_ مش فاهم إختبار إي وزفت إي بقولك هتسجن مبتفهميش إمشي طيب على الورقة دي وأنا هبقى أردك يا هدى. بصيتله وقولت بنبرة إستغباء مقصودة طيب مقولتليش برضوا دي ورقة إي المهمة أوي دي وواققة على إمضتي مسح على وشه پغضب وقال بإنفعال _ يا هدى أنا بتكلم بجد مفيش وقت ممكن ييجوا يقبضوا عليا في آي لحظة دلوقتي مش عايزة تنقذي جوزك حبيبك طيب بلاش حبيبك زي ما قولتي إفتكريلي آي حاجة حلوة على الأقل!
بصيت للسقف بتفكير وأنا مضيقة عيني وقولت إممم مفتكرتش حاجة للأسف معملتيش آي حاجة حلوة يا طارق ودي مكانتش إجابة للسؤال بتاعي. قرب طارق مني پغضب ومسكني من دراعي بعصبية وقال من بين سنانه وهو جازز عليهم _ هدى إسمعي الكلام وإخلصي وإلا والله هتعمي عليك. ضحكت بإستفزاز وبعدت إيديه عني بعصبية وقولت بإنفعال مماثل إنت مفكر إني هفضل معمية طول عمري يا — طارق مش كفاية عليك بقى الإستغلال اللي إستغليتهولي مش كفاية عليك عمري اللي ضيعته في الوهم والكدب إبعد عني يا طارق وعن حياتي ومش عايزة أشوف وشك خالص.
بصلي پصدمة وعدم فهم وقال بتساؤل _ إنت بتقولي إي إبتسمت بسخرية وقولت بقول إي! بقول اللي كنت مخبيه عني بقالي 3 سنين يا طارق بقول إن الشركة دي بتاعتي ومش عايزة أشوف وشك فيها تاني. بصلي پغضب ورجع مسكني من دراغي بقوة أكبر وقال _ الشركة دي من حقي أنا أنا اللي إبنه مش إنت متقوليش شركتك دي خالص وهتمضي ڠصب عنك يا هدى على الورق. إبتسمت بسخرية وإستفزاز من بين معالم الألم اللي حاسة بيه وأنا بقول