Uncategorized

الورد يليق بك بقلم منه العدوى ج٢

الورد يليق بكِ part 8 ليه هو انتي متعرفيش يا مريم ان عمك بلال ومراته وعيالة هيجوا عندنا انهاردة عشان يخطبوا اختك خديجة ليونس.. “الكلمه نزلت علي قلبي زي السيف وقطعته..معقول..معقول هو بيحبها للدرجة دي..الكلمة فضلت تتردد في ودني كتير..خديجة ليونس..ط..طيب ماما هي خديجة موافقة اه يا مريم موافقة اصل يونس استاذن من ابوكي وعملها مفاجاة في كافية واعترفلها بحبة وقدم ليها بوكيه ورد وهي وافقت وكانت طايرة من الفرحة..البت كانت بتحبة بس مخبية.. بس علي العموم لازم يتقدم رسمي وانهاردة هنقرا الفاتحة

“طيب وانتوا ازاي وافقتوا يعمل ليها كدا وياخدها كافيه لوحدهم يا بنتي يونس واحنا عارفينه وواثقين فيه فعادي “من غير ولا كلمه زيادة دخلت اوضتي وقفلت الباب عليا..معيطش..ايوا المرادي معيطش.. انا كنت مصدومه اساسا..هي ازاي توافق وهي عارفة اني بحبه من تلت سنين ونص لسه بحاول استوعب الموقف طلعت بدات اروق الشقة وجهزت الحلويات ودخلت اوضتي.. “فضلت حابسة نفسي في الاوضة باقية اليوم وكنت خلاص سبت لدموعي المجال انها تنزل براحتها..

“كانت خديجة بتجهز في اوضتها..طلعت من اوضتي وروحت ليها “دخلت الاوضة من غير ولا كلمه واتكلمت بكل هدوء..من فضل اي حد في الاوضة يتفضل شويه برا عايزة اتكلم مع اختي “مسمعتش رد من حد وكانوا بس بيبصوا عليا..فصرخت بعلو صوتي..قولت برا اتنفضوا من مكانهم واخدوا بعضهم وطلعوا..كانت قاعدة بتحط ميكب لنفسها بكل برود وهي مش مهتمة بيا..قفلت الباب وقربت منها وبصيت لوشها وهو ظاهر في المرايا

“ليه..ليه عملتي كدا..ليه وافقتي عليه وانتي عارفة اني بحبه..سكت لحظة وبعدين صرخت فيها..ليه هاا ليه..بدات دموعي تنزل وانا بتكلم بصوت متقطع..قوليلي ليه..دا انا كنت واثقة فيكي كنت دايما بحكيلك انا اد اي بحبه..كنت باجي اخد رايك في هدية عيد ميلاده..كنت بعيطلك لما بتحصل حاجة تخليني اغير عليه *لقيتها فجاة قامت وقربت مني بعد ما رجعت خطوة لورا..اقولك انا ليه..عشان انا الاكبر منك..انا الاحق اني احبه ويحبني..انا اللي اليق بيه وبمستواه..انا اللي مكمله تعليمي..انا اللي بحبه بصدق..سكتت وبعدين كملت بسخرية..هه اما انتي فمجرد حب مراهقة..

“بصتلها بصدمه بزهول ودموع وانا مش مصدقة اللي بتقوله..ان..انتي..انتي ازاي كدا..دا انا اختك انتي ازاي بالح’قد دا “مستنتش كلمه منها وخرجت بعد ما مسحت دموعي..قررت استاذن من ماما وانزل افتح محل الورد بتاعي..يمكن اني اشم ريحة الورد تريح قلبي شويه.. رغم اعتراض ماما عشان يونس اللي جاي يتقدم لخديجة واني المفروض افضل معاها اللي اني اصريت وخليتها توافق مضي يوم اثنان ثلاثة..الي ان وصلت الي اكثر من سبعة ايام.. كانت تلزم غرفتها دائما..وحين تخرج كانت تخرج الي متجرها الصغير اللطيف..متجر بيع الورد..كانت تحاول ان تنساه..

ولكن الي ان آتي ذلك اليوم..كانت خارجة من غرفتها وهي تمسك في يدها مفتاح صغير..ربما كان لمتجرها الصغير.. “كادت ان تخرج من باب المنزل ولكن توقفت علي صوت ياتي من خلفها مريم يا بنتي متروحيش المحل انهاردة “التفت مريم للخلف وتحدثت بصوت هادئ يسطر عليه نبرة الحزن..ليه يا ماما في حاجة تهاني بصتلها باستغراب وقربت منها..مالك يا مريم بقالك كام يوم متغيرة ووشك شاحب ومش بشوفك غير علي الاكل وايام كتير مش بتاكلي معانا

“مفيش يا ماما مفيش..قولي بس في حاجة عشان لو مفيش انا نازلة افتح محل الورد ايوا يا مريم ما انتي لو كنتي بتقعدي معانا او مهتمية كنتِ عرفتي ان انهاردة خطوبة خديجة ويونس “كنت بحاول ابتسم لماما من بدري اساسا ودلوقتي كلامها دا محي اي حاجة مني..دا محي قلبي..كانت دموعي علي وشك النزول بس تمالكت نفسي عشان انا بقيت عيوطة اوي وحاولت ارسم ابتسامه..اهاا الف مبروك هسكتلك انهاردة يا مريم بس لما تخلص الخطوبة تحكيلي..يلا تعالي ساعديني عشان بليل تلبسي ونروح القاعة لان الخطوبة عملناها في قاعة

“حاضر يا ماما كنت واقفة قدام القاعة من برا وببص عليها وانا سامعة صوت الاغاني وكانوا هما جوا..كنت هعيط وانا مش مصدقة..بس قررت ادخل واستجمع قوتي..لازم اشوفهم وافهم انه خلاص مبقاش ليا.. دخلت القاعة بثبات وانا بحاول اثبت لنفسي اني لما اشوفهم مع بعض هشيل فكرة ان يونس ليا من دماغي.. “كنت بمشي ناحيتهم بثبات..كنت لابسة فستان تل بسيط بكب ومن فوق تل والدراع بتاعة واسع..ومن الوسط كان ضيق ونزل باتساع بسيط..كان لونه فضي ماشي مع لون عيني..وسايبة شعري الاسود مفرود مع طوق بسيط خالص من الورد الزهري وسلفر زهري مع روج بسيط زهري

“وصلت ليهم ومديت ايدي سلمت علي خديجة وحضنتها..كنت شايفة في عنيها نظرة اشمئزاز وشماته وحق’د..بس تجاهلتها.. “مبروح يا خديجة..كنت ببتسم وانا ببارك ليها..مش حابة ابين ليها ضعفي وحزني..مش حابه اكون انانية ومفرحش لاختي “لحد لما وقفت قدام يونس..كانت عينه حمرا وعروقه ظاهرة وهو بيجز علي سنانه زي ما يكون متعصب..كان بيبص عليا وهو بيضم ايده جامد..كنت خايفة من شكله فهمست بصوت هادئ وصله..مبروك يا يونس _بس مسمعتش منه رد لقيته فجاة قرب من ودني وهمس وهو بيجز علي سنانه..ارجعي البيت فورا يا مريم وغيري الزفت اللي انتي لابساه

“بصيت علي فستاني وبلعت ريقي وانا متوترة بس حاولت اكون ثابته وبعدت عنه شويه واتكلمت بثبات مزيف..وانت مالك انت ملكش حكم عليا _مريممم..كان بيصرخ عليا بس اتنفست براحة لان الحمد لله محدش سمع صوته من صوت الموسيقي العالي _لقيته كمل وهو بيجز علي سنانه..انا قولت كلمه وتتنفذ الزفت الىي انتي لابساه دا تغيريه وتلبسي لبس محتشم.. “وانا قولت مش هغيرة..نطقت الجملة دي بعند وانا ببصله بتحدي..بس من جوايا كنت فرحانه هو معقول يكون بيحبني ودي غيره عليا

