إبتسمت إسراء بنظرة مش مفهومة وخبيثة وقالت عيب عليك يا ماما بنتك مش آي حد ودا غير إن طبعه ك راجل ساعدني جدا الرجالة مغفلة وبشوية دلع مالهوش لازمة بيبقوا زي الخاتم في الصباع مسيري هاخد اللي عايزاه منه وهيحصل اللي قبله. طبطبت مامتها على كتفها وقالت بفخر _ جدعة يا بنت بطني كل الرجالة وأولهم أبوك يستاهلوا كل اللي بنعمله فيهم قوليلي بقى جعانة بصتلها إسراء وقالت بتساؤل وإبتسامة خبيثة
لسة في باقي من مدحت في الفريزر ولا خلص غمزتلها مامتها وقالت _ للأسف خلص بس هطلعلك من لحمة الحبايب بسبب المناسبة دي مع إني مكنتش عايزة أطلع من أبوك دلوقتي عشان أفضل شيفاه قدامي بالشكل دا بس مش خسارة فيك. إستنى متتصدمش لسة بدري . بالليل في الشركة كنت قاعدة وخلاص قربت أقفل الشيفت وأمشي مع الموظفين بس باب المكتب خبط أذنت بالدخول وكان واحد معرفهوش بصيتله بإستغراب وقولت بتساؤل
_ حضرتك مين إتكلم بهدوء وقال أنا محمد كنت مكلم طارق عشان أشتري منه الشركة والمفروض خد مني العربون ولسة مكلمنيش والمفروض كنت هستلم الشركة بكرا ف بكرا إزاي وهو مش بيرد عليا. بصيتله پصدمة وعدم فهم وقولت _ شركة إي اللي طارق هيبيعها ممكن تقعد قدامي وتفهمني أكتر حضرتك مين. قعد قدامي وبصلي بإستغراب وقال هو مش حضرتك أستاذة هدى بصتله وقولت بتوتر _ أيوا ممكن تفهمني بقى بدأ يتكلم وقال بإستغراب
إزاي حضرتك معندكيش علم ببيع الشركة اللي هي بتاعت حضرتك أصلا! يعني كل اللي كان موقف طارق عن بيع الشركة إنه لسة مخدش التنازل منك عشان يقدر يبيعها ودا اللي فهمني إنه هيخلص الموضوع معاك من إمبارح عشان أقدر أستلمها بكرا بس مش بيرد عليا ف جيتله عشان أفهم سبب عدم الرد! كنت بصاله ومش مستوعبة اللي بيتقال وقولت بتوهان _ الشركة بإسمي أنا! جاوبني ببساطة وقال أيوا ووراني الورق كمان اللي يثبت كدا وعرض عليا بيع الشركة لإن الموقع بالنسبالي هيبقى كويس عشان تكون فرع تاني لمجموعة شركاتي وعلى أساس كدا خد مني تقديمة الشړا والملكية!
إتكلمت وأنا حاسة بجردل ميا ساقعة نزل عليا ومبقتش عارفة أجمع الكلام ولكني قولت بتقطع _ لأ أنا معرفش ولا إتبلغت بآي حاجة —