طيب وأبوك قتلتيه ليه إبتسامتها وسعت وقالت أبويا! بديهي عشان خان والدتي وقرر يتجوز عليها واحدة تانية. حس الظابط إنه يتكلم مع واحدة مختلة عقليا ومعندهاش آي ذرة ندم في كل اللي عملته ف قرر ينهي التحقيق على كدا عشان كان طول ما هو قاعد معاها حاسس بتوتر وكفاية الأدلة والإعترافات اللي خدها منها. خرج برا وهو سامع صوتها وهي قاعدة بتغني أغنية فيروز المفضلة ليها في هدوء.
كنت أنا وسهر قاعدين بنتفرج وبنتابع الأخبار في التليفزيون وعرفنا اللي حصل ل طارق وإنهم قبضوا على إسراء وأمها كانت واقعة صعبة أوي على مصر كلها وكل التحقيقات اللي معاها سواء صحافة أو وهما بيرحلوها كانت بتضحك وبتغني بس! حقيقي دي مريضة ومش من بني آدم خالص إتصل بيا محمد وقتها وقال پخوف _ هدى إنت كويسة شوفتي الأخبار إتكلمت بهدوء وأنا حاسة بتعب وقولت أيوا كويسة يا محمد الحمدلله شوفتها أيوا.
إتكلم بنبرة راحة وقال _ طيب الحمدلله خليك بقى في البيت متنزليش النهاردا وهبقى أعدي عليك بكرا إن شاء الله في الشركة. إتكلمت بهدوء وقولت حاضر. قفلت معاه المكالمة وبعد إسبوع من الواقعة دي عرفنا الحكم اللي إتحكم على إسراء ووالدتها بالإعدام في وسط ميدان عام عشان يبقوا عبرة ويراضوا أهل الضحايا ال 6 اللي حتى جثثهم مش هيعرفوا يستلموها ويكرموها. روحت المستشفى ل طارق وشوفته في حالته دي وهو مش قادر يتحرك ومغلوب على أمره وكمان جاله صدمة عصبية من اللي حصل أول ما شافني قال بلهفة وحزن
_ هدى! إتكلمت بهدوء وسرعة وأنا واقفة أنا جاية بس أبلغك إني قدمت تسجيل مكالمة والدة إسراء للشرطة عشان ترجعلك أملاكك بعد ما يسمعوا إنك كنت مټخدر مش عشانك ولا حاجة بس عشان إنت مش ناقص صدمات تانية وعشان خاطر عمي خالد اللي إعتبرني بنته. خلصت كلامي وجيت أمشي إتكلم وقال بعياط _ هدى أنا أسف يا هدى حقك عليا بس متسيبينيش. إبتسمت بسخرية وقولت من غير ما أبصله إعتذارك مش مقبول.