Uncategorized

الى احدهم بقلم منه العدوى

انتي اوحش كاتبه ممكن اشوفها في حياتي..مش عارفة ازاي عندك كل دول معجبين..ولا ازاي اساسا اشطر واجمد واحد في الجامعة يبقي خطيبك “كنت بفتح عادي الفيس اشوف الكومنتات علي روايتي الجديدة والاقي الكومنت دا بكمية الح”قد دي “بس باين عليها انها تعرفني ومعايا في الكلية اصل ازاي عرفت اني اتخطبت لكريم اجمد واحلي واحد في الجامعة زي ما بيقولوا “فضلت افكر شويه وبعدين ركزت بسرعة في الاسم يمكن اعرف مين دي..بس لقيت اسم الاكونت بتاعها باسم انا حبيبة كريم

“استغربت واتضايقت شويه بس بعدين قررت انام وبكرا هشوف كريم في الكلية واعرف مين دي واي علاقتها بكريم …. “كريم استني -اماني..في حاجة “ابتسمت اماني بهدوء وهزت راسها..متقلقش..كنت بس حابة اتكلم معاك شويه..ممكن نقعد ف.. -وقبل ما اكمل كلامي لقيته قاطعني وحسيته مضايق..معلش يا اماني مش فاضي دلوقتي بعدين “بس مفيش محاضرات دلوقتي يعني -بس سكت ورجعت خطوة بخوف لما لقيته اتعصب..يوه يا اماني م قولت مش فاضي صحابي مستنيني

“وحتي مدنيش فرصة اتكلم ومشي..اتنهدت بضيق وروحت قعدت في كافيه وطلبت هوت شوكلت مشروبي المفضل وانسب مشروب في الشتا حاليا “كريم خطيبي دا اشطر واحد في الكلية ويمكن الاجمل زي ما كل الدفعة بتقول جه..البنات كل شويه يتغزلوا فيه وصور معاه..اتكلمت معاه قبل كدا معاه في الموضوع دا بس رده كان بارد “قالي انهم مجرد معجبين لكن هو مش بيهتم لحد فيهم وبيحبني انا بس “مكنتش حابة الموضوع بس سكت..قررت اطلع تلفوني اكتب لحد لما المحاضرة تبدا

“الوقت عدا وحاسبت واخدت حاجتي وروحت علي المحاضرة “بس قبل ما ادخل لقيت كريم..اي دا..دا رايح المحاضرة وهو معاه بنت وبيضحك معاها “اتعصبت ووقفته قبل ما يدخل المحاضرة..كريم..استني مين دي.. وبعدين هو ده اللي مشغول ورايح لصحابك -لقيته اتوتر واتكلم بعد ما البنت مشيت وكانت مش مريحة..كانت بتبتسم بخبث كدا -دي..دي..عادي يعني يا اماني دي واحد كانت جاية علي المحاضرة ومعجبة بشطارتي ومركزي في الكلية فجينا مع بعض مش حكاية يعني

“اتعصبت..كريم في اي مش كدا..انا ساكته من ساعة لما اتخطبنا وبعدي بس مش للدرجة دي..دا في بنت علي النت دخلت تهزقني بسببك..وصلت انها مسمية الاكونت بتاعها باسم انا حبيبة كريم -ابتسم كريم وقرب منها ومسك اديها..اماني اتضايقت وحاولت تسحب اديها بس هو مسك اديها جامد..يا اماني طيب وفيها اي -رفعت حاجبي بغيظ ولقيته بيكمل..المهم انا مش مديها قيمه ولا اعرفها..انا اعرفك انتي بس انتي حبيبتي انتي وبس “ضيقت عيني..لا والله بتثبتني انت كدا يعني

-ضحك وسحبها من اديها ودخلوا..لا هي دي الحقيقة انا بحبك..ويلا عشان الدكتور جاي اهو -يا ساتر هو مفيش غير المكان ده..اوعي كدا روح بدل مع اي حد مكان تاني..انا مش عارف انت دخلت كلية الطب دي ازاي..ابتسم بسخرية وكمل..هه تلاقيك غاش”ش “كنت واقفة جنب كريم اللي بيوجه كلامه لواحد قاعد..ومكنش في مكان في المحاضرة غير جنبه ومكانين جنب البنات “واللي قاعد دا يبقي احمد الكل بيك”ره في الجامعة وبيقرفوا منه

الدكتور دخل وروحت انا وقتها بسرعة قعدت جنب البنات وهو قعد غصب عنه جنب احمد -المحاضرة خلصت وطلعت مع كريم..فجاة لقيته بيتكلم بقرف..اوه جينا للارف..انا مش عارف انت ازاي دخلت كلية طب وانت فاشل كدا..دا انت بتعدي السنه بالعافية “مكنتش فاهمة حاجة هو بيتكلم علي مين بس بعد كدا فهمت لما لقيت احمد واقف من بعيد شويه لوحده..كانت ملامحة باهته وحزينه “مش عارفة ليه بيشدني ليه..بحس انه غير ما الكل بيتكلم عليه حاسة انه فيه شئ مميز عن الكل ..فجاة لقيت كريم بيمسك ايدي واخدني ومشينا

-وقفنا قدام باب الجامعة ولقيته بكل برود بيتكلم.. معلش يا اماني روحي انتي عشان مش فاضي دلوقتي “نفخت بضيق واتكلمت بعصبية شويه..اه مش فاضي برضه زي قولت انهاردة -كريم اتعصب واتكلم بصوت عالي..يوووه هو انا خطبتك عشان تقرفيني وتقوليلي اعمل دا ومتعملش دا..انا قرفت منك..انا ماشي “عيني دمعت وخوفت منه..بس مسحت دموعي بسرعة لما لقيت طلبة وناس كتير بتبص عليا “مشيت بسرعة وركبت الاتوبيس وروحت علي البيت “من غير ولا كلمه دخلت علي الاوضه وقررت انام..نمت وانا دموعي بتنزل تلقائي

…. ومع غروب الشمس وحلول المساء..في احد المقابر كان الهدوء والظلام يعم المكان.. ولكن كان في خلال هذا الهدوء والظلام..صوت بكاء احدهم وبجانبة مصباح صغير وهو يمسك بالمصحف في يده ويرتل بعض الايات بصوت عذب _انتهي من ترتيل القران ليغلق المصحف ويضع يده علي القبر واخفض راسه مستندا عليه قائلا والدموع تنهمر من مقلتيه..ليه..ليه سبتوني..انا بقيت مدمر من غيركم..ليه طيب م اخدتوني معاكم _انا بقيت وحيد من غيركم..بقيت ولا حاجة..بقيت فاشل ومكروه من الكل..ليه سبتوني..انا تعبت من تصنع القوة والبرود قدام الكل لست سنين

_صمت لحظات ليكمل وهو يسند راسه علي القبر ويتحدث بصوت منخفض..يارب خدني ليهم _ظل هكذا بعض الوقت الي ان هدا قليلا ليقف ويمسح دموعه وهو ممسك بالمصحف في يد والاخري بها المصباح الصغير..بابا..ماما وفريدة..لازم امشي يا حبايبي بس وعد هجلكم تاني..ربنا يرحمكم يا حبايبي _انتهي من حديثة معهم ليرسم البرود والثبات علي وجهه ويمشي متجها خارجا من تلك المقابر.. … “كانت تنام علي فراشها لتبدا بالتململ حتي فتحت عيناها الخضراء..لحظات ظلت تنظر في الا شئ حتي عدلت نفسها جالسة علي فراشها..

“كانت تنظر امامها وبدا حبل افكارها في الدوار..كانت افكارها مشتته “وضعت وجهها بين كفيها لتهبط دموعها..هو اي اللي بيحصل معايا ده..هو انا صح..هو فعلا كريم بيحبني “رفعت وشي وسندت لورا وبدات افكر..هو فعلا كريم بيحبني..هل انا قراري صح..اكمل معاه..دايما كنت بقرا عن قصص الحب والغرام..كنت بتمني في يوم اني الاقي حد يحبني..او..او علي الاقل يبقي حنين ويبقي فيه اهتمام واحترام بينا كنت بتمني واحد يشبه بابا لان بابا في نظري احسن واحد في الدنيا

“كريم يوم لما اتقدملي معرفش وافقت ليه..يمكن بحبه..يمكن عشان روحنا يتشبه بعض فربنا اراد اني اوافق عليه عشان هو نصيبي..هو في الحقيقة..انا مش حاسة اني بحبه.. يمكن في الحقيقة انا اوهمت نفسي في البداية اني بحبه..كنت بحاول اعيش زي قصص الروايات “او..او يمكن عشان هو اجمد واحد في الجامعة..و هو بيحبني يعني مع الوقت يمكن انا احبه “بس لحظة..هو مش بيحبني..انا مش لاقية الامان والدفء والحب معاه مش حاسة بحبه ليا

“قطع تفكيري صوت اشعار رسالة اخدت الموبايل عشان اشوف الرسالة “كانت رسالة من لينك الصراحة..قررت افتح اشوف الرسالة..صراحة فضولي شدني اشوفها.. يتبع #الي_احدهم💜 Menna eladwy يلا تفاعل سكر زيكم وهكمل بسرعة👀💜الي احدهم💜..2 “كانت رسالة من لينك الصراحة..قررت افتح اشوف الرسالة..صراحة فضولي شدني اشوفها.. “فتحت وكانت الرسالة عبارة عن.. _عايز اقولك انك احسن وافضل كاتبه..وسيبك من الكومنت السلبي بتاع امبارح..عشان دي شافت انك ناجحة فقالت تحبطك..لكن انتي اجمل كاتبه..وعايز اقولك كمان انتي قمر والحزن مبيلقش علي عيونك السُكر..ومستني منك اي حاجة تكتبيها يا كاتبتي المفضلة..بحبك

“ابتسمت تلقائي من كلامه..كنت مستنية منه الرسالة دي وعارفة انه كان هيبعت “اممم صراحة هي مش اول رسالة كانت رسايل كتير كل فترة يبعتلي رسالة “اقولكم سر..انا بقيت مدمنه رسالة منه “شخص مجهول لا شوفته ولا اعرفة..بلاقي منه اهتمام بحس بشعور غريب لما بقرا كلامه لكن جميل ..الابتسامه بتترسم علي وشي لما الاقي رسالة منه..بس هو شخص لطيف جدا.. *اماني..انتي صحيتي يا بنتي “ابتسمت وسبت التلفون من ايدي لما لقيت ماما دخلت وقومت روحت ناحيتها وبوست اديها..ست الكل روح قلبي معلشي يا عيوني جيت كنت تعبانه شويه ودخلت علي طول من غير ما اسال عليكي

“اخبارك اي دلوقتي..واخدتي علاجك طبطبت عليها بحنان وهي بتبتسم…ولا يهمك يا حبيبتي..واه اخدته يا نن عيني..تعالي يلا اغسلي وشك وتعالي كلي وبعدين تحكيلي مالك عدا الوقت اكلت وروحت شوفت بابا وقعدت معاه شويه قبل ما ينام مش ناوية تحكيلي يا نن عيني “كنت لسه هدخل اوضتي بس وقفت علي صوت ماما..اتنهدت بتعب ولفيت واتكلمت بهدوء..معلش يا عيوني بس مش قادرة اتكلم انهاردة *ابتسمت وراحت ناحية اماني وحضنتها وباست راسها واتكلمت بحنان..ماشي يا حبيبتي هسيبك انهاردة..يلا ادخلي نامي واستغطي كويس

اليوم عدا..بل عدت ايام كنت في الفترة دي قاعدة في اوضتي بعد ما جات فترة امتحانات اخر السنه لسنه سته طب وخلصت… “مكنتش بخرج من اوضتي نهائي غير اقعد شويه مع ماما وبابا وادخل تاني “كانت افكاري متشتته كنت كل فترة الاقي رسالة من البت اللي عامله الاكونت باسم انا حبيبة كريم وكان كومنت سلبي كالعادة “بس مكش بيعدي اليوم الا والاقي رسالة من المجهول دا لطيفة..كان قلبي بيبقي عايز يرفرف من السعادة لما بشوف رسالته

“العلاقة اتطورت في الفترة الاخيرة وبقي يتبعتلي رسايل ورقية ومرة معاها وردة ومرة معاها شوكولاته..ومرة الاقي كتاب لرواية جديدة وبدا السنه الجديدة وكانت اخر سنه ليا و في كلية الطب.. “كنت داخلة الكلية بدور علي كريم..اللي كلامه معايا قل..اهتمامه اللي في البداية قل..بطل يسال علي امي المريضة وبابا اللي حبه وكان بيسالني عليه “وانا كالعادة كنت بتحجج باي حاجة عشان مبينش قله اهتمامه وبروده الفترة دي “حسيت وقتها انه مش بيحبني..فجاة وقفت مكاني بصدمه لما كنت رايحة الكافيه وانا متاكدة اني هلاقيه هناك..كان..

“كان واقف مع نفس البنت بتاعة المرة اللي فاتت..كان قريب منها اوي “كنت جاية اقرب منهم بس فجاة لقيته مسك اديها وباسها “والصدمه الاكبر اني لقيتها قربت منه وحضنته “دموعي نزلت غصب عني..وقربت منهم بسرعة واتكلمت بعصبية..كريم اي اللي بيحصل دا -اتوتر لما شافها وبعد عن البنت بسرعة وقرب من اماني واتكلم بتوتر..اماني..انا معملتش ا ..انا والله دي هي فجاة قبل ما استوعب حضنتني وانتي جيتي وقتها “مقدرتش استحمل اكتر من كدا وضرب”ته قلم..اسكت يا كداب انا شوفت كل حاجة بعيني

*اااه..صرخة طلعت من اماني لما البنت مسكتها من طرحتها جامد وضرب”تها قلم..اسمعي يا بت انتي..انا استحملت كريم يخطبك بالعافية اساسا *سكتت وزقتها كانت اماني هتقع بس في ايد سندتها *لفت اماني والدموع في عنيها..كان هو احمد كانت نفس نظرة الحزن في عينه..بس المرادي كمان كانت عينه فيها لمعة غريبة بس جميلة..عينه كانت زي ما تكون بتقولي اوعي تضعفي انتي شجاعة ..متسكتيش “اتعدلت بسرعة لما لقيتها بتتكلم بعصبية وفي شر في كلامها

*شوفوا يا جماعة البجحة في حضنه ازاي..سقفت ولفت حواليا وهي بتضحك بسخرية وكملت كلام..اه شكلك قولتي كريم ضحك عليا بس مفيش مانع نلف حوالين احمد *هه يلا اهو انتوا الاتنين شبه بعض فاشلين ومقرفين “بصلتها بصدمه ودموعي مغرقة وشي واتكلمت بعصبية..انتي اي..اي كمية الحق”د والك”ره اللي جواكي دي..وانت يا كريم *وقبل ما اماني تكمل كلامها التانية صرخت فيها بغضب..ملكيش دعوة بكريم..سكتت شويه وكملت وهي بتوجه كلامها لكل اللي واقفين..اسمعوا بقي كريم يبقي جوزي واياك واحد فيكم تبص عليه بصه واحدة بس

“اماني اتصدمت من كلامها فقربت خطوة من كريم واتكلمت والدموع مغرقة وشها..انت يا كريم..انت يطلع منك كدا..طيب ليه..يعني كنت عارف ان صاحبة الاكونت تبقي شرين وكمان مراتك ليه عملت كدا وانت متجوز شرين *قربت شرين من كريم ومسكت فيه واتكلمت بسخرية وهي بتبص علي اماني..اتكلم يا كيموا..اتكلم يا حبيبي وقولها -وفي اللحظة دي توتر وخوف كريم من كشف الحقيقة راح واتكلم بكل برود..انتي اساسا واحدة متسويش ولا تستاهلي اني اخطبك..انا بس لقيت ان الكل هيموت عليكي وانك واخدة شهرة كبيرة في الكتابة..قولت يلا مفيش مانع اهو انا كدا هتشهر والناس تحبني اكتر

-واحب اقولك اني لا بحبك ولا زفت..انا بحب شرين روح قلبي “وتحت صدمه اماني كريم اخد شرين وسابها “ليه ليه عمل كدا..انا ..بس فجاة بصيت حواليا وصرخت بعصبية في كل اللي واقف..انتوا لسه واقفين امشوا امشوا “كانت في عيونهم البعض الحق’د والبعض سخرية والقليل جدا شفقة عليا “مستنتش لحظة وجريت برا الجامعة وانا مش شايفة حاجة من دموعي اللي مالية عنيا “في خلال دقيقة كنت صرخت بأعلى صوتي و.. يتبع

menna eladwyالي احدهم..3 “مستنتش لحظة وجريت برا الجامعة وانا مش شايفة حاجة من دموعي اللي مالية عنيا “في خلال دقيقة كنت صرخت واغمي عليا.. … ااه راسي مش قادرة..انا فين واي اللي جابني هنا.. “كانت دي اول حاجة نطقتها بعد ما فوقت..كنت حاسة بصداع..اتعدلت وبصيت حواليا بعد ما الرؤية وضحت.. “جسمي سرت فيه رعشة من صوته..يا الله علي الجمال..فضلت التفت حواليا لقيته هو..كان احمد قاعد علي سجادة الصلاة وماسك المصحف في ايده وبيقرا فيه

“وعن جمال صوته وخشوعة..لا لا لحظة انت سكت ليه.. _قفل احمد المصحف ووقف وشال المصلاية وقرب ناحية اماني وعلي وشه ابتسامه..بس كالعادة ابتسامه باهته وحزن مالي عينه..اتكلم بهدوء بعد ما وقف قريب منها..انتي كويسة “هزيت راسي بهدوء..اه شكرا..بس اي اللي حصل انا مش فاكرة حاجة _وانتي طالعة من الجامعة بتجري كانت في عربية هتخبطك بس لحقتك قبل ما توصلك ولقيتك أغمي عليكي فجبتك المستشفي اطمن عليكي “ابتسمت..امم تمام شكرا _بادلها الابتسامه..طيب عن اذنك هروح اندهلك الدكتور يطمن عليكي

“وقبل ما اتكلم كان خرج وسابني شردت شويه وانا بفكر في اللي حصل.. عدي الوقت والدكتور كشف عليا وكنت كويسة خرجت من المستشفى واصر احمد انه يوصلني “يوم اتنين تلاته ووصلوا لاسبوع..مكنتش بخرج من اوضتي نهائي غير ماما بتدخل تحطلي الاكل وتطلع.. “ماما كانت قلقانه عليا بس احترمت رغبتي اني مش عايزة اتكلم حاليا.. “كنت خلال الفترة دي حتي الكلية مش بروحها..وطبعا المجهول صاحب الرسايل اللطيفة اللي بيخطف قلبي دايما لسه بيبعتلي..

خرجت من شرودي علي صوت فتح الباب وكانت كالعادة ماما عشان تحطلي الاكل.. “سالتني تاني برضه لو حابة اتكلم..اتنهدت وخلتها تقعد وحكتلها اللي حصل وانا انهاردة كنت مستعدة احكي امها طبطبت عليها بحنان واتكلمت بحزن..ربنا هيعوضك بالاحسن منه يا نن عيني..المهم مش عايزة حاجة تاثر عليكي وانتي اشطر كاتبة في العالم استمري ومتهتميش لكلام حد “ماما خرجت وسابتني..مزعلتش علي كريم اوي لان الحمد لله مكنتش حبيته..كان مجرد اني انج’رحت من كرامتي ومن ان واحد زي دا ميسواش يعمل معايا كدا..بس قررت اعتبرة انه صفحة من كتاب دبلانه وانا هقطعها

بعد مرور شهر..في احد المنازل التي تتميز بالفخامة والاتساع.. *تجلس في احدي الغرف الواسعة وهي تضع علي وجهها بعض مساحيق التجميل.. -لتزفر بضيق عندما شعرت باحد حاوطها من خصرها وهو ينظر لها بحب في المرآة..شيري روح قلبي بتعمل اي *شرين بعدته عنها واتكلمت بضيق وهي بتحط اخر حاجة في مكياجها..اوف كريم بليز ابعد انت كدا هتخرب شكلي -كريم بصلها بضيق..في اي يا شيري معاملتك معايا الفترة دي اتغيرت ليه *بس شرين مهتمتش واتكلمت بلا مبالاة وهي بتاخد شنتطها..اوه كريم متافورش..ويلا جود باي يا روحي انا خارجة

-كريم مسكها من اديها واتكلم بعصبية..شرين في اي..واي خارجة دي ومتقوليش..انتي مبقتيش بتهتمي بيا *شرين نفضت اديها منه واتكلمت ببرود..وفيها اي يعني..يلا سلام بقي عشان هتاخر علي صحابي -اتعصب جامد وقبل ما تطلع من الاوضه كان هو لحقها وزقها جوا واتكلم بعصبية وهو بيقفل الباب..تمام يا شرين بس مفيش خروج من هنا ورايح غير باذني *شرين اتعصبت هي التانية وصرخت فيه..انت اتجننت اوعي كدا من وشي انت ملكش حق تتحكم فيا

-صوت كريم علي اكتر..لا ليا الحق متنسيش يا هانم انك مراتي..ولو فضلتي بتصرفاتك دي يا شري انا هطلقك *شرين كانت ناوية تزعق فيه بس سكتت واتكلمت بخبث..طيب وفيها اي طلقني *بصتلها باستغراب هي ازاي كدا..بالساهل عندها اني اطلقها..راح فين حبها ليا..اتكلمت في وسط دهشتي..شري في اي انتي الطلاق عندك سهل كدا..حبك ليا راح فين.. انتي اتغيرتي كدا ليه.. *ضحكت شرين واتكلمت بخبث..توء توء انا محبتكش اساسا..ويلا طلقني -شرين اهدي واعقلي كدا مكنتش خناقة زي دي تفسد علاقتنا..

شرين انا بحبك..انا يوم لما اتقدمت لاماني عشان اكس’رها زي ما انتي عايزة..انا عملت زي ما دا كان شرط عشان توافقي اني اخطبها..انا اهو كس’رتها وزلتها عشانك *يا اخي بقولك مش بحبك خلي عندك كرامه ورج’وله وطلق.. -وقبل ما تكمل كلامها كان نزل قلم علي وشها من كريم.. يتبع menna eladwyالي احدهم..4 *يا اخي بقولك مش بحبك خلي عندك كرامه ورج’وله وطلق -وقبل ما تكمل كلامها كان نزل قلم علي وشها من كريم مع صوته وهو بيتكلم بغضب..بس يا حق’يرة..انتي طالق طالق طالق

ساد الصمت المكان وتعالت فقط صوت الانفاس…وكلاهما ثابت في مكانه لا يتحرك *وفجاة رفعت شرين وجهها واعتدلت في وقفتها وضحك بشدة لتصمت فجأة وتحدث بخبث..هه يلا بقي يا شطور لم لبسك المق’رف من الدولاب واطلع برا شقتي.. -لحظة اثنان حتي استوعب كريم اخر كلماتها وفتح عينه علي مصرعيها ناظرا لها بصدمه..شري انتي.. *شرين ضحكت وبصتله بشر..هه اي يا بيبي انت ناسي انك سجلت الفلة دي باسمي..نعمل اي بقي غبي خليتك زي الخاتم في صبعي اقدر ارميه زي ما هرميك دلوقتي

-كريم كان مش مصدق اللي بيحصل واتكلم بحزن..شري انتي..انتي ازاي طلعتي كدا..دا اخرة حبي ليكي *ابتسمت باستفزاز..اه يا روحي يلا بقي بالسلامة عشان انا استحملتك بالعافية الشهور اللي فاتت لحد لما تكتب كل حاجة باسمي -كريم بصلها بحزن واخد حاجته وكان خارج بس وقفته شرين وهي بتتكلم ببرود *اي يا بيبي رايح فين سيب مفتاح العربية انت ناسي انك كتبت كل حاجة ابوك كتبهالك باسمي -خرج كريم وهو مش مصدق اللي حصل فضل يتمشي في الشوارع شويه وبعدين قعد علي الرصيف وحط وشه بين ايده وهو حزين علي اللي حصل..مكنش عارف يروح فين..

-ورجع افتكر في اللي عمله في اماني وندم وعرف ان دا جزاته في اللي عمله فيها هي ووالده والدته.. عودة لما قبل تسعة اشهر.. كان المنزل يتسم ب الاتساع والجمال والرقي او ربما لنقول انها احدي الفلل.. ولكن كان البيت يسودة الحب والود والهدوء.. كانت تجلس امراة بشوشه الوجه في الخمسين من عمرها..كانت البسمة لا تفارق وجهها وهي تمسك في يدها خيط من الصوف وهي تحيك بلوفر بسيط.. وصوت ام كلثوم يصدح في المكان وهي تدندن معها..

قطع هذا الهدوء صوت خطوات حذاء احد يسير مقتربا منها او ربما.. لترفع وجهها فتزيد ابتسامتها وهي تري صغيرها ..او لنقل انها تنادية بهذا الاسم ولكنه كان شابا يافعا.. لتوقفة بسرعة قبل ان يصعد درجات السلم..كريم يا ابني استني -زفر كريم بضيق وعاد عدة خطوات للخلف ونظر لها قائلا بضيق..يا نعم في حاجة ابتسمت والدته وهي تعقد اخر شئ في البلوفر الذي حاكته..ايوا يا حبيبي..لتقف وتضع البلوفر عليه وهي تردف بفرحة وحب..الله شوف يا كريم حلو عليك ازاي..اي رايك يا حبيبي انا اللي خيطة بايدي عشان يدفيك في الشتا لما يجي

*كريم بصلها بضيق وبعدين بص للبلوفر عليه ثواني وكان اخده من اديها ورماه في الارض وهو بيصرخ عليها..انتي اتجننتي يا ست انتي..عايزاني انا ابن اغني واحد في مصر يلبس القرف دا -انا لو هلبس فهلبس من اغلي ماركة والدته بصت للبلوفر اللي واقع في الارض وبعدين رجعت بصت لكريم تاني والدموع في عنيها..ليه كدا يا ابني دا انا فضلت اعمل فيه من شهر بكل حب وتعبت فيه عشانك -بس كريم مهتمش لدموعها واتكلم ببرود..والله محدش قالك تعمليه وتتعبي نفسك

بس.. -كانت بتتكلم بدموع بس كريم قاطعها بصراخة في وشها بغضب..يوووه دا انتي شكلك كبرتي وخرفتي..وبقولك مش عايزة اي مش فاهمة كريييم..في اي احترم والدتك كان هذا الصوت قادم من خلفه..لينظر خلفه فما كان منه الا ان زفر بضيق وهو يري والده ياتي ناحيته -ليتحدث ببرود..منا بحترمها..بس قولها تحل عن سمايا عشان انا خلقي ضيق من عمايلها المقرفة دي وما كان من والده الا ان صف’عة علي وجهه وهو ينظر له بغضب ليصرخ عليه..كرييمم…شكلي معرفتش اربيك في واحد يقول كدا عن امه

كريم رفع وشه وبصله بغضب..ايوا في انا انتوا ليه محسسني اني طفل عشان انت فعلا طفل انت طول عمرك عيل في تصرفاتك ومش شايل مسؤولية..لما تتكبر علي الخلق عشان انت غني تبقي انت فعلا طفل -كريم فضل ساكت وبعدين ابتسم بخبث واتكلم ببرود..الله هو صح يا بابا هو كان وصية جدي اي قبل ما يموت ويكتبلك حاجته باسمك كريم في اي..احنا دلوقتي في تصرفاتك -لا وانا حابب بس افتكر..سكت وعمل نفسة بيفكر وهو بيبتسم بخبث..الله هو مش كانت وصية جدي اني لما اتجوز كل حاجة جدي كتبها ليك تتكتب باسمي

ابوه اتعصب منه وكان ناوي يمد ايده عليه بس هدي شويه واتكلم..ايوا بس سيادتك لسه يدوب اللي خاطب اماني من اسبوعين -كريم سكت شويه وفجاة ضحك جامد وبعدين سكت واتكلم بخبث..لا يا والدي العزيز ما انا متجوز دلوقتي كريم انت بتقول اي..انت روحت اتجوزت اماني من ورانا..ازاي بس اماني بنت ناس ومستحيل تعمل كدا -هه لا يا والدي العزيز انا متجوز من قبل ما اخطب اماني بحوالي اربع شهور كدا..ويلا بقي اكتب كل حاجة جدي كتبها باسمك ليا..وانت طبعا بتحب جدي واكيد هتعمل بوصيته

ابوه كان مش مصدق الىي بيقوله واتكلم بصدمه..كريم انت بتقول اي -زي ما سمعت كدا..كل حاجة من الفلة دي للعربية للبيت اللي في الساحل واه طبعا العربية بتاعتي هتفضل ليا لانك اشترتها ليا وباسمي وانت يدوب ليك بس الشركه اللي يا حرام تعبت فيها انت اي..من وغير ما يحس من كتر صدمته قرب منه وض’ربه قلم..انت اكيد مش ابني..طيب واماني..انت شيطان انت بتظلم بنت معاك طيب علي الاقل مكنتش خطبتها

-ابتسم كريم بسخرية واتكلم..اي يا والدي خايف عليها اوي..ملكش انت بس دعوة وخد مراتك اللي قرفتني دي وامشي من هنا علي المحامي تنقل كل حاجة باسمي ومشوفش وشك هنا تاني عودة للحاضر.. كريم رجع من تفكيره ورفع وشه اللي كان غرقان دموع وقام وقرر يروح لاماني يعتزر منها ويحاول يطلب السماح اما في مكان اخر كانت جالسة في غرفتها وهي تنظر لاخر رسالة وصلت لها وقلبها يخفق بشدة.. “ايعني ماذا..هل س س اقابلة اليوم..لماذا قلبي يخفق هكذا

قطع تفكيرها صوت طرقات الباب يليها فتحة وتدخل منها تلك المراة الطيبة ذات الوجه البشوش وهي تردف بابتسامه..يلا يا نن عيني العريس واهلة برا تعالي “هزيت راسي لماما بهدوء وخرجت معاها وانا متوترة..من اسبوع ماما قالتلي ان في عريس متقدملي في البداية كنت رافضة..كنت رافضة عشان مش عايزة اتخدع تاني..رافضة عشان حلمي اهم..اني ابقي كاتبة ودكتورة دي عندي اهم.. “بس كان قلبي بيقولي اوافق..والشخص اللطيف بتاع الرسايل الحلوة دي.. كانت اخر رسالة منه مفيش الطف منها..كان باعتلي..

_وانهاردة اقدر اقولك ان حبي ليكي قادر يدخل البيت من بابه..اقدر اقولك انها مش هتبقي مجرد رسايل بس..وعايز اقولك انك لو موافقتيش عليا فانا هخطفك زي ما انتي خطفتي قلبي.. “دخلت القيت السلام عليهم وانا حتي مبصتش علي حد.. “مر عشر دقايق كدا وبعدين سابونا..صراحة مقدرتش اسيطر علي فضولي اكتر ورفعت وشي براحة اشوف مين صاحب الرسايل اللطيفة اللي خطف قلبي “وكانت الصدمه من نصيبي..احمد ه..هو انت _احمد ابتسم واتكلم بهدوء..ايوا انا اي مش قد المقام

“رديت بسرعة..لا طبعا “سكت واتوترت اكتر ودقات قلبي كنت خايفة تكون مسموعة من دقاتها العالية..يعني..يعني انت صاحب الرسايل المجهول _وليه لا الايام عدت وانهاردة كتب الكتاب..بعد ما صليت استخارة ووافقت..اتفقنا نكتب الكتاب دلوقتي عشان نتعامل براحتنا شويه وبعد ما نخلص الجامعة هيكون الفرح.. “كنت قاعدة جنب بابا وهو قصادي كان طول ما هو ايده في ايد بابا عينه عليا..وقتها كنت هموت من الكسوف وكنت منزله وشي.. “واخيرا انهي الشيخ بجملته المعروفة..بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

الشيخ نهي جملته وصوت الزغاريد ملي البيت..كل اللي كان موجود باركلنا..وكان العدد قليل يدوب خالتوا وعمي الوحيد اللي وجوده زي قلته اساسا..وكانت صحبتي المقربة وابو وام واخو احمد بس -احمد قرب من بابا واستئذنه انه هياخدني ونخرج وبابا وافق كنا بنتمشي والهدوء بينا فجاة لقيت حد جاي ناحيتنا..كان هو ك كريم “كنت مصدومه وانا شايفة شكله و… يتبع menna eladwyالي احدهم..5 “كنت واقفة مصدومه من كل اللي بيحصل..مكنتش مصدقة خصوصا بعد ما حكالي علي اللي حصله من ساعة جوازه من شرين لحد دلوقتي..

“وكل اللي عملته اني ابتسمت واتكلمت بهدوء..انا مسمحاك..مسمحاك يا كريم من زمان..بس اللي المفروض تطلب منهم هما السماح وتبوس رجليهم كمان امك وابوك..امك وابوك بالدنيا كلها روح اطلب منهم السماح هما عشان كل اللي بيحصل معاك دا من اللي عملته فيهم *كريم فرح ورفع راسه ..بجد يعني مسمحاني.. وبعدين رجعت نظرة الحزن في عيونه تاني..بس بس هما هيسامحوني انا مش قادر اروح ليهم عشان خايف انهم يفضلوا زعلانين مني..انا وصلت بيا حقارتي اني اطردهم من البيت..

“هزيت راسي بنفي واتكلمت بابتسامه..روح متخافش امك وابوك بيحبوك وهيسامحوك..اهم حاجة عارف مكانهم فين *كريم فرح..ايوا عارف هما دلوقتي في بيت صغير بابا اتاجره..نهي جملته وشكرها ومشي بسرعة وهو ناوي يصالح امه وابوه.. _انتي قلبك طيب اوي يا اماني.. “ابتسمت..شكرا ورجعنا نتمشي تاني.. لحد لما وقفنا قدام البحر بنائا علي رغبتي “اخدت نفس عميق وقطعت الصمت دا وانا بتكلم بهدوء وابتسامه بسيطة..احمد -اممم “يعني لو حابب تفضفض او تقول حاجة..يعني فانا هنا ممكن تحكيلي وانا هسمعك..نطقت الجملة دي لاني مكنتش حابة اشوف نظرة الحزن اللي في عيونه لقيته مردش عليا بل بصلي بس وهو ساكت..

-احمد قرب منها وبدون اي مقدمات اخدها في حضنه “واتوترت وكنت عايزة ابعد عنه بس هو تبت فيا جامد وفجاة لقيته بيعيط..خوفت عليه وقلبي وجعني مكنتش عارفة اعمل اي لحد لما اتشجعت وحضنته وهمست بصوت هادي.. احمد..ليه الدموع دي اتكلم

-كأنه كان مستني كلامها وعياطة زاد وبدا يتكلم..هما وحشوني اوي..لحد دلوقتي مش قادر استوعب انهم ماتوا رغم ان عدي علي موتهم ست سنين..ست سنين بس انا حاسس اني سمعت خبر موتهم من دقايق لسه صوت ماما بيتردد في ودني وهي بتقولي قبل ما تمشي خلي بالك من نفسك يا احمد وخليك شجاع واوعي في يوم تحزن..كان قلبي مقبوض وقتها وقولتلها متسافريش انتي وبابا وفريدة..بس هي مسمعتش كلامي وقالت انها لازم تسافر عشان فريدة كانت عايزة فستانها من هناك..البيت بدل ما كان فيه فرح بقي فيه حزن

_كان فرح اختي قرب..كانت منتظرة اليوم دا وانا كانت لسه نتيجتي طالعة من يومين.. وسافرت هي وبابا وفريدة..سافروا وعملوا حادثة وماتوا.. -لسه فاكر شكلهم وهما مغمضين عينهم ومش قادر اتكلم معاهم..مش قادر اسمع صوتهم ولا ضحكتهم..كانوا هما اللي ليا في الدنيا..هي اللي كانت بتشجعني دايما وكانت سبب في دخولي للطب..حتي باقي اهلي كانوا مقاطعين ماما وبابا..ومحدش فكر يسال عليا حتي او يجي يعزي في جنازتهم -هما وحشوني اوي ليه سابوني

“مكنتش مستوعبة كلامه هو..هو ازاي بيقول ان مامته وباباه ماتوا امال مين اللي كان موجود طول كتب كتابي ولما جه اتقدملي وانا كل الوقت دا مفكراه انه ابوه وامه واخوه..لحظة دا بيقول ان اخته ماتت طيب ازاي هو اي اللي بيحصل.. “طبطبت علي ظهره واتكلمت بصوت هادي..هشش اهدي..هما في مكان احسن…ب بس ازاي امال مين اللي كانوا معاك دول -دا صاحبي ووالده ووالدته اللي بعتبرهم زي ماما وبابا هما اللي كانوا معايا من السنين اللي فاتت..يمكن كنت مستحمل الحياة بسبب وجودهم..والا كنت انتحرت

“يا الله اعيط يعني انا دلوقتي في الموقف دا..احساس صعب اوي ان عيلتك وكل حاجة ليك تموت في يوم وليله كدا..ان البيت يبقي مليان فرح ويتقلب لحزن..بس اتماسكت في الموقف دا وفضلت حاضناه وقرأت عليه شويه قران.. “لحد لما صوت عياطه قل تدريجيا فاخدت نفس عميق واتكلمت بحنان..طب هما ماتوا من زمان اه نزعل عليهم بس منضيعش الباقي من عمرنا واحنا زعلانين..قولي انت كدا مامتك وباباك واختك هيبقوا فرحانين وهما شايفينك حزين كدا..هيبقوا فرحانين وانت بتضيع مستقبلك..هيبقوا فرحانين وانت تعبان كدا..

“اكيد لا صح..انت المفروض خلاص اخدت وقت كافي من العياط والزعل عليهم تقوم بقي كدا وتشوف مستقبلك..شوف كليتك اللي بقي الكل بيقول عليك فاشل قوم واثبتلهم عكس كلامك..السنه لسه في بدايتها تقدر تتفوق فيها..شوف حلمك عشان بعدين الناس تقول..شوفوا ابن فلان بقي اي..شوفوا ابن فلان بقي دكتور شاطر ازاي “هيقولوا اسم ابوك..انت قوي والدموع والحزن دا مش لايقة عليك -احمد كان ساكت طول الفترة اللي اماني بتتكلم فيها..وفجاة بعد عنها وابتسم وعينه اخيرا نظرة الحزن اللي فيها اتشالت وباس راس اماني واتكلم بحب..شكرا شكرا

“ابتسمت بهدوء..مفيش شكر..واعرف دايما اني جنبك علي طول _ابتسامته وسعت اكتر والفرحة ظهرت في عيونه..تعرفي اني بحبك اوي..بحبك من اول يوم في الجامعة شوفتك فيه..او لنقل من ساعة لما شوفتك في السوبرماركت وقت امتحانات الثانوي “رغم حزني علي فراق اهلي الا اني كنت بحس بالمسؤولية تجاهك وانتي اهتم بيكي وقلبي دا بيحبك..وعدت نفسي من يوم ما شوفتك وبدات اتعلق بيكي اني اهتم بيكي مهما حصل سكت وبعدين اتكلم بابتسامه وهو بيشد علي خدودها..بحبك يا سُكر انت

“اتكسفت واكتفيت اني انزل وشي وهمست بصوت واطي..وانا بحبك اكتر وبالفعل احمد رجع تاني يشوف حياته واجتهد في الكلية وجاب امتياز..واثبت للكل وليا انا شخصيا اننا منحكمش علي حد من الظاهر عشان احنا منعرفش الظروف عملت في اي..احمد دلوقتي بقي اكبر وامهر دكتور جراحة علي مستوي العالم كريم قدر يراضي اهلة وبعد فترة عرف ان شرين حد من صحابها كان بيحطلها جرعة هير’وين وفي اخر مرة زود الجرعة وماتت.. وكانت شرين لسه في مدة العدة وقدر وقتها كريم يسترد كل حاجة ليه..

“وبس كدا ومن هنا كانت ابتدت قصة حبنا..او لنقل انها اتربطت بخيط متين مش هيتقطع وهو جوازي من ابوكم *الله الله عليكي يا ماما يا جامدة..بس انما اي بابا دا طلع رومانسي اوي “ضحكت بلطف وضربته بخفة..بس يا ولد عيب سكتنا بس سمعنا صوت فتح الباب وقفله وخطواته وريحته بتقرب مننا.. “العيال فرحت وقامت تجري عليه وهي بتردد..بابا جه بابا جه “العيال حضنوه وانا كنت قاعدة ظهري ليهم وابتسامتي مزينه وشي لسه قلبي بيدق ليه زي اول مرة حبي ليه بيزيد يوم عن يوم..اتنهدت وانا بدعي ان ربنا يديم المحبه دي بينا ويخليهم ليا

“ضربات قلبي زادت ولقيته حضني من ظهري..ميلت عليه وبوست ايده بعد ما باس راسي -احمد همس بلطف جنب ودنها..الجميل عامل اي “بخير طول منا شايفة ضحكتك وانك بخير فجاة ضحكت انا وهو لما سمعت ابني الكبير بيصفر وهو بيقول..ايوا يا بابا يا حبيب يا رومانسي..نخلع احنا طيب ونسيبك مع المزة بتاعتك “ولد عيب ضحكنا كلنا وانا قومت حضرت الغدا وقعدنا ناكل..وفي وسط الاكل احمد اتكلم بابتسامه..اماني..في ليكي عندي مفاجأة “امم اي هي

_احمد سكت شويه وبعدين اخد نفس عميق وقال بابتسامه وهو بيراقب ملامحها..معرض الكتاب اتصل بيا وقالي انه عايزك بكرا عشان تمضي علي اول كتاب ليكي _ملامح وشها اتجمدت فجاة وفضلت متنحة شويه وبعدين بصتلي بعدم تصديق..احمد انت..انت بتتكلم جد..يعني يعني في رواية ليا اتعملت كتاب..بس ازاي _من مدة كدا كنت ماسك تليفونك وبالصدفة لقيت رسالة منهم انهم اعجبوا بكتاباتك جدا وعايزين ياخدوا رواية** يعملوها كتاب..فوافقت وخبيت الرسالة من تلفونك عشان تبقي مفاجاة..وانهاردة كلموني عشان بكرا معاد توقيعك علي الكتاب

“صرخت بفرحة وانا مش مصدقة ان اخيرا حلمي بدا يتحقق قدام عيني..بجد يا احمد _مسك ايدي وباسها واتكلم بعيون فيها نظرة حب بتخطف قلبي..بجد يا عيون احمد “وكأنكِ النور الذي اضاءَ ظُلمتيِ..كما يُضئ القمر ظُلمه الليلِ” menna eladwy وبس كدا كان مجرد رواية صغيرة وانتظروا مني قريب رواية جديدة💜 منتظرة رايكم يا سُكرات👀💜💜

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى