا أنا مش عايز أجبرك بس بالله عليكى خلى بالك متقلقنيش عليكى وتقلقينى وسديم دى ضامناها أنا مش مطمن لموضوع تقعدى واحدة معاكى إحنا منعرفهاش
– حا والله متقلقش وسديم كويسة جدا جدا وطيبة اتكلمت معاها امبارح طول الليل وفعلا باين عليها بريئة وطيبة خالص أومأ مبتسما بخفوت لها وهو يخرج رزمة مالية من جيبه وأعطاها إياها:
– خلى دول معاكى ولو احتجتى زيادة عرفينى … على فكرة بابا اللى بعتهم

ابتسمت بارتباك على ذكر والدها و … صمتت اقترب مسرعا يبعثر شعرها لتنتفض كمن لدغها افعى وهى تسبه على فعلته
انف فاهه ضحكا عليها وبدآ بمشاغبة كل منهما للآخر
______________________ استيقظ صلاح بنشاط يرتدى ملا بعجل ليذهب لها … يريد قضاء اليوم بأكمله معها … يدعو ربه لو يستطيع الد ل اليوم أيضا ولا تمنعه الممرضات خرج من غرفته فوجد عائلته تتناول الطعام
جلس معهم بع ا ألقى السلام وهو يتناول بسرعة
لاحظت ثريا سرعته فتحدثت بحنان:
– براحة يا حبيبى لتتعب

أومأ لها غير قادرا على الحديث من امتلاء فمه بالطعام
ربتت على كتفه داعية لها بالسكون والهداية دائما
انهى عاصم طعامه ونهض تاركا الطاولة متجها للخارج دون كلام
تبعته شريفة بع ا قبلت يد والدتها لتذهب لجامعتها
لم يبق سوى ثريا وصلاح الذى أنهى طعامه
جاء لينهض فتوقف على حديث ثريا القلق:
– متعرفش مياسين راحت فين يا صلاح … أنا قلقانة عليها وشكلها سابت بيت عمك تحدث صلاح بع اهتمام:
– يا ماما والله ما أعرف لو وصلت لحاجة هقولك علطول … انا رايح مشوار سريع سريع وراجع

أومأت والدته بيأس فقبل جبينها وذهب للخارج _______________________ فتح باب بيته وأدخلها ببعض القوة متحدثا بحنق:
– طالما عارفة إن فى راجل جاى البيت معرفتنيش ليه
تحدثت بخفوت وبراءة:

– والله ما كنت أعرف
صمت متنهدا عدة مرات حتى لا ينف استياءا عليها
لا يعلم ما به … منذ تحدثت والدته أمس عنها وهو لا ينفك عن التفكير بها
يشعر كمن كان أعمى وأب على كلمات والدته التى جعلته يفيق ويستشعر إعجاب تلك الملاك به
نظراتها … إرتباكها كلما رأته … ارتجافها … خجلها
كل شيء يشير لإعجابها به
رغما عنه ابتسم … يشعر بالفخر كون ملاك برئ مثلها يعشق من هو مثله
أفاق كلاهما على شهقة سعاد:
– فى إيه؟!

توتر قليلا حتى تماسك متحدثا:
– الآنسة اللى سديم بتقعد عندها أ جا جه انهاردة ومكنش ينفع أسيب سديم معاه فجيبتها على ما يمشى
أشرق وجه والدته وقد وجدتها فرصة للتقرب بينهما
ابتسمت سعاد مرحبة بسديم وهى تأخذها لتجلس على الأريكة بجانبها ظل واقفا لثوان يتابعها حتى ارتبك من التفاتها المفاجئ تتطلع إليه ليتحدث بتوتر:
– آاا … أنا هروح أجيب الفطار

ابتسمت له ببراءة محببة لقلبه مؤخرا ليحك أسفل عنقه من الخلف وهو يتحرك للوراء قليلا ومازال ينظر إليها خاصة شفتيها المبتسمة!
– آااااه
خ بألم بع ا اصط ظهره بالباب لتضحك سعاد بخفوت عليه بينما انتفضت سديم متجهة له بفزع:
– إنت كويس
– ها
نطقها ببلاهة ليتعمق كل منهما بالنظر للآخر بينما سعاد تبتسم بخبث عليهما

جفلا من طرقات الباب فالتفت يفتحه بتوتر من نظرتها
ماذا بك ساجد؟! لقد كانت أمامك منذ فترة ؟ أكلام والدتك جعلك تتحول هكذا؟ أم أنك كنت أعمى وأب ت على نظراتها التى أصبحت واضحة أكثر وأكثر؟!
وعلى ذكر النظرات
ما إن فتح الباب حتى اتسعت عيناه بع ا رأى الطارق
_________________________

– لا مش هتلبسى ده
– أسوووودى يلا بقى بالله عليك ده تحفة
ربع يديه جالسا على الفراش باعتراض متحدثا ب م:
– همس قلت لأ يعنى لأ
اقتربت منه بخطوات مغرية لأنثى فاتنة تحفظ كل ثغراته
انحنت للأمام قليلا تراقب تحرك تفاحة آ لأعلى وأسفل بتوتر لتبتسم بخبث
أسدها كلما اعترض عقله ولسانه على شيء تريده رفض باقى جسده اعتراضه!
رفعت نظراتها عن رقبته لتتجه مباشرة لعينيه تراقبهما بتركيز

كانت نظراته تتجول بكل شيء بتوتر عداها هى
اقترب وجهها أكثر وأكثر ليتراجع للخلف قليلا محاولا الحفاظ على رزانته و امته تحدثت أمام شفتيه بهمس مثير:
– ملاكى … اسمها ملاكى مش همس
تحدث ب م محاولا الثبات:
– برضو لأ هو انا لبستك بنطلون وإنتى فى ثانوى لما هتلبسيهولى وإنتى أم وزوجة أمالت رأسها متطلعة إليه كال و اللطيف
لانت ملامحه قليلا حتى جمدت مرة أخرى وهو يدفعها على الفراش ناهضا بقوة ليتخلص من هالتها التى تفقده عقله بل كيانه

تطلعت لأثره تياء لتنتفض بمكانها تتحرك بعشوائية وهى ت خ كالأطفال:
– لااااااا عايزااااه هل يعنى هلبسوووووووه اممممم خرجت كلماتها مختنقة بع ا التفت مقبلا إياها لتن ج أنفاسهما بحرارة ابتعد عنها متنفسا بقوة يتحدث برجاء:
– مينفعش يا ملاكى … أنا بغير عليكى
– بس إنت وعدتنى لو هتختار بينى وبين غيرتك هتختارنى نطقتها ب ن مزمومة الشفتان وهى تلعب بأزرار قميصه
هبط جالسا أمامها على الأرض وهو يمسك خ ها بتملك متحدثا بابتسامة:
– وده اللى أنا بعمله … بختارك إنتى … أنا عايزك متزعليش ربنا منك وإنتى هتزعليه لما تلبسى البنطلون
إنتى كدة بتتشبهى بالرجالة

انكمشت ملامحها ب ن لصحة كلامه … لكنها أحبت ذلك البنطال وتريد ارتداءه تطلع لملامحها بيأس حتى ابتسم تسلام ليرضيها كالعادة فهى أهم من احتراقه غيرة:
– خلاص البسيه على حاجة طويلة تعدى الركبة وابقى البسيه براحتك فى البيت هجمت عليه محتضنة إياه بعشق رخة بحماس:
– بعشقااااااك ضحك عليها بحب وهو ي ها بحنان لقلبه
قبل رأسها متحدثا بعشق:
– يلا كملى لبس قبل ما الأقزام يصحوا عايزين نخلص المشوار علطول

أومأت له ضاحكة على وصفه لصغارهم ونهضت تكمل ارتداء ملا ا تحت مراقبته لها التى لن تقل شوقا ولهفة أبدا ____________________________ كان يتقلب بفراشه ليشعر باصطدام رأسه بشيء صلب
فتح عينه بهدوء ونعاس ليجد فوهة مسدس تتجه لرأسه
انتفض من مكانه بفزع فوجد شريكه أمامه وعلامات التجهم على وجهه
تطلع حوله فوجد رجال كثر وجميعهم يحملون أسلحة:
– مصطفى فى إيه؟ مين دول؟! نطقها بفزع ليتحدث مصطفى تياء:
– بقى أنا تعمل معايا كدة يا *** …. أنا ت نى وتعرف البوليس بشحنتى

اتسعت عيناه نافيا بفزع:
– والله أبدا وانا أعرف منين ده شغلك لوحدك انا معرفش غيرالشغل اللى ما بينا ضحك مصطفى بخفوت اقرب للجنون:
– سواء إنت أو غيرك فأنا فلست يا ولاد ال **** ومش أنا اللى هشحت أبدا ابتلع نادر ريقه بقلق فتحدث محاولا جعله يهدأ:
– طب اهدى بس اهدى وانا هت ف

خ مصطفى كالمختل تماما يتحدث بجزع:
– نت ف إييييه البوليس بيدور عليا لازم أهرب ومعييش ولا مليم
– أنا … أنا هسفرك
نطقها مسرعا قلقا على حياته ليتحدث مصطفى بابتسامة شر:
_ هههههه لا لا هو إنت متعرفش … مش أنا كدة كدة كنت هخلص عليك بعد ما شغلنا يخلص بس يلا خير البر عاجله خ نادر بجزع:
– إنت بتقول إيه … هتاخد اللى عايزه بس سيبنى ابتسم مصطفى بمكر متحدثا:
– حياتك يا إمضتك خلص
– حياتى حياتى

تحدث نادر مسرعا … حياته ستعوض ماله لكن ماله لن يعوض حياته أبدا ابتسم مصطفى بخفوت يعطيه عدة أوراق تنازل عن أمواله ليوقع عليهم بارتعاش وحسرة أنهى الأوراق ليعطيه ورقة أخرى مطبوعة
تطلع نادر للورقة بتعجب فهى مختلفة عن سابقاتها
منحه مصطفى نظرة مشجعة ليقرأها
دقائق واتسعت عيناه فزعا مما قرأه
إنها رسالة لابنته انه يتخلى عنها وسيسافر بعيدا وألا تبحث عنه أبدا
نفى برأسه فزعا ليإيذاء جسديه مصطفى بمؤخرة سلاحه
تأوه بوجع و وع القهر تسقط من عينيه
أمسك القلم يوقع بحسرة و عاته تسقط على الورقة

أنهى توقيعه ليسحب مصطفى الورقة بقوة معطيا إياها لأحد رجاله تحدث نادر باختناق:
– عملت اللى عايزه … سيبنى بقى ووالله هختفى ومش هجيب سيرة لحد بس سيبنى فى حالى أنا وبنتى اقترب مصطفى برأسه منه متحدثا بفحيح:
– مشكلتك إنك غبى ومتسرع … لو فكرت لدقيقة واحدة كنت هتعرف إن فى كلا الحالتين هإيذاءك بس حبك فى الدنيا خلاك متخلف ثانية واحدة وانطلقت ر صة بمنتصف رأسه ليسقط يعا

تحدث مصطفى ب اخ:
– عايز خبر إنه سافر لبرة ينتشر فى كل مكان وتحجزوا طيارة لأى بلد أجنبى مه وأنا هت ف فى الباقى
ثم أشار لمن أخذ الورقة الخاصة برسالة نادر لابنته:
– الرسالة توصلها لبنته تحدث الرجل بحذر:
– يا باشا انا بقول أخلص عليها أحسن نفى مصطفى وهو يمسك شعر تلك الجثة ساحبا إياها لإحدى الجدران وهو يزيل اللوحة التى عليها حتى ظهرت خزانة أمامه:
– لا البت لو الها حاجة هإيذاءكم كلكم … اللى هيقرب منها تبقى نهايته

أمسك إصبع نادر يضعه على شاشة صغيرة بالخزانة حتى فتحت
اتجه رجاله مسرعين يلتقطون المال يضعونه بحقيبة كبيرة
بينما أكمل حديثه:
– يلا كله يشوف شغله
أومأ الرجال ليبدأو العمل

انت في الصفحة 12 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى