هديل بزهق :بس … كلامك بيدايقني. انا مش لعبه ف ايدك
آسر بتنهيده عميقة :انتي عنيده ومبتسمعيش الكلام
هديل بدلع وغرور :هو انت لسه شوفت حاجه
آسر بتنهيده قوية وعيون ونظرات شرسة بصلها. نفسه يعمل أي حاجه. علشان تبطل تستفزه بس للاسف جسمه متجمد. هو مش عاوز يزعلها منه آسر بصوت رجولي قوى :اوك. تصبحي ع خير.
آسر مشى راح ع اوضته
و هديل قفلت باب اوضتها و فجأه ضعفت عيونها دمعت. هي بتحبه. وبتزعل اوى لما هو بيزعل منها. نفسها ياخدها ف حضنه. أو أي كلمة تطمن قلبها. راحت ع سريرها زعلانه من قسوته و برود مشاعره. و حضنت دبدوبها وقعدت تفكر فيه آسر دخل اوضته. وقف ثابت قدام سريره. افتكر العصر لما زقها ع السرير و ضربها وهي عيطت… راح قرب ع السرير بهدوء وراح قعد عليه بتعب وقعد يفكر فيها.
قعد يفتكر كل تفاصيلها. دموعها خدودها الحمرا من الضرب زعلها دلعها شعرها لبسها الأوفر و الضيق. عنادها. حركاتها غرورها
بيفتكر تصرفاتها من شويه. لما اتدلعت و طنشته وتجاهلته. و مسمعتش كلامه.
ادايق اتعصب قام وقف و بدأ يقلع هدومه بقوه و شراسة و غضب. و بيتحرك ناحيه الدولاب ف وشه وجسمه من فوق ظهر ف المرايه.
لاحظ ملامح وشه الثائرة و انقباض عضلات صدره العريض و بطنه اللي بترتفع وتنخفض بقوه من شده التنفس و عروق رقبته البارزة آسر سرح في المرايه ف نفسه. وفجأة صوره هديل هي اللي اتجسدت قدامة. قد ايه هي جميله و رقيقة و دلوعة وقلبها ابيض. و بتستحمل تطاول أيده عليها
آسر قعد بتعب ع السرير و نام بعد ما هدأ خالص لما سرح ف هديل وتصرفتها. وهديل حاضنه مخدتها وبتعيط ع قسوه آسر معاها وأنه بيبخل عليها بمشاعره
الصبح طلع وصحت هديل لقت آسر و حنين قاعدين ع السفرة بيفطروا
هديل باستغراب :بتفطروا من غيري
حنين بضحكه :طب قولي صباح الخير الأول
هديل :صباح الخير يا حنين. وبصت ل آسر صباح الخير يا أبيه
حنين ردت عليها بس آسر مردش عليها ولا بصلها حتى
حنين برقة :حرام عليك يا آسر يعني تبقى انت اللى مزعلها امبارح وضاربها ودلوقتي انت اللى زعلان
آسر بهدوء، :لما تبقى تسمع كلامي هبقي ارد عليها
هديل بعناد طفولي بصتله وقعدت تفطر.
وبعدين قام وراح الشغل
حنين قامت دخلت المطبخ.
ف هديل قاعده باصه لمكان آسر ما كان قاعد. حاسه انه لسه موجود معاها. فجأه لقت أيدها بتتمد ع الشوكه بتاعته و مسكتها وبصالها بهويام و قربتها من شفايفها و دخلتها جوا بوءها. هممممم . استطعمت الشوكه… وليه لا؟ و الشوكه دي دخلت بوء آسر و استوطنته
هديل فتحت عيونها وسحبت الشوكه من بوءها و ضغطت ع شفايفها بسنانها وضحكت بهدوء وخجل. هديل قامت راحت اوضتها وحاسه أن آسر واحشها اوى وحاسه بالغيرة من حنين وحاسه بزعل وعايزه آسر يراضيها. بس مش عارفه تعمل ايه
فجأه هديل لقت نفسها بتلبس ورايحه ل آسر الشركه هديل بالفعل راحت الشركه وكانت ف قمه اناقتها
هديل :هو آسر موجود؟
السكرتاريه رنا :ايوه يا فندم
هديل :هو لوحده جوا؟
رنا :ايوه يا فندم. بس ياريت تجيله ف وقت تاني
هديل بغيظ ليه
رنا بهدوء :لأنه من شويه خسر صفقة مهمه وهو من وقتها عصبي وهيتجنن
هديل ف سرها يالهوث دا انا جايه بخصوص علشان ادايقه. و لسه هديل هتجري وتمشي من قدام رنا
فجأه صوت قوى بيقولها :تعالى
هديل بخضه :آسر
آسر وهو فاتح باب مكتبة بطول دراعه وواقف بجمود :ادخلي
هديل بتوتر بس!
آسر بجمود قلتلك ادخلي
هديل دخلت المكتب و آسر قفل الباب عليهم وهديل كانت خايفه وقلقانه
آسر وايده ف جيوبه وبصرامه :تصدقي جيتي ف وقتك
هديل بقلق :ازاي
آسر بهدوء مصطنع :لا مفيش اطمني خااااااااالص
هديل قلقت اكتر
هديل بتوتر :عرفت ازاي اني كنت برا؟
آسر برعب وهو بيقرب منها :حسيت
هديل مممم’م
آسر بيبصلها جامد اوى وهو زهقان بس بيحاول يداري زهقه
هديل بقلق :بتبصلي كده ليه
آسر ساكت بس باصصلها بقوه
هديل مش مطمنه وكل حاجه فيه بترعبها صوته نظراته ريحته كل حاجه محسساها بهيبته وقوة شخصيته وجبروته.
هديل و حبت تستعطفه .
هديل بنعومه بدموع خفيفة دموع تماسيح :آسر انا خايفه منك.
آسر بصرامة :ليه
هديل بهدوء :علشان انت دايما بتضربني
آسر :انتي تستاهلي الدبح مش الضرب
هديل بقوه :لا والله
آسر بص عليها من فوق لتحت
آسر بهدوء :قوليلي يا هديل ايه الممتع ف اللبس الضيق والميك آب!
هديل بعناد :قصدك ايه
آسر بقوه :ايه اللي انتي عاملاه ف نفسك دا
هديل وقوتها وثقتها ف نفسها زادت هي متاكده انه بيغير عليها ف اكيد بيحبها
هديل حبت تستفزه اكتر ف قامت وقفت قصاده وهو قاعد و لفت حواليه وقالت بدلع :عجبك يا أبيه آسر
آسر دمه اتحرق اوى وقام قصادها يمكن نظرات عيونه تأدبها يمكن جبروته يعذبها بس لا هديل كانت زي الاسد مخافتش آسر بزعل :ف سره :معقوله شافت ضعفي وتعذيبي ف عيوني ف استقويت عليا
آسر بهدوء ومحبش يحرق ف دمه اكتر من كده علشان لو زهق اكتر من كده. هيفترس هديل هيدمرها آسر بهدوء :جميل
هديل استغربت من رأيه
****** عشقت ابيه
الفصل التاسع
هديل قاعدة ف مكتب آسر ومحتاره و آسر قاعد قصادها ع المكتب بيشتغل
هديل قاعده تبصله ومحتاره يا ترى هو بيحبها ولا لا.
هديل بهدوء :أبيه هو انت هتتجوز حنين أمتي؟
آسر وعيونه ف عيون هديل :بعد 3شهور
هديل بوجع :بالسرعة دي
آسر ومشالش عيونه من ع عيون
آسر بجدية :ايوه
هديل ف نفسها زعلت اوى. ايه قسوه القدر دي. دي حتى ملحقتتش تتهني بحبها لي آسر.
آسر باصصلها وساكت
هديل بهدوء و تماسك :مبروك
آسر بعيون عاشق مكتوم :عقبالك
الكلمه دي وجعت هدير اوى.
عدي ثانيه ع كلامهم. هديل كلامه وجعها. حست آنها احتاجتله. مقدرتش تستحمل بعدها عنه. قعدت تبصله و لعيونه و تفاصيله و خدوده الجميله اللي هي شايفاها زي خدود الأطفال و مناخيره و شعره و عيونه و رسمتهم وحواجبه و جسمه ‘و لبسه . كل دا وأسر كان مركز ف الشغل.
هديل قاعده تبصله وقلبها بدأ يحرقها. هي بتعشق كل حاجه فيه حتى شكله. مع أن جماله يعني مش للدرجة دي. بس هي منجذبه اوى ليه.
حاسه أن كل تفصيله فية بتنطق بالحياة والحب والأمان والحنان . حيه. نفسها تقرب منه اوى وتدخل جواه.
هديل بوجع وحبت تستعطفه وتديله فرصة أخيرة :انا بحبك يا أبيه
آسر بص ف عيونها و حس بالحب والوجع.
آسر بهدوء :وانا كمان بحبك يا دولي. انتي اختي الصغيره
تألمت هدير تألم قلبها اعتصرت دموع عيونها قبل ما يعتصر قلبها. هي كانت متوقعه الاجابه دي. بس مكنتش تعرف أنها هتبقى قاسيه وتقيله ع قلبها اوى كده.
هديل باضطراب :انا مش طفله يا آسر . ومن غير أبيه كمان
آسر فاهمها وحاسس بيها. بس مينفعش يتجاوب معاها. دي تبقى خيانه ل حنين. مينفعش حتى ولو انجذب ل هديل شويه
آسر بمزاح :انتي تطولي تبقى اختي و طفلتي يا معفنه
هديل بوجع :انا كبيره ومش طفله انت اللى عجوز
آسر ضحك. مع أنه حاسس بيها وفاهمها. :انا عارف انك كبيره وموزه
هديل بصتله بوجع بس اعترافه دا رضي كبريائها ك أنثى. رأيه مهم جدا بالنسبه ليها
آسر بتوضيح :انا أقصد طفلتي علشان عقليتك مختلفه عن عقليتي وانا بحب الأنثى من فوق ال23علشان يبقى ف توافق فكري. هديل زعلت اكتر بس محافظة ع هدوءها و تماسكها. بس قلبها بيصرخ واللي واجعها اكتر أنها حاسه بمشاعره وانجذابه ليها بس بيتهرب أو ممكن يكون فعلا مش بيحبني.
آسر :انا عارف اصلا انك موزه وقمر و أنثى.
آسر بمزاح :أنتي جنس ناعم . نااااعم خالص
هديل بوهن :يعني ايه
آسر بهدوء :يعني الأنوثة كلها والرقة والرومانسية كلها. هديل خلاص قلبها نطق وقالها خلاص سامحيه بدأل بتحبيه افرحيله انه أخيرا هيتجوز ويبقى عنده أولاد. هو معظم الوقت كان وحيد. وكلماته زادت ثقتها ف نفسها وراضت غرورها و كبريائها كأنثى. قررت خلاص تسمع كلامه وتبصله ك أبيه و بس. هدير كتمت وجعها.
هديل أخدت تنهيده قوية وبصت ف عيونه
هديل بهدوء :ربنا يتمملك ع خير يا أبيه
آسر بتماسك :عقبالك يا عثل
آسر كمل شغله و هدير قعدت استنته لحد ما خلص شغل.
آسر بيشتغل وكل شويه يبص ع هدير. هو من تجاربه الكتير فاهم كل حاجه عن الأنثى.
فجأه آسر قام وقف و راح ناحية هديل
هديل أخدت بالها ف فضلت بصاله لحد ما قام من قدام مكتبه ومشي لحد ما بقي قدامها
آسر وقف قدامها بثبات وفتح أيده الاتنين
هديل فجأه صراخ قلبها وقف.
قعدت تبص ع الفراغ بين ايديه واللي قدام جسمه.
قلب هديل بصدمة و ذهول :يلا
أثر لسة واقف بثبات وايده مفتوحه ع آخرها.
هديل قامت بكل سرعه واندفاع مع نبرة وجع طلعت من قلبها ف طريقها للحنجره ف خرجت للفضاء فأحدثت لحن حزين
ف اضطرب قلب آسر و أشفق ع هذه الصغيرة.
هديل بكل اندفاع قامت بسرعه البرق واترمت بين ايد آسر اترمت ف حضنه مغمضه العينان لكي لا تشهد عيناها عليها ف لحظه استسلامها ل آسر حبها الضائع. حبيبها القاسي. آسر لف و ضم ايديه حوالين جسم لانا بقوه.
لا اتعمد تعذيبك يا صغيرتي.
هديل دفنت نفسها ف حضن آسر. و سابت العنان ل دموعها.
نست كبريائها نست دنيتها. هي وبس حبت تعيش اللحظه دي ف حضن حبيبها. لأنها مش هتتكرر تاني.
هي عارفه انه حاسس بيها و قد ايه هو حنين. آسر شايف ان دموع الأنثى. محتاجه ابتسامة و حضن دافي .
******
عشقت ابيه
الفصل العاشر و الحادي عشر