Uncategorized

شريك حياتى بقلم عمر راشد ج٢

فكرت في اللي قولتلك عليه؟ = اللي هو ايه؟ انك تروح تعترف أو تخلي امك تشهد انها شافت اللي حصل = يا عمر مينفعش وقولتلك قبل كدا اني مينفعش تدخل في المواضيع دي انت فاهم بتقول ايه طيب؟،، كلمتين من امك هيقلبو الموضوع كله وهيشيلو من عليك كل التهم = انا هتصرف بس بعيد عن امي براحتك يا فارس،، اعمل اللي انت عايزه = قولي بس انت كدا،، الميكب اللي عندك دا بتاع مين؟

ميكب ايه؟،، انا معنديش ميكب = يا عم بلاش الحركات دي بقا،، احنا شوفناه خلاص ياابني والله ما عندي،، هيبقا عندي ميكب ليه يعني؟ = ازاي دا؟،، اومال رقية جابت الميكب منين؟ تلاقيه كان معاها يا فارس = كل حاجة اتاخدت منها في المستشفى،، مكنش معاها غير التليفون بس يعني ايه الكلام دا؟ = وبعدين هي قالتلي أصلا أنها شافته عندك هنا طيب يا سيدي الشقة قدامك اهي دور براحتك

= مش قصدي يا عمر بس كدا الكلام دا معناه ايه،، رقية بتكدب؟ ممكن = طب هتكدب ليه؟ مش عارف والله،، ملهاش سبب،، عموما ابقا اسألها = طب هشوف الموضوع دا،، انت لقيت الورق بتاعك؟ اه تمام = طب يلا بينا ” ساعتها جريت بسرعة من قدام باب الأوضة و رجعت قعدت على السفرة،، لقيتهم هما الاتنين ماشيين وخارجين على برا،، قومت وندهتله فارس انت رايح فين؟،، مش هتفطر؟ = لا خلاص مليش نفس،، انا هنزل شوية و راجع

” رجعت قعدت على الكرسي،، في ايه،، انت ايه الحظ دا،، بتفلت مني مرتين بس التالتة لا،، التالتة مش هتعرف تفلت يا فارس،، قومت ومسكت تليفوني وكلمت وليد ايه الاخبار عندك؟ = كله تمام يا حبيبتي،، المهم انتي ايه؟،، خلصتي عليه؟ لسة بس متقلقش هيحصل في اقرب وقت = طب انتي مش محتاجة حاجة؟ قولي يا وليد،، هي ام فارس كانت موجودة ساعة لما ضر*بت رقية بالنار = ايوا كانت موجودة

ومقولتش ليه يا بني آدم من الأول؟ = قولت أنها ست كبيرة مفيش منها قلق يعني طب اهي الست الكبيرة دي وليد ممكن يخليها تشهد عليك وتدخل السجن = ينهار اسود!!!،، طب اعمل ايه؟ النهاردة تروح تجيبها وتحبسها مع البت اللي عندك دي = تمام يلا سلام و ابقا طمني لما تخلص = بقولك ايه يا نورا،، هو احنا هنعمل ايه مع رقية؟ هنخليها تختار يإما تعيش وهي ساكتة ومتنطقش بأي كلمة يإما هتفضل محبوسة في الأوضة لحد ما ربنا ياخدها

#بقلم : #عمرو راشد ” قفلت معاه،، كنت متعصبة جدا و مخي بيسترجع كل اللي فات،، أيام ابويا و امي لما كانو بيفرقو بينا،، دايما رقية هي اللي صح وانا غلط،، بيحبوها عشان مسكينة وضغيفة،، بيصدقوها عشان بتعيط ليهم شوية،، عمرهم ما ضر*بوها عشان بيخافو عليها،، اما أنا كانو بيعاملوني او*سخ معاملة،، كل حاجة عندهم رقية • قومي من على الكرسي دا بتاع رقية ” افتكرت مرة لما ماما كانت عاملة سمك وهي عارفة اني مش بحبه وبيتعبني وبيعملي حساسية شديدة،، بس دا كان ردها عليا

معلش يا نورا اصل رقية نفسها في السمك،، وأنتي ابقي كلي أي حاجة بقا مش هتفرق

” حتى في عيد ميلادنا،، كانت الهدايا الحلوة والبو*س والاحضان ل رقية،، وأنا عادي،، حضن مفيهوش اي حنية ولا حب،، حضن من غير نفس،، على فكرة انا الكبيرة،، انا اكبر من رقية ب 5 دقايق بس،، و رغم دا بس كان لازم استحمل،، لازم اتقبل اي حاجة منهم عشان دي اختي الصغيرة،، التي هي في نفس سني برضو على فكرة،، حتى الجواز،، لما جه شاب يتقدم،، بابا اختار انه يخطب رقية مش انا،، كان قراري ساعتها وهي اني اخلي الموضوع دا مينفعش يتم وفعلا محصلش نصيب والشاب اترفض بسببي،، بسبب اني لعبت في دماغ رقية وقولتلها

الواد دا بتاع بنات انا عارفاه،، والله يا رقية ما هترتاحي معاه،، وبعدين ابوه و امه هما اللي بيصرفز عليه يعني عيل مش بتاع مسؤولية،، لازم ترفضيه طبعا.. ” وفعلا رقية رفضته،، حاجات كتير أوي عيشتها بسبب اللي ابويا و امي كانو بيعملوه،، فوقت ساعتها ومسحت دموعي وقومت ارتاح شوية

” فضلت قاعدة والوقت بيمر عليا ببطئ شديد جدا،، الوقت كان بيقت*لني،، قاعدة مربوطة ومش عارفة اعمل حاجة،، خايفة على فارس ومعرفش حصله ايه لحد دلوقتي،، بس طالما نورا لسة مرجعتش يبقا هي لسة معاه هناك عشان كدا انا لازم احذره،، حاولت افكر في اي حل بسرعة عشان اعرف اخرج،، مكنش فيه غير حل واحد،، بدأت أصرخ بصوت عالي جدا حد يساعدني،، حد يخرجني من هنا ” فضلت ما يقرب من 5 دقايق بصرخ لحد ما تعبت وسكت لكن فجأه سمعت صوت من برا بيتكلم ويقول

أستاذ وليد خرج يا انسة رقية ” دا كان صوت زينب،، واحدة من اللي بتشتغل في الفيلا زينب حاولي تخرجيني من هنا ابوس ايدك = ازاي بس دا الأوضة مقفولة بالمفتاح اكسري الباب،، اعملي اي حاجة أنا لازم اخرج = يا انسة رقية كدا أستاذ وليد هيطردني و انا عندي عيال والله هعوضك وهجيبلك شغل احسن من هنا مليون مرة بس خرجيني من هنا،، في واحد هيمو*ت وهو ملوش ذنب،، ابوس ايدك يا زينب خرجيني

= طب ثانية انا هحاول اجيب حاجة افتح بيها الباب ” غابت عني لمدة دقيقتين و رجعت تاني و بدأت تحاول تفتح الباب،، حاولت كتير اوي لحد ما اتفتح اخيرا وساعتها دخلت بسرعة وبدأت تفكني،، قومت بسرعة من على الكرسي وجريت لحد ما خرجت من الفيلا،، كملت جري،، كنت بجري بسرعة جدا،، مفيش حد في الشارع،، مفيش اي عربيات،، كملت جري لحد ما لقيت سوبر ماركت صغير،، دخلت فيه وأنا مش عارفة اتنفس

لو سمحت انا محتاجة موبايل ضروري = الحقيقة مفيش هنا موبايل بالله عليك انا محتاجاه جدا،، الموضوع خطير والله = للاسف مفيش والله ” قومت من النوم كانت الساعة 5 المغرب مكنش فارس لسة رجع،، قومت و بدأت اسخن الاكل اللي كنت عملته امبارح عشان لما يرجع ياكله،، وفعلا كل حاجة بقت جاهزة الساعة 6،، فضلت مستنياه لحد ما رجع الساعة 8 من برا ايه يا حبيبي اتأخرت ليه؟ = معلش يا حبيبتي كان عندي مشوار لازم يخلص

طب يلا عشان انا مستنياك،، يلا هناكل سوا = طب ثواني هدخل اغير هدومي ” دخل الأوضة وانا دخلت المطبخ جيبت صنية الاكل و خرجت حطيتها على السفرة يلا بقا يا فارس = جاي اهو ” كان لسة هييجي لكني سمعت صوت تليفوني بيرن رقية انتي فتحتي تليفونك؟ = لا دا انا.. انتي عايزة تخليهم يقبضو علينا،، حرام عليكي ليه كدا ” مسك هو التليفون وقالي دا رقم غريب ” كنت لسة همشي وأنا خلاص فاقدة الامل لكن الراجل اللي كان واقف في السوبر ماركت قالي

هو فعلا مفيش تليفون بس طالما محتاجاه ضروري ممكن تستعملي تليفوني ” خدته منه بسرعة و اتصلت على رقم فارس لكن تليفونه مقفول،، جربت اكتر من مرة وبرضو مفيش فايدة،، مكنش في حل قدامي غير اني اتصل على تليفون نورا وفعلا اتصلت عليها،، مرة واتنين وبرضو مفيش رد،، جربت التالتة ولقيت المكالمة اتفتحت الو = مين معايا ” دا صوت فارس ايوا يا فارس،، انا رقية،، اللي عندك في البيت دي نورا مش انا،، نورا عايزة تقت*لك يا فارس

” كنت واقفة قدامه ومش عارفة ارد،، لقيته مسك التليفون وقال دا رقم غريب ” كان باصصلي وعنيه كلها نظرات شك،، التليفون رن مرة واتنين،، لحد ما لقيته رد وقال مين معايا ” لقيته بعدها سكت وبص ليا وهو مندهش وسمعت صوت رقية وهي بتقوله اللي معاك دي نورا يا فارس ” ساعتها هو رما التليفون ولسة هيجري لكن كنت انا سبقته وجريت وقفلت باب الأوضة بالمفتاح من برا،، كان بيحاول يفتحه بكل قوته

افتحي يا نورا،، افتحي احسنلك = سوري يا فارس أنا مستعجلة دلوقتي،، مضطرة انزل بس مش هتهون عليا اسيبك لوحدك،، هشغلك حاجة تسليك ” مشيت من قدام الأوضة و روحت بسرعة على المطبخ وفتحت الغاز ومشيت انا ماشية يا فارس،، الموضوع كله مش هياخد وقت كتير ” سمعت صوت خطواتها وهي بتبعد عن المكان وبعدها سمعت باب الشقة وهو بيتقفل،، فضلت أحاول افتح الباب بكل قوتي بس مش عارف،، افتكرت التليفون اللي أنا رميته،، مسكته بس لقيته بيهنج تقريبا اتكسر لما رميته،، بدأت أصرخ في المكان كله عشان حد يساعدني

يا جماعة حد يسااااعدني،، انا محبوس هنا ” خلصت صلاه العشا وقعدت ادعي ربنا يحميك يا فارس،، ربنا ينصرك ياابني ” قعدت ادعي كتير أوي،، بعدها خلصت وقومت عشان ادخل انام لكن سمعت الباب بيخبط،، روحت وقربت عشان افتح وفعلا فتحت و شوفت الشخص اللي ضر*ب رقية بالنار،، صرخت وكنت لسة هقفل الباب لكن هو كان أقوى مني وفتح الباب بقوة،، ساعتها وقعت على الأرض وبدأت أصرخ عشان حد ينجدني،، لكن هو قرب مني بسرعة وكتم صوتي وبدأ يحاول يخن*قني،، حاولت اضر*به ب ايدي لكن مكنتش عارفة،، انا خلاص حاسة اني بتخنق،، روحي هتطلع،، انا بموووت!!

#عمرو راشد #شريك_حياتي 9 #يتبع

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى