_اصل علي بيتكلم عنك دايما ابتسمت _بجد يمكن عشان اخوات وكده _انتوا مش ولاد عم ابتسمت _اهه بس زي الاخوات بالظبط “كان علي واقف يبصلهم بغيظ وبعدها رنا اتكلمت _انا لازم امشي حالا بعد اذنكم علي ابقى ابعتلي المحاضرات “هز راسه بهدوء وهي مشيت وبعدها رؤى بصتله _مكلمتنيش عنها قبل كده _مجتش فرصه بصتله بشك واتكلمت_بجد ماشي هز راسه وسألها_هتخلصي امتى النهارده _لا انا قاعده معاهم شويه وبعدها هرجع المدينه
_تمام انا عندي محاضره متمشيش وبعدها هنمشي مع بعض _اوكي “سابها ومشي وبعدها بصت على ساره اللي رجعت بلهفه _مين دي _دي صاحبته _ايه ده هو علي مصاحب _والله يا بنتي اول مره اعرف بس عادي يعني _عادي ! هو انتي مش زعلانه ردت بلامبلاه _لا مش زعلانه هزعل ليه براحته يلا نرجع للبنات “خدتها ورجعت وساره في دماغها الف سؤال وسؤال مين دي وعايزه من علي ايه ؟ “خلصوا وقالوا هيرجعوا المدينه ساره كلمت رؤى
_انا عندي مشوار وراجعها _رايحه فين ؟ _هقولك بعدين سلام “ساره مشيت و رؤى طلعت بره بهدوء بتعدي الطريق وكانت عربيه جايه من بعيد شهقت بصدمه “علي كان في المدرج ووقف على جنب وبعدها مسك موبيله لما رن فتح _ايه يا رنا _ايه يا علي مش كنت تقولي رؤى حلوه اوي كده اتعصب_ قولتلك مية مره متجبيش سيرة رؤى على لسانك _ليه بقى مش انتوا زي الاخوات زعق _رؤى مش اختي فاهمه متقوليش الكلمه دي وكمان متوقفنيش تاني واياك اشوفك بتكلمي رؤى
_يعني انا غلطانه اني بكلمها وبتعرف عليها _طبعا غلطانه ملكيش دعوه بيها انا بحذرك سلام “قفل الموبيل بغضب وضيق واتنفس ودخل المحاضره “عند رؤى العربيه بتقرب وهي واقفه مصدومه وفجاه لقيت حد بيشدها بعيد بصتله بصدمه فبصلها وضحك _خلي بالك تاني مره انقذك اهو _ماجد انت بتطلعلي منين بصلي وبص في عيوني وابتسم _حظ الحلو عشان تعرفي فيه فرصه نكون مع بعض “لسه هترد لقيت علي مقرب منهم بغضب _انا مش قولتلك متمشيش غير اما اجيلك
بصلهم بحده وزعق _وانت ازاي ماسكها كده ؟ يتبع….. #ابواب_العشق #إيمان_صالح