Uncategorized

عالم من نـ,ـار

رواية عالم من نا..ر مكتملة الكاتبة بقلم مريم محمد بالطبع، سأعيد صياغة القصة مع تعديل الكلمات ، مع الحفاظ على المعنى الأصلي للأحداث: — **كان جالسًا يفكر بعمق، مشاعر معقدة تسيطر عليه. نظر إلى صديقه عادل وقال له بحزن: هاشم: “عارف يا عادل، إني أحب بنت أخويا؟ شعور مؤلم… مش عارف إزاي حبيتها وهي مش ليا، لا شرعًا ولا قانونًا. حرام أوي.” عادل بصوت متفاجئ: “إزاي تحب بنت أخوك يا هاشم؟ دي في مقام بنتك!”

هاشم بصوت مرتفع مليء بالعجز: “معرفش… الحب مش بإيدي، حبيتها!” في تلك اللحظة، دخلت والدته حنان، وصفعته على وجهه بغضب شديد. حنان: “اخس عليك! تربيتك دي؟ تحب بنت أخوك؟! فوق من اللي انت فيه ده!” هاشم ودموعه تنهمر: “معرفش… مش بإيدي.” حنان بعدما هدأت قليلًا: “يا بني، دي بنت أخوك، ما ينفعش. لازم تنساها. وأوعدني ما أسمعش منك الكلام ده تاني.” هاشم بانكسار: “هحاول يا أما.” حنان: “طب يلا ننزل نفطر.”

تحت على الفطار، جلس وليد، شقيق هاشم، مع عائلته، ومن بينهم ابنته ديچا، الفتاة التي أحبها هاشم، وزوجته حياء. هاشم: “صباح الخير.” الجميع: “صباح النور.” ديچا بابتسامة مرحة: “أهلا بالعم هاشم العظيم!” هاشم بغضب غير مبرر: “ديچا، اسكتي وكلي وأنتِ ساكتة.” ديچا صُدمت ودموعها انهمرت: “أول مرة تكلمني كده…” ثم انسحبت إلى غرفتها تبكي. وليد بقلق: “مالك يا هاشم؟ ديچا أكتر حد عمرها ما سمعت منك حاجة زي دي.” هاشم: “معرفش… لازم أروح أصالحها.”

ذهب هاشم إلى غرفة ديچا وطرق الباب. هاشم: “ممكن أدخل؟” ديچا بصوت مكسور: “تفضل.” هاشم: “أنا آسف… مكنش قصدي.” ديچا بهدوء: “ولا يهمك.” ثم بدأ هاشم يشعر بانجذاب نحوها، واقترب منها دون أن يدرك نفسه. ديچا بدأت تتراجع بخوف. ديچا بصوت مرتعش: “عمو… إنت كويس؟” فجأة، استعاد هاشم وعيه وابتعد سريعًا، ثم قال بصوت مرتبك: “أنا كويس… يلا عشان نطلع نفطر.” وأمسك بيدها ليخرج بها من الغرفة. حنان بصوت حاد: “سيب إيدها يا هاشم!”

وليد، والد ديچا، قال باستهجان: “يا ماما، ده طول عمره بيمسك إيدها.” حنان بحزم: “أنا قلت سيب إيدها.” هاشم بصوت عالٍ: “يا ماما، أنا مش بفكر في حاجة غلط… دي بنت أخويا.” وليد بتعجب: “إيه اللي بيحصل؟ مش فاهم حاجة.” حنان بدموع انسحبت إلى غرفتها تاركة الجميع في حيرة. وليد: “في إيه يا هاشم؟” هاشم بصوت مضطرب: “مفيش… مفيش.” في تلك الليلة، عاد هاشم إلى بيته وهو في حالة من السكر الشديد. عند عودته إلى غرفته، وجد ديچا تنتظره.

ديچا بقلق: “هاشم، أخيرًا جيت… كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.” هاشم بصوت متثاقل وهو يمسك بيدها: “أنا عايز أنام دلوقتي.” ديچا بقلق: “إنت سكّير؟ دي أول مرة أشوفك في الحالة دي…” بعد دقائق، غادر هاشم غرفته ودخل غرفة ديچا دون استئذان. ديچا كانت نائمة واستيقظت بفزع. ديچا بخوف: “هاشم… إنت كويس؟” اقترب هاشم منها، وهي تراجعت بخوف شديد. حاول هاشم السيطرة على مشاعره، لكن قبل أن يرتكب أي خطأ، سمع صوت صراخها، فاستيقظت العائلة بأكملها.

♥️♥️♥️♥️♥️ رواية عالم من نا..ر مكتملة الكاتبة بقلم مريم محمد دخل وليد مسرعًا وأمسك بهاشم بغضب، وضربه بعنف حتى فقد هاشم وعيه. في صباح اليوم التالي، استيقظ هاشم في حالة من الصدمة والعرق يغطي وجهه، واستدرك أن كل ما حدث كان مجرد كابوس. كان يحلم بكل ما جرى، ولم يحدث شيء من ذلك في الواقع. ديچا جاءت لتوقظه: “صباح الخير! يلا عشان نفطر.” مقالات ذات صلة رواية بقلم الكاتبة إسراء هاني

طلاق بلا تبرير مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة زهرة الربيع اسكريبت حصري ( توبة عاشق ) مكتملة بقلم الكاتب أسامة الهواري هاشم وقد تنفس الصعداء: “كان حلم… الحمد لله.” بعد الفطار، جلست ديچا مع هاشم لتخبره بأنها معجبة بزميل في الجامعة ويريد التقدم لها، وطلبت منه أن يخبر والدها. هاشم فقد أعصابه وصفعها بقوة، قائلًا بغضب: “إنتِ مجنونة؟! مفيش حد هيتجوزك!” جاء الجميع على صوت الصراخ، وديچا بكت بحرقة: “إنتَ بقت غريب… مبقتش هاشم اللي عرفته.”

وليد بتعجب: “إنتَ مجنون؟ إيه اللي بتقوله ده؟!” هاشم أدرك خطأه ولم يستطع أن يقول أي شيء، ثم انسحب بهدوء من المكان. وفي نهاية القصة، يتم كشف أن كل الأحداث كانت مجرد حلم عاشه هاشم. الحلم كان كابوسًا مزعجًا جعله يعتقد أنه يحب ديچا، لكنه استيقظ ليكتشف أن كل شيء على ما يرام، وأن ديچا كانت وستظل دائمًا في نظره مثل ابنته. جلس مع عائلته في جلسة عائلية جميلة، وأخبر زوجته جنه بحب كبير: “بحبك يا جنتي.”

— النهاية تحمل رسالة أن بعض الأفكار قد تكون مجرد هواجس غير واقعية، ولا ينبغي أن نسمح لها بالتحكم في حياتنا الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى