شيلت الشنط من الأرض ومشيت پغضب وأنا كلي خذلان وړعب وقلبي مش راضي يهدى ومقبوض إتكلم بصوت مسموع ليا وقال بنبرة خبيثة وټهديد براحتك بس أنا حذرتك وإديتك فرصة إنت اللي هتندمي. دخلت البيت ورميت كل حاجة على جنب وإتصلت بأمير عشان ييجي حالا لإن في مشكلة وبعد كلام كتير قفلت معاه على إنه جاي. بعد شوية وقت وصل بإقتضاب وشاف منظري مكاني من ساعة ما وصلت للبيت ما إتحركتش ووشي أصفر وباهت إتكلم بتساؤل وقال
_ في إي يا جنات ومال شكلك وشكل الشقة عاملين كدا ليه بصيتله وقولت پخوف وړعب اللي إنت آمنتله وخدت منه المكالمات عشان تهددني ببها وتتجوزني بيهددني بيها دلوقتي. بصلي بإسترغاب وعدم فهم وقال _ مش فاهم قصدك على مين إتكلمت بإنفعال طفيف وقولت وسط توتري محمود اللي إنت بتهددني بمكالماتي معاه هو كمان بيهددني يا أخونك يا هيسمعها ل بابا. قام وقف من الصدمة وحواجبه قربت من بعض وقال بشك وڠضب
_ وإنت قابلتيه فين بصيتله بعدم تصديق للي بيفكر فيه وقولت إنت مچنون ولا إي شوف بقولك إي وتقولي إي! قابلني على الطريق وأنا راجعة من السوق وقالي —