Uncategorized

بقلم دينا عماد

_
“الو… ايوه يا احمد…حاضر انا نازل اهو”
كمل كلامه وهو خارج وكانت مايا مستنياه قريب من الباب
“رايح فين”
“احمد صاحبى مستنيى تحت…ورايا مشاوير كتير اوى يامايا”
“عايزة اتكلم معاك”
“بالليل ياحبيبتى… هنبقى مع بعض وهنتكلم براحتنا…انتى نازلة امتى”
“الساعة 1”
بص فارس ف الساعة
“نسرين رايحة معاكى”
“اه نسرين وعمتو ايمان…هى مامتك مش جاية معانا ليه”
_
“بابا قالها تروح ع القاعة احسن…يالا سلام”
نزل فارس ومايا واقفة ف مكانها سرحانة
**********************
مايا قاعدة عند الكوافير… خلصت كل حاجة
كل اللى داخل او

خارج ينبهر بجمالها
والمثير للانتباه… ان كل اللى يشوفها يقول
“عروسة اجنبية محجبة”
حتى الكوافيرة نفسها لولا انها اتكلمت معاها وعارفاها كانت شكت انها اجنبية
مايا ملاحظة نظرات الاعجاب ف عيون كل الناس
بس اللى شاغلها الحزن اللى جواها وانها مش قادرة تفرح
_
بتقرب منها نسرين
“ايه يا مايا… شكلك زى اللى بتتجوز غصب عنها”
مايا بتحاول تبتسم…بتكمل نسرين كلامها
“اضحكى ومتفكريش كتير… هتطلعى مكشرة ف الفيديو”
تدخل لهم ايمان
“يالا يا مايا…فارس وصل”
**********************
مايا قاعدة على الكوشة… اثناء كتب الكتاب
فارس قاعد مع

فؤاد مع المأذون
صوت كتب الكتاب فى الميكرفون بيملا القاعة
_
كل كلمة بتتقال بتسمعها مايا بتجرح قلبها
خلص كتب الكتاب…سمعت الزغاريط
نزلت منها إصابةعة غصب عنها
لمحتها ايمان وهى بتمسح إصابةوعها هى كمان
نظرات ايمان ومايا اتلاقت بإصابةوعهم
كل واحدة فيهم اتجاهلت ان التانية شافتها
ومسحت إصابةوعها وحاولت تبتسم
********************
فارس ومايا داخلين شقتهم…ومعاهم حياة وتوفيق
وايمان وفؤاد وجدتهم
_
دخلت الجدة مع مايا اوضتها
“مبروك يا مايا… انا وباباكى هنجيلك الضهر نطمن عليكى… ابوكى عاش بره صحيح بس لسه إصابةاغه وتفكيره ماشية على عاداتنا

القديمة … وزى ما حصل مع بنت عمتك لازم يحصل معاكى”
طلعت لها منديل ابيض
“خدى ده… وبكرة هنيجى ناخده علشان ابوكى وحماكى يشوفوه”
قامت الجدة خرجت من الاوضة
سلمت على فارس وباسته
“مبروك ياحبيبى…خلى بالك منها”
توفيق بيسلم عليه وبيوشوشه
“زى ما قلتلك… لازم تبقى راجل من اول يوم ومتنخش …يالا شد حيلك وهنيجى بكرة نطمن عليكم”
خرجوا كلهم وقفل فارس الباب وراهم ودخل اوضته
_
********************
فارس داخل الاوضة لمايا…قعد جنبها على طرف مكان النوم
“مبروك يا حبيبتى”
قرب منها يبوسها…بعدت عنه بحركة مفاجئة
“مالك”

“مفيش متوترة شوية بس”
قامت مايا وقفت قدام المراية وهى بتفك الطرحة
قرب منها فارس وعناقها…بعدت
“فارس عايزة اتكلم معاك شوية”
“هنتكلم وهنقول كل حاجة بس بعدين”
_
وافتكر فارس كلام باباه واتنرفز عليها
“فى ايه…كل ما اقرب منك هتبعدى وتقولى تكلم…هو الكلام هيطير”
مايا بقلق
“بتزعق ليه… متقلقنيش منك”
حس بيها خافت فعلا
“متزعليش يا مايا… بس محبكتش كلام دلوقتى… متخافيش”
عناقها فارس بحب وحنان… واستسلمت ليه بهدوء
*******************
فارس بيفتح نور الاباجورة وهو قاعد على مكان النوم
بيبص لمايا… مايا بتبعد عينيها عنه… وبتقوم

من تحت الغطا
_
فارس بيشيل الغطا من عليه يرميه على الارض
مايا بتلبس الروب… فارس بيبص على الملاية البيضا المفروشة ع مكان النوم
قام…مايا جاية تخرج م الاوضة…شدها من دراعها
“ايه ده؟؟؟ ازاى يعنى”
مايا وهى بتترعش وبتحاول تلاقى مبرر
“بتحصل”
“بتحصل ازاى… هو انا اهبل هتضحكى عليا”
عيطت مايا بقلق وقعدت على مكان النوم وهى مرعوبة
“انت مش بتحبنى… افهمنى”
وبكل انزعاج وثورة…إيذاء بدنيها بالقلم
_
“افهم ايه….

افهم انك ضحكتى عليا… كنتى بتمثلى علينا الادب والاخلاق وانتى صايعة وماشية على حل شعرك”
مايا بتعيط
“متقولش عليا كده…انت عارفنى كويس”
“انا ليا اللى عرفته النهاردة”
مسكها من دراعها وهو بيهزها بقوة
“مين اللى عمل كده… قولى … وامتى ؟؟ وليه ضحكتى عليا”
“سامحنى واسترنى يا فارس … انا مهونش عليك تفضحنى مش كده؟”
“استر ايه؟؟؟

واللى جايين بكرة دول اقولهم ايه”
مايا بتحاول تستعطفه
“ارجوك يا فارس… استرنى ده انا مراتك حبيبتك”
_
ولما قالت كده…كأنها غاظته اكتر
هجم عليها وفضل يإيذاء بدني فيها
“عملتى فينا كده ليه… فيا وف ابوكى وف كل اللى وثقوا فيكى”
الحلقة 2
———–
مايا على مكان النوم… من كتر الإيذاء بدني بدأت تفقد قدرتها ع الصراخ
قلق فارس… بعد عنها بعد ما شاف الإصابة بينزف من شفتها
“قومى اغسلى وشك”
مايا موجوعة… ألم نفسى وألم جسدى
حاولت تقوم مش قادرة… فضلت مكانها
_
صرخ فيها

“بقولك قومى اغسلى وشك ده من الإصابة اللى عليه”
قامت وهى بتجر نفسها من الألام اللى فيها
قعد فارس على طرف مكان النوم يبص عليها
احساس بالذنب ناحيتها… واحساس بالاشمئزاز منها
صراع داخلى بين احاسيسه المتناقضة مش عارف يميل لاى احساس فيهم
جت مايا من الغرفة بعد ما غسلت وشها
وماسكة منديل بتكتم بيه الإصابة على شفتها اللى اتفتحت من الإيذاء بدني
قام فارس وقف…. قعدت مايا على مكان النوم وهى بتعيط
صرخ فيها
_
“مين اللى عمل كده؟؟ حمزة مش كده”
بصت له باستنكار…استفزه
“ايه؟؟؟

مش حمزة… حد وانتى مسافرة؟؟؟ خونتينى واحنا مخطوبين؟؟ انطقى عملتى فينا كده … انا مصدوم فيكى”
ونطقت بلسان تقيل من ألمها
“انا اللى اتصإصابةت فيك… انت واحد تانى غير فارس اللى اعرفه”
وصرخ فيها اكتر وهو بيهم يإيذاء بدنيها…خبت وشها بايديها
“كنتى عايزانى اقولك ولا يهمك… عادى يا حبيبتى نزوة وخلاص واخص عليه اللى سابك… احمدى ربنا انى منهايةكيش”
“وانت فاكر كده منهايةنيش ونهاية كل احساس جوايا ناحيتك”
“ليكى عين تتكلمى كمان… ماهو صحيح بعد اللى عملتيه ده مش بعيد يطلع منك اى حاجة”
مددت على مكان النوم تنام بوجعها النفسى والجسدى
_
“انتى هتنامى… قومى قوليلى غلطتى مع مين”

ردت وهى بتشد عليها الغطا
“مبقتش تفرق”
*******************
مايا نايمة صاحية…إصابةوعها نازلة بصمت
فارس نايم صاحى…الالم بيعتصر قلبه
كل واحد فيهم ضهره للتانى
فارس بيتكلم ف سره
“ليه تعملى فيا كده… ليه فاجئتينى خلتينى مقدرتش اتحكم ف اعصابى”
مايا بتكلم نفسها ف سرها
_
“كان نفسى تسمعنى الاول قبل ما تحكم عليا… كان نفسى تسامحنى ونبدأ مع بعض صفحة جديدة زى ما كنت بتوعدنى”
فارس بيكمل كلام ف سره
“كنت بحلم ان حياتنا هتبقى احلى حياة …كنت بفكر ازاى اسعدك واعوضك عن كل حاجة فاتت… صإصابةتينى وحطمتى كل احلامى”

مايا بتكمل كلامها ف سرها
“كنت كل ما افتكر اللى حصل واخاف… اسمع كلامك واشوف حبك ليا اقول هيسامحنى… يا خسارة حبى ليك”
فارس بيكمل كلامه ف سره
“لسه فاكر اول مرة شفتك فيها… ياااه يا مايا… وفاكر كمان نظرة حمزة ليكى”
فلاش باك
فارس وحمزة “8 سنين” ونسرين “5 سنين” بيلعبوا على السلم
باب البيت من تحت مقفول….

يظهر فؤاد قدام الباب
_
تدخل نسرين تجرى على بيت الجدة
“خالو فؤاد…خالو فؤاد جه يانينة”
تيجى الجدة بمفتاح الباب … تفتح بلهفة لفؤاد
“حمدالله ع السلامة… ده ايه المفاجئة الحلوة دى”
تفتح الباب… اول ما الباب يتفتح
تظهر مايا “3 سنين” واقفة ف ايد فؤاد
طفلة جميلة بملامح اوروبية
فارس وحمزة واقفين جنب بعض
اتفاجئوا بالطفلة الضيفة
مال فارس على حمزة
_
“مين دى؟”
كانت عين حمزة مركزة على مايا وبيبتسم لها وهى كمان بتبتسم له
حمزة مسمعش سؤال فارس
دخل فؤاد البيت وهو

ماسك مايا ف ايده
نزلت ايمان ع السلم ونسرين وراها
“فؤاد جه بصحيح… حمدالله ع السلامة”
دخل حمزة وفارس ورا فؤاد وايمان وجدتهم
حمزة راح لايمان
“مين دى ياماما”
ايمان”دى مايا بنت خالك”
_
*******************
فؤاد قاعد ف الصالون مع مامته
وايمان وجوزها مصطفى
وحياة وجوزها توفيق
وال3 اطفال واقفي يبصوا للضيفة الغريبة
توفيق”فارس خد اخواتك واطلعوا العبوا بره”
تقرب نسرين من مايا
“تعالى العبى معانا”
مايا بقلق تبعد وترجع لعناق فؤاد
فؤاد”روحى العبى معاهم”
_
مايا ترفض من غير ما تتكلم

وتعناق فؤاد
ايمان”خلاص يا نسرين… اطلعوا انتوا العبوا وسيبوا مايا”
يطلع فارس وحمزة ونسرين يكملوا لعب ع السلم
*******************
مايا حست بصداع…ومع عإصابة قدرتها على النوم
قامت تدور على مسكن للصداع
فارس حس بيها وهى قايمة
“رايحة فين؟”
مردتش عليه… قامت تفتح النور
لمحت صورتها ف المراية
_
بصت لنفسها…اتفاجئت
شفتها وارمة وزرقا
وخدها متعلم عليه خطوط حمرا من الإيذاء بدني
صعبت عليها نفسها… نزلت إصابةوعها
راحت اخدت المسكن ورجعت مكانها تانى
حاولت تنام… وافتكرت اول يوم ليها ف مصر
فلاش باك
مايا

قاعدة ف عناق فؤاد
مستغربة الناس اللى اول مرة تشوفهم
ورغم انها كانت صغيرة… بس فاكرة كويس
_
كلام كتير بيتقال بلغة مش مفهومة
اطفال موجودين …وبنت بتكلمها وهى مش فاهماها
كل اللى فاكراه انها فضلت ف عناق باباها اسبوع
بيعلمها الكلمات المهمة واسامى الموجودين
وف اخر الاسبوع سابها وسافر
*******************
فارس لما قامت مايا فتحت النور
وشاف وشها… استغرب ازاى قدر يعمل فيها كده
وافتكر انه يوم ما فؤاد جاب ومايا وجه
وباباه قالهم يروحوا يلبعوا
_
رجع هو وحمزة ونسرين …وقعدوا جنب الباب من

غير ما حد يشوفهم
فلاش باك
فؤاد” انا جبت مايا علشان تعيش هنا على طول”
الجدة”ليه يافؤاد…فين مامتها”
فؤاد”هنتطلق”
توفيق”بصراحة يعنى انت غلطت لما اتجوزت واحدة لا م بلدك ولا م دينك…لأ وخلفت منها كمان”
فؤاد”ايوه كنت غلطان… بس اهو ادينى بلحق الغلط بدرى بدرى”
ايمان”بس حرام يا فؤاد بنت صغيرة زى دى تتحرم من مامتها ف السن ده”
فؤاد”ما انا جايبها وعارف ان هيبقى لها 3 امهات مش ام واحدة… انا عايزها تتربى على عاداتنا واخلاقنا…مش عايز اللى شفته هناك يتكرر”
الجدة”ايه اللى شفته هناك”
_
فؤاد”واحد صاحبى هناك…

بس اكبر منى ومتجوز من زمان ونفس الظروف شبيهه بظروفى… بنته هناك عايشة زى الاجانب مع انها مسلمة بس بالاسم بس وراحت عاشت مع صاحبها ومامتها بتشجعها”
توفيق”استغفر الله العظيم”
مصطفى”ماهى البنت طلعت زى المجتمع اللى عاشت فيه”
فؤاد”علشان كده خفت”
ايمان”ومراتك… سابت البنت ازاى ولا انت جبتها من وراها”
فؤاد”انا وهى بيننا مشاكل كتير فاتفقنا اننا ننفصل وانا اخد البنت”
الجدة”وهى وافقت”
فؤاد”الحمدلله وافقت علشان مش فاضية لها ووراها شغل”
الجدة”ياقلبها”
فؤاد”بس اتفقنا ان مايا تروح لها كل صيف اسبوع ولا اتنين وهى لو عايزة تشوفها تبقى تيجى هنا…المهم ان البنت

تعيش وتتعلم هنا”
_
توفيق”خير ماعملت”
مصطفى”وانت هترجع تستقر هنا؟”
فؤاد”معدش ينفع…انا شغلى وحياتى استقرت هناك… انا لازم ارجع”
الجدة”روح يابنى شوف شغلك ومتقلقش على بنتك… اهى تتربى مع عيال اخواتك”
ايمان”هى بتفهم عربى”
فؤاد”لا …بس اكيد هتتعلم وسطكم”
قام فارس من ع مكان النوم وهو متضايق
فتح شباك الاوضة ووقف يبص للسما
وهو بيفكر
“اعمل ايه… كلها كام ساعة وهييجوا يسألونى… اهو اللى انت كنت خايف منه ياخالى حصل…بنتك مصانتش شرفك”
_
بص لها وهى على مكان النوم وضهرها ليه
التفت بعيد عنها وهو مشمئز منها

بعد ما افتكر اللى عملته
*****************
مايا مش عارفة تنام… حست بفارس وهو قايم من جنبها
متحركتش من مكانها…
“للدرجة دى انا اتخدعت فيك… كان لازم اعرف انك غير حمزة… كان لازم افتكر قسوتك عليا زمان زى ما قسيت عليا دلوقتى”
فلاش باك
مايا ونسرين ماسكين ف ايد بعض
بيشتروا حاجات حلوة من جنب البيت
حمزة وفارس بيلعبوا كورة مع اولاد تانيين
_
نسرين جريت سبقت على البيت
ولد ف سن فارس… راح لمايا
“انتى اسمك ايه”
“مايا”
“هو انتى ليه لابسة باروكة”
“يعنى ايه باروكة”

“شعر بيحطوه الستات على راسهم”
“لا مش حاطة حاجة…ده شعرى”
“لونه كده ازاى”
مد الولد ايده باستغراب يتأكد ان ده شعر مايا
_
مسكه بتعجب وانبهار واستكشاف لحاجة اول مرة يشوفها
جه فارس يجرى هو وحمزة عليهم
فارس”انتى سايباه يمسك شعرك ليه”
حمزة للولد”انت بتشدها من شعرها ليه”
الولد”مش بشدها انا بشوفه بس”
مايا مش عارفة ترد على فارس
زعق لها
“متخليش حد يلمسك تانى انتى فاهمة…يالا ع البيت”
زقها ناحية البيت وقعت ع الارض
عيطت وهى واقعة… ومد حمزة ايده يساعدها تقوم من ع الارض

_
وهو بيزعق لفارس
“وقعتها ليه”
“موقعتهاش انا كنت بقولها تروح ع البيت”
مد حمزة ايده لايد مايا وهو بيزعق لفارس
“هقول لباباك”
جرى حمزة ومايا ف ايده
ووراهم فارس بيلحقهم قبل ما يروحوا لباباه
********************
حياة داخلة اوضتها
توفيق بيخلص صلاة
_
“تقبل الله”
“منا ومنكم”
قام توفيق… وقعد على كنبة ف الاوضة
وسرح وضحك
“بتضحك على ايه”
“عارفة افتكرت ايه دلوقتى”
“ايه”
“اول خناقة بين فارس ومايا… سبحان الله اللى يشوفهم يومها يقول هيطلعوا ميطيقوش بعض”
“شوف النصيب… اهى

بقت مراته…ربنا يهنيهم”
“يومها مع انه كان صغير بس طلع راجل بجد…مش زى حمزة”
_
جت سيرة حمزة… قطعت الضحكة من على وش حياة
فلاش باك
حمزة ومايا داخلين على توفيق البيت من الباب المفتوح دايما
“عمو… فارس وقع مايا ع الارض”
مايا بتعيط…دخل فارس يجرى
توفيق بيشخط ف فارس
“زعلت بنت خالك ليه”
“سايبة ولد يمسك شعرها…مش عيب كده”
توفيق وهو بيبص لمايا…
“صحيح؟”
_
حمزة”هى معملتش حاجة… هو يوقعها ع الارض ليه”
توفيق”مينفعش يا حمزة انها تسيب حد يلمسها…جدع يافارس… راجل”
الحلقة 3

————-
مايا نامت بعد ما تعبها الارق والالم اللى بتعانيه
فارس نام… ومن التفكير صحا قبل مايا
فارس قاعد بيبص لمايا وهى نايمة
خيالات كتير بتيجى على باله وهو سرحان فى اللى حصل
تفكيره بيصورله ازاى كانت راضية
تفكيره بيصورله ازاى كانت بتتعامل ف الموقف
_
بيحاول يبعد الافكار عن خياله مش قادر
بدأت الافكار تدور حوالين مين اللى كان معاها
تفكيره المسيطر عليه…حمزة
تفكيره المتواصل..ولما شافها نايمة
هب مرة واحدة….

صحاها بشدّة
“انتى نايمة وسايبانى اكل ف نفسى”
صحيت مايا على صوت زعيق فارس
وشده ليها من دراعها لدرجة انها قعدت من قوة شدته
وردت من الأمر غير متوقع
“فى ايه”
_
ثار اكتر
“فيه انك ضحكتى عليا… كنتى بتضحكى علينا كلنا…مع حمزة صح؟؟

هو حمزة… علشان كده انتى قاعدة عندهم على طول”
عيطت مايا… من قلقها من عصبية فارس… هزها بشدّة
“كنتى بتحبيه… انا غلطان انى تناسيت انك كنتى بتحبيه…سلمتى لى نفسك باسم الحب”
وبمحاولة لرد الوجع
“ايوه كنت بحبه …وانا غلطانة انى اتجوزتك…نإصابةانة انى صدقتك واتجوزتك”
ثار اكتر ومحسش بنفسه الا وهو بيإيذاء بدنيها اكتر
******************
حياة لابسة وطالعة من اوضتها
“انا نازلة لماما… كمل لبسك وابقى انزل علشان نروح للعرسان”
_
“طيب…هصلى الضهر وانزل”
******************
حياة داخلة بيت مامتها…شافت فؤاد قاعد

انت في الصفحة 2 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى