Uncategorized

عايزنى اعمل صحبتك بقلم اسراء ابراهيم

قام سليم وهو بيرد علي شريف بغضب : تصدق انا غلطان اني جيت اسألك مالك ،، خليك كدة اقعد انفخ لوحدك   قعد سليم علي مكتبه وقربت منه رسا وقالتله بهمس : سيبك منه ،، انت عارف اصلا هو مضايق كدة ليه   رد سليم وهو بيبص بغيظ وعنيه علي شريف : لا معرفش طبعا ،، اومال انا كنت بسأله ليه ،، انا قولت اشوف ماله   ضحكت رشا بسخرية وردت عليه وهي بتقوله :

انا بقي هقولك ،، اصل هند امبارح اتخطبت لمازن سكرتير مكتب المدير وتقريبا كدة ادت لشريف الصابونة وعشان كدة هو مضايق ،، اهو خسر خطيبته وخسر هند مديرة المكتب اللي كان طمعان فيها   سليم اتصدم اول ما عرف اللي حصل وقال لرشا بصدمة : هي البنت اللي كانت في الفرح تبقي خطيبته،، طب والله انا كنت حاسس برضه   شريف كان قاعد وسامع سليم ورشا بيتهامسو وفهم ان الكلام عليه فقام بغضب وسابهم وخرج بغضب

  ……………………………   كانت قاعدة هدي علي مكتبها الجديد وعاصم جمبيها بيعلمها الشغل ويفهمها كل حاجة ومن وقت للتاني بيخطف نظرات ليها وكان فرحان اوي انها هتفضل اكبر وقت قدام عنيه وبعد ما خلص بصلها وقالها بابتسامة : ها يا ستي ،، فهمتي كدة كل حاجة ولا في حاجة واقفة معاكي ؟   ابتسمت هدي وردت بفرحة وهي بتبص لعاصم : اايوة فهمت كل حاجة ،، متشكرة اوي يا عاصم علي كل اللي بتعمله معايا

  عاصم بصلها شوية وبعدين ابتسم ورد بهدوء : لو احتجتي حاجة انا مكتبي في القوضة اللي جمبك   ابتسمت هدي وحركت دماغها بايجابية وخرج عاصم وهدي قعدت عالمكتب وهي بتتنهد براحة ووقتها اتفاجأت بشريف داخل عليها المكتب وهو حاطط ايده في جيوبه وبيبتسم وبيقولها : اهلا اهلا ،، طيب مش كنتي تقوليلي عشان استقبلك ونحتفل بالشغل الجديد   هدي بصتله بضيق وبعدين ردت ببرود وهي باصة للشاشة اللي قدامها :

اعتقد مكنش ليه لزوم انك تيجي يا شريف ،، وياريت لو سمحت تخليك في حالك وانا في حالي ،، اعتقد خلاص احنا كل شئ بينا خلص يبقي خلينا زمايل شغل وولاد عم بس   شريف قعد عالمكتب قدام هدي وقالها بغضب : وطبعا حضرته اللي جابلك الشغل مش كدة ،، طبعا ما هو ما صدق بقي وطمع فيكي   هدي قامت وقفت بغضب وبصت لشريف وقالتله بحدة : انا مسمحلكش انك تكلمني وتقولي كدة وبعدين لو هو اخلاقه زي ما انت بتقول فانت اخر واحد يتكلم عن الاخلاق يا شريف وعشان انت خ*اين ،، مفكر الناس كلها خا*ينة زيك

  شريف قام وبص لهدي بغضب مكتوم وسابها ومشي وهدي مسحت دموعها بحزن وسابت مكتبها وراحت مكتب عاصم وفتحت الباب من غير ما تخبط وكلنت لسة هتتكلم وتحكيله عن اللي حصل بس اتفاجأت ببنت غريبة قاعدة علي مكتب عاصم من فوق وحاطة رجل علي رجل واول ما هدي شافت كدة اتوترت وحست بخنقة في قلبها متعرفش ليه وقالت ببهتان : اانا اسفة ،، مقصدتش اني ادخل من غير ما استأذن

  قام عاصم وكان لسة هيتكلم بس كانت هدي سابتهم وخرجت تاني وراحت مكتبها ورمت،نفسها عالكرسي وحطت ايديها علي وشها وبقت تعيط بحرقة ،، كانت بتعيط بطريقة صعبة وغريبة ،، يمكن معيطتش كدة يوم ما شافت شريف بيخو*نها او حتي لما شريف طلقها ،، هي نفسها كانت مستغرية روحها متعرفش ليه كانت مخنوقة اوي كدة انتبهت هدي لصوت عاصم وهو واقف قدلمها وبيقولها بلهفة : هدي   شالت هدي ايديها من علي وشها وبصت،لعاصم اللي قلبه و*جعه اول ما شافها كدة وقالها بقلق وحزن :

مالك يا هدي ،، بتعيطي جامد اوي ليه كدة ،، علي فكرة البنت اللي شوفتيها معايا دي تبقي اخت   قاطعت هدي عاصم وهي بتقول بسرعة قبل ما يكمل وكأنها قصدت تفهمه انها مش بتعيط بسبب البنت اللي شافتها في مكتبه : شريف جالي المكتب دلوقتي يا عاصم ،، قالي كلام و*جعني اوي   عاصم غمض عنيه بحزن وولحظة جواه كان نفسه يكون سبب عياطها غيرتها عليه بس للاسف فقعد وقالها بهدوء :

طب اهدي يا هدي واقعدي احكيلي قالك ايه   قعدت هدي وقالتله بجمود بعد ما هديت شوية : هو قال كلام كله تلميحات ،، بس خلاص عادي ،، انا مش هحط كلامه في دماغي واسفة مرة تانية لو ازعجتك ،، انا بس كنت مخنوقة ومضايقة وقولت اتكلم معاك   عاصم بص لهدي بغموض وكأنه عاوز يقراها بس معرفش وكان لسة هيتكلم اتفاجأ بشريف داخل عليهم المكتب بغضب ومسك عاصم من رقبته وهو بيقوله بعصبية :

انت تعمل معايا كدة ،، انت السبب في كل اللي حصل ،، انا دلوقتي افتكرت انت حضرت خطوبتي علي هدي يعني عارفها ومع ذلك روحت قولت قدامها عن علاقتي بهند ،، انت كنت قاصد تعرفها مش كدة   اتصدمت هدي وبصت لعاصم بصدمة وكانها مستنياه يكدب شريف ووقتها عاصم بص لهدي ورجع بص لشريف وقاله بجدية : عشان انت متستاهلهاش ،، عشان هي احسن وانضف منك   قعدت هدي عالكرسي بصدمة بعد ما سمعت كلام عاصم ودموعها نزلت بصمت وهي مش مستوعبة ان عاصم كان قاصد يعرفها حقيقة شريف وانتبهت لشريف اللي بص لعاصم وقاله بحد*ة :

وانت فاكر انك لما تعمل كدة هي هتبصلك،، انت مش احسن مني في حاجة وعمرها ما هتبصلك ،،   قال شريف اللي قاله وسابه وخرج بغضب من المكتب ووقتها عاصم قرب من هدي وكلن لسة هيتكلم بس هدي وقفته وهي بتشاورله بايديها وقامت وسابته اخدت شنطتها ومشيت وعاصم كان متابعها بحزن وغضب من نفسه وفضل يخب*ط عالمكتب كذا مرة بغضب   ………………………   بعد اسبوع كانت قاعدة هدي في اوضتها وهي سرحانة وفي عالم تاني كانت حاسة انها متشتتة ومش عارفة تفكر لحد ما دخلت عليها يسرية وهي بتديها جواب وبيقولها :

حد بعتلك الجواب ده يا هدي   اخدت هدي الجواب وخرجت امها وفتحت الجواب وقريته وكان من عاصم :

انا عارف انك ليكي حق تزعلي مني ،،وليكي حق متصدقنيش تاني ،، بس لازم اعرفك الحقيقة كلها ،، ايوة يا هدي انا كنت عارف ،، الموضوع بدأ يوم ما شوفتك في الخطوبة وانتي زي الملاك البرئ ،، لقيت نفسي قلبي لاول مرة يتشد لحد ،، كان بيدق ليكي كنت مستغرب ازاي واحد زي شريف بعلاقاته الكتير ياخد ملاك زيك ،، ومشيت ومن وقتها وانتي في بالي ،، مفارقتنيش لحظة ،، ويوم الفرح شوفتك لتاني مرة وانتي قاعدة وكالعادة زي اول مرة شوفتك فيها قلبي دقلك وحسيت انك فعلا تستاهلي حد يحبك ويقدرك عالاقل ميخونكيش مع حد وصعبتي عليا وانا شايف شريف

سايبك وبيخو*نك مع هند اللي كلنا عارفين بعلاقتهم من بدري الا انتي ،، قررت اعرفك الحقيقة ووقتها اسيبلك الاختيار وصدقيني يا هدي ،، انا مكنتش اعرف انك مكتوب كتابك عليه ،، انا كنت فاكر انكم مخطوبين وبعد كدة فعلا كل اللي حصل بعد كدة كان بالصدفة او يمكن كان ربنا رايد اني اقرب منك واخليكي تعرفيني يمكن اقدر احرك قلبك ناحيتي ،، هدي انا اسف بس انا بحبك واكبر عقاب ليا علي اللي عملته هو اني اتحرم منك

  نزلت هدي الجواب وهي بتتنهد بحيرة وافتركت يوم ما شافت عاصم في مكتبه مع البنت دي وكانت من جواها متأكدة انها كانت بتعيط بالطريقة دي مش عشان شريف وكلامه ،، بالعكس كان عشان عاصم اللي اتعلقت بيه رغم انها مقضتش معاه وقت كبير بس بمعاملته قدر يخلي قلبها يدق ليه   ……………………..  

تاني يوم الصبح كان قاعد عاصم في مكتبه ومش عارف يشتغل كل شوية عقله ياخده لهدي ويفكر فيها فقفل الملف بضيق وحط ايده علي وشه بنفخ بضيق وشال ايديه اول ما سمع خبط الباب واتصدم اول ما شاف هدي قدامه فقام بلهفة وهو بينطق اسمها وبيقرب منها ووقتها اتكلمت هي بابتسامة : اتأخرت علي الشغل ولا حاجة ؟   عاصم مسك ايد هدي وقالها بلهفة وهو بيبص في عيونها بندم :

انا اسف اني كدبت عليكي ،، بس صدقيني قلبي اللي كان بيتحكم فيا ،، هدي سامحيني انا بحبك بحبك اوي   ابتسمت هدي وردت عليه بحب وهي مركزة في عيونه : عارفة يا عاصم ،،و مش بكلامك،، باللي عملته عشاني وشريف انا مش ندمانة اني عرفت حقيقته بالعكس يمكن لو كنت كملت معاه ،، كان زماني اتعس انسانة في الدنيا   اتنهد عاصم براحة وقرب منها وهو بيقولها بعشق :

تتجوزيني يا هدي ؟ تقبلي تبقي مراتي وبنتي وحبيبتي وكل حاجة ليا في الدنيا   حركت هدي دماغها بايجابية وقالتله بفرحة : موافقة يا عاصم لاني اكتشفت اني انا كمان بحبك   تمت بقلمي اسراء ابراهيم   اتمني يكون الاسكربت عجبكم ومتنسوش رأيكم لانه يهمني جدا يا قمرات واستغفرو الله وصلو عالنبي صل الله عليه وسلم

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى