Uncategorized

عشقى وكبريائي بقلم اسراء ابراهيم

  #بقلمي_اسراء_ابراهيمالجزء الثاني والاخير عشقي وكبريائه   تميم مكنش عارف يقول ايه وبص لحازم اللي كان سعيد اوي ومش مركز اصلا في اي حاجة غير خطوبته علي البنت اللي بيحبها وفرحته فاتكلم بتوتر : انا لو عليا موافق يا عمي اللي حضرتك تشوفه   انا متوقعتش ان تميم ميردش ،،توقعت انه يرفض او يتلكك بأي حجة بس سكوته خلاني سكت واللي اتكلم هو صابر اللي قال بضيق محدش حسه غيري انا :

مش شايف ان الموضوع بيتم بسرعة وكدة مش كويس يا عاصم   ابتسم عمي ولقيته بيرد عليه بفرحة وراحة اول مرة اشوفهم في عنيه : خير البر عاجله يا صابر وطالما الولاد موافقين ايه اللي يخلينا نأخرهم ولا خايف تعجز بسرعة يا راجل يا عجوز   ضحك الكل ما عدا صابر اللي بصلي بغموض وهو بيبتسم بمجاملة علي كلام عمي وبصته خوفتني اوي فقومت بسرعة من قدامه وسبتهم ودخلت المطبخ عشان اهرب من نظراته ليا

  ……………….   كنت واقفة في المطبخ بكلم نفسي بهمس و بحاول اجمع افكاري واتقبل فكرة جوازي من تميم اللي خلاص بقي امر واقع حتي لو هو ضد رغبتي بس هيحصل فانا لازم احاول اشوف حل لموضوع صابر ده ،، بس اعمل ايه ؟   اتنفضت علي صوت تميم وهو ورايا وبيقولي بضيق : اوعي تفتكري اني موافق علي الكلام ده ،، انا معرفتش ارد علي عمك اقوله ايه واتفاجأت زيي زيك بالظبط

  اتنهدت بحيرة وبصتله واتكلمت باندفاع : من غير كل المبررات الطويلة دي يا تميم ،،انا عارفه كويس اوي انك مش موافق بس انا ليا شرط مهم اوي لو سمحت   شوفته تشنجات وشه اللي ذادت اكتر وهو بيقرب مني وبيمسكني من دراعي بطريقة و*جعتني ولقيته بيقولي بحد*ة : انتي كمان بتتشرطي عليا ،، فاكراني هموت عليكي عشان كدة سايقة فيها دلادلك مش كدة ؟   عنيا دمعت وانا بصاله ورديت بو*جع وضعف وحزن من طريقة تميم معايا :

ابدا يا تميم ،، انا عمري ما كنت اتخيل اني ممكن اتجوزك اصلا ،، انت الف بنت تتمناك يا تميم بس عشان خاطري وافق علي طلبي الوحيد ده وانا اوعدك اني اكون خدامة تحت رجليك   استغرب تميم طريقة كلام كيان وقالها بهدوء وهو بيسيب ايديها : شرطك ايه يا كيان ؟   مسحت كيان دموعها وردت بحزن وهي بتسيب تميم وبتخرج من المطبخ : تعالي معايا برة لان طلبي لازم يكون قدام الكل

  خرجت كيان ووقفت قدام عمها عاصم وجمعت نفسها وقالت بهدوء : عمي بعد اذنك ،،انا في طلب ليا قبل اي ارتباط بيني وبين تميم   الكل كان مستغرب وبيبص لبعضه ما عدا صابر اللي كان بيبصلي بغموض بس انا اتجاهلته وكملت بقوة : انا عاوزة شقة مستقلة ليا وتكون بعيد عن هنا   كشر تميم باستغراب لانه مكنش متوقع انها تقول كدة وخصوصا انها عارفة انه ملوش غير ابوه فازاي تطلب طلب زي ده فقا*طعها وهو بيقول بجدية وهو جاي من وراها :

اعتقد انك عارفة ان بابا ملوش غيري فازاي عايزاني ابعد واسيبه عايش لوحده ؟   ردت كيان بحسم وهي بتروح جمب عمها وبتقعد قدامه وبتتجاهل تميم تماما : هو ده شرطي الوحيد يا عمي ومش هتنازل عنه   اضايق تميم من تجاهلها ليه بالطريقة دي ولقي عاصم بيقولها بحنان : طب عرفيني ليه عايزة تبعدي يا كيان معقولة عايزة تسيبيني وتعيشي بعيد عني ،،عن عمك حبيبك   حاولت كيان تمسك دموعها ودفنت وشها في حض*نفسها عاصم عمها وردت بدموع :

علي عيني اني ابعد عنك يا عمي بس تميم مش هيوافق اننا نعيش هنا مع حضرتك فاحسن حل اني ابعد واعيش بعيد   يعني عادي اننا نتجوز و نعيش مع عم عاصم يإما نبعد معني كدة ان سبب قرارك ده هو بابا ؟   قال كدة تميم باستغراب واندفاع وهو بيبص لكيان بشك وهي اتوترت وبصت للكل اللي مستنين ردها علي كلام تميم لكنها قامت فجأة وقالت بتهتهة قبل ما تسيبهم وتخرج من الشقة كلها :

لا طبعا مش كدة ،، بس ههو ده شرطي الوحيد ،، ومش هتنازل عنه ،،   جريت كيان من قدامهم ومشيت بسرعة عشان تهرب من نظرات الشك اللي في عيون الكل خاصا تميم ، دخلت اوضتها واترمت علي سريرها وفضلت تعيط جامد ،، كانت بشهق من كتر عياطها وبعدين بقت تكلم نفسها وهي بتعيط :

يعني اقولهم ايه بس اقول لتميم ايه ،، اني مش عايزة اعيش مع ابوك اللي حاول يع*تدي عليا ،، اللي كان كل مرة بكون فيها لوحدي بيحاول يقرب مني ،، انا معرفش ليه بيحصل معايا كدة ،، حتي الانسان اللي حبيته سبته غصب عني بس القدر كتب عليا اكون معاه بس بعد ما بقي بيكر*هني بسبب رفضي ليه   ………………  

تاني يوم كانت كيان قاعدة في شقتها ومرضيتش تنزل خالص خوفآ من اللي حصل عند عمها امبارح وان حد يسألها تاني عن السبب اللي مخليها ثابتة علي موقفها وشرطها ،، وهي سرحانة الباب خبط ففتحت وهي معتقدة انه اكيد حازم بس اتصدمت لما لقت صابر قدامها ،، بلعت ريقها بخوف وتوتر وحاولت ميبانش عليها الخوف وقالت بتهتهة : انت ايه اللي جابك هنا ؟   ابتسم صابر بسماجة ورد عليها ببرود وهو بيقرب وبيدخل من باب الشقة :

بقي دي مقابلة تقابلي بيها حماكي برضه يا عروسة ابني   بصتله كيان بقر*ف وهي بترجع لورا وردت بحد*ة : لو سمحت اخرج برة والا هصوت والم عليك البيت كله واعرف ان سكوتي علي تصرفاتك مش خوف مني لا ،، انا بس خايفة علي مشاعر تميم لما يعرف حقيقتك القذ*رة   ملامح صابر اتبدلت للغضب ووقف مكانه ورد بحد*ة : يبقي زي الشاطرة كدة ترفضي تميم والا صدقيني مش هتلحقي تتهني وبعدين منا طلبت ايدك وانتي رفضتي ،، بس مجاش في بالي انك حاطة عينك علي ابني

  كيان بصتله باحتقا*ر وردت وهي بتمسح دموعها بعن*ف : انت ازاي كدة ؟ ،، ده انا قد بنتك ،، ازاي تعمل اللي بتعمله ده ،، ازاي قدرت تبصلي وانت عارف ان ابنك بيحبني وعاوزني ؟   صابر ضحك بسخرية ورد وهو بيبص لكيان من فوق لتحت بخبث :

اصلك عجبتيني اوي من قبل ما اعرف ان تميم بيحبك ولو هو ده المانع اللي مخليكي رافضاني فانا هقولك سر بس بيني وبينك ،، الواد تميم مش ابني ،،هو في الحقيقة ابن مراتي بس انا بقي اعتبرته ابني وكبرته وعلمته مش هيبصلي بقي في اللي انا عاوزها كمان ،، ها ايه رأيك ،،دلوقتي انفع ؟

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى