Uncategorized

عايزنى اعمل صحبتك بقلم اسراء ابراهيم

رجع شريف الترابيزة اللي كانت قاعدة عليها هدي وباقي زمايله بس اتفاجأ بهدي مش موجودة فاتخض وبص لصحابه وقالهم بتوتر : هي هدي راحت فين ؟   سليم بص لفريد بتوتر وبعدين بص لشريف وقاله بجدية : عاصم جه وقعد يتكلم عليك وعلي هند والعلاقة اللي بينكم ومكنش يعرف ان هدي تبقي قريبتك وتقريبا هي زعلت وقامت مشيت   شريف قلبه اتقبض وهو بيسمع سليم وبعدين قبض علي ايديه بغضب من عاصم وفجأة سابهم وطلع يجري عشان يلحق هدي وكانو متابعينه سليم وفريد ورشا اللي قالت بسخرية :

والله يستاهل عشان يعرف ان اخرة اللي هو فيه كان لازم هتكون كدة   ……………………….   نزلت هدي من التاكسي ومعاها عاصم اللي حاسب التاكسي وبعدين بصلها وقالها بترقب : انتي كويسة دلوقتي ؟   حركت هدي راسها بايجابية وردت بهدوء : ايوة ومتشكرة ليك اوي علي وقفتك جمبي يا استاذ عاصم   عاصم ابتسم وقالها بتأكيد وهو بيبص في عنيها : اتمني لو احتجتيني في اوي وقت تكلميني ،، ده رقمي

  قال عاصم اخر كلامه و بيمد ايده بكارت فخدته هدي وهي بتبتسم بمجاملة : شكرا ،، مع السلامة   طلعت هدي وهي كل تفكيرها هتعمل ايه مع امها وشريف كمان وفتحت باب الشقة واول ما دخلت لقت ……يتبع   وحشتوني جدا وبشكر كل حد سأل عني ويارب الاسكربت يعجبكم ومتنسوش تصلو عالحبيب صل الله عليه وسلماسكربت الجزء الثاني والاخير   لقت هدي يسرية امها بتقولها باستغراب : ايه ده جيتي بدري يعني يا هدي ،، وفين شريف ،، مطلعش معاكي ليه ؟

  هدي قعدت عالكرسي وفضلت تعيط بحرقة فقربت يسرية منها بقلق وهي بتكمل كلامها وبتقول : في ايه يا بنتي ،، ايه اللي حصل ،، وبتعيطي ليه،، فهميني .؟   هدي ردت بحرقة واندفاع وهي بتبص لامها بحزن : خلاص يا ماما ،،كل حاجة خلصت،، انا هخلي شريف يطلقني   خبط*ت يسرية علي صد*رها بخضة وردت بصدمة : بتقولي ايه ،، يطلقك،، ليه ،، ايه اللي حصل لكل ده،، اتكلمي

  هدي قامت وهي بتمسح دموعها بعن*ف وبتقول بجمود : شريف يعرف مديرته في الشغل يا امي وبيحبو بعض ،، شفتهم بعيني وهو بيحايلها عشان زعلانة انه جايبني معاه ،، وضحكت بسخرية وكملت ،: لا وقبلها يكدب عليا ويقولي متقوليش انك مراتي وقولي انك صديقتي ،، انكرني قدام صحابه في الشغل يا امي عشانها،، عشان متعرفش انه مرتبط   قعدت يسرية عالكرسي بصدمة وهي بتقول بخزلان : اخس عليه قليل الاصل ،، يخيبه راجل *ناقص ،، ان مكنتيش وصية ابوكي ليه يعني كان عمل ايه

  قعدت هدي عالكرسي وهي بتقول بثقة : انا هخليه يطلقني وبعد كدة مش عايزة اشوف وشه تاني ابدا ،، ده ربنا بيحبني اني عرفت حقيقته قبل ما نتجوز   ردت يسرية بحيرة وحزن وهي بتبص لهدي بقلق : طيب والناس يا بنتي ،، الناس مش هتسكت وهيبقي الكلام كتير عليكي ،، وانا مش عايزة حاجة زي كدة تحصل ،، متنسيش انه كاتب كتابك برضه   بصت هدي لامها بصدمة وقالتلها بحزن :

يعني انتي همك كلام الناس ومش همك بنتك يا امي ،، يعني اتجوزه عشان كلام الناس واجيلك كل يوم غضبانة واقولك ده بيخو*ني   يسرية ردت بلهفة وهي بتاخد هدي في حضنها : لا طبعا ،، يغور كلام الناس المهم انتي يا حبيبتي ،، انا لما يجي هنهي معاه كل حاجة واخليه يطلقك ،، ولينا ربنا ،، هو السند واحسن من اي حد   هدي قامت وهي بترد بحزن وتعب :

ونعم بالله يا امي ،، فعلا دي احسن حاجة ،، انا هدخل انام لاني تعبانة اوي   قبل ما هدي تدخل سمعو خب*ط الباب جامد فبصت هدي لامها وقالتلها بسخرية: ده اكيد شريف ،، اكيد خلص مع السنيورة بتاعته وعرف اني مشيت فجاي يكمل كدبته   قامت يسرية وراحت ناحية الباب واول ما فتحت دخل شريف بسرعة وهو بيقول بحدة : فين هدي ،، انتي هنا وانا قالب عليكي الدنيا ،، ازاي تمشي يا هانم من غير ما تعرفيني ،، انا مش قايلك متتحركيش من مكانك ؟

  هدي بصتله بجمود وبعدين فضلت تضحك واستغرب شريف وبصلهل بتوتر وخلصت هدي ضحك وبعدين قالتله بسخرية : هو انت مصدق نفسك ؟،، حقيقي مفكرني ساذجة للدرجادي ؟   شريف اتوتر ورد بثقة كدابة وهو بيبص لهدي : ااه ،، طبعا قصدك عالكلام الخايب اللي قاله عاصم عني وعن المديرة بتاعتي ،، وانتي خدتي الكلمتين وصدقتيهم ومشييتي ،، علي فكرة بقي الواد ده بيكرهني وبيغير مني وكان قاصد يوقع بينا

  ضحكت هدي تاني وبعدين قربت من شريف وقالتله جملة واحدة خليته يسكت خالص وميعرفش يرد : انا شوفتك بعيوني يا شريف ،، تحب اقولك كنتو بتقوله ايه لبعض ؟   شريف اتخرس ومقدرش يتكلم فبص بتوتر لمرات عمه يسرية اللي قالت بحزم : اارمي علي بنتي يمين الطلاق يا شريف وخلينا نخرج بالمعروف بدل الفضايح يابني   شريف رجع بص لهدي وقالها برجاء: هدي ،، خليني افهمك الحقيقة بس

  هدي اتنهدت وقالت بجدية وهي بتبعد عنه وبتقعد عالكرسي : مبقاش في حاجة تتقال يا شريف ،، لو سمحت طلقني لاني مش هكمل معاك مهما تقول اي حاجة او تبرر   اتنهد شريف بضيق ورد بغضب وهو بيبص لهدي بجمود : ماشي يا هدي ،، بس صدقيني هتندمي ،، انتي طالق

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى