Uncategorized

الورد يليق بك بقلم منه العدوى ج١

‘لو سمحتي يا مريم ممكن صورة ليكي “التفت ورايا باستغراب..نعم! ودا ليه “اصل عايزين نجوز اخويا فهو قالي اجيب صور لبنات المدرسة عندي عشان يختار منهم عروسة ليه “بصتلها بصدمه وصرخت فيها..نعم انتي اتجننتي..عايزاني اديكي صورتي عشان اخوكي..ليه شيفاني رخي’صة -البنت اتضايقت واتكلمت بنرفزة..يوه مش ناقصة قرف عنك انتي كدا كدا مش حلوة اوي عشان اخويا يختارك “مريم كانت واقفة مصدومه منها واللي زاد صدمتها لما لقيت البنات بتمد اديها بصورها وهي بتضحك وفرحانه..

“لا بجد هما ازاي كدا..ازاي يرخ’صوا نفسهم كدا ويدوها صورهم وواحد ميستحقش يفضل يدقق في ملامحهم..افرض كان شاب نواياه خبيثة.. “وكمان الاهم من دا كله هما لسة صغيرين.. “شلت كل الافكار دي من دماغي وطلعت علي الفصل اكمل الحصص اللي عليا لما جرس الفسحة رن.. “خصلت حصص انهاردة وركبت تاكسي وروحت.. مرت عدة ايام قليلة بدون اي احداث تُذكر..وفي احدي الايام.. كانت تسير في احدي الشوارع الهادئة وهي تمسك في يدها الهاتف الخاص بها واليد الاخري تمسك بها زجاجة صغيرة من القهوة تحتسي منها القليل بين الحين والاخر..

“وفجاة اصتدمت باحدهم لتقع عليها زجاجة القهوة الساخنة ويقع أيضاً هاتفها.. “لتصرخ من الالم عندما سكبت زجاجة القهوة علي قدمها لتردف بصراخ علي الواقف امامها ببرود ولا مبالاه لما يحدث..انت حيوان مش تفتح يا اعمي..اااه _عقد ذلك الواقف زراعية امام صدره رافعا حاجبية مردفاً بلا مبالاة غير مبالي لالمها..والله..بقي انا الاعمي ولا انتي اللي مركزة في تلفونك ومش شايفة قدامك “عااا اسكت وابعد عن وشي..صرخت بالجملة دي في وشه ودموعي بدات تنزل لما وجع رجلي زاد..

_ليرمقها الاخر نظرة من اعلاها لاسفلها وبعدها تركها وذهب.. “مريم ميلت شويه وجابت التلفون وهي بتبرطم..وكانت جاية تدوس علي رجليها عشان تمشي بس رجلها وجعتها اكتر وصرخت.. “بصت حواليها بس الشارع كان هادي ومفيش حد فدموعها نزلت..ااه ياربي حسبي الله..خربت يوم الاجازة الوحيد اللي عندي..ياربي اروح ازاي دلوقتي وانا رجلي وجعاني “نفخت بضيق واتنهدت وهي بتبص علي رجلها..ياربي يعني حبكت انزل انهاردة ب شبشب “لتلقي نظرة مرة اخري حولها لتعزم امرها ان تتحامل آلامها وتسير ذهابها الي بيتها..ومع اول خطوة لها صرخت من الالم لكنها لم تكمل الصرخة وكتمت فمها بيدها ودموعها تسيل من مقلتيها..

كادت ان تخطوا ثاني خطواتها لكنها فجاة شهقت بفرغ عندما شعرت باحد يحملها علي يديه.. _والتفت يدها حول رقبته تلقائيا خوفا ان تقع او ربما شئ اخر ..ربما..وضربات قلبها زادت.. “رمقته نظرة اشمئزاز قائلة بضيق..هو انت..اي اللي رجعك تاني.. واوعي كدا خليني انزل انت شايلني كدا ليه _رفع حاجبية باستنكار متفوها ب..دا علي اساس انك قادرة تمشي “ابعدت يدها عن رقبته واردفت بعند..ايوا هعرف نزلني وانا همشي لوحدي _بقي كدا تمام..

“فجاة شهقت وصرخت بالم عندما تركها فجاة لتسقط ارضا علي ظهرها وتعود مرة اخري للبكاء.. “غور من وشي _نظر لها من فوق وتركها وذهب “مريم بصت لرجلها شويه وبعدين رفعت وشها ناحيته بسرعة ونادت عليه..لو سمحت استني _الشاب وقف وفضل ثابت مكانه لحد لما هي اتكلمت تاني “نزلت وشها في الارض واتكلمت بكسوف وتوتر..لو سمحت يعني..اصل.. _وقبل ما تكمل كلامها كان قرب ناحيتها وشالها .. “بحركه تلقائية منها لفت اديها حوالين رقبته ونزلت وشها تحت وهي متوترة وبتعض علي شفايفها

_اما هو بصلها لحظة وبعدين اخدها ومشي.. “رفعت وشها ل وشه واتكلمت بتوتر..طيب والناس لو حد شافني كدا هيقولوا عليا اني مش محترمه و..هو انت اكيد فاهم _لكن هو مهتمش لكلامها وفضل ماشي شويه لحد لما وقف قدام عربية.. _اتكلم بهدوء..بصي هنزلك دلوقتي تسندي عليا لحد لما افتح العربية عشان اوديكي المستشفي.. “اكتفت مريم بس بهز راسها.. وبعد مرور بعض الساعات القليلة جدا.. _كان يصعد بها درجات السلم وهو يحملها بين يديه ببرود..

“اما هي كانت مخفضة راسها ووجنتها محمرة من كثرة الخجل.. “وكانت لا تتحدث الا بشئ واحد فقط..لو سمحت نزلني كدا مينفعش انا هحاول اسند علي الحيطة واطلع _لكنه مهتمش لكلامها وكمل لحد لما وصل قدام الشقة اللي قالت عليها.. _نزلها لما وقف قدام الباب وخبط علي الباب كام خبطة خفيفة وفضل ساندها لحد لما الباب اتفتح صوت شهقات امراة كبيرة في السن وهي تضرب علي صدرها بفزع..لتقترب منها وهي تردف بقلق..يالهوي مريم في اي يا بنتي اي اللي حصل ومين ده

“مريم ابتسمت بهدوء وسندت علي امها وهي بتقول..اهدي يا ماما مفيش حاجة هفهمك بعدين ‘في اي يا تهاني..مريم مالك يا بنتي واي اللي عمل في رجلك كدا “مريم سمعت صوت والدها جاي من ورا امها ف اتنهدت وحكت ليهم اللي حصل باختصار.. ‘ابوها ابتسم واتنفس بارتياح..شكرا يا ابني تعبناك معانا..تعالي اتفضل _ابتسم..لا شكرا يا عمي ربنا يخليك..انا لازم امشي عن اذنك ‘اذنك معاك يا ابني..كان لسه هيمشي بس والد مريم وقفة بسرعة قبل ما يمشي..استني يا ابني

_التفت وبصله باستغراب واتكلم بابتسامه وهدوء..ايوا يا عمي في حاجة والد مريم متكلمش وفضل ساكت وهو بيدقق في ملامحة وبعدين اتكلم وهو مضيق عينه..مش عارف بس حاسس اني شوفتك قبل كدا او ابن حد اعرفة _ابتسم..ممكن حد شبهي بصله بحيرة وهو مضيق عينه وبعدين اتكلم بابتسامه..ممكن..معلش يا ابني عطلتك _ولا يهمك يا عمي..عن اذنكم..وقبل ما يمشي بص علي مريم نظرة اخيرة ومشي.. _ ابتسم ابو مريم وبص عليها قبل ما يمشي يدخل الشقة تاني..يلا يا مريم تعالي

“حاضر يا بابا..قالت الجملة دي وبعدين سندت علي امها ودخلت اوضتها وقعدت علي السرير.. “مريم اول ما قعدت سندت ظهرها وراسها ورا وغمضت عنيها.. امها اتكلمت بحنان..يا مريم ميه مرة اقولك متمسكيش التلفون تاني في ايدك وانتي ماشية..ليه برضه رجعتي تاني تمسكية “مريم اتكلمت بضيق..يوه يا ماما هو كل شويه قولتلك انا ببقي ماشية لوحدي والشارع فاضي فعادي يعني ربنا يهديكي يا بنتي استريحي انتي لحد لما اروح احضرلك لقمه..

“مريم اكتفت بهز راسها ورجعت غمضت عنيها تاني وهي بتشم ريحة الورد اللي منتشرة في الاوضه بعد ما سمعت صوت قفل الباب..وابتسمت تلقائيا لما افتكرته مر اسبوع مكنتش بروح فيه المدرسة لحد لما فكيت الشاش “كنت داخلة المدرسة وانا ماسكة الكتاب وبحاول اذاكر منه اي حاجة… “قفلت الكتاب جامد وانا مضايقة لاني اكتشفت ان انهاردة فيه امتحان المستر قال عليه بس انا لسه يدوب اللي عارفة بالليل..وولاسف الامتحان ده هيحط عليه درجات اعمال السنه

“ولسه جاية ارفع وشي اتخبط في حد..اتنفست بضيق..يوه هو شكله يوم باين من اوله “رفعت وشي وابتسمت باصتناع وانا بعتذر منه..سوري م قصدي..فتحت عيني بدهشة وانا ببصله ..هو انت يتبع الورد يليق بكِ💜 Part 1 مستنية رايكم في الرواية الجديدة 👀💜#الورد_يليق_بكِ part 2 “رفعت وشي وابتسمت باصتناع وانا بعتذز منه..سوري م قصدي..فتحت عيني بدهشة وانا ببصله ..هو انت _لقيته ابتسم ببرود البارد ده..اه انا عندك مانع “بصتله بقرف وضميت الكتاب لحضني..وانا مالي بيك عن اذنك

“متكلمش وانا لسه كنت جاية امشي من قدامه بس وقفت ورجعت اقف قدامه تاني واتكلمت باستغراب..بس هو انت جاي هنا ليه..لمؤاخذة يعني بس دي مدرسة بنات _حط ايده في جيبه واتكلم ببرود..وانتي مالك ‘يونس استني خد دا معاك “كان لسه هيمشي بس لقيته وقف لما سمعت صوت من ورا.. _يونس ابتسم ولف..نعم يا ست داليدا ‘داليدا قربت من يونس وابتسمت وهي بتمد اديها بكتاب..خد الكتاب دا معاك مش محتاجاه انهاردة وهيتقل شنطتي علي الفاضي

_بابتسامه واخده منها..حاضر يا داليدا..يلا سلام بقي ‘سلام _يونس بص علي مريم اللي لسه واقفة ومشي “كنت لسه واقفة وببص عليهم وانا مش مستوعبة حاجة..هي داليدا تعرفة..اكيد..مش عارفة طيب هو جاي ليه.. “فضلت افكر شويه وبعدين فجاة حطيت ايدي علي بوقي وانا مصدومه ومش مصدقة..معقوله..يعني معقول تكون داليدا اخته…يعني معقول داليدا كانت بتاخد صور البنات ل ده “دا طلع واحد مش محترم..باين انه نواياه خبيثة..لا لا مش معقول..بس شكله بيقول غير كدا خالص

“نفضت الافكار دي من دماغي وروحت بسرعة اقف في الطابور لما الجرس ضرب وانا عقلي كله لسه بيفكر في اللي حصل اليوم عدي وخلصت المدرسة وروحت دروسي وروحت كانت الساعة سبعة بالليل.. “اول لما دخلت اتحدفت علي السرير بعد ما رميت الشنطة وغمضت عيني وانا بتنفس بسرعة.. “فضلت كدا شويه وبعدين بدات الافكار تلف في دماغي “ابتسمت وانا لسه مغمضة عيني وهمست بصوت واطي..يونس “اسمه لطيف شبه..وجميل و..طردت الافكار دي من دماغي وبعدين رجعت افتكر لما شوفته مع داليدا..

“داليدا نفسها اللي طلبت مني صورة عشان اخوها..والبنات كانت مبسوطة وهي بتديها صورها..معقول يبقي اخوها ويطلع واحد زبا’لة كدا يوصل بيه انه عايز صور البنات “طلعت من افكاري علي صوت بابا عشان اطلع اكل معاهم “قومت غيرت هدومي وفردت شعري وطلعت.. “مساء الخير يا بابي مساء الخير يا عيونه وابوكي يعني البطة البيضة وانا البطة السودة “ضحكت جامد لما سمعت كلام ماما وقربت منها وبوستها من خدها وانا لسه بضحك علي غيرتها..بنسوار يا تهاني هانم

تهاني كشرت وبعدت عنها وقعدت وهي بتتكلم بضيق..بنسوار يختي اقعدي “ابتسمت وقعدت في النص بين بابا وماما..خلاص بقي يا مامي يا غيورة.. وبعدين انتي لو مش في قلبي..سكت وغمزت ليها وبعدين بصيت لبابا وضحكت ضحكة خفيفة وكملت..يكفي انك في قلب بابي بس يا بت اختشي “ضحكت وبوستها من خدها وبدات اكل..شوف الوليه يا بابا وشها نور ازاي وضحكت لما قولت انها في قلبك ابوها ضحك..دي في قلبي وعيني ومنتشر حبها في كل خلية في جسمي

“الله خلاص بقي يا بابا بلاش محن..اوبس..كان في لحظة لقيت كف علي قفايا من بابا..بصتله بسماجه وبعدين ضحكنا كلنا “بدا الكل ياكل وانا كنت ببص عليهم كل فترة..بيت لطيف وهادي بيسودة الحب والمودة والاحترام.. والاهم الحمد لله ريحة ماما وبابا اللي ماليه البيت ودي بالدنيا كلها “ماما امال صح فين خديجة تهاني بضيق..زي عوايدها تيجي تكون اكله برا مع صحابها وتدخل تقعد في اوضتها اليوم عدي..بل عدت ايام بسلام..كنت كل يوم بشوفه لما بيكون بيوصل داليدا

لحد لما في في يوم لقيت داليدا جاية بس المرادي مكنتش مع يونس.. كان راجل كبير في السن شويه وشعره ابيض بعض الشئ الابتسامه مفارقتش وشه..شكله ابوها “فضلت ادقق في ملامحة من بعيد شويه وانا حاسة اني شوفته قبل كدا.. كان لسه هيمشي بس وقفته بسرعة..عمو بلال استني لقيته وقف والتفت وبص عليا باستغراب “طلعت من بوابة المدرسة بسرعة ووقفت قدامه وانا باخد نفسي بصعوبة وبعدين هديت شويه واتكلمت بفرحة وانا مش مصدقة نفسي..انت عمو بلال صح

بلال بصلها باستغراب..ايوا يا بنتي انا هو انتي تعرفيني “ابتسمت ومديت ايدي..اهاا يا عمو انا مريم بنت حسن صديقك القديم من الطفوله حسيته اتصدم وحط ايده في ايده وهو بيسلم عليا ومش مستوعب..انتي بتتكلمي جد..حسن صاحب زمان ايام المدرسة “ايوا هو يا عمو..ب.. وقبل ما اكمل كلامي لقيته اخدني في حضنه وعينه مدمعة وعلي وشك البكا ضمني لحضنة جامد وبعدين بعد عني وباس راسي واتكلم وهو سعيد..بجد يا بنتي..طيب..طيب هو فين..هو كويس

“ابتسمت بهدوء..ايوا يا عمو متخافش هو بخير..وهيكون بخير اكتر لما يشوفك..اتمني تيجي وتشوفه كان بلال فرحان بدرجة متتوصفش..ط..طيب بصي انهاردة انا اللي هاجي اخد داليدا بعد المدرسة وهاجي معاكي عشان واحشني اوي “انت تشرف يا عمو بلال..بابا هيكون سعيد جدا الوقت عدي وخلصت المدرسة وكنت طالعة من المدرسة وانا ناسية اساسا اللي حصل الصبح.. كنت لسه همشي بس وقفت علي صوته..يا بنتي استني “لفيت وشي ناحية الصوت وخبط راسي بايدي واتكلمت باسف بعد لما وقفت قصاده..معلش يا عمو نسيت خالص لما بطلع بكون تعبانه ومش مركزة

طبطب علي كتف مريم بحنان وابتسم..ولا يهمك يا بنتي تعالي يلا اركبي جنب داليدا وقوليلي فين بيتكم “ابتسمت مريم واتكلمت باحراج..احم معلش يا عمو بس مش هينفع اركب يعني.. قاطعها بلال وهو بيتكلم بحنان..تعالي يا بنتي متتكسفيش وبعدين بنتي داليدا معاكي “هزيت راسي ليه وانا محرجة..ركبت معاه ويارتني ما ركبت.. “زاد كسوفي اكتر لما لقيت يونس كان معاه..و.. يتبع Menna eladwy#الورد_يليق_بكِ part 3 “هزيت راسي ليه وانا محرجة..ركبت معاه ويارتني ما ركبت..

“زاد كسوفي اكتر لما لقيت يونس كان معاه.. “نزلت وشي وانا مكسوفة بس لقيت صوت من جنبي ‘يع..هو انتي..انتي اي ركبك في عربيتي يا مريم انزلي “كان صوت داليدا وهي بتتكلم بقرف.. -كنت حزينه من كلامها بس فجاة لقيت عمو بلال زعق فيها.. داليدا احترمي نفسك..دي زميلتك وكمان تبقي بنت عمك حسن ‘داليدا بصت لمريم نظرة اشمئزاز ورجعت تقلب في تلفونها وهي مش مهتمه -هتروح علي فين يا بابا..كان صوت يونس وهو بيوجه كلامه لوالده

فين مكان بيتكم يا بنتي.. “مريم ابتسمت..شارع** عند “مريم وصفتله المكان وبعدين سكتت ويونس اتحرك بالعربية وخلال الطريق كان عم بلال بيتكلم مع مريم مر الوقت لحد لما وصلوا..مريم سبقتهم وخبطت علي الباب وهما كانوا واقفين وراها.. “مريم اول لما سمعت صوت والدها وهو بيقرب وعرفت انه هو اللي هيفتح الباب فرجعت لورا وخليت عم بلال هو اللي قصاد الباب علي طول حسن اول لما فتح الباب كان مبتسم..بس..بس ابتسامته اختفت..فضل واقف بيبص عليه من غير كلام..

عيونه بدات تدمع وهو مش مصدق نفسة قطع الصمت ده صوت عم بلال بمرح..اي يا راجل انت..مش ناوي تدخلنا..ولا هنفضل وا.. وكان قبل ما عم بلال يكمل كلامه كان حسن حضنه جامد وهو مش مصدق..بلال انت بجد واقف حقيقي قدامي بلال ابتسم وطبطب عليه..بلحمة وشحمه “بابا ضحك من وسط دموعه وبعد عنه ودخلنا كنا قاعدين في الصالون بعد ما ماما جات تقعد معانا وجابت عصير انا حقيقي مش مصدق نفسي اني شايفك قدامي بعد السنين دي كلها..١٦ سنه يجدع كانوا كفيلين يخلوني افقد الامل اني اشوفك

“كان صوت بابا ابتسمت واتكلمت بهدوء..تعرف يا عمو بلال..بابا كان دايما بيحكيلي عنك..كان دايما يقولي انا كان عندي صديق بالدنيا وما فيها..كان يقولي اني لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زيه..وانك وقفت معاه كتير في ضيقة وحزنه..حابة اقولك اني حبيتك من قبل ما اشوفك من كلام بابا عم بلال ابتسم..ابوكي دا مش بس صاحبي..دا عشرة عمر..من اول يوم دخلت فيه المدرسة وهو معايا..وتشكري يا بنتي لولاكي مكنتش هقدر اشوفه “مريم ابتسمت واتكلمت بود..الشكر لله يا عمو..فجاة ضحكت بخفة لما ابوها حضنها..

بنوتي السكر اللي بتخطف قلب ابوها دايما فضلوا يتكلموا شويه قليلين وبعدين قام عم بلال..طيب استأذن انا يا حسن لازم امشي عم حسن قام هو كمان..ياراجل خليك قاعد انت لحقت..دا انت واحشني يا راجل لا معلش مرة تانية بقي عشان سايب يونس ابني تحت في العربية من بدري ياراجل انت..طيب مطلعش معاكم ليه مكنش حابب يطلع لانه غريب عن هنا ميعرفش حد فلازم امشي بقي وكان لسه هيتحرك بس عم حسن وقفه ووجه كلامه لمريم

روحي يا مريم يا بنتي نادي يونس من تحت خليه يطلع فضلت واقفة مكاني متحركتش وانا ببربش اصل مش هينفع الله..برقت لبابا ف بابا ابتسم وعاد كلامه تاني “فانا للاسف اطريت انزل..نزلت وانا ببرطم ومضايقة..اصلة ازاي الراجل ده ينسي اني خجولة زيادة عن اللزوم ومبحبش كدا “وصلت لحد العربية ووقفت قدام الباب ونزلت وشي وانا محرجة وخبطت خبطة بسيطة علي شباك العربية لما لقيته قافل الازاز للعربية كلها وشكله مشغل التكيف وحاطط السماعة في ودانه وساند ظهره علي الكرسي

_لقيت اتعدل وبص علي الشباك..وابتسم..خلع السماعة من ودانه وابتسم ببرود واتكلم بعد لما فتح الشباك..يا نعم في حاجة “مريم اتنحنحت بحرج..احم..بابا قالي انده عليك عشان تطلع _فضل ساكت وهو باصص لمريم وبعدين رجع سند ظهره علي الكرسي وحط السماعة في ودانه تاني بكل برود “مريم اتعصبت من بروده..انت يا بني ادم انت اخلص اطلع فوق _لا “عااا يا بارد..كان بيرد عليا بكل برود وهو حاطط السماعة في ودنه ولا مديني اي اهتمام..من كتر عصبيتي فتحت باب العربية وشلت السماعة من ودانه وصرخت عليه..و

يتبع Menna eladwyالورد يليق بكِ part 4 “عااا يا بارد..كان بيرد عليا بكل برود وهو حاطط السماعة في ودنه ولا مديني اي اهتمام..من كتر عصبيتي فتحت باب العربية وشلت السماعة من ودانه وصرخت عليه..و “انت مبتفهمش..بقولك بابا عايزك تطلع عشان عايز يشوفك _يونس فضل ساكت وهو مكتفي انه بيبص عليها وملامحة مش مبينه حاجة.. “فجاة لقيته طلع من العربية ووقف قصادي “اتخضيت ورجعت لورا شويه..كنت متوترة ودقات قلبي بتتصارع.. فضلت ثابته مكاني شويه وانا بطرقع صوابعي وببص علي ملامح وشه

اوبس..حسيته اتعصب شويه صح..لا هو مش احساس يا مريم اتاكدي.. “لقيته بيقرب عليا وملامحة لا تبشر بالخير بدات ارجع اكتر وانا خايفة..ب بص ا..اهدي..ه.هو.. “مستنتش لحظة وطلعت اجري علي فوق ودخلت الشقة علي طول ولحسن الحظ سبت باب الشقة مفتوح.. “اول لما دخلت وقفت جنب الباب بعيد شويه وسندت بظهري علي الحيطة وغمضت عيوني وانا حاطة ايدي علي مكان قلبي اللي بيدق بسرعة وبدات اتنفس بصعوبة بسبب جري علي السلم

مريم مالك يا بنتي حصل حاجة..وفين يونس “فتحت عيوني بسرعة لقيت بابا وعمو بلال وماما واقفين قصادي وهما قلقانين “بلعت ريقي واتعدلت في وقفتي ونزلت وشي وانا مش عارفة اقوله اي..بابا هو يعني..ا.. _انا هنا يا عمي “سمعت صوته من هنا واتنفضت وروحت استخبيت في حضن بابا.. بابا استغرب من حركتي بس حط ايده عليا وضمني ثواني وكان داخل من باب الشقة وهو مبتسم.. عم حسن دقق في ملامحة وبعدين ابتسم..تعالي يا ابني قرب

_يونس قرب منه ووقف قصاده وهو مبتسم.. في خلال ثواني كان عم حسن شده ناحيته وراح حضنه وطبطب علي ظهره..يااه تصدق يا ابني كنت شاكك انك ابنه لانك شبه ابوك اوي _يونس ابتسم باحراج..شكك كان في محلة..اخبارك انت يا عم حسن..يونس نطق كلامه وكان هيبعد عنه بس عم حسن رجعة تاني لحضنه بخير الحمد لله يا ابني.. وبعدين خليك في حضني كدا دا انت ابن صديقي الغالي “ياربي علي الاحراج..انت يا حاج خليه في حضنك مين..بنتك هنا في حضنك ومحشورة بينكم..اي العيله ياربي دي اللي بتحب الاحضان

“كنت في حضن بابا ومش عارفة اعمل اي وكنت هموت من الكسوف بسبب الموقف دا..شكله بابا كدا نسي اني في حضنه..اعيط يعني..دا حتي مش عارفة ابعد لان نصي محشور بينهم “هوف الحمد لله..اتنهدت وحمدت ربنا انه الحمد لله بعد عن بابا.. “بس بسبب الموقف المحرج دا مقدرتش اوريهم وشي وخبيت وشي في حضن بابا ‘اوف بقي بابي هو احنا مش هنخلص انا عايزة امشي عشان قرفت داليدا احترمي نفسك “بعدت عن بابا شويه بس كنت مازلت في حضنه وبصيت علي داليدا..كان صوتها زي ما تكون قرفانه..وعم بلال صرخ فيها

‘داليدا زفرت بضيق..بلا داليدا بلا زفت انا قرفت من البيت دا..يونس تعالي وصلني البيت وبعدين ارجع انت لبابا تاني كانت لسه جاية تتحرك ناحية الباب بس عم بلال فجاة وقفها.. وفي اقل من ثانية كان نزل علي وشها قلم.. “مريم اتخضت وراحت علي داليدا بسرعة ووقفت قدامها وحطت اديها علي كتفها ووجهت كلامها لعم بلال..ينفع كدا يا عم بلال تضربها وكمان قدامنا “وبعدين وجهت كلامها لداليدا وهي بتسالها بقلق..داليدا انتي كويسة

‘بس فجاة داليدا اتعدلت وشالت اديها عن خدها ونفضت ايد مريم من عليها بقرف..اوعي كدا اي القرف دا ياربي عم بلال جز علي سنانه ووجه كلامه ليونس..يونس معلش يا ابني خد اختك واسبقني علي العربية وانا جاي وراكم _يونس اكتفي انه هز راسة واخد داليدا من اديها ومشي بهدوء عم بلال باسف..انا اسف نيابة عن بنتي هي كدا لسانها طويل شوية عم حسن ابتسم..يا راجل اسكت بس بتعتزر ليه دي زي بنتي

عم بلال ابتسمله..طيب عن اذنكم يا جماعة لازم امشي ماشي يا بلال تتعوض يلا مرة تانية “بعد ما عم بلال مشي كنت جاية ادخل اوضتي بس لقيت بابا واقف قصادي وهو مربع ايده وبيبصلي..عرفت انه مستني مني اشرحلة اللي عملته من شويه ” مريم ابتسمت بسذاجة..احم بابي حبيبي انت شكلك عايز تنام صح..تعالي اوصلك لاوضتك “ابتسمت ببرائة وانا شايفاه بيرفع حاجبة وهو مش مصدقني انا عارفة..فجاة طلعت اجري علي اوضتي وقفلت الباب

مر اليوم وتليها عدة ايام ولم يحدث بها شئ يذكر وفي احدي الايام مع شروق الشمس وزقزقة العصافير بدا اهل القرية في الاستيقاظ ل يؤدي كل منهم عمله ويري كل شخص اشغاله “خرجت من غرفتها واغلقت الباب وهي تتئاوب وعيناها يظهر بها الخمول والنعاس.. “سمعت صوت فتح باب غرفة قريبة منها لتلتفت للصوت فتبتسم بحب وهي تري والدها يخرج منها وهو يرتدي تيشيرت وبنطال من القماش وفي يده محفظة الاموال يضعها في جيبه

“اوه يبدوا انه ذاهبا الي مكان ما.. صباح الخير يا بابا..رايح فين علي الصبح كدا عم حسن بابتسامه..صباح النور يا مريم..نازل يا بنتي عشان ارجع اشتغل تاني “بس يا بابا مش احنا اتفقنا انك متنزلش الفترة دي تشتغل لحد لما تخف خالص لازم انزل يا بنتي التاكسي تحت هيبوظ من كتر ركنته..وكمان كفاية كدا علي امك انا كنت مشيلها حمل البيت الفترة اللي فاتت ونزلت اشتغلت وتعبت.. وبعدين انا كدا هيزيد تعبي من قعدتي في البيت وانا مش بعمل حاجة

ماشي يا حبيبي ربنا يوفقك لينتهي الحديث بينهم وتذهب مريم لمساعدة والدتها في تحضير الافطار واما والدها ذهب ليجلس علي الطاولة الصغيرة التي تجمعهم عند تناول الطعام وفي ذلك الصمت بينهم وهم يتناولوا الافطار قاطعة صوت عم حسن وهي يردف متسائلا..مريم يا بنتي هتنزلي تتمشي انهاردة في يوم اجازتك ولا اي “لا يا حبيبي مش خارجة انهاردة طيب معلش يا بنتي هتعبك معايا انهاردة ابقي ساعدي امك في ترويق الشقة وجهزي معاها الاكل

“مريم بصتله باستغراب..في حاجة يا حبيبي انهاردة “سكت عشان اسمع رد بابا عليا والغريب أن رده جعل قلبي دقاته تزيد يتبع menna eladwy تفاعل حلو وننزل بارت تاني انهاردة👀الورد يليق بكِ part 5 عازم عمك بلال وابنه يونس ومراته وولاده عموماً.. “طيب انا دقات قلبي عالية ليه دلوقتي..ابتسمت وشردت بافكاري.. “يعني انا انهاردة هشوف يونس..الواد الحليوة ده ا.. “طردت الافكار دي من دماغي عشان مش هسمح لنفسي اتخطي حدودي في التفكير وكملت اكل وبابا نزل يشتغل وانا بدات اروق الشقة واجهز الاكل مع ماما

مرت ساعة ساعتان ثلاثة ومريم فقط تقوم بمساعدة والدتها وتنظف المنزل لحظات حتي ارتفع صوت طرقات الباب “ابتسمت مريم وتركت ما في يدها وذهبت ناحية الباب لتفتحه وهي تعلم جيدا صاحب تلك الطرقات.. “وما ان فتحت حتى ابتسم لها ودخل ذاهبا ناحية الاريكه وهو يجلس عليها بارتياح وهو يغمض عينه “حمد لله على سلامتك يا بابي..شوفت شكلك تعبت ازاي مقولنا بلاش تنزل عم حسن ابتسم وفتح عينه..مهو مش معقول هفضل محمل امك حمل البيت كله عليها

“كانت مريم لسه هتتكلم بس قاطعها صوت جاي من جوا.. مريم يا بنتي معلش يا نن عيني البسي وانزلي هاتيلي كيلوا دقيق سميد عشان اعمل بسبوسه “حاضر يا ماما..معلش يا بابا هسيبك انا دلوقتي بس هنكمل كلامنا دا بالليل “قومت وبوست بابا من خده ودخلت اوضتي لبست جيبه سودا وبلوزة حمرا ربع كم وعليها كوتشي ابيض في اسود وعملت شعري كعكة بسيطة ونزلت خصلتين..ابتسمت برضا علي شكلي وخرجت نزلت عشان اجيب لماما اللي هي عايزاه..

“والحمد لله لحسن حظي اني بخلص لبس في خلال خمس دقايق والا كان ابو وردة بيتحدف عليا “روحت السوبر ماركت جبتلها الدقيق وكالعادة جبت شويه توفي..وانا راجعة بدات اوزعهم علي اطفال حارتنا اللي كانوا بيلعبوا في الشارع.. “وزعتهم عليهم واخدت كام كلمه حلوة منهم وروحت..وما اجمل انك تكوني محبوبه من اللي حواليكي وبالذات الاطفال..بيدوا لروحك بهجة كدا بكلامهم اللطيف دا “كنت لسه جاية ادخل من بوابة البيت وانا كنت طايرة من السعادة بس لقيت يونس هو كمان داخل من البوابة

“وقفت قدام البوابة ووشي بقي احمر واتكلمت باحراج..اهلا..اتفضل اطلع -اوبا هو الصا’روخ ده ساكن هنا..لا دا شكل اليوم انهاردة عنب “بصتله بصدمه من كلامه اللي نهاه بغمزة من عينه الق’زرة دي..معقول هو ده يونس هو اي اللي حصله وانا اللي قولت عليه انه محترم وشكل داليدا هي اللي عايزة الصور وغاصبين عليه الجواز “بصتله بقرف لما رجع كمل كلامه الق’زر زيه وتفيت في وشه..انت واحد زبا’لة ومش محترم..واستني عليا والله ل هفضحك لعموا بلال

“انهيت كلامي وطلعت اجري علي فوق.. -اما التاني وقف بص في مكان مكانت واقفة بصدمه وبعدين ابتسم بخبث وهو بيرجع خصلات شعره لورا..بس شكلنا هنتسلي..باين كدا انها بنت عم حسن..صديق والدي العزيز “صعدت مريم درجات السلم الي ان وصلت امام باب احدي الشقق لتطرق عليه عده طرقات بسيطة وهي تاخد انفاسها بسرعة كبيرة ونبضات قلبها عالية.. “اعتدلت في وقفتها وازاحت راسها عن الباب عندما شعرت باحد يقوم بفتحه..لتبتسم عندما وجدت والدتها امامها لتمد يدها بذلك الكيس الذي تمسك به وهي تردف بصوت متقتطع بعض الشئ..خدي اهو الدقيق..

هوش وطي صوتك عمك بلال وعياله جوا ادخلي سلمي عليهم “ابتسمت مريم بهدوء وعدلت هدومها وشعرها بعد لما امها دخلت.. وبعدين دخلت “مريم دخلت الصالون وعلي وشها ابتسامه..السلام عليكم “الكل رد عليها السلام وبدات تسلم علي الكل كان اولهم عم بلال “بس كانت الصدمه من نصيبها لما لقيت يونس قاعد جنب والدته والغريب ان لبسه غير اللبس اللي كان واقف بيه تحت “مريم اكتفت انها تشاور باديها وهي مصدومه..اهلا وما هي الا ثواني حتي سمعت صوت من الخارج لتنظر باهتمام الي الخارج ربما تلمح شئ ما..

“ظلت دقيقة حتي علت الصدمه وجهها واتسعت عيناها من الصدمه..وهي تراه ياتي ناحيتهم وهو يرمقها نظرة خبث ويذهب ناحية والدها ليقوم بالسلام عليه.. “الي ان وقف امامها وهو يمد يده لها ونظرات الخبث تظهر في عينه.. مريم سلمي يا بنتي علي محمد ابن عمك بلال “خرجت من تفكيري علي صوت بابا فابتسمت باصتناع..اهاا اهلا..منطقتش غير الكلمه دي وانا بمد ايدي اسلم عليه وسحبتها بسرعة عم بلال هنا اتكلم بعد لما محمد قعد جنب داليدا اللي كانت مش مهتمية باللي بيحصل حواليها وماسكه التلفون وبتقلب فيه..دا محمد اخو يونس التوام

“اهاا دلوقتي فهمت..شكله هو دا اللي مش محترم اللي كان عايز صور البنات..واضح عليه اوي..بس الحمد لله يونس طلع محترم وطيب وحلو..ابتسمت علي اخر كلمه وجهتها لنفسي بس بسم الله ما شاء الله عليها بنتك يا عم حسن ادب وجمال ورقة ربنا يحميها ربنا يخليكي ياست زينب “بصتلها وابتسمت بهدوء..وفجاة لقيتها ب تبتسملي واتكلمت وهي بتشاور جنبها..تعالي يا مريومه اقعدي هنا جنبي “اتكسفت وكنت ناوية ارفض خصوصا ان يونس قاعد جنبها..بس نعمل اي بقي اطريت اقوم اقعد جنبها اصل بابا حبيبي دا قالي اقوم اقعد جنبها..استني عليا بس يا بابا

“قومت قعدت جنبها وكان يونس من الجانب التاني وفضلنا نتكلم شويه وطبعا مسلمتش من نظرات محمد الحق’يرة “شويه وحمد ربنا ان ماما نادت عليا عشان نحط الأكل “حطينا الاكل وندهت عليهم -يع بابي اي دا هو انا هقعد علي السفرة المقرفة دي كان صوت داليدا المتكبرة دي وهي واقفة بعيد عن السفرة شويه

السفرة كانت قديمه بس كويسة وصالحة اننا نقعد عليها..السفرة مكناش بنقعد ناكل عليها..لان بابا معلمنا من صغرنا اننا منتكبرش وعلمنا البساطة ونرضي باي شئ وبالبسيط..هو اه السفرة مش هي اللي هتحدد التواضع بس مكناش بنحب نقعد عليها ليه بقي نقعد عليها عشان قال اي..علي راي اختي خديجة عشان الاتيكيت واننا كدا بيئه قدام الناس ولازم تكون كل حاجة بريفكت داليدااا احترمي نفسك وبلاش قلة زوق -داليدا نفخت بضيق واتكلمت بقرف وهي بتقعد..اوف حاضر يا بابا

“قعدنا ناكل وانا كنت قاعدة جنب طنط زينب ام يونس زي ما كانت عايزة.. وفي خلال ما كنا بناكل سمعنا صوت باب الشقة بيتفتح.. عم حسن اتخض واستغرب مين قدر يفتح الباب وكان لسه هيقوم بس ابتسم لما سمع الصوت جاي من برا بابا ماما مريم..انتوا فين انا رجعت من السفر.. اوه نو..دا انا شكل غيبتي طولت لدرجة وصلت ان في مزز عندنا هنا في الشقة..دول صواريخ كمان.. يتبع menna eladwyالورد يليق بكِ

part 6 بابا ماما مريم..انتوا فين انا رجعت من السفر.. اوه نو..دا انا شكل غيبتي طولت لدرجة وصلت ان في مزز عندنا هنا في الشقة..دول صواريخ.. “سمعت مريم ذلك الصوت وهذا الكلام ليمتعض وجهها ونظرت الي الصوت لتري انها ومن غيرها شقيقتها تلك الشقيقة التي تقضي معظم اوقاتها خارج المنزل ومعتادة فقط علي الرفاهية تعالي يا خديجة حمد لله على سلامتك..سلمي علي عمك بلال ومراته الست زينب *خديجة قربت منهم وسلمت عليهم وهي عنيها علي يونس واخوه

*اي يا بابا مش ناوي تعرفنا مين دول كمان ده يونس واخوه التوام محمد ودي داليدا اخت يونس *خديجة بصت علي داليدا بس مهتمتش ليها اوي اقعدي يا خديجة كلي معانا *خديجة ابتسمت بخبث واتكلمت وهي بتقعد قصاد يونس..مع اني لسه اللي اكلة وانا في الطريق بس يلا مفيش مانع هاكل تاني معاكم بعد مرور بعض الوقت.. كان قد تجمع الجميع في صالون المنزل وهما يتبادلوا الاحاديث.. حتي عم الصمت بينهم لدقائق قليلة ليقطعها صوت عم بلال وهو يردف بتسال..الا يا حسن متقدرش تلاقيلي شقة للبيع..

طبعا انت عارف اني كنت مسافر وعايش برا ولسه يدوب اللي راجع من شهرين.. دورت علي شقة كويسة بس كان كلهم ايجار وانا الصراحة مش بحب الايجار عم حسن فضل ساكت وهو بيفكر لحد لما ابتسم وهو بيقول..اي رايك لو اخدت الشقة التانية اللي فوق هي نظامها زي دي موافق طبعا دا حتي نكون قريبين من بعض..بس مين صاحب الشقة اللي فوق وهيوافق ولا لا علي اني اشتريها

عم حسن ابتسم وهو بيفتكر والده..ابويا الله يرحمه كنت انا ابنه الوحيد..كان لما قرر يشتري البيت هنا اخد البيت كله بالتلت ادوار..كان حابب ان يكون دور ليه ودور ليا وكانت ماما الله يرحمها كانت حامل وكان بابا من النوع اللي هو بيعمل للمستقبل..بس للاسف بعد ولادة اخويا بشهر اتوفي..ومن لما كبرت وحس انه موته قرب وهو كتب كل حاجة باسمي ربنا يرحمه.. وبعدين رجع ابتسم..طيب هاا بقي ناوي تبيعها بكام اصل مش معقول الاقي فرصة زي دي تجمعني بصديقي وارفض

يا راجل متقولش كدا وخودها كدا من غير فلوس لا دا حقك ولازم ادفع *بابا انا مستحيل اعيش في شقة زي دي..دي مق’رفة وللناس الفقيرة وكان كالعادة صوت داليدا المتكبرة.. بس المرادي عم بلال متعصبش وقرر يبقي هادي..انا فعلا دلعتك زيادة عن اللزوم..بس حابب اقولك يا داليدا اني هشتري البيت ده وهنعيش فيه..وافتكري كويس ان ابوكي كان في يوم من الايام كان عايش في بيت اوحش من دا..قولي الحمد لله يا بنتي لان في ناس كتير مش لاقية بيت اساسا

مر اليوم بسلام حتي غربت الشمس وبدا الظلام يسيطر علي المكان.. وفي تلك الغرفة البسيطة فُتح الباب ودخلت منه وعلي وجهها الارهاق لتغلق الباب خلفها وتاخد نفسها عميقا وهي تشتم رائحة الورد المنبعثة من غرفتها..او لنقل انها منبعثة خاصه من البالكونه الصغيرة التي يملائها الورد “اكملت سيرها حتي وصلت إلى فراشها لتنظر له.. ثواني حتي كانت قد القت نفسها علي الفراش وارخت يدها بجانبها علي الفراش مغمضة العين وهي فقط تشعر بالغضب..

“ظلت الافكار تدور في راسها الي ان انتفضت جالسة علي الفراش وهي تحدث نفسها بغضب..اه يا بجاحتك قاعدة لازقة فيه وعاملة نفسك رقيقة قال “لحظة طيب وانا مالي..ظلت الافكار تدور في راسها حتي رسمت البسمه علي وجهها وارتمت مرة اخري علي الفراش وهي تغمض عيناها وتستنشق راحة الورد الذي تعشقة.. “وهاا قد سيطرت الافكار علي عقلها لتتسع ابتسامتها اكثر وهي تتذكر ملامحة وضحكاته اللطيفة..ولكن ما يدور في عقلها الان ما هي تلك النظرات التي ظل يرمقها بها طيلة اليوم وماذا تعني

… لو سمحتي ممكن تعمليلي بوكيه ورد علي زوقك لخطيبتي.. “ابتسمت له بهدوء واومات له لتبدا باعداد باقة من الورد.. لتبدا بسقي الورد بعدها وهي تدندن احدي الانغام الهادئة.. وبعد ان انتهت امسكت احدي الوردات تستنشق رائحتها وهي تبتسم لانها واخيرا قد حققت حلمها “بدات تحدث نفسها وهي تستنشق رائحتها..يااه انا مش مصدقة نفسي..واخيرا حققت حلمي وشايفاه بيكبر قدام عنيا.. “عدت التلت سنين بالسرعة دي.. _ممكن من فضل مريومه تحضرلي بوكيه ورد علي زوقها..

“الصوت كان جاي من ورايا..دقات قلبي بقيت عالية والابتسامه اترسمت علي وشي..لفيت عشان اشوفه..واه علي جماله طول عمره بيخطف قلبي وعيوني كانت عايزة تطلع قلوب مخصوص عشانه “هو انا ينفع اخبيه عن عيون الناس كلها _هاي مريومه روحتي فين “فوقت من سرحاني علي صوته وهو واقف قدامي تماماً وبيحرك ايده قدام عيني “ابتسمت..هاا معاك اهو..قولي بقي عايز الورد لمين..خالتوا زينب صح..انا عارفة هي بتحب اي ثانية واحدة احضره.. _لا لا هو مش ليها..

“رجعت لفيت تاني ليه وبصتله باستغراب..امال لمين _يونس ابتسم..لخطيبتي.. يتبع Menna eladwyالورد يليق بكِ part 7 _يونس ابتسم..لخطيبتي..سكت لحظة ورجع كمل تاني..الورد عايزة لخطيبتي.. “مريم كانت واقفة قدامه مصدومه ومش مصدقة..خطيبة ازاي لا مستحيل..يو..يونس هو انت خطبت و وامتي _يونس ابتسامته وسعت اكتر..لا هو في الحقيقة لسه مبقتش خطيبتي رسمي..انا استاذنت من والدك وقولتله هاخدها عشان عاملها مفاجاة وهناك هعترفلها بحبي “مكنتش مستوعبة حاجة..هو هو ازاي هيخطب طيب وانا..دا بيحبها..حسيت بدوخة بسيطة ونغزة في قلبي..

“حطيت ايدي علي قلبي وكنت هقع بس يونس لحقني بسرعة وقعدني علي الكرسي وقعد قصادي _يونس باصلها بقلق..مريوم انتي كويسة..فيكي حاجة “بس انا مكنتش مركزة مع كلامه..كل اللي كان بيدور في دماغي انه بيحبها وهيعملها مفاجاة..لحظة دا قال والدك..هو قصده اي معقول عليا وانا هبلة.. “شعاع امل دخل قلبي وبصتله وانا بتكلم بلهفة..انت قولك اي والدي..مين دي اللي بتحبها _يونس بصلها باستغراب من ردها بس رجع ابتسم تاني..خديجة..انا بحب خديجة اختك..بحبها من زمان بس كنت مستني الوقت المناسب

“وكانت الصدمه التانية من نصيبي معقول..معقول طلع بيحب حد غيري لا ومين خديجة اختي “من غير ولا كلمه قومت..قومت وخرجت من محلي الصغير البسيط..ووقفت قدام المحل لثواني..يونس معلش ممكن تقفل المحل.. “ومشيت..مشيت قبل ما اديلة فرصة يتكلم..روحت علي البيت وانا سامعاه بينادي عليا.. “بس..بس قلبي كان مجروح..قلبي كان دبلان..وعقلي كان مشوش.. “دخلت البيت ولحسن حظي مفيش حد منهم موجود كلهم في شقة عمو بلال “دخلت اوضتي علي طول وقفلت الباب واترميت علي السرير وبدات اعيط

عيط كتير اوي بعد ما كنت بحاول امسك دموعي قدامه “هو..هو ليه حبها هي ومحبنيش انا هاا ليه..انا بحبه اوي هي مش بتحبة ليه ليه يحبها..ما انا كنت قدامه اشمعنا هي “قومت بعد فترة من العياط ودخلت البالكونه..سندت ايدي علي السور وغمضت عيني وانا بشم ريحة الورد..عدي تلت سنين..تلت سنين علي اول مرة شوفته فيها..حبيته في خلال الفترة دي، كان لطيف كنا بنضحك دايما مع بعض كنا بنتخانق بس في نهاية اليوم كنت انا اللي بروح اصالحة او هو اللي يجي يصالحني

“لما العيلتين كانوا بيتجمعوا كان بيجي يسحبني ونقعد احنا الاتنين بس في البالكونه..كنت بحكيلة كل حاجة بتحصل في يومي..وهو كذلك.. “ابتسمت بسخرية وانا شايفة الورد حواليا ومحل الورد بتاعي الصغير..كان حلم حياتي من وانا صغيرة اني افتح محل ورد “واخيرا قدرت احققه..خلصت تالته ثانوي وسبت التعليم وفتحت محل ورد.. مكنتش حابة اكمل تعليمي..يمكن الكل كان معارضني في اني اسيبه بس انا ميولي مكنش للتعليم..كان لحياة هادية وبسيطة مع شخص بحبه ومحل الورد الخاص بيا

“اصل مش شرط كل الناس تبقي زي بعضها..انا كنت شايفة نفسي في حياة هادية مع محل ورد صغير افرح اي حد بوردة صغيرة.. “وكان..كان حلمي التاني من ساعة لما شوفته انه يحبني..ان يونس يحبني ونتجوز ونبني بيت صغير بسيط مليان حب وحنية ودفا “رجعت عيط تاني وانا بفتكر كلامه.. “بس مسحت دموعي والابتسامه رجعت تاني علي وشي..وانا عارفة ومتاكدة أن اختي هترفض حبه..هترفض حبه عشان هي عارفة اني من زمان بحبة..انا حكيت ليها عن حبي ليه وانا اكيد مش ههون عليها

وبمرور الساعات هاا قد انتهي اليوم وجاء يوم اخر..ربما اشعر ببعض الخوف من هذا اليوم ولكن..لا ادري ربما يحدث شىء يملئ روحي بالبهجة.. استيقظت من نومها وهي تبتسم بسعادة واغمضت عيناها لثواني وهي تستنشق رائحة الورد..لحظات حتي فتحت عيناها مرة اخري وقفزت من الفراش بحماس بدات في ترتيب غرفتها لتخرج من الغرفة بعدها وتبتسم عندما تستمع الي صوت القران الكريم وهو يصدح في المكان ورائحة عودا من الباخور تملئ المكان

ووالدتها جالسة علي الاريكه وهي تقطع بعض الجزر.. ذهبت لها والقت عليها السلام وهي تقبل راسها ويدها وبعدها ذهبت ركضا تصعد الي الاعلي كالعادة. طرقت عدة طرقات صغيرة علي الباب..وانتظرت ثواني حتي وجدت تلك الامراة التي تدعي زينب هي من تفتح لها الباب وعلي وجهها ابتسامه “ابتسمت مريم لتردف بعد ان دخلت عندما افسحت السيدة زينب لها الطريق..صباح الخير يا ست الحلويات صباح الورد يا حبيبتي “سارت مريم عدة خطوات قليلة لتقف مكانها وهي تسمع بتركيز الي ذلك الصوت الصادر في المنزل..لحظات حتي زفرت بضيق وهي توجه كلامها الي السيدة زينب..تاني يا عمتوا..مش قولنا بلاش ام كلثوم وشغلي قرآن مكانها

يا بنتي مهو الواحد ساعات بنميل اننا نسمع ام كلثوم “ابتسمت مريم بلطف ليها..طيب خلاص سماح المرادي بس كلها بالكتير ساعة وتبدليها بالقران.. مريوم انتي يا بت بقي تطلعي ومتجيش تسالي عليا.. “مريم ابتسمت ولما سمعت الصوت جاي من وراها..لفت ليها وقربت منها وحضنتها وهي بتضربها علي كتفها..يا هبلة منا لسه اللي طالعة اهو ‘احم طيب خلاص سماح المرادي المهم تعالي يلا اقعدي معايا وفكك من زنوب دي امشي يا داليدا الكلب..

“دخلنا الاوضه بسرعة انا وداليدا واحنا بنضحك لما سمعنا صوت زنوب وهي بتحدف الشبشب “انا وداليدا يمكن كانت مش بتطيقني في الاول بس دلوقتي بقيت بتحبني..داليدا يمكن كانت متعودة علي التكبر مش متعودة علي البساطة متعاملتش معايا قبل كدا..البيئة الخاصة بيها غير بيئتي “لكن حاليا قدرت اقرب منها بقيت بتحبني جدا..داليدا كانت محتاجة بس حنية وحد يطبطب عليها..ودي كانت مشكله عيلة..داليدا عليتها كانت مفكرة ان الفلوس هتخليها سعيدة ميعرفوش ان الحنية وانك تقعدي معاها دي بالدنيا وما فيها

“عيله داليدا رغم انها طيبه بس كان ناقصها كام حاجة كدا عايزة تتعدل وانا حاليا بحاول اعدلها “عدا الوقت واحنا الاتنين قاعدين بنتكلم..حكتلها ان يونس بيحب خديجة..اه اصل انا مش بخبي عليها حاجة..انا يمكن بثق في داليدا اكتر من اختي نفسها ‘داليدا طبطبت علي كتف مريم واتكلمت بابتسامه..اطمني هي كدا كدا خديجة عارفة انك بتحبية واكيد رفضته ‘وبعدين سكتت شويه وكملت وهي بتضحك ضحكة خفيفة.. وبعدين انا مستحيل اقبل بواحدة زوجة ليونس غيرك..اه انتي وبس

” مريم ابتسمت وحضنتها..تعرفي اني بحبك ‘ايوا عارفة انا اتحب اساسا “خرجت من حضنها وضربتها وانا متغاظة منها..باردة ي.. “سكت علي صوت عمتوا زينب.. يا مريم..انزلي معلش يا بنتي شوفي امك عشان عايزاكي “حاضر يا عمتوا.. “نزلت لماما وانا مستغربة هي عايزاني ليه..اصل هي عمرها ما نادت عليا وانا فوق..دخلت الشقة لقيتها مبسوطة..لا هو فعلا في حاجة قربت منها لقيتها بتتكلم وهي طايرة من الفرحة معلش يا مريوم هتعبك انهاردة معايا بس روقي الشقة وتعالي اعملي انتي مكاني الحلويات عشان هنزل دلوقتي انا واختك خديجة اجبلها فستان

“مش عارفة قلبي ليه انقبض حسيت ان فعلا في حاجة فسالتها وانا صوتي بيهتز..ليه هو في حاجة يا ماما.. ليه هو انتي متعرفيش يا مريم ان عمك بلال ومراته وعيالة هيجوا عندنا انهاردة عشان يخطبوا اختك خديجة ليونس رسمي.. يتبع menna eladwy لو كتبت رواية سرد بالفصحي والحوار عامي او ممكن فصحي هتحبوها ولا بلاش واكتب بالعامي بس..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى