Uncategorized

بنت العمده بقلم سميه عامر ج٢

بعدت نيروز وهي مخضوضه و عض يونس على شفايفه : جايه تقوليها دلوقتي واحنا في بيت ابوكي طب كنتي قولتي الكلام ده و احنا في القاهرة كنت كتبت عليكي ضحكت بكسوف : اهدا يا يونس في ايه انت ما صدقت قام وقف و عدل لبسه : طب قومي انتي هترجعي معايا – يونس انا مش عايزة اخسر بابا و مش عايزة ابعد عنك انتي واثقة فيا ولا لا ؟؟ – فوق ما انت متخيل

خلاص يبقى هنكمل اللعبة بتاعت ابوكي لحد ما اعرف هو عايز ايه اتنهدت براحه و ابتسمت : طب دلوقتي هنعمل ايه قلع يونس الجاكيت و كان بيقلع في القميص : نعمل هدنه دلوقتي لحد ما نتجوز برقت و جريت فتحت الباب و خرجت قعد يونس على السرير و فضل يضحك على تعابيرها خبطت نيروز في ابوها وهي بتجري و اتخضت : ابوي .. انا كنت ..

– متقوليش حاجه يا بنتي .. انا عارف اننا ظلمناكي معانا .. و صدقنا كلام عديم الربايه اللي اسمه معتز … بس وعد مني سالم هيعوضك عن كل حاجه يا حبيبه ابوكي و هتكوني وسطينا المرة دي و في حضننا يا بتي حزنت نيروز و رجعت اوضتها كان يونس واقف ورا الباب و سمع كل كلام ابوها قفلت هي الباب و بصتله بحزن : يونس بابا أول مرة يبقى حنين عليا كده

– و هيفضل حنين عليكي لحد ما يعمل اللي في راسه طب و بعدين هنعمل ايه مسك ايديها و باسها : انا لازم ارجع القاهرة عشان الشغل كله واقف يومين بس و هجيلك تاني و هسيبلك تليفوني عشان اتطمن عليكي ابتسمت : خلي بالك على نفسك خرج يونس وهو عارف و متاكد أن العمدة ناوي على حاجه كبيرة بس لسا ميعرفش ايه هي وصل القاهرة وهو بيكلم نيروز : لو حصل اي حاجه ابعتيلي فاهمة

– خلاص بقى كفايه خوف خلص شغل و تعالى بسرعة و جيب زيت معاك عشان وحشني قفل يونس معاها و نام بعمق …… عدى يومين و خلص يونس شغله بس كان لسا في شويه اوراق محتاجه تتمضي خلصها واتصل على نيروز بس مردتش عليه و الغريبة أنها مكلمتهوش من يومين فاتو ركب عربيته و سافرلها و طول الطريق قلبه مقبوض وصل لبيت العمدة و كان فاضي مفيش حد فيه اترعب اكتر و فضل يلف حولين نفسه لحد ما ردت نيروز عليه على الواتس

– انا في المستشفى يا يونس بس مترنش تعالالي بسرعة ارجوك ركب و بأقصى سرعة وصل و حاول الأمن يوقفوه بس هو طلع مسدس من جيبه زي المجنون : اللي هيقرب هيموت دخل على جوا و طلع الاوضه اللي هي فيها فتح الباب كانت نيروز قاعدة و دموعها على خدها جري عليها و حضنها : عملوا فيكي ايه .. حصل ايه بصتله بحزن : انت كان عندك حق دول مش اهلي … دي ناس مفيش في قلبها رحمه

اتعصب يونس : نيرووووزز احكي حصل ايه عيطت و فضلت تشهق : اعتدوا عليا يا يونس قتلو”ني بدل المرة الف ……. #part 10 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعبرق وهو مش مستوعب كلامها مسكها من كتفها و هزها : مين اعتد”ى عليكي ردي … مسكت أيده و فضلت تعيط : مش زي ما انت فاكر يا يونس .. معتز جه امبارح عندنا .. ابويا اللي خلاه يجي و جابنا قدام بعض و فضل معتز يصرخ فيا و في اخر كلامه قال

معتز : بنتك دي انا ملمستهاش ولا دخلت عليها و اهي قدامك مع اني متاكد ان عشيقها عمل معاها الواجب و زيادة جريت نيروز عليه و ضر”بته بالقلم : يونس اشرف منك و من نسلك يا حيوان يا ندل .. يونس بيحبني و انا بحبه برقت اول ما استوعبت أنها قالت كل ده قدام ابوها و فراس مسكها ابوها من شعرها : يا فا”جر** و بتقوليها قبالي .. انا هوريكي

فضلت اصرخ يا يونس ولا كان حد سامعني ابويا ربطني في السرير و ضر”بني بحزامة … ازاي قدر يعمل فيا كده – و بعدين ؟؟ اتصل على واحده قريبتنا خلاها جات عشان تتأكد أن كنت بنت ولا لا … وقتها حسيت اني لازم اموت .. ازاي شك فيا للحظة اني ممكن اكون زا*يه يا يونس انا مش كده حضنها و فضل يطبطب عليها : اهدي انا خلاص معاكي بعد ما كشفت عليا و قالتله اني لسا بنت خرج و دخل مكانه فراس اللي ضر”بني بكل قسوة … طب ليه م انتو اتاكدتوا اني بنت طب عايزين مني ايه تاني

محستش بنفسي غير و انا في المستشفى و كل جسمي مجروح .. انا مش عايزة اعيش تاني شدها يونس عليه اكتر : حقك عليا مكنش ينفع اسيبك لشويه جهله .. انا هاخدك و نمشي و هنكتب كتابنا انهاردة دخل عمها احمد اللي سمع كل حاجه و معروف عنه أنه رجل تقي و عادل : و انا هكون وكيل العروسة قام يونس و شالها بكل هدوء خدها و خرجوا و احمد معاهم

ركبها العربية و على اقرب مأذون كتبوا كتابهم ابتسم أحمد و قام سلم على يونس : خلي بالك منها .. نيروز دي بنتي و روحي ابتسمت نيروز بحزن و خرجت مع يونس اللي اول ما ركبوا العربية سوا حضنته و فضلت تعيط حضنها اكتر و باس راسها : اهدي خلاص كل حاجه هتبقى بخير من انهاردة – ابعدني عن هنا ارجوك انا مش عايزة افضل هنا ….. روح جيبها من المستشفى يا ولدي و انا هستناك هنا في دار عمك حسين و جيب المأذون معاك عشان نكتب كتاب سالم على اختك

سالم : يا عمي و ليه مستعجل .. انا حلمي اتجوز نيروز و نعمل فرح كبير يتحاكي بيه أهل البلد كلها – و انا قولت كتب الكتاب الليله يعني الليله و من غير فرح انا بنتي اتعملها فرح مرة واحده خلاص يا عمي اللي تشوفه انا موافقك عليه وصل فراس المستشفى و طلع على اوضتها علطول من غير ما يسأل في الاستقبال و اتصدم انها مش موجودة و نزل سال عليها في كل مكان لحد ما عرف انها سابت المستشفى من غير علم حد

اتصل على أبوة و عرفه اللي حصل حس العمدة وقتها أن خلاص شرفه راح في الوحل و صرخ في فراس : لقيها و اقت”لها انا مش عايزها حييه فاهم قفل فراس وهو متعصب هو كمان …… عدى اسبوع و نيروز قاعدة في اوضه لوحدها خايفة من كل حاجه و كان يونس مقدر الحاله اللي هي فيها و جابلها بنت تساعدها في اي حاجه محتاجاها – ممكن ادخل في حاجه يا يونس ؟؟

دخل وهو مبتسم : وحشتيني مثلا – يونس انا .. انا عارفة انك جوزي و ليك …. ششش متكمليش انا مش جاي عشان اسمع منك كلام اهبل انا هنا عشان وحشتني عيونك ابتسمت بحزن : طب زين عامل ايه لسا برضوا زعلان اني قاعدة لوحدي – انا فهمته يا نيروز .. زين عاقل و بيستوعب بسرعة اهم حاجه عندي انك ترجعي لطبيعتك و دروسك عشان الامتحانات خلاص امم دروسي يعني هترجع مستر العربي ؟؟

بصلها بخبث : لا احنا جبنا استاذ جديد و عايز يتعرف عليكي تحبي تتعرفي ؟؟ ضحكت : لا خلاص أنا امرأة متزوجة قله يروح لامه ابتسم يونس و باس راسها : بليل عاملك مفاجأة ابتسمت و حضنته …… اعمل حسابك في رجالة اكتر هو هيكون حذر اكتر من المرة اللي فاتت يا ولدي – حتى لو كانت تحت ارض بيته هجيبها متقلقش يابا انت خلفت راجل فرح العمدة و قعد يبص بمكر لابنه اللي بقى نسخه منه و من قساوة قلبه

….. نزلت نيروز تحت كان البيت فاضي و يونس مش موجود و حتى زين طلعت تليفونها عشان تتصل عليه تشوفه فين بس لقيت زين بيمسك ايديها و شاورلها تنزله نزلت شالته: ايه يا روحي – بابا بيقولك هو مستنيكي في اوضته و بعتلك هديه معايا ابتسمت نيروز : فين هي طلع زين بوكيه ورد من ورا ضهره و غمض عيونه وضحك بكسوف : بابا بيقولك دي اول هديه خدته وهي مبسوطة و طلعت على اوضه يونس فتحت الباب بهدوء و دخلت : يونس انت فين

قفل يونس الباب : هنا اتخضت و قلبها فضل يدق : ليه بتخضني كده شدها عليه و باسها : انهاردة مفيش خضات خالص ضحكت و لفت ايديها حولين رقبته : شكرا على الورد و ايه اللي هناك ده اكل ولا ايه – لا يا عزيزتي لكل شي مقابل.. يعني أنا جبتلك ورد انتي تجيبلي بيبي و كده بقى و في عشا ده بقى عليه حاجه كبيرة .. يعني عشا و شموع لازم يبقى في مقابل جامد

اتكسفت و رجعت ايديها مكانها : عيب اللي بتقوله ده – طب عايز اشوف شعرك انا متجوز واحد صاحبي ولا ايه بقالنا اسبوع متجوزين و كل ما ادخل عليكي تبقي بحجاب يونس انا بص بقى مش مستعدة انا همشي دلوقتي و هجيلك بعدين جريت على الباب حاولت تفتحه بس كان مقفول بصتله بقلق : انت هتعمل ايه .. يونس مالك بتقرب عليا كده ليه .. ايه بصه حمدي الوزير دي

طلع يونس مطوة من جيبه : بقولك ايه انتي الأدب مش نافع معاكي .. اقلعي الحجاب انا مش هتعشى معاكي و انتي كده يلا برقت و بدأت تقلع الحجاب : انت طلعت مجنون ولا ايه دي مطوة بجد وقع الحجاب منها و ظهر شعرها اللي مش طويل ولا قصير و لونه مايل للبني نزلت راسها في الأرض من الاحراج عض يونس على شفايفه من جمال شعرها : لا انا بقول مش لازم عشا بقى ………….

جماعة انا عندي امتحانات و اتمنى تدعولي و تشجعوني عشان موقفش الروايه لحد ما اخلص 💜 Part 11 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبععدى شهرين و نيروز و يونس متهنيين في حياتهم حتى أنها خلصت امتحانات و قربت النتيجة تطلع لبست فستان فيه ورد بلون السما و حجاب و نزلت تقعد مع زين اللي كان بيلعب و جري عليها حضنها – نيروز هنروح سوا نشتري كلب زي بابا ما قال ابتسمت و حضنته : هو فين يونس ده مختفي من الصبح

شدها زين من ايديها خلاها تنزل لمستواه : بابا راح عند ماما قلب نيروز وجعها و حست بقلق : ماما مين يا زين .. فين ماما دي دخل يونس في اللحظة دي و جري زين عليه : بابا حبيبي اتاخرت كده ليه شاله يونس في حضنه و كان بيقرب على نيروز اللي ابتسمت و حضنته و هي حاطه في بالها أن زين كان بيخرف أو بيلعب نزل زين و قعد يونس و كان واضح عليه أنه مدايق

– مالك يا يونس شكلك مش كويس ابتسم و شدها في حضنه : طول ما انتي جنبي انا كويس – يونس بس انا عايزة اقولك حاجه مهمه قولي – انا حاسه اني لوحدي عايزة اروح لاهلي وحشني بابا و حتى فراس نيروز انسي .. انا مش مستعد اخسرك عشان ناس مبتفهمش – طب اشتغل معاك انا مخنوقة هنا الشغل ده متعب عكس ما انتي متخيلة .. بس لو ده هيرضيكي انا موافق تيجي معايا الشغل بس من غير ما تشتغلي

ابتسمت و حضنته تاني : احلى يونس في حياتي ابتسم و قامت هي وهي فرحانة و بتتنطط و قررت تكافئة بأكله حلوة من ايديها بس الغريب أن يونس كان على غير عادته قلقان و متوتر و كل شويه يبص في التليفون قام من مكانه اول ما رن و خرج برا : قولتلك متتصليش تاني – بس زين ابني و انا من حقي اشوفه ملكيش اي حقوق و ابعدي عن طريقي بدل ما اخليكي متسويش نمله

قفل في وشها و اتنهد بتعب …… انت اللي جوزتها كنت وكيلها .. اخوي من لحمي و دمي يعمل فيا كده .. اه على الزمن و عمايله – كفايه قرفك انت و ابنك حرام عليكم اللي عملتوه في نيروز سيبوها في حالها اهي اتجوزت و اتسترت خلاص ضحك العمدة و قعد جنب أخوه اللي أيده مربوطة : انت اختارت مين حبيبك و مين عدوك و انا مش باقي عليك يا اخوي نتقابل في النار بقى

طلع العمدة سكينه من جيبه و قتله بدم بارد و دي كانت بدايه الد”م اللي مش هيقف …… صحيت نيروز من النوم وهي متحمسه لاول يوم ليها مع يونس و لبست فستان ازرق و حجاب و جزمة بكعب ، حطت شويه مكياج خفيف و نطت على يونس اللي كان نايم : اصحى يا شلبي يلاااا الشغل مستنيك شدها يونس تحتيه : في ايه بقى الشقاوة دي على الصبح اتكسفت و ضحكت بخجل : انت كسول نايم كل ده

– بعد الشقاوة دي هننام انا و انتي لبعد بكره اتقمصت و زعلت : يعني مش هتاخدني معاك .. حلو يونس بيرجع في كلامه اشهد يا تاريخ قام و شدها قامت وهو بيبصلها بحب : طب انتي قوليلي هركز ازاي في الشغل و العيون دي قدامي خجلت اكتر و باسته من خده : طب هغمض عيني عشان تركز يلا بقى طلعت له لبس حلو و خلت الخدامه تجهز فطار خفيف و اكلوا بسرعة و جريت هي تستناه في العربيه

وصلوا الشركه و دخل يونس و جنبه نيروز اللي كانت أغلبية الشركه عارفاها لأنها اشتغلت فترة معاهم فضلوا كلهم يضحكوا وهما شايفينها ماشيه جنبه و أنها وقعته و اتجوزته دخل يونس مكتبه و نيروز معاه : انا حاسه أنهم بيضحكوا عليا اتاكد يونس أن الباب مقفول و قرب منها باسها و بعد بلهفه : انتي جيتي معايا ليه قولتلك مس هركز اهو الشغل كله هيخرب ضحكت و بعدت عنه شويه : يونس عيب انت بتعمل ايه ممكن حد يدخل

همسلها بكل حب : خليهم كلهم يدخلوا و يعرفوا أني بحبك اكتر من نفسي حضنته و غمضت عيونها : بحبك يا يونس بس فجأة بعدت اول ما خبط الباب و رجعوا قعدوا على الكراسي – ادخل .. دخلت واحده بشعرها الاصفر القصير و عيونها البني و بشرتها القمحي جريت عليه وهي بتعيط : ابننا فين يا يونس .. خليني اشوفوا ابوس ايدك حست نيروز أن جسمها تلج و بصت ل يونس و فقدت وعيها ………

يلا تفاعل ال ١٣ في الطريق 😂❤️ Part 12 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعكدب عليكي كان متجوز و مخلف و بيدعي الفضيلة .. كشفلك أوراقه بعد ما خد منك اللي هو عايزه ..كل احلامك ماتت يا نيروز و انتي متتي معاها فاقت من فقدان الوعي على كل الاصوات دي في راسها لقيت يونس خايف و قلقان عليها قامت وقفت وهي دايخه _ نيروز رايحه فين انتي دايخه ابعد عني أنا كويسة حاول يقرب منها تاني بس هي فضلت تصوت بهستيريا لحد ما بعد و سابها تخرج وهي حاسه ان روحها رايحه منها مش سامعه صوت حد غير عقلها

نزلت تحت و يونس وراها بس من بعيد و خلى السواق يفضل قريب منها وقفت على جنب وفضلت تعيط جري يونس عليها : اهدي عشان نتكلم – ابعد عني .. منك لله خليتني اخرج من حلم ادخل في كابوس .. انا عمري ما هسامحك يا يونس عمري ما هسامحك على كدبتك نيروز اركبي العربيه عشان نتفاهم صرخت بعلو صوتها : بقولك ابعد عني ابعد عني اتلم الناس عليهم و شدها يونس بعنف لحد ما ركبها العربيه و مشيوا

وصلوا البيت و نزلت هي وهي منهارة و هو وراها بس وقفها صوت البنت اللي كانت في المكتب : قوليله يديني ابني .. انا عارفة اني غلطت بس حرام يعاقبني ب ابني لفت نيروز لورا وهي بتعيط بصت عليها و على يونس و طلعت وهي بتجري مسك يونس وعد من ايديها بعصبية : انتي بتعملي ايه هنا .. بطلي تلحقيني كفاية بقى بص للحارس وخلاه يطلعها برا فضلت تتكلم بصوت عالي : هاخد ابني منك يا يونس .. خليك فاكر انت اللي بدأت

– طلع يونس ورا نيروز اللي قفلت على نفسها و اترمت على السرير بتعيط حتى أنها قفلت باب البلكونة اللي بيوصل بيها من اوضته افتحي الباب خلينا نتكلم بلاش شغل العيال ده .. انتي عارفة كويس اني مبحبش غيرك بس لازم نتكلم في حاجات كتير لازم تتوضح واللي بتعمليه ده غلط فضل يونس يتكلم وهي مبتردش – نيروووز بقولك افتحي و الا هكسر الباب حست أنه بيتكلم بجد و هيكسر الباب : سيبني في حالي ارجوك انا محتاجة اكون لوحدي و شويه و هنتكلم

– تمام و انا هستناكي ……. الليله يا ولدي التنفيذ الليلة – قلبي مش هاين عليه اموت أختي الصغيرة بيدي يابوي قام العمدة و ضر”به بالقلم : اياك تقول عليها اختي مرة تانيه فاهم ولا لا .. دي فاج”رة حطت راسي بالوحل – خلاص يابا اللي تشوفه هو اللي هيتنفذ و الليله جتتها هتكون عندك ابتسم العمدة : هو ده فراس ولدي اللي هيرفع راسي و يرجعلي سمعتي بين الناس

نادى فراس على الرجالة و خرجوا من البلد في اتجاههم للقاهرة ……. فضلت نيروز قاعدة بتعيط لحد ما قررت تهرب و تسيب كل حاجه وراها كل الوجع و الالم اللي مرت بيه و الغدر و الكذب قررت تمشي من غير ما تقول لحد قامت و جهزت شنطه صغيرة و فتحت باب البلكونة و بصت لتحت كانت المسافة مش بعيدة و مش قريبه مسكت حبل و علقته و نزلت واحده واحده عشان محدش يسمعها

وصلت للأرض و عيونها دمعت اكتر و خرجت برا و فضلت تجري وقفت نيروز و قعدت على جنب تعيط من حسرتها و خسارتها الكبيرة في حياتها ..غمضت عينيها و فتحت على فراس واقف قدامها و موجه السلاح في وشها …….. لو تفاعلكم عجبني هنزل واحد تاني 💜💜 #part 13 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعهتق”تل اختك يا فراس ؟ طب طفولتنا نسيتها .. نسيت لما كنت بتحامى فيك مش منك ازاي الاخ بقى يقت”ل أخته بكل سهولة ازاي بينسى كل السنين اللي قضوها سوا

– اقت”ل اختي لما تبقى زا”نية و اقطعها كمان للكلاب اتشاهدي عيطت و قامت حضنته و قلبها بيترعش : بس انا بحبك حتى بعد كل كلامك و ضر”بك ليا بحبك انت اخويا و صاحبي .. و لو متت على ايدك مش هكون زعلانة بس عايزاك تعرف حاجه واحده اني عمري ما كنت زا”نية و انت عارف كده كشفتوا عليا و اتهمتوني في شرفي و سكتت زعل فراس على أخته و حضنها و عيونة اتملت دموع : انا عقلي كله مغيب ورا ابوكي يا نيروز سامحيني بس مش انتي لوحدك ضحيته حتى عمك ابوكي قت”له

اتصدمت و بعدت عنه و فضلت تعيط : قت”له .. طب .. ليه كل ذنبه أنه اخوه – عشان قاله على جوازك من يونس .. انتي اتجوزتية فعلا ؟؟ بصتله بحزن : اه يا فراس كنت فاكرة أنه ممكن يحميني و يبقى ليا الاب و الاخ و الزوج بس اظاهر اني مكتوب عليا اكون لوحدي من غير حد مسك فراس ايديها بحزن : انا معاكي مش هسيبك تاني وهو بيتكلم وصلت العربية التانيه المتحمله بالرجالة و خاف فراس على أخته منهم و من أبوة اللي لو عرف أنه مقت”لهاش هيبعت كل رجالتة عشان يقتلو”ها

رفع مسدسه و اتخضت هي من المنظر بس ملحقتش تتكلم و ضربها فراس بقوة شديدة على رأسها بالمسدس حتى أنها نزفت و لما لقاهم بيقربوا علية ضرب نار على كتفها و لف ليهم وهو حزين : قت”لتها يا رجالة مشوارنا خلص ارجعوا للبلد و بلغوا ابوي أن بنته ماتت و اني هرجع بعد ما ادفنها ………. اتعصب يونس من غياب نيروز و كسر الباب بس ملقاش حد و اتجنن و نزل زي المجنون يدور عليها في كل مكان و بلغ رجالته يقلبوا عليها القاهرة

بعد ما فشل في أنه يلاقيها بلغ البوليس و كان حاسس ان قلبه هيطلع من مكانه بسبب خوفه عليها …. شالها فراس بسرعة و جري بيها لبيتهم اللي في القاهرة و اتصل على دكتور صاحبه يجي بسرعة و شال الرصاصه و أداها مسكن – فراس لازم تبلغ .. اختك كان ممكن تموت لازم تعرف مين عمل فيها كده و لازم ممرضه تيجي تتابعها لان إصابة رأسها خطيرة متشغلش بالك انت انا هتصرف تسلم يا احمد معلش تعبتك معانا

ابتسم أحمد و خرج وهو شاكك أن في حاجه مش طبيعية بتحصل خرج و فضل فراس جنب اخته لحد ما غفي جنبها و نام صحي بالعافيه لانه كان بقاله يومين منامش بس مكانتش نيروز موجودة قام يشوفها بس برضوا اختفت من البيت كله خاف و نزل بسرعة يدور عليها لحد ما لقاها قاعدة على الرصيف ماسكه دراعها و خايفة من كل الناس حتى أنها نزلت بشعرها من غير حجاب قرب فراس عليها و حاول يكلمها بس صرخت و فضلت تعيط : انت مين عايز مني ايه

اتصدم فراس و قرب منها بسرعة : انا اخوكي اهدي .. متخافيش – انا … انا شوفتك كنت نايم جنبي فوق و ليه دراعي مش قادرة احركه انا حصلي ايه تعالي طيب نطلع و هفهمك طلعت معاه وهي خايفة منه و حاسه انها دايخه قعدت على طرف السرير و جري فراس جاب صور كتير ليهم سوا : انا اخوكي فراس .. انتي مش فاكرة حاجه ؟؟ – لا انا ايه اللي حصلي و اسمي ايه ؟

اتصدم فراس و قام وقف حط أيده على راسه و بلع ريقه و بصلها تاني : اسمك سلمى و عملتي حادثة و الحمدلله اني كنت معاكي و لحقتك يا نير… لحق نفسه و رجع الكلمه تاني فضلت هي تعيط : طب انا مش فاكرة حاجه و أيدي بتوجعني اوي .. فين ماما أو بابا قرب فراس منها و حضنها : ماتوا يا سلمى متبقاش غيرنا حتى ملناش أهل أو عيلة

حضنته اكتر لأنها حست ان كلامه صادق قعد فراس يعرفها على حياتها و أنها كانت في ثانوي عام و هتدخل جامعة و حتى أنه اخترع قصص من عنده عشان تعيش عليها نامت نيروز بعد ما تعبت و وقف فراس في البلكونة وهو بيفكر ازاي هيقدر يكمل الكذبة دي و يبعدها عن أبوة و عن يونس و عن أي حد ممكن يأذيها ….

ركب يونس عربيته زي المجنون بعد ما فقد الامل أنه يلاقيها لأنها غايبة من ٣ ايام وصل البلد و كسر الباب بتاع بيت العمدة و هو ماسك مسدسه و مسك العمدة من رقبته : نيروز فين يا ولاد ال *** عملت فيها ايه ضر”به العمدة و خلى رجالته يمسكوه : بتتعدى عليا بالضر”ب يابن ال *** – نيروز ملهاش دعوة بعداوتنا سوا .. نيروز مراتي و لو حصلها حاجه انا …..

ضحك العمدة و طلع صورة من على تليفونه حطها قدام عيون يونس : قت”لتها خلصت العار اللي ملاحقني .. بس عارف مش هقت”لك انت كمان .. هخليك تعيش بحسرتك عليها .. انت فاكرني مش عارف انك بتحبها من زمن الزمن … موت يا يونس فضل يونس باصص للصورة و عيونه كلها اتملت دموع وهو شايفها واقعة في الأرض و الدم محاوطها في كل مكان و مبتتحركش ………. #Part 13 #سُمية_عامر

#بنت_العمدة #يتبعاتجنن يونس وهو شايف مراته ميته قدامه .. حس أن حياته كلها ضاعت قام و فضل يضر”ب فيهم كلهم وهو بيبكي بدل الدموع د”م بس ضربه واحد على رأسه خلاه فقد وعيه اترمى جسمه على الأرض و كان زلزال حصل في المكان ” هل يفقد الإنسان شغفه بفقدان الأشخاص ؟ ام يفقد شغفه بفقدان روحه و انكسار قلبه ..مازلت على قيد الحياه ولكني بالكادِ اتنفس ” عدى شهرين كان يونس قاعد في اوضته مش قادر يرجع لحياته ولا قادر يستوعب عدم وجودها

مسك صورتها و حضنها و غمض عيونه : حقك هرجعولك حتى لو ابدت البشرية كلها .. ازاي قدروا يفرطوا فيكي دمعت عيونه و عيط بس وقف لما لقى الخدامه دخلت : يونس بيه في واحده تحت مصممه تقابلك – مش عايز أقابل حد طلعيها برا دخلت سارة عليه و نزلت تحت رجلة : ابوس ايدك ارحمني انا مش قادرة اعيش من غير زين و اقسملك اني عمري ما هرجع للي كنت فيه بس رجعهولي

غمض يونس عينيه بعصبية بس افتكر نيروز وهي زعلانة في اخر أيامها بسبب كل ده : خديه.. انا مش هقدر اخلي بالي منه بس مش عايز اشوف وشك في حياتي تاني ضحكت سارة وهي بتترعش و جريت خدت زين و خرجت وهي مش مصدقة و زين بيعيط و بينادي على يونس اللي فاقد لكل حواسه و حياته خرجت سارة و ابنها و دخل توفيق اخو يونس – البيه فين ؟؟

فوق يا استاذ توفيق بس معتقدش أن حضرتك هتعرف تقابلة – اعملي انتي بس كوباية ليمون و طلعيها فوق …… خلاص يا سلمى متعيطيش اهدي و احكيلي حصل ايه – بقالي شهر في الجامعة و حتى معنديش صاحبه واحده ليه كده انا ليه حياتي مش طبيعيه حضنها فراس و باس راسها : مش انا صاحبك ابتسمت بحزن : و اغلى صاحب كمان الله يخليك ليا مش عارفة من غيرك كنت هكمل حياتي ازاي

– خلاص متزعليش بقى و بكره يبقى عندك أصحاب كتير بس اوعي تصاحبي ولاد فاهمة ولا لا اقطع رقبتك ابتسمت نيروز باحراج : حاضر مش هصاحب ولاد نامت وهي بتفكر في زميلها اللي كان بيبصلها و اكتر من مرة حاول يكلمها بس باين عليه أنه خجول ابتسمت و نامت صحيت تاني يوم و عملت شعرها ديل حصان و حطت ماسكرا و لبست الكوتش كان فراس لبس و نازل شغله – هعدي عليكي الساعة ٤ ؟؟

ماشي بس متخليش البنات تعاكسك ضحك فراس و قرصها من خدها و نزلوا سوا …… قولتلك امشي يا توفيق امشي انا مش هنزل من هنا – مستقبلك بيضيع فوق .. نيروز لو كانت عايشة مكانتش هتوافق باللي انت عامله في نفسك قام يونس و شد توفيق رماه برا الأوضه و قفل على نفسه زعل توفيق و خرج برا خالص ركب عربيته و قرر يقعد على النيل لانه حزين على حال اخوه و على اللي وصله

في نفس الوقت كانت نيروز اتصاحبت على بنت جديدة و زميلها اللي دايما بيبصلها و قرروا يركبوا معديه في النيل و يرجعوا قبل الساعة ٤ قبل ما فراس يرجع كان صوت نيروز عالي وهي بتضحك لفت نظر كل اللي كانو هناك ما عدا توفيق اللي كان باصص للنيل ركبت نيروز المعديه مع صحابها و حست انها دايخه و نزلت منها .. جري الناس عليها و كان توفيق الاقرب ليها جري عليها و لحقها قبل ما تقع و اتصدم لما شافها و مصدقش نفسه

شكرته نيروز و صاحبتها سندتها بس قام توفيق وراها : معلش ممكن اعرف اسمك ابتسمت نيروز بتعب : ليه معلش ؟ انا سلمى استغرب توفيق و اللي زاده غرابة أنها بشعرها مصدقش نفسه ولا عيونه و اتقرب من صاحبتها : بقولك يا انسة معلش ممكن رقمك عشان اتطمن عليها ضحكت صاحبتها اللي كانت معجبة ب توفيق : و ليه متاخدش رقمها هي ؟ – لأنها دايخه مثلا ؟ .. ممكن الرقم ؟

قالتله رقمها و بعد توفيق شويه ناحيه عربيته و كان هيمشي بس شاورتله صاحبتها يجي : معلش ممكن توصلنا عند باب الجامعة لأن قريبها هيجي ياخدها و مش عارفين هنرجع ازاي وهي كده ابتسم توفيق و ساعدهم و خدهم لحد باب جامعة القاهرة وقف على جنب و نزلهم و لسا هيمشي اتصدم من وجود فراس واقف و حتى أن فراس شافه و فضل مبرق لما لقى أخته نازلة من عربيه توفيق …….

#part 14 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعجري فراس عليها وخدها ووقف تاكسي نزل توفيق و جري وراهم بس ملحقهمش اتصدم توفيق و قرر يقول لاخوه بس الاول لازم يحل لغز أن نيروز معرفتهوش ….. رجع فراس البيت و نيروز معاه : انتي ازاي تركبي عربيه راجل غريب ؟ – والله كنت دايخه و اغم عليا وهو كتر خيره ساعدني اتعصب فراس و مسكها من دراعها جامد : قولتلك متقربيش من اي حد غريب ايه مش قادرة تسيطري على نفسك

عيطت نيروز : قصدك ايه مش بسيطر على نفسي ؟ في نفس اللحظة رن العمدة على فراس اتخض فراس و بسرعة نزل من الشقه سايب نيروز بتعيط وقف فراس على السلم : الو ازيك يا عمدة – ولا اهلا و لا سهلا تحمل حالك و ترجع انهاردة بس انا قولتلك مش راجع البلد تاني انا هستقر في القاهرة عشان شغلي … مش حققتلك اللي بتتمناه .. خليتني اقتل اختي الوحيدة

– وه وه لتكون ندمان ؟ طب اقسم بالله لتكون راجع البلد اليوم قبل بكره والا انا هجيك قفل فراس معاه وهو قلقان أبوة يكون عرف حاجه عن نيروز و قرر أن هو اللي هيروح عشان يتجنب اي مخاطرة ممكن تحصل طلع فراس لنيروز و صالحها و باس راسها : حقك عليا انا بس كنت خايف عليكي – انا اللي اسفة صدقني مش هعمل كده تاني ابتسم فراس و حضنها : انتي اغلى ما عندي روحي و اختي و عارف اني لما اسافر يومين هرجع الاقي راجل مكاني

– هتسافر فين انا معرفش حد هنا خليك معايا ونبي هما يومين بس و هرجع عندي شغل ضروري زعلت نيروز بس حضرتله شنطته و سافر فراس بعد ما سابلها كل الفلوس اللي محتاجاها ….. وصل توفيق المكتب و عقله مش مستوعب اللي حصل و جه في باله صاحبتها اللي اخد رقمها طلع رقمها و اتصل عليها – ازيك انا توفيق اللي ركبتوا عربيته اه ازيك سلمى بقيت كويسة اتطمن اخوها خدها

– سلمى ؟ .. متأكدة أن اسمها سلمى ضحكت بمياعة: هو ده سؤال دي صاحبتي من زمان بقولك استغرب توفيق اكتر و شرد في تفكيرة – يا هوو انت متصل عشان تفضل ساكت اه .. لا طيب ممكن شويه و اكلمك قفل توفيق معاها و خد جاكيته و طلع على بيت اخوه دخل عليه كان يونس قاعد في البلكونة باصص للسما و جفونة حمرا و حتى جسمه اللي كان رياضي متناسق بدأ يفقد كميه كبيرة من وزنه و لحيته اللي كانت مغطية كل وشه

– يونس انا جيت عشان … خد كلامك و اطلع برا انا مش عايز اتكلم – بس انا صادفني شئ غريب مردش يونس عليه قام توفيق يتمشى في الأوضه وهو مش عارف يجيبهاله ازاي أنه شاكك أن نيروز عايشة شاف صورتها محطوطه على الكوميدينو قام اخدها و نادى على يونس : شايف الصورة دي بص يونس عليه بعصبية : سيب الصورة قطع توفيق جزء منها من فوق و نزل يجري : عايزها تعالى ورايا

اتعصب يونس و قام جري وراه وهو بلبس البيت و جري توفيق ركب عربيته اتعصب يونس اكتر و ركب عربيته وراه : اقسم بالله لاقت”لك وصل توفيق عند بيت نيروز القديم اللي كان معتقد أنها هتكون فيه و نزل من عربيته وصل يونس وراه و وقف فضل باصص للبيت و دمعت عيونه و نزل راسه تحت و فضل يبكي بس في نفس اللحظة طلعت نيروز في البلكونة وهي بشعرها و بتعيط

برق توفيق و جري على يونس : مش وقت عياطك بص مين فوق رفع يونس رأسه و حس بروحه وهي بتترد فيه ، اتجنن و فتح باب العربيه و جري بلبس البيت على بيتها و طلع السلالم وهو مش مصدق فضل يخبط على الباب بهستيريا دخلت نيروز بسرعة ووقفت ورا الباب : مين ؟ مردش يونس من صدمته فتحت نيروز وهي خايفة و اول ما شافته فقدت وعيها ……. كان عندي امتحان مقدرتش انزل بارت امبارح انبسطوا 💜

#part 15 #سُميه_عامر #بنت_العمدة يتبعمسكها يونس قبل ما تقع و هو مش مصدق شالها و حطها على الكنبة و نادى على توفيق من البلكونة طلع توفيق و لقاها فاقدة الوعي: انت عملتلها ايه ؟ – اتصل بسرعة على اي دكتور يجي خرج توفيق بسرعة و بدأت نيروز تفوق فتحت عينيها على يونس اللي اتخضت اول ما شافته : انت مين ؟؟ و بتعمل ايه هنا .. انا حصلي ايه مسك يونس ايديها وهو مش مستوعب أنها مش عارفاه : نيروز .. انا يونس ازاي متعرفينيش هما عملوا فيكي ايه

شدت ايديها و قامت بسرعة وهي بتترعش : اطلع برا انا معرفكش .. ارجوك قبل ما حد يشوفك قفل يونس الباب و بعت رسالة لتوفيق أنه ميجيبش دكتور ولا يجي تاني اترعبت نيروز و فضلت تعيط : انت عايز مني ايه و ليه قفلت الباب – نيروز اهدي انا يونس جوزك .. فتح تليفونه و طلع من علية صور ليهم سوا وهي بحجاب و صور و هما في اوضه النوم كانت نيروز بتسرح شعرها فيها

اتخضت و قعدت من صدمتها : بس انا اسمي سلمى و مش محجبة .. و انا لسا بنت و في جامعة ازاي اتجوز قبل ما اخلص جامعة ..دي مش انا مسك يونس ايديها و باسها بحنان : مكنتش قادر اعيش من غيرك متعمليش فيا كده حزنت نيروز عليه بس قامت وقفت : انت غلطان دي مش انا خرج يونس و نزل قعد في عربيته و اشترى ادوات حلاقه و حلق في العربيه و لبس لبس جديد

نزلت نيروز من البيت و مخدتش بالها منه ركبت تاكسي للجامعة و كان يونس وراها نزلت من التاكسي و دخلت و نزل يونس دخل وراها بعد ما طلع فلوس لبتاع الأمن عشان يدخله فضل وراها طول اليوم لحد ما شاف واحد قعد معاها و فضلوا يهزروا دب في قلبه الغيرة و قرب عليهم و شدها بكل عنف و مشي و جري وراهم الشاب اللي انفعل يونس عليه و ضر”به خرج بيها بسرعة قبل ما الامن يجي و ركبها العربيه كل ده وهي بتعي ط : انت واخدني فين انا معرفكش و ليه ضر”بته

– مش عايز اسمع اي صوت و انتي مراتي و هترجعي معايا البيت فضلت تصوت من شباك العربيه قفل يونس العربية و حاول يهدي نفسه ووقف في مكان معزول و لف وشه ليها : انا كنت فاكرهم قت”لوكي .. – هما مين .. قولت الف مرة مش انا والله ليه مصمم ابوكي خلاني اشوف صورة ليكي و انتي …. – شوفت بقى اهو انا مليش اب ولا ام .. انا عندي اخ بس هو اللي رباني

اه فراس ؟ ازاي عملك غسيل مخ و لا ازاي شال عقلك اللي اد النملة ده – لا بقولك ايه متغلطش انا سيباك من الصبح بس لو غلطت فيا هضر”بك مراتي و اغلط براحتي وريني كده هتعملي ايه اتعصبت نيروز و مسكت في قمصية : نزلني بقى عشان مش انا اللي اتخطف يا حبيبي ابتسم يونس و حط أيده على وسطها شدها عليه و باسها وهي مازالت بتضر”به بس فجأة قل ضر”بها

بعد عنها و ريح رأسه على الكرسي و اتنفس بعمق و كأنه رجع للحياة من تاني اتصدمت نيروز أنها ضعفت قدامه و فضلت قاعدة ساكته – انا بقول نرجع بيتنا و نشوف حوار فقدان الذاكرة ده و احنا بنفطر ……… و انا قررت خلاص هتتجوز و تعيش معايا هنا يا فراس مصر دي تنساها.. ابوك و بلدك اولى بيك مين ليك في مصر عشان تفضل هناك – شغلي يا عمدة انا مقدرش اعيش هنا

شغل ايه ولدي وورثي كله هيروح لمين .. انت عارف انا عندي كام فدان ارض و كام في حساب البنك انت لو عشت انت وولادك بفلوسي مش هتخلص – ربنا يديك الصحه بس انا قررت مش هقدر اعيش هنا و هجيلك من حين للتاني خلاص يبقى تتجوز العروسة اللي جبتهالك ضحك فراس بحزن : و لو طلعت مش على هوايا هتقت”لني ولا ايه يا حاج انا مبفكرش في الجواز دلوقتي

شك العمدة فيه لأن لهجته متغيرة وواضح عليه ضميرة و حزنه على أخته و عمه بس حاول العمدة ميبينش أنه كاشفه …….. ادخلي ! – و بعد ما ادخل .. طب هقولك حاجه لما يرجع اخويا كلمه و اطلبني منه ضحك يونس : و انتي هتوافقي ؟ – بصراحه لا اصلك خاطفني هحبك ازاي .. طب اقولك حاجه تانيه رجعني بيتي و انا هاخد رقمك و نتكلم و نتعرف و كده لو طلعت لطيف هوافق

انتي ليه مش فاهمة .. بقولك انتي مراتي و. .. ولا اقولك تعالي اوضه النوم – ينهار اسود اوضه نوم ايه ..انت بتعمل ايييه شالها يونس و طلع بيها فوق ……… Part 16 #سُميه_عامر #بنت_العمدة #يتبعفضلت تصوت لحد ما نزلها و راح للدولاب طلع منه عقد جوازهم مسكته و ضحكت : طب مكتوب هنا نيروز انا اسمي سلمى قعد يونس على طرف السرير و ضرب رأسه بايده : لو اعرف عملولك ايه

– لما تعرف ابقى قولي دلوقتي تروحني بيتنا .. ده بيتك و عمري ما هسيبك تروحي مني تاني – انت اسمك ايه ؟ يونس ! طب يا يونس انا معرفكش ولا بحبك ولا هحبك انا بحب زميلي في الجامعة اللي انت ضر”بته ده و انت لازم ترجعني بيتنا قبل ما اخويا يرجع و يبهدل الدنيا اتغاظ يونس و قام قرب منها و هو غضبان : انا مش هعاقبك غير لما تفتكريني ووقتها هيبقى عقابك عسير يا نيروز

– عسير قصب هه ..اسفة والله بس انت مش فاهمني مسكها يونس من ايديها و شدها وراه ركبها العربية ووصل بيها لبيت فراس و نزلها طلعت البيت و فضلت تفكر فيه كتير لحد ما نامت و أفكارها بدأت تتشتت و تشوف يونس فيها وهي نايمه و لقطات من حياتها بتعدي …… خلي عينك عليه في مصر و اياك يغيب عن عينك فاهم – حاضر يا عمدة قرر العمدة أنه يروح القاهرة عشان يعرف فراس مخبي علية ايه عشان يرجع بسرعة كده بس لحد ما يروح القاهرة خلى واحد من رجالته يراقبوه

…… قامت من النوم وهي مفزوعة و شربت ميه و خرجت تقف في البلكونة تهدي نفسها شويه بس لاحظت عربيه يونس اللي واقفة استغربت و فضلت تبص عليها كتير لحد ما لمحت أن في حد جواها و لما ركزت اكتر شافته كان هو .. معقول نايم طول الليل هنا و ممشيش ؟ طب ليه يعمل في نفسه كده .. يمكن كلامه صح و انا ابقى مراته .. طب ليه فراس مقاليش و ليه قال إن اسمي سلمى

فضلت تفكر كتير لحد ما حست قلبها بينبض عشانه لبست روب تقيل و نزلت عنده لحد العربية و خبطت ببراءة : اصحى يا نايم فتح يونس عينه بتعب و نزلها من العربية : انتي ازاي تنزلي في وقت زي ده – بصراحه انت صعبت عليا .. ايه اللي خلاك تفضل هنا انتي نازلة الساعة ٤ الفجر عشان تسالي ؟ – لا نزلت عشان تطلع تنام فوق … شكلك تعبان مهو انا مش جوزك على حسب كلامك هنام فوق ازاي ؟

– مش مهم كلامي المهم انك شخص كويس و ممكن تبقى صادق تعالى نام فوق ساعة و انزل بدري طلع يونس معاها بعد ما ابتسم لبرائتها – هتنام على الكنبة طبعا نيروز انتي قلبك مصدقني.. و حتى عقلك رافض أنه يبعدني عنك .. انا مش هنام غير في حضنك انا مشتاقالك اتوترت و خدودها احمرت : الحق عليا يعني أني طلعتك قرب يونس عليها بهدوء : مش انتي اللي طلعتيني قلبك هو اللي عايزني

شدها عليه و ضمها لحضنه و فرح لما حضنته و ناموا سوا و هما ماسكين ايد بعض بعد حزن كبير مر عليهم وصل فراس على بيتهم و خبط بس محدش رد ، طلع المفتاح من جيبة و فتح و دخل وهو بينادي على نيروز اللي كانت نايمه على ايد يونس دخل فراس اوضه نومها و اتصدم من منظرهم …….. احب اقولكم أن الروايه مش هتكمل لحد ال ٣٠ و نهايتها قربت لاني مضغوطة جدا في الامتحانات بس لو لقيت تفاعل و تشجيع هكملها لل ٣٠ ❤️

Part 17 #سُميه_عامر #بنت_العمدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى