Uncategorized

بقلم دينا عماد

ايمان ف المطبخ…جرس الباب يرن
تروح تفتح… تلاقى فؤاد
_
“اهلا يافؤاد…ادخل”
“عاملين ايه”
“الحمدلله”
“مايا فين”
“اديتها الدوا من شوية…هشوفها نامت ولا لسه”
وقبل ما تدخل…وقفها فؤاد بسؤاله
“متكلمتش برضه”
“كل اللى قدرت اعرفه ان حمزة مالوش علاقة بالموضوع ده زى ما الكل فاكر”
“اشمعنى حمزة ياايمان… دول كانوا متربيين مع بعض”
“حمزة كان هيخطب مايا ف نفس السنة اللى مات فيها…ابوه قاله انه مش هيكلمك ف حاجة غير لما يشتغل…وملحقش”
_
سكت فؤاد وهو بدأ يفهم ان احساسه ان حمزة ومايا قريبين من بعض اكتر

من اللازم كان صح وانهم كانوا بيحبوا بعض…وكمل
“معرفتيش حاجة تانية؟”
“لا… متضغطش عليها يا فؤاد الله يخليك”
“مش هتكلم ف حاجة انا عايز اطمن عليها بس”
دخلت ايمان الاوضة…شافتها لقيتها صاحية
“مايا …فؤاد عايز يطمن عليكى”
نظرة قلق ف عين مايا
“متخافيش يا مايا هو عايز يطمن عليكى بس… يافؤاااااد”
دخل فؤاد الاوضة…راح على مايا باس راسها
وقعد قصادها على مكان النوم وهو ماسك ايديها
_
“عاملة ايه النهاردة”
عيطت مايا وهى بتبص له باعتذار
فتح دراعه وعناقها…عناقته وهى بتعيط
“متزعليش منى …انا خرجت عن شعورى

غصب عنى… انا عمرى ما كديت ايدى عليكى بس اللى حصل فوق طاقة اى حد… انا هتجنن واعرف ايه اللى حصل”
زاد عياط مايا
ايمان”خلاص يا فؤاد…لما تخف هتحكى لنا كل حاجة… صح يا مايا”
مايا بتهز راسها موافقة على الكلام
*********************
حياة قاعدة ف بيتها…جرس الباب رن
قامت فتحت
_
“اهلا ياماما اتفضلى”
“ازيك ياحياة… مبتنزليش ليه”
قعدوا مع بعض
“مش عايزة اشوف مايا ولا فؤاد وحتى ايمان علشان اللى عمله ابنها”
“الواد بين ايادى الله… واحنا لسه متأكدناش”
“هيكون مين غيره..

هى لاكانت بتروح ف حتة ولا بتعرف حد… مكنش حد لازق لها الا حمزة”
“انتوا اخوات ياحياة …متقاطعيش اخواتك”
“اخواتى هما السبب ف كسرة قلب ابنى… انتى مش عارفة فارس اتبدل وبقى ازاى ياماما”
“يا بنتى هى مصيبة علينا كلنا مش على ابنك لوحدك… من امتى كنا بنتقسم ونتكلم كأننا اعداء”
“هما اللى عملوا كده مش انا”
_
“وفارس فين”
“قافل على نفسه لا بياكل ولا بيشرب”
“انا هقوم ادخل له واتطمن عليه”
“اتفضلى ياماما”
“وانتى ابقى انزلى”
“لا معلش ياماما…خلينا كده احسن”
********************
بعد يومين
نسرين

قاعدة مع مامتها
“وقلتى ايه لممدوح علشان يسيبك تيجى”
_
“انا من ساعة ما انتى قلتيلى اللى حصل وانا هتجنن ومكنتش قادرة اقعد…قلتله انى محتاجة اقعد عندك شوية وسألنى على مايا مجبتلوش سيرة”
“احسن … ع الاقل يفوت شهر ولا حاجة نبقى نقول اتطلقوا”
“هى نايمة ولاايه”
“الدوا اللى بتاخده بينيمها كتير… وبينى وبينك تنام احسن…دى طول ما هى صاحية بتعيط وحكاية قلة الكلام دى صعبة اوى ربنا يشفيها”
“وفارس؟”
“اخدين جنب وقافلين عليهم من ساعة اللى حصل”
“انا طالعة له”
*********************
نسرين داخلة اوضة فارس
“خالتى قالت انك

صاحى”
_
“تعالى يا نسرين حمدالله ع السلامة”
“الله يسلمك يافارس…انت عامل ايه”
“انتى شايفة واحد ف موقفى هيبقى عامل ايه”
“اتسرعت اوى يافارس”
“انتى لو راجل كنتى حسيتى باللى انا فيه”
“مسألتهاش ليه؟”
“مقالتش حاجة…بس الجواب باين من عنوانه وانا مكنش المفروض انسى”
“انا لسه طالعة من عند ماما… ومايا قالت لها انه مش حمزة”
ضحك بسخرية
“صدقتوها”
_
“هتكذب ليه…على الاقل كانت قالت لماما لو هو فعلا حمزة”
“عذر اقبح من ذنب… ان مكنش حمزة يبقى مين؟”
“انت مش مثقف ومتعلم وعارف ان فيه

حالات بتبقى كده”
“عارف… بس هى لو كانت شريفة ومغلطتش مكنتش اتوترت وارتبكت كده بعد ما سألتها… وكل شوية افتكر انها يوم الفرح كانت كل شوية تقول عايزانى ف موضوع مهم… حتى لو كانت عايزة تعترف لى بحاجة مكنش المفروض انها تسيبنى لاخر وقت كده”
“احنا لسه برضه منعرفش اللى حصلها علشان نحكم عليها”
“انا ليا اللى شفته… ان مراتى ضحكت عليا ومطلعتش بنت”
“هو ده الحب… مش اللى بيحب بيسامح”
“اللى تفرط ف نفسها مرة تفرط ف نفسها 100 مرة”
“وافرض طلعت مظلومة”
“ياريت تطلع مظلومة…بس ازاى..

انا هتجنن من التفكير مش عارف اكرهها يا نسرين… مصدوم فيها اوى ومش عارف اكرهها”
_
******************
نسرين داخلة لمايا الاوضة… بتبص عليها صاحية ولا نايمة
مايا حست بيها…قامت
“ازيك يامايا… سلامتك ياحبيبتى”
قربت منها وسلمت عليها وعناقتها
“انا جيت مخصوص علشان اطمن عليكى… شدى حيلك كده”
هزت مايا راسها
“ايه اللى حصل يا مايا… ليه محكتيليش… من امتى بتخبى عليا حاجة”
مايا بتعيط… ونسرين بتكمل
“طول عمرنا سرنا واحد… ايه اللى حصل …انا هتجنن من ساعة ما ماما حكت لى… ليه محكتيليش وكنت هساعدك ايا كان اللى حصلك”

_
ردت مايا بلسان تقيل وكلام بطئ
“مكنش فيه حد جنبى خالص بعد ما اتجوزتى وسافرتى”
فرحت نسرين ان مايا اتكلمت
“الحمدلله انك اتكلمتى… احكى لى يامايا… ايه اللى حصل؟؟ ومين اللى عمل كده…جاسر؟؟”
فى نفس اللحظة اللى دخلت فيها ايمان وسمعت الجملة الاخيرة
ايمان باستغراب
“مين جاسر؟؟”
بصت مايا وايمان لبعض
ايمان”وانا اللى فاكرة انى اعرف عنكم كل حاجة…مين جاسر يا مايا؟

مين جاسر يا نسرين”
مايا بلسان تقيل
_
“هحكيلك يا عمتى… هحكيلكم كل حاجة حصلت من بعد نهاية حمزة”
الحلقة 7
————-
فرحت نسرين ان مايا اتكلمت
“الحمدلله انك اتكلمتى… احكى لى يامايا… ايه اللى حصل؟؟ ومين اللى عمل كده…جاسر؟؟”
فى نفس اللحظة اللى دخلت فيها ايمان وسمعت الجملة الاخيرة
ايمان باستغراب
“مين جاسر؟؟”
بصت مايا وايمان لبعض
ايمان”وانا اللى فاكرة انى اعرف عنكم كل حاجة…مين جاسر يا مايا؟

مين جاسر يا نسرين”
_
مايا بلسان تقيل
“هحكيلك يا عمتى… هحكيلكم كل حاجة حصلت من بعد نهاية حمزة”
قعدت ايمان تسمع الحكاية…وسرحت مايا بخيالها
فلاش باك
مايا ونسرين وفارس وحياة وتوفيق ومصطفى والجدة كلهم قاعدين مع بعض ف بيت الجدة
الستات لابسين اسود وقاعدين كلهم بيتكلموا ويضحكوا
صوت مايا
“بعد نهاية حمزة كنا بنقرب كلنا لبعض اكتر… كنا زى مانكون بنخفف عن بعض الحزن اللى دخل حياتنا فجأة… كل ده كان اول 3 شهور بس… انما بعد كده”
*******************
مايا ونسرين راجعين من الجامعة وداخلين البيت
_

مايا بتدخل بيت الجدة… نسرين بتطلع بيتها
فارس بيرجع من الجامعة ومايا قاعدة بتتغدا والباب مفتوح
يشاور لها ويطلع بيته
صوت مايا
“لما الدراسة بدأت … كل واحد فينا بقى عنده اللى يشغله… بقينا نشوف بعض بالصدفة او لما نروح نسأل على بعض…فارس كانت اخر سنة ليه ف الكلية وطبعا زى كل السنين اللى فاتت كان مهتم بدراسته اكتر من اى حاجة تانية وبالتالى مامته وباباه علشان ميسيبهوش كانوا بينزلوا قليل اوى … انا ونسرين كل واحدة فينا ف كلية مختلفة وسنة مختلفة وبالتالى عندنا اللى يشغلنا عن بعض
وعدت اول سنة بعد نهاية حمزة وبدأنا

نتعود على غيابه… لحد ما رجعنا للصفر من تانى”
*****************
ايمان قاعدة ف اوضة حمزة… لابسة الاسود ورابطة راسها بايشارب اسود… عينيها باين عليها العياط الكتير
الباب مقفول عليها
مامتها بتخبط وهى مبتفتحش
_
نسرين بتعيط ف عناق مايا…ومايا كمان بتعيط
صوت مايا
“لما عمو مصطفى مات فجأة… اتصإصابةنا كلنا… وكأن نهايةه رجع حزننا من اول وجديد ورجع جو الحزن من تانى … وبقينا حاسين ان كل حاجة اتغيرت..

اسعد بيت ف العيلة بقى اتعس بيت بعد ما مات 2 فيه… وبالتالى بقي الحزن جوانا على اللى ماتوا واللى لسه عايشين… ومع الوقت… بقينا نحاول نتعلق بأى فرحة علشان نخرج من الحزن اللى احنا فيه… وكانت اول فرحة”
*******************
فارس داخل بيت الجدة…وراح لخالته ايمان ووشوشها
وسط كل الموجودين… قامت ايمان عناقته بفرحة
صوت مايا
“اول فرحة كانت لما جه فارس واول واحدة قالها على خبر نجاحه بتقدير عالى هو انتى ياعمتى… واتمسكنا بالفرحة دى وبقينا كلنا نفكر ف فارس وهيتعين ف الكلية ولا لأ وهيعمل ايه لو متعينش… كنا بنشغل نفسنا علشان منفكرش ف

الحزن اللى تعبنا منه”
********************
ايمان ونسرين قاعدين بيسمعوا باقى الحكاية
_
سكتت مايا تشرب وترتاح من الكلام
ايمان”كل ده مقلتيش مين جاسر”
نسرين”جاسر كان فتى الجامعة الاول…حاجة كده زى فتى احلام كل بنت”
ايمان”وايه علاقة مايا بيه”
نسرين”ماهى مايا كمان لما دخلت الجامعة…كانت شخص احلام كل شاب… كانوا البنات مبيحبوش يكلموها ولا يمشوا معاها علشان بيحسوا انها اجمل منهم ولو مشيوا معاها هيبان الفرق بينهم ف الجمال…وكل الشباب بيتمنوا يكلموها ويتعرفوا عليها”
ايمان”وهى؟؟

مكنش ليها صحاب”
نسرين”كل ما تتصاحب على بنات…تدريجيا كده يبعدوا لسبب اللى قلتهولك ده…فبقينا نتقابل ف الجامعة بين محاضراتنا وبنروح ونيجى مع بعض فمكنش لمايا اصحاب غيرى”
مايا بدأت تكمل
“وبدأت مأساتى بعد ما اتخرجت نسرين… جاسر زى ما قالت نسرين كان حلم كل بنت ف الجامعة ومع ذلك عمرى ما اعجبت بيه ولا اهتميت وكده…كان شعلة نشاط والجامعة كلها تعرفه وتحبه…يعرف ناس من كل كلية…موظفين الجامعة اصحابه…دكاترة الجامعة يعرفوه … هو كان اكبر منى لانه كان بيعيد وبياخد السنة ف اتنين…ولحظى اتقابلنا ف سنة تالتة وكان دفعتى”
فلاش باك
_
مايا ف المحاضرة… وجاسر

قاعد ف الصف اللى قدامها على اليمين شوية… كل شوية يلتفت ويبص لها
صوت مايا
“كان بيحضر كل المحاضرات اللى بحضرها…ويقعد ف مكان يخليه يقدر يشوفنى…ملاحقته ليا بالنظرات لفتت نظرى”
*************
مايا رايحة المحاضرة…وقبل الباب بخطوات ترجع وتقرر متحضرش
وتشوف جاسر واقف ع الباب ولما يشوفها رجعت يخرج من القاعة
صوت مايا
“شغلنى اذا كان بيحضر علشانى ولا صدفة…وف يوم قررت محضرش واشوف هيعمل ايه…لقيته خرج ومحضرش هو كمان”
*****************
مايا بتكمل الحكاية وايمان ونسرين قاعدين
_
ايمان”هااا وبعدين”
مايا”قعدنا ع الحال ده الترم الاول من تالتة”
ايمان”وبعدين

ايه اللى حصل”
مايا”لا قبل وبعدين…لازم احكى لك عن حال البيت ايامها”
ايمان بتحاول تفتكر

انت في الصفحة 7 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى