قاص*ره ولكن الفصل الاول امسكت بااطراف فستانها بااطرافها البارده ومن ثم اخذت تمسح حبيبات العرق من علي وجهه سمعت اصوات قدمه التي تقترب نحو غرفتهم ببطئ كأنها شاه تنتظر ذابحها بقلب مرتجف لينفذ خطة ذبحها نظرت نحو باب الغرفه وهي ترمش بترقب حتي فُتح الباب وتلاقت عيناها بعيناه المظلــ,,ـــــمه نظرت لتعابير وجهه فوجدتها خاليه من التعابير منذ ان رأته وهي تري ملامحه البارده القاسيه تذكرات نصائح والدتها التي اخبرتها ان تحاول تجنب غضبه رفقاً بنفسها وبهم تحدث بنبرة امره : جومي جلعيني خلجاتي وچزمتي نظرت إليه بدهشه مردده بتلعثم : چ چزمتك نيار بصرامه : مهكررش حديتي تاني واصل نيروز بطفوله : بس امي جالتلي ميصوحش اني اعمل اكده وجالتلي اني مرتك يعني قاطعها ببرود مردفا : يعني تخدميني وتعملي ال امرك بيه والا هوريكي الوش التاني نيروز بغضب طفولي : لع متزعجش فيا عاد انته مچبتنيش اهنيه واتچوزتني عشان ابجي شبه الخدامين واصل وصل نيار الي اعلي مراحل الغضب بسبب كلمات تلك الصغيره وفي سرعة كبيره اقترب منها وجذبها لتقف امامه وهو يردد : لو معجلتيش حديتك معاي واصل هجتلك مطرحك ومفيش مخلوج هيسأل عنيك ابوكي باعك ليا عاد يعني انتي اهنيه تعمل كل ال اجولك عليه من غير متسألي ليه انتي فاهمه ولا لا !؟ نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وحاولت التماسك مردده : لع انا ال اتچوزتك عشان عيلتي عشان احميهم منيك لانك متعرفش معني الرحمه انا ابوي كان بيبوس رچلك عشان ترحمه من الشغل الجاسي ال بتخليه يجوم بيه وعشان اتكلم واصل هددته بالجتل انت واحد معندكش جلب عاد نظر إليها بعينان غاضبه للغايه وصف*عها بقوه لتسقط علي الفراش اردف وهو ينظر إليها : انتي وابوكي اتچرئتوا وعارضتوا نيار الهواري ابوكي وعاچبته لما اخدتك منيه لانك بته الوحيده اما انتي فاعجابي هيخليكي تفكري مية مره جبل ماتعصبيني او تجفي في وشي بعد اكده انهي كلماته وانقض عليها غير مكترث بطفولتها التي تهشمت لقطع صغيره في منزل والد نيروز جلست تلك السيده التي تقارب علي الخمسون عاما علي ذلك المقعد بتعب شديد وهي تضع يدها نحو فؤادها بآلم اردف ذلك الرجل الذي قارب علي الخمسه وخمسون عاما ويدعي سيف : مالك ياام نيروز !؟ والدة نيروز وتدعي دهب : حاسه انا روحي هتطلع مني حاسه ان بتي فيها حاچه اردف سيف بضيق : بتك زينه هي مع نيار الهواري دلوجتي ومحدش هيجدر يأذيها دهب بحزن : بس نيار يجدر …يجدر يعمل حاچات تأذيها وتوچع جلبنا احنا كمان عليها ! سيف : انتي بتجولي ايه نيروز مرته اكيد مهيأذيهاش دهب : مش مرتاحه جلبي واكلني عليها ياراچل عاوزه اطمن عليها سيف : الصباح رباح ياام نيروز جومي نامي دلوجتي واول مايطلع النهار هوديكي ليها دهب : حاضر يااخويا حاضر عند نيروز ونيار ابتعد نيار عنها مرددا : وده عجابك عشان متفكريش تتحديني تاني واصل لم يعي انها فقدت وعيها وهو ينتزع منها طفولتها وشرفها لم يعي ان الفرق بينهم خمسة عشر عاما لم يكتمل نموها كاانثه نظر إليها بعينان نــ,,ـــــار*يه عندما لم يجد منها رد وتحدث بعصبيه وهو يهز جس*دها بقوه : جومي متمثليش متبجيش انتي وابوكي لم يتلقي منها اي رد فااقترب وقام بجذب الغطاء لينصدم من غزاره الد*ماء التي غطت الفراش نظر حوله بسرعه واتجه للدولاب الخاص بها وقام بجذب بعض الثياب ومن ثم قام بتغير ثيابها بسرعه وارتدي هو جلبابه وحملها بسرعه متجهاً لااحدي السيارات استقبله الحراس الخاصين به فصرخ بهم مرددا : ودوني اجرب مستشفي دلوجتي حالا يلااا اطاع الحراس رغبته وصعد الحارس والسائق بالكرسي الامامي وانطلقوا نحو المستشفي بعد مرور بعض الوقت وقف نيار خارج غرفة العمليات حتي خرج الطبيب نيار بضيق : حالتها عامله ايه دلوجتي ! الطبيب : دي حاله اغ*تصاب يانيار بيه ولو مااسعفتهاش في الوجت المناسب كان زمانها مي*ته نيار ببرود : دي مرتي والنهارده كان يوم الدخله هي ال ضعيفه متحملتش الطبيب بضيق : لا يانيار بيه دي اثار اغت*صاب مش اثار اول يوم بين زوچين هي دلوجتي نايمه اثر الم*خدر وممنوع تجربلها لحد ماچر*حها يلم ويطيب خالص نيار : اجدر اخدها من اهنيه دلوجتي !؟ الطبيب : الحركه دلوجتي صعبه عليها ولازماً تفضل تحت المراجبه 24ساعه نيار ببرود : هخليها اهنيه بس معايزش حد يعرف بالحديت ده ! الطبيب : حاضر يابيه هي اتنجلت غرفه خاصه الف سلامه عليها بعد اذنك اتجه نيار الي غرفة نيروز واقترب من فراشها ومن ثم مال بجس*دها نحو اذنها مردفاً بشر : عاوزك جطه بتخربش متعودتش من عيلتك انها تكون ضعيفه كده انتي لسه مشوفتيش حاچه من ال ناوي اعيشهولك من عجاب صغير وكنتي هتروحي فيها اوماب ايام الچايه هتعملي ايه يا …يانيروز عقدت مابين حاجبيها باانزعاج وكأن صوته يعكر صفوة نومها ابتسم باانتصار وترك الغرفة واتجه للخارج وجد الحراس الخاصين به يقفون باانتظاره علي باب غرفتها اردف نيار باامر : اتنين منيكم هيفضلوا هنا والباجي هيروح معايه الحارس الرئيسي : امرك يانيار بيه اتجه نيار إلي منزله فوجد والدته تجلس علي احدي المقاعد وماان رأته حتي اردفت بلهفه : ايه ال حوصل عملت ايه في نيروز ! نيار بضيق : ايه ال جومك بس من سريرك يااما السيده وتدعي رحمه : جولي عملت فيها ايه ؟ نيار : معملتش حاچه واصل هي وجعت وفجدت وعيها فااخدتها علي المستشفي رحمه بتحذير : لو حوصلها حاچه او ضايجتها انا ال هجف جدامك يانيار سامع زين هي مچتش معاك ليه ! هز نيار راسه بالايجاب واردف مرددا : يلا اطلعي ارتاحي انتي دلوجتي الطبيب جال مينفعش تخرچ علي طول لانها مبتتغذاش زين اردف نيار بصوت عالٍ : ياسكيييينه تعالي خدي امي وطلعيها ترتاح ركضت سكــ,,ـــــينه نحوه مردفه : حاضر يانيار بيه صعد نيار الي غرفته ونظر الي الفراش والي الغرفه فوجدها مرتبه ولايوجد اثر لااي شئ اتجه نحو الفراش والقي بجسده بقوه علي الفراش واغلق عيناه ليذهب في ثبات عميق في صباح اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت رنين هاتفه فاالتقطه واجاب بضيق : في ايه ! الحارس : ياباشا عم سيف ومدام دهب چم وعاوزين يدخلوا نيار : خليهم يدخلوا وانا نازل دلوجتي اغلق نيار الخط وهب واقفاً ودلف لداخل المرحاض لينعم بحمام دافئ ومن ثم ارتدي ملابسه واتجه لااسفل دهب بتساؤل : اومال نيروز فين يانيار بيه ! نيار ببرود : في المستشفي تعبانه وانا رايحه لها دلوجتي نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تم*وت بعد كده ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما وووو قاصره ولكن الفصل الثاني نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تم*وت بعد كده ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما رأها تحتضن احدي الرجال صرخ بااسمها مردفا : نييييروز ابتعد ذلك الرجل عنها ولكن تمسكت نيروز بذراعه وهي ترتجف بقوه نظر الرجل لنيار باابتسامه مردداً : والله زين ياولدي اتچوزت من غير متعزم ابوك ومين !نيروز بت سيف نظر نيار إليه وهو يغلق عيناه بغضب محاولا التظاهر بالبرود امامه اردف وهو يتكاء علي كلماته : انت ايه ال چابك اهنيه ! مهاب بضيق : واه چاي اطمن علي مرت ولدي واشوف مين ال فكت عجدتك وخليتك تتچوزها نيار بقسوه : ملكش صالح يامهاب بيه ومرتي محدش يلمسها مين ماكان فاهم !! مهاب بخــ,,ـــــبث : واه واه يابن رحمه والله وبجالك حس وبتتحدت بس طلعت ليها سحر لما وجعتك واتچوزتها وكمان بتغير عليها من ابوك !! نيار ببرود شديد : اسمع يامهاب ياهواري مرتي وعيلتي وامي ملكش صالح بيهم عاد واتفضل من اهنيه من غير مطرود جاء مهاب ليذهب ولكن امسكت نيروز بذراعه مردده بخوف : لع ياعمي متهملنيش معاه وحدينا نظر نيار إليها بقوه واردف بأمر : جولتلك ال عندي ومهكررش حديتي تاني واصل نظر مهاب الي نيروز متصنعاً الحزن مرددا : انا همشي بجي يابتي وخدي بالك علي روحك واعملي كيف مافهمتك هزت نيروز رأسها بالايجاب ومن ثم اتجه مهاب للخارج فنظر نيار الي نيروز نظرات تحمل التوعد ..القسوه ..الغضب في ذلك الحين تمنت نيروز لو انها رحلت مع مهاب حتي تتجنب غضب ذلك القاسي جاء نيار ليتقدم منها ولكن اسرعت دهب نحو ابنتها وجلست بجوارها دهب بعينان ممتلئه بالدموع : كيفك يابتي ايه ال صابك بس ماكنتي زينه امبارح تحدث نيار وهو يتكأ علي الحروف بقوه : هي زينه بس مكنتوش بتغذوها زين دهب بتساؤل : صحيح الحديت ده يابتي ! نظر نيار الي نيروز نظرات محذره باان تتفوه بحرف فااردفت بتلعثم : ايوه صوح يااما من جلت الوكل وانا بجيت زينه اما شوفتكم وشوفت عمي مهاب نيار بجمود : اطمنتوا علي بتكم تجدروا تهملوها دلوجتي وتسيبونا وحدينا نظر سيف لدهب حتي يذهبوا فوقفت دهب مردده : هبجي اجي اشوفك تاني يابتي خلي بالك علي روحك ومتبجيش ضعيفه فاهمه ! نيروز : فاهمه غادر كلا من دهب وسيف وظل نيار ونيروز وحدهم في الغرفه اقترب نيار من فراشها ببطئ وهو يردد : انتي اي حد تح*ضنيه وتب*وسيه اكده ! نيروز ببراءه : ده ابوك وحاسية منه بالحنيه ال محستهاش من ابوي هو حض*ني عشان كنت بعيط بس مبوسنيش نيار بحده : وكمان عوزاه يبو*سك نيروز بخوف : انا انا مجصديش والله مهكررهاش تاني بس بالله عليك متعاجبني نيار ببرود : اسمعي يابت سيف انا ابوي مات من زمان وانتي دلوجتي علي ذمتي ومفيش اي راچل غيري يسلم عليكي حتي انتي بجيتي من ممتلكاتي لو حوصل تاني وشوفتك عملتي اكده متلوميش غير روحك يابت سيف نيروز بخفوت : نيروز ! نظر نيار إليها بتساؤل فااردفت هي مكمله : اسمي نيروز نيار وهو ينظر إليها بضيق : ميهمنيش اسمك ايه عاد وحديتي لو متنفذش هتشوفي چحيم ربنا علي الارض نيروز بخوف : حاضر حاضر مش هعمل اكده تاني يانيار شعور غريب تملكه عندما سمعها تتلفظ بااسمه من بين شفتاها الورديه اخذ ينظر إليها حتي افاق من شروده علي يدها الصغيره التي امسكت بيده نيروز : اجعد عشان رچلك متوچعكش ابعد يدها بقوه واتجه للخارج بعد مرور بعض الوقت عند مهاب وقفت تنظر إليه بضيق مردفه : يعني ايه هتيچي جاصر زي دي وتخلفله الولد وتاخد كل حاچه هي وولدها ومين دي ال وجعته بعد ما زجينا عليه كل الحريم ومفيش واحده عچبته مهاب : هي جاصر ايوا بس حلوه جوي جوي لهطة جشطه اردفت السيده وتدعي همت : بتجول ايه مسمعتش مهاب بتوتر : لع لع مجولتش حاچه جولت انها جاصر ازاي وجعت نيار وخليته يغير عليها حتي من ابوه همت : الجاصر دي اكيد وراها سر ولازماً اعرفه ومهخلهاش تاخد كل حاچه مهاب في سره : لع مهخلكيش تأذيها غير اما تبجي في حــ,,ـــــضني حتت لهطه جشطه في المستشفي كانت نيروز تتسطح علي الفراش وهي تنظر لسقف الغرفه المستكينه بها شارده بما حدث معها وبحديثها مع مهاب _فلاش باك _ اردف مهاب قائلا : بصي يانيروز انتي زي بتي بالظبط خدي الحبوب دي نظرت نيروز للحبوب مردده بااستفهام : اي دي ياعمي مهاب : دي حبوب منع الحمل عشان لو حملتي من نيار هيستنه اما تولدي وياخد ولده ويجتلك نظرت إليه برعب مردده : بس بس نيار لو عرف هيجتلني مهاب : لع خبيها في ايه علبة دوا ومش هيعرف حاچه اهم حاچه متجوليلوش نيروز : مش هجوله باك نيروز بتفكير : هو ال عمي جالي اعمله ده صوح ولا لع مخبراش واصل المهم نيار ميعرفش عنهم حاچه قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف ووووو قاصره ولكن الفصل الثالث قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف نظرت إليه مردده بتلعثم : معيزاكش تعرف ايه مفهمااش حديتك ! نظر إليها بحده مرددا : جولي مخبيه ايه والا … صمت واخذ ينظر إليها ببرود تحدثت بتوتر مردفه : لع مش مخبيه عنيك حاچه واصل نيار بشك : ماشي يابت سيف بس لو طلعتي مخبيه عني حاچه هتشوفي حاچه عمرها ماهتعجبك واصل جومي يالا عشان نعاود علي البيت نيروز : مجدرش اجوم من مكاني نيار : وانا هچيبلك حد يشيلك ! نيروز : مجدرش صدجني نظر إليها نيار بتفحص ومن ثم اقترب من فراشها وانحني بجسده قليلا ليضع يده خلف رأسها والاخري بالاسفل خلف قدمها ليقوم بحملها ثم اتجه للخارج قامت نيروز بتطويق رقبته بيديها الصغيرتان اخذت تنظر إليه وتتفحص ملامح وجهه عن قرب لم تنتبه لوسامته بسبب ملامحه العابسه دوماً والبارده في الاوقات الاخري عيناه الخضراء التي تميل للرماديه ولحيته التي تزيده وسامه وانفه الحاد وشعره الناعم القصير البني وشفتيه الغليظه ارتسمت علي وجهه ابتسامه ساخره وهو يراها تحدق به باانبهار ومن ثم اردف بنبره تقشعر لها الابدان : متفكريش انك انتي بس ال حلوه نظرت إليه ومن ثم ابتسمت مردده بعفويه : بس انت حلو جوي جوي ابتسم علي كلماتها الطفوليه وتابع سيره في احدي المنازل وقفت مردده بدموع وصوت طفولي : لع ياابوي معيزاش اتچوز كل ال بيتچوزوا بيم*وتوا الاب ويدعي قسام : واه واه عاوزه الناس تجول عنيك ايه عاد انك معيوبه وراچل زي الاستاذ حازم هيستتك ويعيشك ملكه هتتجوزوا وياخدك تعيشي معاه بره في السعوديه وانا معنديش بنات تتحدت بعد حديتي فاهمه ولاافهمك بطريجتي جهزي حالك عشان فرحك كمان يومين بكفياكي معرفتيش توجعي نيار ولد عمك الفتاه وتدعي همسه : ياابوي هو مطايجنيش ولاطايج اي حد تبع عمي مهاب وبيجول اني طفله قسام : طفله كيف اومال الجاصر ال اتچوزها دي مش طفله ! همسه : ياابوي هي اصغر مني بسنتين قسام : بلاش كلام واعر انتي مش فالحه في حاچه اهل العريس هيجوا بكره عشان يتحدتوا وياكي ولو نطجتي بحاجه هجتلك في احدي المنازل وقف امام والدته يتحدث بعصبيه : ياامي مش هينفع دي قاصر انتي بتقولي ايه السيده وتدعي نعمه : واه جاصر كيف دي جريبة نيار الهواري ومن عيلة ليها وزنها في البلد وانت خابر زين ان بعد كلمة نيار محدش يجدر يجول حاچه وكمان دي مش جاصر دي 18سنه جاصر كيف ادهم بضيق : ياامي عقلها لسه منضجش انا مش هتجوز طفله انا وبعدين حرام عليكي بتجرحي شعور سهي وهي متستاهلش ال بتعمليه ده سهي بتحبك ياامي وانا مش هتجوز عليها عشان طلعت مبتخلفش وسيبيني في حالي بقي ومتتكلميش في الموضوع ده تاني الام بحزن : يعني هتحرچني جدام الناس ادهم : انتي ال احرجتي نفسك لانك عارفه اني بحب سهي ومش هسيبها ولاهخونها انا ماشي بعد اذنك سلام عند همت كانت تقف ممسكه بالهاتف وهي تردف بتلك الكلمات همت : اعملي كيف ما جولتلك وليكي الحلاوه الفتاه : من عيني ياست هانم بس اني خايفه من نيار بيه لو عرف هيجتلني همت : متخافيش عاد انتي في حمايتي الفتاه : هعمل ال عتعوزيه ياست هانم سلام دلوجتي همت : سلام في منزل الهواري دلف نيار وهو يحمل نيروز بين يده تحت همسات الخدم جاء ليصعد بها ولكن سمع صوت والدته المردفه رحمه بحب : بجيتي زينه يابتي ! نيروز بإبتسامه : انا زينه طول مابشوف وشك يااما رحمه رحمه : بعد اكده لازماً تهتمي بواكلك زين عشان ميوحصلكيش كيف ماحوصل امبارح نيروز بتساؤل : مش فاهمه يعني انا لو اكلت هوو …… قاطعها نيار وهو يردد : خليهم يچهزوا الوكل يااما عجبال مطلعها فوج خليهم يچيبوب الوكل علي فوج رحمه بإبتسامه : ماشي ياولدي تركها نيار واتجهوا لااعلي ودلف لداخل الغرفه وقام بوضعها علي الفراش تحدثت نيروز بتساؤل : هي امي رحمه تجصد ايه !يعني لو اكلت زين مهتعملش معايا اكده تاني ! نيار ببرود : بصي يابت سيف اكلتي زين مااكلتيش زين انتي مرتي وليا حجوج عليكي اخدها وجت ماانا عاوز اما بالنسبه للحصل امبارح هيتكرر تاني لو حاولتي تعصبيني او تجولي ال حوصل لحد نيروز بخوف : لع لع مهجولوش لحد بس بالله عليك متعملش اكده تاني اقترب نيار منها مرددا : مش انتي ال هتكرري اعمل ايه ومعملش ايه واصل نيروز : حاضر مهنطجش تاني عاد …بس ! اردفت بها وهي تنظر لعيناه فااردف متسائلا : بس ايه ! نيروز بطفوله : انت حلو جووي اجصد شكلك زين بس بس مهواش ماشي مع معاملتك للناس انت ليه جاسي اكده ! نيار بجمود : انتي لسه مشوفتيش الجاسي ده زين فااطجي شري يابت سيف نيروز : طيب وليه جاسي اكده علي ابوك تبدلت ملامحه للغضب عندما سمعها تتلفظ بتلك الكلمات واقترب منها لتنعدم المسافه بينهم مرددا بصوت يشبه فحيح الافاعي وهو يقبــ,,ـــــض علي خصلاتها : اوعي اسمعك تجوليها تاني فاهمه! انا مليش اب ابوي ما*ت من زمان جولتلك بطلي تعصبيني تحدثت نيروز بتأ*لم : اني اسفه بس سيب شعري يدك تجيله قاطعهم دلوف رحمه وخادمتين فقام نيار بتصنع انه يربت علي خصلاتها واردف بخفوت : امسحي دموعك ومعايزش حد يعرف بحاچه فاهمه! اردف بكلمته الاخيره وهو يجز علي اسنانه بقوه تحدثت رحمه بسعاده : انا جبتلكم الوكل نيار : كتر خيرك ياست الكل طيب تعالي اجعدي تاكلي معانا رحمه : لع انتوا عرسان ولازما تبجوا لوحديكم نيروز بترجي : لاارچوكي متهملنيش لحالي وياه نظر نيار إليها بغضب وووو الفصل الرابع قاطعهم دلوف رحمه وخادمتين فقام نيار بتصنع انه يربت علي خصلاتها واردف بخفوت : امسحي دموعك ومعايزش حد يعرف بحاچه فاهمه! اردف بكلمته الاخيره وهو يجز علي اسنانه بقوه تحدثت رحمه بسعاده : انا جبتلكم الوكل نيار : كتر خيرك ياست الكل طيب تعالي اجعدي تاكلي معانا رحمه : لع انتوا عرسان ولازما تبجوا لوحديكم نيروز بترجي : لاارچوكي متهملنيش لحالي وياه نظر نيار إليها بغضب فااضافت هي بخوف : جصدي اجعدي معانا عشان يبجي بينا عيش وملح نظرت رحمه إليهم مردده بإبتسامه : حاضر يابتي هجعد اكل معاكم بس متخدوش علي اكده عاد ! إبتسمت نيروز وهي تشير برأسها بالإيجاب فااقتربت رحمه منهم مردفه : هاتوا الوكل وحطوه اهنيه امتثلت الخادمتين لاامر رحمه ووضعوا الطعام علي الطاوله المجاوره للفراش جلس كلا من نيار ونيروز ورحمه حول الطاوله شرعوا في تناول الطعام تحت نظرات نيار لنيروز التي يود الفتاك بها شرع في بدء الطعام ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فالتقطه مرددا : ابدؤا انتوا وانا هرد علي الاتصال واچي خرج نيار وبدأت رحمه ونيروز في تناول الطعام وبعد عدة دقائق سقطت المعلقه من يد رحمه واخذ تنظر حولها برؤيه غير واضحه نيروز بنبره قلقه : اما رحمه انتي زينه رحمه بصوت ضعيف : نيار لفظت بااسمه وفقدت وعيها صرخت نيروز بااسم نيار ووجدته يدلف للداخل ببرود مرددا : في ايه عا………صمت عندما رأي نيروز تحاول ان تفيق رحمه وهي فاقده وعيها فااقترب منها بسرعه واردف قائلا بخوف : امي جومي ايه ال صابها !! تحدث نيروز بدموع وبنبره مرتجفه : مااعرفش كانت بتاكل وجعت مره واحده وهي بتنادم علي اسمك صرخ نيار بها : كلوا بسببك لو حوصلها حاچه هجتلك قام نيار بحمل رحمه وركض بها للخارج وسط دهشه الجميع ولحقت به نيروز وجاءت لتصعد معهم بالسياره ولكن منعها مرددا : خليكي اهنيه وحسابك معايا بعدين ابتعدت نيروز بينما انطلق هو بالسياره الخاصه به الي المستشفي وخلفه الحرس المسؤولون عن حمايته وقفت هي تراقب بخوف وهي تردد : يالهووي يالهووي الست همت هتجتلني مكنش يومك يافرحه انهت كلماتها وسمعت صوت هاتفها ومن ثم نظرت الي اسم المتصل وماهي الا بضعت ثواني حتي تصبب العرق من وجهها واخذت يدها ترتجف بخوف شديد ومن ثم اجابت بصوت منخفض : ايوا ياست هانم همت : نفذتي ولا لسه !؟ فرحه بتلعثم : هو هو همت بعصبيه : هو ايه انطجي فرحه : الست هانم الكبيره هي ال اكلت الس*م مكان الهانم الصغيره همت بغضب : ايييه بتجولي ايه وجعتك مهببه يازفتت الطين فرحه بخوف : والله ياست هانم ماكنت اعرف ان الهانم الكبيره هتاكل من الطبج ده مكانها بس نيار بيه جالها ان لو الهانم حوصلها حاچه هيجتلها تبدلت ملامح همت من الغضب للفرحه مردده : وهو ده المطلوب اخفي انتي دلوجتي ومتخليش حد يشك فيكي عاد فرحه : حاضر ياهانم همت : واسمعي اخفي كيس الس*م او اجولك دسيه في اوضة الجاصر فرحه : من عيوني ياست هانم اغلقت فرحه الخط ونظرت حولها بتفحص ومن ثم نظرت نحو نيروز فوجدتها تقف بموقعها فااسرعت نحو غرفتهم حتي دلفت لداخل الغرفه نظرت حولها سريعا واتجهت نحو الفراش والتقطت ذلك الكيس الذي تحمله ووضعته اسفل المخده واتجهت سريعا للخارج عند نيروز وقفت تبكي وتنظر لباب الفيلا مردده : والله ماعملت حاچه هو ليه بيعمل فيا اكده اردفت قائله : معلش يابتي نيار من صغره بيخاف علي رحمه هانم ومبيطيجش ان يصيبها حاچه بس ال اعرفه انك انتي ال كنتي مجصوده مش رحمه هانم خالص التفت نيروز لتلك السيده التي يظهر علي وجهها التقدم في السن وملامحها البشوشه والتي يظهر عليها الطيب والرقه نيروز وهي تجفف دموعها : مين انتي ! اردفت السيده وتدعي زينات : زينات انا كبيرة الخدم اهنيه وتجدري تجولي نيار بيثق في كلامي فامتخافيش عاد نيروز بحزن : والله انا بحب اما رحمه اووي عمري ماهأذيها عاد ربتت السيده زينات علي ظهر نيروز مردده : متخافيش يابتي طول ماانا موجوده اطلعي دلوجتي ارتاحي عجبال مانيار يرچع ولو حوصل حاچه هجولك نيروز : شكرا بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف نيار امام الغرفه باانتظار خروج الطبيب حتي خرج فهرع إليه نيار مرددا : جولي ايه ال حوصل هي زينه ! الطبيب : الحمدلله والدتك زينه يانيار بيه لحجنا الس*م في الوجت المناسب نيار بصدمه : س*م !؟ الطبيب : ايوا والدتك اتسممت ولحجناها وهي دلوجتي بجت زينه بس تحت تاثير البينج نيار : اجدر اخدها البيت !؟ الطبيب : تجدر طبعا بس لما تفوج عشان نطمن عليها نيار : ماشي اتفضل انت ذهب الطبيب فتحولت ملامح نيار للغضب مرددا : مش هسيبك يابت سيف اكيد دي خطه منيك انتي وابوكي انهي جملته واتجه لداخل الغرفه ليطمأن علي والدته ومن ثم اتجه لخارج المستشفي في منزل ادهم دلف لداخل المنزل ممسكا بباقه من الورود ومن ثم دلف للداخل بإبتسامه عريضه كانت تقف في الطبخ تطهوا الطعام واحست به وهو يد*فن وجهه في عنقها ابتسمت مردده : وحشتني ادهم : وانتي كمان وحشتيني اووي اعتدلت لتنظر لعيناه قائله : مالك حاسه فيك حاجه !؟ ادهم وهو يقبل رأسها : لاياحبيبتي مفيش حاجه ده ليكي اردف بكلمته الاخيره وقام بمد يده بالباقه فالتقطته بإبتسامه واسعه : حلو اووي ربنا يخليك ليا ياحبيبي ……بس ماتوهش برضو مالك …… اردف يضيق : مفيش ياسهي عملالنا اكل ايه النهارده ! سهي : الاكل ال بتحبه ياحبيبي بس كنت عوزاك في موضوع مهم ادهم بتساؤل : خير ! سهي : لا لا ناكل الاول وبعدين اقولك ادهم : لاقولي فيكي ايه !؟انتي كويسه طيب ! سهي بإبتسامه : انا كويسه بس هما شوية تعب بسبب ادهم : بسبب ايه نظرت سهي إليه باابتسامه ومن ثم وضعت يدها علي بطنها مردده : بسبب ابنك مفاجاه عقدت لسانه عن الحديث نظر إليها بعينان مترقرقه بالدموع وبابتسامه واسعه مرددا : بجد انتي حامل يعني انا هبقي اب خلاص ! اشارت برأسها بالايجاب وسرعان ماتفأجات به وهو يحملها ويدور بها بفرحه تعالت ضحكاتها علي سعادة زوجها الحبيب وماهي سوي بضعت دقائق وانزلها مرددا : انا فرحان اوووي وبعشقك موووت من النهارده مفيش شغل بيت الخدامه هتيجي تعمل كل حاجه لازم ترتاحي سهي : ربنا يخليك ليا ياحبيبي ادهم : ويخليكي ليا ياامرتي في منزل الهواري دلف نيار للداخل بغضب شديد عكس بروده الذي يظهره دائما ومن ثم اتجه للغرفه وجاء ليدلف ولكن وجد الباب مغلق من الداخل اخذ يطرق علي الباب بعنــ,,ـــــف مرددا : افتحي دلوجتي بدل ماا*كسر الباب واجتلك نيروز من خلف الباب وبصوت مختنق : والله ماعملت حاچه مجدرش اذيها ابوس يدك صدجني نيار بغضب : افتحي بجولك فتحت نيروز الباب ببطئ ولكن تفاجات بقوته وهو يدفع الباب بقوه مرددا : انتي بجي عاوزه تجتلي امي ده انا اجتلك واجتل عيلتك كلها ومحدش يجدر يفتح بؤجه لاتعلم كيف اوصلتها قدميها الصغيرتين لفوق الفراش لتردف قائله : والله ماعملت حاچه انا بحب اما رحمه جوي ازاي ممكن اذيها نظر نيار إليها مرددا : انتي واجفه اكده فاكره مش هطولك اجهشت نيروز بالبكاء قائله : والله ماعملت حاچه اقترب نيار من الفراش وووو الفصل الخامس قاصره ولكن لاتعلم كيف اوصلتها قدميها الصغيرتين لفوق الفراش لتردف قائله : والله ماعملت حاچه انا بحب اما رحمه جوي ازاي ممكن اذيها نظر نيار إليها مرددا : انتي واجفه اكده فاكره مش هطولك اجهشت نيروز بالبكاء قائله : والله ماعملت حاچه اقترب نيار من الفراش وقام بجذبها من ذراعها بقوه لتسقط بين احضانه صمت احتل جميع اركان الغرفه نظر إليها ليجدها تنظر للاسفل وتحاول كتم شهقاتها اردف ببرود : بصيلي ! نظرت إليه بعيناه البندقيه فااطال هو النظر إلي عيناها لايعلم لماذا قد تناسي مااتي ليعاقبها من اجله فسحر تلك العينان ينسي اي رجل مايريده اردفت قائله بخفوت : والله ماعملت حاچه يانيار نيار وقد فاق من شروده وقام بثني ذراعها خلف ظهرها بقوه : لع عملتي عاوزه تجتلي امي ليه يابت سيف نظرت إليه بوجه يكسوه الآلم : والله ماعملت حاچه وجولتلك اسمي نيروز مش بت سيف وانا مش هحلف ب ربنا كدب عشان اي حد نيار وهو يزيد من ضغطه علي يدها : جولي مين البيجويكي اكده جسوتك عليا هي ال هتجويني :اردفت بها نيروز وهي تنظر لعيناه بدموع جاء ليتحدث ولكن منعه دلوف زينات زينات بخوف : هملها ياولدي هي ملهاش يد في حاچه نيار بضيق : متتدخليش ياداده في الموضوع ده زينات وهي تحاول تخليص نيروز من بين يده : جولتلك هملها هي معملتش حاچه ابتعد عنها نيار وهو يرجع خصلاته للخلف بعصبيه هاتفا : ولو هي ملهاش ذنب يبجي مين امي اتسممت وهي لع يبجي مين ال ليه يد اقترب منها بعصبيه مردفا : هجتلك لو مجولتيش عملتي اكده ليه زينات : اهدي ياولدي نيروز ملهاش يد صدجني ال كان جاصد كان جاصدها هي مش جاصد رحمه هانم هدأ نيار قليلا ومن ثم اشار بااصبعه في وجهها بتهديد : لو طلعتي انتي ورا الموضوع هجتلك ابوكي وامك وانتي وراهم فاهمه نيروز بدموع : فاهمه خرج نيار من الغرفه واتجه لغرفه مكتبه وجلس امام الحاسوب الخاص به وطلب من فرحه ان تاتي له بكوب من القهوه فاامتثلت لاامره واعدت كوب من القهوه واتجه به لغرفه المكتب فرحه بتفكير : هو معملهاش حاچه …يمكن لسه مشافش الكيس خليني اچس نبضه اكده نيار ببرود : واجفه اكده ليه فرحه : لاانا طالعه لست نيروز عشان اسألها علي حاجه نيار : عاوزه تسأليها علي ايه ! فرحه : اصلها كانت طالبه مني اجيبلها س*م فيران عشان جالتلي عندها فار في الاوضه بتاعتكم عندما يختلط الانتقام بالحب من سيفوز قلب العاشق ام قلب الحاقد هب نيار واقفا ليصرخ بها قائلا : انتي بتجولي ايه فرحه بتمثيل الخوف : بجول ان الست نيروز كانت طالبه مني سم فيران نيار بغضب : نيرووووووز ارتعبت نيروز من صوت نيار واختبأت خلف زينات فدخل وسحبها اليه ثم تحدث بغضب مردفا : فين الس*م ال طلبتيه انطجي نيروز بدموع : والله ما طلبت حاجه ال جالك اكده كداب نظر نيار الي فرحه الواقفه وعلي وجهها ابتسامه وفجأه سحبها من ذراعها متحدثا بغضب : لولا انك حرمه كنت جتلتك بيدي كنتي عاوزه تجتليها ليه فرحه بتوتر : هي مين يا بيه انا معملتش حاجه صدجني نيار بعصبيه : انتي غبيه انا مش بصدج حد غير نفسي وشوفت كاميرات المراجبه انتي ال حطيتي الس*م في الواكل انطجي مين ال خلاكي تعملي اكده فرحه ببكاء : والله يابيه غصب عني سامحني ارچوك نيار : بچولك جولي مين امرك تعملي اكده فرحه وهي تشير تجاه نيروز : الست هانم جمرتني عشان اذيت ابوها كانت عاوزه تاذي الست الكبيره نيروز ببكاء : انتي كدابه والله ماحوصل نظر نيار الي فرحه مرددا : معاكي اخر فرصه عشان تجوليلي مين خلاكي تعملي اكده والا عجابي مش هيعچبك نظرت فرحه لملامح نيار الجاده ومن ثم اردفت مجهشه بالبكاء : همت هانم هي ال امرتني اعمل اكده اغلق نيار عيناه بغضب ومن ثم اعاد فتحهما معلناً وصوله لقمة الغضب من تلك المرأه فا هتف قائلا : يامتووووولي هرع متولي نحو نيار مردفا : امرني يابيه نيار : خودها من اهنيه وديها المخزن ومعايزش اعرف انها طلعت من غير اذني ومتدوهاش لاواكل ولاشرب مفهوم متولي : مفهوم يانيار بيه فرحه ببكاء : ابوس يدك يابيه سامحني خليه يسامحني ياهانم ابوس يدك مهكررهاش تاني ظلت فرحه ترجوهم حتي اختفت عن انظارهم نظرت زينات الي نيروز محاوله تهدأتها : اهدي يابتي خلاص مهيعملكيش حاچه واصل نيار ببرود : انا خارچ وعاوز اما ارچع تكوني مجهزالي نفسك وفهميها ياداده يعني ايه تچهز نفسها لجوزها اشارت زينات برأسها دليل علي الموافقه وتركهم نيار واتجه للخارج نظرت نيروز لزينات مردده : يعني ايه اجهز نفسي ياداده هو هيخرچني من اهنيه !! نظرت زينات اليها ومن ثم ابتسمت قائله :لا هجولك تچهزي نفسك ازاي عاد نيروز بابتسامه : انا بحبك جوي انتي طيبه جوي جوي زينات : وانا بحبك جوي يابتي في منزل سيف وقف سيف في المرحاض امام المرآه اخذ ينظر لنفسه مرددا : بعت بتك الوحيده عشان خايف منه انت معملتش حاچه من ال اتهمك بيها وافجت ليه خوفت علي روحك ومخوفتش علي بتك …لع بس نيار كان ممكن ياخدها غصب عنا ويجول عني اني حرامي وكانت الناس هتصدجه عشان هو كبير الصعيد انما انت مجرد راچل بتشتغل عنديه …اديك خسرت كل حاچه بتك وحياتك جرربت تنتهي ومرتك ايه ذنبها اااه والف ااه سامحيني يابتي في غرفة دهب امسكت بالصوره الموضوعه بجوار فراشها واخذت تتحسسها باانمالها مردده : اتوحشتيني جوي يابتي البيت من غيرك ملوش حياه ولاروح ااه ياجلب امك دفعتي تمن حاچه ملكيش صالح فيها عاد اسفه ياجلب امك سامحيني وسامحي ابوكي مكنش جدامه حل غير اكده انهت جملتها وهبطت عبره حاره من عيناها عند نيار خرج نيار متجها نحو منزل مهاب وماان وصل حاول الحراس منعه ولكن اردف هو بغضب : حاول توجفني تاني وصدجني هجتلك الحارس وهو ينظر لااسفل : انا اسف يانيار بيه اتجه نيار نحو باب المنزل وتركه عدت مرات فافتحت له احدي الخادمات نظرت الخادمه إليه بااعجاب مردده : امر نيار : جولي لمهاب وهمت اني عاوزهم اتم جملته ووجدها تظهر من خلف الخادمه مردده : عاوزني في ايه ياولد الهواري ! نيار : كلمتين وتحطيهم في عجلك زين مرتي وامي تبعدي عنيهم عشان المره الچايه مهحذركيش فيها رجبتك المره الچايه لو فكرتي تلعبي معايا همت : واه واه بتجول ايه عاد نيار : مبكررش حديتي وانتي عارفه زين عجلك في راسك ومتفكريش تلعبي ويايه عشان انتي ماانتيش جدي لاانتي ولاچوزك تركها نيار دون ان يسمع منها اي حرف اخر اتجه نيار لااحدي الاماكن التي تتكون من شاطئ صغير وهواء نقي وامر الحراس باان يذهبوا ويتركوه وحده الحارس : بس ياباشا الجو وحش والمطره كتيره نيار بعصبيه : انا جولت امشي الحارس : امرك ياباشا جلس واخذ يتذكر كل ما مر به وهو يغلق عيناه بأ*لم والد قاسي لم يعشق سوي المال فقط ولم يهتم بحب والدته له ولم يهتم لتوسلاته حتي لايتركه ويرحل اناني لاابعد الحدود لم يشهد طفولته كما يحقق لااي طفل ان يعيشها هبطت دمعه ساخنه لتخطلط مع قطرات الماء التي تتساقط عليه وقف واتجه نحو سيارته وهو يشعر بالاعياء قاد سيارته بصعوبه متجها نحو المنزل الخاص به وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها الفصل السادس قاصره ولكن وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها نظرات الصدمه اعتلت وجهها شعور مختلط من الخوف ..الصدمه ..نبضات قلبها التي تتقافز. هل تسعد بسقوطه وضعفه ام تقلق تجاه ذلك صرخت نيروز بااسم زينات وماهي الا بضعت دقائق حتي وجدتها تقف امامها بصدمه زينات بخوف: واه واه ايه ال حوصلك ياولدي نيروز : سنديه معايا يااما زينات ساندت نيروز وزينات نيار حتي اوصلوه للفراش فااردفت نيروز بخوف : اتصلوا بااي حكيم چسمه تلچ زينات : انا هروح اتصل بيه واعمله واكل دافي وانتي حاولي تدفيه وتغيريله خلجاته نيروز بتوتر : حاضر يااما اتجهت زينات للخارج وبقيت نيروز بجوار نيار نظرت إليه فوجدت جسده ينتفض فااتجهت بسرعه تجاه الخزانه واخرجت بعض الثياب واتجهت نحوه مره اخري اخذت تنظر إليه بتردد ولكن حسمت امرها واغلقت الضوء وحاولت ان تبدل ملابس نيار وقامت بتبديل ملابسه بصعوبه ومن ثم قامت بتغطأته واخذت تنظر إليه بخوف بعد مرور بعض الوقت دلفت زينات مردده: جومي يابتي استري نفسك بااي حاچه قامت نيروز بجذب احدي العبأت الخاصه بنيار وارتدتها بسرعه ومن ثم اخبرت زينات ان تدع الطبيب يدلف فادلف الطبيب للداخل وقام بفحصه فتحدثت زينات بلهفه : هو ماله يا دكتور الطبيب : نزله برد جامده من المشي في المطر هو لازم يرتاح وياخد الادويه وهيكون زين زينات : شكرا يا دكتور خرح الطبيب فتحدثت زينات بضيق : جومي انتي يا بنتي ارتاحي وانا هجعد جاره نيروز بحزن : لع انا مرته وواجب عليا ارعاه اكيد هو مرض اكده بسببي انا هجعد جاره وهخلي بالي منه زينات : ماشي يا بنتي جلست نيروز بجانب نيار ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا ويهزي ببعض الكلمات غير المفهومه فنهضت بسرعه من علي الفراش واتت باناء به ماء وقطعه قماش بيضاء ووضعتها علي رأسه حتي تنخفض حرارته ظلت هكذا طوال الليل في منزل همت وقف مهاب يستمع الي ماالقته همت علي مسامعه واخذت تضيف قائله : معرفاش الجاصر دي عملت في ولد رحمة ايه عشان يوصل لحد اهنيه ويهددني اكده وفرحه معرفاش عنيها حاچه واصل مهاب بخــ,,ـــــبث : ولد رحمة معذور مالبت زي الجشطه وتهبل اي راچل عليها همت بغضب : تجصد ايه يامهاب مهاب بضيق : مجصدش مجصدش همليني دلوجتي وانا هلاجيلها حل همت: لو عرفت انك عينك من البت الجاصر دي هجتلك كيف ماعملت مع سالم ابتلع مهاب غصه وقفت في حلقه عندما تذكر مافعلت مع سالم وتحدث بتوتر: انتي بتهدديني ياهمت همت : اعتبرها كيف ماانت عاوز زي ماجتلته زمان هجتلك انهت كلماتها واتجهت للخارج في منزل ادهم اتجه لداخل المنزل مرددا : سهي ياسهي لم يستمع لااي رد فااتجه لداخل الغرفه الخاصه بهم وهو يردف بااسمها : سهييي يا…… صمت عندما وجدها ملقاه علي الارض فاقده وعيها هرع نحوها واخذ يحاول افاقتها ولكن دون جدوي فحملها ووضعها علي الفراش الخاص بهم وقام بالاتصال علي الطبيب وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب اردف الطبيب قائلا : انا جولت لمدام سهي ان الحمل ده هيبجي خطر عليها ولو كمل هي مهتجدرش تتحمل وهتمو*ت واصل ادهم : انت بتقول ايه لا سهي مش هيحصلها حاجه انا مش عايز ولاد انا عاوزها هي الطبيب : لازما تنزله فااسرع وجت والا هيوحصل وياها مضاعفات ودي شويه ادويه هاتهالها ادهم : ماشي يادكتور شكرا خرج الطبيب ووقف ادهم ينظر لسهي بحزن في صباح اليوم التالي فتح نيار عيونه ببطئ ووجد نيروز نائمه بجانبه من الواضح انها كانت سهرانه طوال الليل فأبتسم علي شكلها الطفولي وجاء لينهض فأنفزعت نيروز وتحدثت بلهفه مردفه : انت زين اي ال حوصل عاوز حاجه نيار بتعب : انا كويس متخافيش جومي انتي نامي وارتاحي نيروز : انت رايح فين عاد نيار : ورايا شغل مهم حاول نيار القيام حتي وقف فوقفت نيروز امامه مردده: لع انت لسه مبجتش زين مفيش خروج من اهنيه نيار : عشت وشوفت بت سيف خايفه عليا نيروز وهي ترجع خصلاتها للخلف: ماانت چوزي لازما اخاف عليك. نيار ببرود : التمثيل مهواش لايج عليكي هبطت دموع نيروز مردده : انت ليه اكده اعمل ال يريحك انا معدتش هسأل فيك واصل وعدت هتحدت وياك تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعته يدها وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه........ الفصل السابع قاصره ولكن تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعتها يده وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه نظر لعيناها مرددا : مش مجتنع انك خايفه عليا واصل انتي اكتر واحده بتتمني يصيبني حاچه عفشه تحدثت نيروز بقوه قائله : وانا مش محتاچه امثل او محتاچه احلفلك علي المصحف اني بخاف ان يصيبك حاچه عفشه جلبي مش اسود جوي ولاجاسي جوي زيك نيار : انتي مدجتيش حاچه من الجسوه دي بلاش تجولي حديت اكبر من سنك انتي اول عن اخر جاصر يعني مفهماش حاچه انهي كلماته وجاء ليذهب نحو المرحاض فتحدثت نيروز بصوت مختنق : الجاصر دي لولاها كان زمانك تعبان لحد دلوجت والجاصر دي هي ال وجعت في حض*نها عشيه لما كنت تعبان وهي نفسها الجاصر ال اتچوزتها مع ان كان في احلي مني يااما واكبر مني بس هي بس ال بجت مرتك ابتسم نيار بسخريه ولم يعلق علي كلماتها واتجه نحو المرحاض جلست علي الارض خلف باب الغرفه واخذت عبراتها تتساقط نيروز ببكاء : انا معرفاش اعملك ايه واصل عشان تتعامل معايا زين انت اكتر واحد اذيتني واذيت ابوي وامي كان المفروض جلبي يجسي عليك ومكنش متلهفه عليك واصل بس مجدرتش اشوف حاچه عفشه تصيبك واسكت انت دايما بتعمل معايا حاجات عفشه وميهمكش اي حاچه معدش ليا صالح بيك عاد انهت كلماتها ومحت عبراتها المتساقطه واتجهت نحو الخزانه لترتدي احدي العبائات وتتجه لخارج الغرفه عند ادهم نظر لسهي النائمه في فراشها بعينان داميه من كثرت البكاء اخذت يردد قائلا : مش هسامحك ال عملتيه في نفسك ده انا بحبك انتي ومسمحش لااي حاجه تاذيكي ده انا بخاف عليكي من نسمة الهوا تقومي تاذي نفسك عشان تفرحيني انا بكره ال في بطنك ده عشان عاوز يبعدك عني بكرهوا ومش هسمحله انه يجي انا مش هخسرك عشان كلام الناس عن الخلفه انا وانتي مع بعض كويسين وحياتنا كويسه ليه عاوز تسيبيني ليه هبطت دمعه حاره من عيناه فااغمضها بآ*لم علي حال محبوبته احس بيدها تلامس وجهه فنظر إليها وهي تردد قائله : مامتك من حقها تبقي جده وانت من حق تبقي اب انا مش هنزله ومش هيحصلي حاجه ياادهم انا جمبك علي طول وعمري ماهسيبك وعشان خاطري بلاش تكره ابننا او بنتنا ادهم بدموع : ازاي مش عوزاني اكرها او اكرهوا وهو هيبعدني عنك الدكتور قال لو منزلتهوش هتحصلك مضاعفات وممكن اخسرك انا مش مستعد اخسرك ال في بطنك هينزل وحتي لو وصلت بيا اني اجبرك هعمل كدا هبطت عبراتها مردده : بس انت كدا هتخسرنا احنا الاتنين خليني اكمل حملي وهتكسب واحد مننا ويمكن ربنا يبقي ليه حكمه وانا كمان اعيش هب ادهم واقفا وهو يمحي دموعه بعنــ,,ـــــف : هتنزليه وغصب عنك ياسهي تركها واتجه للخارج وسط بكائها في منزل سيف وقف ينظر للد*ماء التي قام بااستفراغها بحسره مرددا : چربت النهايه يارب ياجلب ابوكي تسامحيني ويحميكي من شر العيله دي ومن شر همت وجسوة نيار وقفت زوجته مردده بدموع : تعاله معايا لازما الطبيب يشوفك دلوجتي مينفعش تحمل حالك اكتر من اكده سيف : وهنچيب حج العلاچ منين يادهب هنچيب منين دهب بب*كاء : ملكش دعوه انا هصرف حالي تعاله معايا احب علي رأسك متعاند سيف بحزن وتعب : ماشي يادهب يالا تقدم سيف خطوتين ولكن خانته اقدامه مع تشوش الرؤيه لديه ليسقط مغشياً عليه صرخت دهب بااسم زوجها واجتمع الجيران علي صوتها وقاموا بنقله لااحدي المستشفيات وقفت دهب تبكي بحسره علي مااصاب عائلتها حتي خرج الطبيب فااردفت وهي تقف امامه باانكسار : حالته ايه ياطبيب الطبيب : لازما عمليه خلال ال ساعات الجايه والا مش هنجدر ننجذه دهب : اعملها مستني ايه الطبيب : طيب ادفعوا چزء من الفلوس واحنا هندخله العمليات فورا دهب بدموع : كام!؟ الطبيب : 50.000 دهب بحسره : وانا هچيب المبلغ ده كله منين الطبيب : كل ماسرعنا ف عمل العمليه كل مابجي احسن لصحته دهب : هتصرف حاضر مسحت دهب دموعها واتجهت لخارج المستشفي في منزل نيار خرج من المرحاض علي اصوات الزغاريط التي تعالت نسبيا فااتجه للخارج وهو يهبط درجات السُلم فوجد والدته تقف امامه باابتسامه حنونه اتجه نحوها بخطوات شبه راكضه وقام بتقبيل يدها ومن ثم رأسها مرددا : حمدلله علي السلامه ياامي اتوحشتيني جوي رحمة : وانت كمان ياولدي اتوحشتني جوي اومال فين نيروز نيار بأمر : زينات جولي لنيروز تيچي اهنيه عشان تشوف امي زينات : حاضر يابيه اتجهت زينات واخذت تبحث عن نيروز حتي وجدتها تجلس في حديقه المنزل شارده ممسكه بااحدي الورود وتقبــ,,ـــــض علي اشواكها بقوه لم تعير ليدها التي تنزف اي اهتمام زينات بخوف : نيروز يابتي ايدك بتنزف عادي ابتسمت نيروز قائله : عادي يااما زينات زينات : طيب تعالي وياي اعالچلك چر*حك بسرعه ونروح تشوفي رحمه هانم عشان كانت بتسأل عنيك نيروز : انا زينه يااما وهاچي معاكي اشوفها ده چ*رح صغير متشغليش بالك عاد اتجهت نيروز وزينات لداخل الفيلا وماان رأت نيروز رحمه حتي احتضناتها بقوه نيروز : اتوحشتيني جوي رحمه وهي تربت علي ظهرها : وانتي كمان يابتي اتوحشتيني جوي نظر نيار إليها والي يدها التي تن*زف مرددا : ايه ال چر*حك اكده نظرت إليه بعدم اكتراث ولم تجيب فغضب مرددا : بجولك ايه ال چر*حك اكده رحمه : مالك يابتي نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرحت*ني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار وو الفصل الثامن قاصره ولكن نيروز : مفيش يااما رحمه الورده جرح*تني مش اكتر وده چرح صغير هيشفي بسرعه قاطعهم دلوف دهب وهي تبكي باانهيار ركضت نيروز نحوها مردفه بنبره قلقه : مالك يااما ايه صايبك ؟! دهب ببكاء مرير : ابوكي يابتي في المستشفي ومحتاچ عمليه وفلوسها يااما وانا معيش منها اي حاچه لمعت عيني نيروز مردده : ابوي ماله ايه صابه انا هملته كان زين يااما تركتها دهب واتجهت نحو نيار بااعين متوسله : ارچوك يانيار بيه احب علي يدك مستعده اعيش خدامه تحت رچليكم بس ساعد چوزي وخليه يعمل العمليه مليش غيره هو نيروز نظر نيار لنيروز التي تبكي ومن ثم تحدث مرددا بضيق : محتاچه جد ايه !؟ دهب وهي تجفف دموعها : 50.000 نيار بصوت عالي : ياعبد الرحمن دلف احدي الرجال للداخل بخطوات شبه راكضه مرددا : اؤمرني يابيه نيار : تروح مع الست دهب المستشفي وتدفع المصاريف ال يعوزوها كليتها عبدالرحمن : امرك يابيه اتفضلي معايه ياست دهب اوقفته نيروز قائله بدموع : انا هروح معاكي يااما نيار ببرود : مفيش خروج من اهنيه لما يبجي يجوم بالسلامه ابجي روحي شوفيه نيروز ببكاء : لع عاوزه اشوفه دلوجتي يااما رحمه خليه يهملني اشوف ابوي نظرت رحمه لولدها فوجدته ينظر لنيروز بصرامه فتحدثت رحمه قائله : روحي يابتي مع امك ومتعوجيش نيار بحده : انا جولت قاطعته رحمه بصوت عالٍ : عبدالرحمن خود دهب ونيروز خلي نيروز تشوف ابوها وتيچي علي طول فاهم عبدالرحمن : امرك ياهانم خرجت نيروز خلف عبدالرحمن ودهب وهي تنظر لنيار بتفحص وترجو بداخلها ان لاتعود مره اخري لانها تعلم ان عادت ستتلقي عقاباً لاتحسد عليه ظل نيار ينظر للفراغ بضيق فتحدثت رحمه قائله : شكلك نسيت ياولدي ان كلمتي اهنيه تمشي علي الكل كبير جبل صغير نيار بجمود : وكلمتي انا ال تمشي علي مرتي ياامي ورحمة بتك ماتتدخلي بينا تاني واصل رحمة بحزن : ماشي ياولدي بس عوزاك تفتكر زين انه ابوها متمنعهاش تشوف اهلها تركها نيار واتجه للخارج فااتجهت رحمة الي غرفتها وهي تتذكر ابنتها وماان وصلت لغرفتها حتي جلست علي فراشها وظلت تبكي بشده مردده : اااه يابتي اااه انا السبب انا السبب لو مكنتش اتچوزته مكنش حوصلك اكده سامحيني يابتي سامحيني خونت ابوكي وخونت العهد ال اخدته علي نفسي عشان واحد مكنش يستاهل واصل لو يرجع بيا الزمن مكنتش عملت اكده بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقفت نيروز تنظر إلي الطبيب بصدمه ودموعها تهبط بغزاره : لع ابوي زين انت بتضحك عليا صوح الطبيب : ابوكي مجدرش يجاوم انا عملت ال باايدي شدوا حيلكم البقاء لله سقطت دهب مغشياً عليها وظلت نيروز واقفه بمواقعها لاتتحرك قام عبدالرحمن بمساعده بعض الممرضين نقل دهب لااحدي الغرف واتجه نحو نيروز بعد ان امر الطبيب بفحص دهب واجراء مايلزم اردف عبدالرحمن : ست نيروز انتي زينه !؟ نظرت نيروز إليه ومن ثم نظرت حولها وكإنها مغيبه احست بان الارض تدور من حولها وتلك الغيمه السوداء التي اصبحت امام عينها صدم عبدالرحمن عندما وجدها تسقط امامه صاح بالممرضات لينقلوها لااحدي الغرف وقام بالتقاط هاتفه بسرعه وقام بمهاتفة نيار وماهي الا بضعت دقائق وكان نيار داخل المستشفي فبعد ان ترك المنزل اخذ يسير بسيارته حتي وصل للمستشفي التي يوجد بها والد نيروز وجاء ليهبط من سيارته ولكن سمع رنين هاتفه المعلن عن اتصال من عبدالرحمن فااجاب قائلا : جول في ايه عبدالرحمن : الحجني يابيه ابو نيروز هانم ما*ت والست هانم وامها اغمن عليهم وو لم يعطه فرصه ليكمل حديثه واغلق الهاتف وركض لداخل المستشفي نيار بلهفه : ايه ال حوصل فين نيروز عبدالرحمن وهو يشير لااحدي الغرف : هناك يابيه والست دهب ..... لم ينتظر نيار ليسمع باقي حديثه واتجه نحو الغرفه ودلف للداخل فوجدها راقده علي الفراش لاحول لها ولاقوه جاء اقترب منها واخذ ينظر إليها بشفقه جاء ليمسد علي خصلاتها ولكن احس بشئ قوي داخله يمنعه فتراجع للخلف متجها خارج الغرفه وقف خارج الغرفه مستندا علي الحائط فتقدم عبدالرحمن نحوه مردفا : هنعمل ايه ياباشا نيار : اعمل كل حاچه لازمه للد*فن والعزا وخلي الدكاتره ال اهنيه تجوم بالازم مع مرتي ومدام دهب مرت عدت ساعات وانهوا اجراءات الد*فن وقاموا بدفــ,,ـــــن الحج سيف وسط صرخات وبكاء زوجته ووسط حزن البعض وشماتت البعض الاخر امر نيار بنقل نيروز الي منزلهم ومرافقة احدي الممرضات لها واتجه لااحدي الاماكن في منزل ادهم وقفت سهي تنظر إليه بعيون متوسله : ونبي ياادهم سيبني والله انا كويسه حرام عليك هتم*وتنا احنا الاتنين ادهم بغضب : انا مستعد اق*تل اي حد يبعدني عنك او يبعدك عني لا مش هخليه ياخدك مني انتي فكرك لما تيجي تتحامي في اهلي هسيبك او حد هيقدر يمنعني تدخلت والدة ادهم مردده : ياولدي سيبها حرام عليك دي حمله وممكن يجرالها حاچه ادهم : محدش يدخل بيني وبين مراتي لو سمحتتم يلا معايا عشان لو معملتهاش برضاكي هتعمليها غصب عنك حاولت سهي افلات يدها بقوه مردده : متخلنيش اكرهك ياادهم سيب ايدي بقي ادهم : اكرهيني بس متبعديش عني سهي بدموع : اوووعه ايدي حاولت الافلات منه حتي نجحت ولكن لم تنتبه لحفت الدرج التي كانت تقف عليه ترجعت للخلف بفعل سحب يدها بقوه وسقطت من علي السُلم وسط صراخ والدة ادهم وصدمة ادهم في منزل همت وقفت تنظر لذلك الذي يقف امامها بغضب شديد مردده : انا مش جولتلك متعاودش اهنيه تاني اردف الشاب قائلا : وانا زهقت من القاعده المستخبيه ال معيشني فيها دي ارحموني بقي همت : وانت مرحمتش بت رحمه ليه مرحمتهاش ليه وهي كانت جاصر ملجتش غير العيله دي وبنتهم ال تعمل فيهم اكده الشاب ويدعي رائف : ياماما الصراحه البت كانت حلوه ومقدرتش اسيبها وانا اي عرفني انها هتمو*ت وبعدين مكنتش قاصر كانت 19سنه يعني مش قاصر والموضوع بقاله 6سنين اهو يعني اكيد نسيوا همت : فكرك ياولدي ان ابن الهواري هيسكت اهل البلد كليتهم فكرينك مي*ت لو ابن الهواري شم خبر صدجني هيخلص علينا كلنا ارچع من مكان ماجيت تاره عمره ماهيبرد غير بدمك رائف : مش هرجع ياامي ويحصل ال يحصل سمع صوته المردد : لازما ترجع مطرح ماجيت دلوجتي والا الموضوع مش هيعدي علي خير نظر رائف اليه بضيق مرددا : ياابابا مش هيحصل حاجه انت خايف منه كدا ليه مهاب : لانو هيجدر يجتلك ومحدش هيجدر يهوب صوبه ... قاطعهم صوته الذي دب الرعب في اوصالهم ووو……… الفصل التاسع قاصره ولكن مهاب : لانو هيجدر يجتلك ومحدش هيجدر يهوب صوبه ... قاطعهم صوته الذي دب الرعب في اوصالهم نيار بجمود : والله ووجعت يابن مهاب التفت الجميع نحوه فوجدوه يقف بكامل هيبته والحراس خلفه وضع يده في جيب عبأته مرددا : طبعا بغبائكم كنتوا مفكرين اني مجدرش اوصله بس في الحجيجه انا كنت عارف كل تحركاته بالتفصيل …… نظرت همت إليه بدهشه فااردف مرددا باابتسامه ساخره : ايوا متستغربيش اكده مرضتش اجتله غير جدام عيونكم وجدام عيون اهل البلد انهي جملته واشار للحراس ليأتوا به همت بخوف : هتجتل اخوك الناس هتجول عنك ايه !؟ نيار بعصبيه : متجوليش اخوي ده ابن حرام ولو نسيتي افكرك هو جتل مين بسبب تربتكم العفشه وفي قوانيني الجاتل ينجتل والمغ*تصب يتع*ذب وينجتل همت بجمود : يبجي انت كمان لازماً تتع*ذب وتنجتل نظر مهاب بصدمه لهمت ومن ثم اردف نيار بغضب : كلمة كمان وهتحصلي ولدك متنسيش انتي بتتحدتي مع مين عاد همت : بتحدت مع كبير البلد ال اتچوز جاصر واتعدي عليها تحت مسمي الچواز نيار : كلمة زياده عن مرتي وهدفــ,,ـــــنك مكانك همت : ليه مجدرش تسمع حجيجه ال عملته عاد لو مجدرش خلينا نشوف حكم اهل البلد علي ال عملته مع الجاصر نيار بحده : سكت عشيجتك بدل مااخليك تتحصر عليها هي وولدك مهاب بصوت واطي : خلص عليها خليني ارتاح من جرفها ثم تابع بصوت عالي : اسكتي ياهمت اكتمي مرته وهو حر وياها ان شالله يجتلها 1 نظرت همت إليه بصدمه مردفه : ده هيجتل ولدك مهاب : ولدي غولط ولازماً يتحمل نتيچه غلطه ابتسم نيار بسخريه وغادر المكان وخلفه الحراس ومعهم رائف وهو يتوسل لوالدته ان تساعده بعض مرور بعض الوقت في منزل نيار جلست رحمه بجوار دهب محاولة التخفيف عنها ببعض الكلمات والاذكار دهب ببكاء : والله چوزي ماعمل اي حاچه من ال نيار بيه اتهموا بيها انا چوزي اتهموه ظلــ,,ـــــم عمره ماجبل يدخل علينا جرش حرام هيسرج الايد ال اتمدتله عاد رحمة بحزن : اهدي شويه ياام نيروز متعمليش في روحك اكده ابني شاف واتحمل كتير واصل يمكن يكون ظلــ,,ـــــمه وظلــ,,ـــــم بتك بس اكيد في حاچه غلط ابني برغم جسوته عمره ماظلــ,,ـــــم حد في نجطه مفجوده ولو ولدي غلط في حجكم انا هجبلك حجك دهب بحزن : چوزي مظلوم ياست هانم خليه يطلج بتي ومعدتوش هتشوفوا وشنا اهنيه واصل احب علي يدك تخليه يهملنا لروحنا مهطلجهاش غير علي چثتي ; اردف بها وهو ينظر نحوهم ببرود رحمه بحده ; لو طلعت ظالم البنيه وابوها الله يرحمه هطلجها ورچلك فوج رجبتك تنهد بألم يتحسس قلبه هامسآ لروحه الجريحه بأسي حبه.. طال غيابك ياشغفي واللقي بقي واجب عقلي رافض رؤياكي وقلبي متشوق لهواكي أرضي عليا ياشغفي ياشغف حياتي.. كتب كتابهم فى الماضى دون معرفتها... ولكن حين قيلت لها الحقيقه رفضته بقسوة شديده نتج عنها تهشم قلبه العاشق لها حد النخاع بلا رحمه...ولكنه قرر الهرب تاركا كل شئ خلفه لعله... نيار : بتجفي في صفها ؟ رحمة : كان لازما اجف في صفها من زمان بس غولطت ورحمة بتي لو طلعوا مظلومين لهطلجها غصباً عنيك ابتسم بسخريه مرددا : لو طلعوا بجي معارفش ازاي واثجه فيهم اكده اردفت رحمه قائله لعبدالرحمن : شيعلي لبيت عز جولهم رحمة الهواري عايزه عز اهنيه في خلال اليومين دول عبدالرحمن : بس دول مش من البلد اهنيه من ساعة ماعز ساب الشغل عند نيار بيه وراح عاش مع عياله في مصر رحمه : انا خابره الحديت ده واصل عشان اكده جولتلك في خلال يومين يكون اهنيه هو الشاهد الوحيد ال شهد ضد الحچ سيف وعاوزه اسمع شهادتوا مره تانيه عبدالرحمن : امرك ياست هانم غادر عبدالرحمن فااردفت رحمه قائله : وفي خلال اليومين دول ياولدي ملكش صالح ب نيروز البنيه تعبانه ومدمره متزييدش همها واصل نظر نيار إليه بحنق واردف قائلا : كيف معوزانيش اشوف مرتي حكمك ميصوحش ومرتي واشوفها وجت ماانا عاوز ومحدش هيجدر يمنعني لااول مره بجولك لا علي حديتك ياامي نظرت إليه رحمه بتمعن وابتسمت عندما رأت عيناه اللامعه وهو يتحدث عن زوجته فنظر إليها وتركها وذهب للخارج عند ادهم انصدم عندما رأي سهي تسقط امامه علي درجات السلم وسط صر*خات والدته هبط الدرجات سريعا واقترب منها وجسده ينتفض بقوه نظر الي جسدها الساكن واقترب ليرفع رأسها نحوه ولكن صدم عندما رأي يده تملؤها الد*ماء حملها بسرعه بين يده واتجه بها نحو سيارته وقام بوضعها برفق في الباب الخلفي وصعد بسرعه في سيارته متجها نحو اقرب مستشفي بعد مرور بعض الوقت في المستشفي وقف ادهم امام باب الغرفه برفقة عائلته وعائله سهي منتظرا خروج الطبيب ويدعي ربه ان ينجي زوجته حتي خرج الطبيب وعلي ملامحه علامات الحزن فااردف ادهم بنبره قلقه : طمني سهي عامله ايه !؟ نظر الطبيب إليه بحزن مردفا : انا اسف البقاء لله صدمة الجمت لسانه عن الحديث وسط صرخات الجميع 2 لم يلبث سوي بضعت دقائق وافاق ممسكا الطبيب من ثيابه : انت بتقول ايه انا مراتي كويسه سهي كويسه محصلهاش حاجه انت كداب الطبيب : المدام جالها نزيف داخلي ومقدرناش نوقفه وجسمها مكنش بيستجيب ادعيلها بالرحمه نظر ادهم اليه بعدم استيعاب …… في منزل نيار نظرت دهب إليها باامتنان فتحدثت رحمه مردفه : متجلجيش من اليوم وطالع بتك محدش هيجدر يااذيها ولاحتي ولدي ابتسمت دهب فبادلتها رحمه الابتسامه واخذت تردد في نفسها : محدش هيجدر يأذيها بعد اكده هي خلاص بجت في حمي ولدي ولو علي مو*ته مهيهملهاش ده طب في الحب ومخابرش افاقت رحمه من شرودها علي صوت تحطيم قوي في الاعلي وصرخات متعاليه فركضت برفقة دهب نحو غرفة نيروز وجدوها تجلس علي الارض وتبكي بقوه ويديها ملطخه بالد*ماء نظرت دهب إليها بحزن وجاءت لتقترب فصرخت بها نيروز قائله : متجربوش صوبي ال هيجرب مني والله العظيم لااجتل نفسي هو السبب هو السبب في كل حاچه عفشه عشناها هو السبب ابوي ما*ت وسابني بسببه عاش مذلول مجادرش يتكلم بسببه اتچوزني بالغصب ومهتمش اني مبطجهوش انا بكرهوا جوي جوي والله لااجتله انهت كلماتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه وووو الفصل العاشر قاصره ولكن انهت كلماتها واتجهت نحو احدي قطع الزجاج المحطمه ممسكها بها بقوه واتجهت للخارج وسط محاولات الجميع لاايقافها هبطت درجات السلم فوجدته يدلف من باب الفيلا اتجهت نحوه بسرعه صارخه بااسمه رفع وجهه لينظر إليها وقبل ان يري قطعة الزجاج التي بحوزتها قامت بغر*سها بعنــ,,ـــــف في معدته نظر إليها وعلامات الا*لم تكسوا ملامحه ومن ثم سقط مغشيا عليه صرخت كلا من رحمه ودهب رحمة بخوف وصوت عالٍ : هاتوا العربيه اهنيه بسرعه ولدي هيضيع مني امتثل الحراس لااوامرها بينما ظلت نيروز واقفه بموقعها تنظر ليديها الملطخه بد*مائه وتنظر لجسده الواقع في الارض قاموا الحراس بحمل نيار ووضعه في السياره وقبل ان تصعد رحمه السياره اردفت قائله : نيروز متتحركش من الجصر احدي الحراس : اوامرك ياهانم انطلقت السياره التي تحمل نيار الي اقرب مستشفي واستقبله الاطباء ليقوموا بعمل اللازم في منزل نيار نظرت دهب بحسره لاابنتها وجاءت لتتحدث فقاطعتها نيروز قائله : لع مش ندمانه ومش هندم علي ال عملته فيه المهم دلوجت اني عاوزه اخرج من اهنيه ومعاودش تاني واصل خليهم يخرچوني من اهنيه يااما دهب بحزن : الست رحمه امرت انك متخرجيش من اهنيه واصل حفرتي جبرك بيدك ياجلب امك ليه عملتي اكده يابتي ليه نظرت نيروز إليها بعينان حمراء للغايه مردده : عوزاني اسيب ال جتل ابوي عايش واصل عوزاني اسيب ال اتچوزني ومخلنيش اكمل علامي عايش عوزاني اسيب ال كان السبب في دموعك ودموع ابوي عايش انتي بتجولي ايه يااما بتجولي ايه انتوا ليه كلكم بتيچوا عليا دهب : انتي غولطتي يابتي ميصوحش ال عملتيه ده چوزك والواچب عليكي انك تحميه مش تهاچميه عجابك هيبجي واعر عيلة الهواري مبترحمش اي حد يچف ضدها او ياذي حد منهم نيروز بدموع وصراخ : هيجتلوني يعني !؟ يجتلوني يجتلوني يااما احسن مااعيش تحت رحمه واحد كيف الشيطان معيزاش الحياة دي معيزهاش انهت جملتها وجلست علي الارض تبكي بقوه نظرت دهب إليها بشفقه وتركتها واتجهت للخارج فااخذت نيروز تردف من بين دموعها : كلكم چيتوا عليا حتي انتي يااما چيتي علي بتك عشان الغريب انا بكرهكم كلكم اما عند ادهم بعد الانتهاء من الدف*ن وقف امام قبــ,,ـــــر سهي ينظر الي معالمه غير مستوعب ان داخل هذا المد*فن حبيبته اصبحت تحت التراب ظل يتذكر حديثه معها وصوت ضحكتها وعندما سقطت من علي درجات السلم كل هذا ولم ينطق بحرف واحد كان الجميع يتحدث معه ولكنه لم يجيب كأنه في عالم اخر لم يسمع صوت احد ولا يري احد فأقتربت والدته وتخدثت بحزن مردفه : يلا يا أدهم كفايه اكده يا ابني نظر ادهم الي والدته ثم ذهب وتركها بدون ان يعطي اي رده فعل اما عند نيار كانت رحنه واقفه امام غرفه العمليات ومعها بعض الحراس حتي خرج الطبيب فتحدثت بلهفه مردفه : ابني عامل اي يا حكيم الطبيب : الجر*ح كان جمب الكلي بس حالته لسه مش مستقره بس هيكون كويس الج*رح مش غميق اووي رحمه : متشكره ياحكيم الطبيب : العفو بعد مرور بضعت ساعات في منتصف الليل كانت نيروز تسير في غرفتها ذهاباً واياباً حتي توقفت وهي تسمع باب الغرفه يفتح نظرت نحو باب الغرفة فوجدتها رحمه فنظرت للجهه الاخري دون ان تنطق بحرف تحدثت رحمه قائله : اي ام مكاني كان جتلتك ومخلتكيش تطلعي من اهنيه واصل بس انتي من ساعة ماچيتي اهنيه وكل المشاكل بتوحصل وي والدي لمي خلجاتك وجبل مايطلع النهار تكوني هملتي الجصر ومتعاوديش تاني واصل ورجت طلاجك وعيشتك فالبلد ال بره انا هتكفل بيهم ومهخليش ولدي يعرفلك طريج عاد نظرت إليها نيروز باامتنان واتجهت لتقوم بترتيب اغراضها وماهي الا عدت ساعات وكانت تقف بجوار والدتها ينظرون لباب القصر واتجهوا ذاهبين بعيداً عن انظار نيار في منزل همت اخذت همت تفكر في احدي الحيل لتخليص ولدها من الق*تل حتي ابتسمت بخــ,,ـــــبث وعيناها تلمع بالشر اما عند مهاب فكانت نيروز لاتغيب عن تفكيره مطلقاً واقسم بداخله ان يجعلها له بعد مرور بضعت ايام في غرفة نيار وقف يحطم كل شئ حوله وهو يردد : كيف هملت الجصر والحراس واجفين مهخلهاش تضيع مني رحمة بصرامه : وانا معدش يشرفني ان مرت ابني تكون اكده حرمه هربانه وربك عالم يمكن تكون هربانه مع عشيجها لحد اهنيه وبكفياك عاد ياولدي نيار بحزن : مجدرش يااما مجدرش اهملها رحمة : متستاهلش ياولدي متستاهلش بكفياك توجع جلبي عليك وانساها عشان خاطري نظر نيار لوالدته بحزن واخذ يفكر فالايام التي قضاها بصحبتها حتي اردف قائلا : لع مجادرش رحمة : يبجي ياتختار ياانا ياهي نظر إليها ووووو الفصل الحادي عشر قاصره ولكن نيار بحزن : مجدرش يااما مجدرش اهملها رحمة : متستاهلش ياولدي متستاهلش بكفياك توجع جلبي عليك وانساها عشان خاطري نظر نيار لوالدته بحزن واخذ يفكر فالايام التي قضاها بصحبتها حتي اردف قائلا : لع مجادرش رحمة : يبجي ياتختار ياانا ياهي نظر إليها بحزن مرددا : اكيد هختارك انتي يااما بس هي …… صمت وتنهد بآ*لم فربتت علي ذراعه مرفه بحنو : هي بتحبها بس مينفعش تعيشها وياك بالاجبار ياولدي وانا مهجبلش واحده هربانه تبجي مرتك لازما تنساها وتعيش حياتك ياجلب امك نيار : هحاول يااما هحاول عند ادهم كان يتسطح علي الفراش وينظر لااعلي ودموعه تهبط بصمت مرت خمسُ ايام علي فراقها مازال غير مدركاً انها قد فارقته وكل هذا حدث بسبب جنونه اغمض عيناه بآلم سامحاً لعباراته بالهبوط ظل يتذكر لحظاتهم سوياً وتذكر تلك المشاجره حتي وصل للحظه سقوطها من علي الدرج فاانتفض جالساً يريد ان يصرخ يريدها ان تعود خاف من فقدانها بسبب ذلك الجنين واثر حياتها علي حياة ذلك الجنين ولكنه فقدها كان يخشي فقدانها حد الجنون وهاهو الان وحيداً بدموعه المتساقطه تركته وذهبت بسبب اندفاعه وجنونه بها هب واقفاً من علي الفراش ليلتقط مفاتيح سيارته ويتجه للخارج ومن ثم صعد بسيارته ليقودها بسرعه قصووي وصوت ضحكاتها يتعالي في اذنه تدريجياً ومشاهد متقطعه بينهم شرد في تلك الذكريات غير منتبهاً لتلك السياره القادمه نحوه بسرعه وماهي ال بضعت لحظات ليجتمع الماره محاولياً اخراجه من السياره اما عنه فااخر مايتذكره هو صوت بكائها وتوسلها إليه باان يتركها ومن ثم ضباب ……… في احدي المنازل وقفت تنظر لاانعكاس صورتها في المرآه مردده بتحدي : هكمل تعليمي واشتغل ومحدش هيجدر يوجفني عاد ولااي حد نظرت لنفسها بغرور وماهي الا بضعت ثوانِ لتتغير معالم وجهها وتشعر بدوار شديد حتي سقطت مغشياً عليها ارتعبت دهب عندما وجدت ابنتها علي الارض حاولت ان تجعلها تستيقظ ولكن دون جدوي فخرجت من الشقه وطرقت علي الشقه المجاوره لها بعنــ,,ـــــف فخرج شاب وتحدث بدهشه : خير يا مدام دهب بلهفه وبكاء : بنتي جوه في الارض مش عارفه اهنيه حاجه عاوزه حكيم بسرعه الشاب بهدوء : اهدي يا مدام انا دكتور وهاجي تشوفها متقلقيش ذهب الشاب مع دهب الي الشقه وحمل نيروز ووضعها علي الفراش ثم قام بفحصها وبعد دقائق تحدث بدهشه : متقلقيش كده هي بنت حضرتك دهب : ايوه مالها يا حكيم هي زينه الشاب بأستغراب : شكلها صغير جدا علي كده بس مبروك بنت حضرتك حامل دهب بصدمه : يا مري حااامل الشاب بعدم فهم : خير يا مدام هي متجوزه من وراكي ولا اي دهب بتوتر : لع يا ولدي بس ال في بطنها دا هيجيب علينا جه*نم ومحدش هيجدر يحمينا من ولد الهواري الشاب بعدم فهم : يا مدام متقلقيش مش هيحصل حاجه ان شاء الله علي العموم انا اسمي مازن جاركم لو احتاجتي اي حاجه انا موجود واتصلي بجوزها علشان يكون جمبها هي ربع ساعه وهتفوق دهب : شكرا يا ايني تعبتك معايا مازن بابتسامه : مفيش تعب ولا حاجه مع السلامه اما عند ادهم فكان في غرفه العمليات يصارع المو*ت ولكن في حالته فكان لا يقاوم نهائي كأنه يريد ان يحتضن المو*ت ويترك هذه الحياه فورا كان الاطباء يحاولون انقاذه بأي وسيله ولكن قلبه كان يتوقف كل فتره بطريقه مريبه كانت والدته وبعض اصدقائه واقاربه امام غرفه العمليات وبعد ساعات طويله خرج الطبيب فتحدث والدته بلهفه مردفا : ابني عامل اي الطبيب : حالته خطيره جدا ومش بيقاوم بأي طريقه كأنه عايز يسيب الحياه وقلبه وقف اكتر من مره في العمليات لازم يقاوم يا هنخسره هو حاليا في غيبوبه ادعوله يفوق لم تتحمل والدته كلمات الطبيب فوقعت مغشيه عليها علي الارض فحملوها الممرضات ووضعوها في غرفه اخري كل هذا وكانت فتاه تراقب كل ما يحدث بعيون حزينه حتي انها رأت ادهم وهو علي الحامله خارج من غرفه العمليات وجهاز التنفس في انفه وبعض الخراطيم الموصله الي جسمه فوقعت دمعه من عينيها وتحدثت بصوت طفولي : حرام يوحصل معاه اكده شكله طيب وحلو جووي ربنا يشفيه بعد مرور بضعت ايام عند نيار فكان حاله لا يسر عدو ولا حبيب كان يجلس في غرفته وبيده كأس من المشروب وينظر الي الصوره بغضب حتي دخلت عليه والدته وتحدثت بغضب شديد مردفه : نيااار فوج انت بتشرب اي بجبت تس*كر انت بتدمرني انا جبل ما تدمر نفسك نيار بثمول : بس بجا انا اكده زين لازم اشرب علشان انساها بس بفتكرها اكتر ليه بيوحصل اكده معايا يا اما رحمه بحزن : يا ابني انساها وبطل الزفت ال بتشربه دا حرام عليك انا بم*وت كل ما اشوف حالتك اكده انت مالك يا ابني بجيت مالك اكده نيار بثمول شديد : هششششش عاوز انام امشي من اهنيه بجا جاء ليقف ولكن انصدم عندما وجد !!!!!! الفصل الثاني عشر قاصره ولكن رحمه بحزن : يا ابني انساها وبطل الزفت ال بتشربه دا حرام عليك انا بمو*ت كل ما اشوف حالتك اكده انت مالك يا ابني بجيت مالك اكده نيار بثمول شديد : هششششش عاوز انام امشي من اهنيه بجا القي بثقل جسده علي الفراش فنظرت رحمه إليه بحزن وقام بااغلاق الاضواء واتجهت للخارج عند نيروز كانت تقف في شرفة غرفتها تنظر للسماء بتامل وهي تضع يدها علي بطنها تتحسسها مردده كلمات احدي الاغاني (ده انا لو اذيته ) ده انا لو اذيته كان عملي زياده عن كدا ايه بالعكس عمري ماخدت منه نص ال انا بديه كان عاوز ايه يمو*تني يعني …… ظلت تردد كلمات الاغنيه بعبارات هابطه من عيناها حتي انتهت منها سمعت صوت صفير احدهم فنظرت للجهه الاخري ووجدت مازن يقف في شرفته وهو يصفق لها بطريقه تحمل بعض الكوميديا اردف مازن قائلا : الله عليكي ياست نظرت نيروز إليه بتفحص مردده : انت مين عاد ! مازن : احم دكتور مازن ساكن في الشقه ال جمبكم ووالدتك جابتني عشان قاطعته نيروز مردده : ايوا صوح شكرا لوجفتك جارنا يومها مازن : العفو ده واجبي صمت الاثنين لعدت لحظات حتي قاطع مازن الصمت مرددا : هو انتي كنتي بتغني الاغنيه لمين وكمان ليه جوزك مش معاكي ومش جمبك لما عرفتي بحملك ؟ نيروز بحزن : بغنيها لواحد وانا وجوزي اتطلقنا خلاص مازن : ازاي ! ده مينفعش لانك حامل نيروز : انا معوزاهوش يعرف اني حامل واصل لاانا هجوله ولاامي هتجوله لانه معايزش الولد ده وهيخليني انزله مازن : ازاي ده مهما كان هيبقي اب ومفيش حد هيكره انو يبقي اب اديني رقمه وانا هتفاهم معاه نيروز : رجمه تعمل بيه ايه عاد مازن : هاتي رقمه انا هكلمه ! نيروز : لع والله لايسيئك متفتحش الحديت ده واصل مازن : خلاص خلاص طيب ماتقولي لمامتك تيجوا تتغدوا عندنا بكره نيروز : شكرا ياحكيم لما ترجع امي من بره هخبرها بحديتك ده ابتسم مازن لنيروز فااستاذنت نيروز منه ودلفت للداخل عند ادهم كان ادهم في حاله يرثي لها كان متسطحا علي فراشه لاحول له ولاقوه وتحيطه العديد من الاجهزه جسده ساكن لاينازع للبقاء ولاينازع للرجوع يود ان يتخلص من تلك الحياة السيئه جعلته يخسر الكثير والكثير فما فائده البقاء بها دلفت تلك الفتاه للداخل وهي تنظر إلي والدته الجالسه بجواره بحزن مردده : هيبجي زين ياخاله متخافيش عاد نظرت السيده لها بعيون حمراء من كثره البكاء مردده : كيف يابتي بجاله اكتر من عشر تيام مفاجش ومفيش حاجه بتاثر فيه انا مستعده اعمل اي حاچه بس يفوج ويرجع كيف الاول الفتاه وتدعي ريم : ياخاله والله هيفوج ……انا عندي فكره يمكن تنجح وتخليه يفوج مسحت نعمه دموعها مردده : جولي جولي ريم : ريحة مرته ممكن تفوجه نعمه بحزن : يابنتي مرته ما*تت هنجيب ريحيتها منين واصل ريم : اكيد ليها ازازه ريحة خاصه بيها نعمه : ايوا ايوا فهمتك يابتي طيب انا هرروح اچيبها بسرعه واچي خليكي جاره الله لا يسيئك ريم : حاضر ياخاله ذهبت نعمة وظلت ريم بجوار ادهم اقتربت من فراشه وجلست علي المقعد المجاور له وظلت تتامل ملامح وجهه ذقنه التي انبتت وجهه الشاحب الذي يظهر عليه التعب والارهاق وضعت يدها علي علي خصلاته واخذت تردد بعض من الآيات الكريمه بصوتٍ عزب كان ادهم في عالم آخر او بمعني اخر في عتمته التي لايود الاستفاقه منها حتي سمع صوتها العذب بالاضافه للآيات التي تتلوها احس كأنها تلامس جروحه وتداويها انهت هي تلاوة الآيات ونظرت إليه فوجدت دمعه تمردت وهبطت من عينه فأقتربت ريم اكثر ومسحتها بيديها الصغيره ثم تحدث بحزن مردفه : انت هتفضل نايم اكده لأمتي جووم حرام رجال زيك يروح وفجأه دخلت نعمه ومعها زجاجه من العطر فأخذتها ريم وتحدثت بتوتر : انا هحط منها يا خاله واجرب منه وان شاء الله يفوج نعمه بدموع : يارب يا بنتي وضعت ريم العطر علي اجزاء متفرقه من ملابسها ثم وضعته علي يديها وأقتربت منه ولامست وجهه بيديها كان ادهم في عالمه الخاص ولكن عندما استشفق هذه الرائحه الذي كان يعشقها كان يصارع بين العوده للواقع ام الوجود في عالمه كانت رائحه العطر تمتلكه اكثر واكثر كأنها تسحبه اليها وتجبره ان يستيقط ويحتضن زوجته ظل في هذا الصراع لبعض الوقت وبعد دقائق فتح ادهم عيونه ببطئ كانت الرؤيه مشوشه بالنسبه له فقط كان يسمه صوت والدته وهي تتحدث بلهفه وبكاء مردفه : ادهم حبيبتي انت كويس وحشتني جوووي اغمض ادهم عيونه ثم فتحها مره اخري كان يتوقع ان يري بجانبه زوجته الذي عشقها واستيقظ من اجلها ولكن وجد فتاه اخري يبدو انها صغيره في السن تبتسم له ببراءه فتحدث هو بصوت ضعيف مرددا : هي فين راحت فين ريم بحزن : هي في مكان احسن من اهنيه بكتير واكيد كانت زعلانه جووي وانت في الحاله دي نظر ادهم الي الغرفه بتفحص بأمل ان يراها ولكن لم يري سوي والدته وهذه الفتاه فخرجت نعمه بسرعه لتأتي بالطبيب اما عند نيروز ظلت جالسه في انتظار والدتها التي تأخرت كثيرا فحاولت الاتصال بها اكثر من مره ولكن لم يأتيها اي رد وبعد دقائق اعلن هاتفها عن اتصال فأجابت بلهفه مردفه : ماما انتي فين اكده اتأخرتي جوووي الممرضه : انا مش والدت حضرتك هي عملت دــ,,ـــــادثه وفي المستشفي ولتزم تيجي حالا اغلقت نيروز الخط وارتدت ملابسها بسرعه وخرجت من الشقه فوجدت مازن امامها فتحدث بدهشه : مالك في اي نيروز ببكاء شديد : امي عملت دــ,,ـــــادثه في المستشفي لازم الحجها مازن : تمام تمام اهدي يلا انا هوصلك ذهب مازن ومعه نيروز الي المستشفي وعندما وصلت تحدثت نيروز بلهفه مردده : أمي هي فين راحت فين الممرضه : حضرتك ال اتصلت بيها في التليفون نيروز بصراخ : ايوه فين امي هي زينه صوح الممرضه : البقاء لله لم تستوعب نيروز هذه الكلمه وفجأه اقتحمت الغرفه ونظرت الي والدتها والممرضه تغطي وجهها ووقعت مغشياً عليها فحملها مازن الي احدي الغرف وفحصها وبعد ساعه استيقظت نيروز وتحدثت ببكاء : فين امي راحت فين عاد هملتني لحالي ليه اهنيه مازن بحزن : اهدي وادعيلها ربنا يرحمها الممرضه : يا مدام الورد دا ليكي كانت نيروز تبكي بشده ولا تستمع لأخد فأهذ مازن الورد واخرج الكارت وقرأ ما عليه بصوت مسموع مازن : دي البدايه بس مو*ت امك كان عقاب صغير وقرصة ودن عشان فكرتي انك تسيبي نيار الهواري ياحلوه ولسه هعيشك في ج*حيم ………… الفصل الثالث عشر قاصره ولكن كانت نيروز تبكي بشده ولا تستمع لأخد فأخذ مازن الورد واخرج الكارت وقرأ ما عليه بصوت مسموع مازن : دي البدايه بس مو*ت امك كان عقاب صغير وقرصة ودن عشان فكرتي انك تسيبي نيار الهواري ياحلوه ولسه هعيشك في جح*يم اردفت بعينان حمراء من كثرة البكاء وبصوت يحمل الكثير من الوعيد : نيار ورحمة امي وابويا ال ما*توا بسببك لااجتلك مهما طالت الايام والسنين هجتلك ومحدش هيجدر يمنعني واصل مازن محاولا تهدئتها : اهدي يانيروز واضح انه مش هامه حد وفاكر انه هيفلت بعملته احنا هنبلغ البوليس وهما يتصرفوا معاه ابتسمت نيروز بسخريه مردده : ولو هو هيتحبس مثلا مكنش بعت الحديت ده مازن : لازم نخلص اجراءات الد*فن وانتي تختفي عن الانظار وتغيري مكان السكن لانك كدا في خطر نيروز بحزن : معدش فارج معايا حاچه معنديش حاچه تانيه اخسرها مازن : وابنك!! نيروز : ابني !مش لو فضلت عايشه لحد مايچي مش يمكن اتجتل انا كمان مازن : اهدي وكل حاجه هتبقي كويسه انفجرت نيروز بالبكاء علي مايحدث معها وعلي مو*ت والدتها تتمني لو تغلق عيناها وتقوم بفتحهما ويصبح كل مايحدث مجرد حلم ليس اكثر وقف مازن بجوارها واخذ يربت علي ظهرها بحنو وسرعان ماتفاجئ بها تحتضنه بقوه وتبكي فااخذ يمسد علي خصلاتها مرددا : متخافيش انا هبقي جمبك لحد ماتاخدي حقك لم تردف نيروز بااي حرف اخر ولكن ظلت متشبثه به بقوه عند مهاب كان يجلس علي احدي المقعد امام شرفة غرفته ممسكا بااحدي الكاسات واخذ يحتسي المشروب وعلي ثغره ابتسامه خبيثه دلفت همت للداخل مردده : مبتسم اكده ليه !؟ مهاب : جرا ايه ياحرمه هو حرام ابتسم ولاايه همت : لع مهواش حرام بس ليه عملت ايه باسطك اكده مهاب : انا معملتش حاچه واصل بس الچو اهنيه زين فعاجبني جوي همت : ماشي يابن الشهاوي نظر مهاب إليها بضيق : وايه لازمته الاسم ده ياهمت همت : عشان متنساش اصلك عاد ومتعيش في دور عيلة الهواري ال ملايجش عليك وان كنت نسيت افكرك مين ال وصلك لكل ده يابن الشهاوي تحدث مهاب بغضب مرددا : الزمي حدودك ولو فكرتي تفتحي في الجديم فالجديم مش هيعجبك يابنت الهواري نظرت همت إليه بغضب ومن ثم تركته وذهبت اما عنه فااخذ يزفر بضيق ويمسد علي خصلات شعره بعنــ,,ـــــف وقام بالتقاط مفاتيح سيارته واتجه للخارج عند ادهم قام الطبيب بفحصه واخبر نعمه انه اصبح بخير وزال الخطر عنه نعمه : طمني ياحكيم الطبيب : اطمني ياست نعمه ادهم بيه بجي زين وصحته عال العال نعمه بفرح : يعني نجدر نخرجه من اهنيه الطبيب : لع مش بالسرعه دي لازما يفضل تحت الملاحظه هو فاج اه لكن حالته النفسيه مش زينه فالافضل يفضل اهنيه لحد مايبجي عال وتاخدوه نعمه : ماشي ياحكيم شكرا كانت ريم تقف بجوار فراش ادهم فتحدثت قائله : حمدلله علي سلامتك ادهم : انا مش عاوز اشوف وشك هنا ريم بصدمه : ايه !! ادهم : زي ماسمعتي انتي واحده حقيره وكذابه وخداعه ريم وقد تساقطت دموعها : انا معملتش حاچه عشان تجولي الكلام العفش ده ادهم ببعض العصبيه : معملتيش حاجه !! انتي خدعتيني خلتيني ارجع لحياة زفت كل ده ليه عشان تقبــ,,ـــــضي انتي واحده ……… قاطعته مردده بغضب : لع اكتر من اكده ومهسمحلكش انت عامل كيف الجطط بدل ماتشكرني تجوم تهزجني انت واحد مغرور ومتكبر وانا عرفت دلوجتي ليه ربنا بيعاجبك وبياخد كل حاچه حلوه في حياتك معرفاش كيف مرتك كانت مستحمله واحد مغرور زيك ربنا رحمها منك وانا معدتش هوريك وشي واصل لانك متستاهلش ان حد يبجي جمبك انت المفروض تعيش طول عمرك لوحدك انهت كلماتها ولم تعطه فرصه للرد واتجهت للخارج اما عنه فظل يتذكر كل مااردفت به حتي ترددت جملتها "ربنا رحمها منك" عند هذه النقطه وقام باالاقاء كل مابجواره علي الارض بقوه فدخلت والدته بفزع مردده : مالك ياولدي ايه ال حوصل وضع ادهم يده علي اذنه مرددا : سيبوني في حالي اطلعوا بره وسيبوني في حالي انا السبب انا السبب ركضت نعمه لتاتي بالطبيب فقام الطبيب بااعطاء ادهم حقنه مهدئه جعلته يستكين مره اخري علي الفراش اما عند ريم فذهبت من المستشفي الي منزلها فمنزلها يبعد عن المستشفي بخطوتين ليس اكثر توفي والدها من عامين وظلت مع والدتها وقامت بدخول مدرسه تمريض للعمل كممرضه في المستشفي القريبه منهم لتكفي احتياجات المنزل من مصاريف ولمساعدة شقيقها الاكبر صغيره في السن وطفوليه احياننا ولكنها تمتلك جوهره ثمينه وهو عقلها الذي يجعلها تبدو اكبر من سنها دلفت لداخل المنزل وهي تدب اقدامها في الارض مثل الاطفال اردفت والدتها بااندهاش : خلصتي ورديتك بدري النهارده ليه عاد ريم : اكده وهملوني لحالي واصل معوزاش اتحدت مع حد دلفت ريم لداخل غرفتها والقت بثقل جسدها علي الفراش وهي تردد بتذمر : انا عكيت معاه في الحديت مكنش ينفع اجيب سيرة مرته اكده ……بس هو كمان غولط انا بجالي ياامه بهتم بيه لحد مافاج وفي الاخر يجولي الكلام العفش ده ..يارررب بجي انا معرفاش ايه الصوح من الغلط اشفيه ورجعه لااهله عند رحمة كانت تنظر للحارس بصدمه مردده : كيف ده حوصل !؟ الحارس : والله ياهانم كله حصل في لحظات مجدرناش نلحجها احنا وديناها المستشفي بس هي مجدرتش تتحمل الدــ,,ـــــادثه وما*تت رحمه بعصبيه : وانتوا بتاخدوا فلوس ليه مش عشان تحموهم ياحزني البت بجت يتيمه ايه ال وجعك في سكت ولدي بس الحارس : احنا اسفين ياهانم بس في خبر كمان مش زين رحمه : جول ياجالب المصايب الحارس : ال جتل ام نيروز يبجي …… قاطعه صوته الرجولي المردد : انا ال جتلتها !! ……………… الفصل الرابع عشر قاصره ولكن الحارس : احنا اسفين ياهانم بس في خبر كمان مش زين رحمه : جول ياجالب المصايب الحارس : ال جتل ام نيروز يبجي …… قاطعه صوته الرجولي المردد : انا ال جتلتها نظرت رحمه تجاه الصوت وانصدمت عندما رأته يقف امامها بشموخ رحمه بصدمه : مهاب مهاب باابتسامة سخريه : ايوا مهاب ياروح جلبي رحمه بغضب : اطلع من اهنيه رچلك العفشه دي متدخلش بيتي اطلع بره اقترب منها وجاء ليتحدث ولكن تفاجئ بالحارس وهو يرفع السلاح تجاهه رحمه بحده : فكر تجرب خطوه كمان وانا هخليك متطلعش من اهنيه عايش مهاب بسخريه : والله وبجالك صوت وكلمه وبتعرفي تهددي عاد بس لو نسيتي افكرك ... اصمتته كلماته الغاضبه : تفكرها باايه يابن الهواري نظر مهاب لنيار الغاضب وجاء ليتحدث ولكن اردف نيار بكلماته الحاده : انا مش جولت الراجل ده ميدخلش اهنيه ولو دخل ميخرجش مهاب : وانت مفكر انك تجدر تمنعني من الخروج من اهنيه عاد !؟ نيار بسخريه : اجدر وانت خابر اني اجدر واجدر كمان اجتلك ومحدش هيسال عنيك يابن الهواري مهاب وهو يعقد ذراعيه امام صدره : زين الحديت ده بس لو معندكش خبر واصل ان مرتك تحت يدي وزي ماجتلت امها هجتلها هي كمان ظهرت ملامح الصدمه علي وجه نيار مرددا : ايه !! جتلت الست دهب ميته !؟ مهاب بسخريه : واه واه هو انتي مخبرتيش ولدك ان دهب اتجتلت النهارده نظرت رحمة لنيار بتوتر ومن ثم حاولت ان تظهر التماسك قائله : ياحارس ارمي الزباله ده بره بيتي وميدخلش اهنيه تاني واصل ونفذ باجي ال جولتلك عليه الحارس : امرك ياهانم جاء الحارس ليقترب من مهاب ولكن اشار مهاب بيده في وجهه قائلا : انا هخرچ لوحدي بس عشان اكملك الصدمه يانيار انا ونيروز هنتچوز جريب وهي ال جالتلي اجتل امها عشان نتچوز عشان امها كانت عاوزه تخبرك بمطرحهم عاد حتي الجاصر مجدرتش تعيش معاك واختارتني زي مااختك وامك اختاروني زمان ياولد الهواري رحمه بصوت عالٍ : جولت طلعوه بره بررررره نظر مهاب لنيار بخــ,,ـــــبث ومن ثم انصرف للخارج فوقف نيار ينظر لوالدته ولم يتحرك سنتيمتر واحد من مكانه ولم ينطق بحرف ايضاً رحمه : نيار ياولدي متصدجهوش ده جاي يخرب بينا بعد مارچعت لحــ,,ـــــضني تاني ياولدي نيار ببرود وهو يمسك يد والدته ويقبلها برفق : خلي المحامي يچي بكره عشان انهي اجراءات الطلاج ونجيلي عروسه علي كيفك ياست الكل نظرت رحمه إليه بقلق قائله : انت زين ياولدي !! نيار ببرود : انا زين جوي جوي بس عاوز ال جولتلك عليه يحصل بالحرف الواحد رحمه : ماشي ياولدي قبل نيار يد والدته ورأسها ومن ثم تركها واتجه لااعلي دلف لداخل غرفته بهدوء وامر احدي الحراس باان يااتي له ببعض الاشياء وماهي الا بضعت دقائق وكان ماطلبه امامه التقط تلك العلبه وقام لجذب احدي السجائر وقام بااشعالها واخذ يدخن بشراسه اخذ يفكر في كلمات مهاب ويفكر في رفضها له وكل ماحدث بينهم حتي اردف قائلا : الحكاية لسه مخلصتش دي بدأت يانيروز وهخليكي تيجي ركعه تحت رجلي ميبقاش اسمي نيار الهواري لو مخلتكيش تندمي علي كل الا*لم ال سببتهولي في صباح اليوم التالي استيقظت نيروز لتجد نفسها في احدي الغرف لاتتذكر ماحدث امس كل ما تتذكره هو احتضانها لمازن وبعد ذلك لاشئ مرت عدة دقائق وهي تنظر للغرفه بتفحص حتي دلفت سيده يبدو علي ملامحها التقدم في السن نظرت اليها بتفحص مردده : انتي مين عاد وضعت تلك السيده الصحون التي بيدها مردده : متخافيش ياحبيبتي انا مامت مازن ومازن جابك هنا من المستشفي امبارح بليل وقالي اهتم بيكي لحد مايخلص الد*فن وتصاريح السفر ويجي دمعه حاره هبطت من عيونها وهي تتذكر والدتها الراحله رددت السيده بااسي علي نيروز : البقاء لله يابنتي هي في مكان احسن دلوقتي ادعيلها ولازم تتغذي كويس عشان الجنين نيروز باانهيار ؛ معوزاش اكل حاجه عاوزه اعرف امي فين ودوني ليها اتجهت السيده بسرعه للخا ج وعادة برفقت احدي الممرضات التي ات بها مازن لترعي نيروز فقامت الممرضه بااعطائها حقنه مهدئه نظرت السيده إليها بحزن وشفقه ومن ثم اتجهت للخارج في احدي النوادي وقفت تنظر اليه بعينان حمراء مردده : اخويا انا يحصل فيه كدا !! تحدث الشاب قائلا : اهدي العصبيه مش هتفيدنا بحاجه اردفت الفتاه بعصبيه : اتفاقي مع رائف ان اخويا يبقي كويس يقوم مهاب الك*لب يعمل فيه كدا اردف الشاب محاولا تهدئتها : اهدي ياورده هو هيبقي كويس اخوكي مش سهل ورده : حضرلي الحرس والعربيه لازم ابقي هناك في اسرع وقت الشاب : بس مهاب لو عرف انك .. قاطعته بحده قائله : اني لسه عايشه هيقت*لني زي ماحرض ابنه زمان صح متنساش انا مين دلوقتي واقدر اعمل ايه ياصامد صامد بضيق : برضو اهدي مينفعش التسرع اصبري وردة : مهاب الشهاوي جاب اخره معايا لحد هنا ومش هسكتله انا سكتله كتير اووي وجه الوقت انه يتكشف هو والحربايه ال معاه .... عند ادهم اتجهت ريم نحو المستشفي بعد صراع طويل من ضميرها وعقلها الذي اوحي لها باانها اخطاءات اتجهت لغرفته بعد ان تاكدت بعدم وجود والدته ووقفت بجوار فراشه تنظر إليه بطفوله ومن ثم اردفت بتذمر : بص يمكن انا غولطت معاك في الحديت شويه ...ايوا شوي مش كتير بس انت كمان غولطت واصل ومكنش يصوح الحديت العفش ال جولته ده بس انا اسفه متزعلش روحك لانك لسه تعبان عاد ....وفجاه !!!!! الفصل الخامس عشر قاصره ولكن وفجأه انصدمت ريم عندما وجدت يد ادهم تنزف بغزاره فتحدثت بصراخ : يا حكييييم حد يجي اهنيه بسرعه دخل الطبيب وخلفه الممرضات وانصدم عندما وجد يد ادهم تنزل بشده فتحدث بعصبيه : بسرعه حضرولي اللازم لازم نوجف النز*يف بسرعه وبسرعه نقلوا ادهم الي غرفه مجهزه وقام الطبيب بمحاوله السيطره علي النز*يف ثم تحدث بضيق : عاوزين د*م ضروري ريم بلهفه : انا هتبرعله يا حكيم الطبيب بعصبيه : مينفعش يا ريم انتي لسه مكمله 18 سنه من وجت صغير وفصيلتك ممكن متناسبش ريم بحده : له انا فصيلتي o وبعدين هنفضل نتــ,,ـــــحدث اكده لحد ما يم*وت انا هتبرعله تسطحت ريم علي الفراش المجاور لادهم وظلت تنظر اليه وهم يأخذون منها الدم وبعد الانتهاء نهضت ريم وظلت جالسه بجانبه فطلبت من الطبيب ان تكون هي المسؤله عن حالته اما عند نيار فدخلت عليه والدته ووجدت شرايط من الحبوب علي الارض وزجاجات المشروب ايضا والسجائر تملئ المكان فتحدثت بصدمه : واه واه انت اي ال بتعمله دا عاد نيار ببرود : بعمل اي يا ست الكل انحنت رحمه واخذت شريط من الحبوب ثم تحدثت بأستغراب : اي دا يا نيار نيار بضحك : معرفش عاد حطيه وجوليلي شوفتيلي عروسه ولا لسه رحمه بضيق : هشوفلك يا ابني بس انت مالك عاد اي ال حوصلك نيار بحده : مش كل شويه تجوليلي اكده انا زين جدامك اهه يلا روحي شوفيلي العروسه وياريت تكون واحده من جرايب نيروز رحمه بأستغراب : جرايب نيروز ليه اكده نيار بخــ,,ـــــبث : انا عاوز اكده عند نيروز كانت نائمه في الفراش وفجأه انفزعت وصرخت باسم والدتها فوجدت مازن امامها فتحدثت ببكاء : امي فين مازن بضيق : ادعيلها ربنا يرحمها نيروز وهي تمسح دموعها وتتحدث ببعض القوه : انا لازم ارجع الصعيد مازن بدهشه : ازاي ترجعي بعد ما قت*لوا والدتك ممكن يمو*توكي انتي كمان نيروز : لع طول ما في بطني وريث عيله الهواري مستحيل حد يجدر يلمسني ولو فضلت اهنيه نيار مش هيهملني لحالي عاد مازن : طيب انا هاجي معاكي نيروز بضيق : لع انت ملكش صالح بال بيوحصل دا ولو جيت معايا حياتك هتبجي في خطر خليك اهنيه مازن : لاهاجي معاكي بس مش هنسافر اليومين دول خليها اخر الاسبوع الجي عشان حالتك مش مستقره نيروز : بس قاطعها مازن بحده : اسمعي الكلام لو عاوزه تحافظي علي ابنك لازم نفضل هنا الايام دي وبعدين نسافر نيروز : طيب عند ادهم ظلت ريم جالسه بجواره حتي منتصف الليل وفجأه وجدته ينطق اسم سهي فتحدثت بابتسامه : يا بختها مرتك دي انك حبيتها الحب دا كله الله يرحمها ادهم بصوت ضعيف : سهي ريم بابتسامه : انت زين عامل اي دلوجتي فتح ادهم عيونه ببطئ ثم تحدث بحزن : انتي تاني سهي فين ريم : الله يرحمها مينفعش ال بتعمله في نفسك دا حرام عليك والدتك بتم*وت كل ما تشوفك اكده ادهم بضيق : مين انقذني ريم : انا ادهم ببعض العصبيه : انتي عاوزه مني اي ليه بتعملي معايا كده بتمنعيني اروح لحبيبتي ليه ريم بحزن : تهدي علشان انت لسه تعبان انا مش بمنعك من حاجه بس انت ليه اكده الكل بيجول عنك انك جووي ليه الضعف ال انت فيه دا لما تم*وت حالك مين ال هيهتم بعيلتك بلاش مفكر ان مرتك مبسوطه بال بتعمله دا مرتك ماتت ايوه بس هي حاسه بكل حاجه حرام عليك بتعذ*بها ليه في جبرها نظر ادهم اليها ثم سقطت دمعه من عينه واغمض عيونه فخرجت ريم من الغرفه وتركته يفكر في حديثها وفي اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت والدته ففتح عيونه بتكاسل وتحدث بضيق مردفا : عاوزه اي عاد علي الصبح رحمه : صبح اي العصر اذن من زمان جووي احنا جربنا علي المغربيه جوم يلا علشان هنروح بليل لأهل العروسه نيار بتساؤل : عروسه مين رحمه : عروستك مش جولتلي ادور علي عروسه وتكون جريبتها لجيتلك عروسه هي بنت عم ابوها الله يرحمه نيار : عندها كام سنه دي رحمه : تجريبا داخله في 17 سنه هنروح نشوفها بليل نيار بضيق : طيب هجوم اهه وفجأه سمعوا طلقات نــ,,ـــــاريه ووووو الفصل السادس عشر قاصره ولكن نيار بضيق : طيب هجوم اهه وفجأه سمعوا طلقات نــ,,ـــــاريه فهب نيار واقفاً واتجه بسرعه لااسفل فوجد احدي الحراس الخاصين به ملقي علي الارض وين*زف بغزاره فنظر حوله بغضب مرددا : مين ال عمل اكده ! ورده : لو مش عارف مين عدوك من حبيبك هعرفك يااخويا العزيز نيار بصرامه : انتي مين واخوكي مين انا معنديش غير خيتي ورده الله يرحمها وبس يابنت البندر تحدث صامد مرددا : بنت البندر تبقي اختك ورده يانيار باشا نظرت رحمه إليهم بصدمه مردده : بتي مي*ته من يامه صامد : دي بنت حضرتك نيار بغضب : انت كداب دي مش خيتي ولا شبهها وبلاش تلعبوا بينا خصوصا في سيره خيتي علشان مطلعكمش من اهنيه علي نجاله اما عند ادهم كان ينظر الي الاعلي ويفكر في سهي حتي دخلت عليه والدته وتحدثت بسعاده : حمد لله علي سلامتك يا حبيب جلبي ادهم بأنكسار : الله يسلمك نعمه بحزن : هتفضل اكده لامتي يا ابني لازم تصحي وتفوج حرام عليك نفسك من وجت ما تعبت وكل حاجه باظت ادهم بدموع : مش قادر انا السبب في مو*تها اخرجت نعمه ورقه من حقيبتها ثم تحدثت بحزن : خود يا ابني دي رساله من سعي الله يرحمها كانت موجوده في شنطتها شوفها اعتدل ادهم في جلسته ثم اخذ الورقه وبدأ في قرائتها وكان محتواها "" ادهم حبيبي اكيد في الوقت ال هتشوف فيه الرساله دي هكون انا مش موجوده في الحياه انت اكتر واحد انا حبيته في العالم كله انا عارفه ان ايامي معدوده بس احسن حاجه اني شايله ابنك في بطني واني اتجوزتك انت كنت حلمي والحمد لله اني حققته عايزه اوصيك وصيه لما امو*ت لازم تتجوز مش عايزاك تعيش لوحدك دي وصيتي ادهم وانا عارفه ان حبيبي مش بيرفضلي طلب سلام يا اغلي انسان شافته عيوني "" انتهي ادهم من قراءه الرساله ثم تحدث بحزن وعصبيه : لا انا مش هقدر مش هقدر نعمه في نفسها : سامحني بس كان لازم اعمل اكده علشان اخليك تنساها اما عند نيروز كانت ممده علي الفراش وهي تبكي بشده ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت ببكاء : ابوك ليه بيعمل فيا اكده ليه بياخد كل حاجه مني بحبها هو بيكرهني ليه انا عملت اي لكل دا حرام عليه اخذت تتحدث حتي غلباها النعاث وذهبت في ثبات عميق عند نيار وقف ينظر إليهم بعدم استيعاب مرددا : اثباتك ايه انك خيتي ! ورده : اثباتي اني هحكيلك كل ال حصل بالتفصيل واحكيلك ليه امي اتجوزت مهاب واحكيلك اصلك يابن الهواري ياكبير الصعايده نظر مهاب اليها بضيق واشار بيده لتدلف امامه نظرت رحمه لورده بتوتر ودلفت خلفهم جلسوا داخل مكتب نيار فنظر نيار لصامد مرددا : ده حوار عائلي ملهمش صالح الاغراب يدخلوا فيه نظرت ورده لنيار بحده مردده : صامد يبقي جوزي ويعرف كل كلمة هقولها دلوقتي بس اعتقد ان ماما عاوزه تقول حاجه قبل ماابدء ؟ نظرت رحمه اليها واردفت بتوتر : لا معوزاش اجول حاچه ورده : فكري ياماما لو نيار سمع الكلام منك هيبقي اهون مايسمعه من غيرك ويكرهك نظرت رحمه إليها مردده بخوف : لع معنديش حديت احكيه واصل ....... كانت تقف حامله صغيرها بين يديها وتنظر إليه بهلع تقدم إليها بخطوات يثابته وهو ينظر لذلك الرضيع المولود حديثاً باافكاره المتضاربه وقف امامها مباشرة لم يعد يفصل بينهم سوي خطوة واحده اردف بصوت يملؤه الحزن : ده ابني !؟ تحدثت بنبره بارده مردده : لا ده ابني انا تدخلت تلك السيده التي كانت تقف : ليه يابتي بتخبي عليه حرام تحرمي اب من ولده تحدثت بنبره شرــ,,ـــــسه مردده : لامش ابوه ولاعمره هيكون ابوه مش هياخده منب زي مااخد كل حاجه مني انا بكرهك بكرهك وعمري ماحبيتك ولاهحبك نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه ؟"؟؟ الفصل السابع عشر قاصره ولكن نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه استيقظت نيروز وهي تلهث بقوه ووجهها مملوء بحبيبات العرق .... وضعت يدها علي راسها محاولة ان تطمأن نفسها انه مجرد كابــ,,ـــــوس مزعج ليس الا .... اعتدلت في فراشها ومن ثم وضعت قدمها علي الارض لتهب واقفه متجهه الي المرحاض .... قامت بفتح صنبور المياه واخذت تغسل وجهها عدت مرات وبعد ان انتهت نظرت الي انعكاس صورتها في المرآه ..... _وبعدهالك يابت دهب مش جولتي انك مــ,,ـــــخيفاش منيه وكمان هتروحيله برجليكي تاني بعد مصدجتي تهربي من العذاب ال كان معيشك فيه ... _اكده ولا اكده عذاب يعني مو*ت ابوي وامي مهواش عذاب واصل ولاولده ال في بطني ال اول مايجي علي الدنيا هياخده مني ويجتلني كيف ماعمل في ابوي وامي لع لع لازما اواجه واجف جدمه لازما اعرف امي ذنبها ايه في الموضوع وليه بيعمل كل ده عاد _واه واه تواجهي ابن الهواري كيف نسيتي انك مجرد جاصر بالنسباله كبرات البلد ميجدروش يجفوا جصاده يعني لو عمل فيكي ايه محدش يجدر يجوله بكفياك عاد _بس انا مش هسيب حج امي وابوي يروح اكده ومش هسيب حجي وحج حياتي ال سرجها مني ولد الهواري مش هسيبه حتي لو اخر يوم في عمري عند نيار وقف ينظر لوالدته بتفحص حتي اردف مرددا _هو ايه ال مخبياه عني واصل يااما ! نظرت رحمه لورده مردده بتوتر _مش مخبيه عنك حاجه واصل ياولدي معارفاش هي بتجول اكده ليه نظرت ورده اليها مردده بجديه _بصي ياماما زمان انا كنت وخداكي مثلي الاعلي فاانك كنتي قويه وقدرتي بمعجزه تخلي مهاب يطلقك وده طبعا بمساعده نيار ... زمتن برضو كنت فاكره ان مهاب هو ابويا الحقيقي بس ياتره ممكن الاب مهما كره بنتو يخلي ابنوا الغير شرعي يتهجم عليها مثلا ملامح الصدمه الممزوجه ببعض الخوف التي اعتلت وجه رحمه ولم تقل ملامح نيار المصدومه عنها شئ اردف نيار مرددا بعصبيه _اتحدتي واصل بلاش تتحدتي بالالغاز جولي عرفتي الحديت ده منين واصل نظرت ورده اليه مردده _الكلام ال هقولهولك ده محدش يعرفه غير 4 بس انا وامي ومهاب وهمت اسمع ياكبير الصعيد _ابونا الحقيقي مي*ت من ساعة ماكنا صغيرين وامك اتجوزت مهاب بعد مافهمها انه بيحبها وبيخاف عليها وطبعا كل ده عشان يتجوزها وتبقي الفلوس والاملاك ال سابها ابوك تحت امره هو مهاب الشهاوي بمساعدة همت الهواري بقي جوز امك وليه الحق في كل الاملاك والفلوس طبعا عارف لما الراجل بيوصل لل هو عاوزه من اي ست بيعمل فيها ايه مش محتاجه اقولك بس ال صدمني من كل ده ان ال ساعدته تبقي عمتتنا يعني عدوك هو اقرب حد ليك نظر نيار اليها بدهشه قائلا _همت تبجي ! هزت ورده راسها بنعم وتابعت قائله _ايوا تبقي عمتنا اخت ابوك الصغيره الله يرحمه وتبقي في نفس الوقت عشيقت مهاب ورائف ابنهم من حرام امي ربتنا لحد ماكبرتنا وكبرتك وبقيت كبير الناس هنا زي مابسمع ولما خلاص لقت سند في ضهرها ال هو حضرتك قررت تطلب الطلاق بس مهاب ساعتها رفض وماما فضلت مصممه علي الطلاق لحد اليوم ال حصلت فيه الدــ,,ـــــادثه وال الكل افتكر اني م*وت بعدها بس حقيقة اليوم ده ان رائف ساعتها هربني فلاش باك كانت تنظر اليه بخوف ورددت بطفوله : _انا سمعت بابا بيقولك قت*لني يارائف بس بس انا عارفه انك بتحبني ومش هتعمل كدا صح ؟ نظر رائف اليها مرددا : _متخافيش واصل انا رتبت كل حاه انتي هتسافري دلوجتي وهتهملي البلد ومترجعيش اهنيه خالص فاهمه حديتي ! اشارت براسها مردده: _فاهمه فاهمه باك _ومن ساعتها مرجعتش لحد مافهمت انه قال انه قت*لني وهرب بره وساعتها انت خليت مهاب يطلق ماما من غير ماياخد ولاقرش منها كل حاجه كانت بتحصل معاكم هنا كانت بتوصلني لحد مااكتفيت من افعال مهاب لان الشيطان ال زي ده لازم يقف عند حده المشكله هنا ان ماما فضلت مخبيه عليك عشان خافت تخسرك بسبب تهديدات مهاب انه يق*تلك زي ماعمل فيا بس ماما استحملت كتير انا عارفها فاانا بطلب منك تسامحها محدش عارف لو كانت قالتلك كان اي ال ممكن يحصل نظر نيار الي رحمه فوجدها تبكي بصمت قترب منها واحتضنها بقوه مرددا : _والله لااجيبه راكع تحت رجلك ال كان مانعني كل السنين ال فاتت اني كنت فاكره ابوي رددت ورده : _ونيروز ... قاطعها نيار مشيرا بيده في وجهها _معايزش اسمع عنها حاجه واصل هي هربت وهملتني اهنيه حتي اتفجت مع مهاب يجتل امها عشان يتجوزوا وانا من جلة ذكائي كنت فاكر انها ممكن تكون في يوم ام عيالي حتي اني حب... صمت نيار لعدت لحظات ومن ثم اردف قائلا : _هي عجابها مهيجلش حاجه عن مهاب الاتنين كانوا السبب في وجعي ووجع جلبي مفيش حديت هيجدر يغفرلها واصل .... اردف بتلك الكلمات ومن ثم نظر الي ورده فوجدها تنظر للارض فااردف قائلا : _اتوحشتيني جوي ياخيتي ركضت ورده وارتمت بحــ,,ـــــضن نيار فااحتضنها نيار بقوه وقامت رحمه بااحتضانهم اليها عند ريم كانت تنظر لوالدة ادهم وهي تفتح فمها بصدمه ابتسمت نعمه علي ملامح ريم المنصدمه وتابعت حديثها قائله : _ها يابتي جولت ايه ؟ موافجه اجي اتحدت ويه امك ريم بتوتر : _بس انا والاستاذ ادهم مبنفهمش بعض واصل وعلطول بنتعارك ازاي عوزاني ابجي مرته انا اكده ياجاتل يامجتول ياخاله اردفت نعمه : _مسيركم تحبوا بعض بعد الجواز يابتي ادهم جلبه طيب جوي فكري وجرري وجوليلي وياريت توافجي مش هلاجي احسن منك لولدي _حاضر ياخاله هفكر عند نيروز تسير بسرعه في طرقت المنزل ولم تنتبه علي ذلك المقعد الصغير الموضوع حتي تعرقلت وكادت ان تقع ولكن امسكها هو وووو الفصل الثامن عشر قاصره ولكن ولم تنتبه علي ذلك المقعد الصغير الموضوع حتي تعرقلت وكادت ان تقع ولكن امسكها هو وقام بتويق خصرها واخذ ينظر الي عيناها التي تمزج بين اللون الاخضر والعسلي نظرت نيروز اليه بتوتر واعتدلت علي الفور واخذت تعيد خصلاتها للخلف مردده _انا اسفه مشوفتش جدامي زين افاق مازن واردف بجديه : _عادي محصلش حاجه انتي كويسه ؟ نيروز: _ايوا انا زينه شكرا انهت جملتها واتجهت سريعا نحو غرفتها مره اخري اما عنه فااخذ يمرر يده بين خصلاته وعلي ثغره ابتسامه لايعي سببها دلفت نيروز الي داخل الغرفه واسندت ظهرها خلف الباب وهي مغمضه عيناها ابتسمت بسخريه مردده : _زمانه بيجول عني دلوجتي جليلة التربايه عشان طلعت من الاوضه وبتمشي في البيت كان بيت ابوي عشان امشي فيه اكده غبيه عند مازن اتجه نحو غرفته وقام بالقاء ثقل جسده علي الفراش وهو يتذكر لحظاته مع نيروز التي لم تمضي عليها سوي بضعت دقائق ويبتسم وماهي سوي بضعت ثواني حتي سمع صوت عقله خاطبه _ايه يامازن انت اتجننت ولاايه دي واحده متجوزه وحامل لاوكمان صغيره يعني ممكن برغم انها عاوزه تنتقم من جوزها ممكن تكون حبته انت مجنون ولاايه اوعي تفكر فيها انت واقف جمبها بس لانها صعبانه عليك وملهاش حد دلوقتي امها ما*تت فاانت بتساعدها بس مش اكتر ليرد فؤاده علي عقله مرددا : _لا متضحكش علي نفسك طب مافي بنات كتير كانت بتقع قصادك زيها بس انت مساعدتهمش اشمعنا دي _بس دي صغيره وبعدين زي مابيقولوا النبي وصي علي سابع جار وهي كانت جارتنا ومعدش ليها حد غير كدا كل ال هي فيه ده مش باايديها ومكنش اختيارها من الاول اصلا _ههههه لاضحكتني عاوز تفهمني انك بتعمل كل ده عشان الكلام التافهه ده وانت اش عرفك انها مش واقعه في المشاكل دي باارادتها مش يمكن تكون هربانه من جوزها وهو كويس اصلا انت مشوفتش جوزها ده ولااتكلمت معاه _مش عارف بقي انت عاوز ايه مني دلوقتي سيب الايام تقرر اذا كانت بتكذب ولالا _ماشي هنشوف ومسيرك تندم اغلق مازن عيناه بعض صراع طويل بين قلبه وعقله اما عند نيروز كانت تقف في الشرفه تستنشق بعض الهواء النقي نظرت حولها فوجدت احدي المقاعد الموجوده بزاوية الشرفه فااتجهت نحوه وجلست عليه وهي تتنهد بضيق اخذت تنظر للسماء وهي تزفر ومن ثم اخذت تردد بكلمات احدي الاغاني *في حد ممكن يبقي مش قادر يعيش من غير الـم في حد لو ساب اللي ظلــ,,ـــــمه يبقي هيمو*ت م الندم* وبعد ان انتهت من كلمات الاغنيه خانتها عيناها لتهبط دمعه حاره منها اردفت قائله : _عمري ماهسامحك ياولد الهواري . ومن ثم تذكرت والدتها فبكت مردده بحزن : _اتوحشتيني جوي ياااماااا اما عند نيار كان يجلس بجوار شقيقته حتي اردف متسائلا : _مجولتليش عاد اتعلمتي تضروبي طلج كيف نظرت ورده اليه ومن ثم ابتسمت مردده : _عادي يانيار انا متعلمه حاجات كتيره لان المكانه ال انا فيها حاليا لازم ابقي جاهزه لااي حاجه واي حركه في اي وقت نظر نيار اليها بتفحص مرددا : _واه واه وايه المكانه ال انتي فيها دلوجتي يابت امي وابوي اردفت ورده بجديه : _ممكن تبطل اساله بقي وقولي ناوي علي ايه ؟نيروز بلاش تاذيها يانيار دي صغيره وتلاقي مهاب ضحك عليها انت عارف ! تغيرت ملامح وجه نيار للعبوس ليردف قائلا بصرامه : _اول حاجه مهياش صغيره زي الكل مهوشايفها تاني حاجه وجت عجابها هبجي اجرر اعمل فيها ايه تالت حاجه انتي هتفضلي اهنيه مهتعاوديش مطرح ماجيتي علي الاجل لحد ماليلتي تنجضي عقدت ورده ذراعها امام صدرها مردده : _يعني ايه ليلتك تنقضي ؟ نيار بجديه : _هي وانتي مخبراش اني هتجوز جريب ؟ ورده بصدمه : _نعم اومال نيروز كانت ايه تقريبا معداش علي جوازكم غير شهرين؟ نيار بسخريه : _انا مهجعدش ابكي كيف الحريم وادمر في روحي لحد ماام*وات واخسر كل ال حواليا عشان واحده خاينه كيف نيروز ....صوح جه عليا وجت وحسيت بالضعف وكنت هستسلم برجوعك ادتيني امل تاني غير التارين ال عايز اخدهم من مهاب الشهاوي نظرت ورده اليه لتردف وهي تعتدل واقفه : _بس متخليش التار يخسرك الناس ال فعلا بيحبوك ولايخليك تظلــ,,ـــــم حد انهت كلماتها واتجهت نحو غرفتها اما عن نيار فظل جالس بموقعه يفكر في كلمات ورده عند مهاب وهمت نظر مهاب لهمت بغضب شديد مرددا : _شوفتي ولدك الخاين ساوي ايه عاد اتفج مع بت الهواري وهربها ولبسنا العمه انه جتلها والله لو حطيت يدي عليه لكون جاتله نظرت همت الي مهاب بغضب وتحدثت بحده : _والله العظيم لو حاولت تاذي ولدي لااكون جتلاك وشاربه من دمك شكلك نسيت روحك عاد ونسيت انك كنت مجرد خدام عند اخوي نظر مهاب اليها بسخريه مرددا : _اخوكي ال كان ليكي يد في جتله ولااخوكي الساعدتيني اتجوز مرته عشان الاملاك والفلوس ولااخوكي ال بتحاولي تاذي ولده دلوجتي ولااخوكي ال خليتي ولدك يغت*صب بته نظرت همت اليه بضيق : _لما تتحدت وياي تتحدت زين ياولد الشهاوي وولدى محدش يجدر يجربله طول ماانا عايشه اما بالنسبه لورده والجاصر فانهايتهم جربت جووي اردف مهاب بنبره مليئه بالسخريه : _طب الجاصر وعرفنا ان معدش ليها حد يحميها منيك واصل ورده هتجربي صوبها ازاي لو مكنش نيار هيتعرضلك فالناس ال سمعت ان ورده بتشتغل وياهم واصلين جووي جووي ومحدش يجدر يااذيها لانها في حمايتهم شكلك ناويه تجتلينا كليتنا عشان ولدك همت بعصبيه : _واجتل اي حد يحاول ياذي ولدي حتي لو كان ابوه انهت جملتها ونظرت لمهاب بتحدي ومن ثم ذهبت دون ان تترك المجال اليه ليضيف حرف اخر اردف مهاب لنفسه : _كل الحديت ده واصل مهيهمنيش .....كل ال عيهمني و الجاصر لازما اوصلها جبل ماهمت توصلها ميصوحش لهطة الجشطه دي تم*وت اكده انهي جملته وابتسم بخــ,,ـــــبث في اليوم التالي ذهب نيار بصحبة عائلته الي منزل العروس وقام نيار بتحديد موعد الزفاف بعد ثلاثه ايام نيار : _ها جولت ايه ياحج؟ والد العروس ويدعي كامل : _موافجين يابني بس مش شايف ان الوجت جريب جووي مش هنلحج نجهز كل حاجه واصل نيار : _انا معايزش منيكم غير تجولوا لجرايبكم بس وعايزها بالهدمه ال عليها ها جولت ايه ؟ كامل: _موافجين يابني اعتلت اصوات الزغاريط والتهانئ وبعد مرور يومين كانت تقف امامه بغضب شديد من اللامبالاه الذي يظهرها فااشارت في وجهه بااصبعها واردفت بغضب : _لو مدورتش عليها وانقذتها لاانت اخويا ولااعرفك يانيار نيار بحده : _ واه واه ادور علي مين عاد علي عشيجت مهاب التانيه تلاجيهم متفجين مع بعض انهم يعملوا اكده عشان اسيب ولد مهاب ورده بغضب : _من كل عقلك مصدق كلام مهاب انا مكنتش اتخيل انك بالغباء ده كلمه توديك وكلمه تجيبك انت اغبي والحد شوفته في حياتي يانيار نيار بغضب : _الزمي حدودك ومتنسيش اني اخوكي الكبير عاد ورده : _ وانا معدش يشرفني افضل جمب واحد غبي زيك وانا بنفسي ال هدور عليها وهرجعها ولو كان التمن حياتي وتعرف حاجه انا بكرهك اووي انهت ورده حديثها واتجهت للخارج اصتدمت بصامد في طريقها فااردفت باانزعاج : _ها لقيتها ولالسه ؟ صامد بضيق : _العربيه ال اخدتها تبقي عربية مهاب الشهاوي طلع غبي وبيسيب وراه دليل وحاليا هي في المخزن القديم ورده : _تمام يلا بينا صامد باانزعاج : _يلا بينا علي فين عدد الحرس هناك كبير ومش هنقدر عليه لوحدنا نظرت ورده اليه بضيق : _وانت مستني اقولك تطلب دعم يعني ولاايه!!! صامد : _الدعم اطلب من بدري وكله في خلال ساعات هيبقي جاهز بس الدكتور ال كان معاها متصاب وفي المستشفي حاليا ورده : _خليهم يعملوله اللازم وانا مش هستني لحد مالدعم يوصل الحرس هيجوا معانا وهنحاول نسيطر علي المكان مش اول مره نعملها صامد باانزعاج : _وطبعا انتي بتقوليلي مش بتساليني ولابتاخدي رايي ورده باابتسامه : _بالظبط يالابينا ؟ اتجهت ورده نحو سيارتها وصعدت بها تحت عيون نيار المراقبه لها كان ينظر اليها من خلف الزجاج الخاص بشرفة غرفته حتي احس بيد احدهم توضع علي ذراعه رحمه : _روح وراهم ياابني انت ظلــ,,ـــــمت نيروز كتير جووي نيروز مظلومه ولازما تساعدها نيار : _انتي ال بتجولي الحديث ده يااما رحمه : _ايوا ياولدي روح دلوجتي ولما ترجع هحكيلك علي كل حاجه بس لازما تلحجها نظر نيار لعين والدته فوجد بها مزيج من الندم .....الخوف..التوتر فالتقط مفاتيح سيارته واتجه لخارج الفيلا ليصعد بسيارته ويقودها بسرعه بعد مرور بعض الوقت في احدي المخازن القديمه كانت نيروز جالسه تضم ساقيها نحو صدرها وهي تنظر نحو مهاب بخوف مهاب بخــ,,ـــــبث : _واه واه خايفه ليه اكده ياجمر انا مش هعملك حاجه ! نظرت نيروز اليه بتوتر مردده : _بجد مش هتعملي حاجه ؟ مهاب : _انا مكنتش عايز اعملك حاجه بس ولدي طلب مني اساوي اكده وانا مجدرش ارفضله طلب عاد نيروز بخوف : _ط طلب ايه ؟ مهاب : _طلب اعمل معاكي كيف ماعمل وياكي اول يوم جواز ليكوا ؟ اقترب مهاب منها وحاول ان يلامس جسدها ولكن صوت الطلقات النــ,,ـــــاريه جعلته يلتفت نظرت ورده اليه بعينان نــ,,ـــــاريه مررده : _طل عمرك واطي وحقير وصلت بيك انك تفكر في مرات ابنك بالحقاره دي ابتسم بسخريه مرددا : |_احلويتي جووي ياورده لع وكمان جويتي جوي اطلقت ورده ضحكات ساخره _شوفت الدنيا وطبعا عارف مين بيدعمني وورايا يابن الشهاوي وعارف اني ممكن اقت*لك ومااخدش فيك ساعه حبس قت*لت امها ولبستها لنيار اتفقت مع ال شغال عند نيار انو يطلع ابوها حرامي فهمت نيار ان هي ال طلبت منك تق*تل امها عشان تبقي معاك ووصلتلها ان نيار هو ال قت*ل امها عشان تكرهوا ولسه لدلوقتي بتوصلها ان نيار هو ال طلب انك تعمل كدا .... قاطعها كلماته الغاضبه : _وطبعا عارف اني مش ههملك من اهنيه غير وانت ميت وانا ال هجتلك بيدي نظر الجميع لمصدر الصوت فااردفت ورده : _نيار نظرت نيروز اليه بحزن شديد ولكن انصدمت عندما رأت مهاب يشير بالسلاح تجاه نيار ضحك مهاب مرددا وهو ينظر للحراس الخاصين به الذين ملؤوا اماكنهم وجعلوا ورده تضع سلاحها علي الارض اردف قائلا : _اخيرا جت اللحظه ال كنت مستينها من زمان جوي انا ال عملت كل ده ومستعد اعمل اكتر من اكده بس لهطه الجشطه دي تكون معاي مكرهتش في حياتي قد ابوكم وجتلته بمساعده عمتكم ودلوجتي هجتل ولده وبته ومرته هتم*وت ورا عيالها من الجهره .... اي امنيه اخيره ياولد الهواري نظر نيار لنيروز بحزن واغمض عيناه باالم مرددا : _بتمني انها تسامحني علي كل حاجه عفشه عملتها وياها نظرت ورده تجاه نيار وتجاه مهاب ووضعت يدها علي احدي الكبسولات الموضوعه في جيب بنطالها اطلق مهاب طلقه نــ,,ـــــاريه لتصيب الهدف الخاطئ كان نيار ينظر لمهاب وينتظر اللحظه الذي سينتهي بها كل هذا الالم ولكن انصدم عندما وجدها تقف امامه لتتلقي الطلقه بدلا عنه طوق خصرها بيده لينظر لعيناها الدامعه ويستمع لكلمتها المتقطعه : _و و ولدي يانيار ! نظر نيار بصدمه ليدها الموضوعه علي بطنها ووو الفصل التاسع عشر قاصره ولكن انصدم نيار عندما وجدها تضع يدها علي بطنها احس نيار ان العالم توقف عند تلك اللحظه اما عن ورده فابعد قيامها بالضغط علي ذلك الزر اقتحم صائب وبعض الرجال المكان فااندفعت ورده نحو سلاحها واشارت به في وجه مهاب اردفت ورده قائله : _وقتك في الدنيا دي انتهي يابن الشهاوي ومن ثم اطلقت رصاصه لتخترق قلبه ويقع غارقا في دمائه انتهت حياته وهو محموم بطامعه ارد ان يمتلك كل شئ حوله ارد انتهاك طفولة تلك الطفله غير مبالي لمشاعرها اخذ يدمر كل ماتبقي لديها ق*تل والدتها وجعلها عدوه لاابن زوجته لم يبالي بااي شئ سوي انه يريد تحقيق مطامعه واشباع غرائزه الحيوانيه اما عن نيار فنظر لنيروز وللمره الاول تهبط دموعه امام احد اخذ ينظر اليها مرددا بحزن : _نيروز جومي جومي يانيروز لع انتي مهتسيبنيش عاد جومي نظرت نيروز اليها وهي تتنفس بصعوبه مردده : _لع يانيار لع متبكيش خليك جوي وانا دايما هفضل جارك حتي لما امو*ت ابتسمت باانكسار قبل ان تغلق عيناها ويرتخي جسدها بين يد نيار صرخ نيار بااسمها فركضت ورده نحوهم ونظرت لصامد فتحدث صامد قائلا : _مفيش وقت نستني الاسعاف لاوم ننقلها فورا علي اي مستشفي جسمها ضعيف ومش هتتحمل حملها نيار بين يده واتجهوا نحو سيارته بسرعه ووضعها برفق علي الكرسي الخلفي وصعدت بجوارها ورده اما عنه هو وصامد صعدوا في المقاعد الاماميه وانطلق نيار بااقصي سرعه الي المستشفي عند ادهم كان ينظر لوالدته بغضب شديد واردف بنبره حاده : _انتي لايمكن تكوني امي انا عمري ماشوفت واحده انانيه زيك انتي ايه انتي ليه مش عاوزه تحسي بالنــ,,ـــــار ال جوايا ليه مش عاوزه تحسي ولاتفهمي وبتستغفليني كمان نعمه بعصبيه : _ايون كان لازما اعمل اكده عشان ترضي تتجوز تاني لما تلاجي رساله منيها هترضي تتجوز تاني مهي هي ال كانت دايما ليها الكلمه عليك وكنت بتعملها اي حاجه وبعدت عني بسببها دي لا فرحتك وهي عايشه ولافرحتك وهي ميته انا بحمد ربنا انها هملتنا وغارت لو كان باايدي كنت كسرت مية جله وراها بس ازاي ميصوحش حتي حتت العيل معرفتش تجيبه ليك نظر ادهم اليها بصدمه مرددا : _انتي ال كتبتي الرساله مش سهي !انا كنت بتكلم علي موضوع الجواز من ريم تطلعي انتي ال كاتبه الرساله اقرب حد ليا يعمل فيا كدا ....انا دايما اسمع ان الام بتفرح لفرح ابنها بس انتي بتفرحي لزعلي وتعبي سهي ال بتتكلمي عليها كانت شايله ابنك علي كفوف الراحه كانت بتحب ابنك بجد مهمهاش فلوس ابنك ولاشكله هي كانت كل ال بتتمناه انها تسعدني وتفرحني عمرها ماكرهتك وكنت كل مره احلف اني متكلمش معاكي تاني ولااشوفك ليه ليه بتعملي فيا كدا حرام عليكي انا اذيتك في ايه نظرت نعمه اليه بحزن : _عشان بنت البندر خدتك مني لاعرفت افرح بجوازتك زي الناس ولاحتي عرفت ابجي جده لولدك هي ال بعدتك عني وعن اصلك ادهم : _يارتني كنت مو*ت قبل مااسمع كلامك ده انتي لو شوفتي قلبي دلوقتي مكسور ازاي يمكن اصعب عليكي مكنتش بتمني افوق من ال انا فيه انتي زودتيلي وجعي اضعاف انتي لو مكنتيش امي صدقيني مكنتش عارف انا ممكن اعمل اي وقتها انا بكره نفسي اني طلعت ابنك وبنت المدينه ال بتقولي عليها هي ال كنت بلاقيها وقت مابقع تسندني هي ال عوضتني عن كل حاجه وحشه شوفتها في حياتي هي نفسها ال عوضتني عن ال حنان ال ملقتوش منك من اللحظه دي معدتش عايز اشوفك اعتبريني مو*ت ومن اللحظه دي انا معدتش هرجع البلد دي تاني نعمه بحزن : _معاوزش تشوفني ياادهم عشان بنت البندر يعني لاجربتني منك وهي عايشه ولاوهي مي*ته ادهم : _خليكي انتي هنا وافتكري كويس كل كلمه قولتيها لاني عمري ماهسامحك سلام انهي ادهم كلماته واتجه للخارج وفي طريقه للخروج اصتدم بريم فنظر اليها بضيق اما عنها فكانت تنظر اليه بعينان دامعه امسك ادهم بيد ريم مرددا : _لو سمحتي ممكن تيجي معايا قامت ريم بسحب يدها من بين يد ادهم واردفت قائله : _اتفضل ....ببس متنساش روحك بعد اكده وتمسك يدي نظر ادهم اليها بغيظ ومن ثم اتجه للخارج فااتجهت ريم خلفه عند همت وقفت همت تنظر للحارس بصدمه مردده: _واه واه كيف حوصل اكده عاد الحارس : _مهاب بيه الله يرحمه مسمعش حديتي واصل جولتله الست ورده مهترحموش ولانيار بيه وده ال حوصل جتلته بدم بارد ياست هانم همت بتفكير : _لازما نهمل البلد دلوجتي واصل الحارس بخــ,,ـــــبث : _اؤمريني وانا انفذ ياست هانم همت باايجاز : _جهز الرجاله وجهز كل حاجه لازما نمشي من اهنيه في اسرع وجت الحارس : _امرك ياست هانم في اجل من ساعة زمن كل حاجه هتبجي جاهزه انهي الحارس كلماته واتجه للخارج اما عن همت فظلت تفكر فيما ستفعل لتترك تلك المدينه عند نيار وصل الجميع الي المستشفي فادلف نيار وهو يحمل نيروز بين يده واخذ يصرخ بالاطباء قام الاطباء بحمل نيروز من بين يده واتجهوا بها بسرعه نحو غرفة العمليات جلس نيار علي الارض وهو ينظر ليده الملطخه بد*ماء محبوبته والدموع تتراقص في عيناه اما عن ورده فنظرت لشقيقها بحزن فااردف صامد قائلا بهمس : _هتبقي كويسه متخافيش الاصابه في الكتف ظلت ورده تنظر لشقيقها مردده : _متاكد انها في الكتف ؟ جسمها ضعيف وكمان طلعت حامل نيروز لو ما*تت نيار هيمو*ت وراها دي اخر امل بالنسباله ربت صامد علي ذراع ورده مرددا : _متاكد متخافيش وادعيلها انا هروح اعمل شوية حاجات وراجع ذهب صامد وظلت ورده تنظر لشقيقها بحزن بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلي وجهه ملامح الحزن هب نيار واقفا واخذ ينظر اليه مرددا : _جولي هي زينه صوح ؟هتفوج امته ؟ الطبيب بحزن : _انا اسف يانيار بيه البقاء لله وقف نيار ينظر للطبيب بصدمه مرددا : انت بتهزر صوح؟ الطبيب بااسف: انا اسف يانيار بيه البقاء لله نيار بغضب وبدموع : مراتي عايشه مام*تتش جولها نيار واجف مستنيكي تطلعي عشان يعوضك عن كل حاچه عفشه شافتها جولها اكده جولها!! الفصل العشرون والاخير قاصره ولكن نظر الطبيب إليه بشفقه مرددا : انا اسف يانيار بيه دفعه نيار ودلف لداخل الغرفه ليجد احدي الممرضات تقوم بتغطية وجه نيروز فااتجه نحوها بغضب وقام باابعاد يدها بعنــ,,ـــــف مرددا : انتي اتجننتي عاد نيروز عايشه انا هجتلك انتي والحكيم بتاعك ده ومن ثم نظر لنيروز واخذ يردد : نيروز جومي بالله عليكي ماتسيبيني جومي عشان خاطر ولدنا انتي كمان ليه عايزه تهمليني لحالي انا بحبك جووي جومي وهعملك كل حاجه ومش هزعلك تاني ابدا عشان خاطري جومي انا اسف علي كل حاچه عفشه عملتها اذيتك نيروز جومي عشان خاطري متهملنيش لحالي انا هعوضك عن كل حاچه بس جومي الله يخليكي متهملنيش للندم ياكل فيا انا عارف اني جسيت عليكي كتير بس غصب عني ال عيشته في حياتي مكنش سهل مكنش سهل عليا اشوف مهاب وهو بيهين امي وانا عشان فاكره ابوي مكنتش بجدر اتكلم مكنش سهل اما اعرف ان ليا اخ غير شرعي مكنش سهل عليا ان خيتي تنجتل واجف مجدرش اعمل حاچه مكنش سهل اني اوصل للقب كبير الصعيد بسهوله انتي الوحيده ال خطفت جلبي وخلته يرچع ينبض تاني عارف ان حياتنا ملغبطه جوي واني معيشتش معاكي ياامه بس غصب عني لجيتني حبيتك وجت مامهاب جالي انك ناويه تهمليني وتتجوزيه انا جلبي انكسر وحسيت بروحي بتنسحب مني مكنش ينفع اضعف كل الناس تعرف اني جاسي ومعنديش جلب مكنش ينفع اضعف بس دلوجتي انا ضعيف من غيرك انا بحبك جوووي جومي يابنت سيف متوچعيش جلبي عليكي اخفض نيار رأسه لاسفل وهبطت دمعه حاره من عيناه تليها عدت دموع غزيره مدت يدها بضعف لتضعها علي خصلاته مربته عليها بضعف مردده بنبره ضعيفه : واه جولتلك جبل اكده اسمي نيروز وميصوحش كبير الصعيد يكون ضعيف اكده رفع اعينه سريعا لينظر إليها وجدها تبتسم بضعف قام بجذبها الي احضانه مرددا بدموع : انتي عايشه صوح محصلش ليكي حاچه صوح نيروز بتذمر طفولي يحمل بعض الوجع : نيار اكده هيوحصل بعد عني الچرح بيوچعني ابتعد عنها ناظرا لذراعها الملفوف بالشاش مرددا بااسف : انا اسف ياجلبي بس بس الحكيم جال الدكتور قال انها ما*تت ايوه بس ده بااتفاق مني معاه ومع الانسه نيروز اردف بها صامد وهو يضع يده في جيب بنطاله ويبتسم بااستخفاف هب نيار واقفا واقترب منه ممسكا به من ياقة قميصه مرددا بغضب : اتفاج وهحاسبك عليه لكن انسه ايه دي انا مش مالي عينك اياك ولا ال في بطن.... عند هذه الكلمه وصمت واخذ ينظر إليها فاابتسمت بحنان واضعه يدها علي بطنها مردده : ولدك بخير فاابتسم نيار ومن ثم تابع تعنيف صامد فااردف صامد ببرود : انا شايفها صغيره قووي علي موضوع مدام ده وبعدين مهي مكانتش فارقه معاك الله وكنت رايح تتجوز غيرها قام نيار بتسديد لكمه إليه بقوه وجاء لتسديد الاخري ولكن منعته يد ورده مردده : صامد مغلطش يانيار هي مكنتش فارقه معاك نيار بغضب : چوزك واطلعي بررررررره ورده بجمود : لا مش هطلع ولولا ان انت صعبت علي نيروز ومقدرتش تكمل تمثيل كان زمانك بتد*فنها دلوقتي وفاكر انها ما*تت مش هنكر ان مهاب س*م دماغك بكلماته وس*م دماغ نيروز برضو بس طلاما انت بتقول انك بتحبها يبقي لازم تثق فيها مش اي حد يقول عنها حاجه تصدقها وانتي كمان يانيروز نفس النظام ادوا لنفسكم فرصه واسمعوا بعض لما تحصل مشكله بلاش تحكموا علي بعض من كلام الناس نظر نيار الي ورده لبرهه ومن ثم قام بجذبها لااحضانه واحتضنها بقوه مرددا : انتي اصغر مني بكتير بس بعجلك طلعت جدامك كيف العيل الصغير شكرا ياخيتي ربتت علي ظهره بحنو مردده : المهم تكون اتعلمت الدرس يانيار صامد بضيق : هنقضيها احضان وكده ابعد عن مراتي وخليك في مراتك لو سمحت ابتعد نيار ولكن حاوط خصر ورده ونظر لصامد بتحدي مرددا : دي خيتي جبل ماتكون مرتك ولو اني شاكك في موضوع مرتك ده نظرت ورده إليهم ومن ثم ابتسمت مردده : خلاص يانيار بقي عشان صامد غيرته وحشه ومن ثم امتحت ابتسامتها سريعا مردده : صامد احنا لازم نمشي حالا نيار : واه هتروحوا علي فين عاد اظلــ,,ـــــمت عين ورده مردده : في حساب لسه متقفلش ولازم انهيه نظر إليها نيار وفهم مقصدها فااردف ببرود : محدش هينهيه غيري يابت ابوي بس لازما نمشي من اهنيه صامد اتحدت مع الحكيم لازما اخد نيروز علي بيتها انهي كلماته ونظر لتلك المتسطحه وتنظر إليه بغضب لا يعلم سببه صامد بجديه : متقلقش ربع ساعه وكله هيبقي تمام بعد مرور ربع ساعه هبط نيار من سيارته واتجه نحو الباب الخاص بنيروز ولكن وجدها تهبط وتقوم بغلق الباب بعنــ,,ـــــف واتجهت لداخل القصر دون التحدث بااي شئ وقف مندهشاً من تصرفاتها في المستشفي كانت تطالعه بغضب وفي الطريق ظلت صامته وتنظر للجهه الاخري من النافذه وماان وصلوا تركته ودلفت دون توجيه ادني كلمه إليه افاق من شروده علي يد ورده التي تربت علي كتفه مردده : روح شوف مالها وانا هجيبها لغاية هنا تنفذ حكمك فيها هز راسه بتفهم واتجه لداخل القصر فااصتدم بوالدته رحمه بحزن : جبل ماتتطلع وراها عوزاك في كلمتين نظر نيار لوالدته ومن ثم اردف قائلاً : جوليي يااما مالك وايه ال حوصل مخليكي حزينه اكده تنهدت رحمه ومن ثم قصت له كل ماحدث بينها وبين نيروز ودهب نظر نيار إليها بصدمه مرددا : انتي يااما انتي تعملي فيا اكده هونت عليكي تشوفي والدك بيتعذب عشان هي بعيده عني هونت عليكي رحمه بدموع : غصب عني ياولدي كنت خايفه عليك منيها نيروز الغضب كان عميها كانت عايزه تجتلك مكنتش هتحمل اشوفك مچروح بسببها واهملها وسطينا سامحني ياولدي نظر نيار إليها بحزن ومن ثم اقترب منها مقبلا راسها واتجه لااعلي ارخت جسدها علي الفراش ببطئ واضعه يدها علي كتفها المصاب بآلم اخذت تنظر لااعلي بشرود وتتذكر كل ماحدث معها منذ ان تزوجته الي الان حركه يدها لتضعها علي معدتها مردده بصوت منخفض : شوفت ابوك مكنش عايزني وكان هيتچوز عليا ابوك معيحبنيش مين ال جال اكده ابوه روحه فيكي يابنت سيف كان هذا صوت نيار الجالس بجوار فراشها علي ركبه واحده نظرت إليه طويلا قبل ان تعتدل مردده بتذمر : جولتلك اسمي نيرررررروز اسمي نيروووووز مش بنت سيف ابتسم علي تذمر طفلته مرددا : خلاص متزعجيش عاد انتي احلي نيروز في الدنيا رفعت حاجبها بااستنكار مردده : واه واه فاكر بكلامك الحلو ده هنسي ال كانت ناوي عليه جذب يدها وقام بتقبيلها مرددا : كنت غبي معارفش اني بعمل ايه عاد اني اسف سامحيني ياجلبي نيروز بضيق : هسامحك بس بشرط نيار : موافج نيروز : بلاش تجسي عليا تاني انا معدش ليا حد في الدنيا غيرك انت وولدي الجاي بلاش تجسي وتتخلي عني في يوم اوعدني يانيار نيار وهو يقبل يدها : اوعدك ياجلب نيار نظرت إليه وابتسمت قائله بشقاوه : لع بس برضو مهنساش انك كنت رايد تتچوز عليا عقد حاجبيه بذهول ومن ثم انفجر ضاحكاً اقترب منها مرددا : لع وانا ميرضنيش زعلك نظرت اليه بااستفهام وقبل ان تهم بالحديث كان مطبقاً علي شفت*يها يمتص رحيقها بشغف حاولت ابعاده عنها ولكن لم تنجح وبعد مرور ثواني كانت تلف يدها حول رقبته وقف امام قب*رها ينظر إلي اسمها بآلم وقفت هي تنظر إليه بترقب حتي تحدث قائلا : انا عارف ان امي كانت كلمتك بخصوص الجواز وانك وافقتي عشان الحاحها عليكي بس ال انتي وهي متعرفهوش اني قلبي مدفون معاها هنا ومن ثم اشار نحو قب*ر سهي وتابع قائلا : قلبي وعقلي معاها وروحي كمان معاها مقدرش ابص لغيرها او حتي احب غيرها هي كانت كل حياتي حاولت تعمل كل حاجه عشان تسعدني وتعوضني عن الحنان ال ملقتوش حتي في امي انا اسف ياريم مش هقدر ربتت علي ذراعه بتوتر مع ابتسامه حزينه مردده : الله يرحمها انا عمري ماشوفت حد بيحب بالطريجه دي وانا كنت وافجت عشان والدتك جعدت تجنعني بس عارفه اني مهما حاولت مكنتش هوصل لربع مكانتها في جلبك انا مجدره كل ال انت فيه وحاسه بيك ومن غير ماتعتذر انا كمان مش هجدر اتچوزك ياادهم بس حابه اطلب منيك حاچه نظر إليها يحثها علي الاكمال فتابعت : عوزاك تسامح خالتي هي طيبه وعتحبك جوي وكانت غيرانه بس مش اكتر ولااجل ودايما لما تفتكر مرتك ادعيلها بالرحمه واوعاك في يوم تحاول تم*وت كافر ابتسم ادهم علي تلك الصغيره التي تحمل عقلا يجعل من يتحدث معها يشعر وكأنها بعمر اكبر من عمرها ابتسمت هي بدورها مربته علي كتفه وتركته وذهبت اما عنه فنظر الي قب*ر محبوبته لتسقط دمعه حاره من عيناه مرددا بضعف : وحشتيني عند نيار وقف ينظر إليها بجمود بينما وقفت هي تنظر حولها بخوف مردده : انا مخبراش انتوا چيبني اهنيه ليه واصل نيار وهو يشير لورده فاشارت براسها لااحدي الحراس ليخرج وبعد عدت دقائق يعود برائف رائف : انتي ايه ال جابك اهنيه يااما همت وهي تنظر لنيار بخوف : طلع ولدي من ال بيني وبينك يانيار نيار ببرود : العين بالعين والسن بالسن ياعمتي ولاايه جولك همت بخوف هستيري : جوووولتلك ولدي ملهوش صالح عاد قسماً بالله اجتل اي حد يااذيه نيار : مش چديده عليكي ياعمتي سبج وحاولتي تجتلي مرتي همت بعصبيه : وسبج وجتلت ابوك واجتل اي حد يااذيني ويااذي ولدي صدمه الجمت السنت الجميع نظر نيار لورده فهزت راسها بالنفي باانها لاتعلم شئ ضحكت همت بصخب مردده : ايه اتصدمتوا عاد مجولتلهمش يارحمه ان ابوهم مات مجتول مش مو*تت ربنا نيار بغضب : انتي بتجولي ايه همت بغضب : ايوه جتلته لان ابوي الله يجحمه كتب كل الورثه بااسمه ومكتبليش حاچه وكان هو اول كل شهر يبعتلي فلوس كيف الشحاتين الفلوس من حجي انا وبس سامعين حجي انا وبس لازما تمو*ت يانيار اتمت جملتها سريعا والتقت المس*دس الموضوع بجانب الحارس بسرعه وقامت بتصويبه تجاه نيار واطلقت رصاصه وفي لحظات عما الصمت ارجاء المكان مع ضحكات همت الهستيريا التي انخفضت مره واحده وهي تنظر لولدها الملقي علي الارض يلفظ انفاسه الاخيره همت بصراخ : راااااااائف نظر رائف لنيار الجاثي علي ركبتيه بجواره واردف بصعوبه : اني مليش ذنب اني ولد حرام مليش ذنب اني طلعت لجيتهم طماعين اكده... ومن ثم اغلق عيناه اخذت همت تصرخ وورده وصامد يقومون بعدت اتصالات حتي وصلت سياره الاسعاف والشرطه لتكون تلك نهاية رائف وهمت ..................... الخاتمه. وقفت تنظر اليه بضيق فمنذ قدومه لم يوجه اليها حديث او يلقي عليها السلام ركض نحو ابنته وولده ولم يعيرها اهتمام زفرت بضيق وتركتهم واتجهت للأعلى ودلفت الي غرفتها صافعه الباب خلفها بقوه فيروز بغضب : أكده يانيار مهملني عشان ولادك ماشي يانيار ماشي ٠ سرعان ماتحول غضبها لتبتسم بخــ,,ـــــبث موجهه نظرها صوب الخزانه الخاصه بها عند نيار ورحمه نظرت رحمه لاحفادها بسعاده وأخذت تربت علي ظهر نيار الجالس بجوارها قائله : ايه ياولدي مانويش تخاويهم والا ايه ضحك نيار بقوه مرددا : اااه لو نيروز سمعتك دي مهتخلنيش اجرب منها واصل ياااما لحد ما زهجت شكلي أكده هتجوز قريب قهقهت رحمه مردده : واه واه بجي نيروز متخلكش تجرب منيها عاد امال مين اللي علي طول مستنياك علشان تسمع منيك كلمه حلوه اولمسة نيار انا امك ياولدي وفيروز زينه وعتحبك بلاش تهملها لحد ما هاتكرهها منيك وقف نيار مرددا: جرا ايه يااما انتي صدجتي والا ايه انا بضحك معاكي عاد وانتي ياورده خليكي ببطنك اللي كيف البطيخ دي إنا طالع ارتاح خلي ورد وآدم جارك رحمه : ماشي ياولدي ورده بتزمر : انا بطيخه ياصامد صامد بابتسامه : انتي وردتي وانا واحلي ورده في الدنيا رحمه بخفوت : ربنا يسعدكم يارب صعد نيار الي غرفته وما ان دلف للداخل حتي تسمر بموقعه رآها تجلس أمام المرآه تمشط خصلات شعرها التي اذدات طولا مرتديه قميصا من اللون الموف الغامق ينساب الي اول فخذيها ذا قصت صدر منخفضه نظرت الي انعكاس صورته بالامبالاه حاول هو التحدث عدة مرات ولم يقدر وقفت هي متجه نحوه بخطوات متمايله مردده : في حاجه يانيار نيار : بذهول ها؟ ضحكت بقوه مردده بتشفي : ادخل واجغل الباب والنور عشان عايزه انام تصبح على خير واقترب منه طابعه قبله بطيئه علي وجنتيه وابتعد متجهه الي الفراش ولكن اوقفها هو ممسكا بيديها وسرعان ما اصتدمت بصدره العريض فرفعت راسها بتوتر وحاولت التحدث ببرود قائله : في حاجه ياجلبي نيار بخفوت ايه ال انتي عاملاه في روحك ده لوت شفتيها قائله بضيق : ايه عفش مع ابتلع باقي جملتها ملتطقا شفاها بقبله طويله تبثها ما فعلته به بهذا الثوب ابتعد عنها بعيون منخفضه : نيروز اتوحشتني جوووي طوقت رقبته متحدثه بخفوت مثير : وانت كمان اتوحشتني جووي ولم ينتظر اكثر من ذلك وقام بحملها بين ذراعيه متجها بها نحو الفراش يبثها شوقه وحبه لها تمممممممت.