*وانت مالك بيها يا يونس سيبها في حالها تلبس اللي هي عايزاه كان صوت خديجة وهي بتتكلم بغيظ.. _بس يونس مهتمش لكلامها وكمل كلامه لمريم..وحياه امك يا مريم لو ما روحتي وغيرتي الزفت دا لاكون واخدك انا البيت دلوقتي والخطوبه تخرب عادي *يونسس في اي مش كدا انت مالك بيها وبعدين ما انا لابسة اهو فستان مبين دراعي وانت متكلمتش “كنت واقفة بسمع الحوار بينهم وانا علي وشك البكاء..بس هو كان بيحاول يتحكم في اعصابة بس المرادي صرخ باعلي صوته…مريمم..يلا علي البيت..قولت برا

“بصيت في عينه بعيوني اللي فيها دموعي بعد لما بصيت علي الناس اللي كلها كانت بتبص عليا من علو صوته.. _حسيته هدي وحن..واتكلم بصوت شبه هادي..مريم..انا مش قصد.. “قاطعتة وانا بتكلم بدموع مغرفة عيني ووشي..خلاص يا استاذ يونس انا اسفة اني جيت وخربت خطوبتك علي خديجة..عن اذنك “نهيت كلامي وطلعت اجري برا القاعة وانا سامعة صوت همس الناس عليا.. “خرجت بس مروحتش..رجلي اخدتني للبحر وقفت قصاد البحر وانا بعيط..بعيط بحرقة وقلبي واجعني..صرخت وانا بمسك خصل من شعري وبشد عليها..ليه..هاا ليه حبيته طالما هو مش ليا..هااا ليه..يارب خدني بقي..

“هديت شويه بس مازالت دموعي مغرقة وشي يمكن حبي ليونس اه مزعلني بس بس كمان كلام الناس واهانته ليا قدامهم كمان معايرة اختي ليا باني فاشلة وسبت التعليم..كلام الناس اني فاشلة لما سبته طيب وليه فعلا مخليش ربنا ياخدني..انا..انا هنتحر..انا هم’وت نفسي “مسحت دموعي وابتسمت وانا ببص للسما وبعدين بصيت للبحر وخطيت اول خطوة باتجاة البحر وانا عازمه علي اني اموت نفسي.. “بس مع اول خطوة ليا وقفت..وقفت علي صوت هادئ جاي من ورايا..

هتنت’حري..هتموتي كا’فرة..للدرجاي بتحبية..بس لحظة هو اللي بيحب حد بيستسلم ب السرعة دي.. يتبع menna eladwy حابه اقول شكرا لك شخص قال رايه وكان بيشجعني بكلامه بحبكم في الله♥️الورد يليق بكِ part 9 هتنت’حري..هتموتي كا’فرة..للدرجاي بتحبية..بس لحظة هو اللي بيحب حد بيستسلم ب السرعة دي “كنت خلاص همشي اكتر ناحية البحر واموت نفسي..بس سمعت صوت من ورايا ملفتش اشوف مين حتي وبدات اعيط..عيط كتير وانا حاطة وشي بين ايدي

“فضلت اعيط وانا بتكلم بدون وعي..هو ليه بيعمل معايا كدا..انا بحبه..انا يمكن اه صغيرة..بس عندي قلب..عندي قلب ومشاعر والله وبعرف احب..للاسف حبيت بس والله مكنش بارادتي..كان كان الحب في ايدي مكنتش حبيته..والناس..والناس ليه بقي كلامها سم هما مش واخدين بالهم انهم بيدمروا الناس بكلامهم السم دا “فضلت اعيط كدا لحد لما هديت شويه ومكنتش سامعة صوت من ورايا..قررت الف اشوف مين صاحب الصوت..اول لما لفيت اتصدمت وانا شايفاه قدامي..لا مش معقول محمد

محمد كان واقف وهو مربع ايده وعلي وشه ابتسامه..قرب من مريم ووقف قصادها..ايوا انا لسه فاكراني “مريم كانت واقفة مصدومه وبعدين ابتسمت..ايوا طبعا هو حد يقدر ينساك..بس..بس لحظة انت رجعت امتي وازاي وعرفت مكاني منين محمد ضحك علي كل اسئلتها وهي بتتكلم بسرعة..اهدي طيب وهفهمك.. وبعدين لف وشه بابتسامه..اطلعي يا بت من ورايا “مريم استغربت وفكرته اتجنن..ثواني وكانت بتتكلم بذهول..داليدا انتي اي اللي جابك هنا ومن امتي..لحظة هو انتي ال..

‘داليدا ابتسمت وهزت راسها…ايوا يا ستي انا اللي بلغت محمد وخليته ينزل مصر “لا معلش يا جماعة انا مش فاهمة حاجة..هو اي اللي بيحصل محمد اتكلم بهدوء وهو بيسحب مريم وداليدا من اديهم..تعالي بس نروح الكافيه القريب من هنا وانا هفهمك كل حاجة.. صوت الهمسات تعالي بعض الشئ بين الناس في القاعة.. اما هو كان يقف وهو يضع يده علي عينه المغمضة وهو يحاول تهدئة اعصابة.. اما الاخري التي بجانبه كانت تصرخ عليه بكل غضبها وهي تشتم بابشم الالفاظ في مريم..

_ازاح يده عن عينه عندما استمع الي صوت والده الذي اصبح يقف امامه.. يونس مالك يا ابني..وحصل اي مريم طلعت تجري كدا ليه..وانت كنت بتزعق فيها كدا ليه _يونس اتنهد ومسح علي وشه..بابا معلش مش قادر اتكلم دلوقتي ممكن تنهي الخطوبة دي دلوقتي انا عايز اروح ‘يونسس..كان صوت خديجة وفجاة سكتت ورجعت تكمل بسخرية..اي تكونش عايز تخلص عشان تروح للسنيورة مريم _يونس بصلها بهدوء..انا ساكت عشان مش قادر اتكلم دلوقتي.. وبعدين وجه كلامه لعم بلال..بابا من فضلك انهي الخطوبة دلوقتي احنا كدا كدا لبسنا الدبل

وبالفعل عم بلال نهي الخطوبة وكلهم مشيوا من القاعة وهما كمان روحوا.. .. كانت تجلس علي احدي المقاعد في المقهي..وكانت الاخري تجلس بجانبها.. اما هو كان يقبع امامها وهو يحتسي القليل من كوب عصير الليمون بكل برود.. “لتزفر قائلة بضيق وهي تحرك كوب العصير الخاص بها بواسطة الشفاط..اوف مش هتتكلم بقي يا محمد ارتشف البعض واردف ببرود..اشربي بس اللمون وهدي اعصابك نظرت له بقليل من الغضب..وظلت صامته الي ان تحدث بعد صمت دام لعدة دقائق..

هاا بقي يا ستي عايزة تعرفي اي “كل حاجة..عايزة اعرف كل حاجة من بداية سفرك ليه سافرت ولحد دلوقتي.. محمد اتنهد وسند ظهرة علي الكرسي واخد نفس طويل وبعدين اتكلم بهدوء..مريم..مش عارف ابدا منين بس..من ساعة لما ظهرتي في حياتنا وانتي غيرتي فينا حاجات كتير.. انا كنت شاب عاطل صايع بيجري ورا البنات ..عيلتي اتكلمت معايا في الموضوع ده بس انا مكنتش بهتم هما كانوا من النوع اللي هو مش هجبر حد علي حاجة..لحد لما ظهرتي انتي..كنت رغم اني بدايقك وببصلك نظرات قز’رة..بس انتي عمرك ما روحتي قولتي لبابا..بل بالعكس انتي كنتي بتحاولي تعقليني..

لما شوفت لطفك وقلبك الطيب وانك غيرتي داليدا المتكبرة الفاشلة لواحدة بسيطة وبتحبك يمكن اكتر من اخواتها وانا قررت اتغير.. قررت اسافر واكمل اخر سنه ليا في الكلية برا اللي انا اساسا عدتها مرتين..قررت اتغير بس كنت حابب ابعد عشان ارجع شخص تاني.. مكنتش ناوي ارجع دلوقتي بس..بس داليدا كلمتني وحكتلي كل اللي حصل.. “مريم كانت قاعدة ساكته وبتسمع ليه باهتمام..بس..بس برضه رجعت ليه..مهو كدا كدا مفيش حاجة هتتغير لو كنت حابب تستني ومترجعش دلوقتي الا لما تكون قادر ترجع سافر تاني وارجع لما تكون مستعد..لكن مش عشاني انا مش مهمه

‘و اااه علي حته الكف اللي نزل علي قفايا..نعمل اي بقي حلوف قاعد جنبي.. ‘داليدا ابتسمت ليها بسماجة بعد لما ضر’بتها علي قفاها..اي يا روحي ضربة خفيفة بس تفوقك..سكتت وبعدين كملت بعصبية خفيفة..بقي اللي بيحب بيسيب حبيبه يضيع منه كدا بسهولة..انتي طيبتك دي هتوديكي في داهية “عيني دمعت وانا برد عليها..اعمل اي يعني يا داليدا..هو..هو بيحبها هي ‘احب اقولك يا هط’لة ان اخويا مش بيحبها.. menna eladwyالورد يليق بكِ part 10

‘احب اقولك يا هطلة ان اخويا مش بيحبها.. “رفعت وشي بسرعة وعيني رجعت فيها لمعة امل وسالتها بلهفة..بجد،بجد يا داليدا بس ‘مبسش اسمعي باقي كلام محمد وانتي هتفهمي “عدلت نفسي وسندت بظهري علي الكرسي وركزت معاه..اتكلم سمعاك محمد اتنهد وبدا يتكلم بهدوء..انا يمكن مش زي يونس ولا اتكلمت معاه كتير..بس عارفه..وعارف انه مش بيحبها..هو بيوهم نفسه بكدا..يونس اساسا مش بيؤمن ان في حاجة اسمها حب..هو بس عارف ان الحب اختفي من ساعة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة..

سكت شويه وبعدين رجع كمل تاني..من كلام ماما وبابا ليه انهم نفسهم يفرحوا بيه قرر يستقر وقرر يفرحهم..اختار داليدا بما انها قريبة من سنه وماما وبابا بيحبوها..يونس بس ماشي بالعادات والتقاليد..اقولك حاجة “لقيته سكت فبصتله باهتمام وركزت في عينه اللي ماليها حزن..كمل انا حبيت اختك خديجة..اه والله زي ما بقولك كدا..خديجة مش وحشة..خديجة بس مجرد انها اتعودت علي الدلع من صغرها واتعودت ان اي حاجة تجيلها حتي لو عمي حسن ووالدتك حالتهم المادية وحشة..او في حاجة تاني غريبه في خديجة هي اللي جعلتها كدا

“ابتسمت وربط علي كف ايده..عارفة وواثقة انك هتقدر تغيرها وتفوز بحبها محمد ابتسم وبعدين رجع يكمل بحماس..المهم تعالي بقي اقولك هتعملي اي عشان اخويا الاهبل دا ميضعش منك.. “اشجيني بصي يا ستي هتعملي اي.. خلص كلام وبعدين ختم كلامه ب..وبس كدا يا ستي وفي النهاية احب اقولك ان اخويا هيعترفلك بحبه “ماشي وماله مش هخسر حاجة نجرب الصمت عم المكان بينهم فترة وبعدين محمد فجاة قطع الصمت..مريم..مش ناوية تتحجبي

“كنت سانده علي كتف داليدا وانا مبتسمه وبفكر في خاطف قلبي يونس..لحد لما سمعت صوته..ابتسمت وبكل هدوء رديت عليه..هتحجب بس مش دلوقتي..مش حابة البسه وانا لسه مش حاباه..مش ناوية البسه وانا مش مقتنعة بيه..مش ناوية البسه وانا عارفة ان اي مناسبة تانية او كلمه بسيطة تخليني اقلعة..انا عارفة نفسي..بس الحجاب عمره مكان لعبة نلبس ونقلع فيه زي ما احنا عايزين عارفة ان دا مش مبرر والحجاب فرض بس ليا وجه نظر ادعيلي انت بس..وطالما هلبسة يبقي التزم بيه وبشروطه..وانا حاليا مش مستعدة للخطوة دي

خلص الحوار بينهم ومحمد دفع الحساب ومشيوا.. كان الهدوء والظلام يعم ارجاء المنزل.. قطع هذا الهدوء صوت صرير الباب وهو يفتح..لحظات حتي انتشر الضوء في ارجاء الصالون “اغلقوا باب المنزل وهم يتبادلوا الضحك والأحاديث.. وفجاة حل الصمت بينهم.. _اهلا بالهانم اللي لسه راجعة “هو انا حافظة الصوت دا اكتر من ما انا حافظة اسمي..كان صوت يونس.. “لفيت وشي ولقيته..كان قاعد علي الكنبه ونظراته ثابته علي الاشئ دا حتي مبصش عليا..بلعت ريقي بتوتر..ي..يونس..انت بتعمل اي هنا..سكت لحظة وانا بدور بعيني في الشقة.. وبعدين رجعت بصتله تاني..وفين ماما وبابا وخديجة

_مرة واحدة يونس قام وراح ناحيتها ولسه هيقرب وهو متعصب..بس وقف..وقف لما شاف محمد واقف جنب داليدا _يونس غمض عينه وفتحها تاني واتكلم بدهشة..محمد..انت جيت امتي وازاي ‘محمد قرب منه وحط ايده علي كتف يونس وهو بيتكلم بسخرية..اي مكنتش حابب اني اجي..لدرجة دي نسيت اخوك ومتصلتش تبلغه انك خطبت.. _محمد انا.. ‘محمد وقفه بصوته وهو رايح ناحية الباب..علي العموم الف مبروك عبال الفرح ‘محمد فتح الباب وجاي لسه يخرج لقي ام وابو مريم وخديجة واقفين قدام الباب..

محمد..ازيك يا ابني واحشنا..انت رجعت امتي..ومقولتش ليه..انت كويس ‘محمد ضحك ضحكة بسيطه واتكلم وهو بيحضن عم حسن..اي حيلك حيلك يا عم حسن..اهدي بس..كل دي اسئلة..وبالنسبه لامتي جيت ف لسه اللي واصل من ساعة كدا عم حسن بعد عنه واتكلم بابتسامه..تعالي طيب ادخل انت رايح فين..سكت ثواني ورجع كمل كلامه وهو بيبص لخديجة..اطلعي يا خديجة يا بنتي نادي عمك بلال ومراته *خديجة مردتش علي عم حسن وكانت بس بتحاول تشوف اي اللي بيحصل جوا..وفجاة اتعصبت لما شافت يونس واقف جنب مريم

ااه معلش يا بابا ممكن تخلي مريم هي اللي تطلع..اصل رجلي وجعاني من الرقص في خطوبتي انا ويونس..وكمان الفستان اكيد فاهم بقي كانت خديجة بتتكلم وهي بتمثل التعب وكانت رفعت صوتها وهي بتضغط بكلامها علي “الرقص في خطوبتي انا ويونس” سلامتك يا بنتي..اطلعي يا مريم انتِ نادي عمك بلال ومراته “مريم اتنهدت وردت بهدوء..حاضر يا بابا _استني يا مريومه انا طالع معاكي “كانت مريم لسه اللي هتطلع بس وقفت علي صوت يونس وابتسمت تلقائي اول لما سمعت جملته..

رايح فين بس يا يونس دا انا قولت لمريم تطلع عشان تنده ابوك وامك تقوم انت عايز تطلع _يونس قرب من عم بلال ومريم اللي واقفة جنبه ورد بابتسامه..هاجي تاني بس محتاج اخد شاور واغير هدومي ماشي يا ابني _يلا يا ست مريومه “يمكن كنت فرحانه انه ساب خديجة وطالع فوق رغم اني كنت عارفة ان خديجة عايزة تقهرني بس فرحت انه كان طالع وسايبها..بس للحظة اتوترت..اتوترت ودقات قلبي زادت لما لقيته قريب مني بدرجة كبيرة ولو رجعت خطوة لورا هكون في حضنه..بلعت ريقي وكنت في ثانية واخدة السلم جري

“وقفت قدام باب شقه عمو بلال وخبطت خبطه صغيرة وانا باخد نفسي بصعوبه من الجري.. “فضلت مستنيه تفتح وانا متوترة وسامعه صوت خطوات يونس بتقرب..لحد لما صوت الخطوات وقفت وسمعت صوته _لينا كلام تاني بعدين يا مريم “بلعت ريقي بتوتر وفركت في ايدي والحمد لله وقتها عمو بلال فتح الباب.. عم بلال ابتسم لمريم ووسع ليها شويه وهو بيقول..مريم يا بنتي تعالي..كنت فين يا يونس _مفيش يا بابا كنت بس مستني مريم عشان كان الوقت متاخر وخايف عليها

“بجد هو انت كنت خايف عليا حسبي الله في لساني ده..سكت وقتها بسرعة بعد كلامي لما ادركت انا قولت اي..هو حقيقي انا وقتها كنت طايرة من الفرحة لما سمعته بيقول خايف عليا..كنت عايزة ارقص من الفرحة _اه طبعا يا مريم ما انا لازم اخاف عليكي ما انتي زي اختي..عن اذنكم هغير هدومي “انا لو حد موتني كانت عندي اهون من جملته دي اللي رماها ليا ودخل..ليه طيب فرحة الانسان مبتكملش

ادخلي يا مريم “فوقت من تفكيري علي صوت عم بلال ف حاولت ابتسم..الله يخليك يا عمو بس هات ست الحلويات اللي جوا دي وتعالي عشان في مفاجاة منتظرة حضرتك تحت علامات الاستغراب اترسمت علي وشه وهو بيقول.. مفاجأة؟! مفاجاه اي يا بنتي “مريم قربت منه ومسكت خدوده وهي بتقول بابتسامه..بقولك مفاجاه يا قمر انت..يلا بس مش وقت كلام ونادي العسل اللي جوا دي عم بلال ضحك ودخل نادي علي زينب ونزلوا مع مريم..

خبطت علي الباب وقومت بعدت عنه ووقفت زنوبه قلبي قدام الباب ولحسن الحظ محمد هو اللي فتح “وطبعا ك اي حد طبيعي ام وابنها اللي بعد عنها خمس سنين كانت لازم تعيط وهي بتحضنه..تدروا اني بدي اعيط علي هيدا المشهد العائلي..تدروا ولا ما تدروا وبعد نص ساعة واخيرا خلصت عياط واحضان وقعدنا كلنا في الصالون وفي وسط قعدتنا يونس جه وقعد معانا و.. وخلال كلامنا سمعت جمله مكنتش اتمني اني اسمعها

طيب اي رايكم يا جماعة نخلي فرح يونس وخديجة بعد تلت شهور.. يتبع menna eladwy بارت تاني اهو بما ان البارت اللي فات كله قال انه صغيرالورد يليق بكِ part 11 طيب اي رايكم يا جماعة نخلي فرح يونس وخديجة بعد تلت شهور.. “كانت جمله عم بلال..او هي مش جمله دي زي السيف..دي ضمرتني.. بس يا بلال المدة قصيرة اوي يا حسن ولا قصيرة ولا حاجة..المدة كويسة اوي وكدا كدا خديجة ويونس عارفين بعض كويس وبيحبوا بعض..ولو علي الشقة فالشقة التالته مش ناقصها غير بس الفرش والاجهزة ويونس كان ناوي يشتريها منك

بس.. مبسش يا حسن..ولا انت اي رايك يا يونس _يونس فضل ساكت شويه وهو موجه عينه علي مريم لحد لما رد..اللي تشوفه يا بابا يبقي علي بركه الله الزغاريد ملت البيت من ماما وام يونس..بس انا..انا طيب مش شايفين انا زعلانه قد اي..طيب..مستنتش اكتر ودخلت اوضتي.. “اول لما دخلت قفلت الباب وحطيت ايدي علي وداني وانا بحاول مسمعش صوت الزغاريد.. دموعي نزلت غصب عني مهو مش معقول ابقي كاتمه في نفسي اكتر من كدا

“دقايق عدت ولقيت خبط علي الباب مسحت دموعي وقومت بسرعة من ورا الباب واتكلمت بصوت حاولت اجعله طبيعي..مين -افتحي يا مريومه دا انا داليدا “اخدت نفس عميق وانا مغمضه عيني وبعدين اتنهدت وفتحت الباب..وسبتها ودخلت البالكونه من غير ولا كلمه “غمضت عيني وانا سانده بايدي علي سور البالكونه ورافعة وشي للسما “فجاة حسيت بيها حضنتني من ورا..ومين غيرها داليدا اللي بتهون عليا ‘داليدا بعدت عنها شويه ولفت مريم ناحيتها وابتسمت ليها..الجميل بيعيط ليه

“مريم نزلت وشها تحت..مش بعيط ‘عليا انا برضه دا انا حافظاكي اكتر من نفسك..سكتت داليدا شويه وبعدين رجعت تكمل كلامها بعد ما حضنت مريم..هو مش احنا قولنا اننا هنحل الموضوع..ومش كمان محمد قالك ان يونس بيحبك -مين بيجيب في سيرتي “اتنفضنا انا وداليدا علي الصوت بصيت حواليا وانا مستغربه الصوت ده جه منين لحد لما سمعنا صوت ضحكته وهو بيتكلم -انا اهو فوق يا هبله منك ليها “رفعت وشي لفوق انا وداليدا ولقينا محمد اتنهدت وحمدت ربنا انه مش يونس

“وكانت في اقل من دقيقتين لقيت محمد واقف في بالكونتي -داليدا اتخضت واتكلمت بصوت عالي نسبيا..حاسب يا متخلف بتعمل اي -محمد قرب مننا وغمز لداليدا..متخفيش يا بت ما انا زي القرد اهو قدامك “ولحسن الحظ ان الفرق بين البالكونتين مش كبير وبالكونتي كانت اطول من البالكونه اللي فوق ودا ساعده انه قدر ينزل هنا بامان “بصيت حواليا وهما كانوا مستغربين ده لحد لما اتنهدت براحة وسحبته من ايده ودخلنا جوا وداليدا قفلت البالكونه..فهمست انا بصوت واطي..بتعمل اي يا اهبل هنا ميصحش اللي بتعمله يقوله علينا اي دلوقتي

-بس محمد مهتمش لكلامها وراح قعد علي السرير بكل برود..المهم لازم نقدم في الخطه شويه “مريم اتوترت …لا بصوا بصراحة مش هقدر اعمل اللي بتقوله عليه -داليدا نفخت بغيظ من مريم وضر’بتها علي رقبتها من ورا..خلاص خليه يا ست مريم يضيع منك “بس.. -بت مبسش واسمعي هنعمل اي بكرا اليوم عدي علي خير الحمد لله وجه تاني يوم “كالعادة دي حاجة فيا مقدرش استغني عنها اني انزل افتح محل الورد بتاعي

نزلت اتمشيت شويه لحد لما وصلت ليه وفتحته..واول لما فتحت معداش دقيقة ولقيت الاطفال الصغيرة بتاعه حارتنا جاية جري عليا “كان من ضمنهم طفله صغيرة معدتش الاربع سنين..ابتسمت ليها ونزلت ليها وشلتها..وكانت يا خراشي عليها خدودها مليانه..الجميل ده اسمه اي دي اسمها مريم يا مريومه “الله يا روحي عليها اسمها علي اسمي فضلت اتكلم معاهم شويه وبعدين مشيوا وطبعا كالعادة اديت كل واحد فيهم وردة وبنبوني بشتريه مخصوص عشانهم ودي الطف حاجة بتبقي في يومي وبتهون عليا تعب الايام

“عدي وقت لطيف في متجري الصغير للورد..ومن ضمن يومي واحد كبير في السن عنده حوالي سبعين سنة وكان ما الطفه وهو بيقولي احضرله بوكيه ورد لونه وردي عشان انهاردة عيد جوازهم قد اي هي حاجة لطيفة..معقول بجد في حد كدا لحد دلوقتي..لسه في حد بعد العمر دا كله مهتم هي بتحب اي وبيحتفل بعيد جوازهم “وكان لازم قانون الحياة يدخل في يومي..وبدل ما كانت الفرحة مش سيعاني اتملك الحزن مني..

*طيب اي مش ناوية تقوليلي اتفضلي “لفيت علي الصوت ويارتني ما لفيت..كانت خديجة واقفة قدام المحل..فرديت عليها بضيق..اه طبعا يا خديجة اتفضلي دا انتي اختي *خديجة دخلت وكان وشها واضح عليه القرف والتكبر وهي بتبص لمريم شويه وللورد اللي حواليها شويه..كنت بس جاية عشان عايزاكي تيجي معايا *فين يا خديجة *خديجة الابتسامه الخبيثة اترسمت علي وشها وقربت من مريم وهمست جنب ودنها..اصل انا ويونس حبيبي وخطيبي رايحين نشوف الشقة “مريم كانت علي وشك انها تعيط بس حبست دموعها وردت بهدوء عكس اللي جواها..طيب ما انا شوفت الشقة يا خديجة دي فوقنا اساسا

*هو انتي متعرفيش ولا اي يا روحي..اصل صراحة الشقة اللي فوق مش عجباني وقولت ليونس ويونس حبيبي مهونتش عليه وقالي دا انا عيوني ليكي واشتريلك احسن شقه *غمضت عيني وانا بحاول اخد انفاسي بانتظام.. _يلا يا خديجة..ازيك يا مريومه “هو هو صوته..فتح عيني بسرعة اول ما سمعت صوته..كان جميل اوي..وهو دايما جميل.. *اه طبعا يا حبيبي يلا بس كنت عايزة مريم عشان طبعا اهو تديني رايها _تمام يلا وانا مستنيكم في العربية

كان لسه يونس هيخرج بس وقف لما شاف شاب داخل المحل “مريومه ممكن باقه ورد جميله زيك كدا “كنت لسه جايه اتعصب عليه بس سكت واكتفيت بابتسامه ورديت عليه بصوت رقيق..عيون مريومه ليك _يونس حاااسب..كنت بصرخ لما فجاة لقيت يونس بدا يضر’ب فيه جامد وكان شكله يخوف وهو عيونه حمرا وشكله لا يبشر بالخير “حاولت افصل بينهم بس مقدرتش وللاسف اخدت ضربه من يونس وقعتني علي الارض…اااه صرخت من قوه الدفعة اللي خلتني اقع واتخبط في طرف الرفوف..وقصيص للورد وقع علي راسي

“كنت بعيط من كتر الالم لان وقتها راسي اتجرحت جامد _مرييم..انتي كويسة..حصلك حاجة انا اسف معرفش عملت كدا ازاي..مرييم انتي راسك بتنزف قومي معايا بسرعة هاخدك المستشفي..مرييم “كنت ببتسم وانا شايفة خوفه عليا..ومكنتش مركزة من الم الخبطه حسيت بضباب اسود بدا يظهر قدام عيني واخر حاجة حسيت بيها ويونس بينادي عليا بصوت عالي وبعدها شالني و.. يتبع menna eladwyالورد يليق بكِ part 12 الف سلامه عليكي يا عيوني ان شاء الله انا وانتي لا..

“كنت بحاول افتح عيوني كويس من الاضاءة وكانت دي اول جمله سمعتها لما فوقت من امي..ابتسمت ليها بتعب..بعد الشر عنك يا ست الكل “بصيت حواليا لقيت داليدا وامها اطمنوا عليا وبعدين ماما وام داليدا خرجوا ما عدا داليدا ‘داليدا قربت من مريم واتكلمت بندم حقيقي..مريم..انا حقيقة اسفه مكناش نعرف ان هيحصل كدا “مريم ابتسمت لداليدا..قدر الله وما شاء فعل..دا قدر ومكتوب يا داليدا كانت ممكن حاجة تانية تحصل اوحش الحمد لله انها جات علي قد كدا..بس المهم اي اللي حصل انا اخر حاجة فاكراها اني اتخبط وانا في محل الورد بسبب الخناقة

-داليدا ابتسمت وغمزت لمريم..انا قولتلك اي..مش انا قولت ان يونس بيحبك لا دا واقع علي الاخر كمان “اي اللي حصل يا بت -محمد يا ستي قالي اجيلك عشان اشوف حصل اي ولما كنت جاية كنت سامعه اصوات من المحل فجيت جري ولقيتك أغمي عليكي ويونس بيحاول يفوقك.. فلاش باك مريم ارجوكي فوقي انا اسف..مرييم كان صوت يونس وهو بيحاول يفوق مريم اللي عنيها بدات تقفل “مريم اول لما فقدت الوعي يونس اخدها وراحوا بسرعة علي المستشفي اول لما وصلوا دخل وهو بيتكلم بصوت عالي..ارجوكم دكتور بسرعة

بعد مدة كانت مريم نايمه علي سرير في المستشفى وهي فاقدة الوعي بعد ما اخدت خمس غرز ويونس واقف جنبها وعينه علي ملامحها الباهته..يونس قرب منها ومسك اديها وبدا يتكلم وعيونه مدمعه..مريومه انا اسف مكنش اقصد يحصل كدا انا السبب..ارجوكي فوقي اول مرة اشوفك بالشكل ده انتي كنتِ دايما بتضحكي..مش انت كنت دايما تقوليلي اكون قوي طيب وانتي مش قويه ليه.. انا اسف علي كل حاجة معرفش ازاي قللت كلام معاكي وازاي وافقت علي كلام خديجة..

انا مكنتش كدا كنت حابب اتكلم معاكي ونضحك ونهزر زي الاول بس خديجة كانت مفكرة انك بتحبيني وناويه تفرقي بينا.. ولما دافعت عنك هاجمتني وقالت اني بحبك واني مش قادر ابطل كلام معاكي وممكن في اي لحظة اتخلي عنها.. انا معرفش سمعت كلامها ازاي انا عمري مكنت كدا كان ممكن ارفض كلامها بس..مش عارف حاسس اني مش طبيعي _فجاة قام بسرعة من جنبها وساب اديها لما الباب اتفتح.. يونس يلا عشان نمشي

_يونس مسح عينه واتنهد..ماشي يا داليدا روحي انتي افتحي العربية وانا هجيب مريوم وجاي _وكان لسه رايح ناحية مريم بس وقف وسالها باستغراب..هي فين خديجة صح هي مجتش معانا -داليدا ردت عليه ونبرتها فيها السخرية وهي خارجة..خديجة تيجي مخصوص عشان اختها طبعا لا قالت انها رايحة النادي _يونس فضل ساكت شويه وبعدين اتنهد وراح ناحية مريم واخدها ومشي .. باك وبس كدا يا ستي وجابك هنا وقبل ما يمشي اكد علي عمتوا تهاني انها تهتم وتاخد بالها منك كويس..دا الولا واقع وافعاله بتقول كدا بس الاهبل مش عارف يحدد مشاعرة ولا عارف هو عايز اي

طيب وانتي عرفتي ازاي انه قالي الكلام ده داليدا غمزت ليها..مهو انا كنت بتصنت عليه ولما دخلت عملت نفسي اني مسمعتش حاجة “غمضت عيني وانا مبتسمه ونمت عشان مش عايزة حاجة تزعلني بعد ما سمعت كلامها اللي حدف شعاع امل في قلبي.. يوم ورا يوم بيعدي.. “حاولت..يمكن..مش عارفة كل اللي اعرفه اني تعبت وانا بحاول اكسب قلبه..طول التلت شهور اللي عدوا كنت بحاول اكسب قلبه..كنت بعمل حاجات عشان يغير عليا..كنت بتاخر عشان اشوف خوفه عليا..كنت بتكلم كتير عشان احاول اجذب انتباه ويبص ليا..بس..

“في النهاية مازال بيحب خديجة..انا عارفة اني انانية عشان عايزة افرقهم وهما الاتنين بيحبوا بعض..بس..مش عارفة كل اللي اعرفه اني مش هعمل حاجة تاني وهسيبها لربنا..كفاية كدا عشان اهدرت كرامتي بما فيه الكفاية “كتبت اخر كلمه في النوته وبعدين قفلتها ورميتها في البحر..وقفت شويه قدام البحر وانا مغمضة عيني وبعدين مشيت..مشيت لتاني افضل مكان بحبه..وهو متجري الصغير اللي بحاول منه افرح اي حد فضلت شويه فيه لحد المغرب لما اذن وبعدها قفلته ومشيت..رايحة عشان اجهز نفسي..

“انهاردة كتب كتاب يونس وخديجة.. ونفس اليوم اللي هقفل فيه صفحة حبي ليونس.. “طلعت اخدت شاور وجهزت نفسي ونزلت..نزلت بعد ما لبست افضل حاجة عندي وقررت استمتع باليوم ده وافرح لاختي.. “كنت لابسه تيشرت سماوي وجيبه تول بيضه بسيطة واخيرا لبست الطرحة من غير ولا شعرة مني تبان..لبستها عن اقتناع واهمهم عن حب “اخدت نفس عميق وانا شايفة نفسي في المراية وبعدين نزلت..كانوا عاملين جنب البيت مكان كدا بسيط ومتزين عشان كتب الكتاب..

وقفت قدام المكان وغمضت عيني للحظات وبعدين فتحتها واتنهدت وبدات ادخل “كنت بقدم خطوة وباخر مرة..كان قلبي بيدق جامد وهاين عليا اعيط بس..بس انا مش ضعيفة..حاولت اقنع نفسي بالكلام ده واخيرا دخلت وروحت باركت لزينب ام يونس “قلبي ذادت دقاته وانا شايفة الشيخ اللي هيكتب الكتاب ومعاه يونس..كان جميل ولطيف في القميص السماوي وبالبنطلون الابيض “ابتسمت بسخرية لما ركزت اننا احنا الاتنين لابسين نفس الالوان “اتنهدت واخدت ركنه بعيد شويه ووقفت فيها

_يونس دخل وسلم علي زميل ليه وبعدين سلم علي عم بلال وقعد قصاده جنب الشيخ _وخلاص دقايق ويبدا كتب الكتاب وفي وسط فرحه الكل البعض كان حزين.. ومن هنا نعرف ان مش كل اللي تشوفه العين يبقي صحيح.. “يعني انا اكبر مثال اهو..الابتسامه مش مفارقة وشي من ساعة لما دخلت بتكلم مع الكل ولا كاني فيا حاجة.. بس يا ترى انا من جوايا اي..ما انا بدمر من جوا وقلبي واجعني..بس بس مطرين نعمل نفسنا كويسين

وفي عز افكاري فوقت علي صوت الشيخ وهو بيسال يونس انت موافق يا ابني علي الجوازة دي يا ابني انت موافق علي جوازك من خديجة حسن _بس الغريبه انه كان ساكت..الشيخ كرر عليه السؤال تلت مرات بس هو ساكت كان بس موجه عينه علي مريم.. وعند تكرار الشيخ لجملته للمرة الرابعة.. _معلش يا شيخ بس هو مش انا العريس انا اخو العريس والعريس اهو جاي ورا حضرتك.. يتبع menna eladwy

تفاعل يلا وننزل بارت تاني بالليل👀الورد يليق بكِ part 13 _معلش يا شيخ بس هو مش انا العريس انا اخو العريس والعريس اهو جاي ورا حضرتك كان اهل يونس ومريم مصدومين وبالذات مريم.. -وفجاة لقيوا محمد هو اللي جه ويونس قام ومحمد قعد مكانه -محمد ابتسم للشيخ بعد ما قعد..يلا يا شيخ ابدا.. وبعدين غمز لعم حسن عم حسن مكنش فاهم حاجة بس عينه جات علي بلال اللي ابتسم ليه وهز رأسه لتحت وفوق

وبالفعل بدا كتب الكتاب.. وكان لازم امضه خديجة طبعاً فمحمد نادي علي مريم..مريم ممكن بعد اذنك تطلعي دي لخديجة عشان توقع “بس مريم كانت في حاله صدمه ومش مستوعبة حاجة.. فداليدا هي اللي اخدت الورق عشان تخلي خديجة تمضي.. ودي كانت رغبه خديجة انها تفضل فوق لحد لما يتم كتب الكتاب وتبقي مراته عدي الوقت وبالفعل خديجة مضت وكانت نازله مع داليدا واول لما نزلت وشافت مريم بصتلها بانتصار وابتسامه حقد..

-خديجة لسه جاية تروح ليونس بس داليدا ابتسمت ليها بسماجة..اي يا حبيبتي رايحة فين جوزك اهو قدامك *خديجة بصتلها بدهشة وهي مش فاهمة حاجة..جوزي ازاي قدامي دا محمد اخو يونس انا عارفة شكله كويس محمد شعره بني فاتح شويه اما يونس فشعره اسود -ايوا يا حبيبتي مهو محمد بقي جوزك خلاص *خديجة فضلت ملامحها ثابته شويه لحد لما اتعصبت وصرخت علي داليدا..انتي اتجننتي ولا اي يا بت يونس هو اللي جوزي

-الله انا غلطانه يعني..ولا اي يا شيخ مش انت لسه كاتب كتابها علي محمد الشيخ هز راسة بتايد علي كلامها فخديجة صرخت فيهم وهي متعصبة..انتوا مجانين ازاي دا حصل..لا لا دا يونس هو اللي جوزي.. *خديجة فضلت تهز راسها بجنون وفجاة راحت ليونس ومسكته من قمصيه وفضلت تهز فيه وهي بتتكلم بصوت عالي..يونس قولي في اي مش انت خلاص بقيت جوزي قولي انه مقلب..انت عارف انا بحبك قد اي ليه جوزتوني لمحمد

_خديجة مش وقته الكلام ده دلوقتي في ناس خديجة مكنتش عايزة تصدق وفضلت تتكلم بعصبية وبس.. عم بلال لم الموضوع والناس بدات تمشي ومش فضل غيرهم واخو بلال وابنه ومراته الشيخ قام ولم حاجته ولسه جاي يمشي _يونس وقفه وراح ليه وابتسم وهمس في ودنه بشويه كلام وبعد عنه فجاة الشيخ ضحك ورجع قعد تاني ووجه كلامه لعم حسن..مبارك عليك زواج بناتك الاتنين يا عم حسن عم حسن مكنش فاهم حاجة لحد لما بص ليونس اللي غمز ليه فضحك..

_يونس ابتسم ليه وراح قعد قدامه..ابدا يا شيخ وبالفعل بدا كتب الكتاب في وسط صدمه وعدم استيعاب مريم وقبل ما الشيخ يكمل كانت مريم وقفتهم وهي بتقول..اسفة يا بابا بس انا مش موافقة علي الجواز او بالاصح المهزله دي -وقبل ما حد يتكلم تاني كانت جات داليدا بسرعة ومسكت مريم من اديها ووجهت كلامها لعم حسن..معلش يا عم حسن هاخد مريم خمس دقايق وجاين ماشي يا بنتي -داليدا ابتسمت ليه واخدت مريم من اديها وبعدت وراحت عند البحر اللي كان قريب منهم

-اول لما وقفوا قدام البحر داليدا سابت ايد مريم وبدا تتكلم بنبرة غيظ..ممكن افهم بقي ليه حضرتك مش موافقة علي يونس..مش هو ده برضه حبيبك..مش هو ده اللي كنتي معذبه نفسك عشانه..اي اللي اتغير “مريم اتنهدت وهي موجه عنيها علي البحر..اي اللي اتغير..لا هو فعلا اتغير.. اتغيرت حاجات كتيرة اوي يا داليدا.. انتي عارفة لو اللي حصل انهاردة دا كان حصل قبل كتب الكتاب وقهرة قلب اختي كدا..كنت وافقت لكن..

“مريم فضلت ساكته شويه لحد لما داليدا شجعتها علي الكلام..فكملت.. كنت هوافق فعلا..بس دا جه في يوم كتب الكتاب وبدل كل حاجة.. انا مها خديجة عملت فهي اختي..انا شوفتها وهي بتعيط وبتصرخ..كانت صعبانه عليا رغم اني مصعبتش عليها لما وافقت علي يونس انا مهما كان انا غيرها قلبي غيرها.. مش يمكن فعلا خديجة بتحب يونس عايزاني انا اكون سبب تدميرها وتعاسيتها انا اه بحب يونس بس دا مش مبرر للي يونس عمله انهاردة

كان ممكن من البداية يفركش الخطوبه ويقولها كل شئ قسمه ونصيب بس دا جه مخصوص يوم كتب الكتاب ودمرها قدام الناس.. -داليدا اتنهدت بحزن..بس يا مريم اختك مش بتحبه اختك حقدت عليكي وبعدين محمد بيحبها “مريم فضلت ساكته شويه وفجاة لفت وشها لداليدا..داليدا انا شاكه انكم ليكم علاقه بالموضوع..انتوا قلتوا ليونس اني بحبه -مريم انا.. “بس مريم مستنتش داليدا تكمل وصرخت عليها..انتي اي يا داليدا ليه عملتوا كدا..هو كدا دلوقتي لو هيتجوزني فعشان عرف منكم بس ممكن شفقان عليا..انتوا اي..انتوا دمرتوا حياة اختي

-وبذمتك انتي مصدقة الكلام اللي انتي بتقوليه ده.. “مريم سكتت وبصتلها بدهشة فرجعت داليدا تكمل.. -مصدقة ان ممكن يونس يتجوزك عشان السبب دا..هو مش مجبور انه يتجوزك..كان ممكن يعمل نفسه معرفش حاجة..يونس كبير بما فيه الكفاية انه يعرف هو عايز اي ويعمل اي..يونس كان مجرد في البداية انه شاف العادات كدا.. شاف ان مينفعش يروح يتجوز واحدة اصغر منه بحوالي عشر سنين..مكنش ينفع يتجوز واحدة اصغر من اختها وكمان لسه عندك عشرين سنة..ومع زن ماما انها عايزة تفرح بيه لقي ان خديجة اهو مناسبه..

“مريم دموعها نزلت وحست انها فرحت شويه بس..بس يا داليدا دا كسر قلب اختي..كان ممكن ينهي الموضوع بشكل افضل..كان.. _وانا اسف وعارف اني غلطان بس انا بشر وبغلط..مستحقش فرصه “مريم لفت علي الصوت اللي قاطع كلامها واكتفت بالسكوت _يونس رجع كمل كلامه..انا عارف اني غلطان بس كنت غلطان في مشاعري..شوفت العادات وبس..بس ارجوكي اديني فرصه..سكت شويه ورجع كمل كلامه..مريم انا.. “بس مريم ولحد هنا وقاطعته وهي بتتكلم بعصبية..انت اي..انت اناني يا يونس اي مصدوم ايوا انت اناني يا يونس..اناني لما تدمر اتنين عشان ساعدتك..

اناني لما تغلط وغيرك يتحمل غلطك،اناني لما تفكر في نفسك بس..اي الحقيقة مره..تخيل كدا انت يا يونس يحصل في داليدا كدا كنت هتسكت ارجوكي فرصه واحدة..وافقي علي جوازنا واوعدك هحاول اصلح غلطي..مريم انا بحبك وللاسف اكتشفت دا متاخر انا كنت شخصية مترددة ومش عارف انا بعمل اي..ارجوكي فرصه اخيره “مريم فضلت ساكته وهي بتفكر وبعدين بصت لداليدا اللي هزت راسها ليها عشان توافق.. لكن مريم رجعت وجهت عيونها ليونس و..

يتبع Menna eladwy تتوقعوا مريم هتوافق ولا لا👀الورد يليق بكِ part 14 “انا موافقة _بجد..انا فرحانه اوي مبروك يا روحي..كان صوت داليدا وهي بتحضن مريم بعد ما وافقت بعد شويه مريم بعدت عن داليدا ووجهت كلامها ليونس اللي مازال مبتسم من ساعة لما سمع موافقتها..بس بشرط _اشرطي براحتك وانا موافق علي اي حاجة “مريم اتنهدت وكملت كلامها..لا هو ثلاث شروط مش واحد..اولا..تعتذر من خديجة قدام العيله وبتحاول تراضيها وتفهمها..سكتت شويه ورجت تكمل..والتاني كتب الكتاب ميكونش انهاردة عشان اطمن علي خديجة الاول..وتالت شرط..

سكتت شويه ورجعت كملت..فرحنا يبقي بعد سنه مش بعد اسبوعين زي ما كنت محدد لما كنت خاطب خديجة _يونس بصلها بدهشة..لا هو تمام في الشرط الاول لكن مستحيل اوافق علي الشرط التالت والشرط التاني ممكن ماشي ناجل عشان انا عارف اني غلطان وكمان الوقت مش مناسب..عايزة تزودي المدة ماشي شهر اتنين تلاته حتي لو اربعه لكن ازود من كدا لا مش موافق “مريم ابتسمت بسماجة..خلاص يبقي مش موافقة وشوف حد غيري

_يونس بصلها بدهشة وبعدين اتكلم بسرعة..خلاص موافق -بت كفاية كلام ويلا بشكلك دا يعني كان لازم تاجلي كتب الكتاب رجعنا البيت وبلغنا الكل وبابا وعموا بلال لموا الموضوع.. طلعت الشقة ودخلت كنت تعبانه ومصدعة من اليوم ده..كنت لسه هدخل اوضتي بس.. “وقفت وروحت ناحية خديجة بسرعة لما لقيتها قاعدة في ركنه في الشقه ومحاوطه رجليها باديها وضمت نفسها قربت منها وقعدت قصادها وسالتها بلهفة وانا محاوطه وشها بايدي..خديجة مالك يا روحي معلش انا اسفة نسيتك خالص..

انتي كويسه قومي معايا طيب *وكانت لسه مريم بتساعد خديجة عشان تقوم بس فجاة خديجة زقت مريم وصرخت فيها بصوت عالي وهي بتقوم..ابعدي عني “مريم عيونها دمعت وحاولت تقرب منها..خديجة انا في الوقت دا كان الكل اتجمع علي الصوت العالي.. *بس خديجة اتعصبت وصرخت فيها..انتي اي..ابعدي عني بقي يا شيخة انا بكر’هك “مريم بدات تعيط وهي بتقرب منها بس في نفس الوقت خديجة بتبعد..بتكره’يني للدرجة دي طيب انا عملتلك اي

*خديجة فجاة ضحكت ضحك هستيري وهي بتتكلم..عملتي اي..قولي معملتيش اي..انتي اخدتي مني كل حاجة.. حب بابا وماما..واهتمامهم..ماما كل شويه تقولي شوفي مريم شوفي مريم شاطرة ازاي شوفي مريم بتساعدني ازاي شوفي مريم جدعة ازاي ومش بتتقل علي ابوها في المصاريف..مريم مريم مريم لحد لما كر’هتك يا شيخة..ح حتي عمو بلال وعياله حبوكي اكتر مني..او بالاصح هما محبونيش..ولما سبتي التعليم كان المفروض ماما تعاتبك وتقارنك بيا عشان انتي فاشلة وسبتي التعليم وانا لا..انا كملت تعليم ليه مقالتش ليا اني اشطر منك..لكن لا انتي دايما اللي في نظرها البنت الكيوت الجميلة الشاطرة اللي مفيش حد زيها

دايما كنتي بتاخدي الحنان والاهتمام من الكل..وانا كانوا دايما قاسين عليا وكل دا ليه عشان انا الكبيرة وانتي الصغير..ارتحتي دلوقتي كمان لما اخدتي يونس مني..انا بكرهك بكرهك “انا السبب للدرجة دي انا السبب في حزنها دا..هي كانت بتتكلم وهي بتعيط بقهر بصيت لماما اللي كانت عيونها مليانه ندم حاولت ماما تقرب منها وهي بتعيط بس.. *خديجة بعدت عنها وصرخت فيها..ابعدي عني انا بكر’هك انتي عمرك ما حبتيني..ابعدواااا عني سبع شهور عدوا..سبع شهور حاجات كتيرة اتغيرت..ومنها ان اتكتب كتابي علي يونس..

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير “كانت اخر جمله نطقها الشيخ من بعدها مكنتش مصدقة بجد اني بقيت مراته يعني دا بجد حقيقي انا مش بحلم.. _كتبوا كتابك يا نقاوة عيني. احلي كلام بينك يا حلوة وبيني.. “فوقت من سرحاني علي صوته..وكان مين غيره حبيب الفؤاد..ضحك عليه لما شوفته بيقرب مني وهو بيغني لحد لما وقف قدامي وانا كنت متوترة ودقات قلبي زادت وكان مع اخر كلمه قالها داليدا شغلت الاغنية من تليفونها تزامنا لما باس راسي

_مبارك عليا انتي يا مريومه “ابتسمت ليه بسعادة اول مرة احس بيها..تخيل كدا انك تكون بتحب شخص من كل قلبك وخلاص فقدت الامل انه مش ليك وهيكون من نصيب حد تاني..تخيل بعد حزن خيم القلب في لحظة كل حاجة تتغير والحياة تبقي وردي الوقت عدي و داليدا كل شويه تصورنا..وحقيقي بحبها البت دي اوي وبعد لما داليدا خلصت تصوير مشينا..مشينا من عند المؤذون.. .. والان اصبح عام..عام مر كما تمر نسمات الهواء من جانبنا..

عام مر بحلوه ومره.. احداث كثيرة قد مرت ربما اغلبها محزن لكن الحمد لله علي كل شئ.. وفي الختام اتمني ان تكون الايام المقبله سعيدة علينا فيكفي حزنا والما من جديد كانت جالسه في متجرها الذي اصبح كبيرا الان وملئ بكل انواع الزهور..تكتب بعض الكلمات في مذكرتها الخاصة.. ومع اخر حرف دونته بها اغلقتها واخذت نفس عميق وهي مغمضه العين دقيقتين ظلت بهم هكذا ومن ثم فتحت عيناها ووقفت تاخد من الورد المفضل لها القليل منهم وهي تشتم رائحتهم وتقوم بتغلفتهم علي شكل باقة الزهور

دقائق حتي كانت قد اغلقته وذهبت تسير في الشوارع متجهة الي احدي احدي المصحات النفسية وفي يدها باقة الورد والبسمه تنير وجهها.. دخلت احدي الغرف بعد ان طرقت عدة طرقات وسمح لها من بالداخل بالدخول اقتربت من تلك الفتاة التي يتضح علي وجهها بعض علامات الارهاق والتعب وقامت باحتضانها بشدة واردفت بِصوت حنون..خديجة قلب اختك عاملة اي دلوقتي *خديجة ابتسمت وحضنتها هي كمان..انا كويسة..كويسه اوي وشكرا شكرا ليكي علي كل حاجة عملتيها عشاني الفترة اللي فاتت واسفه عن اي اذي سببته ليكي

“بس يا بت وبعدين انا اللي اسفة..سكتت شويه وبعدين بعدت عنها وابتسمت ليها اي رايك في بوكيه الورد ده عملته مخصوص ليكي خديجة فرحت واخدتوا منها بعد لما باستها من خدها مريم ابتسمت ليها..هاا الجميل مستعد للخروج انهاردة..مستعدة نروح نلبس الفساتين سوا *مستعدة جدا لحظة واحدة هجهز حاجتي والف الطرحة ونمشي “وقفت علي جنب لحد لما تخلص وانا الابتسامه مفارقتش وشي وانا شايفة قد اي هي مبسوطه..عيوني دمعت وانا شايفة انها اتحسنت..

اتحسنت بعد مرور سنه من العذاب.. سنه حالتها النفسية فيها ادمرت كانت عايشة علي المخدر كل لما تفوق وتفضل تصرخ يدوها مخدر..سنه كامله كانت من اوضتها للنادي مع صحابها ومش بتتكلم..وبعدها بدات مرحلة انها تصرخ كل شويه تصرخ وتشد في شعرها ومش بتبقي عايزة حد يقرب منها “وبسبب اللي حصل من سنه دخلت مصحة واخيرا وبعد طول انتظار هتخرج انهاردة..هتخرج وهتطل بالابيض بس رغم ان السنه كانت كلها حزن الا ان في السنه دي حاجات كتير بقيت احسن..علاقة عم بلال باخوه رجعت تاني بعد ما كانت مقطوعة لمدة اكتر من عشر سنين..

خديجة الحمد لله عرفت انها مكنتش بتحب يونس..بل وكمان حبت محمد واعترفت ليه بحبها وهو كذلك و..وحققت حلمي وفتحت اكبر محل ورد وعملت فيه مكان مخصوص عشان الناس الحزينه تيجي تقعد فيه وتخرج نفسها من مود الاكتئاب “واجمل ما حصل في خلال السنه دي ان اتكتب كتابي علي يونس..مكنتش موافقة علي كدا عشان خديجة.. بس مع اصرار يونس وبابا وعموا بلال عشان حابين يفرحوا بدل النكد اللي احنا عايشين فيه..وافقت بس كان كتب كتاب عند المؤذون ومن غير دوشه وهيصه كتير..

*مريومه انتي روحتي فين يلا انا خلصت يا بنتي “فوقت من شرودي علي صوت خديجة مسحت دموعي وابتسمت ليها بعد ما بوست راسها وهمست ليها..طول عمر خديجة جميلة وتخطف القلب ساعة واتنين وتلاته لحد لما عدي سبع ساعات.. ودلوقتي اقدر اقول اني طايرة من الفرحة.. رغم ان السنه اللي عدت كلها حزن بس اليوم ده كفيل انه ينسينا السنه دي.. _مريومه سرحانه في اي “كنت سرحانه في شكل يونس واحنا بنرقص سلوا وقد اي انا فرحانه لحد لما قطع صمتنا بكلامه فابتسمت ليه وسندت علي مكان قلبه ورديت بصوت هادي..مريومه سرحانه فيك

_يونس ابتسم وباس راسها وبعدين همس جنب ودنها..تدري ان يونس بيحب مريومه تدري ولا ما تدري “ضحكت علي كلامه واكتفيت بهز راسي واني اسمع دقات قلبه *والله لو ما اتلميت يا محمد لاكون دايسة علي رجلك -محمد ضحك..طيب خلاص اهو سكت..سكت شويه ورجع كمل كلامه..تعرفي يا خديجة انك اجمل من رات عيني *خديجة عنيها لمعت واتكلمت بلهفة باينه في نبرة صوتها..بجد يا محمد..يعني مريم مش اجمل مني -انتي جميله ومينفعش تقارني نفسك بحد..عشان ربنا خلق كل واحد بجماله الخاص وميزة فيه ومش موجودة في غيره

وفي ركنه كان عم بلال واقف جنب اخوه وعم حسن.. فجأة شاب اتكلم وهو واقف جنبهم..عم بلال اللي داليدا بنتك خلصت تعليم لسه والله يا كريم هي في الكلية لسه كريم ابتسم وهمس وهو عينه علي داليدا..شكل في فرح تاني هيبقي قريب.. .. لا تدري ربما كان وجود الحزن سببا في وجود السعادة.. والان اصبحنا لا ندري كم من السنين مرت ربما عام او خمس او ربما عشرون.. ايا يكن لكن..

مازال الحب ينمو في قلب العجوزين كما تنمو الزهور.. يسيران ليلا في الشوارع الهادئة تحت الامطار ويدهم متشابكان.. يتبادلون الاحاديث والضحك “حتي وقف العجوز فجاة ووقف امام العجوزة وابتسم لها ولم تمر اكتر من ثانتين وكان قد هبط جالسا علي قدم واحدة وهو ينظر لوجهها ولمعه عينه اللطيفة ويمسك في يده بعض الزهور ليردف بنبرة يظهر بها الحب بوضوح..مريومه تقبلي الورد ده من يونس “مريم ضحكت واخدت منه الوردة وبدات تشمها..مريومه اساسا متقدرش ترفض حاجة ليونس وبعدين مش ناوي تبطل حركاتك دي انت عجزت وبقي عندك تمانين سنه

_يونس ضحك ورجع اتعدل في وقفته وقرب من ودنها وهمس وقال..وهل الحب ينتهي هل الحب له عمرٍ محدد “مريم ابتسمت وهزت راسها بمعني لا فيونس رجع كمل..تدري ان الورد يليق بكِ تدري ولا ما تدري يا مريومه “وسِط المطر والهدُوء وسِط الليل والغُيوم..همس بِلُطف وفي إيدُه وردة وبيقول..وكأن الورد صُنع خصِيصاً ليلِيقُ بكِ” menna eladwy ودي النهاية..رايكم بقي في الرواية كلها👀 بحبكم في الله♥️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى